الخميس، 5 فبراير 2015

حركة فتح إقليم ألمانيا تقيم مهرجانا
حاشداً بمناسبة اليوبيل الذهبي للإنطلاقة
يوم الجمعة 30-1-2015 برلين - عبد خطارأقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إقليم ألمانيا مهرجاناً مركزياً جماهيرياً في العاصمة الألمانية برلين يوم الجمعة الموافق في 30.01.2015 بمناسبة اليوبيل الذهبي لإنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح", إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وقد نظمت المهرجان منطقة برلين.

حضر المهرجان الأخ بكر أبوبكر عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، والمفكر العربي والإسلامي والأخ محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة داخل أراضي 48 اللذان حضرا خصيصاً من الوطن للمشاركة في هذا المهرجان وسعادة السفيرة الفلسطينية في جمهورية ألمانيا الإتحادية الدكتورة خلود دعيبس والأخ الدكتور علي معروف معتمد حركة فتح في ألمانيا والأخ الدكتور عوض حجازي أمين سر لجنة إقليم ألمانيا وأعضاء لجنة الإقليم والأخ محمد إبراهيم أمين سر منطقة برلين وقيادة منطقة برلين وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية في برلين وممثلون عن الفصائل والأحزاب والجاليات والجمعيات والروابط والنوادي الفلسطينية والعربية والألمانية وحشد كبير من أبناء فلسطين والأمة العربية والأصدقاء الألمان.

إفتتح المهرجان بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء فلسطين وشهداء الأمتين العربية والإسلامية وثم عزف النشيد الوطني الفلسطيني وكلمة ترحيبية من عرافة الإحتفال الأخ الدكتور مؤانس الأبيض.

في البداية ألقى الأخ الدكتور عوض حجازي أمين سر لجنة إقليم ألمانيا كلمة حيا في بدايتها الحضور وشكرهم على تلبيتهم الدعوة للمشاركة في مهرجان اليوبيل الذهبي لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وقدم التهاني والتبريكات لأبناء الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية بهذه المناسبة الغالية.

وأكد الدكتور عوض حجازي على أن إقليم ألمانيا جزء لا يتجزأ من هذه الحركة العملاقة وسيبقى وفياً لدماء الشهداء الأبرار وفي مقدمتهم الأخ القائد الرمز ياسر عرفات وأبوجهاد وأبوإياد وأبوالهول وكل شهداء اللجنة المركزية المؤسيسن وشهداء فلسطين والأمتين العربية والإسلامية. وجدد العهد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والبقاء على العهد حتى النصر.

 كلمة لجنة العمل الوطني الفلسطيني ألقاها الرفيق إبراهيم إبرهيم من أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نقل في مقدمتها تحيات الإخوة والرفاق في لجنة العمل الوطني الفلسطيني إلى أبناء حركة فتح وكل أبناء الشعب العربي الفلسطيني بهذه المناسبة الغالية على قلوب كل الفلسطينيين والعرب والأحرار في العالم.

وطالب بضرورة العمل الحثيث من أجل إعادة اللحمة إلى البيت الفلسطيني وإتمام ملف المصالحة لأن ذلك يعزز من صمود شعبنا أمام الغطرسة الصهيونية.

الأخ محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ألقى كلمة معبرة في المهرجان بدأها بنقل تحيات الأهل في الجليل والمثلث والساحل والنقب والقدس العربية إلى أهلهم في الشتات وفي ألمانيا بمناسبة اليوبيل الذهبي لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

أكد أيضاً على أن الأهل في أراضي 48 متمسكين بإنتمائهم الفلسطيني وبأرضهم ولن يتخلوا عنها مهما إشتدت الضغوط من قبل الحكومات الإسرائيلية والمستوطنين لإجبارهم على ترك منازلهم والنزوح عنها.

وعدد الأخ محمد بركة الممارسات العنصرية للحكومات الإسرائيلية ضد عرب 48 والقوانين المجحفة بحقهم ولكن أعلن أن أهلكم مازالوا على العهد ولن يتركوا أرض الأباء والأجداد. وأعلن من برلين عن التوصل إلى إتفاق بين القوائم العربية على خوض الإنتخابات القادمة بقائمة عربية موحدة.

وأنهى الأخ محمد بركة كلمته بأن لا سلام في المنطقة دون دولة فلسطينية ولا دولة فلسطينية بدون القدس عاصمة لها.

