الجمعة، 24 أبريل 2015

الارمن في فلسطين يحيون ذكرى 100 عام على المذبحة


561
القدس - معا - نظمت الطائفة الارمنية في فلسطين مسيرة شموع انطلقت من دير الارمن في مدينة القدس مرورا في منطقة باب الخليل رافعين الاعلام الارمنية وحاملين الشموع، بذكرى مرور 100 عام على المذبحة الارمنية.
وتوجه المشاركون في المسيرة الى كنيسة الارمن في القدس حيث اقيمت صلاة على ارواح "شهداء الارمن" الذين ذبحوا عام 1915.
وتمت الفعالية في القدس بالتزامن مع فعاليات في دولة ارمينا، حيث قُرعت اجراس كنائس ارمينا وكنائس الارمن في العالم 100 مرة عند الساعة 19:15 مساء الخميس، حيث يمثل هذا التوقيت (19:15) العام الذي وقعت فيه المذبحة (1915م)، وقُرعت اجراس كنيسة الارمن في القدس 100 مرة، بمرور 100 عام على المذبحة.
وحمل الارمن الفلسطينيون في القدس شعارات منها "اتذكر واطالب" بعدة لغات منها العربية والانجليزية والارمنية، وشعارات اخرى مثل " we demand justice for 1.5 million lives".
ويشار ان سلسلة فعاليات ستقام في فلسطين، لاحياء الذكرى الـ 100 للمذبحة الارمنية، حيث تم افتتاح قاعة السيمينير التابعة لبطريركية الارمن الارثوذكس في القدس لتحتضن الفعاليات، وتم افتتاح لوحة فنية تبرز احداثا مرتبطة بالمذبحة الارمنية.
وقد حضر افتتاح الفعاليات في القدس عدد من مطارنة الكنيسة الارمنية الارثوذكسية وابائها وابناء الرعية الارمنية وعدد من ابناء القدس من مختلف الطوائف، كما حضر المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وعدد من الاباء الكهنة من كافة الكنائس في المدينة المقدسة.
هذا وسيقام صباح الجمعة، قداس في كنيسة مار يعقوب في دير الارمن وعند الساعة 12:00 ظهرا سيقام اعتصام سلمي امام القنصلية التركية في القدس، وعند الساعة الرابعة عصرا صلاة مسكونية في كنيسة القيامة بمشاركة بطاركة القدس وكافة رؤساء الكنائس المسيحية، وعند الساعة السابعة والنصف مساء امسية خاصة بهذه المناسبة في قاعة السيمينير مقابل دير الارمن.

561
اقـــرأ أيــضــاً

الخميس، 23 أبريل 2015

وهم إقامة الإمبراطورية في إيران
تفاءلنا نحن السوريين كثيراً بانفجار غضب الشعب السوري على حكامه الديكتاتوريين أخيراً، وظننا ان من المستحيل أن يحصل لمدنه ما حصل لمدينة حماة أوائل الثمانينات من تدمير ممنهج، لأن الزمن اختلف كثيراً. فانتفاضته تحصل في ظل نظام عالمي جديد يرفع فيه الجميع راية الديموقراطية وحقوق الإنسان، ووسائل اتصاله ومواقع تواصله الاجتماعية ستنقل لحظة بلحظة معاناة شعبه مع حكامه لو فكروا بفض انتفاضته بنفس الطريقة السابقة. لكن ما جرى ليس لمدينة حماة فقط بل لكل المدن السورية كان أشد وأمر، حيث استعملت كل الأسلحة القديمة والحديثة من الرصاص الحي الى القذائف المدفعية والصواريخ والطائرات والبراميل المتفجرة مروراً بالسلاح الكيماوي، ناهيك عن الحصار والتجويع والقتل تحت التعذيب لآلاف المواطنين. والمجزرة ما زالت مستمرة منذ ما يزيد عن الأربع سنوات.
والواقع ان ذلك ما كان له ان يحصل للشعب السوري لولا لهاث ايران وراء حلمها الأمبراطوري وخوضها المعركة ضد ثورته. والحلم الإمبراطوري هدف معلن، فقد اعلن عنه مباشرة ومن دون تورية، في حديث مستشار الرئيس حسن روحاني، خلال مؤتمر عقد الشهر الماضي في طهران عن «إيران والقومية والتاريخ والثقافة». قال المستشار علي يونسي، الذي كان رئيس الاستخبارات في عهد الرئيس الأسبق محمد خاتمي، موجهاً كلامه إلى الحضور: «كان لإيران منذ نشأتها بُعد عالمي. لقد ولدت إمبراطورية. وطالما شغل هذا البُعد العالمي فكر قادة إيران ومسؤوليها وأفراد إدارتها».
