الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

(تقرير شامل) اتفاقية "الكاميرات" تكشف عورة العلاقات الفلسطينية-الأردنية:تصريحات المالكي ورد المملكة.عودة المفاوضات قريبة

(تقرير شامل) اتفاقية "الكاميرات" تكشف عورة العلاقات الفلسطينية-الأردنية:تصريحات المالكي ورد المملكة.عودة المفاوضات قريبة
تاريخ النشر : 2015-10-27
 
رام الله -خاص دنيا الوطن

بات بحكم المؤكد انّ اتفاق "الأردن - اسرائيل" حول المسجد الأقصى لا يلقى قبولاً فلسطينياً وإن كانت المعارضة له خجولة حتى اللحظة باستثناء تصريحات وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي .

واعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السبت، ان نتنياهو تعهد بأن تكون الصلاة في الاقصى مسموحة للمسلمين وحدهم، على أن يسمح لغير المسلمين بزيارته، وقال بأن نتنياهو أبدى استعداده أيضا لنشر كاميرات مراقبة تعمل على مدى 24 ساعة لمراقبة ما يجري داخل الأقصى.

الجانب الفلسطيني الذي وقّع بداية العام المنصرم بمحض إرادته اتفاقية مكتوبة تُعيد الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس بقي صامتاً لمدة يومين إلى أن بدأ الاستعداد رسمياً لتركيب كاميرات في المسجد ومنعت إسرائيل الاوقاف الاسلامية من تنفيذ ذلك وهو ما  سبّب هرجاً واسعاً أدّى في نهاية المطاف لإطلاق اللسان الرسمي الفلسطيني بدلاً من الصمت المطبق .

فك عقدة الصمت ..

الموقف الفلسطيني الرافض لهذه الاتفاقية عبّر عنه محمد حسين المفتي العام للديار المقدسة في لقاء مع القناة العبرية الثانية ووفه وزير الخارجية الفلسطيني بأنه أوقع الفلسطينيين في الفح فيما وصفه حنا عيسى بأنه ذر للرماد في العيون وأكد عكرمة صبري ان الكاميرات ستؤدي الى ان يكون الاحتلال شريكا في ادارة المسجد الاقصى , وفتح على لسان الناطق باسمها رأفت عليان قالت ان الاتفاق يفسر الماء بالماء وانه مرفوض شعبيا ووطنيا , ورفضت حماس فوراً مقترح تركيب الكاميرات في المسجد الاقصى في بيان رسمي صدر على لسان ابو زهري .

لكن جهات الاختصاص "الرئاسة - وزارة الاوقاف الفلسطينية" وهما الجهتين اللتين وقعتا الاتفاق مع الاردن استمرّت عقدة الصمت تُلازمهم ولم تخرج اي تصريحات رافضة أو مؤيدة للاتفاق الاردني - الاسرائيلي .

نتنياهو يتراجع ويناور ..

 لكن نتنياهو خرج صباح أمس خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية بتصريحات عكس ما قاله الوزير الأمريكي، حين أستهل جلسة الحكومة، قائلا : " لقد أوضحت في محادثاتي مع كيري أنه لم ولن يحدث هناك أي تغيير في الوضع القائم. إدارة جبل الهيكل ستبقى كما هي الآن وترتيبات زيارة اليهود في جبل الهيكل ستبقى كما هي ولن يحدث فيها أي تغيير وهكذا سيكون الأمر بما يتعلق بترتيبات صلاة المسلمين".

أوضح محللون ومراقبون ان تصريحات نتنياهو للاستهلاك الداخلي فقط ولمنع تفكك وانهيار حكومته خاصة بعد استطلاعات الراي الاخيرة التي أظهرت تطورا في النسبة المؤيدة لليميني المتطرف ليبرمان .

الرئيس أبو مازن يعلن شروطه ..

وفي شروط الرئيس ابو مازن لوقف الأحداث الجارية طالب بوقف الاستيطان الاسرائيلي وبما يخص القدس طلب من وزير الخارجية الامريكي جون كيري عودة الاوضاع الى ما كانت عليه في العام 2000 وهو ما يعني ان الرئيس ابو مازن غير موافق على اتفاق الكاميرات المذكور .

اسرائيل تمنع تركيب الكاميرات ..

منعت الشرطة صباح اليوم طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية من تركيب كاميرات مراقبة على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى أن طواقم الأوقاف شرعت صباح اليوم بتركيب كاميرات مراقبة عند باب المغاربة – أحد أبواب الأقصى-، وخلال ذلك حضر أفراد من شرطة الاحتلال ومنعوا طواقم الأوقاف من اكمال عملهم.

