الخميس، 1 يناير 2015


حركة فتح - منطقة برلين تقيم بيت عزاء
 للشهيد البطل الأخ محمد طيراوية في برلين


28 كانون أول / ديسمبر 2014 - برلين عبد خطارأقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" منطقة برلين بيت عزاء للشهيد البطل الأخ محمد طيراوية عضو لجنة الأقليم لحركة “فتح” في الجمهورية العربية السورية والمسؤول والمكلف بمتابعة الوضع في مخيم اليرموك والذي إغتالته أيادي مجرمة وهو يقوم بواجبه الوطني والإنساني إتجاه شعبنا العربي الفلسطيني الصامد في مخيم اليرموك وذلك يوم الأحد28.12.2014 في العاصمة الألمانية برلين.

تقبل التعازي برحيل الشهيد محمد أحمد طيراوية قيادة منطقة برلين لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وكذلك الإخوة الحركيين أبناء مخيم اليرموك والذين عرفوا الشهيد أبو أحمد عن قرب.

هذا وقد ألقى أحد الإخوة الذين كان لهم علاقة مع الشهيد كلمة تأبينية ذكر فيها مقتطفات عن حياة الشهيد أبو أحمد وكذلك إخلاصه في العمل التنظيمي داخل إقليم سورية ودفاعه المستمر عن قضية الشعب العربي الفلسطيني العادلة .

وقد تحدث العديد من الحضور عن الأخ الشهيد محمد أحمد طيراوية وعددوا مناقبه ومواقفه الوطنية وما قدمه لقضية فلسطين وشعبها معبرين عن حزنهم الشديد لرحيله.

وأكد الجميع أن قدر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أن تقدم الشهيد تلو الشهيد على درب التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإن مثل هذه الجرائم النكراء لن تزيدنا إلا تصميماً على متابعة هذه الطريق حتى تحقيق آمال وأماني شعبنا العظيم.

هذا وقد أم بيت العزاء عدد كبير من أبناء فلسطين والجالية العربية في برلين ومن مختلف الطيف السياسي الذين قدموا واجب العزاء بفقيد فلسطين الكبير بحضورعدد كبير من كوادر حركة فتح
















   
 




































مع تحيات عبد خطار
فتح تضيء الشعلة 50
الاربعاء 31/12/2014م    21:50م
 
غزة – الفتح نيوز- أضاء الآلاف من الجماهير الفلسطينية مساء اليوم شعلة الثورة ال 50 في ساحة الجندي المجهول وسط غزة، حيث تقدم الجماهير قيادات وكوارد وأنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' إيذانا ببدء الاحتفال بانطلاقة الحركة.
كما جابت مركبات في شوارع مدينة غزة حاملة رايات وصور للرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس محمود عباس.
بدوره ، أكد الدكتور فيصل أبو شهلا القيادي في حركة فتح أن حركته جادة في المصالحة ، وقال :'حماس إن كانت جادة في المصالحة فنحن جادون ونريد وحدة'،مضيفا أن حركته انطلقت من فلسطين ولفلسطين إن كان حماس معنا أهلا وسهلا بها'.
ودعا أبو شهلا حركة حماس الكشف عن منفذي تفجيرات منازل قيادات حركة فتح في نوفمبر الماضي، وقال:' إن أرادت حركة حماس أن يكون هناك علاقة متوازية فلتكشف عن منفذي التفجيرات وهي المسؤولة عن الأمن في غزة '.
وأكد القيادي في حركة فتح أن المماطلة في الكشف عن منفذي التفجيرات لن تصب في المصالحة والوحدة.
وقال:'اليوم تأتي الذكري ال50 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة حركة فتح وهذا يوم مميز وهذه الحركة انطلقت من فلسطين ومن اجل فلسطين ولا هدف لها إلا تحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية وتحرير الشعب بوتقة الاحتلال وتسلطه'.
وأشار الى أن الحركة وقدمت مئات الآلاف من قياداتها كوادرها ما بين شهداء وجرحى وأسرى طوال المسيرة.
وتابع:' الرئيس محمود عباس هو خليفة الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي يقود المسيرة ويتحدى الجميع من اجل التمسك بالثوابت الفلسطينية، واليوم عهدنا لشعبنا والشهداء والجرحى والأسرى عدم التنازل والتفريط عن الثوابت وضمان حياة حرة كريمة للشعب الفلسطيني في داخل والوطن وخارجة'.
وأكد أبو شهلا أن الحركة ستعمل من اجل إعادة ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال الحروب وستبقي غزة عروس البحر المتوسط.
بدوره قال الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا بغزة ' إن حركة فتـــــــــــــــح ستبقى دوما هي رائدة العمل الوطني والثوري والنضالي الفلسطيني بكافة أشكاله على الرغم من تكالب البعض للنيل منها '، مؤكدا أن الحركة قادرة على مواجهة تلك التحديات والتصدي لها.
وأضاف أحمد:' إن حركتنا العملاقة حركة فتـح وفي يوبيلها الذهبي تزداد قوة وإصراراً على البقاء والاستمرار لتحقيق الحلم الوطني موحدةً قوية بقيادة الرئيس القائد محمود عباس ، وستذهب محاولات المتآمرين أدراج الرياح'.
وأكدت حركة فتح وهي تحتفل بيوبيلها الذهبي دعمها ووقوفها ومساندتها القائد الرئيس محمود عباس 'أبو مازن' في تحركه السياسي والدبلوماسي وهو يقود بكل حكمة واقتدار معركة شعبنا المصيرية ، معركة الحرية والاستقلال.
ـــــــ
م.م

الاثنين، 29 ديسمبر 2014

هكذا جنّد الموساد "مسؤول العمليات الخارجية بحزب الله"

التفاصيل كاملة.. هكذا جنّد الموساد "مسؤول العمليات الخارجية بحزب الله"
تاريخ النشر : 2014-12-29
 
رام الله - دنيا الوطن
نجح جهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة الإسرائيلية المعروف بإسم “الموساد” في عمليات تجنيد العملاء في بلدانٍ عدّة نجاحاً باهراً، حيث إبتكر الجهاز الأمني الأعلى في “إسرائيل” أساليب لا يُمكن ان تفشل في عملية التجنيد البتة. 

