دراسة أردنية : عدد الفلسطينيين في العالم يفوق 25 مليونا
الخميس 6/11/2014م 13:09م
وكالات-الفتح نيوز- اظهرت دراسة تحليلية ان عدد المتحدرين من اصل فلسطيني المنتشرين في انحاء العالم، يفوق 25 مليون نسمة.
وجاءت الدراسة التي نفذتها جمعية 'كلنا لفلسطين' والتي تتخذ من باريس مقرا لها، ضمن مبادرة 'كم نحن'.
وقال رئيس مجلس امناء الجمعية الدكتور طلال ابوغزاله في بيان الاربعاء، 'ان الدراسة اعتمدت أسلوبا علميا يتضمن الاستناد الى ان عدد سكان فلسطين عام 1948، وبموجب بيانات حكومة فلسطين الرسمية كان 1363387، واعتبار تلك السنة سنة الأساس'.
وقال انه احتسابا للمعدل الوسطي لمعدلات التزايد في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والسودان كنموذج للتزايد السكاني والبالغ 54ر4 واعتماده كمعدل وسطي للتزايد الفلسطيني على مدى 67 سنة 'تكون النتيجة ان عدد المتحدرين من أصل فلسطيني يفوق 25 مليونا'.
واشار الى امكانية ان هذه النسب والأرقام أقل من الواقع لأن نسبة التزايد لدى الفلسطينيين هي من أعلى نسب التزايد في العالم، معتبرا ان إجراء أي إحصائيات او تعداد سكاني بالنسبة للفلسطينيين هو من الأمور الصعبة جدا لأسباب عديدة اقلها أن الشعب الفلسطيني في الشتات موزع في مخيمات وفي جميع دول العالم وبجنسيات مختلفة.
يشار الى ان جمعية 'كلنا لفلسطين' تأسست عام 2011 في باريس بحضور شخصيات فلسطينية من مختلف أنحاء العالم، وتم انتخاب مجلس أمناء من 19 عضواً برئاسة الدكتور طلال أبوغزاله.
وتنحصر رسالة الجمعية في توفير مرجع شامل يعرض الابداعات التي صنعها الفلسطينيون وما يزالون يصنعونها للبشرية، وتوفير ملتقى عالمي للمبدعين الفلسطينيين في مجالات متنوعة مثل العلوم والآداب والحقول الأكاديمية والأعمال والسياسة وصولاً إلى الرياضة والكوميديا، وتوفير قاعدة للمعلومات لإسهامات أصحاب الانجازات في خدمة البشرية، ومصدر لإلهام الأجيال الفلسطينية القادمة.
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
فرانس برس- أعلن زعيم “جبهة النصرة”، أبو محمد الجولاني، في مقابلة صوتية مسجلة تم بثها أمس الثلاثاء، أن المعركة في لبنان مع حزب الله لم تبدأ بعد، مؤكداً أن مسلحي هذا التنظيم المتطرف يحضرون لمفاجآت عند الحدود بين سوريا ولبنان.
واعتبر الجولاني في المقابلة التي أجرتها معه “مؤسسة المنارة البيضاء” التابعة لـ”جبهة النصرة”، أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يشكل أكبر “التحديات” على الساحة السورية.
وقال الجولاني، في ما قُدِّم على أنه أول لقاء صوتي له: “إخواننا في القلمون اللبنانية يخبئون في جعبتهم الكثير من المفاجآت، والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد في لبنان”.
وأضاف أن “القادم بإذن الله تعالى أدهى وأمر على حزب الله، ولعل حسن نصر الله سيعض أصابعه ندماً على ما فعله في أهل السنة في الشام في الأيام القادمة إن شاء الله”.
وتابع الجولاني: “كان لا بد من أن ننقل المعركة إلى الداخل اللبناني وإلى مناطق تواجده (حزب الله) في الجنوب وفي الضاحية الجنوبية، ونستهدف المواقع الحساسة له.. عله يعلم خطورة تدخله.. ووقوفه حليفاً لنظام بشار ضد أهل السنة في الشام”.
من جهة أخرى، رأى الجولاني أن “ساحة الشام اليوم تمر بعدة تحديات، أولها التحالف الدولي.. فالتحالف الدولي جمع معه 60 دولة، وما يقارب الـ50 مليار دولار، وهذا العدد من الدول والأموال فاق التحالف الدولي الذي جمع لحرب الخليج عام 1991″.
وكان زعيم جبهة النصرة هدد في شريط صوتي مسجل تم بثه في نهاية سبتمبر الماضي بـ”نقل المعركة” إلى الدول الغربية عندما باشرت قصف مواقع “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” في سوريا والعراق.