وحدد أراضي الإمبراطورية الإيرانية، التي أطلق عليها اسم «إيران العظمى»، موضحاً أنها تمتد من حدود الصين، وتضم شبه القارة الهندية، وشمال وجنوب بحر القوقاز، والخليج العربي، وذكر أن العراق هو عاصمة الإمبراطورية الإيرانية، في إشارة إلى مدينة بابل القديمة، العراق حالياً، الذي ظل مركز الحياة للفرس لقرون. وقال: «سندافع عن كل شعوب المنطقة لأننا نعتبرهم جزءاً من إيران. ويجب أن نحاول مرة أخرى نشر راية الوحدة الإسلامية الإيرانية، والسلام في المنطقة، وعلى إيران تحمّل هذه المسؤولية كما فعلت في الماضي». وأضاف أن هدف ما تفعله إيران هو ضمان أمن الناس فيها، مضيفاً أن المملكة العربية السعودية لا ينبغي أن تخشى أفعال إيران لأن السعوديين غير قادرين على الدفاع عن أهل المنطقة، وإن أي شيء يدخل إيران يصبح أفضل لأنه يصبح إيرانياً، خصوصاً الإسلام، مضيفاً أن الإسلام في شكله الإيراني هو الإسلام الخالص الصحيح، فقد خلصه من كل آثار القومية العربية.
وليست هذه آراء فرد، بل هي آراء تعتنقها النخبة الإيرانية، وهي ليست بالجديدة، فهي تعود إلى عقود مضت، وهي ضاربة بجذورها في المجتمع الإيراني والثقافة الفارسية.
مثّل خطاب يونسي الخطوط العريضة لإستراتيجية إيران وسلوكها في المنطقة القائم على تقويض دول الجوار العربي باستخدام التحريض الطائفي ضدها، وقد كان نصيب الثورة السورية، ثورة الحرية والكرامة التي انفجرت ضد الاستبداد والاستئثار والتمييز، نزول ايران بكل طاقتها السياسية والمالية والتسليحية وحشد مقاتلي الميليشيات الشيعية من لبنان والعراق الى باكستان مروراً بأفغانستان واليمن وإيران ذاتها، حيث أوفد جنرالات الحرس الثوري وعناصر فيلق القدس لمنع انتصار الثورة ووضع اليد على سورية وتحويلها الى محافظة ايرانية، كما أعلن رجل الدين الإيراني مهدي طائب المقرب من خامنئي ورئيس مركز «عمّار الإستراتيجي» لمكافحة ما يسمى الحرب الناعمة ضد الجمهورية الإسلامية. وقد عزّزت روسيا قدرة ايران على منع انتصار الثورة عبر تقديم الأسلحة والخبرات التقنية ناهيك عن استخدام حق النقض (الفتيو) اربع مرات في مجلس الأمن لمنع إدانة النظام ومعاقبته على الممارسات الوحشية ضد المدنيين العزل.
وما زاد في كارثية الوضع تزامن التحرك الإيراني في المشرق العربي بعامة وسورية بخاصة مع المفاوضات حول الملف النووي الذي جعل الولايات المتحدة تتعايش مع التغوّل الإيراني وتحدّ من حركة الدول الصديقة للثورة السورية ومن دعمها، كي لا ينعكس ذلك سلباً على هذه المفاوضات.
لم يخذل اوباما الشعب السوري فقط بل كثيراً من الأميركيين الذين انتخبوه ظناً منهم ان سلوكه لا يمكن ان يكون مشابهاً لسلوك سلفه بوش الابن، فإذا به يذهب بعيداً في التركيز على المصالح المادية على حساب المبادىء والقيم الإنسانية.
يبقى أن وهم إقامة إمبراطورية على اشلاء امم كثيرة وعلى الضد من منطق التقدم والحريات لن يفلح في قهر ارادة الشعب السوري الذي خرج من اجل حياة حرة كريمة بالتوافق مع حركة التاريخ في التحرر والتقدم.
*نقلاً عن "الحياة"

بيتونيا...كما لم تعرفها من قبل

رام الله - خاص معا - مدينة بيتونيا، جنوب غرب رام الله، هي ثالث أكبر مدينة في محافظة رام الله والبيرة، من حيث عدد السكان والمساحة.