محاولة لعودة المفاوضات ..

في أحاديث منفصلة مع قيادات فلسطينية وازنة رشحت بعض المعلومات أنّ ضغوطاً تُمارس على القيادة الفلسطينية للموافقة على العودة للمفاوضات مع اسرائيل .

الحديث يدور عن مشاورات أردنية - مصرية - أمريكية للعودة إلى طاولة المفاوضات خاصة وأنّ المشكلة الرئيسية وهي "القدس والأقصى" تحت الوصاية الأردنية وهي المعنية بالموافقة أو الرفض لأي مقترحات تخصه .

ما تتناقله الأروقة أن الرئيس أبو مازن سيعقد اجتماعا مع الرئيس السيسي قريباً بعد أن تكون "الطبخة السياسية" بدأت تنضج وقد يتم الاعلان عندها عن موعد العودة للمفاوضات .

لكن كل ذلك لا يمنع أن الشارع هو من يتحكّم بالقرار سواء في الجانب الفلسطيني أو الإسرائيلي حتى , فـ"نتنياهو" الذي لم يجرؤ على اعلان اتفاقه مع الأردن بتركيب الكاميرات بالمسجد الاقصى وعدم السماح لغير المسلمين بالصلاة بالمسجد لن يكون قادراً على اعلانه تجميد الاستيطان (يطالب بان يتم تجميد الاستيطان دون اعلان رسمي) ولن يتمكن من الافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ومنع المتطرفين من اقتحام الاقصى المتكرر .. وهي شروط الحد الأدنى للقيادة الفلسطينية ولن تتمكن من اعلانها الموافقة على العودة للمفاوضات دون تحقيق هذه البديهيات (وليس الشروط) لتقنع الشارع الملتهب والمنتفض بوجه العربدة الإسرائيلية المستمرة .

المالكي : لقد وقعنا في الفخ ..

وزير الخارجية رياض المالكي قال  إن الفلسطينيين وقعوا في "الفخ" بعد الاتفاق الأردني الإسرائيلي على نشر كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى.

وأوضح المالكي في تصريحات للإذاعة الفلسطينية ، معلقاً على اتفاق وضع كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى إنه: "فخ إضافي"، مشددا على أن الكاميرات ستستخدم لاعتقال الفلسطينيين بحجج التحريض.

وأضاف أنه لا يمكن الثقة برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيما فيما يتعلق بشأن "إبقاء الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك".

وأعرب المالكي عن اعتقاده بأنه لا يمكن تصديق نتنياهو وذلك لعدم ايفائه بتعهدات أعلنها في اجتماعات سابقة مع العاهل الأردني عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالسماح للمسلمين بالصلاة في الأقصى دون تحديد الأعمار.

وأوضح أن كيري يسعى إلى الترويج لتعهدات نتنياهو تلك كأنها تعهدات تاريخية، مطالبا بأن تكون التعهدات صادرة عن مجلس الأمن وملزمة للجميع، سيما نتنياهو.

الأردن ترد على المالكي ..

وردّت الاردن بتقرير نشرته صحيفة الغد المقربة من دوائر صنع القرار باستغراب عدد من المسؤولين الاردنيين لتصريحات المالكي , وطالبت على لسان عدد من المسؤولين الاردنيين القيادة الفلسطينية للرد على تصريحات المالكي وما ان كانت ضدها او تؤيدها .
وفي مقتطفات من تقرير الصحيفة :" وتساءل سياسيون عن مدى قبول القيادة الفلسطينية لمثل هذه التصريحات، لا سيما وأنها جاءت يوم السبت الماضي، بعيد إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن اقتراح جلالة الملك عبدالله الثاني، بتوفير تغطية فيديو، على مدار 24 ساعة، لجميع المواقع في المسجد الأقصى والحرم الشريف"، وهو الاقتراح الذي وافقت عليه الحكومة الإسرائيلية."

واضافت الصحيفة على لسان سياسيين استضافتهم :" تساءل سياسيون عن الغرض من صدور مثل هذا التصريح عبر وسائل الإعلام، قائلين إنه "كان الأولى بالسلطة، لو كان لديها وجهة نظر، أن تتصل مباشرة بالحكومة الأردنية وتقول ما لديها".

وأضافت الصحيفة أنه من الأولى أيضاً "تقدير ما يقوم به الأردن تجاه "الأقصى"، وليس توجيه لغة اتهامية"، داعين للقيادة الفلسطينية إلى "التعليق على هذا التصريح الاتهامي".

وصف رئيس الديوان الملكي السابق تصريحات المالكي بالمستفزة , وقال :"ماذا تفعل الأردن ؟"

الموقف الأردني الرسمي :

اكتفى مصدر رسمي أردني بالقول "إن موقف المملكة واضح"، وان "فكرة الكاميرات هدفها حماية المسجد الأقصى من خلال توثيق كل ما يجري فيه وحوله من انتهاكات".

رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبوعودة يقول "لا اعتقد أن الفكرة من الكاميرات تخدم الطرف الإسرائيلي"، إذ أنها ستقوم بـ"تصوير كل شيء سواء من يريد ضرب الفلسطينيين أو الإسرائيليين، أو من يقوم باعتداءات أو من يصلي من اليهود هناك".

وأضاف أن "الفلسطيني لن يضرب الإسرائيلي بدون سبب، لا بد من وجود أسباب معينة ستظهرها الكاميرات مثل ارتداء القبعة الخاصة باليهود، داخل "الأقصى"، أو منع إسرائيلي من تدنيس المسجد، فهذا مكان إسلامي مقدس لا تُمارس به إلا طقوس إسلامية"، مشيراً إلى أن "غير ذلك من أمور، تسمى تدنيسا للمقدسات ولا بد من توثيقها".

من جهته، يشير النائب الأسبق بسام حدادين إلى أن الأردن طالب بتركيب الكاميرات لـ"التوثيق"، موضحاً أنها "ليست بإدارة إسرائيلية كما يظن المالكي، بل هي بإدارة سيتفق عليها الفنيون من الجانبين الأردني والإسرائيلي".

الأوقاف الأردنية تباشر بتركيب الكاميرات قريبا ..

 تباشر وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الاردنية خلال أيام بإعداد الدراسات الفنية اللازمة والخاصة بتركيب كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف ومحيطه، وفقا لوزيرها هايل داود.

وقال داود إن الوزارة ستكون "صاحبة الولاية في السيطرة والمراقبة (الكونترول) على هذه الكاميرات وأرشفة سجلاتها"، موضحاً "أن الوزارة لم تقم بتركيب أي كاميرا حتى الآن، كون تركيبها يحتاج لوجود بنية تحتية وفنية لها اتصال بالشبكة العنكبوتية "الإنترنت" وتكون على خط مباشر وآمن مع مركز الوزارة في عمان".

وبين أن هذا الأمر يحتاج إلى إجراءات فنية وتكنولوجية تعمل "الأوقاف" على توفيرها بأقصى سرعة وجهد في الوقت الحالي. 

خلفية تاريخية :

كثيرًا ما طالبت منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بفك الارتباط مع الأردن باعتبارها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني. 

وتحت هذا الإلحاح  اتخذ الملك الراحل حسين بن طلال قرارا بفك الارتباط عام 1988 مع الضفة الغربية إداريا وقانونيا، وتم ذلك بطلب من الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي أعلن في نفس الوقت قيام دولة فلسطين، لكنه رغم فك الارتباط أبقى الرئيس عرفات للملك حسين حق الوصاية على المقدسات بشكل شفوي.

بقي الحال على هذا الأمر حتى نهاية مارس (آذار) 2014 عندما قام  الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، بإعطاء العاهل الأردني عبد الله الثاني هذا الحق باتفاقية مكتوبة.

نص الاتفاق بين الرئيس والملك عبدالله ..

 ونصت الاتفاقية التي وقعها الرئيس ابو مازن والملك الاردني , على ان العاهل الاردني هو "صاحب الوصاية وخادم الاماكن المقدسة في القدس" و"ان رعاية ملك المملكة الاردنية الهاشمية المستمرة للاماكن المقدسة في القدس تجعله أقدر على العمل للدفاع عن المقدسات الاسلامية وصيانة المسجد الاقصى (الحرم القدسي الشريف)".

كما نصت على ان "منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والقانوني الوحيد للشعب الفلسطيني" وعلى ان "حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره يتجسد في اقامة دولة فلسطين التي يشمل اقليمها الارض الواقع فيها المسجد الاقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف)".

واكد الجانبان في الاتفاقية "احترام الاماكن المقدسة في القدس" و"تاكيد حرية جميع المسلمين في الانتقال الى الاماكن المقدسة الاسلامية ومنها واداء العبادة فيها بما يتفق وحرية العبادة".

كما اكدا "ادارة الاماكن المقدسة الاسلامية وصيانتها بهدف احترام مكانتها وأهميتها الدينية والمحافظة عليهما وتأكيد الهوية الاسلامية الصحيحة والمحافظة على الطابع المقدس للاماكن المقدسة واحترام أهميتها التاريخية والثقافية والمعمارية وكيانها المادي والمحافظة على ذلك كله" و"متابعة مصالح الاماكن المقدسة وقضاياها في المحافل الدولية ولدى المنظمات الدولية المختصة بالوسائل القانونية المتاحة".

كما نصت على "الاشراف على مؤسسة الوقف في القدس وممتلكاتها وإدارتها وفقا لقوانين المملكة الأردنية الهاشمية.
واكدت الاتفاقية ان "يستمر ملك المملكة الاردنية الهاشمية، بصفته صاحب الوصاية وخادم الاماكن المقدسة في القدس ببذل المساعي للتوصل إلى تنفيذ المهام المشار إليها" آنفا، على ان "تعترف منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية بدور ملك المملكة الاردنية الهاشمية (...) وتلتزمان باحترامه".

ونصت في المقابل على ان "لحكومة دولة فلسطين، باعتبارها المجسدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ممارسة السيادة على جميع اجزاء اقليمها بما في ذلك القدس" وعلى سعي الطرفين "للتنسيق والتشاور حول موضوع الاماكن المقدسة كلما دعت الضرورة".

ووصف بيان للديوان الملكي النص الموقع من العاهل الاردني والرئيس الفلسطيني في عمان بانه "اتفاقية تاريخية" جدد فيها عباس "التاكيد على ان جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الاماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الاقصى، المعرف في هذه الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف".

واضاف البيان ان الاتفاقية "تعيد التأكيد المطلق على الهدف الاردني الفلسطيني الموحد في الدفاع عن القدس، خصوصا في هذا الوقت الحرج، الذي تتعرض فيه المدينة المقدسة إلى تحديات كبيرة، ومحاولات متكررة لتغيير معالمها وهويتها العربية والإسلامية والمسيحية، خصوصا وأن القدس تحظى بمكانة تاريخية باعتبارها مدينة مقدسة ومباركة لاتباع الديانات السماوية".

متى بدأت السيادة الأردنية على المقدسات ..؟

بدأت السيادة الأردنية على المسجد الأقصى منذ “بيعة الشريف”، عام 1924، وتنقلت في سنوات لاحقة لقيادات محلية فلسطينية، لكن بعد حرب عام 1948، وعندما أصبحت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تابعة للحكم الأردني، عادت الوصاية أردنية بلا منازع، وأعلن الحاكم العسكري الأردني استمرار سريان القوانين والتشريعات الأخرى المطبقة في فلسطين دون أن تتعارض مع قانون الدفاع عن شرق الأردن لعام 1935.

وبعد عام واحد (1949) أعادت الإدارة المدنية الأردنية نظام الحكم المدني إلى الضفة الغربية بموجب قانون الإدارة العامة على فلسطين، وفي عام 1950، تم توحيد الضفتين الغربية والشرقية لنهر الأردن رسميًا، كما تم التأكيد على استمرار سريان القوانين السارية المفعول في الضفة الغربية في نهاية فترة الانتداب البريطاني إلى حين استبدالها بقوانين أردنية.

وظل ذلك ساريا حتى 1967، أي عندما احتلت إسرائيل القدس (الشرقية). غير أن هذا الاحتلال لم يمنح إسرائيل أي حقوق ملكية، لأن القاعدة المؤسسة جيدا في القانون الدولي تنص على أن الاحتلال لا يستطيع منح حقوق للملكية، ولمبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة ووجوب انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في حرب يونيو (حزيران) 1967 كما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 242، وبناء عليه، وبعد مرور مدة قصيرة من سيطرة إسرائيل على الحرم القدسي الشريف، تم نقل السيطرة إلى الأردن مجددا.

وتشرف وزارة الأوقاف الأردنية على غالبية موظفي المسجد ومرافقه ضمن 144 دونما، تضم الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة، وجميع مساجده ومبانيه وجدرانه وساحاته وتوابعه فوق الأرض وتحتها والأوقاف الموقوفة عليه أو على زواره، وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف الفلسطينية.

أما بالنسبة إلى المقدسات المسيحية فقد منحت الاردن  خلال فترة حكمهم للضفة الغربية من 1967 – 1952 الحرية المطلقة للطوائف المسيحية المختلفة لصيانة وإعمار كنائسهم وأديرتهم.



الاثنين، 26 أكتوبر 2015

اللجنة الشعبية في الجزائر تقدم مساعدات نقدية للأسر المقدسية

نشر بتاريخ: 26/10/2015 ( آخر تحديث: 26/10/2015 الساعة: 13:06 )
00
القدس - معا - قدمت اللجنة الشعبية لنصرة فلسطين وبيت المقدس بولاية ورقلة في الجزائر مساعدات مالية لعدد من الأسر المقدسية، دعماً لهم وتعزيزاً لصمودهم في المدينة المقدسة.
وقال المهندس أحمد زقوت منسق عام اللجنة الشعبية في فلسطين، إن هذا الدعم يؤكد على الدور الذي يلعبه الشعب الجزائري الشقيق في نصرة القضايا العادلة وأهمها القضية المركزية فلسطين.
وأشار إلى أن الشعب الجزائري أراد أن يكون له دور في انتفاضة القدس من خلال مساعدات نقدية للأسر المقدسية، وقدمت اللجنة الشعبية لنصرة فلسطين وبيت المقدس في الجزائر مساعدات مالية لأسر المرابطات في المسجد الأقصى.
ونوه زقوت إلى أن الراية الوطنية الجزائرية كان لها المكان الأوفر والأوسع في المشاركة في الهبة الجماهيرية، حيث رفع العلم الجزائري أثناء المواجهات مع الاحتلال الاسرائيلي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة في مناطق التماس.
وأوضح أن هذا المشروع يأتي في إطار دعم وتعزيز صمود الفلسطينيين في القدس والمرابطين في المسجد الأقصى في ظل ما يتعرضون له من ممارسات الاحتلال من تهجير وتضييق عليهم وعلى المدينة عبر تهويدها.
وأكد أن اللجنة ستستمر في دعمها للمقدسيين، داعياً إلى تكاثف الجهود من أجل رفع الظلم الاجتماعي عن الفلسطينيين في القدس عبر توفير دعم منتظم لهم، كما وعبر عن شكره للشعب الجزائري وكل الأخوة الجزائريين الذين لم يبخلوا في دعم فلسطين والقضايا العادلة.

فلسطينية ضمن أهم خمس عالمات في المشرق العربي لعام 2015

نشر بتاريخ: 26/10/2015 ( آخر تحديث: 26/10/2015 الساعة: 13:35 )
غزة- معا - قام برنامج لوريال اليونسكو من أجل المرأة في العلم بتكريم الباحثة عبير القططي بقسم الطب المخبري بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الأزهر بغزة ضمن أهم خمس عالمات في المشرق العربي ومصر.
ومنح البرنامج الباحثة جائزة مادية لتغطية مشروع بحثها الذي يركز على قياس تركيز Micro RNAs في دم مرضى السرطان، بمركبات جزيئية تعد واعدة في الكشف المبكر عن السرطانات المختلفة بالإضافة إلى التكهن عن حالة المريض ومتابعتها من أجل الحصول على نتائج أفضل تتعلق بصحته، وهذه المركبات سوف تستخدم بدلاً من الطرق التقليدية للكشف عن مرض السرطان، مثل أخذ الخزعات النسيجية والتصوير الشعاعي، حيث أن تطوير الطرق السهلة الرخيصة والسريعة في المستقبل القريب سوف يجعل من استخدام العلامات البيولوجية اجراء روتيني في المعمل من اجل المتابعة السريعة والحساسة للسرطان.
جاء هذا التكريم في حفل اقامته مجموعة لوريال في أفريقيا و الشرق الأوسط في بيروت بحضور نائب رئيسها التنفيذي ومديرها في المشرق العربي والأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان, والعديد من سفراء الدول العربية في بيروت، ولفيف من المختصين والمهتمين والشخصيات الاعتبارية.
يذكر أن القطيطي تواصل بحوثها العلمية منذ خمسة عشر عاماً في العلوم الطبية، وتقوم حالياً بإجراء بعض البحوث المتعلقة بمرض السرطان والتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال في جامعة هامبورغ الألمانية، بعد حصولها على منحة زمالة المقدمة من بنك فلسطين ومؤسسة التعاون.

ما قصة الصور المُتداولة لاجتماع تجار من الخليل مع ضباط اسرائيليين ومستوطنين ؟

ما قصة الصور المُتداولة لاجتماع تجار من الخليل مع ضباط اسرائيليين ومستوطنين ؟
تاريخ النشر : 2015-10-26
 
رام الله - دنيا الوطن

 تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر اجتماعاً لتجار من مدينة الخليل، مع قيادات بجيش الاحتلال في منزل أحد هؤلاء التجار.

وقارن نشطاء الصور التي نشرت لاعدام الشهيدة دانيا امس بالخليل وصورة ضابط فيها مع صورة نفس الضابط في الاجتماع المذكور .

ويأتي نشر هذه الصور بعد تحذيرات نشرها تجمع شباب ضد الاستيطان فجر اليوم لتجار من الخليل، من حضور اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وقادة جيش الاحتلال في مدينة أسدود.

وقال التجمع إن بحوزته صوراً لاجتماعاتٍ سابقة، وأنه سيتم نشرها لاحقاً.

وأضاف التجمع أنه سيتم فضح هؤلاء التجار ومقاطعة مصالحهم ومصانعهم. 

وبحسب ما نشر نشطاء الفيسبوك فان الاجتماع كان في شهر رمضان الماضي وليس في الوقت الحالي ..








 
 



قراءة مختلفة للهبّة الجماهرية : الهدف الاسرائيلي الحقيقي ؟

قراءة مختلفة للهبّة الجماهرية : الهدف الاسرائيلي الحقيقي ؟
تاريخ النشر : 2015-10-26
 
كتب غازي مرتجى


تشتعل الهبة الجماهرية يوماً بعد الآخر حتى أصبح خيار استمرارها وتصاعدها لتتحوّل إلى انتفاضة شاملة مطروحاً على الطاولة لكن نسبة تحققه من عدمه تعتمد فقط على "إسرائيل" .

فإسرائيل التي استفادت كثيراً من الانتفاضة الثانية -الأقصى- ستحاول الاستفادة بلا شك من الهبة الحالية أو كما يحلو تسميتها للبعض "انتفاضة القدس" .. عندما أقامت اسرائيل جدار الفصل العنصري في بدايات الانتفاضة وكان المخطط مرسوم منذ فترة في أروقة الحكم الاسرائيلية وعندما جاء وقت تنفيذه بحجة العمليات التفجيرية واشتعال الانتفاضة لم تجد إسرائيل من يقف بوجهها في العالم وأنجزت مخططها الأول لتبدأ بعدها مباشرة بعملية فصل عنصري بين شطري الوطن ونجحت ولا تزال مآسي الانتفاضة الثانية قائمة إلى حينه .. مع عدم نسيان ما أنجزته الانتفاضة في بعض المجالات المحددّة .

في هذه الهبّة وإن استمرت دون مرجعية معروفة كما هو حاصل حالياً - نوعاً ما - ودونما أي هدف مرسوم فإن نسبة الاستفادة الاسرائيلية من هذه الهبة ستكون أعلى , بتقديري فإن ما تُخطط له إسرائيل أبعد بكثير من تأصيل قرارها بالتقسيم المكاني والزماني للأقصى ليصل إلى طرد بعض العرب المتواجدين في الداخل .

هنا يجب التفريق بين عرب الداخل "48" وعرب 67 , ففلسطينيو الـ48 هم مواطنون إسرائيليون يحظون -ولو صُورياً- على مزايا المواطن الاسرائيلي , أما عرب 67 فهم تائهون بين "حانا ومانا" مع بعض تسهيلات العمل التي تقدمها لهم اسرائيل مقابل الضغط المُضاعف في قضايا أخرى "كإيجار السكن والبناء والعمل بأماكن محددة .. إلخ" .

المخطط الاسرائيلي البعيد والذي يُروج له نتنياهو وتبنّت رؤيته أمريكا هو فرض "يهودية الدولة - قومية الدولة" وهو القرار الذي يعني أن كل من غير يهودي غير مرحب به في إسرائيل .. وقبل أن تعمل إسرائيل على انفاذ قانونها حاولت بعدة أساليت ترويض العرب في الداخل إلاّ أن كل معترك ومأزق للقضية الفلسطينية تجد الروح الوطنية العروبية الفلسطينية تجري في عروقهم ويكون لهم الدور الأبرز في إجهاض أي مخططات ضد القضية الفلسطينية .. هؤلاء تسعى إسرائيل بلا شك إلى "طردهم" لتستطيع تطبيق ما تصبو اليه من اعلان يهودية الدولة .

دأبت في الآونة الأخيرة اسرائيل بتشبيه أبناء القدس بداعش وتنشر بعض فيديوهات "الطعن" في محاولة لتبرير عمليات الاعدام بدم بارد التي ينفذها جيشها ليل نهار هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى تقول للعالم :"هل تقبلون بمواطنين في دولتكم يقاتلون مواطنيكم بالسكاكين ؟ " وهي بهذه الرواية المزعومة تستطيع عبر ضعف ذراع القيادة الديبلوماسي ممثلاً بغالبية السفارات وكذلك ضعف الماكينة الاعلامية الفلسطينية ستتمكن إسرائيل من فرض هذه الرواية على معظم الدول في العالم لتجييش الرأي العام العالمي ضد ما يقارب من 400 ألف فلسطيني يعيشون بعد جدار الفصل "عرب 67" كما أسلفنا في وصفهم سابقاً .

كعادتها تستغل إسرائيل ما يثير الرأي العام العالمي المُتحد حالياً في محاربة إرهاب داعش لتصف الفلسطينيين بهذه الصفة ولم تكتف بذلك بل قام رئيس حكومتها "نتنياهو" بوصف الرئيس بأنه داعش .

المرحلة الأولى من المخطط الاسرائيلي سيتم تنفيذه فور شعور اسرائيل بأنّ العالم لن يضغط باتجاهها في حال قررت ترحيل وسحب "شبه الجنسية" الممنوحة لعرب الـ67 وهي بذلك تكون قد انتهت من "ثلث" مشكلتها في اعلان يهودية الدولة ويتبقى المهمة الأصعب لتصبح دولة يهودية دون أي شواغر بالعمل على طرد فلسطينيي 48 .

في "بروفا" لرئيس حكومة الاحتلال نتنياهو تحدث الأحد أن اسرائيل لن تسمح بأن ينتمي أحد من مواطنيها لداعش وذلك على خلفية هروب أحد فلسطينيي 48 الى سوريا بطائرة شراعية للانضمام لداعش , وفي تصريحه اعلن نتنياهو انه سيقوم بسحب الجنسية الاسرائيلية عن الفلسطيني الهارب بزعم الانضمام لداعش .

التفكير للأمام يُعطينا هامشاً من التخطيط وحرية في القرار , والقرار المُتأنّي دوماً سيكون أنجع من قرار اللحظة ومُجاراة العاطفة .

إن نجاح الهبة الشعبية مرتبط بشيء واحد فقط وهو تحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح فوراً ودون أي تأخير بدلاً من استنزاف الطاقات الداخلية الفلسطينية في مناكفات لا تُغني ولا تُسمن وعلى التوازي يُخطط حُكام اسرائيل لشكل دولتهم اليهودية  .

الرهان على نجاح الهبة الجماهيرية مطلوب , لكن في البداية يجب أن يُحدد لها أهدافاً معروفة ومُعلنة بدلاً من حالة "اللعم" الحالية والتي تُشتّت الجهد الشعبي الشبابي دون أدنى شك .

**

نشر ت وكالات الانباء العبرية أنّ منفذ عملية بئر السبع اتصل بعناصر من حماس قبل تنفيذه العملية , في ذات السياق نفى موقع واللا الاستحباري الاسرائيلي ان تكون حماس تنوي تنفيذ عمليات تفجيرية في الداخل , لكن صحف عبرية وقنوات التلفزة تشير الى يد طُولى لحماس في ارسال منفذي عمليات الطعن الى الحواجز .. وخبر غريب نشرته منتديات وقيسبوك اسرائيلي -غير مؤكد- أنّ منفذي عمليات الطعن يوم الاحد (25.10) ارتدوا ملابس حاخامات اسرائيلية لعدم تمييزهم والتعرف عليهم وهو ما ساعد احدهم على الهرب , وفي حال تأكدّ ذلك فهذا يعني أن "جهة مُنظمة" سواء كان تنظيماً أو شخصية تقف خلف إرسال منفذي عمليات الطعن وهو يعني بلا شك أنّ الهبة العفوية الشعبية بدأت تتحول تدريجياً نحو انتفاضة قد تكون غير محسوبة النتائج .

***


 
 



