السبت، 19 مارس 2016


الأكراد وإعلان الفيدرالية وردود الفعل عليه

19.03.2016



إعداد : مركز الشرق العربي
عناوين الملف
  1. الغد :الائتلاف السوري «يرفض» النظام الفيدرالي الذي أعلنه الأكراد
  2. عيون الاخبار :الحكومة السورية:إعلان الأكراد "فيدرالية" فى الشمال "لا قيمة قانونية له"
  3. دار الاخبار :وفاق بين المعارضة والحكومة السورية ضد "الأكراد"
  4. الوفد :الأكراد يعلنون النظام الفيدرالي في مناطق سيطرتهم بسوريا
  5. الغد :دمشق: «فيدرالية الأكراد» لا قيمة قانونية أو سياسية لها
  6. اخبار السعودية :المرصد السوري: تم الإعلان عن الفيدرالية في مناطق الشمال السوري
  7. فيتو :واشنطن: الولايات المتحدة لن تعترف بمنطقة حكم ذاتي للأكراد في سوريا
  8. الخليج اونلاين :بداية التقسيم.. PYD يسعى لفرض الفيدرالية وسط تملص أمريكي
  9. العربي الجديد :الفدرالية شمال سورية”… مناورة كردية أو بداية تقسيم؟
  10. الوطن السورية :الخارجية الأميركية: لن نعترف بإدارة ذاتية للأكراد.. وأنقرة: خطوة منفردة باطلة … مؤتمر في رميلان لتبني الفيدرالية شمال سورية
  11. المصري اليوم :روسيا ترفض إعلان الأكراد «فيدرالية» شمال سوريا
  12. محيط :بيسكوف: لا يحق للأكراد الشروع في فدرلة سوريا

الغد :الائتلاف السوري «يرفض» النظام الفيدرالي الذي أعلنه الأكراد
حذر ائتلاف المعارضة السوري مما أسماها «أي محاولة لتشكيل كيانات أو مناطق أو إدارات» تصادر إرادة الشعب، وقال إنه «لن يقبل بأي مشروع يقع خارج هذا السياق»، معربا عن إصراره على وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
وأكد الائتلاف أن «مبادئ الثورة السورية تقوم على ضرورة التخلص من الاستبداد وإقامة دولة مدنية تعددية ديمقراطية، تحفظ حقوق جميع السوريين على اختلاف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم».
وأشار في بيان له اليوم ، الخميس، عقب إعلان أكراد شمال سوريا النظام الفيدرالي في مناطق خاضعة لسيطرتهم، إلى أن «إزالة الظلم الذي أصاب أي فرد أو جماعة في ظل عائلة الأسد، لا يتم من خلال تنفيذ مشاريع منفردة أو استباقية، بل بدعم خيار الحل السياسي الرامي إلى تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، تفتح الباب لبناء المستقبل من قبل جميع السوريين».
وكان الأكراد أعلنوا اليوم، الخميس، نظاما اتحاديا فيدراليا في المقاطعات الثلاث الخاضعة لسيطرتهم شمال البلاد في كوباني وريف حلب (عفرين)، والحسكة (الجزيرة).
وشدد الائتلاف أن «تحديد شكل الدولة السورية، سواءً كان مركزيا أو فيدراليا، ليس من اختصاص فصيل بمفرده، أو جزء من الشعب، أو حزب أو فئة أو تيار، وإنما سيتقرر ذلك بعد وصول المفاوضات إلى مرحلة عقد المؤتمر التأسيسي السوري الذي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد، ثم من خلال الاستفتاء الشعبي».
======================
عيون الاخبار :الحكومة السورية:إعلان الأكراد "فيدرالية" فى الشمال "لا قيمة قانونية له"
17 مارس اليوم السابع الشرق الاوسط 0 10   
وصفت الحكومة السورية إعلان الأكراد "فيدرالية" فى مناطق شمال سوريا بأنه "لا قيمة قانونية له، ولن يكون له أى أثر قانونى أو سياسى أو اجتماعى أو اقتصادى"، قائلة أن "هذا الاتجاه لا يعبر عن إرادة كامل الشعب السورى بكل اتجاهاته السياسية وشرائحه المتمسكين جميعا بوحدة بلادهم أرضا وشعبا".
