الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

هل سيترك الأقصى وحيدا يواجه مصيره...؟!
هل سيترك الأقصى وحيدا يواجه مصيره...؟!
10-18-2014 12:13
د.م.احمد محيسن - برلين
وكان ذلك بوم الجمعة الموافق 17/10/2014 وبدعوة من التجمع الفلسطيني في ألمانيا..
شباب ألماني من أجل فلسطين..
رابطة المرأة الفلسطينية في ألمانيا..
والجمعيات العربية والفلسطينية في برلين...
ونصرة لفلسطين .. والقدس والمسجد الأقصى والمرابطين المدافعين عن عروبته وقدسية وعن شأن المسجد الأقصى العظيم.. حيث احتشد العديد من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومناصري قضيتنا العادلة.. أمام مقر وزارة الخارجية الألمانية في برلين.. للتعبير عن سخطهم وغضبهم واشمئزازهم من ممارسات الإحتلال الوحشية ضد مقدساتنا وأهلنا في فلسطين.. وتحديدا في هذا اليوم وهذه اللحظات التي يتعرض فيها المسجد الأقصى للتدنيس ومحاولات التقسيم والإغلاق واستمرار الحفريات تحت وحول قواعده .. لخلخلة بنيانه .. وصولا لهدمه .. من قطعان المستوطنين وقوات الإحتلال...!!

إنهم يواصلون مخططاتهم الإجرامية .. من أجل تهويد المدينة المقدسة .. ويواصلون بناء المستوطنات التي أصبحت بمثابة مدن .. وتشكل كماشة حول المدينة .. وكذلك مستمرون بهدم البيوت ومصادرتها.. ولا يتوقفون عن اعتقال المواطنين ونواب الشعب وممثليهم المنتخبون شعبيا .. وزجهم في السجون الإسرائيلية.. ويمارسون استراتيجية التضيق على سكان المدينة المقدسة بكل السبل .. لإجبارهم على الرحيل وكسر إرادتهم .. ومحاولاتهم تفريغ مدينة القدس من قاطنيها وأهلها سكانها الأصليين.. وهم بذلك يمضون في تنفيذ ما خططوا له تخطيطا همجيّا عنصريا بربريا .. لكي تصبح المدينة الفلسطينية العربية بكل معانيها .. وكما يعتقدون .. عاصمتهم الأبدية...!!
خرجت الجماهير في برلين.. نصرة للمسجد الأقصى المبارك.. ونصرة لأبناء شعبنا هناك في أرض المعراج.. منددة بسياسة الإحتلال القمعية العنصرية.. في ممارساتهم الوحشية المستمرة والتي ام تنقطع بعد العدوان على أهلنا في قطاع غزة الباسلة .. لإستكمال مشاريعهم العنصرية المستمرة ...!!
نعيش في القدس حلقة إجرامية مفضوحة من مسلسل الإعتداء على المصلين العزل في الحرم القدسي.. ومنع المصلين من الصلاة فيه.. وحرق محتوياته صولا لتقسيمه ومن ثم الإستيلاء عليه ...!!
رفعت جماهيرنا الصوت عاليا في برلين .. لتوصل للمجتمع الدولي وصناع القرار في العاصمة الألمانية.. حجم وجع الأهل وهمجية العدوان.. ومطالبة الساسة في الغرب بأن يتوقفوا عن سياسة الكيل بمكيالين.. وتشكيل ضغط على الإحتلال .. ليكفوا عن ظلم أهلنا في فلسطين وانتهاك مقدساتها وقدسها...!!
وقد سلمت رسالة للخارجية الألمانية بهذا الشأن .. لحث الساسة الألمان في برلين من أجل العمل على إيقاف استمرار الإحتلال في ممارسة سياساته القمعية ضد أبناء شعبنا وقدسنا.. والإعتداء على المسجد الأقصى وعلى المصلين العزل هناك...!!

كما وطالب المحتشدون في برلين القيادة الفلسطينية بتنفيذ وعوداتهم التي قطعوها على أنفسهم مرارا .. بالذهاب للتوقيع على معاهدة وميثاق روما الدولي كما وعدت مرارا وتكرارا.. وبقيت وعودا دون تنفيذ .. من أجل السير على تقديم ساسة وجنرالات الإحتلال لمحكمة الجنايات الدولية.. ولجمهم ووضع حد لممارساتهم غير الإنسانية ...!!

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 44
 |
البيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة فتح
10-21-2014 10:36


سم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي الصادر عن

المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

الدورة العادية الرابعة عشرة 18-20/09/2014



في المقر الرئاسي برام الله 'المقاطعة' التأم المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، في دورته العادية الرابعة عشرة، دورة 'شهداء العدوان.. والشهيدين محمد الأعرج ..وزينب الوزير' وتحت شعار (سويا..لحماية الأقصى..وبناء غزة..وإنجاز الاستقلال) بين (18-20)/10/2014، والتي شارك فيها الأخ الرئيس محمود عباس؛ والأخوات والأخوة أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري، وقد واصل الاحتلال الإسرائيلي منع عدد من أعضاء المجلس من المرور من قطاع غزة الى الضفة أو الدخول الى أرض الوطن من الشتات منذ إنتخابهم أعضاء في المجلس.

وبعد أن تم عزف النشيد الوطني الفلسطيني، وقف الأعضاء إجلالاً واعتزازاً وتكريماً وتخليداً للشهداء العظام وأرواحهم النبيلة وتضحياتهم الجليلة من أبناء الشعب العربي الفلسطيني الباسل والذين التحق بهم 2176 شهيدا في غزة والضفة، وكذلك شهداء الأمة العربية الأصيلة ومن اصدقائنا الأحرار حول العالم، دفاعاً عن الحقوق الوطنية والتاريخية والقانونية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإحقاقاً للقيم والأخلاق الانسانية التي تعارض الاحتلال وممارساته العنصرية والفاشية، معتزا بالشهداء/ العلامة هاني فحص، الشاعر سميح القاسم، القائد محمود اللبدي، المناضلة زكية شموط والوطني الفلسطيني الكبير سعيد خوري الذين استشهدوا بين دورتي المؤتمر.

