الاثنين، 23 مارس 2015


العراق يستدعي سفير مصر احتجاجاً على تصريحات الأزهر
القاهرة - إيهاب عبد الله
في خطوة غير متوقعة، استدعت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، السفير المصري في بغداد، أحمد درويش، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية بخصوص التصريحات الأخيرة لشيخ الأزهر التي وجه فيها اتهامات للميليشيات الشيعية الموالية للحكومة العراقية المعروفة باسم "الحشد الشعبي".
وفي بيان أصدرته الخارجية، طالبت الوزارة في مذكرة احتجاجها إبداء موقف القاهرة الرسمي تجاه تصريحات شيخ الأزهر أحمد الطيب التي وصفتها بأنها "تسيء إلى طبيعة العلاقات الأخوة المتميزة بين البلدين الشقيقين".
وكان شيخ الأزهر، أحمد الطيب، ندّد في بيان أصدره الأسبوع الماضي بما وصفها بـ"المجازر التي ترتكب ضد أهل السنة" في العراق خلال المواجهات مع تنظيم داعش.
ووصف الطيب مرتكبي تلك الجرائم بأنهم "ميليشيات شيعية متطرفة"، في إشارة إلى قوات "الحشد الشعبي" التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية في عدد من مناطق البلاد.
وطالب شيخ الأزهر "بضرورة التحرك العاجل لوقف المجازر التي ترتكب ضد أهل السنة في العراق"، وقال إن تلك التنظيمات ترتكب "جرائم بربرية نكراء في مناطق السنة التي بدأت القوات العراقية بسط سيطرتها عليها، خاصة في تكريت (شمال) والأنبار (غرب)، وغيرهما من المدن ذات الأغلبية السنية".

تأييد علماء أهل السنة

في الوقت ذاته، أكد علماء أهل السنة في داخل وخارج العراق تأييدهم لما جاء في بيان الأزهر الشريف الذي دعا فيه المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، والحكومة العراقية، والمرجعيات الدينية المعتدلة، للتدخل الفوري والعاجل لوقف المجازر التي ترتكب بحق المدنيين من أهل السنة بدعوى محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يرفض الأزهر أعماله الإجرامية.
جاء ذلك من خلال البيانات الصادرة عن "هيئة علماء المسلمين" بالعراق، و"الأمانة العليا للإفتاء" وهي دار الإفتاء العراقية، و"المجمع الفقهي العراقي"، وهو هيئة لكبار العلماء للدعوة والإفتاء، وقد شددت جميعها على أن الأزهر الشريف يمثل مرجعية شرعية من واجبها متابعة أحوال المسلمين ومناشدة المسؤولين لوضع حدٍّ لهذه الانتهاكات.
وأعرب كل من "هيئة علماء المسلمين" بالعراق، و"الأمانة العليا للإفتاء" و"المجمع الفقهي العراقي" عن عظيم شكرهم وتقديرهم لدور الأزهر الشريف في مناهضته للإرهاب أياً كان مصدره ونوعه، مؤيدين كل ما ورد في بيان الأزهر لكونه مبنيا على حقائق واضحة وضوح الشمس.
وأكد المتحدثان الرسميان للخارجية المصرية والأزهر أن هناك بياناً رسمياً سوف تصدره الخارجية لاحقاً رداً على مذكرة الاحتجاج العراقية.

