الأربعاء، 25 يونيو 2014

جنود الاحتلال يسرقون أموالا ومصاغا ذهبيا خلال اقتحام منازل بالخليل

)

جنود الاحتلال يسرقون أموالا ومصاغا ذهبيا خلال اقتحام منازل بالخليل
تاريخ النشر : 2014-06-25

رام الله - دنيا الوطن
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملتها العسكرية المكثفة على مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها لليوم الرابع عشر على التوالي، وفجرت أبواب عدد من المنازل والمحلات التجارية، وسرقت أموالا ومصاغا ذهبيا خلال تفتيشها..

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال داهمت بلدة يطا جنوب الخليل وفتشت أكثر من 200 منزل، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال سرقوا مصاغا ذهبيا وأموالا من عدة منازل.

كما داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في حارة أبو سنينة جنوب مدينة الخليل، وفتشت منزل المواطن سعيد إسماعيل رشيد أبو حديد، ومنزل شقيقه برهان، وعاثت فيهما فسادا وخرابا.

وسلمت قوات الاحتلال المواطن عبد الله حسان أبو داوود استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في عصيون.

وفي بلدة سعير شرق الخليل اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وفتشت عدة منازل، عرف من أصحابها يوسف حسن الفروخ.

وطالت عمليات المداهمة والتفتيش بلدات سعير، والشيوخ، وبيت أمر، والسموع، وحلحول، وترقوميا، وإذنا، وخلفت وراءها الكثير من الخراب وتحطيم للأثاث بشكل متعمد، بالإضافة إلى سرقة أموال ومصاغ ذهبي من قبل جنود الاحتلال.



الأحد، 22 يونيو 2014


محاولة سرقتها كشفت السر

مسنة من غزة تخفى مائة ألف دولار عن أبنائها وأحفادها طيلة 70 عاماً

محاولة سرقتها كشفت السر :مسنة من غزة تخفى مائة ألف دولار عن أبنائها وأحفادها طيلة 70 عاماً
تاريخ النشر : 2014-06-22
 
غزة- دنيا الوطن-اسامة الكحلوت
تمكنت المسنة "ص "  " 90 عاما "  من جنوب قطاع غزة ، أن تحتفظ برصيد مالي يقدر بمائة ألف دولار ، طوال سنوات حياتها ، بعيدا عن أعين أبنائها وأحفادها .

وذكر حفيدها  أن جدته كانت تعمل منذ سنوات شبابها برفقة جده الذي عمل في عدة مجالات لحظة هجرته من بلده الأصلية لقطاع غزة وفى التجارة خاصة ، وعملت معه جنبا إلى جنب في كل مجالات عمله ، وحرصت على تخزين ثروتها بعيدا عن أعين أفراد أسرتها ، حيث توفى زوجها قبل عشرات السنين ، وما زالت على القيد تعيش بمنزل مستقل ملاصق لمنزل أبنائها  .

وأشار حفيدها  أن جدته تتمتع بصحة جيدة وروح مرحة بين أبنائها وأحفادها ، وتحتفظ منذ عشرات السنوات بخزانة خاصة بها داخل غرفتها ، وتحتفظ بمفاتيح الخزانة بسلسلة خاصة تضعها في رقبتها ، وتمنع اى شخص من الاقتراب من هذه الخزانة ، ولم يعير احد أفراد الأسرة اى اهتمام لهذه الخزانة لأنها تحتوى مقتنيات خاصة للجدة ، وترفض فتحها أمام  اى احد .

وأفاد في حديثه أن سيدة حاولت سرقة جدته قبل عدة أشهر ، ولكن خطتها باءت بالفشل بعد إلقاء القبض عليها لحظة دخولها المنزل ، حيث كانت تخطط لخنق جدته وكسر الخزانة وسرقة ما بداخلها ، والقي القبض عليها بتهمة محاولة قتل مسنة وسرقتها ، مع العلم أن جميع أفراد الأسرة لا يعلمون محتويات هذه الخزانة .