وقد أدان المجلس الثوري بشدة كل الجرائم البشعة والفاشية التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، في حملة محمومة لتركيع الشعب الفلسطيني وتهويد مقدساته وأرضه وتهجير أبناء شعبنا، حيث نشطت عدوانها ضد شعبنا في القدس والمقدسات والخليل ثم أوغلت في فاشيتها ونازيتها في قطاع غزة، بالقتل الجماعي إلى حد الإبادة لعشرات العائلات الفلسطينية.

وقد خاطب الأخ الرئيس المجلس الثوري في جلسة مغلقة، موضحا التحديات التي تنتظر قيادة حركة فتح باعتبارها تقود النظام السياسي، سواء في الجانب السياسي والتحضيرات لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن، يقضي بوضع إطار زمني لإنهاء الاحتلال الواقع على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، والإجراءات المترتبة على فشل المسعى الفلسطيني والمتمثله بالتوجه إلى المنظمات الدولية ووقف التعامل بالالتزامات المتبادلة وفق اتفاق أوسلو.

وتحدث الأخ الرئيس عن الاستحقاقات المترتبة على اتفاق المصالحة، والمتمثل في حكومة الوفاق الوطني بهدف توحيد عمل المؤسسات الفلسطينية في الضفة والقطاع، والتهيؤ للانتخابات الوطنية 'الرئاسية والتشريعية'، حيث أنها التزام واستحقاق، تضمنته كل الاتفاقات السابقة مع حركة حماس والفصائل الوطنية، وحق دستوري كفله القانون الأساسي.وعبر الأخ الرئيس عن إيمانه بقدرة الحركة على تفعيل أطرها ومؤسساتها، وعن تفاؤله بالأجيال الفتحاوية المتعاقبة التي التقاها في مؤتمرات حركة فتح، مشيدا بالحياة الديمقراطية في الأقاليم، واستعداد الحركة لعقد المؤتمر السابع في الشهر الأول من العام المقبل.

وشدد الأخ الرئيس على الإنضباط الوطني والحركي، لتعزيز قدرتنا على المقاومة الفاعلة والمجدية لمشاريع الاحتلال التصفوية للقضية الفلسطينية، وخصوصا في القدس التي تمثل جوهر الصراع المشتعل الآن، مؤكدا أنه سيتخذ كل الإجراءات الكفيلة بردع الاحتلال وداعيا الكل الفلسطيني إلى الرباط في المسجد الأقصى، لاسقاط مخططات الاحتلال في التقسيم والتهويد.

وبعد الاستماع إلى المتحدثين، والاطلاع على التقارير، ونقاش أعضاء المجلس لأربع جلسات متتالية، تم خلالها بحث المواضيع المطروحة باستفاضة، وكافة بنود جدول الأعمال في محاوره الرئيسة السياسية والوطنية والحركية، وعقب إنتهاء أعمال الدورة العادية الرابعة عشرة أصدر المجلس البيان التالي:



أولا: الشأن السياسي: بعد نقاش أعضاء المجلس الثوري لكل الخطط والتوجهات السياسية، وفي ظل تعثر عملية السلام، وتنكر حكومة الاحتلال لحقوق شعبنا والمراوغة لكسب الوقت، ومواصلة مخططاتها على الأرض في القدس والضفة وغزة، والتي تتجاوز عملية السلام وكل ما ترتب عنها من التزام واجبة التنفيذ، يرى المجلس الثوري الآتي:

أن المفاوضات باتت غاية حكومة الاحتلال لإطالة أمد الاحتلال وإدامته عبر آلية إدارة الصراع وليس إنهاؤه، ويؤكد أنها إحدى الوسائل الفلسطينية والخيارات الممكنة. وقد أعطيت كل الجهد والوقت الممكن، واستنفذت كل الفرص لانجاحه.

وفي هذا الصدد فإن المجلس الثوري يؤكد أن خيار المفاوضات دونما وقف كلي للاستيطان بما فيها الاستيطان في القدس، ووقف التعديات في الحرم القدسي وبقية المقدسات، والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، والإقرار بحدود الدولة الفلسطينية على حدود 1967 والاستعداد لإنهاء الاحتلال، لن يكون لها أي معنى أو قيمة أيا كانت المغريات أو الضغوطات. فالمفاوضات ليست غاية بل وسيلة والشعب الفلسطيني ونظامه السياسي يدفعان ثمنا كبيرا لاستمرارها دون نتائج.

يساند المجلس الثوري بكل إمكاناته التحركات السياسية التي يقودها الأخ الرئيس وأقرتها منظمة التحرير وحركة فتح، باعتبارها جبهة حيوية وفعالة في إطار العمل الوطني لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال الوطني للشعب الفلسطيني على أرضه المحتلة. ويؤكد أن التوجه للأمم المتحدة عبر بوابة مجلس الأمن الدولي هو حق فلسطيني لا يقبل التأويل أو المساومة، حيث أن واجبه في تحقيق السلم والأمن الدولي، يتعزز بإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين.

ويحذر المجلس الثوري من عدم قيام مجلس الأمن بواجباته في ذلك لأنه سيفتح المجال أمام إعلان نهاية عملية السلام التي لم تحقق أهدافها ومبررات إنخراطنا فيها. وهنا يفوض اللجنة المركزية بأي قرارات يمكن اتخاذها بما في ذلك وقف أي علاقة رسمية نتجت عن اتفاق أوسلو والالتزامات المتبادلة التي ترتبت عليه، واثقا من قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والثبات في وجه التحديات المقبلة وما يترتب على هذا القرار. ويعتبر المجلس أن الانضمام إلى المنظمات الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية هو قرار سيادي فلسطيني يجب الشروع فيه واستكمال إجراءاته قبل نهاية العام.