السيدة دوريس ألقت كلمة الأصدقاء الألمان ممثلة لحركة مقاطعة إسرائيل هنأت فيها الشعب الفلسطيني بمناسبة إنطلاقة الثورة الفلسطينية التي تعتبر من أنبل الثورات في العالم. ودعت الجميع إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية وكذلك الجامعات والمؤسسات الأكادمية الإسرائيلية من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الإستيطان وإعادة الحقوق للشعب العربي الفلسطيني. وحثت الحكومة الألمانية على الإعتراف بدولة فلسطين لأن شعبها المناضل منذ سنوات طويلة أهل أن يكون له دولة ذات سيادة.

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقتها السفيرة الفلسطينية في جمهورية ألمانيا الإتحادية الأخت الدكتورة خلود دعيبس وقدمت من خلالها التهنئة لأبناء حركة فتح الأشاوس وكل الشعب العربي الفلسطيني بالذكرى الخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة. وقالت في عيد الميلاد الخمسين للثورة وبعد هذا العطاء الذي لم ينقطع ستبقى حركة فتح قاعدة العمل الوطني وحامية المشروع الوطني الفلسطيني.

لقد تعرضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني على مدى سنين إنطلاقتها لمعارك ومؤامرات كبيرة ولكن كانت كطائر الفينق تخرج من تحت الرماد أقوى مما كانت عليه.

الكلمة المركزية كانت لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ألقاها الأخ بكر أبو بكر عضو المجلس الثوري والكاتب والمفكر العربي والإسلامي نقل في مستهلها تحيات الإخوة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري إلى أبناء حركة فتح وكل أبناء فلسطين في جمهورية ألمانيا الإتحادية وكذلك التهاني والتبريكات لهم بمناسبة اليوبيل الذهبي لإنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

شرح الأخ عضو المجلس الثوري كيف كانت الظروف العربية السائدة قبل الإنطلاقة وكيف إستطاعت حفنة من الرجال أن يرفضوا الواقع العربي المؤلم ويعلنوا عن إنطلاقة حركة وطنية فلسطينية مقاومة للإحتلال الصهيوني لفلسطين هي حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وكيف إلتزمت هذه الحركة منذ بدايتها بتحرير الأرض وإعادة الحقوق إلى أصحابها الشرعيين.

وقدم الأخ بكر أبوبكر سرداً تاريخياً للثورة الفلسطينية المعاصرة بإسلوب أدبي شيق عارجاً خلاله على تشخيص الحالة الفلسطينية والعربية الماضية والحالية واضعاً الحلول الممكنة للوصول إلى الأهداف التي إنطلقت من أجلها الثورة المعاصرة قبل خمسين عاماً آخذين بعين الإعتبار بأن الصهيونية إستطاعت أن تحصل على الأرض لكنها لم تستطع أن تبث فينا الإحباط والسلبية وعلينا الإعتماد على الذات الوطنية مع حشد الدعم العربي والدولي حكومياً وجماهيرياً.

أشار أيضاً إلى أنه وبعد مرور 50 عاماً على إنطلاقة الثورة الفلسطينية ما زلنا متمسكين بالثوابت الوطنية الفلسطينية ولذلك قدمنا الشهداء والأسرى والجرحى من اللجنة المركزية وفي مقدمتهم الشهيد القائد ياسر عرفات "أبو عمار" والأخ أبو جهاد وأبوإياد وأبوالهول وأبوالوليد وكافة شهداء الفصائل الفلسطينية وجميع شهداء فلسطين والأمة العربية وفي هذه الذكرى الغالية نجدد العهد على التمسك بالثوابت الوطنية والبقاء على العهد حتى النصر.

كما تلقت حركة فتح العديد من برقيات التهنئة من العديد من الفصائل الفلسطينية والجمعيات والإتحادات العربية والألمانية.

تخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية والثقافية وقصائد شعرية قدمها الشاعر العربي طانيوس كنعان بمشاركة المطرب أبو خليل وفرقة الأمير والشبيبة الفتحاوية للتراث الشعبي الفلسطيني لاقت إستحسان الحاضرين.

الأخوات في الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية شاركوا في هذا المهرجان من خلال تقديم مأكولات شعبية فلسطينية وقمن بحملة تبرع لصالح فلسطينيي سورية.

