الجمعة، 13 نوفمبر 2015

السفيرة الفلسطينية في ستوكهولم لـ”الكومبس”: “الممارسات الإسرائيلية مكشوفة للراي العام الدولي والاعلام السويدي لا يعمل بالتلغراف”


السفيرة الفلسطينية في ستوكهولم لـ”الكومبس”: “الممارسات الإسرائيلية مكشوفة للراي العام الدولي والاعلام السويدي لا يعمل بالتلغراف”facebooktwittergoogle_plusredditlinkedinmail
الكومبس – خاص: اهتمت الصحافة السويدية بتصاعد الأحداث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي وصلت إلى حد يمكن اعتباره انتفاضة فلسطينية ثالثة، وجاء الاهتمام ليس فقط من خلال نقل ما تتداوله وكالات الأنباء ووسائل التواصل الاجتماعي، بل أيضا عبر تقارير ومقابلات خاصة:
صحيفة “أفتونبلادت” المسائية السويدية أجرت مقابلة مع السفير الإسرائيلي في ستوكهولم اسحق باشمان في 16 من أكتوبر، وبعدها بيوم واحد نشرت لقاءا مع السفيرة الفلسطينية هالة حسني فريز. فيما استضاف برنامج “أجندا” على التلفزيون الرسميSVT نفس السفيرين ولكن ليس وجها لوجه بل بشكل منفصل.
المتابع لهذه المقابلات ولطريقة التناول الإعلامي السويدي، لهذا الفصل ربما الجديد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر والقديم، قد يلاحظ العديد من النقاط التي تستحق التوقف عندها، منها، ولعل أهمها، الطرق التي يستخدمها طرفي الصراع للتأثير على الرأي العام السويدي، بالإضافة إلى مسألة مدى حياد وتوازن وسائل الإعلام السويدية تجاه قضية بحجم القضية الفلسطينية.
السفيرة الفلسطينية في ستوكهولم هالة فريز، رفضت عند طرحنا في الكومبس فكرة المقابلة معها، أن تضع نفسها في موقف من يقيم أداء الإعلام السويدي أو القوى المؤثرة في توجهات الرأي العام في هذا البلد اجمالا، لكنها اعتبرت أن من واجبها دائما أن تكون فعالة وحاضرة ضمن هذا الإعلام وضمن أي منبر يمكن أن يساعد على تقديم الحقائق وتفنيد الأكاذيب التي تشوه الصورة الواقعية عن نضال الشعب الفلسطيني في سعيه لنيل حريته واستقلاله، كما أكدت لنا.
انتقاد السفير الإسرائيلي للإعلام السويدي واتهامه بالانحياز إلى جانب الفلسطينيين هل يعبر عن نهاية مرحلة كانت فيها الرواية الإسرائيلية هي المسيطرة على توجهات الرأي العام الغربي والسويدي تحديدا؟
السفير الإسرائيلي هاجم ليس فقط الإعلام السويدي، بل أيضا الحكومة الإسرائيلية، ولبس معطف الضحية عندما ربط تساقط بضع قذائف على إسرائيل من قطاع غزة وبين اعتراف السويد بفلسطين، وكأنه نسي أن العالم كان شاهدا على تدميره لمدن وبلدات ومخيمات القطاع، وعلى حصاره لأكثر من مليون ونصف من سكانه إلى الآن.
أنا اعتبر أن التغيير في تناول الإعلام السويدي للقضية الفلسطينية ليس غريبا أو مفاجئا، والسبب هو سياسة الحكومات الإسرائيلية خاصة هذه الحكومة، في تكريس سياسة البطش والقمع والإذلال، ضد الفلسطينيين كسياسة دولة رسمية. العالم الآن يرى ويسمع ويستطيع أن يميز.
الإعلام السويدي مثله مثل أي إعلام حر، لا يعمل بالتلغراف، بل هو متواجد بشكل مباشر في عين الحدث، هذا الإعلام كان موجودا أثناء الهجوم على غزة وهو موجود حاليا في بقية أجزاء الوطن الفلسطيني.
لكن هذا الإعلام يقع أحيانا في مغالطات عديدة عندما يريد البحث عن لعبة التوازن والرأي والرأي الآخر في قضية يكون فيها الفرق واضحا بين المعتدي والمعتدى عليه، هل نسي الإعلام الغربي والسويدي تحديدا أن هناك احتلال إسرائيلي برأيك؟
لعبة التوازنات موجودة ليس فقط بالإعلام بل على مستوى التعامل السياسي أيضا، ونحن لا نخشى هذه اللعبة طالما كانت هناك نزاهة في التعامل، من خلال اللقاءات مع الصحافة السويدية كنت أشعر بكل ارتياح ولا أواجه أي ضغط، ومن المؤكد أن الإعلام هنا يعتمد على ذكاء المتلقي وطريقة حكمه على الأمور.
لا شك أن هناك نوع من التقصير في الحضور الإعلامي للقضية الفلسطينية، مع أننا نلاحظ أن حركة المتضامنين السويديين مع فلسطين تنشط أكثر في الداخل الفلسطيني أكثر من نشاطها في السويد.
الملاحظ من خلال مقابلة السفير الإسرائيلي للإعلام السويدي تركيزه على استخدام وصف الإرهاب، وادعاءه عدم وجود شريك فلسطيني مفاوض إضافة إلى منطلقات أخرى لمخاطبة الرأي العام السويدي، ما هي بالمقابل منطلقاتكم؟
هناك تناقض واضح بالخطاب الإسرائيلي، فما هو موجه للغرب يعتمد على تقمص دور الضحية، بينما المتابع لتصريحات وممارسات ما هو مخصص للداخل الإسرائيلي يلاحظ لهجة التحريض والدعوة لحمل السلاح واستخدام العنف المفرط إضافة إلى ما نشهده على الأرض من حملات إذلال وتنكيل وحصار لشعبنا تحت الاحتلال.
هم يصفون المظاهرات الفلسطينية بالإرهاب وقواتهم متواجدة على صدر الشعب الفلسطيني في مدنه وقراه ومخيماته، في القدس الشرقية وحدها يوجد 50 حاجزا، عدا الجدار العازل. عمليات الطعن التي تجري الآن ويقوم بها شبان نتيجة حالات قهر واحتقان واذلال يومي وهي تتم بدون أن يكون وراءها جهات أو تنظيمات، يجري استغلالها ليس سياسيا ودعائيا بل أيضا على الأرض حيث تقتل الناس وتهان بمجرد الاشتباه بها، أي على النوايا فقط.
موضوع الانقسام الفلسطيني هو حجة، فقبل أن يكون هذا الانقسام الذي هو نتيجة للاحتلال، كانت الحكومات الإسرائيلية تتحجج بحجج أخرى، لتتهرب من التزاماتها الدولية ومن تطبيق قرارات المجتمع الدولي.
لاحظنا أيضا تصريحات من مسؤولين إسرائيليين ترجع سبب الهبة الشعبية الفلسطينية الحالية إلى تعبئة دينية متطرفة، كما يتم وصفها، وليس بسبب الاحتلال والاستيطان، فهم يحاولون لعب دور ضحية التطرف الديني السائد في المنطقة هذه الأيام، لكي يؤثروا على الرأي العام. مع أن دولة إسرائيل وبشكل رسمي تقدم الدعم والمساندة لجمعيات ومنظمات يهودية متطرفة، كان عدد منها وراء احراق عائلة الدوابشة في قرية دوما قرب نابلس وعمليات إرهابية أخرى.
ما هي برأيك الرسالة التي يجب أن تتوضح أكثر للرأي العام في السويد والعالم حول حقائق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟
نحن أصحاب قضية عادلة وشعب تحت الاحتلال، وأن إسرائيل تتهرب من السلام ولا تزال تبني المستوطنات وتغيير الوقائع على الأرض، خاصة بالأماكن الدينية، وتكرس كل ما في وسعها لجعل الشعب الفلسطيني مجرد تجمعات بشرية بلا مستقبل أو أمل.
وعلى ذكر المستوطنات هناك الكثير ممن يعتقد انها مجرد أبنية لاستيعاب السكان او استيعاب تكاثر المستوطنين، ما هو مجهول ومعتم عليه هو أن هذه المستوطنات تقضي على أي آمال ممكنة للفلسطينيين في العيش والتطور الطبيعي والتطلع نحو المستقبل، فهي تستهلك الموارد الطبيعية وتحد من حرية تنقل السكان ليس بين البلدات والمدن المجاورة، بل بين المزارع وحقله وبين التلميذ ومدرسته وبين الطالب وجامعته وبين المريض وأقرب مستوصف او عيادة يمكن ان يتلقى فيها علاجه.
هذه الكتل والبؤر الاستيطانية هي بمثابة سرطان في الجسد الفلسطيني. وهذه من الحقائق التي قد يجهلها الرأي العام.
في النهاية ما رأيك بتحميل رئيس الوزراء الإسرائيلي مسؤولية الهولوكوست للفلسطينيين؟
بهذا التصريح يكون نتنياهو قد أعفى هتلر أسوأ مجرم في العصر الحديث من جرائمه البشعة، تلبية لرغبة نتنياهو التي تنم عن حقد وكراهية الشعب الفلسطيني في الإساءة لشعبنا وتشويه صورته. وهذا انحطاط وانحدر أخلاقي، وحجة له لكي يبرئ نفسه ويبرر جرائم الاحتلال وانتهاكات جيشه ومستوطنيه، وإمعانه في التنكيل بشعبنا وإنكاره لحقوق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال.
حاورها د. محمود آغا
رئيس تحرير شبكة الكومبس

