الثلاثاء، 13 مايو 2014

الحرس النسائى للرئيس الفلسطينى 

الحرس النسائى للرئيس الفلسطينى .. بالصور
تاريخ النشر : 2014-05-13
 
رام الله - دنيا الوطن
قرر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن، تشكيل وحدة “كوماندوز” نسائية لضمها إلى حرسه الخاص، حيث يبلغ عددهن 22 سيدة، يمزجن بين القوة والجمال.

وشهد شهر أبريل الماضي، تخرج أول دفعة من الحرس النسائي لأبو مازن، في مدينة أريحا، بالضفة الغربية، وهم مجموعة من خريجات الأكاديمية الأمنية، المعروفة بجامعة الاستقلال.

وتلقى التشكيل النسائي الخاص بالرئيس الفلسطيني، تدريبات في إيطاليا، وذلك بعدما تدربن على يد مجموعة من المدربين الإيطالين والفرنسيين، على أساليب الدفاع عن النفس، بالإضافة إلى التحاقهن بأكاديمية الشرطة في الأردن لمدة 3 أشهر.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم، صورًا لحارسات أبو مازن، خلال تلقيهن تدريبات على يد مدربين فرنسيين، في الضفة الغربية.

يُذكر أن النساء تشكل 3% من تكوين الشرطة الفلسطينية،  وهناك اتجاهات لزيادة العنصر النسائي داخل القوات الأمنية.




للنكـبة مفاعيل تتوالد !