بيتونيا، من المدن الفلسطينية القديمة التي تضرب جذورها عميقاً في التاريخ، وقد سكنها الكنعانيون في الألف الثانية قبل الميلاد، وشهدت كما باقي مدن فلسطين القديمة كل الحقب التاريخية التي مرت على المنطقة، ومرت عليها سنابك خيول الرومان واليونان والفرس والبيزنطيين وغيرهم من الغزاة والطامعين، حتى شهدت الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع الميلادي.
تعتبر بيتونيا واحدة من قرى الكراسي، أو قرى المشايخ؛ وقد كانت تتمتع بيتونيا بنفوذ وصلاحيات كبيرة خاصة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في أواخر العهد العثماني، وكان على رأسها شيخ القرية وهو من عائلة عبد الله، حيث كان شيخ القرية يتولى جمع الضرائب من عدد من القرى المحيطة لحساب الدولة، مما زاد في غِنى عائلة الشيخ، وانعكس ذلك ببناء قصر كبير له، ذو طابع معماري دفاعي، كان يحاكي عمارة المدن الكبيرة.
وعندما وقعت فلسطين في قبضة الانتداب البريطاني عام 1917، دخل الجيش الإنجليزي منطقة بيتونيا، فاضطر معظم أهلها للنزوح مؤقتا إلى بلدة دير دبوان شرقي مدينة رام الله، إلا أن أهل البلد خاضوا مقاومة عنيفة ضد القوات الغازية، فاعتقل الجيش الإنجليزي عددا من أهل البلدة، منهم أحمد عثمان، الشيخ شاكر ذياب، ووالده الشيخ ذياب صلاح وتم نفيهم إلى مصر، وشاركت بيتونيا في ثورة 1936، وقدمت تضحيات كبيرة، وبرز حينها القائد المحلي سعيد شقير، واستشهد في تلك الثورة عدد من أبناء البلدة، منهم: حسن الشلبي، يوسف الشيخ، كمال الحاج، إبراهيم شاهين، موسى هلال.
وفي سنة 1947، فرضت الأمم المتحدة قرار التقسيم رقم 181، فخرجت مظاهرات شعبية في بيتونيا ورام الله. أما في عام النكبة فقد خاضت بيتونيا مع بقية المدن نضالا ضد القوات الصهيونية، واستشهد من بيتونيا عدد من أبنائها، منهم: يوسف الغصين، عوض البيتوني، غازي صلاح.
وتعرضت بيتونيا لعدد من الكوارث الطبيعية، أهمها "ثلج" عامي 1920، 1949 حيث دام تساقط الثلج أيام متوالية وزاد ارتفاعه عن المتر، فانقطعت البلدة عن العالم، وفي سنة 1927 تعرضت للزلزال، فتصدعت بعض البيوت القديمة، وفي سنة 1950 تعرضت لهجوم الجراد.
تسمية المدينة
تعددت الروايات حول أصول تسمية المدينة؛ فقد ذكرت بعضها أن أصل التسمية جاء من الكلمة الرومانية (بيت انيا) وتعني (بيت الزهرة الجميلة)، وفي رواية ثانية أنها سُمّيت على اسم قديسة يونانية اسمها (اونيا) سكنت الموقع في قديم الزمن، وكان الناس يدلون على الموقع نسبة إلى بيتها.
وذكر "مصطفى مراد الدباغ" في كتابه بلادنا فلسطين أن التسمية لعلها تتألف من (بيت - ثونيا) بمعنى بيت الشخص المسمى (ثونيا) أو (طوني)، وأن الفرنجة (الصليبيين) سموها (بيتومين).
وكلمة بيتونيا تطلق على اسم زهرة برية جميلة، وهي من الأزهار الموسمية التي تكثر في فلسطين، وتأتي على طيف واسع من الألوان، وأحيانا تأتي موشحة بأكثر من لون، وتعيش هذه الزهرة من سنة إلى ثلاث سنوات، يبلغ ارتفاعها أقل من ثلاثين سم، وبعض أصنافها "مداد" بحيث يصل طولها بحدود نصف متر، وتزرع على شكل بذور، أو شتلات، وكثيرا ما نراها تزين الحدائق المنزلية. وقد احتلت هذه الزهرة الرائعة المرتبة الأولى ضمن قائمة الأزهار الأجمل والأكثر تداولا في أمريكا لأكثر من سنة.