43 قتيلا وعشرات الجرحى في "تفجيرين انتحاريين" بالضاحية الجنوبية في بيروت


قُتل 43 شخصا على الأقل وأصيب 239 آخرون في تفجيرين انتحاريين وقعا في الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، بحسب مسؤولين.
وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن التفجيرين.
ووقع التفجيران على طريق عين السكة بمنطقة برج البراجنة ذات الأغلبية الشيعية.
وأفاد الجيش اللبناني في بيان بأن الانتحاريين فجرا نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة في المنطقة على نحو منفصل.
وعثرت السلطات في موقع التفجير الثاني على "جثة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه"، بحسب البيان.
وذكرت تقارير أولية أن الانتحاريين وصلا مشياً على الأقدام إلى حسينية، وفجرا نفسيهما أثناء خروج المصلين.
وقال تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان نشره موالون له على موقع تويتر إن "إن أعضاءه فجروا دراجة نارية محملة بالمتفجرات في شارع بمنطقة برج البراجنة وحينما تجمع الناس فجر انتحاري نفسه بينهم متسببا في سقوط مزيد من القتلى والجرحى".
وضربت قوات الأمن طوقا حول موقع الحادث، وطلبت السلطات من المواطنين الابتعاد عن المنطقة.
وتعد الضاحية الجنوبية بمثابة معقل جماعة حزب الله التي لعبت دورا في الصراع الدائر في سوريا المجاورة، وذلك من خلال تقديم الدعم لحكومة الرئيس بشار الأسد.
ويرى مراقبون أن القتال في سوريا امتد عبر الحدود إلى لبنان في صورة عدد من التفجيرات التي وقعت في بيروت خلال السنوات القليلة الماضية.
وقد شنت جماعات جهادية بينها تنظيم "الدولة الإسلامية" هجمات في لبنان في السنوات الأخيرة، إلا أن البلاد احتفظت بنوع من الاستقرار الهش، كما يقول مراسلنا في بيروت.
وشهد لبنان في الآونة الأخيرة فترة هدوء نسبي، لكن حجم هذا الهجوم يعيد المخاوف من وقوع لبنان ضحية لما يجري في سوريا.

Image copyrightAP
Image copyrightReuters

الخميس، 12 نوفمبر 2015

الاقتصاد المصري: أزمات متعددة وحلول صعبة | مع الحدث

منزل أبو عمار بغزة

تاريخ النشر : 2015-11-11
 
بقلم: عبدالله عيسى
رئيس التحرير

خطوة ايجابية ووحدوية عندما قامت حركة حماس بغزة بتسليم منزل ابو عمار بمناسبة ذكرى استشهاده لمؤسسة الشهيد ياسر عرفات ولقادة فتح بغزة .

وقد أشادت السيدة سهى عرفات بهذه الخطوة واثنت على موقف الدكتور إسماعيل هنية الذي تعهد لها منذ سنوات بالحفاظ على منزل ابوعمار سليما .

خطوة وحدوية ايجابية أقدمت عليها حركة حماس وننتظر منها ومن حركة فتح الكثير من الخطوات لتحيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام .

في ذكرى استشهاد ابو عمار نتذكر دائما الوحدة الوطنية التي حرص عليها منذ اندلاع الثورة الفلسطينية عام 1965 وفي هذه المناسبة نأمل من الجميع إرساء الوحدة الوطنية لإنقاذ القضية الفلسطينية من التراجع .

فالعالم لن يتعامل ايجابيا مع القضية الفلسطينية في ظل وضع فلسطيني داخلي مفكك وفي ظل هذا الوضع المفكك ستذهب تضحيات شبان الهبة الجماهيرية هباء .

فخطوة تسليم منزل ابوعمار أعطت دفعا ايجابيا للوحدة الوطنية وعلينا ان نبني عليها خطوات أخرى .

بقي أن اقو أن منزل ابو عمار بغزة هو الملكية الشخصية الوحيدة للشهيد ابو عمار .

 
00:06
02:34





كتائب الأقصى تقوم بتزين شوارع ومفترقات غزة ببوستر الذكرى الحادية عشرة لإستشهاد القائد الرمز أبو عمار

كتائب الأقصى تقوم بتزين شوارع ومفترقات غزة ببوستر الذكرى الحادية عشرة لإستشهاد القائد الرمز أبو عمار
تاريخ النشر : 2015-11-12
 
رام الله - دنيا الوطن
زينت كتائب شهداء الأقصى – فلسطين، الجناح العسكري لحركة فتح في قطاع غزة جدران الطرقات والشوارع الرئيسية في مدينة غزة ببوستر احياء ذكرى إستشهاد القائد الرمز أبو عمار .

وتأتي هذهِ الفعالية إحياءاً للذكرى الحادية عشرة لإستشهاد القائد الرمز أبو عمار ، حيث أكدت الكتائب سيرها على نهج الرمز ياسر عرفات حتى تحقيق المطالب المشروعة لشعبنا ونصرة القضية الفلسطينية العادلة .





























المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2015/11/12/812021.html#ixzz3rGWoqvss
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