    للنكـبة مفاعيل تتوالد !
محمد السودي

ليس تاريخ الخامس عشر من أيارسنة 1948 م سوى تتويجاً للجريمة النكراء التي يندى لها جبين الإنسانية يوم اكتوى شعبٍ بأكمله بنيران النكبة المشؤومة وساد منطق طغيان الإمبراطوريات الإستعمارية على لغة العدالة وحقوق الشعوب ، تجلـّت مرارتها بإقدام مجلس عصبة الأمم في الرابع والعشرين من تموز عام 1922م إصدارصك الإنتداب على فلسطين الذي يحتوي ثمانٍ وعشرين مادة تمّت المصادقة عليه ثم أضحى موضع التنفيذ في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر عام 1933م . مُنحت بمقتضاه بريطانيا صك الإنتداب على فلسطين لغاية تنفيذ التصريح المشؤوم الذي أصدرته حكومة “صاحب الجلالة ” في الثاني من تشرين الثاني سنة 1917 وأقرته دول التحالف لصالح إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين على حساب أصحاب الأرض الحقيقيين بينما حصلت فرنسا على انتداب سوريا ولبنان وضمنت مصالحها التجارية والملاحية في أماكن النفوذ البريطاني من خلال تفاهمات وتوقيع بروتوكولات اقتصادية وسياسية تنظـّم العلاقات بينهما ، وكانت هذه الدول تتفاوض سراً من أجل تقاسم تركة الدولة العثمانية المتهالكة قبل سقوطها ، فهل كان يتوقع طواغيت العصر أن يندثر شعباً عريقاً متجذراً على هذه الأرض منذ الأزل مقابل خرافات وأساطير مصطنعة جاءت مكمّلة للغزو الإستعماري وزرع كيان دخيل لغرض السيطرة على المنطقة وثرواتها وحماية المصالح الإمبريالية لما تمثله فلسطين من موقع جيو استراتيجي من بين أمور أخرى ؟ إذ تجسد الظلم التاريخي بأبشع صوره الوحشية على أيدي العصابات الصهيونية المتحالفة مع سلطة الإنتداب البريطاني .
لقد لامس الشعب الفلسطيني مبكـّراً خطورة التطلعات الإستعمارية للحركة الصهيونية نهاية القرن التاسع عشر اثر اعلان المؤتمر الصهيوني في مدينة “بازل سويسرا ” إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين بالرغم من حالة المدّ والجزر الذي شاب مسار عمل قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية الفتية حيث لم تكن قادرة في ذلك الوقت لأسباب بنيوية على بناء مشروع وطني مجتمعي متكامل يستطيع درء المخاطر الجسيمة ، تارة بالرهان والمبالغة على العوامل القومية العربية من ناحيه وأخرى بالوعود الخارجية المُظلِلة مما أدخلها نفق المتاهة بين المؤتمرات ولجان الوساطة والضغوطات والتقارير الدولية التي خلصت إلى توصية التقسيم وعملاً بهذه التوصية تم إصدار قرار بتاريخ التاسع والعشرين من نوفمبر يحمل رقم “181″ عام “1947″صادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة ينهي انتداب بريطانيا على فلسطين ويقسّمها إلى دولتين وابقاء الأماكن المقدسة تحت الوصاية الدولية حيث رفضت الدول العربية والإسلامية محتوى القرار واعتبرته مُجحِفاً وينتقص من الحقوق العربية والإسلامية ، ثم ذهبت المواقف أدراج الرياح وأضحت طي النسيان مع مرورِِ الوقت بل ساهمت بشكلٍ أو بأخر بإنجاح المشروع الصهيوني في فلسطين .
غير أن الشعب الفلسطيني خاض كفاحه الوطني بعزيمة وإصرار عبر الإنتفاضات والإضرابات ضد المستعمرين قبل عشرينات القرن الماضي مطالباً باستقلاله وإنشاء دولته الوطنية وتصاعد أوج نضاله أبان ثورة فلسطين الكبرى 1936-1939 م بعد تنامي الروح الوطنية والقومية فور حصول مصر وسوريا ولبنان على استقلالهما ماأجـّج المشاعر ضد إنشاء وطن قومي لليهود وضرورة وقف سيل الهجرة الصهيونية المتسارع فضلاً عن وضع حدٍ لاستيلاء اليهود على مفاصل الحياة الإقتصادية وحمّى شراء الأراضي إضافة إلى تشكيل حكومة وطنية ، وهكذا بدأت الثورة في مرحلتها الأولى بأطول إضراب عام وعصيانٍ مدني دام أكثر من ستة أشهر ولم يتوقف إلا بمناشدات بعض الدول العربية التي دعت إلى حقن الدماء والثقة بوعود الصديق البريطاني لكن الأمور سارت عكس ماالتزمت به سلطات الإنتداب إذ تبيّن أنها تمارس المكر والخداع مادعا إلى دفع الثورة بانتهاج طريق الكفاح المسلح عمّت فلسطين كلها وألحقت خسائر فادحة بقوات الإنتداب والعصابات الإجرامية الصهيونية فضلا عن الخسائر الإقتصادية إلى أن أخمدت نتيجة القمع الوحشي والملاحقات واحتلال القرى وعوامل ذاتية أخرى ترتبط باستشهاد عدد من قادتها وخروج أخرين وضعف أدائها وغياب الدعم العربي الحقيقي .