الموقع الجغرافي والمساحة
تقع بيتونيا بين القدس ورام الله، وبالتحديد شمال القدس، جنوب غربي رام الله، على بعد 4.5 كم غرب رام الله، وقد أكسبها موقعها الجغرافي مكانة متميزة؛ فهي البوابة إلى القدس من الناحية الشمالية الغربية، مما أهلها لأن تكون بمثابة الدرع الذي يحمي القدس، وهذا ما تبين عندما غزا الإنجليز فلسطين سنة 1917، حيث رابطت فرق الفرسان من الجيش التركي على جبال بيتونيا لمواجهة الجيش الإنجليزي.
وتتبع بيتونيا إدارياً لمحافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية، وتعتبر المدينة الثالثة في المحافظة من حيث الاتساع والأهمية، وترتفع عن سطح البحر حوالي 820 م، تبلغ مساحة أراضيها الكلية بحدود 24 كلم2، أو بالتحديد 23366 دونماً، منها 5000 دونم داخل حدود البلدية، و1750 دونماً مزروعة بالزيتون.
وقد تطورت وتوسعت المنطقة الحضرية خارج البلدة القديمة، التي ما زالت تحتفظ بسماتها التاريخية والمعمارية الجميلة. وتحيط بها المناطق الخضراء، والمحميات الطبيعية، وبيتونيا اليوم متصلة البناء بمدينة رام الله وخاصة المنطقة الصناعية، وتتصل أحياؤها من الجهة الشرقية والشمالية بحدود مشتركة بطول (12كم)، مكونة وحدة جغرافية وحضرية واحدة. وتحيط بها مجموعة من القرى الفلسطينية من جهة الغرب والشمال والجنوب، وتعتمد عليها هذه القرى في المجال الاقتصادي والعمل والاتصالات، وتطل أحياؤها وجبالها على السواحل الشرقية للبحر المتوسط. بحيث يمكن رؤية البحر في أيام الصيف عندما تكون السماء صافية، وتنتشر أحياؤها على مجموعة تلال وجبال وأودية مشكلة منظر طبيعي متميز وبيئة نظيفة.
وتقع بيتونيا على مجموعة من الجبال والتلال المرتفعة، وبعضها مطلة على البحر، وأهم هذه التلال والأحياء: البطن الشرقي ووادي الدير، المنطار وبئر الشماس، عين ترفيديا وبطن حمزة، خلة الفقيه، الدورة ورأس يعقوب، البلد الشمالي، خلة الصخول، وعين صبيا، من الحارات المشهورة فيها حارة العجاجرة التي تقع في منطقة راس يعقوب بالقرب من البلدية، ومن أهم أحيائها الحديثة حي "الكروم الشمالية"، وهو حي جديد وذو عمارة تقليدية جديدة. وتتصل بيتونيا بقرى رافات، والجيب، وبيت دقو، والطيرة، وبيت عور الفوقا، وعين عريك.
حدودها: شمالاً: مدينة رام الله، وعين قينيا، جنوباً: قرى الجيب، بيت دقو، وأجزاء من الطيرة، شرقاً: مدينة رام الله، رافات، الجديدة، بير نبالا، غرباً: قرية عين عريك، بيت عور الفوقا.
مناخها: بارد ماطر شتاء، رياحها غربية متوسطة، ومعتدلة الحرارة صيفا، وربيعها أخضر، وهوائها نقي.
المعالم الأثرية
تحتوي مدينة بيتونيا على عدد كبير من المواقع الأثرية المختلفة، سواء داخلها، أم في الوديان والتلال المحيطة بها، وتتنوع هذه المواقع بين عيون ماء، وقبور قديمة، ومُغُر، وخِرَب أثرية وغيرها من المواقع التي يمكن تصنيفها كمواقع أثرية، ومن هذه الأماكن: البلدة القديمة ويرجع تاريخ بناؤها للعصور الوسطى، وقد تهدمت وتصدعت أجزاء كبيرة منها بفعل الزلازل وعوامل الزمن، بيوتها من الطين وأزقتها ضيقة، وهناك موقع أثري يحتوي على بناء متهدم من القرون الوسطى، وفيه قوس (بِد البلد)، وعقد متهدم، وأرض مرصوفة بالفسيفساء، وبِرَك وصهاريج منقورة في الصخر، ومعصرة محفورة في الصخر، وبيت السطح، وأيضا بعض الأعمدة الرومانية التي تعود لفترة الحكم الروماني، وكذلك جامع القرية القديم، وتضم أيضا مزارات دينية يحترمها السكان، مثل مقام السيدة نفيسة ومقام أم الشيخ، ومقام أبو زيتون، والعديد من الخِرَب مثل خِربة بير الدوالي، وخِربة العراق، وخِربة عسقلان، وخِربة المحمة، وخِربة الميتة، وخِربة بيت سيلة، وخِربة اللتاتين.