وحذرت الحكومة السورية "أى طرف تسول له نفسه النيل من وحدة أرض وشعب الجمهورية السورية تحت أى عنوان كان، بمن فى ذلك المجتمعون فى مدينة الرميلان بمحافظة الحسكة، لأن طرح موضوع الاتحاد أو الفيدرالية سيشكل مساسا بوحدة الأراضى السورية، الأمرالذى يتناقض مع الدستور والمفاهيم الوطنية والقرارات الدولية".
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر فى وزارة الخارجية والمغتربين السورية القول أن "المهمة الأساسية أمام الحكومة الآن هى مكافحة الإرهاب، وأى ابتعاد عن هذا الهدف سيعتبر دعما للإرهاب، ولكل من يريد إضعاف سوريا والنيل من إرادة جيشها البطل فى زحفه من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى كل ربوع سوريا.
وعلى صعيد آخر، نصبت وحدة من الجيش السورى اليوم كمينا محكما لمجموعة مسلحة تابعة لتنظيم (داعش) فى ريف حماة الشرقى.
وأفاد مصدر ميدانى سورى بأن "وحدة من الجيش فجرت عبوة ناسفة لدى مرور شاحنة تنقل ذخائر وعتادا لتنظيم “داعش” شرق قرية الشيخ هلال بالريف الشرقى، ما أسفر عن “تدميرها ومقتل عدد من المسلحين”.
وأضاف المصدر أنه "تم تفكيك مئات الألغام المضادة للدروع والعبوات الناسفة زرعها تنظيم “داعش” فى محيط حقل التيم والمعهد التقنى بدير الزور.
ونفذت وحدات من الجيش السورى- خلال الـ 48 ساعة الماضية- عمليات عسكرية على تجمعات لتنظيم داعش فى حقل التيم وشركة الغاز والمعهد التقني؛ ما أسفر عن تطويقهم فيها والسيطرة على الحقل بعد تكبيد التنظيم عشرات القتلى وتدمير آليتين مزودتين برشاشين عيار 23 مم وصهريج لنقل النفط المسروق.
======================
دار الاخبار :وفاق بين المعارضة والحكومة السورية ضد "الأكراد"
رد الائتلاف السوري المعارض على إعلان الأكراد تشكيل الفيدرالية "تقسيم السلطات"، وتضم مناطق الشمال السوري بمقاطعاتها الثلاث "كوباني وعفرين والجزيرة"، القابعة تحت سيطرتهم.
وحذر الائتلاف، بحسب ما نقل المرصد السوري عبر موقعه اليوم الخميس، من "محاولات تشكيل كيانات أو مناطق تصادر إرادة الشعب السوري"، مضيفا أن تحديد شكل الدولة السورية أمرا لا يمكن أن يجري على يد فصيل واحد أو جزء من الشعب بمفرده.
في الوقت نفسه، صرحت الحكومة السورية أنه "لا أساسا قانونيا لإعلان النظام الفيدرالي".
======================
الوفد :الأكراد يعلنون النظام الفيدرالي في مناطق سيطرتهم بسوريا
القاهرة - بوابة الوفد
أعلنت مصادر كردية سورية اليوم الخميس عن إقرار وثيقة النظام الفيدرالي في مناطق سيطرتها بشمال سوريا.
وأفادت وكالة أنباء "هاوار" أن المشاركين في الاجتماع التأسيسي لمناقشة وإقرار شكل ونظام الإدارة في "روج آفا" شمال سوريا، أقروا وثيقة النظام الاتحادي الديمقراطي لـ"روج آفا – شمال سوريا".
وأقرَ المُجتمعون "وثيقة النظام الاتحادي الديمقراطي لروج آفا – شمال سوريا" بعد إجراء تعديلات عليها طرحت الأربعاء.
وينتظر أن يصدر عن الاجتماع بيان ختامي يقه المجتمعون بعد استراحة تبعت إقرار وثيقة النظام الاتحادي.
وكان الاجتماع التأسيسي استأنف الخميس بعد انتهائه الأربعاء بتشكيل لجنة لإجراء تعديلات على مسودة وثيقة النظام الاتحادي الديمقراطي لـ"روج آفا"، أي شمال سوريا.