ما أشبه اليوم بالبارحة فالنكبة الكبرى التي الحقت أيضاً الهزيمة بالجيوش العربية وتركت علامات استفهام كبرى حول إرهاصات هذه الحرب كانت نتائجها كارثية وأدت إلى تشريد وتهجير سكانها الأصليين خارج ديارهم بانتظار العودة اليها ولم يحن أوانها بعد مرور ستٍ وستين عاماً ، كما أضافت هزيمة الخامس من حزيران نكسةً أجهزت على ماتبقى من أراض الضفة الغربية وقطاع غزة الأمر الذي زاد من تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني بالهجرة والتشريد إلى مخيمات اللجوء العنوان الصارخ للإذلال والمهانة الإنسانية لازالت أثاره ماثلة حتى يومنا هذا بل أخذ ابعاداً خطيرة يمس جوهر القضية الفلسطينية ، حينها أدرك جيل النكبة على نطاق واسع أن الحقوق الفلسطينية لاتـُستعاد إلا بسواعد أهلها ثم طليعة الجماهير العربية التي فقدت الثقة بالنظام الرسمي العربي ورأت في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة الشرعية الثورية البديلة للهزائم المتلاحقة التي منيت بها جيوش الأنظمة لإنجاز أهدافها التحررية نحو مجتمع عربي متكامل يجد له المكانة اللائقة بين الأمم الأخرى ، لكن هذا التعاطف الشعبي العربي والإنخراط الواسع بصفوف الثورة الفلسطينية نبّه الأنظمة إلى خطورة المدّ الثوري الذي سينقلب عليها وبالاً مالم تضع حداً له وإجهاضه بكافة السبل والأشكال أخذ في غالب الأحيان منحى الصدام العسكري .
ان مفاعيل النكبة الفلسطينية تتوالد بأشكالٍ أخرى ليست مختلفة عن مضامين الماضي فما زال العالم يصمت عن الجريمة التي ارتكبت أزاء حقوق الشعب الفلسطيني في الإستقلال والحياة الحرة الكريمة ويقف عاجزاً أمام العربدة الصهيونية وعدوانها الوحشي على الإنسان وممتلكاته ومقدساته وتكريس قوانين التمييزالعنصري ونشرالكراهية للعرب الأخذة بالإتساع عاموديا وأفقياً ويضرب عرض الحائط كافة القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية دون مسائلة في ظل الإنحياز السافر للإدارة الأمريكية وضعف التأثير الدولي ، كما يدفع الشعب الفلسطيني اللاجيء أثمان باهضة قتلاًً واعتقالاً وخطفاً هي بمثابة نكبة جديدة جراء المتغيرات التي تشهدها المنطقة العربية ومحاولات زجّهم بالصراعات الداخلية بالتهجير إلى اللامكان وصدمة قوانين المنع من الدخول حين يتعلق الأمر بالإنسان الفلسطيني ليس أولها ولا أخرها قرار السلطات اللبنانية المُعنون إلى شركات الطيران ، ومع كل الوجع الفلسطيني المزمن ينهض شامخاً كلما اشتدت التحديات وتتعاظم فعالياته لحقّ العـودة إلى القرى المهجرة إلى لوبية والطيرة وطبريا ويرفض سياسة الإقتلاع والتهجيرمن النقب إلى عكا وكل الأرض الفلسطينية ويُسقط مقولة أن الكبار يموتون والصغار ينسون ، لعلهم شاهدوا الأطفال والفتية والشباب الجارف الذين وقفوا في مقدمة الصفوف يحملون راية العودة والحرية.
في ذكرى النكبة وأخواتها يبقى الأمل معقود على المخزون النضالي للشعب الفلسطيني الذي لاينضب معينه ، فوحدته الوطنية هي السياج الحامي للمشروع الوطني والسلاح الأمضى الذي يعيد الثقة بحتمية الإنتصار وزوال الإحتلال وتحقيق حلم العودة وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس طال الزمن أم قصر
- بعض الصور للمدنيين الفلسطينيين أثناء تهجريهم عن أراضيهم:
boats
nakba-refugees
2013-635041397035509194-550
Palestinian_refugees_1948
Nakba_48
1336998950
..