وهناك بعض معاصر زيت الزيتون القديمة، وأقدم معصرة (بِد) تعود لدار حسن، وهناك أيضا الطاحونة، التي كانت تطحن القمح لأهل البلد، وهي مصنوعة من حجرين أسطوانيين.
الا انهــا تعرضــت لهجمة احتلالية واســتيطانية شرســة فحتــى الان اســتولى الاحتــلال على 20 الــف دونم من اراضيها ســواء للاغراض العسكرية أو الجدار العنصري أو الاستيطان لذا فان 80% من اراضيهــا مصــادرة فأصبحــت المدينــة محاصــرة مــن كافة الجهــات فمعســكر بيتونيــا عوفــر يحاصرهــا من الجنوب والشــرق والجدار العنصري من الغرب والجنوب، والشــارع الالتفافــي المهجور اســرائيليا الآن مــن جهــة الشــمال، فمســاحتها 26الــف دونم الخمس منها داخل حدود البلدية والخمس مناطق "ج" والباقي خلف الجدار منها اكثر من 500 دونم لمعسكر (عوفر) وحــده وبضع مئــات الدونمات لمستوطنة جبعات زئيف.
جدار الضم والتوسع
وكان للجدار أثر سلبي بالغ الضرر على واقع المدينة من الناحية الاقتصادية والعمرانية، حيث أوقف نمو المدينة وتمددها العمراني، وأدى إلى استفحال البطالة، وزيادة نسبة الفقر، وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لزراعتها أو لقطف ثمارها، كما منعت سلطات الاحتلال موظفي البلدية من الوصول إلى تلك المناطق وتقديم الخدمات المختلفة لها، كما حصل تخريب وشقوق في الأبنية المحاذية للجدار بسبب أعمال التجريف والحفريات واستخدام المتفجرات وعمل أكتاف ومنحدرات في موقع إقامة الجدار، وهذا كله خلق مشاعر إحباط لدى المواطنين وشعورهم بالضيق والخوف على مستقبلهم، بسبب شعورهم بالسجن مع وجود هذا الجدار العنصري.
بيتونيا .. والمقاطعة
التزمت بلدية بيتونيا وسكانها بحملة مُقاطعة بضائع الاحتلال وكانت السباقة في ذلك إيماناً منها في تعزيز المنتج الوطني في السوق والذي ينعكسُ ايجاباً على الاقتصاد الوطني.
وسعت بلدية بيتونيا لإشراك المجتمع المحلي بالحملة وذلك من خلال منح كل مواطن من سكان المدينة دوراً رئيسياً ليكون فاعلاً فيها.
وتؤكد البلدية على دورها المجتمعي والوطني والذي يتعزز يوماً بعد يوم من خلال انخراطها في كافة المناسبات الوطنية ورفض الاحتلال وممارساته العنصرية بمبادراتها الفردية والتي تستشعر من خلالها ما يُراود المواطنين من أهمية العمل الجماعي وانعكاساته الايجابية على قضيتنا الفلسطينية.
وتعمدُ البلدية بين الفينة والأخرى لإبرام اتفاقيات شراكة مع المؤسسات المحلية والوطنية تسـعى من خلالها لتكوين أرضيةً صلبة قادرةً على تحمل أعباء المستقبل ومخاطره في ظل تعنت اسرائيلي يهدف لطمس حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما تسعى بلدية بيتونيا الى تعزيز صمود أبناء المدينة فوق أراضيهم، خاصة المهددة بالمصادرة لصالح جدار التوسع والفصل العنصري والذي يُهدد بقطع أرزاق المئات من أهالي المدينة، ويتم ذلك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الخاصة باستصلاح الأراضي الزراعية وآبار المياه لخدمتهم.
مركز خدمات الجمهور
هو العنوان الوحيد للمواطن، بحيث يعمل على توفير الخدمات البلدية في المجالات المختلفة كونه حلقة الوصل بين المواطنين و الدوائر المختلفة في البلدية.