إن العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، والذي جاوز أي قيم بشرية من خلال حرق وقتل الطفل الشهيد محمد أبو خضير، في فعل يحاكي الطريقة النازية، ثم الحرب الشاملة بحق شعبنا في قطاع غزة بالقتل الجماعي والتدمير الشامل لكل مقدراتنا وامكانياتنا العامه والخاصة في القطاع، يؤكدان باليقين أن الاحتلال لم ينسحب من مربع القتل والتدمير والتخريب.

وهنا يحيي المجلس الثوري الصمود التاريخي لشعبنا في قطاع غزة، تحت قصف الطائرات والدبابات والزوارق، بعشرات آلاف القنابل والصواريخ وعشرات آلاف الأطنان من المواد المتفجرة ومنها المحرم دوليا، رغم استشهاد أكثر من 2176 وما يزيد على عشرة آلاف جريح، وهدم عشرات آلاف المنازل والمنشآت، ونزوح ما يزيد عن نصف مليون إنسان حيث بقيت الروح الوطنية متوقدة والإرادة صلبة لا تلين، مقاومين للاحتلال ورافضين لأي شكل من الاستسلام والتراجع.



كما يُكبر المجلس الثوري السلوك الوطني الأصيل للفصائل الوطنية وتحديدا الفتحاويين في القطاع عبر المشاركة في مقاومة العدوان والاحتلال، وكظم الغيظ على تعديات حركة حماس إبان العدوان، بما في ذلك إطلاق النار على بعض الكوادر الحركية، والاقامات الجبرية، والتضييق عليهم، حيث قدم أبناء فتح قيمة عليا عبر إذكاء روح الكفاح وشحذ الهمم والقدرة على الصبر والثبات، إيمانا بأنها قيم وثقافة وطنية رسّختها حركة فتح على مدى خمس عقود، من النضال والكفاح الوطني. ويندد المجلس بكل الإجراءات الفئوية والطائشة التي تزامنت مع العدوان وأعقبته.

ويعتز المجلس بنصرة أبناء شعبنا في الضفة الغربية والشتات الفلسطيني، بكل الوسائل والسبل، لإخوتنا وأهلنا في قطاع غزة، والذين أثبتوا حيوية وفعالية وقدرة شعبنا على الدوام وفي كل مكان، على النضال لتحقيق استقلاله وتجسيد حقوقه، في دلالة على وحدته وإيمانه بحقوقه الوطنية وحتمية انتصاره وتقرير مصيره.

ويشيد المجلس بالدور القومي الذي اضطلعت به الشقيقة الكبرى مصر، لوقف العدوان في بدايته ووقف نزيف الدم الفلسطيني، ويرفض بالادانة أي تحالفات إقليمية تتدخل في الشأن الفلسطيني وعلى حساب الدم الفلسطيني، مؤكداً على العرف الدبلوماسي والأخوي في العمل العربي المشترك. ويرى أن العلاقات الثنائية يجب أن تكون متوازنة وقائمة على عدم التدخل في شؤوننا إلا من خلال الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني؛ منظمة التحرير الفلسطينية.



يرى المجلس أن ظاهرة هجرة الشباب الفلسطيني سواء من غزة أو من المخيمات في دول الطوق، تشكل ظاهرة يجب معالجتها، ويُجرّم المجلس بذلك أي تسهيلات تُقدم من أي طرف كان 'أفراداً وجماعات' خصوصا من القطاع، ويعتبرها عصابات متآمرة على القضية الوطنية والثروة الفلسطينية المتمثلة بالإنسان، ويدعو كل الشباب، إلى استعادة الاعتزاز الوطني لفلسطين وتقوية المناعة الوطنية في الصمود والثبات والانتماء لفلسطين والولاء لها والدفاع عنها، رغم كل ألوان القهر والصعوبات التي نواجهها، ويطالب منظمة التحرير والحكومة بوضع الخطط والسياسات الكفيلة بالتخفيف عن الشباب وتأمين مقومات الحياة الكريمة والمستقبل الآمن.



يحيي المجلس الثوري كل الأمم والشعوب التي وقفت وتقف إلى جانبنا وتؤيد حقوقنا والتي وقفت متضامنة مع شعبنا منذ سنوات وتعززت بأوضح صورها في المظاهرات والمسيرات التضامنية المنددة بالاحتلال وجرائمه، والتي اجتاحت العالم رفضا للعدوان الغاشم والبربري على غزة.

وهنا يعتز المجلس ويشيد بتوجه السويد للاعتراف بدولة فلسطين وكذلك البرلمانيين البريطانيون في مجلس العموم، ويحيي المواقف المتقدمة والمتضامنه معنا من دول أمريكا اللاتينية، ويأمل أن يُشكل ذلك مقدمة لاعتراف دولي من جميع الأصدقاء في العالم، والالتزام بالتعامل مع فلسطين دولة مستقلة لأنها حقاً مكفولاً في الشرعية الدولية والقانون الدولي لتقرير مصيره بارادته الحره.

يرفض المجلس الثوري كل الإجراءات الاحتلالية ضد المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف والقدس عامه، ويدعو إلى حمايته وكل المقدسات في القدس بكافة السبل الممكنة، سواءٌ بالفعل الدبلوماسي أو القانوني أو الكفاح الوطني والنضالي، للحيلولة دون تحقيق المخططات المعلنة والمخفية بحق الحرم القدسي سواء بالتقسيم الزماني والمكاني أو بناء الهيكل المزعوم، ووقف الاستباحة اليومية من المستوطنين وجيش الاحتلال لساحات الأقصى.

ويدعو المجتمع الدولي إلى ردع الاحتلال ووقف تعدياته اليوميه، وتوفير حماية أممية له.

ويعتبر المجلس أن أي قانون سيطرح لتقاسم الحرم القدسي والسماح لليهود بالصلاة فيه، باطل وفق القانون الدولي، وهي خطوة ستُفجّر المنطقة برمتها.

