منعت السلطات الإسرائيلية مواطنا فلسطينيا في قرية "قريوت" جنوب نابلس، من ربط حماره في مناطق مصنفة "ج" التي تخضع أمنيا وإداريا إلى السلطة الأمنية الإسرائيلية بشكل كامل، وفقا لاتفاقية أوسلو.
وبحسب وسائل إعلام محلية فلسطينية، تفاجأ المواطن، نافز عبد الغني، باقتحام مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال لمنزله على أطراف القرية، وشرعوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل المنزل، قبل أن يسلموه بلاغا لمراجعة الارتباط الإسرائيلي لسبب لم يتوقعه عبد الغني في يوم من الأيام.
وقال عبد الغني إن بلاغ مراجعة الارتباط، كان لتحديد مكان ربط الحمار في مناطق محدودة ومصنفة "ب"، ومنع الاقتراب من مناطق مصنفة "ج".
ويعتبر الحمار المشهور في القرية، ضحية أخرى لجرائم الاحتلال، وليس كما حاولت وسائل الإعلام الإسرائيلية إظهار الموضوع على أنه يندرج تحت مسمى "الرفق بالحيوان".
ولا يعني اهتمام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بقصة هذا الحمار، شيئا بالنسبة إلى فلسطيني يعاني يوميا بطش الاحتلال الذي يمنعه من التنقل، تماما مثلما حدث مع حمار نافز عبد الغني، ومن يريد من سكان "قريوت" أن يصل إلى مدينة نابلس عليه اجتياز حاجزين عسكريين ثابتين.
ويقتحم جنود الاحتلال بين فترة وأخرى "قريوت" ويروعون نساء وأطفال القرية التي قدمت كثيرا من الشهداء في سبيل الدفاع عن أرضهم.
السؤال
ليس صادما، فهذا واقعنا المعاش حاليا للأسف الشديد، وعندما أقول واقعنا، أي ما يصل
إلينا عبر قنوات التواصل الاجتماعي من البلدان المجاورة
ولم
أجد مفردة يمكن أن تجسد ذلك الواقع إلا مفردة (ردح)، وهي كلمة عامية وسوقية جسدتها
الأفلام العربية حين تستهدف إظهار سوء الأخلاق وترديها، والردح لفظة تدل على إخراج
(الرادح) لكل بذاءاته من غير حياء أو تحرز
وقد
التصق الردح بطبقة السوقة والمنفلتين من عقال التهذيب والمروءة كان هذا التعريف
والتحديد صالحا إلى وقت قريب قبل أن ينفجر الكون بأدوات التواصل الاجتماعي التي
أظهرت ما يسوءنا، فالحرية التي منحتنا إياها أدوات التواصل عري الأخلاق وفحش
القول، وكان هذا الفحش مقبولا ممن تحسبه سادرا في غيه، لكن بجولة سريعة في
اليوتيوب سترى وتسمع ما لا يقال، إذ أن بعض الدعاة والوعاظ الذين يظهرون من خلال
ما يسمى بالإعلام الإسلامي يصيبون المرء بصدمة عنيفة حين يستمع إلى أقوالهم
وشتائمهم
هل
تتصور أن تشاهد شيخا، وفي برنامج جماهيري، يتحاور مع أحد المخالفين له فيهدد
مخالفه بضربه بالحذاء، ولا يكتفي بهذا التهديد، بل يضع حذاءه فوق الطاولة
أو
أن داعية (يقول عن نفسه شيخ) يخوض في أعراض مخالفيه بالاسم
أو
أن شيخا آخر يشتم ويصرخ: دي أمك اللي
أو
أن شيخا يتهم جملة نساء بالزانيات
أو
أن شيخا يهدد مواطنيه بالقتل والشرب من دمائهم
مثل
هؤلاء ماذا أبقوا للسفلة والمنحطين من سوء خلق وفحش في القول؟
والصدمة
تأتيك حين يعرف الواحد منهم نفسه بأنه دكتور وأستاذ وداعية، وكلها ألقاب يترفع
صاحبها عن أي فحش، فكيف إذا كان المتحدث يتحدث باسم الإسلام.. ألا يتقون الله فيما
يفعلون؟
أولا
يخشون الله في أنهم يصدون عن دينه أو أنهم ينفرون الناس حينما تبث تلك المقاطع ذات
الصراخ والحدة والغلظة والمتعدية على سمت العلماء ووقارهم ؟
ولأن
هؤلاء ليسوا دعاة ولا مشايخ ولا وعاظا، بل تجار قول اتخذوا من الدين سلعة لهم راق
لهم ما يفعلونه ويقولونه، والداعية الحق يهتدى بهدي الرسول ــ عليه الصلاة والسلام
ــ والذي لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولو كانوا دعاة حقا لعرفوا أن القرآن والأحاديث
النبوية تحول بينهم وبين ما يسلكونه في برامجهم المبتذلة، وليس من المعقول أنهم لم
يقرؤوا أو يسمعوا قول الله ــ عز وجل: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي
القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) ــ سورة النحل
فإن
لم يقرؤوا هذه الآية ــ وهناك آيات كثر تحث على حسن القول ــ فلا شك أنهم سمعوا
هذه الآية ــ تحديدا ــ مئات المرات في نهاية خطبة الجمعة
الكارثة
أن هؤلاء يشرعنون الشتم والبذاءات واللعن ويدللون على جوازه وعلى سلامة نهجهم..
تصوروا؟
هذه
الظاهرة يجب محاربتها بكل الوسائل، ويأتي في مقدمة من يجب عليه إيقاف مثل هذا
العبث خروج العلماء الحقيقيين ناهرين هؤلاء الدعاة، ومبينين للناس أن الإسلام يرفض
مثل هذه الأقوال والتصرفات ولا يجيزها ولا يقرها، أما أن يتركوا على حالهم، فهم
يشوهون دين الله وينفرون خلقه
“داعش” يصلب في الرقة ويقطع الايدي مجددا في حلب!
عماد رسلان
علمت وكالة انباء آسيا ان تنظيم داعش بتنفيذ بتنفيذ حد السرقة على اربعة من مواطني إحدى بلدات ريف حلب، بعد مرور ايام قليلة على قيام التنظيم بصلب عدد من الاشخاص في مدينة الرقة.
وبحسب المعلومات، فإن عناصر داعش قاموا بقطع يد اربعة اشخاص من مدينة منبج في ريف حلب، إتهمهم التنظيم بالقيام بعمليات سرقة.
وقد نفذ الحكم على الأشخاص الأربعة اليوم الجمعة، دون ان يتسنى لوكالة آسيا الحصول على أسمائهم.
تجدر الإشارة إلى ان تنظيم داعش سبق له وان أقدم على قطع يد مواطن سوري في مسكنة بريف حلب ايضا.
لم تعلم الشابة (ص) والبالغة من العمر ثمانية عشر عاماً أنّ مرورها على أحد حواجز جنود النظام الأسدي بمدينة درعا سيجعلها تعيش أصعب وأقسى أيامها حيث اختطفها جنود الحاجز، وأمعنوا في جسدها اغتصاباً، وفي براءتها تنكيلا.
وحوش في لبوس بشر، انتشرت على الحواجز العسكرية التي قطعت أوصال المدينة ، تقول (ص): “ذهبت مع مجموعة من فتيات ونساء القرية التي أسكنها في الريف الغربي لمحافظة درعا ، لجمع بعض الأعشاب اللازمة للمواشي، وبعد أن اقتربنا من الحاجز المتمركز في إحدى التلال بالمنطقة ويسمى (تل الجموع) قام جنود الأسد باختطافنا، وسحبنا إلى داخل الحاجز، وكان عددنا اثنا عشرة فتاة وستّ نساء”. تكفكف (ص) دموعها ثم تستجمع قواها لتروي المأساة : “بعد أن أدخلنا الجنود عنوةً إلى داخل الحاجز؛ أطلقوا سراح امرأتين طاعنتين بالسن؛ أما من تبقى من الفتيات والنساء ، فتم اغتصابهنّ من الجنود دون رحمة؛ استخدموا معنا كلّ أساليب التعذيب ، والترهيب، وبعد مرور عدّة أيام داخل الحاجز حيث كنا نغتصب على مدار اليوم؛ قاموا بنقلنا إلى فرع الأمن العسكري في مدينة درعا الذي يبعد 50 كم عن الحاجز الملعون “.
لم تنته معاناة الفتيات والنسوة بعد نقلهنّ إلى الأمن العسكري؛ ليبدأ هناك فصلٌ جديد من فصول الجريمة، حيث تم اغتصابهن بوحشية لم يسبق لها مثيل حسب ما أكدته (ص) ولعدة أيام متتالية، ونقلن بعدها كما السبايا إلى حاجز (حميدة الطاهر) ليتكرر ذات المشهد من اغتصاب ، وتعذيب نفسي، وجسدي، ومن ثم إلى حاجز (السكة) وحاجز (المؤسسة الحمراء) ، وأخيراً حاجز (الحامد مول) في ساحة بصرى.
تروي (ص) بقية المأساة : ” اشترك في اغتصابنا ضباط وعناصر الحواجز المذكورة، وأيّ واحدةٍ منّا حاولت الممانعة يتم إجبارها على ابتلاع أدوية تسبب الهلوسة ، وهي من نوع (الزولام) وأنواع أخرى من الأدوية.
أمّا أكثر حالات الساديّة التي مارسها جنود الطاغية فكانت في آخر حاجز وصلت له المختطفات تقول (ص): “آخر الحواجز التي وصلنا له وهو حاجز الحامد مول، اكتشفنا أنّه تم تخصيص مسجد المول وتقسيمه إلى غرف للاغتصاب، ولا يزال عدد من الفتيات والنساء حتى هذه اللحظة بحاجز الحامد مول معتقلات لديهم للخدمة ، وحتى هذه اللحظة مازالت هذه النساء تتعرض للاغتصاب المتكرر والوحشي”. أما تفاصيل إنقاذ (ص) ومن معها فهي قصة تصل بغرابتها إلى حدود الخيال؛ فبعد ازدياد هجمات الجيش الحر في الأيام السابقة على حواجز الجيش الأسدي ، والتغيرات التكتيكية العسكرية التي اتخذها الجيش الحر في مناطق التماس مع هذه الحواجز؛ حاولت قوات الأسد استخدام (ص) كطعم لكشف مواقع الجيش الحر، ورصد تحركاتهم والإيقاع بهم.
تقول (ص): “قامت قوات الأسد بنقلي عن طريق نفق محفور بين حاجز الحامد مول ، وحاجز المؤسسة الحمراء والمسافة بينهم تقريباً (30) م ومن ثمّ إخراجي من الباب الرئيسي للحاجز لأصبح في منطقة محظورة على الطرفين، أجبرني جنود الأسد على التقدم ، وقاموا بإطلاق الرصاص الحي، وأصبت بساقي، وذلك لإجباري على التوجه نحو المناطق التي يتحصن بها الجيش الحر، هنا تدخل عناصر الجيش الحر لإنقاذ حياتي وتوجهت مجموعة لسحبي، وكنت أنزف من أثر الرصاصة، ليصاب خمسة عناصر من هذه المجموعة حالة اثنان منهم حرجة جداً الآن”.
تم سحب (ص) وتأمينها وإسعافها إلى مشفى الشهيد عيسى عجاج الميداني ، وبعد تلقيها العلاج تم الاتصال بذويها، واشرف أطباء من المشفى الميداني على حالتها وإعطائها أدوية مضادة لأدوية الهلوسة.
ربما هذا غيضٌ من فيض مما يتعرض له السوريون على يد عصابات الأسد المنتشرة في سوريا، رشح القليل منها للعلن، لكن ما خفي من المؤكد أنّه أكثر إيلاما .
سراج برس
اسرائيل تؤكّد .. هل انتقلت معركة الانفاق الى الضفة الغربية؟؟
كشف قائد كتيبة الهندسة القتالية في الجيش الاسرائيلي "عطائي شيليش" أنّ الفصائل الفلسطينية تطور عملياتها العسكرية داخل أنفاق أنشأتها في عدد من مدن الضفة الغربيّة وأنّ ذلك مؤشر على استعداداتها لخوض حرب مع "إسرائيل"، مؤكّداً أنّ الجيش الصهيوني مستمر في العمليّات الحربية، ومستعد لحرب الأنفاق والمخابئ التي يتم التدريب عليها بشكل جيّد لمواجهتها.
وأشار "شيليش" إلى أنّ هذه الأنفاق ستستخدم لحفظ الأسلحة ومركز لتجمع المسلحين، خصوصاً قرب نابلس والخليل، مضيفاً أنّ الجديد في الأنفاق في الضفة تطورها ومهارات وقدرات العاملين عليها.
من جانبها، قالت الصحفيّة الااسرائيلية في الأراضي الفلسطينيّة "عميره هاس" إنّ "القنابل المتكتكة" في الضفة الغربية التي يتحدث عنها الجيش و"الشاباك" ستشعل برميل البارود، مشيرةً إلى أنّهما يهيئان للتصعيد العسكري القادم في المناطق، بدعوى إحباط خطط لتنفيذ عمليات تشمل إطلاق نار على مستوطنين أو جنود، وإمكانية دخول "إسرائيل".
الوحدة الوطنية واجواء المصالحة تملأ انتخابات جامعة بوليتيكنيك فلسطين
01/05/2014 [ 19:57 ]
الإضافة بتاريخ:
الوحدة الوطنية واجواء المصالحة تملأ انتخابات جامعة بوليتيكنيك فلسطين
هل يفعلها بشار ويخسر الانتخابات؟
كتب عبدالرحمن الراشد في الشرق الأوسط:
ألا تظن أن بشار الأسد قرر تنظيم انتخابات رئاسية في سوريا، حتى يجد لنفسه مخرجا من الأزمة، فيخرج بأسلوب شرعي؟
وسط هذه الفوضى، سألني أحد المتفائلين دائما، أو ما نسميهم بالحالمين!
إنما من يعرف سيرة بشار الأسد لم تفاجئه الأحداث الماضية، ولن تقنعه الوعود. فالرجل ينوي البقاء رئيسا على سوريا غصبا، وبكل الوسائل، من قتل الناس بالبراميل المتفجرة إلى لعبة الصناديق الانتخابية.
أما، لماذا اختار تجشم العناء بإجراء انتخابات، يخير فيها مواطنيه من يكون رئيسا عليهم، وهو الذي رفض رغبتهم بالرحيل، وهدم البلد على رؤوسهم تأديبا، الأسباب لأنه يظنها تكسبه المزيد من الوقت، وتلهي الغرب، وترسل إشارة صريحة بأنه باق سنوات طويلة في الحكم. فقد كان بإمكانه تأجيل الانتخابات لعام أو اثنين بحجة أن البلاد في حالة حرب، ويستمر رئيسا. فهو يدرك أن الناس تسخر من مسرحية الانتخابات، وقد تستفز القوى الكبرى التي تسعى لحل سلمي.
الأسد خبير في هندسة الانتخابات، فقد سبق وزورها حزبيا وبرلمانيا، كما زورها أبوه نصف عمره. ومن المؤكد أنها ستكون انتخابات «نزيهة»، بمعنى أن كل الأصوات ستذهب له، لأن الناخبين لن يتجرأوا على التصويت لصالح غيره. فالذي قتل عشرات الآلاف دون أن يميز بينهم أو يعرف هوياتهم، لأنهم تجرأوا على رفضه، من المؤكد سيكون أسهل عليه قتل من لا يصوت لصالحه بوجود اسمه والشارع الذي يسكنه!
في مثل هذا الوقت، قبل عامين، لجأ إلى حيلة الانتخابات البرلمانية، ردا على مطالب المبعوث الدولي حينها كوفي عنان. وفي شهر مايو (أيار) 2012 فتحت ستارة المسرح بنجاح، فوزع الصناديق على 12 ألف مركز اقتراع في نفس الوقت الذي أرسل قواته لشن معارك شرسة شمال غربي سوريا. أيضا، عمم استخدام الحبر السري ضمن ضمانات النزاهة، وما قيمة السرية والنزاهة في انتخابات قسرية؟ وقيل إن خمسة ملايين من عشرة مؤهلين شاركوا في الاقتراع، وهذا أمر مستحيل! بالطبع فاز حزب الأسد بنفس حصته السابقة في مقاعد البرلمان، ناقصا كرسيا واحدا! كانت هذه أقصى حدود النزاهة والديمقراطية التي يسمح بها.
والحقيقة أن الديمقراطية ليست مشكلة السوريين مع الأسد، وليس هو الرئيس الوحيد المانع لها، فكل المنطقة صحراء جدباء منها. أزمة السوريين مع النظام، ومنذ أيام أبيه، وحشيته التي تفوق ما كانت تمارسه نظم أوروبا الشرقية.
سوريا في عهد الأب والابن، دولة سجون ونظام أمني مروع، وحكم بغيض، ومن الطبيعي أن تثور الناس عليه سواء ادعى الديمقراطية أم لا. ليبيا، تحت حكم القذافي، عاش الناس فيها حالة رعب وقمع بلغت من العنف درجة الاستعداد لمواجهته بالسلاح والمخاطرة بمستقبل مجهول.
تعليقات