يٌعبر مركز خدمات الجمهور عن مدى توجه البلدية في تكريس نظام بعيد عن المحسوبية والواسطة والعلاقات الشخصية، وتأكيداً على مبدأ العدالة .
الخدمات المقدمة
خدمات قسم الهندسة، خدمات قسم المحاسبة، خدمات قسم الصحة، خدمات الحرف والصناعة، خدمات قسم الشوارع والطرق، خدمات الكهرباء وطلبات قسم المياه، خدمات الشهادات العامة وخدمات اخرى، اضافة الى خدمات ضريبة الأملاك.
كما باستطاعة المواطن تقديم معاملاته الكترونياً من خلال الموقع الالكتروني الخاص بالبلدية والمركز.
وتتلخص فكرة مركز خدمات الجمهور في العلاقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة على: سهولة الحصول على الخدمة في مكان واحد، سرعة انجاز المعاملة وتنقلها الكترونياً، الموضوعية في التعامل مع المواطن على أساس خطوات.
مكتبة البلدية
تهدف المكتبة بشكل عام الى تشجيع عادة القراءة بين أبناء المجتمع المحلي بكافة فئاتهم وأعمارهم، وتوجيه عناية خاصة بالأطفال، وتنظيم الأنشطة الثقافية الخاصة بهذه الفئة على مدار السنة.
كما تُركز الى الارتقاء بالخدمة المكتبية الموجّهة للروّاد والبحاثة عن طريق تفعيل دور المكتبة التربوي والثقافي في المجتمع، ومدّ جسور التواصل مع الجهات التربوية والثقافية.
ودعت البلدية كافة المواطنين لدعم المكتبة ورفدها بالكتب والذي من شأنه منح الفرصة لأبنائنا الطلبة من أجل الاستفادة خلال فترة الدراسة.
المجلس البلدي
تم تأسيس أول مجلس قروي لبتونيا سنة 1953، وكان حينها برئاسة فهمي عبد الله حسن، ومن ثم تم تشكيل أول مجلس بلدي سنة 1965 وكان حينها برئاسة قائم مقام رام الله صلاح الناظر، ثم تولى رئاسة المجلس في نفس السنة فخري عيسى قرط.
تحول المجلس القروي إلى مجلس بلدي في العام 1965، وكان امتدادا للدور والوظيفة والخدمات التي كان يؤديها المجلس القروي من قبله، وقد جرت أول انتخابات للمجلس البلدي سنة 1972، فاز فيها فخري عيسى، ومن ثم في سنة 1976، حيث فاز أحمد لطفي، وقد خلفه عبد الله رزق في العام 1986، واستمرت كذلك حتى سنة 1995، فيما تسلم رئاسة المجلس عرفات خلف حتى العام 2012، اعقبه انتخاب مجلس بلدي جديد برئاسة ربحي دولة في العام 2012.
من أهداف البلدية
• تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، الإقليمي والدولي
• المحافظة على سلامة البيئة والصحة العامة
• تحسين مستوى الخدمات البلدية
• تعزيز القدرات المالية للبلدية
• مواكبة الحداثة والتطور المؤسساتي وتنمية قدرات العاملين
• تنظيم المدينة بما يتلائم مع احتياجات المواطن ومتطلبات العصر.
متنزه بلدية بيتونيا
انطلاقا من دور البلدية كمؤسسة خدماتية، كان مشروع متنزه بلدية بيتونيا أحد المشاريع التي بادرت البلدية إلى تنفيذها، ويخدم هذا المتنزه ما يزيد عن عشرين ألف مواطن.
يغطي المشروع مساحة قدرها ستة دونمات، ويحتوي على منطقة خدمات، وممرات للمشاة، وأحواض زراعية، ومسرح مفتوح، ونوافير للمياه وأمكنة خاصة لألعاب الأطفال، وقد روعي أن يتم التنفيذ قدر الإمكان باستخدام مواد طبيعية كالصخر الطبيعي العشوائي، وحجر الخرام، كما تم مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ميدان بيتونيا
انشأت البلدية ميدان بيتونيا الذي يرمز الى الفاكهة التي كانت تشتهر بها المدينة قديماً، وكانت تصدرها الى كافة الارض الفلسطينية والاردن من خلال تجار المدينة.
ويعمل المجلس البلدي الحالي وضمن مشروع استصلاح الاراضي الزراعية لاحياء العديد من تلك الفاكهة لاسيما العنب البيتوني.