وهنا يطالب المجلس الدول العربية والإسلامية كافة بنصرة القدس والأقصى، ودعم قدرة الفلسطينيين على الصمود والثبات والمقاومة، ووقف حالة اللامبالاة أو الإدانة اللفظية.

كما يحيي المجلس بالفخر كل المرابطين والمدافعين عن المسجد الأقصى ويخص المرأة الفلسطينية في القدس، والذين تعرضوا ويتعرضون للقتل والاعتقال والتضييق في المسجد ومحيطه وأحياء القدس المختلفة، ويدعو إلى مواصلة المرابطة في الأقصى الشريف وتطوير هبة القدس، تجسيداً لواجبٍ أخلاقيٍ ووطنيٍ وديني.

ويُجرّم المجلس بالخيانة العظمى كل من يُسرّب أي عقار من عقارات القدس 'كما حصل في سلوان' باعتبارها وقفاً إسلامياً ووطنياً، ويدعو القضاء والسلطة وأجهزتها باتخاذ الإجراءات الحاسمة لردعها، كما يدعو إلى نبذهم ومقاطعتهم وتحقيرهم في كل المستويات الشعبية.



ويشدد المجلس على نبذه ورفضه لكل مظاهر الفئوية في أروقة المسجد الأقصى، ويطلب من الجميع التوحد في مواجهة المحتل ومخططاته، صفا فلسطينيا واحدا غايته واحده.

يُجلُّ المجلس الثوري المكانة الوطنية للأسرى ويعتد بتضحياتهم النضالية والكبيرة، ويُقّدر المعاناة والتضييقات التي يواجهونها في السجون والمعتقلات الاحتلالية بفعل الاعتداءات شبه اليومية والمتلاحقة ضدهم.

ويُؤكد المجلس أن العمل على حريتهم واطلاق سراحهم هو أولويةٌ ثابتةٌ للحركة وخصوصا الأسرى المحررين الذين أعيد إعتقالهم خلال العدوان على غزة.

يشيد المجلس الثوري بالتعاطي الشعبي إلى مقاطعة منتجات الاحتلال ويشيد بكل الجهود والحملات الحركية والوطنية لتعزيز المنتج الفلسطيني ورفع مستوى جودته وقدرته التنافسية.

ثانيًا: الشأن الوطني: لقد استعرض المجلس تقارير اللجنة المكلفة بالحوار مع حركة حماس وبقية الفصائل، وبحث في تسلسل الاتفاقات وتداعياتها، وأكد على ما يلي:

يُجدد المجلس الثوري التأكيد على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية، غاية لقيادة حركة فتح وهي ممر إجباري للتحرر الوطني، ويثمن تشكيل حكومة الوفاق الوطني ويرى في هذا الإطار أن انطلاق العملية الديمقراطية وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية هي حق للشعب الفلسطيني بالمشاركة السياسية والمكفول قانونا وواجب الحركة الوطنية لتعزيز العمل الديمقراطي، وأحد الالتزامات الرئيسة في اتفاق المصالحة الوطنية.

وعليه فإن المجلس يطالب بتحديد موعد دقيق لإجراء الانتخابات الوطنية خلال فترة محددة زمنياً، ويدعو اللجنة المكلفة حركياً من اللجنة المركزية بالمتابعة المكثفة للاتفاق على طريق إنجاز المصالحة الوطنية الشاملة والصادقة، وتحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، ويطالبها بوضع استراتيجية دقيقة لذلك لتحقيق اتفاق ثابت يحقق الوحدة ويجسد مشاركة سياسية ديمقراطية مكتملة تعزز مكانة الشعب الفلسطيني السامية.

ينظر المجلس بإيجابية إلى اجتماع حكومة الوفاق على أرض غزة، على أنه خطوة في طريق استعادة وحدة النظام السياسي ومؤسساته التنفيذية للسلطة الوطنية الفلسطينية في كل أذرع الحكومة الوطنية سواء من الوزارات أو الهيئات أو المؤسسات التابعة، لتمكين وتفعيل عمل السلطة ورفع كفاءة مؤسساتها لخدمة المشروع الوطني الفلسطيني وتطوير أدوات البناء ويشترط 'تمكين حكومة الوفاق ووقف عمل الحكومة الموازية' في مؤسسات السلطة في القطاعً.

ويعتبر المجلس أن الروح الوطنية الفلسطينية التي عبر عنها أبناء شعبنا هي المؤشر الشعبي والجماهيري الداعي للوحدة والتكاتف ونبذ الخلاف والفرقة، وإنهاء الانقلاب وآثاره وتوابعه.

يقدر المجلس الجهد الدولي وتحديدا جهد المبادرين في مملكة النرويج وجمهورية مصر العربية في تنظيم مؤتمر 'إعادة إعمار غزة'، ويتقدم بالشكر والتقدير من كل الدول والمنظمات العربية والدولية التي أسهمت في إنجاح المؤتمر، ويؤكد في هذا الشأن أن مسؤولية الاحتلال عن الدمار الذي لحق بالقطاع لا يسقط باعمار القطاع، ويؤكد على رفع الحصار بكافة أشكاله عن القطاع، وضرورة تواصله مع أراضي الضفة الغربية.



ثالثاً:الوضع الداخلي: بعد اطلاع المجلس على تقارير الوضع الداخلي للمفوضيات والأطر المختلفة، وأسباب تأجيل المؤتمر العام السابع والاطلاع على التحضيرات الحركية لعقد المؤتمر قرر المجلس ما يلي:

يثمن المجلس الثوري الجهود التي بُذلت في عقد المؤتمرات الحركية في أقاليم الضفة الغربية، ويؤكد على ضرورة استكمال الانتخابات الديمقراطية في بقية مؤتمرات الأقاليم في الضفة، وكذلك في قطاع غزة عبر اللجنة المكلفة من اللجنة المركزية، وفي الأقاليم الخارجية واستكمال عقد مؤتمرات المكاتب الحركية والمنظمات الشعبية، مع التأكيد من جديد أن التمثيل سيكون للأقاليم المنتخبة ديمقراطيا وفق النظام الداخلي وقرارات المجلس واللجنة المركزية ذات العلاقة.