الحريري بعد لقائه الأسد أول مرة: سيحكم سوريا ولد
العربية.نت
تحدث النائب السابق باسم السبع عن علاقة رفيق الحريري بالنظام في سوريا ورئيسه بشار الأسد في إفادته بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان فيما يتعلق بمقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، وبدأ السبع من اللقاء الأول الذي تم بين رفيق الحريري والأسد في عام 1999 بناء على طلب من حافظ الأسد "الذي كان وضعه الصحي غير مطمئن"، كما قال السبع، حيث كوّن من خلال هذا اللقاء نظرته إلى بشار، إذ قال للسبع بعد خروجه من الاجتماع "الله يعين سوريا، رح يحكمها ولد".
وكشف السبع بعض تفاصيل الاجتماعات التي عقدها الحريري مع بشار الأسد بعد وصوله إلى السلطة عقب وفاة والده، ومنها حضور ضباط أمنيين اللقاء، رغم أنه "عادة خلال اللقاءات مع الرئيس السوري لا يشارك أي مسؤول أو مستشار لدى الحريري في هذه الاجتماعات، إلا أن الرئيس الشهيد فوجئ بوجود ثلاثة ضباط أمنيين هم رستم غزالة وغازي كنعان ومحمد مخلوف، ولم يتكلّم الأسد كثيراً خلال هذا الاجتماع، بل تناوب الضباط الثلاثة علي".
وأضاف السبع نقلاً عن الرئيس الحريري "لقد كان العرق يتصبّب من قدمي، وشعرت أنه يجب عليّ أن أقف وأغادر الاجتماع، لأن الإهانة كانت كبيرة لي ولبلدي"، موضحاً أن غزالة كان الأقسى في تعنيفه، حيث قال له "أنت من دون سوريا والرئيس بشار لا تساوي شيئاً. نحنا عملناك رئيس حكومة، ونحنا منرجع نعملك رئيس حكومة".
وقال السبع: "زيارة الوزير وليد المعلم إلى بيروت في الأول من شباط 2005 هدفت إلى الإيحاء بأن القيادة السورية تحاور الرئيس الحريري".
وأشار إلى "أن لقاء الرئيس الحريري والمعلم في فبراير 2005 كان آخر قناة اتصال مع القيادة السورية، وكانت نتائجه باردة"، مشيراً إلى "أن باسل فليحان وغطاس خوري شاركا في لقاء البريستول باسم الرئيس رفيق الحريري".
كما عرض الادعاء في المحكمة الدولية شريط فيديو مسجلاً عن زيارة الرئيس الحريري للمطران بولس مطر بتاريخ 10 فبراير. وأشار إلى أن الرئيس رفيق الحريري أكد في لقائه مع المطران بولس مطر "أن لبنان لا يمكن أن يحكم ضد سوريا، ولا يمكن أيضاً أن يحكم من سوريا".
وقال السبع: "أنا لا أتصور أننا أمام شبح النظام السوري في قاعة المحكمة، إنما نحن أمام وقائع حقيقية حصلت قبل اغتيال الرئيس الحريري".
وأشار إلى "أن الحريري وصله في بداية عام 2000 تنبيه من أحد المسؤولين الأمنيين بأن وضعه غير سليم، وأمامه خيار من ثلاثة، إما الموت أو السجن أو الرحيل".
وبعدما قدّم السبع تفاصيل عن العلاقة التي كانت قائمة بين الحريري والنظام في سوريا، كشف أن الأمور بدأت تتطوّر نحو الأسوأ بدءاً من عام 1999، وتحديداً بعد وصول الرئيس السابق أميل لحود إلى السلطة، حيث بدأت بإخراج الحريري من السلطة والمضايقات الكثيرة التي تعرّض لها وأعوانه.
وعن مرحلة التمديد للرئيس لحود، والاجتماع الشهير الذي عقده الرئيس الشهيد "على الواقف مع الأسد"، قال السبع إنه لدى سؤال الحريري عما إذا حاول أن يفسّر للأسد رأيه في مساوئ التمديد قال: "الأسد قال لي بالمباشر أنت هنا ليس لتعطي رأيك، بل لتنفّذ أمراً. رح تروحوا على التمديد أو بكسّر بيروت على رؤوسكم".