ميدان سعيد شقير
دشنت بلدية بيتونيا ميدان الشهيد المناضل سعيد شقير وحديقة الشهيد خلف نصار.
ويأتي تدشين الميدان حفاظا على إرث الشهداء وواجب مجتمعي ووطني كونهم قدموا بصمات عبر التاريخ يجب أن يكرموا وأن يبقوا في قلب ووجدان كل فلسطيني.
التطور العمراني في المدينة
يبلغ عدد سكان المدينة الحالي اكثر من 35 الف نسمة هم خليط يجمع كل أبناء شعبنا الفلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني.
وقد استطاع اهل المدينة وسكانها تجاوز مسألة الحدود مع مدينة رام الله، ففي بيتونيا هناك المتاجر الضخمة والمخابز والمتنزهات وأماكن التسوق التي يمكن ان يجد فيها المواطن ما يرغب.
ازدهرت المدينة وازداد العمران فيها، والسكن فيها يعد أمنية العديد من الموظفين كونها الأقرب على مدينة رام الله وتعتبر المدينة الهادئة بكافة أحوالها.
ازداد العمران، ووقفت المدينة شاهدة على عصر التطور والتقدم حتى اضحى المواطن فيها يبني ويعمر للمستقبل القريب.
مصادر المياه
تتوفر في المدينة شبكة مياه حديثة، وعلى الرغم من وجود العديد من الينابيع حول المدينة، وأهمها (عين جريوت)، إلا أن بيتونيا تُعرف بكثرة الآبار فيها، فمعظم المباني القديمة في البلدة تحتوي على بئر خاص لجمع مياه الأمطار، ومن اللافت للانتباه أن كثير من هذه الآبار بنيت أجزاء منها فوق الأرض.
وأشهر الآبار المعروفة: بئر اليون، بئر السطح، بئر الغنم، بئر الخلاصات، بئر مغارة شاهين، بئر دار أبو حسين، بئر دار هريش، بِركة الجامع العمري، آبار القبة، أما العيون فأشهرها عين جريوت، عين ميتا، عين بلوطة، عين الجنان، عين الدريهمة، عين وادي النمل، عين عبد الله.

الأربعاء، 22 أبريل 2015

فتح: دعوة المتطرفين لاقتحام الأقصى ستُقابل بالأحذية

نشر بتاريخ: 22/04/2015 ( آخر تحديث: 22/04/2015 الساعة: 11:24 )
00
القدس -معا - أكد المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في القدس رأفت عليان، أن أي دعوات اسرائيلية متطرفة لاقتحام المسجد الاقصى الشريف لن تقابل الا بمزيد من المواجهة المباشرة مع من يتخذون الاقصى ملاذا لتحقيق اوهامهم في اشادة الهيكل المزعوم على انقاض المسجد الاقصى.
جاء ذلك بعد دعوات وجهتها مجموعات استيطانية للمشاركة في اوسع اقتحام للمسجد الاقصى وباحاته بمناسبة ما يسمى "بعيد الاستقلال" وما نعتبره نكبة لنا.
ووجه عليان ندائه لكافة ابناء الشعب الفلسطيني ممن يستطيعون الوصول الى المسجد الاقصى بضرورة شد الرحال اليه لحمايته من عصابات الاحتلال ومجرميه، معتبرا ان وجودهم داخل الاقصى يشكل صمام امان، مذكرا العالم اجمع ان ابناء شعبنا واجهوا مثل هذه الاقتحامات بصدورهم العارية واحذيتهم، وان حكومة الاحتلال ستدفع ثمن مثل هذه الدعوات وتسجل جريمة جديدة من جرائمها بحق مقدساتنا في محكمة الجنايات الدولية.
وعلى صعيد متصل أكد عليان ان ذكر اسم الشهيد الفتى محمد ابو خضير، والذي سيتم ادراجه ضمن نصبهم التذكاري مع قتلت ابناء شعبنا الفلسطيني، في محاولة للتهرب من جريمتهم النكراء، لا يمكن ان يقبله كافة احرار العالم، وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا وستكون هي طريقنا لتحرير ارضنا الفلسطينية وفي مقدمتها القدس الشريف.
وطالب المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في القدس رأفت عليان المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الدولية بضرورة تحمل مسؤوليتها ابان الجرائم المتصاعدة بحق شعبنا ومقدساتنا الفلسطينية محذرا من خطورة ما تقوم به اسرائيل، مستغلة هذا الصمت العالمي.