الأحد، 2 نوفمبر 2014
الخلافة الإسلامية، داعش
بين النبي محمد وداعش: ما الذي يجذب في الخلافة الإسلامية إلى هذه الدرجة؟
مشروع داعش هو بلا شكّ مصاب بجنون العظمة، ولكنه يستند إلى فكرة هي أكثر بكثير من مجرّد خيال. ما هي أوجه التشابه التاريخية؟ ما هي الخلافة في الواقع؟ ولماذا يرغب الكثير من المسلمين بها؟
حين أعلنت الدولة الإسلامية (داعش) عن نفسها كخلافة في شهر حزيران عام 2014 واتخذ زعيمها أبو بكر البغدادي لنفسه لقب خليفة، بدا أنّ ذلك هو تأكيد إضافي على جنون العظمة عند التنظيم. أصرّ البغدادي على أنّ مبايعة هذه الخلافة هي بمثابة واجب ديني مفروض على جميع المسلمين، ممّا أثار بطبيعة الحال إدانة واسعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
إنّ النظام الوحشي الذي يقوده البغدادي هو بطبيعة الحال بعيد عن أن يفي بالفهم الإسلامي التقليدي بخصوص كيف يجب أن تبدو الخلافة، ولكنه يثير أيضا الطموح مع صدى قوي ومتزايد في العالم الإسلامي الواسع.
سقطت الخلافة الإسلامية الأخيرة - العثمانية - رسميّا قبل 90 عاما. ولكن، في استطلاع أجري عام 2006 في أوساط مسلمين يعيشون في مصر، المغرب، إندونيسيا وباكستان، قال ثلثا المشاركين إنهم يؤيّدون هدف وحدة جميع الدول الإسلامية لتصبح خلافة واحدة جديدة. لماذا يحلم الكثير جدا من المسلمين بخلافة كهذه؟ إنّ الإجابة كامنة في تاريخ هذه المؤسسة.
معنى الكلمة العربية "خليفة" هي ممثّل أو وريث، وترتبط في القرآن بفكرة النظام العادل. إنّ كلّا من آدم ثم داود وسليمان يوصفون باعتبارهم "خليفة" لله على الأرض. حين توفي النبي محمد عام 632، حصل وريثه على هذا اللقب كزعيم للمجتمع الإسلامي، وهو الأول من بين "الخلفاء الراشدين" الأربعة الذين حكموا في العقود الثلاثة الأولى من العصر الإسلامي الجديد.
في استطلاع أجري عام 2006 في أوساط مسلمين يعيشون في مصر، المغرب، إندونيسيا وباكستان، قال ثلثا المشاركين إنهم يؤيّدون هدف وحدة جميع الدول الإسلامية لتصبح خلافة واحدة جديدة
أوضح رضا بانكهورست مؤخرا، وهو مؤلف كتاب The Inevitable Caliphate، لشبكة BBC أنّ الخلفاء الأربعة قد عُيّنوا بموافقة شعبية. بحسب كلامه، فقد أنشأ عهدهم النموذج المثالي للخليفة باعتباره شخصية مختارة من الشعب والتي عُيّنت لتكون مسؤولة عنه وللتأكّد من تطبيق القانون الإسلامي. الخليفة الحقيقي ليس فوق القانون.
يطعن المسلمون الشيعة بهذه النسخة من التاريخ. فهم يعتقدون أنّ أول خليفتين أخذا دون حقّ الزعامة ممّن كان يُفترض أن يكون - بحسب ادعاء الشيعة - هو الزعيم الحقيقي: علي، ابن عمّ النبي. كان هذا الصراع في وقت مبكّر من الخلافة مصدر الانقسام الذي استمر في الإسلام. ولكن بالنسبة للمسلمين السنة اليوم، والذين يعيش الكثير منهم في ظلّ أنظمة استبدادية، فإنّ النموذج المثالي لخلافة تتأسّس على مبدأ الحكومة المنتخبة بالموافقة الشعبية يبدو جذّابا جدّا.
خلافات تقوم وتسقط
دعاية الخلافة الإسلامية قادمة
أحد أبرز عوامل الجذب في الخلافة اليوم هو ذاكرة العظمة الإسلامية التي تثيرها. بعد عهد الخلفاء الراشدين صعد إلى الحكم الإسلامي الخلفاء الأمويون والخلفاء العباسيّون. "بعد 70 عاما من وفاة النبي، امتدّ العالم الإسلامي من إسبانيا والمغرب حتى وسط آسيا وجنوب باكستان، حينذاك كان هناك إمبراطورية شاسعة تقع كلّها تحت سيطرة زعيم مسلم واحد"، كما يقول المؤرخ البروفيسور هيو كينيدي. بحسب كلامه، فإنّ هذه الوحدة الإسلامية هي بالضبط ما يتشوّق إليه الناس.
وقد اتّسم العصر الإسلامي الذهبي أيضًا بالإبداع الفكري والثقافي. قدّر الديوان الملكي العباسي في بغداد الأدب والموسيقى وعزّز الابتكارات في مجالات الطبّ والعلوم والرياضيات. ولكن وسّعت تلك السلالات من سيطرتها إلى مسافات بعيدة وبسرعة كبيرة، وأصبح من الصعب على الأسر الحاكمة أن تسيطر على جميع الأراضي الإسلامية. في تلك الأوضاع قام أشخاص آخرون وزعموا أنّهم خلفاء يمثّلون المجتمع الإسلامي، بل بكونهم ظلّ الله في الأرض. بدأ يعترف المسلمون بأنّه يمكن أن يكون هناك أكثر من خليفة واحد قادر على تمثيل مصالح المجتمع.