الحوثيون يرسلون تعزيزات عسكرية جديدة إلى الجنوب رغم الإدانة الأممية اشتباكات بين مسلحين قبليين والحوثيين في هيجة العبد والمقاطرة جنوب تعز مجلس الأمن يؤكد دعمه لوحدة اليمن وشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي بيان رئاسي في مجلس الأمن يدين الإجراءات أحادية الجانب من الحوثيين مجلس الأمن يدعم جهود مجلس التعاون الخليجي وبنعمر للحل في اليمن جمال بنعمر: الحوثيون ماضون في استيلائهم على مؤسسات الدولة تمديد مفاوضات المغرب بين أطرف النزاع الليبي يومين إضافيين الأمم المتحدة تحذر من تداعيات المعارك على الحوار السياسي الليبي رئيس الوزراء التونسي يقيل عددا من قيادات الشرطة بعد هجوم باردو وزارة الدفاع التونسية: مقتل جندي تونسي في انفجار لغم غرب البلاد إندونيسيا توقف 5 أشخاص يشتبه في تجنيدهم مقاتلين لتنظيم داعش أميركا لن تلقي كلمة خلال مناقشات مجلس حقوق الإنسان عن إسرائيل والفلسطينيين السناتور الجمهوري تيد كروز ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية 2016 تهتم العربية بالاستماع إلى آرائكم ـ راسلونا على feedback@alarabiya.net يمكن استقبال بث قناة العربية على الترددات التالية: قمر "ياه لايف" 52.5 شرق ـ التردد 11900 / أفقي ـ الترميز 27500 معامل التصحيح 6/5
آخر تحديث: الأحد 1 جمادي الثاني 1436هـ - 22 مارس 2015م KSA 15:04 - GMT 12:04
رستم غزالة قيد الموت.. وهذه تفاصيل حكايته
رستم غزالة
دبي - هنادي الخطيب
علمت "العربية نت" من مصادر خاصة أن اللواء رستم غزالة رئيس الأمن السياسي السابق، موجود في المستشفى في حالة موت سريري، وأما عن قصة إقالة غزالة واختلافه مع رفيق شحادة "رئيس الأمن العسكري سابقا" ودخوله للمستشفى فقد طالت القصة الكثير من التكهن والأقاويل والإشاعات، وبحسب المصادر التي تواصلت معها "العربية.نت" فإن الحكاية كما يلي.
تقول المصادر إنه من المعروف لدى السوريين أن غزالة وأقرباءه يهرّبون النفط، وإنهم جمعوا ثروة طائلة من التهريب، ويقال إنهم يبيعون النفط للمعارضة، وكذلك لتنظيم داعش وما حدث أن اللواء رفيق شحادة وقف بوجه واحدة من عمليات التهريب مؤخراً، ما أغضب غزالة بشدة، وبعد اتصال هاتفي بينهما، وتبادل الشتائم هاتفياً، توجه غزالة إلى مكتب شحادة مع مرافقيه "على عادة كل المسؤولين السوريين"، ولكن حراس مكتب شحادة رفضوا السماح للمرافقين بالدخول وأبقوهم عند الباب الخارجي.
وعند مرور غزالة من جهاز كشف المتفجرات "الفحص الأمني الاعتيادي" تبين أنه يرتدي حزاماً ناسفاً، وعند سؤاله عن الحزام أجاب بغضب وبنفاذ صبر أنه اعتاد على ارتدائه بسبب التهديدات باختطافه، وأنه في حال محاولة اختطافه فإنه يفضل تفجير نفسه بـ"الإرهابيين".
ويكمل المصدر أنه تم ضرب غزالة في مكتب شحادة ضرباً مبرحاً، ما أدى لنقله إلى مستشفى "الشامي" إلى العناية المركزة نظراً لأن إصاباته كانت شديدة الخطورة.
ولم ينته الأمر عند هذه النقطة، وإنما وبحسب "مصادر خاصة" فإن غزالة أصيب بالتسمم في المشفى، دون أن يستطيع أحد معرفة الجهة التي قامت بتسميمه، وانقسمت الآراء إلى اتجاهين، الأول يقول إن النظام قرر تصفيته، وآخرون يشكون بعائلة غزالة نفسه، وأنه الآن في مرحلة "موت سريري" ويعيش على الأجهزة فيما يتعلق بوظائف الجسم الضرورية للإبقاء على قيد الحياة، ورغم استدعاء أطباء من لبنان إلا أنهم لم يستطيعوا تقديم له أي جديد.
ولا يخلو يوم من معلومات تصنف أحياناً في خانة الإشاعات، رغم أنها لا تخلو غالبا من معلومة صحيحة، ولعل ما حصل مع غزالة وموضوع استقالته ودخوله للمشفى لا يزال قيد التفاعل منذ أسبوعين تقريباً، وكانت وسائل الإعلام اللبنانية الأكثر انشغالاً بموضوعه لأن اللبنانيين يعرفون غزالة جيداً، إذ أنه تم تعيينه من قبل الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2002 لخلافة الجنرال غازي كنعان رئيسا للاستخبارات العسكرية السورية في لبنان، وكان لديه مسكن ومقر قيادته في عنجر، وبعد اغتيال رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان عاد إلى سوريا.
وفي تفاعلات قضية غزالة قال الأمين القطري السابق لحزب البعث الوزير اللبناني السابق فايز شكر "المقرب من نظام الأسد"، في مقابلة تلفزيونية إن غزالة يعاني من مرض الضغط وقد "دعس دعسة ناقصة"، بمعنى أنه تعثر ووقع على الدرج، فدخل المستشفى، إلا أنه يتماثل للشفاء.

إقالات وغموض

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قرارا بإقالة رئيس شعبة الأمن السياسي في الجيش السوري اللواء رستم غزالة ورئيس شعبة الأمن العسكري اللواء رفيق شحادة، وشمل القرار تعيين اللواء محمد محلا رئيساً لشعبة المخابرات العسكرية بدلاً من اللواء رفيق شحادة وتعيين اللواء نزيه حسون رئيساً لشعبة الأمن السياسي بدلاً من اللواء رستم غزالة. وجاء ذلك على خلفية المشكلة بين اللواءين.
وأما رستم غزالة فهو ضابط معروف اقترن اسمه بالكثير من الملفات سواء في داخل سوريا أو خارجها. وهو من مواليد عام 1953 بدرعا.
برز اسمه كرئيس لفرع الأمن العسكري في بيروت خلال وجود الجيش السوري بلبنان ومن ثم عين من قبل الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2002 لخلافة اللواء غازي كنعان رئيسا الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان، سافر كثيرا إلى وادي البقاع حيث كان لديه مسكن ومقر قيادته في عنجر.
وبعد اغتيال رفيق الحريري وخروج الجيش السوري من لبنان عاد إلى سوريا، ليتم تعيينه رئيس للأمن السياسي بعد تفجير مبنى الأمن القومي، ومقتل عدة وجوه هامة مما يسمى "خلية الأزمة".
وبعد انتشار عدة روايات عن موت غزالة، وعن إصاباته ومرضه وشجاره مع شحادة التي أكدها النظام عندما أقيل الاثنان من مناصبهما، قام المؤيدون بمحاولات لنفي كل ما يشاع عن غزالة، خصوصاً وأنه "أي غزالة" من رجالات النظام الأقوياء والشرسين ومن أهم المساهمين في قمع الثورة السورية، فنشر المؤيدون صورة لغزالة بالبدلة العسكرية ولكنها مجهولة التاريخ والمكان، وكتب بعض المؤيدين على صفحاتهم جملاً تأتي في سياق تمجيد قوة غزالة وأنه بصحة جيدة.
ولكن غياب غزالة وإقالته تعطي مؤشرات شبه أكيدة عن تصفية النظام له، لأن النظام لم يعتد أن يترك أي تمرد حتى لو لم يكن موجها ضده بشكل مباشر، اعتاد أن لا يترك تمردا إلا ويقتل صاحبها، ولكن نشطاء يقولون إن النظام قتل غزالة لأن اسمه ضمن قائمة المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتي ستقدمها الأمم المتحدة الشهر القادم للقضاء في بعض البلدان، ما يرجح نظرية تصفيته ومن قبله صهر الأسد آصف شوكت، وقال بعض أولئك الناشطين أن السوريين مقبلون على سلسلة تصفيات للنظام ورجالاته من داخله وليس من الخارج.