المزيد .. 

أشهـر الخطط العسكرية في التاريخ والتي مازالت تدرس حتى اليوم في كليات أركان الحرب

0166

 ما فعله محمد الفاتح في فتح القسطنطينية، فقد وصل بسفنه المحملة بالمدافع الضخمة إلى مضيق الدردنيل، فوجد أن البيزنطيين قد سدوا المضيق بمجموعة من السلاسل الضخمة التي تمتد بين الشاطئين تمنع السفن من العبور ولكن هذا لم يفت في عضد هذا القائد العبقري ولم يوقف تقدمه، فقد قرر أن يقوم بأكبر عملية نقل أسطول بحري في التاريخ وقام الجيش كله بسحب السفن على أعمدة خشبية وضعها على البر، والتف من خلف السلاسل ونزل الأسطول في البحر مرة أخرى وفوجىء البيزنطيون بحركة الالتفاف التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ كله، فلأول مره في التاريخ العسكري يجرؤ قائد على نقل سفنه البحرية بما تحمله من مدافع ثقيلة ومؤن وعتاد، ويصعد بها قمة الجبل، ثم يهبط بها الي البحر ليواجه عدوه، وكانت نتيجة المفاجأة ان سقطت المدينة في قبضته بأقل الخسائر..

الاثنين، 12 مايو 2014


باراك: واشنطن تستطيع تدمير نووي إيران في أقل من ليلة 

كتب (العرب اليوم) بتاريخ 11 - 5 - 2014
باراك: واشنطن تستطيع تدمير نووي إيران في أقل من ليلة
وجه رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، ما يمكن وصفه بـ"أكبر تهديد" موجه ضد إيران، بقوله إن واشنطن يمكن أن تدمر المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية، خلال "أقل من ليلة واحدة".
وخلال كلمة له أمام ندوة نظمها أحد المعاهد البحثية بالعاصمة الأميركية واشنطن، انتقد باراك الاتفاق المرحلي بين إيران ومجموعة الدول الكبرى (5+1)، معتبراً أن "الاتفاق لا يحفز الإيرانيين على التوصل إلى اتفاق نهائي، وسيكون مؤلماً بالنسبة لهم"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "جيروساليم بوست"، اليوم الجمعة.
ووجه باراك إدانة شديدة للبيت الأبيض متهماً الرئيس باراك أوباما بأنه غير الأهداف بشأن إيران، حيث قال إن الإدارة الأميركية سعت لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي خلال ولايتها الحالية دون السعي لحرمانها من القدرات النووية بشكل مطلق.
واستطرد قائلاً إنه ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها "ضعفت" خلال السنوات العديدة الماضية، بحسب ما نقلت الوكالة "الألمانية".
كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك قوله إن "الموقف الإيراني التفاوضي ينطلق من فرضية تغيير الإدارة الأميركية هدفها النهائي، واكتفائها بمنع إيران من الحصول على السلاح النووي خلال ولايتها الحالية، دون السعي لحرمان إيران من القدرات النووية بالمطلق".
يأتي تهديد المسؤول الإسرائيلي السابق بعد أقل من يومين على تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اعتبر فيها أن "إيران تسعى لإبادة إسرائيل"، من خلال العمل على امتلاك أسلحة نووية، بينما تصر طهران على أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.
وتوصلت إيران ومجموعة الدول الكبرى، الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين، إضافة إلى ألمانيا، إلى اتفاق في نوفمبر الماضي، تلتزم طهران بموجبه بالحد من أنشطة تخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
  

إسرائيل تنفي قيامها بأي نشاط تجسسي بالولايات المتحدة
نفى وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز السبت ما أوردته مجلة نيوزويك الأميركية من أن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة، مؤكداً أن هذه الاتهامات هدفها تخريب العلاقات بين البلدين. وقال شتاينتز، بحسب ما نقلت عنه كل من القناة الأولى في التلفزيون العام والإذاعة العسكرية، إن هذه الاتهامات "تعطي الانطباع بأن أحدهم يحاول تخريب التعاون الممتا . التفاصيل