عاشت الخلافة العباسية على مدى 500 عام حتى انهارت تماما عام 1258. ومع ذلك، فقد بقيت مؤسسة الخلافة حيّة. وُضع أبناء الأسرة العباسية كخلفاء في القاهرة بيد المماليك، وهم القوة السنية الصاعدة في تلك الفترة. لقد كان هؤلاء الحكام مجرّد دمى بيد المماليك، ولكن حقيقة وجودهم حافظت على النموذج الأمثل لحاكم واحد يمكن أن يتّحد خلفه جميع المسلمين.
انتقل الحكم في العالم الإسلامي في القرن السادس عشر إلى السلاطين العثمانيين. تمّ القضاء نهائيّا على الإمبراطورية العثمانية من قبل كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة، عام 1924. لقد اعتقد أنّ إلغاء مؤسسة الخلافة أمر ضروري لحملته في تحويل ما تبقّى من الإمبراطورية إلى دولة قومية علمانية في القرن العشرين. تمّ طرد الخليفة العثماني الأخير من إسطنبول إلى باريس. ولكن المؤسسة التي كان يمثّلها استمرّت على مدى 1300 عام، وكان تأثير إلغائها على الحياة الفكرية الإسلامية عميقا.
قال سلمان سيد، الذي يدرّس في جامعة ليدز لشبكة BBC إنّ المفكرين المسلمين في سنوات العشرينيات من القرن العشرين وجدوا أنفسهم فجأة يطرحون أسئلة لم يواجهوها من قبل أبدا: هل يجب على المسلمين أن يعيشوا في دولة إسلامية؟ كيف ينبغي لهذه الدولة أن تدار؟ وما إلى ذلك. حتى منتصف القرن العشرين طرح زعماء مثل جمال عبد الناصر في مصر إجابة لتلك الأسئلة؛ قدّمت الأيديولوجية المعروفة بالقومية العربية نوعا من الخلافة العلمانية، بل أقام ناصر في سنوات الخمسينيات وحدة باسم "الجمهورية العربية المتحدة" بين مصر وسوريا.
ولكن تغيّر كلّ شيء في الشرق الأوسط مع تأسيس دولة إسرائيل. ظهر ضعف القومية العربية أمام القوة العسكرية لإسرائيل. استمدّت القومية العربية شرعيّتها لكونها أرادت إعادة العرب إلى سابق مجدهم وتحرير "فلسطين"، ولكن الهزيمة العربية في حرب عام 1967 كشفت عن خواء هذه الأيديولوجية وفراغها.
الخلافة كأداة لكتابة التاريخ الحديث
تونس، الدولة التي أشعلت "الربيع العربي" (AFP)
قامت في العقود الأخيرة أحزاب مختلفة تحاول إعادة الخلافة بسبب خيبة الأمل من النظام السياسي الذي يعيش تحت حكمه غالبية المسلمين. وفقا لرضا بانكهورست، فعندما يتحدّث الناس عن الخلافة، فإنّهم يتحدّثون عن زعيم مسؤول، عن العدالة وعن مسؤولية إعطاء الأحكام والمحاسبة وفقا للشريعة الإسلامية. يقف جميع ذلك في تناقض صارخ مع الطاقم المتنافر من المستبدّين، الملوك والأنظمة القمعية التي تفتقر إلى الشرعية الشعبية في الشرق الأوسط.
ولا تتوق هذه الأنظمة بطبيعة الحال إلى تحقيق فكرة الخلافة. في الأيام الأولى للربيع العربي، فُسّرت الثورات التي قامت في دول مثل تونس، مصر وليبيا في الغرب باعتبارها دليلا على أنّ مستقبل المسلمين يكمن في الديمقراطية. ثمّ جاء الانقلاب الذي نفّذه عبد الفتاح السيسي في مصر ضدّ الإخوان المسلمين وفظائع الدولة الإسلامية في الاضطرابات الدموية التي سادت في سوريا والعراق.
وفقا لسلمان سيد، فإنّ كثيرا من الناس يقولون إنّ الدولة الإسلامية بدأت في الواقع من انقلاب السيسي. "حتى الآن هناك فجوة كبيرة من الشرعية في غالبية الحكومات المسيطرة على الشعوب العربية، وهذه الفجوة لا تتقلّص... إحدى الطرق للتفكير في الخلافة هي بحث المسلمين عن الحكم الذاتي. إنّ فكرة أنّ باستطاعتك كتابة تاريخك أصبحت قوية جدا وبالنسبة للمسلمين فأنا أعتقد أنّ الخلافة هي الأداة التي يحاولون من خلالها كتابة تاريخهم"، كما يوضح.