اغتيالات رجال النظام

ومن يطلع على سير الأحداث والاغتيالات التي جرت في جسد النظام والمتهم به النظام أيضاً، سيلاحظ أن الموت وصل لمعظم من له علاقة بمقتل رفيق الحريري، فقد انتحر وزير الداخلية اللواء غازي كنعان "رواية النظام" والتي شكك الكثيرون فيها، انتحر كنعان بعد مقتل الحريري في 2005، ومعروف أن كنعان كان يملك معلومات كثيرة عن النظام واستخباراته والمطبخ الداخلي له، وبعد ذلك قتل العميد محمد سليمان المحسوب على "باسل الأسد" وهو ضابط الارتباط حينها مع إيران وحزب الله، وقتل سليمان عام 2008 في الشاليه الخاص به، رغم أن هذا النوع من المناصب في سوريا يتأكد دوماً من تحصيناته واحتياطاته، ما يرجح فرضية قتله من قبل النظام.
غازي كنعان

وقبل سليمان قتل رجل حزب الله عماد مغنية في دمشق ضمنا لمربع الأمني في كفر سوسة، حيث تنتشر أفرع المخابرات وحيث الحراسة شديدة ومشددة دوماً، ويومها يذكر السوريون أن إحدى زوجات مغنية اتهمت النظام بشكل صريح ولكنها سرعان ما تراجعت عن تصريحاتها بعد ضغوط مورست عليها كما رجح محللون.
عماد مغنية

وما يجمع بين القتيلين اغتيال الحريري وأنهما متهمان بالتورط في اغتياله.
وفي 2013 قتل اللواء جامع جامع رئيس فرع الأمن العسكري وهو أيضاً متهم بالتورط باغتيال الحريري، ويومها أعلن الثوار وتم الإعلان مؤخراً عن محاولة فاشلة لاغتيال الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة وهو أيضاً من العارفين والمطلعين على ملابسات قضية الحريري وكان مستشاراً إعلامياً لبشار الأسد.
جامع جامع

وجاءت قضية رستم غزالة الأخيرة لتعيد كل تلك الملفات إلى الواجهة وتترك سؤالاً حول حاله ومن سممه، وكيف وصلت الأمور بينه وبين اللواء رفيق شحادة إلى حد الضرب والإهانة مالم يأخذ الأخير الإذن والقرار من القيادة العليا نفسها والمتمثلة ببشار الأسد.

صحافة عالمية

نشرت صحيفة "لو موند" الفرنسية تقريراً أمس الأول على إثر ما تداولته وسائل إعلام ومواقع إخبارية من أخبار حول ما تعرض له مدير الأمن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالة في الأسابيع الأخيرة، والغموض الذي يلف مصيره، وقالت إن الغموض يعد أمراً طبيعياً في ملفات كهذه، بما أن المعني بالأمر من أبرز الشخصيات التي عملت في جهاز المخابرات خلال حكم الرئيس بشار الأسد.
وذكّر التقرير بأن رستم غزالة، المكنى بـ"أبو عبدو"، عُيّن كمدير للأمن السياسي في سوريا على أثر التفجير الذي استهدف مقر مكتب الأمن الوطني في دمشق في 18 تموز 2012، ولكنه معروف أكثر بدوره في لبنان خلال السنوات الأولى للألفية، حيث استغل نفوذه ومنصبه في أجهزة المخابرات السورية للقيام بأنشطة غير قانونية. ومن ذلك، دوره في إفلاس بنك المدينة بعد أن استحوذ على قروض وصلت إلى 200 مليون دولار خلال ثلاث سنوات.
وعاد غزالة إلى سوريا في خريف سنة 2005، خلال الانسحاب السوري من لبنان الذي فرض من مجلس الأمن الدولي، وحاز على ثقة بشار الأسد الذي كلفه بإدارة أمن المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، بما أنه من البديهي أن يكون قد ترك قنوات الاتصال مفتوحة في لبنان مع مخبريه وحلفائه.
وقد ورد اسم غزالة ضمن المسؤولين الذين استجوبتهم اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري. 
وتفيد المعلومات المتوفرة بأن غزالة وصل إلى مستشفى "الشامي"، وهو مستشفى خاص يقع قرب القصر الرئاسي في مرتفعات دمشق يقدم العلاج للنخبة السياسية والعسكرية وعائلة الأسد، في الخامس عشر من شباط 2015 وهو في حالة حرجة.
ولاحظ التقرير أنه رغم كثرة الروايات وتضاربها، فإن هنالك شبه إجماع على أن من أصدر الأوامر بتصفية غزالة هم زملاء له في الجيش. وأبرز المشتبه بهم في هذا السياق هو الجنرال جميل حسن، رئيس المخابرات الجوية، الذي يقال إنه أصدر الأوامر للطائرات بقصف محيط منزل غزالة، بذريعة منع مقاتلي الجيش الحر من التقدم داخل بلدة قرفا، ورفيق شحادة مدير المخابرات العسكرية الذي اتهم غزالة ببيع البنزين لمقاتلين معارضين للنظام في جنوب البلاد.
في المقابل، أشار التقرير إلى أن رستم غزالة كان قد أثار غضباً كبيراً في صفوف زملائه بسبب رفضه السماح لقوات من إيران و"حزب الله" بالتمركز داخل منزله في مرتفعات بلدة قرفا في محافظة درعا، حيث أرادت تلك القوات اتخاذه مركز عمليات ومستودعاً للمدفعية والمدرعات لصد تقدم المعارضة على محور دمشق – درعا. وبدلاً من ذلك، قام غزالة بتفجير منزله بالكامل وحرق مكوناته كافة، ونشر تسجيلاً للعملية على "يوتيوب"، في حركة تحد واضح للأوامر الصادرة بالتعاون مع الإيرانيين و"حزب الله". 
 

مدافع الشتيمة ولذة احتقار الناس في صراخ 'حماس'!
الجمعة 20/3/2015م    12:54م
 
الصراخ والصوت العالي والعويل لا يُجدي ، فهو يصمّ الآذان وقد يكون من نتيجته الاستثارة للنوازع وغالبا ما تكون للنوازع الشريرة كالحسد والكراهية والبغض والنفور والحقد، وهو ما تفعله الكلمات المشحونة بالغضب والتُهم، وكثير من الأكاذيب والتلفيقات، فما بالك وهذه الأكاذيب تنطلق من على لسان (زفر) لشخص يفترض في نفسه أنه ما ينطق عن الهوى، وعلى اعتبار أنه (رسول) البشرية المنتظر، هو وفصيله (تنظيمه) . لذا فلا بأس-كما يرى- أن يتلبس القدسية الموهومة في كل ما يقوله من قبائح يُضفي عليها (القدسية) لمجرد أن له لحية طالت أو لحية شابت، أو بمجرد أنه يردد بضع آيات لا يفقه معناها أوبضع أحاديث شريفة في غير مساقها، وكا حصل منذ فتنة الخوارج حتى يومنا هذا.
الصراخ والصوت العالي بحد ذاته (حُجة) المفلسين وحجة المحشورين في زاوية كالقطط تخرمش في مثل هذه الحالة.
في أيامنا هذه فإن لجوء نواطق جماعة 'حماس' وحكومة الانقلاب على غزة، التي ما زالت تحكم غزة منذ عام 2007 لأساليب الصراخ والاتهام المباشر لمخالفيهم (لطالما تحدثنا وكتبنا استنادا لأفواههم عن الشتائم واتهامات العمالة والكفر وغيرها ... وهل بقى شيء؟ )، والتي يضيفون عليها بين الفنية والأخرى أسلوب التأليف الفاشل والتمثيل المضحك وما هذا بعجب، وإنما العجب أن يتم عرض ذات المسلسل أوالمسرحية مرارا وتكرارا رغم فشلها كل المرات، وكأنهم يعتقدون أن تكرار ذات الأسلوب الفاشل كل مرة قد يؤدي لنتيجة ايجابية وانتصارا، في فساد منطق وتفكير.
من مفردات الصارخين أصحاب الافتراءات بلا شك سوء الظن بعقول الناس الى الدرجة أن تتقبل التلفيقات والمسرحيات المكرورة، رغم أنه في حركة حماس فيها من العقلاء من تحدثت عنهم مطولا وهم ممن ينأوون بأنفسهم الخوض في هذا المستنقع، ولكنهم اذ ينكفئون أو ينحنون كل مرة أمام العواصف الثلاثة سواء عاصفة التكفير أو التخوين أو التدجيل عبر المسرحيات السمجة، فإنهم محاسبون أمام ربهم وشعبهم لا يكفيهم الصمت أو الوقوف على الحياد.
من الطبيعي أن التكرار يُعلّم الشطار كما يقول المثل، ولكنه التكرار الصحيح لتجربة أو لفعل ناجح وليس لعرض بلا جمهور ، إلا ان كان الجمهور المقصود هو جمهور الحزب معصوب العينين.
السؤال المطروح لدينا هنا حسب كاتب المقال بكر أبو بكر هو عن متعة الصراخ والشتم المقذع والمعيب التي يتميز بها أولئك من ملوك الفضائيات العربية عامة، وبعض نواطق 'حماس'، الذين يضيفون لذلك متعة الإتهام المنكر، وكأنهم يعيدوننا الى عصر الهجاء المقذع في الشعروالتاريخ العربي، ولكن اليوم من على شرفات وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات المتخصصة بإثارة البغضاء وتشتيت الأمة.
لم أفهم حتى الآن ماذا تستفيد حركة حماس-بعض النواطق- من استخدام تقنيات (الصوت العالي والصراخ) أو متعة (الشتائم والاتهام)؟ أو ماذا تجد في (لذة احتقار عقول الناس) أو تكرار المسرحيات ذات النهايات المتوقعة، وهي التمثيليات المكرورة التي لا تخرج عن هدف أو افتراض امكانية كسب جمهور جديد، وكأن المخرج (يتعلق بجبال الهواء).
أن عقلية الشعور بالظلم الدائم (المظلومية) ما هو أصيل في التعبئة الداخلية لدى 'الاخوان المسلمين' وعدد من التيارات الاسلاموية ، ومنهم في التعبئة الداخلية في حماس، يستند لفرضيات أنهم على حق مطلق، لذا يقسمون 7 مرات على الولاء للتنظيم وليس لله أو في سبيل الله، وإنما في سبيل الدعوة الاخوانية، وبما إنهم على حق مطلق دوما، فهم بالتبعية لا يخطئون وإن فسقوا وفسدوا وكذبوا وقبحوا، فكله مبرر دينيا بحيث أن ذلك ينتج فسقا اسلاميا وقباحة اسلامية وفساد اسلامي مشرعن، وحاشا للدين الاسلامي أن يكون كذلك ، ولكن التعبئة الداخلية كذلك.
يؤمن المنتمى للجماعات الاسلاموية أن دعوته على حق ، وبالتتابع فقائده على حق دوما بلا نقاش (الطاعة في المنشط والمكره أو كالميت بين يدى المغسل)، وتنازليا فهو على حق، ونتيجة لذلك فالمخالف مهما قال فهو على باطل، ومن هنا تنشأ أفكار القداسة والمطلق والصواب الأوحد والتنزيه والرسالية، وكأننا نتعامل مع آلهة صغار يمشون على الأرض، أو هكذا يرون بأنفسهم ويُسقِطون ذلك في روع أعضائهم وأنصارهم وعموم الجهلة، ويستخدمون كل وسائل الارهاب الديني والفكري -بل والمادي ما تمكنوا من ذلك- ضد مخالفيهم سواء عبر تدبيج الكلام بالموروث بلا عقل، أو باستخدام تقنيات أو مدافع الشتم والاتهام وتقنيات الاحتقار لعقول الناس.
عقلية (المَظْلَمة) لدى التيارات الاسلاموية تعيش في ظل تفسير فاسد أنهم (على حق) دوما، وما اضطهادهم إلا (مِحنة) من الله، وليس لسوء فكرهم أو تعبئتهم أو أداءهم أو أي من مواقفهم أبدا التي تحتاج لإصلاح ومراجعة، (إلا من رحم ربي من الناقدين القلة فيهم)، وكيف يكون ذلك وهم ينقلون عن الله مباشرة (على اعتبار أن جماعتهم كذلك)، وبما انهم مظلومين رغم أنهم مقدسين وعلى صواب لذا فهم في محنة ، هكذا هي المعادلة؟
أنظر خطاب 'المحنة' و'الظلم' لدى 'الاخوان' منذ أيام الملك فاروق في مصر حتى اليوم دون مراجعة أواعتراف بفشل أو تقصير أو نقد ذاتي،أو تصويب مسار، وبناء عليه فليس أمامهم في حالة المحنة والمظلمة إلا خيار الركون والسبات والموات وهو ما فعله 'الاخوان' طويلا، أو قصد سبيل (التمكن) كما حصل من التنظيمات المتطرفة المنشقه على الاخوان، ثم من 'الاخوان' أنفسهم في عدد من النماذج الفاشلة التي حكموا فيها أوسادوا (مثال افغانستان والسودان وغزة ومصر ... ).
والنموذج الذي يلطمنا يوميا في فلسطين هنا هو المتعلق بتنزيه الذات والمطلق والحق الدائم فيما تفعله 'حماس' في استخدامها تقنيات أو مدافع الشتم والاتهام والتلذذ بتكرار ذلك، فهم-كما يرون- دوما على صواب بكل ما سبق، وأؤلئك (أي كان من مخالفيهم) على الباطل دوما، سواء دينيا أو سياسيا والبابين منفتحين على بعضهما البعض، ومهما فعل الصائبون أبدا كما يرددون فهم الصواب والآخرينال كل أنواع الشتم والاتهام.
قراءة د.محمود الزهار المجتزأة للتاريخ في نقده لحركة فتح لا تحتمل سياق تحليلي علمي تاريخي بقدر ما تمثل فكرة مسبقة منحازة ضد الحركة، قد نتفهمها، فهو يدافع عن تنظيمه ويعمل على تجميله على حساب تصغير الآخرين، أما المسرحيات والصوت العالي والصراخ والشتم والتكفير أو التخوين من بعض النواطق الذين لا يملون، فكيف نراه؟
وفي مثل السياق التحليلي البائس لعقلية المظلومية والقداسة والتمكين يأتي اتهام حركة فتح أنها (عميلة) للاحتلال ؟! وأنها تخرب غزة فتطلق النار على رجليها هناك؟ وفي أنها سبب سوء علاقة 'حماس' مع مصر متناسين ما يفعلونه يوميا على فضائياتهم من شتم مقذع واتهام للرئيس السيسي يوميا، واتهام نظامه بالانقلابي ليلا نهارا، كما هو الحال في شتمهم للإعلام والقضاء المصري، وكذلك لحركة فتح وللرئيس أبومازن، وبأساليب معيبة تلك التي يأبى الأحرار عن التلفظ بها، ناهيك عن تمجيد نظام المخلوع مرسي في فن جديد يتقنه هؤلاء هو فن الكذب على التاريخ، وفن كسب الأعداء والخصوم ما هو نتيجة بالضرورة لفكر (المظلومية) و (القداسة) و (المحنة) و (التمكن) و (الولاء والبراء والاستعلاء) من وعلى المخالفين أي كانوا.