وحسب صحيفة "الوطن" السورية، بدأ مؤتمر في الرميلان بالحسكة الأربعاء بمشاركة 200 شخصية يمثلون ثلاثين حزباً من العرب والأكراد والآشوريين والتركمان والسريان والشيشان، لكن أغلبيتهم كردية ليناقش مسودة "وثيقة النظام الاتحادي الديمقراطي في شمال سوريا".
وكان ناشطون أعلنوا أنه "تم تأجيل الإعلان عن الفيدرالية في الشمال السوري .. لأسباب لوجستية، بالإضافة إلى مطالبة المكونين السرياني والعربي بتطمينات، أن هذه الفيدرالية لن تنفصل عن سوريا".
وفي ردود الفعل أكد بيان للخارجية الأمريكية أن واشنطن "لن تعترف بمنطقة الحكم الذاتي للأكراد في سوريا"، بينما أكدت أنقرة دعمها لوحدة سوريا.
على صعيد أفرجت قوات "الأسايش" الكردية في مدينة القامشلي الخميس عن أكثر من 80 عنصراً من "عناصر الدفاع الوطني والأمن السوري" كانت اعتقلتهم الأربعاء في منطقة المربع الأمني.
وحسب مصادر المعارضة، جرت الأربعاء اشتباكات بين قوات "الأسايش" الكردية ومليشيا الدفاع الوطني بحي الطي في مدينة القامشلي.
ويرى ناشطون في هذا التحرك بداية لطرد الموالين لحكومة دمشق بشكل كامل من مناطق السيطرة الكردية، قبل الإعلان عن نظام "الحكم الفيدرالي".
وحذّر مصدر في وزارة الخارجية السورية أي طرف تسول له نفسه النيل من وحدة أرض وشعب سوريا تحت أي عنوان كان بمن في ذلك المجتمعون في مدينة الرميلان، لأن طرح موضوع الاتحاد أو الفيدرالية سيشكل مساسا بوحدة الأراضي السورية، الأمر الذي يتناقض مع الدستور والمفاهيم الوطنية والقرارات الدولية.
وأضاف المصدر أن أي إعلان في هذا الاتجاه لا قيمة قانونية له ولن يكون له أي أثر قانوني أو سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي طالما أنه لا يعبر عن إرادة كامل الشعب السوري بكل اتجاهاته السياسية وشرائحه المتمسكين جميعا بوحدة بلادهم أرضا وشعبا.
======================
الغد :دمشق: «فيدرالية الأكراد» لا قيمة قانونية أو سياسية لها
حذرت الخارجية السورية الأكراد أو غيرهم من النيل من وحدة أراضي البلاد، وجاء التحذير بعد إعلان الأكراد النظام الفيدرالي في المقاطعات الثلاث الخاضعة لسيطرتهم شمال سوريا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين قوله، اليوم، الخميس، إن الحكومة «تحذر أي طرف تسول له نفسه النيل من وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية تحت أي عنوان كان، بمن في ذلك المجتمعون في مدينة الرميلان- محافظة الحسكة، لأن طرح موضوع الاتحاد أو الفيدرالية سيشكل مساسا بوحدة الأراضي السورية الأمر الذي يتناقض مع الدستور والمفاهيم الوطنية والقرارات الدولية».
وكان الأكراد أعلنوا اليوم، الخميس، النظام الفيدرالي في مناطق سيطرتهم في مقاطعات الجزيرة وعفرين وكوباني، شمال سوريا.
وأضاف المصدر أن أي إعلان في هذا الاتجاه «لا قيمة قانونية له، ولن يكون له أي أثر قانوني أو سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي، طالما أنه لا يعبر عن إرادة كامل الشعب السوري بكل اتجاهاته السياسية وشرائحه المتمسكين جميعا بوحدة بلادهم أرضا وشعبا».
وأكد المصدر أن المهمة الأساسية أمام شعبنا الآن هي مكافحة الإرهاب وأي ابتعاد عن هذا الهدف «يعتبر دعما للإرهاب، ولكل من يريد إضعاف سوريا والنيل من إرادة جيشها في زحفه من أجل إعادة الأمن والاستقرار».