يطعن العديد من العلماء السنة بحقيقة كون الخلافة مشروعًا سياسيّا. يزعم الشيخ رضوان محمد، على سبيل المثال، أنّ مفاتيح الخلافة سياسية. "أعتقد أنّ الدولة الإسلامية يجب أن تأتي من الداخل"، كما يقول. "يجب أن تكون دولة إسلامية أولا وقبل كلّ شيء من حيث الفكر والعقل". حتى تلك الغالبية الساحقة من الذين يعتقدون أنّ الخلافة الجديدة هي هدف سياسي واقعي يرفضون تماما العنف الذي تقوم به داعش.
ولكن داعش تستغلّ بذكاء العناصر التاريخية للخلافة والتي تخدم أهدافها بالشكل الأفضل. ويشير المؤرخ كينيدي على سبيل المثال إلى أزيائهم وأعلامهم السوداء التي تحاكي العباءات السوداء التي اعتمدها العباسيون كزيّ لديوانهم في القرن الثامن. وهم يذكّرون بذلك بالعصر الذهبي للإسلام.
عندما يتحدّث المسلمون عن الخلافة، فإنّهم يتحدّثون عن زعيم مسؤول، عن العدالة وعن مسؤولية إعطاء الأحكام والمحاسبة وفقا للشريعة الإسلامية
بالإضافة إلى ذلك، فإنّ التسمية الأصلية لداعش - الدولة الإسلامية في العراق والشام - تذكّرنا بالأيام التي لم يكن فيها حدود وطنية بين هاتين المنطقتين واللتين كانتا جزءًا من الخلافة الكبيرة. ولذلك، فإنّ نجاح داعش يعكس بشكل ما كيف أصبح الطموح للخلافة قويّا. مشروع داعش هو بلا شكّ مصاب بجنون العظمة، ولكنه يستند إلى فكرة هي أكثر بكثير من مجرّد خيال.
بين النبي وداعش
لقطة شاشة لعنصر داعش يتحدث اللغة الإنجليزية نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي (AFP)
هل يمكن تعريف داعش كخلافة، وإن كان ذلك ممكنا، ما هي الفروق بينها وبين الخلافة من العهد الأول للإسلام؟ "جميعنا يحلم بخلافة إسلامية تقوم كما كانت في عهد نبوة محمد"، هذا ما كتبه الكاتب أحمد الريسوني في مقال علىموقع الجزيرة. "ضمّت الخلافة الراشدة تحت سلطانها كافة المسلمين، بغضّ النظر عن قلتهم أو كثرتهم. كان جميع المسلمين راضين عنها وفرحين بها. وأما الخلافة المعلنة مؤخرا فليس تحت سيطرتها حتى واحد من ألف من المسلمين ومن بلاد المسلمين. ثم هل كل من تحت سيطرتهم مسَلِّم لهم وراغب فيهم ومحب لسلطانهم؟ قطعًا لا".
"ثانيا"، يستمر الريسوني، "إن اختيار الخليفة كان يتم بعد تشاور وتداول بين عامة أهل الرأي والمكانة، بل حتى بمشاركة واسعة من عامة المسلمين - نساء ورجالا... وأما خليفة المسلمين المزعوم، فلا ندري من بايعه ومن اختاره. وما قيمتهم ومكانتهم في الأمة الإسلامية؟"
ثالثا: إن التداول والاختيار للخلفاء الراشدين كانا يتمّان في حرية مطلقة وأمان تامّ، وليس تحت سطوة السيوف والتهديد والوعيد. وأما الخلافة المتحدث عنها في وسائل الإعلام، فيراد فرضها وتثبيتها في خضم الفتنة والحرب، وفي جو الخوف والرعب، وتحت التسلط والإكراه...". ويلخّص قائلا: "إن "خلافة" تأتينا بالسيف وتخاطبنا بالسيف، لن تكون -فيما لو كانت- إلا نذير شؤم ومصدر شر لهذه الأمة".
صدور العدد الرابع والأربعون من نشرة " الجالـيات الفلسطينية "
10-15-2014 12:58
منظمة التحرير الفلسطينية اللجنة التنفيذية نابلس – رام الله
صدر اليوم الأربعاء 2014/10/15 العدد الرابع والأربعون من النشرة الشهرية " الجاليات الفلسطينية "، التي تصدرها دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية طليعة كل شهر.
وقال محمود الزبن رئيس هيئة التحرير : أن نشرة " الجاليات الفلسطينية " تركز كعادتها في كل عدد جديد، على أحداث بارزة فيما يخص قضية شعبنا العادلة ومسيرة نضاله الطويلة ضد الإحتلال الإسرائيلي، حيث تم التركيز في هذا العدد، على إستعراض تطور المواقف الدولية رسميا وشعبيا تضامنا مع فلسطين، ورفضاً للإحتلال الإسرائيلي، وتمثلت هذه المواقف أولاً في تزايد الأصوات والنداءات المطالبة بضرورة ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين قانونيا في المحاكم الدولية ، وثانيا تصاعد حملات المقاطعة الدولية في شتى المجالات لدولة الإحتلال الإسرائيلي، وثالثا وليس أخيراً في التوجه الرسمي لبعض الدول وخصوصا في أوروبا للإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة بحدود الرابع من حزيران لعام 1967 بعاصمتها القدس.