وبعد عملية السرقة ومحاولة قتل المسنة ، قرر أبنائها استغلال خروج والدتهم خارج المنزل ، وداهموا خزانتها ليعثروا بداخلها على كيلو مصاغ ذهبي وسلاسل ذهبية مطرزة بليرات ذهب ، وأموال يتم تجديدها أول بأول بالدينار الاردنى حفاظا على قيمتها وعدم تأكلها ، مشيرا إلى أن اجمالى المبلغ والذهب  يصل ل 100 ألف دولار امريكى ، وصادر أبنائها المبلغ ووضعوه في مكان امن حفاظا على حياة والدتهم ، وتجنبا للسرقة في محاولات أخرى .

ورفض الأبناء التصرف في المبلغ ، وإعادته لوالدتهم التي طلبت منهم مرارا وتكرارا إعادة الأموال والذهب الخاص بها ، إلا أن أبنائها رفضوا ذلك حفاظا على حياتها ، وابلغوها أن جميع الأموال تم حفظها في مكان امن ، ولن يتم التصرف به إلا بعد موافقتها .

مع العلم أن اغلب أبنائها يعملون في أعمال شاقة مثل البناء والطوبار ، ويعيشون حياة  طبيعية بعيدا عن الترف والبذخ في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في القطاع ، ورغم ذلك لم يتصرفوا في المبلغ بعد اكتشافه.



السبت، 21 يونيو 2014


 بارزاني التقى زعيمة جماعة خلق الارهابية في باريس


: بارزاني التقى زعيمة جماعة خلق الارهابية في باريس
كشف مصدر صحفي عن مصدر دبلوماسي ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التقى زعيمة جماعة خلق الارهابية مريم رجوي خلال زيارته الاخيرة الى العاصمة الفرنسية باريس بعد ان اجرى محادثات مع رئيس ما يعرف بالائتلاف السوري المعارض احمد الجربا .
و وصف المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه لـ”أشرف نيوز” أن اللقاء الذي جمع مسعود بارزاني ومريم رجوي بالمغلق والسري، مبيناً أن معلومات حصلت عليها السفارة تفيد بأن بارزاني أكد لزعيمة منظمة خلق الإرهابية عدم السماح لرئيس الوزراء نوري المالكي بتولي منصبه في ولاية ثالثة.
ولفت المصدر إلى أن بارزاني شدد لمريم رجوي على أن ظروفاً إقليمية لم تسمح للأكراد بإعلان دعمهم ووقوفهم إلى جانب منظمة خلق وعناصرها المتواجدين في معسكر ليبرتي قرب بغداد.




المزيد .. 
تفاصيل على لسان كلينتون عن قطر وحماس ودورها بوقف اطلاق النار ومدى سيطرتها
الجمعة 20/6/2014م    10:16ص
 