الأحد، 22 مارس 2015

عندما التقى الشيخ ياسين بلواء المنطقة الإسرائيلي

11 عامًا لاغتيال الشيخ ياسين عندما التقى الشيخ ياسين بلواء المنطقة الإسرائيلي في ذكرى يوم اغتيال مؤسس حماس: الكشف عن تفاصيل اجتماع جرى مع مسؤولين في الجيش الإسرائيلي خلال الانتفاضة الأولى. "لواء المنطقة أطعمه بيديه" هداس هروش 22 مارس 2015, 12:22 اليوم قبل 11 عاما، في 22 آذار 2004، تم اغتيال الشيخ أحمد ياسين، الذي اعتُبر مؤسس حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، وزعيمها الروحي. نجا ياسين، الذي أُطلِق سراحه من السجون الإسرائيلية بعد محاولة اغتيال خالد مشعل الفاشلة عام 1997، من محاولة اغتيال لسلاح الجوّ الإسرائيلي في أيلول 2003، ولكن في المحاولة الثانية، عام 2004، أُطلقت باتجاه ياسين ثلاثة صواريخ من طراز "هيلفاير" من مروحيّات قتالية تابعة لسلاح الجوّ عندما خرج من المسجد. وقد قُتل بسبب ذلك ياسين، واثنان من حرّاسه وستّة آخرون، وأصيبَ أيضا اثنان من أبنائه. تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكترونيسجّلوا الآن! في وثائق نُشرت بعد وفاته، تم وصف عدد من اللقاءات التي عقدها الشيخ ياسين مع مسؤولين في الجيش الإسرائيلي خلال الانتفاضة الأولى، قبل اعتقاله من قبل الشاباك الإسرائيلي. أقيم أحد اللقاءات الأكثر إثارة للاهتمام، بعد أسابيع قليلة من بداية الانتفاضة، بين الشيخ ياسين ومن كان وقتذاك لواءً للمنطقة الجنوبية (الذي كان مسؤولا من بين أمور أخرى عن قطاع غزة)، يتسحاق مردخاي (أصبح في وقت لاحق وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية). هدفتْ المحادثة إلى تمكين لواء المنطقة من التعرّف "بشكل شخصي ومباشر" على الشخصيات الرئيسية التي حرّكت عجلات الانتفاضة. وقد جرى اللقاء في مقرّ الكتيبة، في الطابق الثاني من مبنى الحكم العسكري، حيث اضطرّ عدد من الضباط إلى جرّ ياسين للطابق الثاني على كرسي العجلات الخاص به. وبالطبع، فقد وعدوه مسبقا قبل اللقاء بالحفاظ على أمنه الشخصي. وفقًا للوصف، فقد جرت المحادثة باسترخاء، وباحترام، وبشكل غير رسمي، على النقيض تمامًا من الأجواء القتالية التي كانت سائدة في الشارع الفلسطيني بغزة في تلك الفترة منذ بداية الانتفاضة. أكرم لواء المنطقة الشيخ ياسين بتشكيلة من الكعك التي كانت مقبولة في مثل هذه اللقاءات، وبسبب إعاقة الشيخ فقد ساعده بيديه على تناول الكعك. بعد ذلك، عرض الشيخ مواقفه بتوسّع، دون انقطاع، وأعلن، وهو يجلس داخل مبنى الجيش وأمام اللواء الإسرائيلي، كيف يطمح إلى القضاء على وجود دولة إسرائيل والاحتلال، وذلك دون أن يصف طرق عمل حماس وقت الانتفاضة، كما يبدو لتجنّب إدانة نفسه. وقد وصف كلامه بالتفصيل اللواء الاحتياطي دافيد حاخام، في ملفّ التحقيق الذي نشرته جامعة حيفا بعد وفاة الشيخ. يُعتبر اللواء حاخام أحد أكبر الخبراء الإسرائيليين في كلّ ما يتعلّق بحماس، وقد التقى مع ياسين عدّة مرات خلال حياته. ويقول حاخام في الملف أيضًا، إنّه رغم محاولات اغتيال ياسين، وإدراكه بأنّه "في مرمى" إسرائيل، فقد واصل حياته العادية ولم يحاول الاختفاء. وكما ذُكر آنفًا، فقد تمّ اغتياله في 22 آذار عام 2004، وأعلنت السلطة الفلسطينية عن ثلاثة أيام حداد رسمية. مواضيع ذات صلة أحمد ياسينحركة حماسالجيش الإسرائيليقطاع غزة اقرأ المزيد: عندما التقى الشيخ ياسين بلواء المنطقة الإسرائيلي - المصدر http://www.al-masdar.net/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9/#ixzz3V84a27xN