وأضاف الزبن أن هذا العدد يستعرض أيضاً أبرز اللقاءات والزيارات التي تقوم بها الدائرة مع قادة وأبناء جالياتنا الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات في إطار سعي الدائرة للتعاون والتواصل معها لما يخدم قضية شعبنا العادلة وحقوقه الوطنية المشروعة ، وإبراز الدور الوطني المتقدم الذي تقوم به هذه الجاليات في هذا الشأن ، كما يسلط الضوء على مشاركة الدائرة في ورش عمل في الجامعة العربية حول بناء قدرات الدول للإستفادة من الكفاءات المهاجرة والمغتربة.
وفي العدد أيضا مجموعة من التقارير والمواضيع التي تهتم بشؤون فلسطينيي الشتات، وتستعرض نشاطاتهم وفعالياتهم المتواصلة في سبيل إعلاء شأن فلسطين والدفاع عن حقوق شعبهم المشروعة في المحافل الدولية والمجتمعات التي يقيمون فيها. بالإضافة للعديد من المقالات بلغات مختلفة.
ويمكن تصفح النشرة وتحميلها عبر موقع الدائرة وصفحتها الرسمية على الفيس بوك:
حوَّلت العملية البطولية التي نفذها أحد مقاومي حركة «الجهاد الإسلامي» في القدس المحتلة، واستهدفت أبرز الناشطين اليمينيين المتطرفين، يهودا غليك، إلى محطة أساسية في نشاط المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، ولا سيما أنها تأتي بعد سلسلة عمليات في المدينة بين كل أسبوع أو اثنين.
هذا «الإنجاز الفلسطيني» في التصدي للاستفراد بالقدس حفر في وعي قادة العدووجمهوره مجموعة من الحقائق، أبرزها أنه مهما اشتدت الظروف على المقاومة وكثفت الإجراءات الأمنية وجرى تصعيد الاستيطان، فإن كل ذلك لن يحول دون مواصلة النضال ضد الاحتلال والإبداع في التكتيكات. وأكثر ما يفاجئ العدو استهداف شخصيات في توقيت ومكان لا يخطران على بال المسؤولين عن الأمن.
بالطبع، لم يكن اختيار المقاوم حجازي هدفه عبثياً، بل إن تاريخ غليك وحاضره كافيان لتبيان كم أن استهدافه كان ملحّاً بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني والقضية، والأمر نفسه ينسحب على ظروف العملية. انطلاقاً من ذلك، خطط الشهيد لعمليته وعرَّض نفسه للمخاطر من أجل الوصول إلى ذلك المتطرف، رغم أنه كان قادراً على استهداف كثيرين غيره في المدينة.
واللافت أنه قبل لحظات من استهداف غليك كان واقفاً على المنصة في مركز «تراث بيغن» في القدس وهو يلقي محاضرة تحمل عنوان «إسرائيل تعود إلى جبل الهيكل» (مادة مفصلة على الموقع)، وليس خفياً أنه صاحب أكبر الدعوات إلى اقتحام الأقصى. أما كيف نجح المقاوم في الاقتراب من غليك واستهدافه، فقد روت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حجازي الذي كان يعمل في المركز نفسه، قاد دراجة نارية وهو مقنّع، وعندما اقترب من الحاخام سأله: «هل أنت غليك؟»، فأجابه الأخير بالإيجاب، ثم أطلق المقاوم النار عليه.
ووفق صحيفة «يديعوت أحرونوت»، خرج حجازي في ساعات الظهيرة من منزله، وتوجه إلى العمل حتى ساعات المساء في المطبخ، وقدّرت أن هناك احتمالاً بأن يكون المسدس الذي استخدمه قد كان بحوزته خلال تلك الساعات. وبعد انتهاء ساعات العمل (21:40) خرج حجازي من المطعم. وبدلاً من العودة إلى منزله، «يبدو أنه بقي في الخارج ينتظر خروج غليك من المبنى»، ثم في تمام الـ22:10 جرت العملية، وتفيد شاهدة عيان بأن حجازي قال لغليك: «أنا متأسف، أنت أغضبتني»، ثم أطلق عليه أربع رصاصات وأصابه بجراح خطيرة.
وتابع تقرير «يديعوت» أنه «في ساعات الصباح، قادت الدلائل التي جمعت من المكان والمعلومات الاستخبارية إلى حجازي بسرعة، فوصلت الوحدات الخاصة (يمام) إلى بيته في القدس الشرقية وعثرت في الموقف على الدراجة النارية، وخلال التفتيش عثرت أيضاً على المسدس». لكن الرواية الرسمية أكدت أن حجازي بدأ إطلاق النار على أفراد «يمام» مستخدماً المسدس نفسه، مضيفة أنه قتل أثناء محاولة الوحدة اعتقاله في حي الطور.