نتانياهو ليس متفائلا بإمكانية إحلال السلام مع الفلسطينيين

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن عن تشاؤمه بشأن التوصل للسلام مع الفلسطينيين، ملمحا إلى أن الوضع الراهن سيستمر في غياب مفاوضات للسلام المتوقفة منذ فشل جهود الوساطة الأميركية الأخيرة.
USA Benjamin Netanjahu
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي كان يتحدث في المركز الفكري الليبرالي "سنتر فور اميركان بروغرس" في واشنطن، إن "أي اتفاق أو تسوية سواء من جانب واحد أو عبر التفاوض يجب أن ينص على احتفاظ إسرائيل بقدرتها على الدفاع عن نفسها بنفسها ضد أي تهديد بما في ذلك انطلاقا من أراض تم التنازل عنها". وأضاف نتانياهو المعروف بتحالفه مع الجمهوريين "هذا هو البند الأساسي ولا اعتقد أن الفلسطينيين يقبلونه في الوقت الراهن".
ويأتي تصريح نتانياهو وسط تصعيد في أعمال العنف أثار مخاوف من اندلاع انتفاضة جديدة. وأوقعت أعمال العنف منذ الأول من تشرين الأول / أكتوبر في الأراضي الفلسطينية والقدس وإسرائيل 75 قتيلا في الجانب الفلسطيني بينهم عربي إسرائيلي، وعشرة قتلى في الجانب الإسرائيلي. وقتل معظم الفلسطينيين لأنهم كانوا ينوون تنفيذ هجمات أو بصد شن هجمات، بحسب إسرائيل.
وقال نتانياهو إن تجميد الاستيطان "لم يساعد" على استئناف مفاوضات السلام، مضيفا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لم يأت إلى طاولة المحادثات". وتندد الأسرة الدولية ببناء مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية إذ تعتبره عائقا رئيسيا أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. ورفض نتانياهو الرد على سؤال حول القدس التي تعتبر نقطة أساسية في عملية السلام. وقال "أعتقد أن مسألة القدس وتحديدا جبل الهيكل (الاسم الذي يعطيه الإسرائيليون للمسجد الأقصى) لا حل لها. لا أرى حلا لها في الوقت الحاضر".
وتابع نتانياهو "أعتقد أن الوضع يجب أن يبقى كما هو تحت السيادة الإسرائيلية وإلا سيصبح متفجرا" في إشارة إلى رغبة الفلسطينيين بجعل القسم الشرقي من القدس، الذي ضمته إسرائيل، عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وفي آذار/ مارس الماضي دفن رئيس الوزراء الإسرائيلي فكرة قيام دولة فلسطينية في خضم الحملة الانتخابية، قبل أن يعود عن تصريحاته بعد إعادة انتخابه. لكن ذلك أثار غضب البيت الأبيض الذي دعا نتانياهو إلى إبداء "التزام صادق" إزاء حل الدولتين. وأكد نتانياهو "أريد أن أشدد على أننا لم نفقد الأمل في السلام ولن نفقده أبدا".
ح.ز/ش.ع (أ.ف.ب)

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

أوروبا تقرر وضع ملصق يميز منتجات المستوطنات الإسرائيلية

  • قبل 53 دقيقة
Image copyrightGetty
Image captionتعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية تحت ميثاق الأمم المتحدة
طلبت المفوضية الأوروبية من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البدء في وضع ملصقات لتمييز المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، حسبما ورد في بيان رسمي.
وتبنى اجتماع للمفوضين الأوربيين في بروكسل القرار الذي أرجئ مرات عدة وتعارضه إسرائيل بشدة.
وأوضح البيان أن المفوضية "تبنت هذا الصباح وضع ملصق لتحديد منشأ المنتجات القادمة من الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ يونيو/حزيران 1967".
ونددت إسرائيل بالقرار، واستدعت ممثل الاتحاد الأوروبي لديها.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو القرار بأنه "تمييزي"، وإنه يشجع من يريدون "القضاء على دولة إسرائيل".
وتقول وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن وراء القرار "أسبابا سياسية، وإنه مستلهم من قبل حركة المقاطعة، في وقت تواجه فيه إسرائيل موجة إرهابية تستهدف مواطنيها".
ويقول الاتحاد الاوروبي إن الإجراء "تقني"، خاصة وأن الهدف منه اطلاع المستهلكين الأوروبيين، وليس قرارا "سياسيا" كما تقول الحكومة الإسرائيلية.
وبناء على القرار، يتوجب على الصناعة الغذائية وجهات التوزيع، تحديد منشأ المنتجات على ملصقاتها.
وتشير الملصقات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية اليوم إلى أنها مصنعة في إسرائيل، ويعد هذا مخالفا للقانون الدولي.
وتشكل هذه المنتجات "أقل من 1 في المئة" من مجمل المبادلات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، أي ما قيمته 154 مليون يورو في 2014، بحسب أرقام المفوضية.