واشنطن –الفتح نيوز-  يمكن القول بأن حنكة «هيلارى كلينتون» السياسية الحقيقية هى قدرتها الفريدة على إنكار «تآمرها».. فى مذكراتها التى صدرت فى أمريكا الأسبوع الماضى فى كتاب حمل عنوان «خيارات صعبة»، تقول وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة إنها حذرت قادة العالم العربى من بقاء الحال على ما هو عليه، ومن قرب «غرق المنطقة كلها فى الرمال» لو استمر الفساد وقمع الحريات وهدر الكرامة الذى تراه فى الدول العربية، لكنها تنكر فى نفس الوقت وجود أى رابط بين ذلك التحذير الذى أطلقته فى بداية يناير 2011، وبين الثورة التونسية التى اندلعت بعد خطابها بيوم.
تعلن «هيلارى» ببساطة أنها أطلقت تحذيرها هذا من «الدوحة» عاصمة قطر، التى توحَّش نفوذها الإقليمى بعد سقوط الأنظمة القديمة فى المنطقة، ولعبت دوراً فى دعم وجود الإخوان فى الحكم، لكنها لا تشير من قريب ولا من بعيد إلى أى دعم أمريكى للتحرك القطرى فى تلك الفترة، وترفض بحزم القول بأن أمريكا كانت تدعم الإخوان أو غيرهم فى مصر أو غيرها. إنها سيدة سياسية من الطراز الأول، تعرف جيداً حجم وثقل اللاعبين الذين تتعامل معهم فى المنطقة.. تصف قطر، التى تؤكد اصطفاف مصالحها مع مصالح الولايات المتحدة فى فترات ما، بأنها «أشبه بإصبع صغيرة تخرج من السعودية من الناحية الجغرافية»، لكنها تقول أيضاً إنه «بعد ثورات الربيع العربى كنا نرى (يد) قطر فى كل مكان فى المنطقة».
 إن النبرة التى تتحدث بها «هيلارى» فى مذكراتها عن قطر هى النبرة التى يتحدث بها أى سياسى عن ورقة محروقة، أداة أدت الغرض منها ولم يعد يُتوقع منها الكثير، سلاح فشل فى تحقيق المطلوب منه، واكتشف صاحبه أنه اعتمد عليه أكثر مما ينبغى، أو أنفق عليه أكثر مما يستحق. إلا أن كتاب «هيلارى كلينتون»، لا بد أن يلقى الضوء على الدور الذى لعبته قطر فى المنطقة فى واحدة من أكثر فتراتها اضطراباً وحدَّة، وهو الدور الذى سيلقى بآثاره على مستقبلها، ثم ينتهى بعد بعض الوقت طال أم قصر.
تلعب «هيلارى كلينتون» فى مذكراتها على فكرة أنها كانت «تعلم» ما الذى يمكن أن يحدث فى الشرق الأوسط، لكن دون أن «ترسم وتخطط» ما الذى سيحدث فيه غداً، تريد تقديم نفسها للقارئ على أنها سياسية محنكة تملك أدوات «السياسى» الذى يقرأ الواقع، وليس عقلية «المتآمر» الذى يسعى للعب بأى ورقة ما دامت رابحة، ولا يتردد فى التدخل لقلب المائدة على رؤوس من لا يعجبونه، حتى تسير اللعبة بالقواعد التى يحددها أو يختارها.
لا تنكر «هيلارى»، أنها أطلقت سياستها حول التغيير فى الشرق الأوسط من «الدوحة»، عاصمة قطر، تقول: «شعرت بالتعب من تكرار نفس الكلام القديم والمعروف فى كل مرة أذهب فيها للشرق الأوسط فى جولة ما، شعرت أننى أريد أن أقول شيئاً مختلفاً، شيئاً يهز المنطقة فعلاً هذه المرة، وكان (منتدى المستقبل)، المنتظر عقده فى الدوحة فى تلك الفترة، فرصة مناسبة لى لأوصل رسالة للعديد من ملوك الشرق، وأمرائه، وقادته السياسيين، ونشطاء المجتمع المدنى فيه. كنت أعرف أن كثيرين منهم سيكونون مجتمعين فى قاعة واحدة فى توقيت واحد، ولو أننى أردت أن أوضح استحالة الحفاظ على فكرة (بقاء الحال على ما هو عليه) فى المنطقة، كان ذلك هو المكان الذى يمكننى أن أقول ذلك فيه».
وتواصل: «وفى 13 يناير 2011، وصلت إلى الدوحة، ودخلت إلى قاعة اجتماعات مكتظة بالقادة والزعماء العرب. حاولت أن أحدد لهم التحديات التى تواجه المنطقة كأوضح ما يكون؛ البطالة، والفساد، ونظم سياسية ترفض منح المواطنين حقوقهم الإنسانية وكرامتهم. وأضفت: إنه فى أماكن كثيرة، وبأشكال كثيرة، صارت الأساسات التى ترتكز عليها المنطقة تغرق الآن فى بحر من الرمال المتحركة. وقدمت فى تلك اللحظة تحدياً مباشراً للقادة العرب المجتمعين، قلت: (يمكنكم المساهمة فى بناء مستقبل تؤمن به الأجيال الجديدة من شعوبكم، ويمسكون به ويدافعون عنه، ولو لم يحدث ذلك فإن من يروجون للحفاظ على الوضع فى بلادهم كما هو عليه، قد ينجحون فى تأجيل التأثير الكامل لمشكلات بلادهم لفترة ما، لكنهم لن يستطيعوا تأجيل ذلك إلى الأبد».