======================
اخبار السعودية :المرصد السوري: تم الإعلان عن الفيدرالية في مناطق الشمال السوري
القاهرة - د ب أ
    أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه تم الإعلان اليوم الخميس عن فيدرالية "روج آفا وشمال سورية" وذلك في اجتماع كبير بمنطقة رميلان على الحدود السورية - التركية - العراقية، بريف القامشلي الشرقي.
وقال المرصد في بيان اليوم إنه تم الإعلان عن الفيدرالية في مناطق الشمال السوري بمقاطعاتها الثلاث "كوباني - عفرين - #الجزيرة".
وفي استطلاع للرأي أجراه المرصد السوري لحقوق الإنسان على وسائل التواصل الاجتماعي، لنحو 20 ألف مواطن سوري، فإن الغالبية الساحقة من المواطنين العرب رفضوا الفيدرالية واعتبروها خطوة على طريق الانفصال عن سورية، في حين وافقت الغالبية الساحقة من المواطنين الكرد على المشروع.

======================
فيتو :واشنطن: الولايات المتحدة لن تعترف بمنطقة حكم ذاتي للأكراد في سوريا
   الخميس 17/مارس/2016 - 10:19 ص
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن لن تعترف بمنطقة حكم ذاتي للأكراد في سوريا، مشددة على ضرورة أن تتم مناقشة مثل هذه الخطوات من جميع الأطراف المعنية في جنيف، ويستند إلى إرادة شعبية سورية.
قالت الولايات المتحدة، مساء أمس الأربعاء (16 مارس 2016)، إنها لن تعترف بمنطقة موحدة وتتمتع بحكم ذاتي تعلنها المجموعات الكردية في سوريا. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، للصحفيين: "كنا واضحين جدا لجهة أننا لن نعترف بمناطق ذات حكم ذاتي في سوريا".
وأضاف: "هذا أمر ينبغي أن تتم مناقشته والموافقة عليه من جميع الأطراف المعنية في جنيف ثم من الشعب السوري نفسه"، في إشارة إلى مفاوضات السلام الجارية في سويسرا بين ممثلين عن النظام والمعارضة السوريتين برعاية الأمم المتحدة.
وعقد أكثر من 150 ممثلا لأحزاب كردية سورية، أمس الأربعاء، اجتماعا في رميلان في ريف الحسكة في شمال شرق سوريا، على أن يستكمل الخميس، وبحثوا في إعلان نظام فيدرالي في مناطق سيطرتهم ضمن رؤية كاملة لاعتماد الفيدرالية في كامل سوريا مستقبلا.
وكانت واشنطن قد دعمت أكراد سوريا في قتالهم ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في مناطقهم. لكن وزارة الخارجية الأميركية أكدت، أمس الأربعاء، أنها لن تقبل بتفكيك سوريا، وأن أي نموذج للفيدرالية ينبغي أن يستند إلى محادثات جنيف. ولم تدع الأحزاب الكردية إلى المشاركة في مفاوضات جنيف.
ورغم الخلافات الكبيرة بين وفدي الحكومة والمعارضة في جنيف، فإنهما يجمعان على رفض الفيدرالية. وتخشى تركيا أيضا إقامة حكم ذاتي كردي على حدودها، خوفا من أي يؤدي ذلك إلى تشجيع النزعات الانفصالية للأكراد داخل حدودها.
====================== 
الخليج اونلاين :بداية التقسيم.. PYD يسعى لفرض الفيدرالية وسط تملص أمريكي
 إبراهيم العلبي - الخليج أونلاين
لا تترددُ يوماً في اتخاذ أي خطوة في سبيل كسب المزيد من مقومات الدولة "الحلم" وترسيخها، سواء عبر إقصاء المناوئين والمخالفين داخلياً، أو اتباع سياسات التطهير العرقي، أو العمل لمصلحة الجهات الدولية والإقليمية في معاركها الخاصة، رغم ما يبدو من تناقضها في بعض الأحيان.