مع ذلك، يبقى السؤال: كيف عثرت قوات الاحتلال على المسدس خلال التفتيش؟ فيما الرواية الرسمية تؤكد أن قوات الاحتلال قتلته بعدما أطلق النار عليها بالمسدس نفسه!
يعزز هذا التعارض رواية عائلة الشهيد التي قالت إن قوات الاحتلال دهمت الحي وحاصرت المنزل، ثم أطلقت النار بكثافة إلى أن حوصر الشهيد وجرت تصفيته على سطح المنزل حيث ظل ينزف أكثر من ساعتين.
ولفتت وسائل الإعلام، استناداً إلى تقديرات أجهزة الاستخبارات، إلى أن حجازي أتمّ ثلاث مراحل ناجحة حتى وصل إلى الهدف وأطلق النار عليه؛ الأولى جمع المعلومات عن تحركات الحاخام، واختيار الزمان والمكان المناسبين، ثم تنفيذ العملية، وفي الخطوة الثالثة الانسحاب السريع من المكان.
أمام هذا النجاح الذي حققه المقاوم، لم تستبعد الأجهزة الإسرائيلية أن «يكون حجازي، أو الخلية التي هو جزء منها، تتبعت تحركات الحاخام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنه (غليك) يعلن نشاطه اليومي، وهو سبق أن أعلن صباح ذلك اليوم أنه سيشارك إلى جانب وزراء ونواب كنيست في مؤتمر «إحياء تراث الهيكل» في قاعة «تراث بيغين»».
في ما يتعلق بوضع «غليك»، أوضحت مصادر طبية عبرية أن الأطباء اضطروا إلى قطع جزء من رئته خلال العملية الجراحية، ولا تزال حالته بالغة الخطورة.
أما عن المفاعيل السياسية، فحمَّل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسؤولية التحريض الذي أدى إلى محاولة قتل غليك. ووفق بيان مكتب نتنياهو، فإن «أبو مازن قال إنه يجب منع صعود اليهود إلى الحرم القدسي بكل الوسائل».
كذلك عقد نتنياهو اجتماعاً رفيعاً مع وزير الجيش موشيه يعلون، ووزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش، ورئيس الشاباك والمفتش العام للشرطة وقائد شرطة القدس، كما لم يفته استغلال الحادثة في مواجهة الضغط الدولي، فقال «لم أسمع بعد أي كلمة إدانة من المجتمع الدولي». وأيضاً، استغل الموقف معسكر اليمين المتطرف، الذي ينتمي «غليك» إليه، بالدعوة إلى «استعادة السيادة الإسرائيلية على القدس».
الاخبار
الأربعاء، 29 أكتوبر 2014
زياد من صيدا لغزة : ولادن ماتوا حتى يبقى عنا ولاد
، آخر تحديت - Me Panorama
نجوى ضاهر
قال يوما الشاعر : غادرت وطنا لأكسب قبرا في المنفى ، ألف سلامة على قلبك وعقلك الزينة رغم كل الأقاويل والتأويلات وإتهامات الفرز التافهة يا زيادنا ، نعم في روح كل مواطن زياد رفضنا أم وافقنا لا يهم فزياد سموه ما شئتم هو من ينحت يوميا بأسلوبه المتفرد من قهره اليومي ودموعه المختبئة في المحاجر لحنا عبقريا يقول جهرا سرا لا يهم ، نعم أنا لم أهاجر حتى لو قررت السفر ..
زياد الرحباني إسم مشاكس ربما، فنان لا يهدأ ربما ، لا يخاف في الحق لومة لئيم ربما ، لا يفكر قبل أن يقول ربما ، لكنه أبدا لن يكون يوما نكتة ساخرة ولن يحمل صفة المهضوم فقط لأنو العيشة بدها هيك ، زياد أمس واليوم وغدا هو هو لم يغير جلده بل إختار دربه الحقيقي ، حيث عبقريته الأولى في كلماته وموسيقاه .. وقبل كل ذلك إنسانيته ، سأل البعض أمس شو با زياد ليش هيك لابس ليه مبهدل حالو وين طلتو ، وين بدلتو الرسمية ، وين البرستيج ؟
يا عمي فهموا زياد قرفان عم يتوجع باليوم مليون مرة بس مهارتو أنو عم يطوي وجعو ، إقتربنا منه نحن الفلسطينيات وكلنا لهفة لا ننافق فيها لنحظى بصورة (أوف مع زياد والله منا قليلة ، ذكرى وذاكرة ووينتا وهو مسافر آخر الشهر يعني هادا معقول آخر ملتقى لنا معه نحن الممنوعون من السفر حتى لو تركنا المكان ، إيه زياد بنحكيها باللبناني بالفلسطيني لا يهم ، أمامك أنت الفلسطيني الذي لا تراقب لهجتنا ولا تحجر عليها ، إحنا يا زياد اللي كرهنا التصوير طول عمرنا من كتر ما العالم تسلى بصورنا ، وخلاها معرض لسائح يعشق جمع الصور يا درويش شو كنت عميق بكلمتك وصادق ..يمكن هون بتتلاقى مع درويش ، بس زياد خط ثاني ، مبارح كتب زياد وأبدع في لحن أغنية اللقاء لغزة لا الوداع التي غنتها منال سرحان فتاة حمص الأبية في مفاجاة لا تتكرر هي كل الموقف من قرار الهج على روسيا ، زياد فكر كتير بتفاصيل إختيار المكان للوداع المؤقت متل ما قال لما سألتو وين رايح ولمين تاركينا مش قلت إيه في أمل .. متل ما قال قبلك درويش لنربي الأمل فشو كان جواب زياد .. لا أنا راجع ما تقلقوا وضحك على أنحس بإذن الله ورجع عدلها وقال راجع بلا ولا شي .