هل كانت «هيلارى» تعرف إلى أين يمكن أن تقود كلماتها التى قالتها فى بداية شهر ثورة يناير فى مصر؟ هل كانت تقرأ المستقبل، أم كان لديها سبب ما يجعلها تتوقع قرب انفجار الشعب؟ تقول هيلارى كلينتون عن عقلية القادة العرب الذين كانوا يستمعون لخطابها فى الدوحة فى أول يناير: «الواقع أن هناك قلائل من القادة العرب هم الذين يعتادون على سماع النقد علناً ومباشرة، وعلى الرغم من تفهمى لعاداتهم وتقاليدهم، فإننى شعرت فى هذه اللحظة أنه من المهم أن يأخذوا بجدية فى اعتبارهم مدى السرعة التى يتغير بها العالم من حولهم، ولو تطلَّب الأمر منى الخروج على القواعد الدبلوماسية، إذن فليكن. قلت لهم: (دعونا نواجه ذلك المستقبل بوضوح، دعونا نناقش بشكل منفتح ما الذى ينبغى علينا فعله، دعونا نستغل ذلك الوقت لوضع خطط تدريجية، وأن نلتزم بأن تظل هذه المنطقة تتحرك على المسار السليم)».
تقول وزيرة الخارجية الأمريكية: «بعد ذلك الخطاب بيوم، اندلعت المظاهرات فى تونس للمطالبة برحيل الرئيس التونسى زين العابدين بن على، الذى هرب من البلاد ولجأ إلى السعودية، وتحولت الاحتجاجات التى اندلعت بسبب عربة خضار إلى ثورة متكاملة الأبعاد. لم أكن أتوقع أن يتحقق تحذيرى من (غرق المنطقة كلها فى الرمال) على أرض الواقع بهذه السرعة، ولا بهذه الطريقة الدرامية، لكن الآن وصلت الرسالة بشكل لا يمكن إنكاره.
هل كان هناك سبب ما لاختيار «هيلارى» للعاصمة القطرية لتوجه منها تحذيرها من التغيير لقادة العالم العربى، أم أن قطر اعتبرت أن اختيار «هيلارى» لها «إشارة» لكى تلقى بثقلها فى العالم العربى الجديد؟
تحكى هيلارى كلينتون فى مذكراتها مثلاً عن اللحظة التى زار فيه أمير قطر السابق «حمد بن خليفة» قطاع غزة مقبلاً من زيارته لمحمد مرسى بعد وصوله إلى الحكم فى مصر، وتحكى عن رؤيتها للطريقة التى تحولت بها هذه اللحظة إلى وسيلة لاستعراض النفوذ القطرى الجديد فى الشرق الأوسط بعد ثورات «الربيع العربى». تقول «هيلارى»: «فى 23 أكتوبر، زار الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير قطر، غزة بناءً على دعوة وجهتها له حركة حماس، كانت تلك هى المرة الأولى التى يزور فيها حاكم دولة ذلك القطاع المنعزل منذ أن سيطرت عليه حماس عام 2007، وكلٌّ من حماس وأمير قطر لعبا على رمزية ذلك الموقف جيداً».
وتواصل: «انطلق الأمير القطرى إلى غزة من مصر فى موكب مهيب من السيارات، مكون من 50 سيارة مرسيدس بنز سوداء، ومدرعات تويوتا المصفحة، فى حين استقبلته حماس بكل مظاهر الترحيب والاحتفال التى استطاعت حشدها، وأعلن إسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة حماس، أن زيارة أمير قطر للقطاع هى إعلان نهاية للحصار السياسى والاقتصادى الذى كان مفروضاً على غزة، وقدم «هنية» زوجته فى أول ظهور علنى لها».
«من جانبه، تعهد أمير قطر بتقديم 400 مليون دولار لجهود إعادة الإعمار فى غزة، وهو مبلغ يفوق كل المعونات التى تتلقاها غزة من المانحين الدوليين مجتمعين. وتتابع «هيلارى»: «بالنسبة لهنية وحركة حماس، كانت هذه الزيارة فرصة للخروج من ظل السلطة الفلسطينية التى يقودها الرئيس محمود عباس، وهى السلطة التى تحظى باعتراف المجتمع الدولى بوصفها القيادة الشرعية للشعب الفلسطينى، أراد هنية أن يظهر من خلال زيارة أمير قطر أن المستقبل قد أصبح مشرقاً بالنسبة للحركة، على الرغم من التضييق الذى بدأ يحاصر مواردها ودعمها سواء من سوريا أو من إيران».
وتواصل: «أما بالنسبة لقطر، فكان الأمر فرصة ذهبية لتتمتع بحالة من النفوذ الإقليمى الذى لم تكن تعرفه من قبل، وأن تقدم نفسها على أنها الراعى الرئيسى للقضية الفلسطينية فى العالم العربى. أما بالنسبة لإسرائيل، فكان الأمر كله مدعاة لقلق متزايد. وبالنسبة للولايات المتحدة، التى ظلت تنظر إلى حماس على أنها جماعة إرهابية خطرة، كانت قطر قد أصبحت معضلة تجسد مدى تعقيد التعامل مع الشرق الأوسط فى هذا التوقيت العصيب والمضطرب».