تلك باختصار سياسة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، بزعامة صالح مسلم، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، الذي يخوض تمرداً مسلحاً في تركيا منذ أواسط الثمانينيات، وهو منظمة مصنفة على لوائح الإرهاب في كل من تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
لكن حزب الاتحاد، بمليشياته المسلحة في سوريا؛ "وحدات حماية الشعب" (YPG)، ووحدات حماية المرأة والأسايش (الأمن الداخلي)، يتلقى دعماً أمريكياً كبيراً، بواسطة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة"، سواء على الصعيد العسكري أو الدبلوماسي. ومنذ أن تمكنت المليشيات الكردية بصعوبة بالغة من دحر التنظيم من عين العرب (كوباني)، بفضل الضربات الجوية للتحالف الدولي، بدأت تظهر في الغرب سياسة جديدة في التعاطي مع الحليف "الكردي" الجديد في الحرب على "الإرهاب"، تميل نحو الاعتراف غير المباشر بكيانهم.
الفيدرالية من طرف واحد
وأعلن قياديون في حزب الاتحاد الديمقراطي نيتهم، الأربعاء 16 مارس/ آذار 2016، إعلان "النظام الفيدرالي" من طرف واحد، لإنشاء نواة دولة شمال سوريا، الأمر الذي سيمثل، في نظر المعارضة السورية، إعلاناً رسمياً هو الأول لبداية تقسيم البلاد فعلياً.
إلا أن هذه الخطوة لو تمت لن تكون التحرك الأول من نوعه من قبل الحزب، فقد مهد له بإنشاء ما سماه "الإدارة الذاتية" للمناطق التي كان يسيطر عليها عام 2013، قبل أن تتوسع هذه المناطق وتتصل بعضها ببعض جغرافياً، بفضل الحرب على تنظيم الدولة.
وعلى عكس المتوقع، لم تلاق الخطوة الكردية المرتقبة ترحيباً أمريكياً، فقد أعلن مارك تونر، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن بلاده لن تعترف بأي حكم ذاتي للأكراد في سوريا "الآن"، وأنها مستمرة في دعم وحدة واستقرار هذا البلد.
ويعكس الموقف الأمريكي مصلحة آنية بإنجاح العملية التفاوضية الجارية في هذه الأثناء في جنيف بين وفدي النظام والمعارضة بإشراف الأمم المتحدة وتنفيذاً لتفاهمات أمريكية روسية سابقة. إلا أن هذه المصلحة قد لا تعني بالضرورة معارضة واشنطن قيام الكيان الكردي في سياق آخر، وهو ما يمكن التدليل عليه من خلال إغداق الدعم على الحزب المعروف بتوجهاته الانفصالية، وزيارة المبعوث الأمريكي ماك جورك لقياداته في عين العرب قبل شهرين، ما أغضب تركيا.
الحديث الصريح عن احتمال إقامة النظام الفيدرالي من قبل الحزب الكردي، المعروف اختصاراً بـPYD، سبقه بأسابيع دعوة روسيا للأطراف السورية المتفاوضة في جنيف إلى بحث تحويل سوريا إلى "جمهورية فيدرالية"، في أول إشارة من أهم حلفاء الأسد إلى تأييد منح الأكراد بقيادة PYD تقسيم سوريا، انطلاقاً من نظام فيدرالي، مع أنها تأتي اليوم من طرف واحد.
ولاقت الدعوة الروسية في حينها موقفاً رافضاً من قبل المعارضة السورية، على لسان المنسق العام للهيئة العليا للمعارضة، رياض حجاب، الذي أكد أن فكرة الفيدرالية في سوريا "مقدمة للتقسيم وغير مقبولة إطلاقاً".
ومع أن النظام السوري لم يبد موقفه الرسمي من نوايا PYD بشأن الانفصال أو الخطوات الممهدة له، إلا أنه دعم هذا الحزب منذ الأيام الأولى للثورة السورية، بل يرجع إليه الفضل في الصعود المسلح للحزب، إذ أوكل إليه مهمة قمع تحركات الشارع الكردي المتصلة بالثورة، مقابل انسحاب قوات الأسد من مناطق القامشلي وعين العرب وعفرين، حيث فرض الحزب في هذه المناطق سيطرة مطلقة بقوة السلاح وقمع معارضيه الأكراد، وتولى إدارتها بنفسه أمنياً وخدمياً، ممهداً بذلك لإعلان قيام "الإدارة الذاتية" منتصف عام 2013.
براغماتية
وعلى الرغم من الاتجاه القومي اليساري المتطرف الذي يمثله حزب الاتحاد الديمقراطي، لا سيما في ظل خضوعه التام لقيادة حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل، وعلى الرغم من أن هدف الحزب الذي أُسس عليه هو إنشاء دولة كردستان الكبرى، فإنه تعامل مع ظروفه واللاعبين المحليين والدوليين ببراغماتية كبيرة، واستطاع الولوج إلى اللعبة الدولية عبر تقديم نفسه كلاعب محلي فاعل وقادر على إنجاز ما يوكل إليه من مهام وإن تناقض بعضها مع مبادئه وأهدافه.
فقد استعان على الدوام بغطاء يمثل تنوعاً سكانياً لكل تحركاته، وذلك منذ إعلانه عن قيام "الإدارة الذاتية" في 3 مقاطعات كردية، إذ حرص على إبراز التنوع السياسي الكردي والسكاني، من عشائر عربية ومسيحيين وتركمان على شكل أفراد مشاركين في الإدارة، ومشاركين في التأسيس لها، على الرغم من شكلية الأمر في نهاية المطاف.
ووفرت معارك عين العرب لحزب الاتحاد الديمقراطي ومليشياته المسلحة فرصة الاحتكاك "مكرهاً" بأحد فصائل الجيش الحر، وهو جيش الثوار، أو ما كان يعرف سابقاً بغرفة عمليات "بركان الفرات"، الذي يضم مقاتلين من أبناء العشائر التي تضررت كثيراً من تنظيم "داعش"، وقاتل هذا الفصيل إلى جانب "وحدات حماية الشعب" كشرط تركي لإتاحة المجال أمام التحالف الدولي لدعم الوحدات في معركتها مع "داعش".
ونظراً للدعم الذي يقدمه التحالف الدولي للمليشيات الكردية وحلفائها، استمر "جيش الثوار" في حلفه الجديد، وقاتل بجانب وحدات حماية الشعب في تل أبيض، ومناطق أخرى شمال سوريا، الأمر الذي فضلت قيادة حزب PYD استغلاله إعلامياً، عبر إظهار تحركاته بوصفها تحركات تحالف كردي عربي مختلط، وهو ما توج بتشكيل ما يعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، التي باتت عملياً الذراع العسكرية المباشرة للحزب الكردي، نظراً لضآلة المكون العربي في هذه القوات نسبة إلى مجموعها.
وهكذا استطاعت قوات الحزب الكردي، رغم جهود تركيا الحثيثة لكبح جماحها وتحجيمها بوسائل متعددة غير مباشرة، فرض نفسها على المشهد الكردي شمال سوريا، بعدما كانت قد بدأت كتكتيك اتبعه نظام الأسد لقمع الانتفاضة في الوسط الكردي والمساعدة في حمل العبء الأمني في تلك المناطق، في إطار من التعاون التام، مروراً بتحولها إلى رأس حربة بالنسبة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في الحرب على تنظيم "داعش"، مع أن أول من حارب التنظيم في سوريا هو الجيش الحر الذي ألحق به أفدح الخسائر.
الرغبة الأمريكية قديمة
ومنذ اندلاع الأزمة الروسية-التركية، قامت موسكو بتوطيد علاقاتها بحزب الاتحاد الديمقراطي التي كانت قائمة بالفعل، واعترفت بـ"الإدارة الذاتية"، واستقبلت ممثلاً عنها في روسيا، بموازاة الدعم العسكري والجوي، الأمر الذي نجم عنه دخول حزب PYD إلى الداخل التركي ومحاولته ضرب الوضع الأمني.
فقد أثبتت التحقيقات صلة 3 مواطنين روس بمنفذ العملية الانتحارية التي استهدفت العاصمة التركية أنقرة قبل نحو شهر. وينتمي المنفذ إلى حزب العمال الكردستاني فيما كان في سوريا يقاتل إلى جانب حزب الاتحاد الديمقراطي، فضلاً عن عدد من التفجيرات الأخرى التي اتهمت أنقرة الحزب بالوقوف وراءها.