يؤكد المجلس الثوري على تهيئة كل الظروف والمتطلبات لعقد المؤتمر العام السابع كاستحقاقٍ نظاميٍ وحاجةٍ حركية، ويؤكد في هذا الإطار على تحديد بداية العام المقبل موعداً لعقد المؤتمر، ويطلب من اللجنة التحضيرية تنشيط عملها واعتبارها في اجتماع مفتوح ومتواصل لانجاز كل المتطلبات النظامية وتحديد العضوية ووضع البرامج السياسية والوطنية والتعديلات المقترحة لتطوير النظام لعرضها وتعديلها لاقرارها في المؤتمر العام.

ويرى المجلس أن الالتزام الزمني في مؤتمرات الأقاليم والمنظمات الشعبية وكذلك المؤتمر العام، شرطٌ لتفويض الأطر والتزامها، وتأصيلٌ للديمقراطيةِ الداخلية لاشاعة الثقافة الديمقراطية داخل الحركة بما يصلّب البناء الحركي والهياكل المختلفة، ويساعد في بناء مجتمع ديمقراطي فلسطيني.

يحيي المجلس الثوري بالفخر والاعتزاز الأعضاء والكوادر الحركية المختلفة على فعاليتها الدائمة خصوصا في المقاومة الشعبية والدفاع عن القدس، والنشاطات الوطنية المختلفة في غزة، وإلى نصرة أهلنا في قطاع غزة، والمشاركة الواسعة في الفعاليات والنشاطات الوطنية والنضالية ضد سياسات الاحتلال ومخططاته التصفوية بحق شعبنا ومقدراته، ويؤكد على أن معركة القدس قد انطلقت منذ زمن وأن أبناء فتح لن يتراجعوا عن إسقاط كل ما يستهدف القدس ووحدة الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

يستذكر المجلس الثوري بكل إجلال وتقدير الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، ويدعو إلى تخليد الذكرى بالشكل الذي يليق بزعيم الشعب الفلسطيني وقائد ثورته، ويعاهد المجلس أبو عمار على مشارف الذكرى الخمسون لذكرى انطلاقة الفلسطينية ويوبيلها الذهبي، بالبقاء على العهد ومواصلة النضال من أجل تحقيق الأهداف التي سقط من أجلها الرمز أبو عمار وكل شهداء الثورة الفلسطينية.

كما قرر المجلس عددا من القرارات الحركية والتوصيات السياسية والوطنية، للجنة المركزية للعمل على تحقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم

(ونُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)

وقوله تعالى: (وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَاعَلَوْا تَتْبِيرًا).

التحية لكل فلسطيني في الوطن والمهاجر، التحية لكل أبناء شعبنا في القدس المرابطين والمنتفضين في وجه المحتل.. ولأهلنا في غزة الباسلة تحية مجد وعزة.. الذين قاوموا وصبروا وتحملوا.. ولم ينكسروا، التحية لعائلات الشهداء الأبطال وذويهم.

المجد والخلود لكل شهدائنا الأبرار،،

والحرية لكل أسرنا البواسل،،

الشفاء لكل مناضلينا الجرحى،،

عاشت فلسطين..حرة عربية،،

وإنها لثورة حتى النصر..حتى النصر..حتى النصر،،

فلسطين

20/10/2014
ياغي:هناك علاقات "غير مباشرة"بين حماس ودحلان ومؤسسات دحلان تعمل بغزة
21/10/2014 [ 08:45 ]
الإضافة بتاريخ:
ياغي:هناك علاقات "غير مباشرة"بين حماس ودحلان ومؤسسات دحلان تعمل بغزة

الكرامة برس- غزة- متابعة خاصة-
منذ الأمس وتصريحات القيادي في حركة حماس صلاح البردويل عن إمكانية موافقة حماس على الجلوس مع القيادي محمد دحلان تشغل الشارع الفلسطيني ، وتحوز على الإهتمام الكبير من قبل المحللين والمواطنين.
وعن هذا الموضوع قلل النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني علاء ياغي من التصريحات الإعلامية التي أطلقها القيادي في حماس صلاح البردويل عن نيته حركته الحوار مع النائب محمد دحلان، والذي تربطه علاقة متوترة مع الرئيس محمود عباس (أبو مازن).
وقال ياغي إن" حركة حماس تطلق العنان لكل أوراقها في الساحة الفلسطينية، بعد العلاقة الغير مستقرة مع الرئيس عباس".
وأضاف "حركة حماس في وضع لا تحسد عليه، بالتالي من وسائل ضغطها أن تشير بالبنان للنائب محمد دحلان، وتقوم بلفت الانتباه بأنها إذا لم يكن هناك ود في العلاقة مع الرئيس عباس فان الاتجاه سيكون إلى دحلان (خصم أبو مازن سياسيا)، وهو ما تعتقد حماس انه وسيلة ضغط على الرئيس الفلسطيني، حيث أن علاقات النائب دحلان العربية قد تكون مفيدة لحماس".
وأكد ياغي المقرب من النائب دحلان والذي زار قطاع غزة قبل نحو عام بعد مغادرته منذ سيطرة حركة حماس على الحكم في القطاع " في الأصل هناك علاقة غير مباشرة منذ 3 سنوات، بين حماس والنائب دحلان، مما يجعل الحديث في الأمر، أمر لا يتعدى تصريح صحفي، أو حنكة سياسية".
وزاد ياغي " هناك جماعات خيرية ومؤسسات أهلية مقربة من دحلان، تعمل في غزة دون ضغط أو مطاردة من حماس وهذا أمر يدلل على ذلك".
وكان القيادي في حماس والنائب عنها بالمجلس التشريعي صلاح البردويل قال :"إن حركته "لا تمانع الحديث مع دحلان بعد إتمام المصالحة المجتمعية"، وقال "إن المشكلة مع دحلان يمكن حلها ضمن المصالحة المجتمعية، وهي تجب ما قبلها"
وأضاف البردويل "نحن لسنا قضاة لنحاكم دحلان، وفي النهاية كان مع عباس على متن قارب واحد لمحاربة حماس، وكما تحدثنا مع عباس سنتحدث مع دحلان، ولا يوجد أحد يمكنه أن يفرض علينا (فيتو) في العلاقة مع أي طرف كان".
من ناحيته قال القيادي في حماس يحيى موسى إن حركته "لا تمانع أن تحاور أي فلسطيني ،وأضاف موسى إن "ماضي دحلان، أفضل من حاضر عباس، الذي يدير الطريق الفلسطيني بانهزام وانكسار، وينتقد المقاومة التي حمت الشعب الفلسطيني، في حين ما زال منذ سنوات في عقم عملية التسوية، التي لم تجلب غير مزيد من التهويد ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية وكثير من الاستيطان وعربدة المستوطنين."