الخميس، 19 مارس 2015


على ذمة موقع اماراتي : القاء القبض على قيادي في حماس بتهمة الاعتداء الجنسي على اطفال في مسجد


March 17 2015 13:08
عرب تايمز - خاص
نشر موقع البوابة المصري الذي تموله الامارات والذي يحرره الصحفي المصري عبد الرحيم علي خبرا يقول :تورط قيادى في حركة «حماس» الإرهابية في ممارسة اللواط مع عدد من الأطفال في بيت الله، بعدما استدراجهم بذريعة تعليمهم «أصول الجهاد» وتحفيظ القرآن الكريم ولم تنسب عبد الرحيم علي خبره لمصدر رسمي وانما لمصدر ( خاص ) كما لم يذكر اسم القيادي المذكور
ووجدت الحركة نفسها  - وفقا للموقع المذكور - في موقف حرج للغاية، نظرًا لأن القيادى يعد رمزًا من رموزها، وكان تعرض لتجربة الاعتقال لمدة ١٨ عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلى، وحصل على الإفراج عنه بمقتضى الصفقة المتعارف عليها بصفقة «شاليط».وكشف مصدر فلسطينى في غزة لـ«البوابة»، أن الجريمة ذات أبعاد أخلاقية أخطر، فالمتهم البالغ من العمر ٤٥ عامًا، اقترف هذه الكبيرة في مسجد «الكنز» بعدما خدع الأطفال بأن ما يفعله ليس حرامًا من وجهة نظر الشرع، إذا ما تم بالتراضى، موضحًا أن المتهم كان يدنو إلى الأطفال بدعوى تدريبهم على الفنون القتالية، فيتحسس أجسادهم وفى حال وجد استجابة من أي منهم يبدأ في التقرب إليه
مصادر فلسطينية قالت ان عبد الرحيم علي يستقي معلوماته من محمد دحلان المقيم في ابو ظبي وحلقة الوصل بين الموقع والامارات ممولة الموقع

وتزداد ورطة «حماس» بكشف الفضيحة - وفقا للموقع -  لأن المتهم ليس من أهالي قطاع غزة، لأنه ينحدر من الخليل بالضفة الغربية، الأمر الذي يثير مشكلات ذات صفة أشبه بالقبلية.واعترف طفلان ممن اعتدى المتهم عليهما بأنه يتواصل معهما عبر شبكات التواصل الاجتماعى، بعدما أصبح ظهوره في قطاع غزة يشكل خطرًا على حياته، خاصة أن أهالي المجنى عليهما يريدان أخذ الثأر منه، وقال الطفلان «أ-ق» و«م-د» إن المتهم لم يتورع عن تحسس أجساد الأطفال في المسجد، زاعمًا أنه كان يريد تأهيلهم لكى يكونوا من «المجاهدين الأبطال

وختم الموقع الخبر بالقول : تخفى حركة «حماس» القيادى المتهم في مكان غير معلوم، ورجح مصدر فلسطينى أن تكون الحركة بصدد تهريبه خارج قطاع غزة، قائلًا ردًا على سؤال عما إذا كانت تعتزم إقامة الحد عليه: «هذا لن يكون، فالحركة لا تأكل أبناءها».وحتى هذه اللحظة لا تزال قيادة حماس في حيرة من أمرها، هل تعاقب الرجل فتفضح نفسها، أو تواصل السكوت عليه فتفضح نفسها أيضًا، بعد أن تحدث بعض الأطفال من ضحاياه عن مغامراته الجنسية معهم

مستوطنين يقتلعون 60 شجرة زيتون بين نابلس ورام الله

3/19/2015 10:52:00 AM

بانورما-  اقتلع مستوطنين متطرفين اليوم الخميس ستون شجرة زيتون مثمرة بالقرب من البؤرة الاستطانية  عاد عاد الواقعه على طريق نابلس رام الله بوسط الضفه الغربيه .
 
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفه الغربيه "بانورما " ان عدد من المستوطنين من البؤرة الاستطانية عاد عاد قاموا باقتلاع ستون شجرة زيتون مثمرة وكبيرة بعد مهاجمتم للاحد الاراضي التابعه لقرية ترمسعيا الواقعه شرق القرية حيث قاموا باقتلاع ستون شجرة تعود ملكيتها للمواطن الحاج محمود الاعرج .