كيف يا زياد بلا ولا شي شو عن كل هالناس اللي بيحبوك وإجوا من بيروت والشمال والجبل والجنوب وإقليم الخروب والعرقوب، على صيدا اللي قلت عنها مبارح صيدا المدينة اللي رايح التاريخ يذكرا بعد ما ينضف بدو كام سنة وبينضف المي بتنضف حالا .. زياد ما راح نألهك أنت مش خرج هالقصة ولا تركيبتك هيك . بس كلمة حق بدنا نقولا كفلسطينية قبل كل شي ، أنك بأغنيتك لغزة اللي بكت كل العيون بكلماتها الجرح تجار المال هربوا ، وحرس السلطان إنسحبوا وتعبوا جماعة بسطا وطيبين على نياتهم صمدوا وغلبوا ، أصلا ما عاد في شي يخسروه ، جنى عمرهم كل طيارتهم دمروه ، لو ما هالناس ما كان في وطن ولا بلاد، ولادن ماتو حتى يبقى عنا ولاد…». ويا ريت يا زياد وقفت عند هالغنية قبل ما تودعنا أصريت على نشيد يا شعبي نبشتو من الذاكرة بعد 36 سنة كلها وجع, حروب , إنتصارات, إنكسارات ومطالب ضرورية ملحة «شو بعدك ناطر يا شعبي تتوحد شعبك، شو ناطر تتسمع تترجع تاريخك، تاريخك ما بيرجع…
كلنا كنا مع كل كلمة على السمع والحلم وإجت كلمة الزميل إبراهيم الأمين في إفتتاح اللقاء لتقول الكتير وتحط الإيد على الوجع ، عن صيدا وعن غزة وعنك يا زياد ، عن صيدا قال الأمين الحر .. مرات كتيرة بيلتقو صبايا مع بعضن ، أو شباب مع بعضن ، بيصيروا يتخيلوا الشب أو الصبية المثالية ، الشباب بيفكو بشي 50 صبية من العالم وبيجمعوا منن مرا وحدة ، والصبايا نفس الشي ، بس يمكن يفكو شي 300 زلمة حتى يطلع اللي عبالن ، بس بكل الحالات ، لا الشباب ولا الصبايا بيقدروا ينفخوا روح حقيقية بالشخص اللي ركبوه .. ويمكن لهيك ، كل شي ، حجر أو بشر ، إذا ما كانت روحه الحقيقية بقلبو ما ممكن يكون الو معنى ، إجو كتار على صيدا ، من أهلها ، ومن جيرانها ، ومن زوارها ، ومن أمكنة بعيدة كمان ، جربوا يلعبوا فيها ، يفكو ويركبو ويقلبوها طالع نازل ، صاروا يوسعو شارع ، ويعمروا بنايات ، ويرفعوا يافطات وأعلام ، بس بقي كلو بلا معنى .
صيدا معناها بروحها الحقيقية اللي فيها ، هي روح حملها معروف بقلبو وحماها مصطفى بدمو وإن شاء الله بتبقى مع أسامة والشباب ، أما عن غزة فلم يفترق جوهر الحكي عند الأمين ، بعدو البحر هوي الشي الوحيد المشترك الطبيعي بين أهل الأرض ، البحر أكبر من الهوا قريب من الناس ، البحر هوي اللي بيحكي كل اللغات وبيسمع لكل الناس وما بيرد حدا زعلان ، والبحر هو الشي الوحيد اللي ما بيقدر حدا يصادروا ، أو يسرقوا ، يمكن في حدا بيقدر يمنع بعض الناس من أنو يوصلوا على البحر ، بس العمر بيقول ، إنو ما حدا قدر يمنع حدا ، من إنو يوصل على البحر وقت اللي بدو ، وكل الحيطان العالية وكل العواصف ، وكل البشر الواقفين على الحدود ومسكرين الطرقات ، ما رح يقدروا ولو للحظة ، يمنعوا بحر صيدا يكزدر ، وقت اللي بدو ، يروح يطل على غزة ويرجع حامل سلاماتها ، ولما بيصرخ بحر غزة ، من الوجع أو من الفرح ، يمكن هون ، أكتر من أي مطرح تاني بنشوف موج البحر عم يكبر ويصرخ ، ونحنا واجبنا ، لما نسمع صوت غزة العالي أنو على القليلة نرد التحية . وزياد رد التحية .. مش عن واجب عن إيمان بالفكر والمقاومة والقضية .. زياد اللي ختم الأمين وقال عنو ، زياد ما إلو رب أو يمكن هوي اللي الرب متابعو لحالو ، عندو برنامج خاص إلو .