فتح ما بين محاولة الاغتيال السياسى وقيادة العمل الوطنى

تاريخ النشر : 2014-10-21

فتح ما بين محاولة الاغتيال السياسى وقيادة العمل الوطنى
د جهاد الحرازين

تعددت محاولات الاغتيال السياسى والوطنى للحركة الوطنية الفلسطينية حركة فتح، التى انطلقت بفكرها الوطنى الخالص، النابع من ارض فلسطين، مقدمة نموذجاً ثورياً وعالمياً فى تجربة النضال، والثورة ضد الاحتلال والاستعمار، الامر الذى لم يرق للكثيرين، الذين عملوا جاهدين بشتى الوسائل والسبل للسيطرة على هذه الحركة، او التخلص منها، فتجارب التاريخ كثيرة وكبيرة، و فى كل مرة تنهض اقوى من السابق، مرسلة رسالتها للجميع، بانها صامدة، وشامخة، لن تنال منها المؤامرات، والاعتداءات، والاغتيالات لقادتها، فقدمت قادتها ومؤسسيها شهداء على مذبح الحرية، لتتحطم دوما المؤامرة على صخرة الفتح ،تلك الحركة ذات البذور الوطنية، فمرت بأصعب المراحل، خلال سبعينيات، وثمانينات القرن الماضى، ولكن كما وصفها الكثير هى كطائر الفينيق الذى يخرج من بين الرماد، وكما قال الرئيس الشهيد ابو عمار الضربة التى لا تميتنا تزيدنا قوة، هى حركة فتح تنجو من كل محاولات الاغتيال، ولكن المحاولة الاخيرة وياليتها تكون الاخيرة ، الا وهى محاولة الاغتيال السياسى للحركة وانهاء دورها فى القضية الوطنية، الامر الذى خطط له فى اكبر العواصم العالمية، والاقليمية، بكيفية التخلص من الحركة الوطنية والثورية فتح، فى المنطقة ومن قادتها، لتبدا فصول المخطط من خلال مجموعة من الحقائق والتى نذكر منها القليل، حصار الشهيد الراحل ياسر عرفات فى المقاطعة تحت سمع وبصر العالم اجمع، دون ان يحرك ساكن، فى محاولة لشطب القيادة الفلسطينية، وقيادة الحركة، وموجة الاعتقالات التى رافقت عملية السور الواقى -كما اسمتها دولة الاحتلال- لقيادة الحركة ، تدمير مقرات السلطة الوطنية الامنية والمدنية كافة، وخلق حالة من الفوضى ، الدعم لبعض التنظيمات لخلق حالة من الشرخ والبلبة فى المجتمع الفلسطينى، الضغط على حركة حماس للنزول الى الانتخابات التشريعية عام 2006 ( علما انها كانت محرمة مسبقا) وهو ما اكد عليه امير قطر خلال لقائه بإحدى الصحف الامريكية، من ان الولايات المتحدة الامريكية طلبت من والده الضغط على حركة حماس للمشاركة بالانتخابات التشريعية، المراهنة على انتهاء دور الحركة فى خدمة القضية والشعب، من خلال ايجاد بديل قادر على التجاوب مع المقترحات الدولية لإعادة رسم منطقة الشرق الاوسط، والقبول بأية حلول تقترح أيا كانت، الضغط الامريكى على القيادة بالتهديد، والوعيد، والحصار، والابتزاز لإجراء الانتخابات، رغم رفض دولة الاحتلال مشاركة أهالي القدس، وموافقة البعض على هذا الامر، الذى رفضته فتح والرئيس ابو مازن فى تلك الفترة، احتضان العديد من الدول للبديل وتسويقه دوليا ومعاملتهم على انهم كل شئ فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وممثلى الشعب ، حتى بدأت تلوح فى الافق الحلول المؤقتة، والطروحات التى لا تغنى ولا تسمن من جوع، وتتساوق مع رؤية الاحتلال، فى ظل الرفض الفتحاوى ،ومجابهة الرئيس ابو مازن للإدارة الامريكية، برفض أي امر لا يصب فى المصلحة الوطنية، ولا يحافظ على الثوابت الفلسطينية، واشتدت فصول المؤامرة عندما بدأت تتلاقى المصالح العالمية، والاقليمية، والداخلية؛ لأجل عزل فتح عن المشهد الفلسطينى، والوطنى، فتلاقت تصريحات الاحتلال مع البعض فى الداخل، والتى دائما كانت تستهدف فتح وقيادتها، والرئيس ابو مازن، فى نفس التوقيت التى كانت الادارة الامريكية تشن هجوما على الرئيس الفلسطينى، مستغلة احداث ما سمى بالربيع العربى، وتغير الاوضاع بالمنطقة وصعود الاخوان الى سدة الحكم، الذين اكدوا للولايات المتحدة من خلال بعض العرابين قدرتهم على تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير، وانهاء القضية الفلسطينية بالتوطين، والحفاظ على العلاقة مع الاحتلال ، ولكن امام هذه الاحداث والمؤامرة، كما عودتنا فتح بان تبقى عصية على الانكسار، والتفسخ، رغم شدة المؤامرة الداخلية والاقليمية والدولية، واحكامها، الا ان قيادة الحركة بحنكة القائد، وبندقية الثائر، وهوية المناضل، استطاعت ان تتجاوز هذا النفق المظلم، وان تنجو من محاولة الاغتيال الجديدة، لتبقى قائدة للمشهد الفلسطينى، فاستطاع الرئيس وقيادة الحركة تجاوز تلك المحاولة، بالإصرار على الحق الفلسطينى، والثوابت الوطنية، التى لم ولن تتنازل عنها حركة فتح ، وبتجاوز حالة الانقسام، والنزول عند المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطينى، وحققوا الوحدة وانهاء سنوات الانقسام البغيض، والتواصل مع المجنمع الدولى، وتحقيق الانجازات الدبلوماسية المتتالية، سواء بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بصفة مراقب، وبموجة الاعترافات العالمية بالدولة ، والتعامل بحنكة فى الملفات الاقليمية، والعربية ،وعدم التدخل بالشان الداخلى للدول العربىة، والتأكيد على حق الشعوب باختيار ما تريده، وعدم الانجرار لاى خلافات داخلية، بل المساعدة فى انهاء الكثير من الازمات، والاشكالات العربية -العربية ،ومحاولة التوفيق لصالح الشعوب مما منح الرئيس الفلسطينى مكانةً اساسية فى المنطقة، وصانعا للقرار فى الكثير من المواقف، واكدوا للعالم، وللجميع ان فتح هى الثورة، والرقم الصعب، الذى لا يمكن لاى كان تجاوزه ولا يمكن اغتياله سياسيا او وطنيا .



الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

الحوار الكامل للرئيس الفلسطيني #أبو_مازن مع #لميس_الحديدي




من قتل الرئيس عبدالناصر؟

 لو كشف مسؤول روسي كبير، وبالتفاصيل، أن بلاده هي التي اغتالت الرئيس الأميركي جون كينيدي أو البريطاني وينستون تشرشل لقامت الدنيا ولم تقعد امام هذا الاعتراف المزلزل، وهذا حال الأمم الحية، في المقابل اعلن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قبل أيام ان اسرائيل قامت عام 1970 باغتيال الرئيس عبدالناصر إبان انعقاد القمة العربية بالقاهرة، لرفضه فكرة السلام معها، ولا يوجد على الإطلاق ما يدفع الرئيس شمعون بيريز وهو في هذا العمر (91 عاما) للكذب، كما انه لا يبحث في هذه الحقبة عن طموحات او اطماع في مناصب سياسية، وهو الذي سبق له ان تقلد رئاسة الوزارة عدة مرات، وتسلم حقائب وزارية مهمة كالخارجية والدفاع وقيادة الأركان.. إلخ. وكان موت الرئيس عبدالناصر المفاجئ وهو في قمة نشاطه وفي سن مبكرة (52 عاما) قد أثار كثيرا من اللغط في حينه، وقد ذكر كبير اطباء الكرملين «يفغيني شازوف» وهو الذي اشرف على علاج عبدالناصر، انه لم يكن في حالة خطرة تبرر موته المبكر والمفاجئ، كما اتُّهم أطباؤه الخاصون ـ قبل اعتراف الرئيس بيريزـ بالإهمال الشديد الذي أدى للوفاة كونهم لم يفترضوا ان اعياءه المفاجئ اثناء توديع امير الكويت قد يكون بسبب انخفاض السكر، ومن ثم فإن علاجه يحتاج الى عصير برتقال فقط، كما ان افتراضهم بأنه أصيب بنوبة قلبية كان يحوج لأن ينقلوه بسيارة الاسعاف المجهزة لأقرب وحدة قلب لا ان يتم نقله لمنزله كما حدث في سيارة الرئاسة الخاصة. وقبل بيريز ذكر الاستاذ محمد حسنين هيكل (91 عاما) ضمن برنامج «تجربة حياة» بث في سبتمبر 2010 ان الرئيس السادات أعد قهوة مسمومة لعبدالناصر وهي نظرية تبرر وتشرح وتؤكد أمورا كثيرة، منها ما قاله الرئيس بيريز لولا ثغرتان واضحتان في تلك الرواية: اولاهما عن عدم معقولية قيام نائب الرئيس السادات بعمل قهوة للرئيس بوجود شخصية مثل هيكل الذي يقل عمرا ومكانة ورتبة عن السادات، لذا فإن حدثت تلك الواقعة فأصابع الاتهام توجه لهيكل لا للسادات الذي كان في عز توافقه مع عبدالناصر الذي عينه نائبا للرئيس بينما كان الاستاذ هيكل في عز خلافه الحاد مع عبدالناصر الذي قرر التخلص منه عبر اجباره على قبول منصب وزير الإعلام ليسهل بعد ذلك إخراجه في أول تغيير وزاري. وقد علم الأستاذ هيكل بمقاصد الرئيس عبدالناصر من توزيره لذا رفض المنصب في أغسطس 1970 الشهر الذي سبق وفاة عبدالناصر وأوعز لسكرتيرته الخاصة نوال النحلاوي بإقناع الاديب توفيق الحكيم بكتابة رسالة لعبدالناصر ترفض ذلك التعيين، وقد تم القبض على السكرتيرة الخاصة وأعلن ذلك في الصحف القاهرية مما اعطى دلالة واضحة للجميع على أن عبدالناصر قد رفع الغطاء والحماية عن صديقه هيكل، وقد يكون من المصادفات الغريبة ان الرئيس السادات كذلك بقي آمنا طوال فترة حكمه حتى انقلب على حليفه ضد مراكز القوى الناصرية، ونعني هيكل وأودعه السجن في سبتمبر 1981 ولم يأت شهر اكتوبر 1981 حتى كان السادات ضحية عملية اغتيال مازالت دوافعها وملابساتها تثير كثيرا من التساؤلات. آخر محطة: عمليات وفاة الرؤساء عبدالناصر وبومدين وعرفات سيحسمها بشكل نهائي قيام لجنة من اطباء شرعيين دوليين محايدين بالكشف على جثامينهم، فإما انهم ماتوا موتا طبيعيا ويكذب كل ما عدا ذلك او يثبت موتهم بالسم ومن ثم يجب معرفة الفاعلين حفاظا على التاريخ وعلى.. المصداقية!