الأخ بكر أبوبكر عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، والمفكر العربي والإسلامي
 
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقتها السفيرة الفلسطينية في جمهورية ألمانيا الإتحادية الأخت الدكتورة خلود دعيبس
الأخ محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة داخل أراضي 48
الدكتور عوض حجازي - إقليم ألمانيا
كلمة لجنة العمل الوطني الفلسطيني ألقاها الرفيق إبراهيم إبرهيم من أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
السيدة دوريس ألقت كلمة الأصدقاء الألمان ممثلة لحركة مقاطعة إسرائيل
الدكتور مؤانس الأبيض - عرافة الاحتفال - إقليم ألمانيا - منطقة برلين

الشاعر العربي طانيوس كنعان

المطرب أبو خليل وفرقة الأمير والشبيبة الفتحاوية للتراث الشعبي الفلسطيني



































































































 

 5 أطفال فلسطينيين يبكون لجنة تحكيم Araber Got Talen


تحمل 5 أطفال فلسطينيين مشاق الطريق من فلسطين إلى بيروت ليقدموا فقرة من الغناء العربي الطربي أمام لجنة تحكيم مسابقة المواهب "آراب غوت تالنت" Araber Got Talent.
لم تحصد هذه الفرقة الفلسطينية جائزة "الباز الذهبي" التي تؤهل للنهائيات في هذه المسابقة للمواهب, بل تمكنت أيضا من إثارة مشاعر أعضاء لجنة التحكيم دافعة إياهم إلى البكاء والتوجه نحوهم لعناقهم فور إنهائهم الأغنية.
وسرعان ما تحولوا إلى حديث الساعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي حيث تم تداول الفيديو الذي يظهر هذه الفرقة الموهوبة, وأثار الكثير من التعليقات المعربة عن إعجابها بشجاعتهم ومثابرتهم.


هستيريا في إسرائيل: أمريكا وافقت على تقديم تنازلات لإيران في الملّف النوويّ


2/5/2015 5:27:00 AM
 

على الرغم من أنّ الخبراء والمختّصين في الشأن الأمريكيّ أجمعوا على أنّ قيام رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، بإلقاء خطاب في الكونغرس ضدّ التوصّل لاتفاق مع إيران، لن يؤثّر على البيت الأبيض في هذه المسألة، وعلى الرغم من أنّهم وجّهوا له النصائح بالعدول عن قراره لعدم تأجيج العلاقات المترديّة مع الحليف الإستراتيجيّ الأهّم لإسرائيل في العالم، على الرغم من ذلك، فإنّ نتنياهو قرر مواجهة الرئيس باراك أوباما في عقر داره، الأمر الذي سيؤدّي إلى رفع منسوب عدم الثقة المتبادلة بين الشخصين، ودفع واشنطن إلى التوجّه للجمهور الإسرائيليّ عبر تسريبات للإعلام الإسرائيليّ للتأكيد بأنّ هاجس إسرائيل حيال إمكان توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق حول البرنامج النوويّ الإيرانيّ، بات قاب قوسين أوْ أدنى. وقد أثار هذا الأمر عاصفة انتقادات كبيرة في الولايات المتحدّة الأمريكيّة وفي الداخل الإسرائيليّ.

ولم تقتصر الانتقادات على وسائل الإعلام الأمريكيّة التي اتهمته باستغلال منصة الكونغرس لتحقيق مكاسب سياسيّة، بل أنّ أحزاب المعارضة الإسرائيليّة استغلت الحادثة، وهاجمت نتنياهو لأنّه يُعرّض المصالح الإسرائيلية الأمنية والإستراتيجية مع الولايات المتحدة للخطر من أجل ما وُصف بالدعاية الانتخابية. وقد ذهبت بعض الأحزاب المعارضة في تل أبيب إلى أبعد من الانتقاد فوصلت إلى طلب التماس من لجنة الانتخابات لتمنع بث خطاب نتنياهو عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية كونه سيكون في فترة الصمت الانتخابي. ولكنّ محافل سياسيّة رفيعة المستوى في تل أبيب، أكّدت في حديث مع قنوات التلفزيون باللغة العبريّة على أنّ الهاجس الإسرائيليّ بات قريبًا جدًا من التحوّل إلى واقعٍ، لافتةً إلى أن ثمانين في المائة من الخلافات بين الجانبين، أيْ بين إيران وأمريكا، قد تمّ حلّها بالفعل. بالإضافة إلى ذلك، أشارت المصادر الإسرائيليّة عينها إلى أنّ تل أبيب قلقة من رغبة إدارة الرئيس الأمريكيّ، باراك أوباما، بالتوصل إلى اتفاق يسمح للجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة بالحفاظ على عددٍ كبيرٍ جدًا من أجهزة الطرد المركزي، الأمر الذي يتيح لإيران الوصول إلى ما يُسّمى دولة على العتبة النوويّة، أيْ تصنيع قنبلة نووية أولى خلال أشهر معدودة إن قررت القيادة الإيرانية ذلك. وبحسب المصادر نفسها، سيناريو كهذا لا يقبله الإسرائيليون، كما أكّدت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ، التي شدّدّت على أنّ القرار الإيرانيّ منوط برأي المرشد الأعلى للثورة الإيرانيّة، علي خامنائي.