إحدى هذه الأساليب لا بل أنجحها تعتمد على الجنس اللطيف، النساء، الجذّابات، اللواتي يستطعن جذب أي شخصٍ بطريقةٍ مبتكرة وبهدوء يكفله دهاء حواء ومكرها المُطعّم في جسد كل إمرأة. 

وكانت قد ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية قيام السلطات اللبنانية بالقبض علي مسؤول العمليات الخارجية بحزب الله, مؤكدين أنه يعمل جاسوس لصالح إسرائيل.

وأوضحت الصحيفة، أن الموساد الإسرائيلي زرع ذلك الجاسوس لإحباط عمليات حزب الله ضد تل ابيب التي كانت تهدف للانتقام من اغتيال القائد بمنظمة التحرير الفلسطينية عماد مغنية في دمشق في عام 2008.

“محمد شوربة” نائب مسؤول جهاز العمليات الخارجية في حزب الله المرمّز تحت الرقم 910 واحد من هؤلاء الضحايا الذين إنجرفوا رويداً نحو صدر العدو بطريقةٍ هوليوودية!. الرجل، معروفٌ عنه كثرت سفره، كان فيما نذر يبقى في لبنان، رجلٌ صاحبُ سفراتٍ، رجلٌ أمني قليلٌ ما يُعرف عنه شيء في حزب الله أو في خارجه. 

طوال عمله في الحزب، لم يكن الرجل مكشوفاً، لم يُعرف انه في حزب الله، بلدته “محرونة” لم تعهد الرجل زائراً عليها منذ مدة ٍطويلة، كما لم تعهده منظماً في المقاومة. في هذه البلدة عندما تسأل عن الرجل يأتيك الجواب سريعاً، “لا يزور البلدة غادرها منذ زمن.. بات رجل أعمال” معروف لدى قلائل خصوصاً العجائز. رجل الأعمال الأربعيني هذا أخفى بين أحشائه سرّاً كبيراً، هو إستلامه لمهام أكثر ملفٍ أمنيٍ حسّاس في المقاومة!. 

الرجل كان كثير السفر، كان مستوطناً في إيطاليا، وكثير السفر إلى إسبانيا، كان يزور هذه البلدان وغيرها في أوروبا تحت صفة رجل أعمال او “تاجر”، رجلٌ معروف يُدير شركاتٍ عدّة، ربما أنشأها الحزب للتغطية على الرجل. قبل عام 2007 كان الرجل في إيطاليا، تعرّف على سيدة جميلة، لا معلوماتٍ كثيرةٍ حولها، وفق ما يُسرّب، إرتبط معها بعلاقةٍ عاطفية تطورّت لاحقاً إلى الزواج، وفق المعلومات، تعرّف عليها في إحدى السهرات في ناديٍ ليلٍ هاديء، كان الرجل معروف الزيارات لمثل هذه الأماكن، ذلك يندرج ضمن طبيعة عمله التي يجب ان تتراعى مع كافة الظروف. 

تعرّف على المرأة في جلسة عمل بينما كان متواجداً، على أغلب الظن، في نفس المكان. لم تكن المرأة التي جذبت “شوربة” وعلق في شباكها إلا عميلة موساد كانت مهمتها خرق الرجل الذي رُبّما كُشف من قبل المخابرات الاسرائيلية على انه يعمل في ملفٍ أمنيٍ حسّاس في المقاومة. لم يُقدم الإسرائيلي على تصفية الرجل، بل شنّ عليه حرباً نفسية وعاطفية عبر إيقاعه مع المرأة التي ستكون الجسر نحو تجنيده وسحب منه ما يُمكن ان يُسحب. ما هي إلى فترةٍ قليلة، حتى وصلنا لعام 2007 (تاريخ التعارف ربما بعد حرب تموز 2006)، بعد ان غرق العاشق المتيّم بالمرأة الحسناء. تزوجا لاحقاً بسرية وعاش “شوربة” معها. 

بدأت المرأة عملها في أجل حرف الرجل عن أفكارها والعمل على تجنيده بطريقةٍ تدرّبت عليها سابقاً، لا تفاصيل حول الطريقة، لكن في النهاية نجحت المرأة بإقناع الرجل بالفكرة بطريقتها مع حفنة أموال تروّض أمامها الرجل الذي إنجرف نحو شهواته وتمادى حتى وصل إلى ما وصل إليه. لعبة ذكية لعبها الإسرائيلي نعم!، لكن اللعبة الأبرز كان تجنيده وتقديمه ما قدّم وما خدم فيه العدو. 

بدى الرجل ضعيفاً أمام الحسنوات حتى علق بشباكهنّ، كان لقصة إلقاء القبض عليه وقع أصدم من هذه، نتركها للايام لتنشر على خريف العمر. 


المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/12/29/640123.html#ixzz3NHkEgNnU
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook