السبت، 14 نوفمبر 2015

حصيلة هجمات باريس إلى الآن 158 قتيل بينهم مواطن سويدي


حصيلة هجمات باريس إلى الآن 158 قتيل بينهم مواطن سويديfacebooktwittergoogle_plusredditlinkedinmail
الكومبس – دولية: هجمات باريس: حصيلة الضحايا وفق عدى مصادر وإلى الآن 158 من بينهم مواطن سويدي، والجرحى أكثر من 200 شخص.
الأمن السويدي يبقي على مستوى التهديد دون تغيير لكن الشرطة تعلن أنها رفعت درجة التأهب.السياسيون السويديون يعربون عن صدمتهم وتعاطفهم مع الضحايا.
رئيس الوزراء لوفين: “مع الشعور بالصدمة والحزن نتابع التقارير الواردة من باريس دقيقة بدقيقة، عواطفنا مع الجرحى وأهالي الضحايا ومع الشعب الفرنسي، نقف كلنا مع فرنسا في هذه اللحظات العصيبة”
وزير الداخلية السويدي:” أشعر بالغضب والحزن إزاء الهجمات الإرهابية المروعة في باريس أفكاري تذهب للضحايا. نقف متحدين مع فرنسا في هذه الساعة المظلمة “
نائبة رئيس الوزراء الناطقة باسم حزب البيئة أوسا رامسون ومع انها قدمت التعازي لأهل الضحايا تلقت انتقادات لاذعة بسبب كتابة تغريدة على التويتر تقول فيها:
“إن الأحداث الخطيرة جدا في باريس في الوقت الحالي يمكن أن تعيق قمة المناخ في ديسمبر كانون الاول حيث من المقرر أن يشارك  أكثر من 100 من الرؤساء ورؤساء الحكومات “
أوسا رامسون حذفت التغريدة بعد سيل من الانتقادات التي عبت عن مقولة “أنت أين ونحن أين”
وفي تفاصيل هجمات ليلة أمس في باريس
نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤولين فرنسيين أنه قتل  نحو 153 شخصاً على الأقل،  بينما أصيب أكثر من 200 بجروح، بينهم 80 إصاباتهم خطيرة في اعتداءات غير مسبوقة في باريس، مساء الجمعة، كما أفاد مصدر قريب من التحقيق، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذه الحصيلة لا تزال مؤقتة.
وقال المصدر إن الهجمات المتزامنة نفذها مسلحون عمد بعضهم إلى تفجير أحزمة ناسفة كان يرتدونها، وذلك قرب استاد فرنسا الدولي في الضاحية الشمالية للعاصمة، وفي أحياء في شرق باريس حيث توجد حانات ومطاعم يكثر روادها في نهاية الأسبوع.
وبحسب أنباء لم يتم تأكيدها رسميا بعد، قتل 8 “إرهابيين” شاركوا في الاعتداءات التي استهدفت مناطق عدة في باريس، 7 منهم بالأحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها، فيما أردت الشرطة الثامن برصاصها.
من جانبه، أعلن مدعي عام الجمهورية في باريس، فرنسوا مولان، أن التحقيق الذي فتح في اعتداءات باريس التي وقعت مساء الجمعة يجب أن يحدد ما إذا كان هناك من “متواطئين أو مشاركين لا يزالون فارين”. وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً في “جرائم قتل على علاقة بمنظمة إرهابية”.

عدة هجمات متزامنة

وكان مسلحون مجهولون قد هاجموا قاعة للاحتفالات في شارع باتاكلان الواقع في الجادة الحادية عشرة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث وقعت مجزرة رهائن راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل، فيما سيطر ثلاثة من المسلحين على محيط القاعة، وأطلقوا الرصاص على رجال الشرطة الذين يحاصرون المكان.
وذكرت الرئاسة الفرنسية أن هولاند توجه إلى المسرح برفقة عدد من المسؤولين، يتقدمهم رئيس الوزراء مانويل فالس، ووزير الداخلية برنار كازنوف، ووزيرة العدل كريستيان توبيرا، وأجرى في المكان “تقييماً للوضع” مع رئيس فرق الإطفاء وجهاز المساعدة الطبية الطارئة (سامو).
كما قتل وأصيب العشرات في هجمات متزامنة في باريس، وفق الشرطة الفرنسية. ووقع الهجوم الأول في ملعب سان دوني، والثاني في قاعة للعرض في منطقة باتاكلان، أما الثالث فقد استهدف مطعماً شرق العاصمة. وفرضت الشرطة طوقا أمنياً في محيط الأماكن التي شهدت هذه الحوادث، وأرسلت إليها فرق إسعاف. كذلك قتل انتحاريين في ملعب سان دوني، وفق الشرطة.
من جهته، أعلن مصدر قريب من التحقيقات الجارية في الاعتداءات أن هذه الهجمات “الإرهابية” جرت في سبعة مواقع مختلفة، وأن أحدها على الأقل نفذه انتحاري.

بعض التفاصيل عن سير الاعتداءات

وقال المصدر إن الاعتداءات جرت كالتالي: انتحاري فجر نفسه في استاد فرنسا الدولي شمال باريس، وهجوم استهدف مسرح باتاكلان في وسط باريس حيث احتجز المهاجمون رهائن في عملية كانت لا تزال مستمرة حتى منتصف الليل، في حين وقعت خمس هجمات أخرى في خمسة مواقع في أحياء بوسط العاصمة يرتادها الناس كثيراً مساء كل جمعة قرب ساحة الجمهورية.
وكان مراسل “العربية” قد أفاد في وقت سابق بأن إطلاق نار وقع قرب مباراة بين فرنسا وألمانيا يحضرها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الذي توجه مع وزير الداخلية إلى مقر الوزارة بعد الهجمات لترؤس اجتماع أزمة خلية.
من ناحيتها، دعت بلدية باريس سكان العاصمة إلى “عدم الخروج من منازلهم” إثر الاعتداءات الدامية التي شهدتها.
وقالت البلدية في تغريدة على حسابها على موقع “تويتر”، إنه بسبب “عمليات إطلاق نار في باريس، ندعوكم إلى عدم الخروج من منازلكم بانتظار تعليمات جديدة من السلطات”.
ودعت شرطة باريس الأشخاص الموجودين في المنطقة الباريسية إلى “تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى”، مناشدة في تغريدة على تويتر “المؤسسات التي تستضيف جموعاً إلى تشديد المراقبة على المداخل، وإيواء من قد يكونون بحاجة إلى ذلك، وإلى وقف الاحتفالات أو المناسبات الجارية في الهواء الطلق”.
facebooktwittergoogle_plusreddit

شهادات عيان من "حمام الدم في باتاكلان"

روى صحفيان فرنسيان كانا داخل قاعة في باريس هاجمها إرهابيون، ضمن سلسلة الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية وقتل فيها نحو 120 شخصاً، تفاصيل الهجوم المرعب على القاعة، بعد أن تمكنا من النجاة بأعجوبة.
Frankreich Terror in Paris Opfer
كان جوليان بيرس، وهو مراسل لإذاعة فرنسية، داخل قاعة "باتاكلان" للحفلات الموسيقية في باريس، والتي تحولت إلى مسرح لحمام دم لم تعرف فرنسا له مثيلاً.
ووصف بيرس، في حديث مع قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، الهجوم الذي نفذه أربعة مسلحين يرتدون ملابس سوداء ويحملون بنادق رشاشة من طراز "كلاشنيكوف" بأنه "عشر دقائق مرعبة". وأضاف الصحفي: "لقد كان حمام دم ... لقد صرخ الناس وألقوا بأنفسهم على الأرض، وكل ذلك دام عشر دقائق .. عشر دقائق مرعبة كان الجميع فيها على الأرض يغطون رؤوسهم".
وتابع جوليان بيرس بالقول: "سمعنا إطلاق نار كثيف، والإرهابيون كانوا هادئين للغاية ومصممين. لقد قاموا بإعادة تلقيم بنادقهم ثلاث أو أربع مرات ولم يصرخوا أي شيء. لم يقولوا أي شيء". وتذكر بيرس رؤية ما بين 20 و25 جثة ملقاة على الأرض، وآخرين مصابين بجروح بالغة.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن شهود عيان آخرين قالوا إن المهاجمين صرخوا "الله أكبر" أثناء إطلاقهم النار على المتجمعين في صالة "باتاكلان"، والذين كانوا يحضرون حفلاً لإحدى الفرق الموسيقية الأمريكية.
Frankreich Terror in Paris Bataclan Hollande
الرئيس الفرنسي أولاند زار قاعة "باتاكلان" بعد اقتحامها من قبل الشرطة
وأضاف جوليان بيرس أنه كان محظوظاً بالكون قرب خشبة المسرح عندما دخل المهاجمون الصالة وفتحوا النار، مشيراً إلى أن "الناس حاولوا الهرب، وقاموا بالقفز فوق آخرين في محاولة لإيجاد مخرج. لقد وجدت مخرجاً عندما قام الإرهابيون بإعادة تلقيم بنادقهم، إذ تسلقت خشبة المسرح ووجدت هناك المخرج".
وأضاف المراسل الصحفي أنه حمل فتاة مراهقة كانت تنزف بشدة خارج القاعة إلى سيارة أجرة، طالباً من السائق أن ينقلها إلى أقرب مستشفى.
وكانت الشرطة الفرنسية قد اقتحمت الصالة في وقت لاحق وتمكنت من قتل المهاجمين، إلا أن الهجوم أوقع نحو 80 قتيلاً.
شاهد عيان آخر هو بيير جاناجاك، ويعمل مقدماً في إحدى المحطات الإذاعية، كان يجلس وأخته وأصدقاء على شرفة في الطابق الأول من القاعة عندما سمعوا إطلاق النار. وأضاف جاناجاك: "في البداية ظننا أن ذلك جزء من العرض، ولكننا أدركنا حقيقة الأمر بسرعة. لقد كانوا مسلحين ببنادق كبيرة، أعتقد أنها (كلاشنيكوف). لقد كانت الضجة غير محتملة ... لم يتوقفوا عن إطلاق النار".
وأضاف الإذاعي الفرنسي، الذي اختبأ مع آخرين في دورة المياه: "الدماء والجثث كانت في كل مكان. سمعنا صراخاً. كان الجميع يحاولون الفرار ... لقد أخذوا 20 رهينة، وكنا نسمعهم يتحدثون معهم ... لقد سمعتهم بوضوح يقولون إن (الرئيس الفرنسي فرانسوا) أولاند هو المذنب. رئيسكم هو المذنب. لم يكن ينبغي عليه التدخل في سوريا. كما تحدثوا عن العراق أيضاً".

ليلة من الرعب في "مدينة الأنوار"

هجمات باريس التي وقعت ليل الجمعة غير مسبوقة في تزامنها ودمويتها. ورغم أن المؤشرات تلمح إلى ضلوع تنظيم "داعش"، إلا أن اليوم الذي سيعقب هذه الهجمات سيشكل تحدياً للمجتمع الفرنسي بأكمله.
Frankreich Terror in Paris Bataclan
في حصيلتها الحالية، تشكل سلسلة الهجمات التي ضربت سبعة مواقع على الأقل في العاصمة الفرنسية الأسوأ منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، إذ تحدثت آخر الأنباء عن نحو 140 قتيلاً، من بينهم مائة على الأقل في صالة "باتاكلان" للحفلات الموسيقية.
وبدأت أولى الأنباء بالتواتر في أعقاب وقوع إطلاق للنار في مطعم بالضاحية العاشرة في العاصمة باريس، بالتزامن مع أنباء عن عدة انفجارات بالقرب من ملعب "ستاد دو فرانس" الدولي لكرة القدم، حيث كان المنتخبان الفرنسي والألماني يلعبان مباراة ودية.
وطغى في التغطية التلفزيونية للمباراة صوت انفجار قوي على هتافات الجماهير، فيما انتشر الرعب في المدرجات مع اقتراب المباراة من نهاياتها. وبعد إطلاق صافرة النهاية، طُلب من الجمهور النزول إلى أرض الملعب "لأسباب أمنية"، ومن سُمح لهم بالخروج.
Frankreich Terror in Paris Bataclan
فرنسا أعلنت نشر 1500 جندي في مدينة باريس
وأوردت قناة تلفزيونية محلية في باريس أن "انتحاريين" استهدفا حانة "كاريون" قرب الملعب، فيما تحدثت مصادر أمنية عن انفجار واحد على الأقل.
وفي صالة "باتاكلان" للحفلات الموسيقية، حيث كان يُقام حفل موسيقي، اقتحم مسلحون الصالة واحتجزوا عدداً كبيراً من الحاضرين رهائن. وضربت قوات الأمن الفرنسية طوقاً حول المكان، فيما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند حالة الطوارئ في البلاد ودفع بالجيش إلى شوارع العاصمة.
وأشار أحد شهود العيان إلى أن المهاجمين صرخوا "الله أكبر"قبل أن يفتحوا النار على الجمهور في الصالة، في تلميح إلى أن الهجوم قد يكون من تنفيذ متشددين إسلاميين. لكن المأساة لم تنته عند هذا، بل وبعد اقتحام الشرطة لصالة "باتاكلان"، تم الإعلان عن مقتل نحو مائة رهينة، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 140 قتيلاً وثلاثة من المهاجمين.
الهجمات أثارت ردود فعل تراوحت بين التضامن والصدمة والأسى للهجمات من قبل عدد من القادة والساسة، إذ ردد الرئيس الأمريكي باراك أوباما شعار الجمهورية الفرنسية "الحرية والمساواة والأخوة"، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستبذل ما في وسعها من جهود لتقديم مرتكبي هذه الهجمات للعدالة، بينما أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن صدمتهما العميقة من الهجمات وتضامنهما مع فرنسا.
وما تزال هناك تكهنات بخصوص هوية منفذي تلك الهجمات، وإن حامت الشبهات حول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي بادر أنصاره على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة "تويتر"، بنشر وسم (هاشتاغ) لتداول أخبار هجمات باريس. كما زعم أغلبهم أن الهجمات جاءت انتقاماً من التدخل الفرنسي العسكري في سوريا.
ومع تواصل الأخبار الواردة من فرنسا، تبقى هذه الهجمات الأكثر دموية في تاريخ البلاد منذ عقود طويلة – هجمات ستبقى عالقة لفترة طويلة في أذهان الفرنسيين، وقد تكون لها عواقب وخيمة وآثار هامة على عدد من المواضيع المثيرة للجدل هناك، بدءاً بالتوازن بين الحرية وضمان الأمن، وانتهاءاً باستقبال اللاجئين.

مختارات

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

وزير الداخلية الألماني يطالب بالحد من حالات لم شمل عائلات اللاجئين السوريين


وزير الداخلية الألماني يطالب بالحد من حالات لم شمل عائلات اللاجئين السوريينfacebooktwittergoogle_plusredditlinkedinmail
الكومبس – وكالات: طالب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير خلال جلسة برلمانية بالحد من عملية لم شمل طالبي اللجوء السوريين، مؤكداً أن بلاده لا تستطيع استيعاب ضعف أعداد اللاجئين المتواجدين فيها حالياً، وسط استنكار المعارضة.
وأشار موقع DW الإلكتروني أن دي ميزيير دافع عن قراراته المثيرة للجدل والمتعلقة بسياسة اللجوء في وجه الانتقادات الحادة من قبل المعارضة.
وقال الوزير المنتمي إلى حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي في البرلمان الألماني “لا يمكن لنا أن نتقبل رفع أعداد اللاجئين المرتفعة بمقدار الضعف أو حتى ثلاثة أضعاف، من خلال لم شمل الأسر”.
وخلال رده الذي جاء بناء على طلب من حزب الخضر المعارض، قال دي ميزيير إن العودة إلى المراجعة الفردية مع استجواب شفهي للاجئين القادمين من سوريا سببها ارتفاع أعداد الأشخاص القادمين إلى ألمانيا وإعطاء الكثيرين منهم بيانات خاطئة.
وتابع دي ميزيير أن القرار الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2014 والخاص بتبسيط الإجراءات بالنسبة للاجئين السوريين كان صائبا لأن حق اللجوء أو الحماية كان آنذاك مضمونا في 77% من القرارات، مشيرا إلى أن 12% فقط من طالبي اللجوء السوريين حصلوا على ما يعرف بالحماية “الفرعية الأدنى”، لكن الوضع تغير منذ ذلك الحين ما أجبر الحكومة الألمانية للتكيف مع المتغيرات.
وذكر دي ميزيير أن الكثير من اللاجئين يدعون أنهم سوريون على الرغم من عدم صحة ذلك، وقدم البعض الآخر أوراق مزورة وتابع أن الإجراء الكتابي لطالب اللجوء المنحدر من سوريا أثبت أنه معرقل بشكل زائد عن الحد ومعيب من ناحية تحديد الهوية وبالنسبة للأمن العام في ألمانيا.
وأضاف أنه يصعب الحكم على البيانات بدون استجواب شخصي، ولذلك قررت الوزارة العودة إلى مراجعة كل حالة على حدة مع استجواب شفهي.
وأشار دي ميزيير إلى أن السوريين المضطهدين بسبب معتقدهم السياسي، لا يزالون يتمتعون بالحماية المكفولة للاجئ ويمكنهم استقدام أقرب ذويهم حتى وإن استغرق هذا الإجراء وقتاً طويلاً للغاية.
ووصف دي ميزيير تطبيق إجراء لم شمل الأسرة بالنسبة لكل السوريين بأنه من غير الممكن تحمله، وذلك نظراً للعدد المرتفع للاجئين قائلاً “لا ينبغي استقدام اللاجئين إلى البطالة وانعدام الفرص”.
وكان دي ميزيير قد أعلن عن تعليق إجراء لم الشمل بالنسبة للاجئين السوريين نهاية الأسبوع الماضي، لكنه عاد وألغى القرار بدعوى استمرار وجود حاجة للتباحث بشأنه داخل الائتلاف الحاكم، وذكر الوزير أنه لم ينفذ القرار بعدما تبين وجود حاجة للتباحث بشأنه داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف واختتم تصريحاته بالقول إنه من المنتظر أن يجري مؤتمر وزراء الداخلية مشاورات حول هذا القرار.
facebooktwittergoogle_plusredditlinkedin