واشار الى أن أبناء شعبنا لن يتوانى دقيقة واحدة بالدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والذي قدمنا وما زلنا نقدم من اجله الاف الشهداء والاسرى.
الأهواز تهتف للملك سلمان وتبارك عاصفة الحزم
لندن - رمضان الساعدي
عمت الفرحة في الشوارع الأهوازية جنوب غرب إيران بعد إعلان عمليات "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية مع دول خليجية وإقليمية أخرى ضد ميليشيات الحوثي دعما للشرعية في اليمن.
وأظهر مقطع فيديو نشره الناشط الأهوازي "عماد عماد" على صفحته بـ"فيسبوك" فرحة الأهوازيين بعملية العاصفة وفخرهم بالموقف البطولي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ويقول الشاعر في المقطع معبرا عن فخره بالملك سلمان وبدوره البطولي في العملية "من أرض الأحواز الحبيبة لملك سلمان السلام.. الذي وحد أحفاد العروبة بعاصفة حزم العمام .. وبطائرات المجد حلق.. فوق حوثية الظلام.. من شال عقاله ابن الهيبة".
ثم يقوم عدد كبير من الجماهير بتأييد الشاعر على الطريقة الأهوازية المعهودة في الأهازيج الشعبية من خلال ترديدهم بيت الشعر "شال اعقاله ابن الهيبه"، في إشارة إلى أمر الملك سلمان ببدء العملية ضد المتمردين الحوثيين.
وعادة ما يعبر الأهوازيون عن فرحتهم تجاه القضايا المصيرية للعالم العربي خلافا مع مواقف الحكومة المركزية في طهران التي يتهمونها بممارسة القمع الممنهج ضدهم.
وفي المنفى، أصدر عدد من التنظيمات الأهوازية بيانات تأييد عملية عاصفة الحزم وقرار السعودية ودول خليجية أخرى في الحرب ضد الحوثيين ودعما للشرعية في اليمن.
وقال حزب التضامن الديمقراطي في بيان نشره، الخميس، "مما لا شك فيه بأن السعودية وشقيقاتها حاولت بشتى الطرق والوسائل دعم الحوار السياسي بغية التوصل إلى مخرج سلمي للأزمة الناتجة عن الانقلاب الحوثي، إلا أن الدعم الإيراني لهذه الجماعة أوهمها بأن العرب سيقفون مكتوفي الأيدي تجاه ما تقوم به الجماعة الحوثية من عبث بمستقبل دولة عربية تحتل موقعا استراتيجيا على خارطة الأمن القومي العربي المشترك".
وأكد حزب التضامن أن الحوثيين ليسوا إلا أداة لخدمة مآرب النظام الإيراني الذي حاول منذ مصادرته لثورة الشعوب في عام 1979 التوسع في العالم العربي تحت شعارات مزيفة، ومنها شعار تحرير القدس الذي بات في عقلية النظام يمر عبر بغداد وبيروت وصنعاء ودمشق. كما طالب الحزب بمواقف مشابهة تجاه الأزمة السورية.
أما حركة النضال لتحرير الأحواز فقالت في بيانها: "نحن في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز نرى في الخطوة السعودية لتصحيح الأوضاع في اليمن الشقيق، لإعادة هيبة الدولة فيه بأنها خطوة حكيمة بعد صبر طويل على عبث العابثين، ولقطع دابر قوى الشر الفارسية من الخاصرة الجنوبية لبلاد الحرمين الشريفين".
كما أشادت جبهة التحرير في بيان مقتضب عملية عاصفة الحزم قائلة "الجبهة العربية لتحرير الأحواز تبارك وتهنئ وتؤيد هذه الخُطى العربية الإسلامية وتتفق تماماً مع أخذ هذا القرار الصائب الذي لطالما نادت به".
أما المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) فكتبت على موقعها "لا ريب أن "عاصفة الحزم" الباسلة قد جاءت بعد أن أغلق إرهابيو الحوثيين وبأوامر من الدولة الفارسية، جميع أبواب الحوار والحلول السلمية، خاصة أنهم قد أكدوا ارتزاقهم وخيانتهم وعمالتهم التامة للعدو الأجنبي المتمثل في إيران التي تستهدف وطننا العربي وأمنه واستقراره في الأهواز وجميع الدول العربية.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير "العربية" من الداخل الإيراني بخروج الجماهير البلوشية السنية في مدينتي "ايرانشهر" و"سرباز" تأييدا لعملية عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين المدعومين من إيران.