وتصف «هيلارى كلينتون» قطر فى مذكراتها بأنها: «جغرافياً، تبدو قطر أشبه بإصبع صغيرة ممتدة من السعودية إلى الخليج العربى، لا تزيد مساحتها عن 4400 ميل مربع، لكنها تتمتع باحتياطى واسع من البترول والغاز الطبيعى، وهى بشكل عام واحدة من أغنى الدول فى العالم. وتنتقل «هيلارى» بوصفها من الجغرافيا إلى تاريخ قطر: «خلع الشيخ حمد والده ليصبح أميراً لقطر، ويسعى بعدها لتصعيد قطر على المستوى الدولى. وتحت حكمه، حرص على أن تصبح عاصمته (الدوحة) منافسة لدبى وأبوظبى، كمراكز إقليمية للتجارة والثقافة. وأصبحت قناة الجزيرة أكبر مصدر إخبارى مؤثر فى الشرق الأوسط والمنصة التى تطلق منها قطر نفوذها وتأثيرها فى المنطقة كلها».
وتلاحظ «هيلارى» أن «قطر لم تقطع شوطاً طويلاً فى مجال الديمقراطية أو احترام حقوق الإنسان، إلا أنها حافظت على صلات استراتيجية قوية وروابط أمنية مع الولايات المتحدة، كما أنها تستضيف قاعدة جوية أمريكية رئيسية على أراضيها. كان هذا التوازن الدقيق عرضة للاختبار خلال الربيع العربى».
وتواصل: «بذل أمير قطر ورئيس وزرائه ما فى وسعهما لاستغلال الاضطرابات الإقليمية، ووضع قطر فى منطقة (بطل الثورات) فى المنطقة، كان كلاهما يستهدف تحويل دويلتهما الصغيرة إلى قوة عظمى فى الشرق الأوسط، من خلال دعم جماعة الإخوان وغيرهم من الإسلاميين عبر المنطقة، فى الوقت الذى شعرت فيه ممالك خليجية أخرى بالقلق من أن هذا المسار يمكن أن يؤدى لاضطرابات وعدم استقرار فى دولهم، إلا أن القطريين رأوا فى ذلك فرصة لبناء نفوذهم مع اللاعبين السياسيين الجدد الذين صعدوا على الساحة، وفرصة كذلك للترويج لقيمهم الثقافية المحافظة، إضافة إلى الهدف الأهم وهو تشتيت الانتباه عن ضعف الإصلاحات التى تتم فى بلادهم هم».
وتتابع «هيلارى» فى مذكراتها: «وباستخدام القوة الناعمة للجزيرة، ودفاتر الشيكات التى لا تعرف سقفاً، صار كلٌّ من الأمير القطرى ورئيس وزرائه يقومان بتمويل محمد مرسى فى مصر، ويهرِّبان أسلحة إلى المتمردين الإسلاميين فى ليبيا وسوريا، وأقاما علاقات وروابط جديدة مع تنظيم حماس فى غزة، بل إن الطائرات الحربية القطرية ساعدت على تأمين منطقة الحظر الجوى فى ليبيا. والواقع أنه أينما أدرت وجهك فى الشرق الأوسط فى تلك الأيام، كان لا بد أن ترى (يد قطر) فى كل مكان، لقد كان ذلك استعراضاً لافتاً للقوة الدبلوماسية، وفى بعض الأوقات كانت جهود قطر تصطف مع جهودنا، إلا أن العديد من الدول العربية رأت أن الدعم القطرى للقوى الإسلامية وللتيارات والعناصر المتطرفة فى المنطقة أمر يفرض تهديدات متزايدة، وظهرت هذه الإشكالية كأوضح ما يكون خلال زيارة الأمير القطرى لغزة».
وتبرهن «هيلارى» على مدى سيطرة قطر، وحمد بن جاسم تحديداً، على حركة حماس فى غزة، عند حديثها عن اتفاق وقف إطلاق النار، الذى عُقد برعاية أمريكية بين «حماس وإسرائيل»، بعد أن أطلقت إسرائيل عملية «عمود السحاب» بغاراتها الجوية ضد غزة، مهددة باجتياح برى شامل للقطاع، رداً على إطلاق حماس لصواريخ ضدها. وتقول «هيلارى» عن هذا الاتفاق الذى وضع «محمد مرسى» فى دائرة الضوء العالمية باعتباره «راعياً للسلام»: «فى 18 نوفمبر 2012، وسط المفاوضات ما بين حماس وإسرائيل، قيل لى إن تحركاتنا الدبلوماسية تواجه موقفاً صعباً، لم تكن حماس ولا إسرائيل راغبتين فى أن تعلنا أولاً التزامهما بوقف إطلاق النار، وهو ما جعلنى أضغط فى اتجاه فكرة وقف إطلاق نار مشترك فى نفس اللحظة من الجانبين، ولتحقيق ذلك، حذرت رئيس الوزراء القطرى حمد بن جاسم قائلة: (حماس تحاول أن تفرض شروطها قبل تنفيذ وقف إطلاق النار، وإسرائيل لن تقبل ذلك أبداً، وليس أمامنا سوى 48 ساعة قبل أن تطلق إسرائيل هجوماً برياً كاسحاً على قطاع غزة)».
_
ج ع