مسؤول روسي يهدد بدخول رومانيا بطائرة حربية
طالبت وزارة الخارجية الرومانية روسيا بتوضيح حول تصريحات ديميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي، التي وجهها إلى بوخارست. وقال المسؤول الروسي روغوزين على صفحته في تويتر، إن "رومانيا بطلب من الولايات المتحدة الأميركية أغلقت أجواءها أمام طائرتي، وأوكرانيا كذلك فعلت"، وتابع المسؤول الروسي بتغريدة أخرى "سأطير في المرة القادمة على متن طائرة تو-"160، وهذه . التفاصيل
تفجير "سفينة غزة" قبل أسابيع من إبحارها إلى أوروبا
الكومبس – غزة: قام مجهولون بتفجير سفينة تضامنية مع غزة تدعى "فلك غزة" Gazas Ark فجر اليوم، في ميناء الصيادين غرب مدينة غزة المحاصرة، وذلك قبل أسابيع من إبحارها إلى أوروبا.
وبحسب بيان صحفي على الموقع الرسمي لأسطول الحرية في السويد، فإن حارس السفينة تلقى اتصالاً مجهولاً في الساعة 3:45 فجراً، وطُلب منه مغادرة المكان فوراً لأن السفينة ستنفجر، وبعد أقل من عشر دقائق وقع انفجار تخريبي كبير أسفر عن أضرار كبيرة في السفينة، وغرق أجزاء منها في قاع البحر.
وكانت جمعية Ship to Gaza قد بدأت منذ فترة بملئ "فلك غزة" ببضائع تصديرية فلسطينية، كحملة انتشرت بشكل كبير يوم أمس على موقع "تويتر".
وقال عضو اللجنة التوجيهية لـ "فلك غزة" David Heap: "تحالف أسطول الحرية يحضر نفسه للرد على هذا العمل الإرهابي الجبان، لكن موقفنا واضح: لا هذا الهجوم ولا غيره سيوقف محاولاتنا لكسر الحصار غير القانوني على قطاع غزة".
"الاحتلال الإسرائيلي يقف وراء التفجير"
من جهته أشار منسق السفينة التجارية الفلسطينية التضامنية لفك الحصار عن قطاع غزة محفوظ الكباريتي إلى أن "الشرطة (التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة) تجري تحقيقاً لمعرفة ملابسات الانفجار"، واتهم "الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء هذا التفجير العدواني لأن هناك تجربة سابقة في تدمير الاحتلال لسفن التضامن مع الشعب الفلسطيني".
وتابع: "كنا انهينا تحضيراتنا لاطلاق السفينة في رحلة تجريبية الأسبوع القادم على أن تكون أول رحلة رسمية للسفينة برفقة عشرات المتضامنين الأجانب في 15 حزيران (يونيو)".
وأوضح الكباريتي أن السفينة "كانت معدة للانطلاق بعد ستة أسابيع باتجاه الدول الأوروبية حاملة بضائع ومنتوجات زراعية وصناعية ومطرزات وأوانٍ من الفخار وأثاثاً منزلياً، كلها من انتاج مصانع في قطاع غزة المحاصر"، مشيراً إلى أن موعد هذه الرحلة سيتأخر بعد الاعتداء، لكنهم مصرون على اعادة بنائها والإنطلاق.
البرلمان السويدي يحتضن مؤتمرشمال أوروبا للتضامن مع القدس
الكومبس – ستوكهولم: اعتبر توماس بروندين المستشار في وزارة الخارجية السويدية انعقاد مؤتمر للقدس في البرلمان السويدي، حدثا هاما في مسيرة السلام في الشرق الأوسط، وفي ايجاد حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، موضحا أن إثارة المواضيع المتعلقة حول المدينة المقدسة من شأنه أن يساهم في تفعيل محادثات السلام
 وفي سؤال من الكومبس حول معنى أن يعقد الجانب الفلسطيني مؤتمرا للقدس، يجمع فعاليات من السويد والدول الشمال الأوروبي تحت قبة البرلمان السويدي الركسداغ، نظرا لحساسية ملف القدس للطرفين، أجاب المستشار بروندين: من المهم أن يكون البرلمان مكان يجمع قوى سياسية ومدنية ودينية للنقاش والحوار، حول مواضيع السياسة الخارجية، مؤكدا أن وزارة الخارجية السويدية تحرص على حضور مثل هذه الفعاليات لكي تتابع وتستمع إلى مختلف الآراء والتوجهات. كما أوضح المستشار المختص بشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا أن لجنة القدس البرلمانية في السويد تضم معظم الأحزاب البرلمانية السويدية
20140509_144733.jpg
وكانت فعاليات مؤتمر القدس لدول شمال أوروبا، انطلقت في الساعة التاسعة صباح أمس الجمعة، في إحدى قاعات البرلمان السويدي الركسداغ، بمشاركة حوالي 120 شخصا، منهم شخصيات سياسية وبرلمانية من السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وايسلندا، كما حضرت شخصيات فلسطينية من الأراضي المحتلة، منها عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي وعضو مركزية فتح عبد الله عبد الله والسفير المتجول عفيف صافية، بالإضافة إلى السلك الدبلوماسي العربي في السويد، حيث حضر المؤتمر
سفراء، العراق ومصر والامارات والكويت والمغرب والجزائر سفارات الدول العربية في ستوكهولم.
وحذرت معظم الكلمات من خطر استمرار الاستيطان على عملية السلام وطالبت المجتمع الدولي للمبادرة بالضغط على اسرائيل من اجل تطبيق القرارات الشرعية الدولية.
وركزت كلمة المشاركة الدنماركية في المؤتمر على التضليل الذي يتبعه الاعلام الاسرائيلي في اوروبا والذي لا يستند الى اي حقائق، ويحاول قلب المفاهيم، حسب تعبيرها.
وأوضح ممثل أيسلندا أن هناك العديد من الأحزاب والقوى المساندة والمتفهمة للحقوق الفلسطينية في بلاده، أما فيما يتعلق بعدم نجاح الاتحاد الأوروبي في بلورة موقف جدي وواضح من الحقوق الفلسطينية، فهو دخول دول جديدة من شرق أوروبا إلى الاتحاد ساهمت في عرقلة تبلور راي موحد من القضية الفلسطينية