السبت، 24 أكتوبر 2015

"ويكيليكس" يفتح الصندوق الأسود لمدير الاستخبارات الأمريكية

نشر بتاريخ: 23/10/2015 ( آخر تحديث: 23/10/2015 الساعة: 08:41 )
00
بيت لحم - معا - نشر موقع "ويكيليكس" سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني الخاص بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان تعود إلى ما بين 2007 و2009 قبل تسلمه منصبه.
ونشر "ويكيليكس" الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول في القسم الأول من هذه الرسائل مذكرة قصيرة بشأن إيران مرفقة بتوصيات موجهة في تلك الفترة إلى نائب الرئيس المنتخب الذي كان سيتولى مهامه في يناير/كانون الثاني 2009.
ومن بين الوثائق أيضا، توجد وثيقتان تعودان إلى عام 2008 تتعلقان بخطاب من أحد أعضاء مجلس الشيوخ حول استخدام التعذيب ضد من يشتبه في كونهم إرهابيين.
هذا وأكد الموقع أن برينان "استخدم هذا الحساب بشكل عابر في مشاريع متعلقة بالاستخبارات.
وتعهد ويكيليكس بنشر وثائق إضافية تتعلق بالخطط الاستراتيجية للولايات المتحدة في كل من أفغانستان وباكستان.
من جانب آخر، نددت وكالة سي آي ايه بنشر ويكيليكس لهذه الوثائق وقالت في بيان إنه لا يوجد أي دليل على أن الوثائق التي نشرت حتى الآن مصنفة سرية، كما ندد البيان بقرصنة حساب عائلة برينان والتي تعتبر جناية وقد تمت "بنوايا سيئة".
وكان ويكليكس نشر عبر صفحته على تويتر بيانا جاء فيه: "لقد حصلنا على محتويات صندوق البريد الإلكتروني العائد لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان وستنشر في القريب العاجل".
كما ذكرت وسائل إعلام في وقت سابق أن طالب مدرسة ثانوية أمريكية تمكن من اختراق البريد الإلكتروني لبرينان من خلال شركة AOL ووصل إلى معلومات سرية.
ووفقا لصحيفة "نيويورك بوست" تشمل الرسائل التي ستنشر تطبيق "أساليب استجواب قاسية" بحق المتهمين في الإرهاب ومعلومات شخصية لعشرات المسؤولين في الاستخبارات الأمريكية.

الخميس، 22 أكتوبر 2015

 الفيتامينات الضرورية للجسم بشكل يومي

029
لا بد أنك قد سمعت وقرأت مِراراً عن أهمية الفيتامينات والمعادن لصحة الجسم، والتنوع الهائل لمصادر كل واحدة منها.
وبهدف أن تصبح الفيتامينات والمعادن أمراً سهلاً يمكن لجسمك الاستفادة منها بشكل يومي، تعرف إلى مصادر الفيتامينات والمعادن بالترتيب الأبجدي، من A إلى Z، بحسب قائمة جمعها موقع “Health.com”.
وحتى تحرص على تزويد جسمك بهذه العناصر الأساسية بشكل يومي، اطلع على القائمة التالية:
فيتامين A: هذا الفيتامين ضروري لتقوية المناعة، والأجهزة التناسلية، والنظر. ويتواجد بشكل أساسي في البطاطا الحلوة.
فيتامين B26: يساعد هذا الفيتامين في عمليات الاستقلاب، وتصنيع الهيموغلوبين الأساسي لخلايا الدم الأحمر، والأجسام المضادة للأمراض. ويتواجد هذا الفيتامين بكثرة في الحمّص، والدجاج والأسماك.
فيتامين C: يساعد هذا الفيتامين في تقوية المناعة، كما أنه غني بمضادات الأكسدة لمحاربة السرطانات. ويتواجد هذا الفيتامين بكثرة في الفليفلة الحمراء الحلوة.
فيتامين D: يصنع الجسم هذا الفيتامين عند تعرض الجلد للشمس. ويُعتبر هذا الفيتامين أساسي لبناء العظام. كما أنه مهم لتقوية المناعة. ويوجد هذا الفيتامين بكثرة في الأسماك الغنية بالزيوت، مثل السلمون.
فيتامين E: يُعتبر هذا الفيتامين مضاد أساسي للأكسدة لحماية الخلايا من العناصر المؤذية، وتقوية المناعة. كما أنه يحمي الأوعية الدموية ويسرع عملية تجلط الجروح. ويتواجد بكثرة في بذور عباد الشمس.
حمض الفوليك: يحمي حمض الفوليك الأنسجة والعضلات، ويقلل لدى النساء الحوامل من إمكانية ولادة الطفل بعيوب خلقية. ويوجد بكثرة في كبد الخروف والسبانخ.
فيتامين K: يُعتبر هذا الفيتامين ضروري لتجلط الدم في الجروح وإيقاف النزيف. ويوجد بكثرة في الخضار الورقية الخضراء، مثل الكرنب، أو الملفوف.
أحماض الأوميغا 3: تساهم هذه الأحماض الدهينة في دعم النشاط الذهني، وتوجد بكثرة في التونا.
الثيامين: يساعد الثيامين بتحويل الكاربوهايدرات في الجسم إلى طاقة، ما يساعد في تقليل الوزن. ويُعتبر الثيامين أساسي لإبقاء الجهاز العصبي والدماغ بأفضل حال. وتعتبر الخميرة المجففة أكثر مصدرٍ غني بهذا العنصر.
الزينك: للزينك دور أساسي في تقوية مناعة الجسم، ويوجد بكثرة في المحار، كما أنه يوجد بكميات أقل في الدواجن واللحوم.