زيارة العاهل السعودي لمصر تظهر مدى قوة دعم المملكة للسيسي
21/06/2014 [ 12:00 ]
الإضافة بتاريخ:
زيارة العاهل السعودي لمصر تظهر مدى قوة دعم المملكة للسيسي
  
الكرامة برس- القاهرة- رويترز - استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء الجمعة في مطار القاهرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في اول زيارة يقوم بها لمصر منذ سقوط نظام حسني مبارك العام 2011.
والسعودية من ابرز القوى الاقليمية المؤيدة حاليا لمصر والداعمة لاطاحة الجيش بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو الفائت.
وحضر ايضا الى المطار رئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب وسط تدابير امنية مشددة بحسب مصادر ملاحية.
وكان بيان لرئاسة الجمهورية المصرية اعلن في وقت سابق الجمعة ان السيسي "يستقبل مساء اليوم (الجمعة) خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي سيتوقف بالقاهرة في زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية في طريق عودته للمملكة العربية السعودية قادماً من المملكة  المغربية".
واضاف البيان "من المقرر أن تعقد جلسة مباحثات ثنائية يعقبها لقاء منفرد بين السيد الرئيس وجلالة الملك".
وقال البيان ان مصر "تثمن مواقف جلالته والمملكة المؤيدة لإرادة مصر وشعبها"، في إشارة للإطاحة بمرسي اثر احتجاجات شعبية واسعة قبل قرابة عام.
وقال بيان عن القصر الملكي السعودي بثته وكالة الانباء السعودية ان "الملك عبد الله سيقوم بزيارة رسمية الجمعة لمصر".
واوضحت صحيفة الحياة اللندنية، الصادرة في لندن بتمويل سعودي، ان المباحثات سوف تتركز على كيفية ضمان نجاح مؤتمر "اصدفاء مصر" الذي اقترحه العاهل السعودي لحشد اكبر قدر من المساعدات الاقتصادية لمصر.
وزيارة العاهل السعودي هي الاولى لزعيم اجنبي لمصر بعد مراسم تنصيب السيسي في 8 حزيران/يونيو والتي حضرها العاهل البحريني والاردني وامير الكويت، ومثل السعودية حينها ولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز.
من جانبه، قال السيد امين شلبي المدير التنفيذى للمجلس المصرى للشؤون الخارجية، وهو مركز بحثي معني بالسياسة الخارجية مقره القاهرة، ان "الزيارة رمزية لكنها ذات رسالة تؤكد على التأييد السعودي لمصر خاصة بعد وصول السيسي للرئاسة".
وأضاف لوكالة فرانس برس "زيارة العاهل السعودي تبرز الدعم السياسي السعودي لمصر إضافة للدعم الاقتصادي والمالي. هي رسالة لاستمرار الدعم السعودي والعربي بشكل عام لمصر".
وقد اشادت المملكة العربية السعودية باطاحة الجيش بقيادة السيسي الرئيس المصري المعزول الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي وقدمت مساعدات مالية للقاهرة.
وحقق السيسي فوزا ساحقا في الانتخابات الرئاسية في مصر التي جرت في 26-28 ايار/مايو الفائت بعد قرابة شهرين من استقالته من الجيش.
وبعد دقائق من الاعلان رسميا عن انتخاب السيسي، اعتبر العاهل السعودي ذلك اليوم "يوما تاريخيا" لمصر واقترح عقد مؤتمر لمانحيها مؤكدا دعمه الكامل لها.
والعاهل السعودي والرئيس الاماراتي هما اول من قام بتهنئة السيسي.
وقال السيسي في مقابلة تلفزيونية اثناء حملته الانتخابية ان اول زيارة خارجية له ستكون للملكة العربية السعودية التي وصف عاهلها الملك عبد الله بانه "كبير العرب".
واثر الاطاحة بمرسي، اعلنت السعودية والامارات والكويت ابرز الحلفاء الخليجين للقاهرة تقديم مساعدات بقيمة 12 مليار دولار الى السلطات الانتقالية، بينما قال السيسي في مقابلة بثت في ايار/مايو ان المساعدات الخليجية لمصر بلغت في الواقع 20 مليار دولار.
وترى الرياض في جماعة الاخوان المسلمين تهديدا واعلنتها في اذار/مارس الماضي على قائمة "المنظمات الارهابية والمتطرفة" بعد ثلاثة اشهر من اعتبار القاهرة لها "تنظيما ارهابيا" في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
________
أ.و


الخميس، 19 يونيو 2014

اﻟﻨﻘﯿﺐ ﻋﻠﻲ رﺿﺎ ﻣﺸﺠﺮي ﻗﺘﻞ ﺧﻼل اﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻠﻰ ﯾد ﺗﻧظﯾم داﻋش ﻓﻲ اﻟﻌراق

ﺻﺤﯿﻔﺔ اﻟﻤﺮﺻﺪ
 ذﻛﺮ ﻣﻮﻗﻊ "أﻓﺼﺎران" ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، اﻟﻤﻌﺮوف ﺑﻘﺮﺑﮫ ﻣﻦ ﻗﻮات اﻷﻣﻦ اﻹﯾﺮاﻧﯿﺔ، أن
اﻟﻨﻘﯿﺐ ﻋﻠﻲ رﺿﺎ ﻣﺸﺠﺮي ﻗﺘﻞ ﺧﻼل اﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻠﻰ ﯾد ﺗﻧظﯾم داﻋش ﻓﻲ اﻟﻌراق
وأﻧﮫ اﻟﻌﺴﻜﺮي اﻹﯾﺮاﻧﻲ اﻷول اﻟﺬي ﯾﻠﻘﻰ ﺣﺘﻔﮫ ﺧﻼل ﻗﺘﺎﻟﮫ ﺿﺪ داﻋﺶ.
 وﻓﻲ دﻟﯿﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻮرط إﯾﺮان ﻓﻲ ﺗﻌﻤﯿﻖ اﻷزﻣﺔ اﻟﻌﺮاﻗﯿﺔ، ﻗﺎل ﻣﺴﺆوﻟﻮن اﻣﺲ ان ﻗﺎﺋﺪ
"ﻓﯿﻠﻖ اﻟﻘﺪس" ﻓﻲ اﻟﺤﺮس اﻟﺜﻮري اﻻﯾﺮاﻧﻲ "اﻟﺒﺎﺳﺪران" اﻟﺠﻨﺮال ﻗﺎﺳﻢ ﺳﻠﯿﻤﺎﻧﻲ وﺻﻞ
اﻟﻰ اﻟﻌﺮاق واﻧﮫ ﯾﻘﻮد ﻣﻌﺮﻛﺔ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﺑﻐﺪاد, ﻣﺸﯿﺮﯾﻦ اﻟﻰ أن إﯾﺮان ﺗﺘﻮﻟﻰ زﻣﺎم أﻣﻮر
ﻗﯿﺎدة اﻟﺠﯿﺶ اﻟﻌﺮاﻗﻲ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ اﻟﻤﺴﻠﺤﯿﻦ اﻟﻤﺘﺸﺪدﯾﻦ اﻟﺬﯾﻦ اﺳﺘﻮﻟﻮا ﻋﻠﻰ
ﻣﺴﺎﺣﺎت ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ اﻟﻌﺮاق.
وﻗﺎل ﻧﺎﺋﺐ رﺋﯿﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﯿﻨﻮى إن ھﻨﺎك 50 ﻗﺘﯿﻼ ﻣﻦ اﻟﻤﺪﻧﯿﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﺳﻘﻄﻮا
ﺟﺮاء اﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎت واﻟﺮﻣﻲ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻲ واﻟﻘﺼﻒ ﻓﻲ اﻷﺛﻨﺎء ، ﺻﺪت اﻟﻘﻮات اﻟﻌﺮاﻗﯿﺔ ھﺠﻮﻣﺎ
ﺷﻨﮫ ﻣﺴﻠﺤﻮ داﻋﺶ ﻓﻲ ﻣﺪﯾﻨﺔ ﺑﻌﻘﻮﺑﺔ ﺷﻤﺎل ﺷﺮق ﺑﻐﺪاد ﺗﻤﻜﻨﻮا ﺧﻼﻟﮫ ﻣﻦ اﻟﺴﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ
ﺛﻼﺛﺔ اﺣﯿﺎء ﻟﻌﺪة ﺳﺎﻋﺎت، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ اﻓﺎدت ﻣﺼﺎدر ﻋﺴﻜﺮﯾﺔ. وﻗﺘﻞ 44 ﺷﺨﺼﺎ
ﺑﺎﻟﺮﺻﺎص داﺧﻞ ﻣﻘﺮ ﻟﻠﺸﺮطﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ ﺑﻌﻘﻮﺑﺔ ﺧﻼل اﻟﮭﺠﻮم.
و ﺣﺚ اﻷﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺑﺎن ﺟﻲ ﻣﻮن رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻧﻮري اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ
ﻋﻠﻰ إﺟﺮاء ﺣﻮار ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق

سقوط قاضي "إعدام صدام" بيد "داعش".. والحركة تعتزم قتله

صحيفة المرصد : أكد عدد من الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن قوات "داعش" الموجودة الآن بالعراق، تمكنت من القبض على القاضي رؤوف عبد الرحمن رشيد، الذي سبق أن أصدر حكمًا بإعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وأكدت الحسابات أن "داعش" بصدد إعدام القاضي قريبًا.
وبحسب موقع عاجل ان من الحسابات التي أكدت المعلومات، حساب قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، والداعية علي الربيعي، والكاتب بصحيفة "الراية" القطرية عبدالله الملحم.
واستشهد بعض المغردين الذين باركوا خطوة القبض على "رشيد"، بالكلمة التي ألقاها صدام حسين إبان محاكمته عقب دخول القوات الأمريكية إلى العراق التي قال فيها: "أنا ستحاكمني أمريكا.. وأنتم ستحاكمكم شعوبكم".
-------------------------------------------------------------------------------------------------


عبد الله عياش هبة بريس

كما تدين تدان ، هذه أكثر عبارة تداولا على صفحات نشطاء عراقيين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والسبب يعود لإعدام رؤوف رشيد عبد الرحمان الذي سبق وحكم على الرئيس العراقي السابق بالإعدام .

بعض الصحف العراقية قالت أن القاضي رؤوف تم اعتقاله بعدما حاول الهرب متخفيا في ملابس راقصات ، وجاء في إعلان لمن يسمون أنفسهم ب " الثوار " أنهم قرروا إعدام الأخير انتقاما لصدام حسين وذالك يوم الثلاثاء 17 يونيو .

وقد توعد " ثوار العشائر " مند سنوات أنهم سينتقمون لصدام بإعدام القاضي رؤوف المزداد عام 1941 في بلدة حلبجة الكردية، التي قصفها صدام بالأسلحة الكيماوية سنة 1988.

ومعلوم حسب الصحافة العراقية أن حسين رؤوف عين وزيرا للعدل في حكومة إقليم كردستان العراق مباشرة بعد إصدار قرار إعدام صدام .