فيما اعتبر ممثل القوى المشاركة من فلندا أن هناك تطورا واضحا في تعرف الرأي العام الشعبي في أوروبا على حقائق القضية الفلسطينية، من خلال الدور الذي تقوم بها الجاليات والقوى المساندة للحقوق الفلسطينية. وكان فيكتور سماعنة قد افتتح المؤتمر مرحبا بالضيوف خاصة القادمين من فلسطين المحتلة لكي يشرحوا معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال وخصوصا في مدينة القدس، ورحب بانضمام المزيد من القوى البرلمانية بالمشاركة في مؤتمر القدس.
عضوة اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير حنان عشراوي قالت إن القدس هي أكبر من اسمها ولها خصوصية عالمية فهي ترمز للسلام الدولي ولكنها الان مختطفة بعد أن كانت على مر التاريخ مدينة مفتوحة للجميع، مشددة على أن القدس جزأ من تاريخ الشعب الفلسطيني وحضارته
وتناوب على القاء الكلمات ممثلو عن أحزاب سويدية منهم توربيورن بيوركلند من حزب اليسار الذي شكر كل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر وطالب بان تكون القدس قضية عدالة دولية تحث على التعاون في دول الشمال الأوروبي، تكون رمزا للتضامن مع الشعب الفلسطيني
وربطت سفيرة فلسطين لدى السويد هالة فريز بين مناسبة انعقاد مؤتمر القدس وبين قرب حلول ذكرى النكبة وأكدت على أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين رغم أعمال الاستيطان والتهويد وتدمير المنازل مطالبة بان ينتبه العالم إلى تصرفات الاحتلال الإسرائيلي التي تضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية
وأوضحت السفيرة فريز ان المجتمع الفلسطيني مجتمع متعدد الأديان ولم يحدث اي استهداف بين الفلسطينيين لدوافع دينية على مدار الاف السنين.
وأوضح السفير عفيف صافية للكومبس أن نقل عملية التضامن مع القدس إلى البرلمانات الأوروبية جاء نتيجة وثمرة لنضال الشعب الفلسطيني، ومؤازرة له حتى يحصل على حقوقه، وأكد أن هناك تحولا ملاحظا لدى الرأي العام العالمي في تفهم واقع القضية الفلسطينية، وأن الاستمرار في دعم الاحتلال له فاتورة ثقيل على المستوى الأخلاقي والسياسي، وقال إن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بإدارة دينية للمدينة المقدسة ويتدخل حتى باختيار رجال الدين المسيحيين في المدينة.
وهذا ويتابع اليوم الأحد المؤتمر أعماله حيث ينقسم إلى لجان عمل، في انتظار اصدار قراراته.

أمريكا تحاكم “فدائية” فلسطينية على عملية ضد اسرائيل نفذت في القدس قبل 45 عاما

أمريكا تحاكم “فدائية” فلسطينية على عملية ضد اسرائيل نفذت في القدس قبل 45 عاما
تنعقد في العاشر من الشهر المقبل في مدينة ديترويت بولاية ميتشيغان الجلسة الأولى للمحكمة الفدرالية لمحاكمة الناشطة الفلسطينية رسمية عودة بتهم تحمل طابع قانوني لكنها ذات خلفية سياسية تستهدف انتقائيا الناشطين السياسيين المناهضين لأسرائيل في الولايات المتحدة.