بالفيديو .. أبو مازن يضع مرسي تحت مشنقة الإعدام : مرسي عرض علي اقامة دولة في سيناء وترحيل المصريين

بالفيديو ..  أبو مازن يضع مرسي تحت مشنقة الإعدام : مرسي عرض علي اقامة دولة في سيناء وترحيل المصريين
تاريخ النشر : 2014-10-20
 
رام الله - دنيا الوطن
تقدم محامي مصري ببلاغ لنيابة أمن الدولة العليا المصرية الأحد يطالب فيه بإحالة الرئيس المعزول محمد مرسي للمحاكمة الجنائية بتهمة الخيانة العظمى، بعد أن كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" أن مرسي وعده بتنفيذ مطالب إسرائيل بمنح غزة 1600 كيلومتر من سيناء مقابل وقف الحرب على القطاع عام 2012.

وقال المحامي سمير صبري في تصريحات خاصة لـ "العربية نت" إن أبو مازن كشف عرض مرسي له بالتنازل عن ١٦٠٠ كيلومتر مربع من أرض شبه جزيرة سيناء، لغرض إعلان قيام الدولة الفلسطينية عليها مقابل واد القضية وعدم الحديث مرة أخرى عن حدود 67. وأضاف أن مرسي حاول معاونة إسرائيل وأميركا من موقعه السياسي كرأس السلطة المصرية لنسف القضية الفلسطينية من أساسها.

إلى ذلك، أشار صبري إلى أن أبو مازن أكد أن هذا العرض كان ضمن الاتفاق المصري للصلح بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني المبرم عام 2012 تحت رعاية مرسي.

وقال إنه قدم حافظة مستندات للنيابة، ملتمساً إصدار الأمر بسماع شهادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول الواقعة موضوع البلاغ، وتوثيقها مطالباً بإحالة محمد مرسي للمحاكمة الجنائية بتهمة الخيانة العظمى، التي تصل العقوبة فيها إلى الإعدام.

وثيقة جيورا آيلاند
من جانبه كشف الخبير العسكري اللواء حسام سويلم أن ما عرضه مرسي على أبو مازن كان جزءا من مشروع يعرف في إسرائيل باسم "وثيقة جيورا آيلاند"، وهو جنرال احتياط يعمل في مركز بيجن - السادات للدراسات الاستراتيجية باعتباره الحل الأمثل لمعضلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال لـ"العربية نت" إن المشروع يتضمن سيطرة إسرائيل على مساحات ضخمة من الضفة الغربية، مقابل تعويض الفلسطينيين بمساحات من شبه جزيرة سيناء لإنشاء دولة فلسطينية مستقرة وقادرة على النمو والمنافسة، وكانت عملية الانسحاب الأحادي من غزة عام 2005 هي الخطوة الأولى في هذا الاتجاه.

وأضاف أن مشروع الجنرال آيلاند ينص على أن حل القضية الفلسطينية ليس مسؤولية إسرائيل وحدها، ولكنه مسؤولية 22 دولة عربية أيضاً، وأنه ينبغي على مصر والأردن بالذات، أن يشاركا بصورة فاعلة وإيجابية في صياغة حل إقليمي متعدد الأطراف، كما ينص.

وينص المشروع الإسرائيلي على تزويد الدولة الفلسطينية المستقبلية بظهير شاسع من الأراضي المقتطعة من شمال سيناء تصل مساحتها إلى 720كم2 وهي عبارة عن مستطيل ضلعه الأول 24 كيلومترا ويمتد بطول ساحل البحر المتوسط من مدينة رفح غربا وحتى حدود العريش، أما الضلع الثاني فيصل طوله إلى 30 كيلو مترا من غرب معبر كرم أبوسالم، ويمتد جنوباً بموازاة الحدود المصرية – الإسرائيلية.

وقال سويلم إنه طبقا للمشروع فإنه بذلك تتضاعف مساحة قطاع غزة ثلاث مرات حيث إن مساحته الحالية 365 كيلو متراً مربعاً فقط على أن يتنازل الفلسطينيون في المقابل عن 12% من مساحة الضفة لتدخل ضمن الأراضي الإسرائيلية، وتعويض مصر بمساحة مساوية من أراضي إسرائيل جنوب غربي النقب وادى فيران".

في المقابل، أكد سويلم أن استقطاع جزء من أرض سيناء يعتبر القبول به خيانة وطنية، حيث كافح المصريون بدمائهم للمحافظة على هذه الأراضي، وكانت آخر معاركهم في هذا الشأن معركة استرداد طابا عام 1981 رغم أن مساحتها لا تزيد عن كيلو متر واحد، فضلاً عن أن استبدال هذه المساحة الغنية بمواردها المائية والمعدنية بأراضي صحراء قاحلة في النقب، لا يشكل أي ميزة استراتيجية أو اقتصادية لمصر، وكذلك المغريات التي يقدمها المشروع حول المزايا الاقتصادية التي سيخلقها النفق المقترح لربط غزة بالضفة، هو نوع من الوهم لأن هذا النفق سيكون واقعاً تحت السيادة الإسرائيلية المباشرة، ومهدد بالإغلاق والتدمير في أي وقت ترى فيه إسرائيل أنه يشكل تهديداً لأمنها. 


spaceplay / pause
 
qunload | stop
 
ffullscreen
shift + slower / faster
volume
 
mmute
seek
 
 . seek to previous
12… 6 seek to 10%, 20% … 60%