وساقت المصادر السياسيّة في تل أبيب قائلةً، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيليّ، إنّ مسؤولين رفيعي المستوى في الاتحاد الأوروبيّ، أكّدوا في لقاءات جمعتهم بنظراء لهم في إسرائيل، على أنّ واشنطن وطهران تقتربان من بلورة اتفاق يُمثل تهديدًا لإسرائيل. ونقلت الإذاعة عن الدبلوماسيين الأوروبيين قولهم إنّ تسوية تجري بين الجانبين، تتنازل بموجبها واشنطن عن مطالبها في الملف النوويّ، مقابل ضمانات إيرانية بممارسة نفوذها في العراق وأفغانستان وسوريّى، للحفاظ على الاستقرار الإقليميّ، على حدّ تعبير المصادر. علاوة على ذلك، اقتبس الدبلوماسيون الإسرائيليون عن نظرائهم الأوروبيين، قولهم إنّ الولايات المتحدّة قبلت في الأسابيع الأخيرة تشغيل 6500 جهاز طرد مركزي من مفاعلات إيران النووية، مع رفع العقوبات التي ألحقت الأضرار بالاقتصاد الإيرانيّ. وبحسب إذاعة الجيش فإنّ الاتحاد الأوروبي يُعارض الربط المقترح بين القضية النووية الإيرانية والمسائل الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إذْ يشتبه الأوروبيون بأنّ واشنطن تتواصل وتتفق مع طهران من دون إعلام بروكسل بما يجري، بل أكثر من ذلك، فوزير الخارجية الأمريكيّ جون كيري لا يُكلّف نفسه عناء إعلامهم عن أجواء لقاءاته بوزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف. من الجهة الأخرى، لم يتمكّن نتنياهو من كبح رغباته وشهواته لسكب الزيت على النار، وأطلق العنان لصحيفة (يسرائيل هايوم)، التي تُعتبر ناطقة غير رسميّة بلسانه، لتشنّ هجومًا سافرًا على الإدارة الأمريكيّة حيّال سياستها في المفاوضات مع إيران، حيث لفتت إلى أنّ السياسة التي يتبعها الرئيس الأمريكيّ مع طهران، تتيح لإيران إزالة عثرة ضخمة من أمامها، أيْ الولايات المتحدة، لتحقيق أهدافها، وهي السيطرة على الخليج وعلى العالم الإسلامي، وبقدر ما أمكن، السيطرة على العالم، بحسب الصحيفة.

وتابعت الصحيفة قائلةً، دون أنْ تذكر لا من قريب أوْ من بعيد مَنْ هي المصادر التي اعتمدت عليها، تابعت قائلةً إنّ الرغبات الإيرانية جليّةً جدًا، ذلك أنّه كلّ عام يتعمد الإيرانيون الاحتفال في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) بيوم الموت لأمريكا، كما أنّ طهران، بحسب الصحيفة الإسرائيليّة، تقوم بتقديم الدعم لما أسمته الصحيفة بالإرهاب الإسلاميّ الدوليّ المعادي لأمريكا.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ إيران تقوم بقيادة الإرهاب في كلٍّ من العراق وأفغانستان ودول الخليج الموالية لأمريكا، وكذلك في المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وها هي الآن تتوغل في اليمن، عبر الحوثيين، حيث تتبلور ثورة باتجاه السعودية وسلطنة عُمان. ورأت الصحيفة أنّ طهران تعمل بشكلٍ حثيثٍ من أجل السيطرة على مضيق هرمز وباب المندب، الأساسيين والمفصليين في الاقتصاد العالميّ. جدير بالذكر أنّ وزير الخارجيّة الإسرائيليّ، أفيغدور ليبرمان، كان قد أكّد الأسبوع الماضي، في مؤتمر صحافيّ عقده مع نظيره الروسيّ، سيرغي لافروف، في موسكو، أكّد ليبرمان على أنّ إسرائيل تُفضّل ألّا يكون هناك اتفاق، على وجود اتفاق سيء مع طهران. أمّا لافروف فقد حرص على التأكيد على الطرق الدبلوماسيّة في حل الخلافات المتعلقة بهذا الملف، مع تشديده على تجنيب دول المنطقة أية مخاطر محتملة. وبما أنّ لتل أبيب حساسية مُفرطة من مطامح طهران النووية، فإنّ نبرة تصريحات ليبرمان لم تخلُ من انعكاسات شكوك حكومته، كما ذكرت المصادر السياسيّة في تل أبيب.


- See more at: http://www.panoramafm.ps/?page=details&newsID=27586&cat=22#sthash.hDlrH4CJ.dpuf