وكانت عودة قد اعتقلت قبل عدة اشهر من قبل قوة مشتركة من اجهزة الأمن والدولة الأميركية بذريعة عدم توثيقها في طلب التقدم للجنسية الأميركية لأعتقالها السابق في أسرائيل قبل نحو خمسة واربعين عاما بتهمة مشاركتها في عملية تفجير مطعم في القدس المحتلة عام 1969 قتل فيها ثلاثة اسرائيلين وتبنتها أنذاك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولم تعترف رسمية خلال التحقيق معها انذاك بمشاركتها في العملية.
عودة اعتقلت ليوم واحد شهر اكتوبر الماضي وأطلق سراحها بكفالة وهي قيد الأقامة الجبرية في مدينة سكناها وعملها.

وتنطلق محكمة عودة الماراثونية في العاشر من الشهر المقبل وتستمر لثلاث اسابيع متواصلة وتبد بأختيار المحلفين فيما يسعى المدعي العام لأيقاع عقوبة سجن بين خمس وعشر سنين وتجريد عودة من جنسيتها الأميركية أضافة لغرامات باهظة.
وتشكل عقب اعتقال عودة تحالفا من المنظمات العربية والأميركية لدعم عودة فيما يتولى محامون متطوعون من اتحاد المحامين التقدمي الأميركي الدفاع عنها.
وتنفذ وكالة المباحث الفدرالية الأميركية حملة مضايقات وتحرش عبر جولات لموظفيها لأصطياد المعلومات عن الناشطين في قضية عودة ورصدت منظمتان تعملان ضمن تحالف الدفاع عن عودة قيام موظفي الوكالة بزيارة محال تجارية عربية لجمع معلومات عن الشخصيات المشاركة في لجنة دعم وأسناد عودة وخاصة رئيس اللجنة الناشط السياسي حاتم ابو دية التي حاولت اجهزة الأمن الأميركية اكثر من مرة النيل منه قانونيا ومحاكمته مع ناشطين أخرين.
وتحشد لجنة دعم واسناد عودة لمظاهرات يومية امام المحكمة تستمر خلال أسابيع محاكمة الناشطة عودة.
وتشغل رسمية منصب نائب رئيس جمعية لمساعدة المهاجرين العرب الجدد في الولايات المتحدة الامريكية، حيث تم منحها شهادة تقدير على جهودها في اغاثة ومساعدة الفقراء من قبل التحالف الثقافي لمدينة شيكاغو قبل نحو عام من الأن.
ووجه النائب الفدرالي لعودة تهمة الاحتيال على دائرة الهجرة من خلال اجابتها “بلا” حول سؤال عام، عما اذا كانت أدينت او حكمت بجنحة لكن عودة التي التقتها “الرأي اليوم” ترفض التصريح للأعلام بناء على نصيحة محاميها فيما يوضح مقربون منها ان نفيها في حينه كان بناء على اعتقادها بان السؤال يتعلق بارتكابها اي جنحة داخل الولايات المتحدة.

وكانت عودة بالسجن ثلاثة مؤبدات وعشر سنوات، الا انه تم الافراج عنهما في عملية تبادل أسرى واسرائيل تمت عام 78 في عملية “النورس″ التي تمت في “جنيف”، وكان من ضمنها 12 اسيرة وافرج عن عودة بشرط ابعادها عن فلسطين حيث اقامت في لبنان وسوريا، ومن ثم عاشت بالاردن، ولحقت بوالدها في الولايات المتحدة الامريكية.
وتعمل رسمية عودة في “الشبكة العربية – الأميركية” ومقرها شيكاغو، وهي منظمة تأسست عام 1995 كجمعية غير ربحية “للدفاع عن المهاجرين الجدد ومكافحة العداء للمسلمين والعرب بالولايات المتحدة”. يشار ان عودة حصلت على جنسيتها الأميركية قبل نحو عشرين عاما ويشتبه ان الأجهزة الأمنية الأميركية قامت بنبش ملف عودة القديم ضمن استهدافها للناشطين المناهضين لأسرائيل حيث قامت قبل نحو عامين بحملة حاولت خلالها محاكمة ثلاثة وعشرين ناشطا امتنع جميعهم عن الذهاب للمحكمة ولا زالت قضيتهم عالقة.
راي اليوم



المزيد ..