إسمعوني وصدقوني ، إنو زياد رح يضلو هيك . ما في حدا على وج الأرض بيقدر يكمشوا ، أو يحصروا ، أو يحاصروا ، ومسكين اللي بيعتقد إنو ماسكو لزياد … لا بي ولا أم ، ولا خي ولا أخت ، لا مرا ، ولا رفيقة ، ولا حزب ، ولا مؤسسة ، ولا فرقة ، ولا حدا ، هي بس الموسيقى بتعرف تتعامل معو ، بتعرف تمسكو وتثبتو بالأرض ، لأنه متل حدا عندو أجنحة ، بيضلو طاير ، ما عندو حدود ولا عندو سقف .. زياد لازم يلحق الموسيقى ، ونصيحتي ، إتركوه يفل ، الله معو ، اللي بدو يزعل يزعل ، ويدق راسو بالحيط كمان ، من جهتي ، بتمنى كل الخير لزياد بس عندي تناقض بداخلي ، لأني عن جد ما بتمنى أنو يرتاح برا بس لأنو هاي الطريقة الوحيدة ليرجع عنا …
وهون سكتت كلمة الأمين وبقيت الغصة ورجعنا على الحسرة والحب البلا ولا شي مع منطقة زياد الأجمل ( الموسيقى ) ووعي الحضور وغنى بعد الكلمة المؤثرة ( من شو هالأيام الي وصلنالا إنو غني عم يعطي فقير كأنو المصاري قشطت لحالا … عا هيدا نتفة وهيدا كتير ..إلى أغنيات الخلود مع رفيق الدرب جوزيف صقر وحاجز الدركي التي تفاعل معها الحضور كما أغنيات فيروزتنا التي لا تكبر والتي لا نشيد ولا علم ولا حرية للبنان بدون صوتها اللي جاي من عيون المظلومين ،وإيدين الفقرا ، وشباك الصيادين ، وشهدا الأرض محل ما جاي النصر والحرية ..ومحل ما راح نبقى سوا يا زياد متل ما قال الحاضر جوزيف حرب اللي ما نسيت تهديه “حبيتك تنسيت النوم” تحية إلى ابن المعمرية الجنوبية ووفاء ربما لوصيته خليك بالبيت حماية لك من أنو البكي راح يطلعلك بصقيع روسيا ويوعيك على قرار قلت عنو لما سألناك وين رايح وتاركنا إنك راجع حتى لو على أنحس ويكفينا ثقة أنك لست ممن يذهبون وإن ضبوا الشناتي لأنو كلمات نهاية اللقى مع وفد شباب غزة ومنهم الرفيقان أحمد الطناني ومحمد الغول من غزة اللذين بصرخة هواهما الجنوبي من صيدا إلى غزة أشعلا القاعة تصفيقا وحماسا خاصة بعد تحية زياد إلى البطل الصامد خلف القضبان عمر بأكمله أحمد سعدات الذي قال عنه زياد بوشاحه الجبهاوي الشعبي أنه وحده من يستحق الآن المطالبة بحريته فعلا هامسا في حديث خاص إنو شو يعني معقولة أمين عام ومناضل يضل بالسجن كل هالسنين تحت حكم الظلم وما في حدن يحرروا إلا بالشعارات .. يا ناس سعدات بطل متل ما جورج بطل وكل أسير بطل فهموها بقى .. وهيدول الأولى القضية مش حماس ولا فتح ولا زيارات وفود القضية هيدول اللي عم يتعذبوا المقهورين وما حدن حاسس لا بالمخيمات ولا بالسجون .. أف هلقد المشكلة عويصة ما عم نفهما ؟ فكان الرد من أبطال غزة بأجمل التحيات ومن ينسى مساء الخير للبنان مساء الخير لبيروت ، مساء الخير لزياد ، مساء الخير لصيدا ، مساء الخير للعيون التي لا تخون ، مساء الخير للمقاومة مساء الخير لغزة مساء الخير للقدس ، جينا من غزة لصيدا المقاومة ، الإنتصار ، الحب ، شايفين النصر بعيونكم ، شايفينو بالفن الملتزم ، شايفينو بالمقاومة اللبنانية والفلسطينية فالنصر آت هذه هي المعادلة وغزة رغم كل ما يحدث لن تنكسر ما دام فيها أحرارا يدافعون عنها بالدم وحبر الكلمة جئنا لنقول لا تنكسروا يوما ، فكل أم في فلسطين تعلمنا والعالم كله المتخاذل معنى أن تحيا كإنسان لا أن تعيش ذليلا فنحن كما بيروت وصيدا وغزة وكل المدن العصية سنبقى معا وجه البحار القديم المعتق الذي ولد من رحم ثورة الشعب عرقه خبز وياسمين ولن يصير يوما طعم البلاد من نار ودخان.