وقبل كل ذلك، كان حزب الاتحاد الكردي قد حجز موقعه في صفوف المعارضة السورية، ولكن بالتحديد تلك المقبولة من النظام، في إطار ما يعرف بهيئة التنسيق الوطني، التي تنتمي في أغلبها- للمفارقة- إلى التيار القومي الذي يرفض تقليدياً كل أنواع التقسيم، ومن ضمنها الحكم الذاتي، فضلاً عن الفيدرالية، لكن الجامع لمكونات هذه الهيئة أنها تعمل تحت سقف النظام وترفض الثورة بشقها المسلح على طول الخط.
ويرى مراقبون أن الرغبة الأمريكية برؤية الكيان الكردي حقيقة واقعة شمال سوريا تعود إلى عام 2013 عندما صمتت على قيام الحزب الكردي بإعلان "الإدارة الذاتية" في كانتونات غير متصلة جغرافياً ولا ديمغرافياً، وذلك قبيل سيطرة تنظيم الدولة على المناطق المتاخمة للأكراد. وبتركيزها على حرب داعش واعتبارها أولوية أكبر من قتال الأسد أو إسقاطه، أسدت واشنطن خدمة جديدة للمليشيات الكردية بمنحها غطاءً دولياً تمددت على الأرض تحت شرعيته بذريعة طرد التنظيم.
======================
العربي الجديد :الفدرالية شمال سورية”… مناورة كردية أو بداية تقسيم؟
انطلقت، أمس الأربعاء، في بلدة رميلان الواقعة في أقصى ريف الحسكة، شمال شرق سورية، أعمال المؤتمر الذي دعت إليه المنسقية العامة لكانتونات الإدارة الذاتية الكردية، التي تدير مناطق واسعة شمال سورية، لبحث تحويل هذه الإدارة إلى إقليم فيدرالي توضع حدوده على أسس جغرافية لا قومية، ليتم إعلانه “فيدرالية شمال سورية”، يرى كثيرون أنه سيكون الحجر الأساس والخطوة الأولى للتقسيم عملياً، في ظل ارتفاع وتيرة الكلام عن حلّ فيدرالي لهذا البلد، وهو شعار صدر عن موسكو أولاً. وتأسست الإدارة الذاتية الكردية قبل نهاية عام 2013 في المناطق التي تسيطر عليها قوات “حماية الشعب” الكردية التابعة لحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي (الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني)، بزعامة صالح مسلم.
وتقول مصادر مطلعة في الإدارة الذاتية الكردية لـ”العربي الجديد”، إن “المؤتمر ضمّ مكوّنات الإدارة الذاتية لبحث تحول سورية إلى دولة اتحادية فيدرالية، بحيث تتحول الإدارة الذاتية الكردية إلى حكومة لإقليم فيدرالي توضع حدوده على أسس جغرافية بغض النظر عن المكونات العرقية”. ووفقاً لهذا التحرّك، يتم إعلان الإقليم الفيدرالي شمال سورية باسم “فيدرالية شمال سورية”، بحسب المصادر، على غرار إقليم شمال العراق، أو كردستان العراق الذي بات يتمتع عملياً بمواصفات دولة مستقلة تفرض على العراقيين من غير سكان الإقليم، الحصول على ورقة كفالة من أحد “مواطني” كردستان لزيارته حتى.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة صمتها حيال هذا الطرح، يبدو أن الدول الإقليمية المعنية بالشأن السوري تتفق على رفض المقترح، باعتبار أنّه يفتح الباب لعمليات تقسيم هذه الدول وليس فقط تقسيم سورية، بحسب بعض المراقبين. وكانت نقطة تحويل سورية إلى دولة اتحادية فيدرالية في صلب المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، في طهران، قبل أيام. واتفق الجانبان التركي والإيراني على ضرورة عدم السماح بتقسيم سورية، لما يحمله ذلك من مخاطر تهدد وحدة إيران وتركيا أيضاً، باعتبار أن التنوع العرقي والثقافي فيهما مماثل لما هو موجود في سورية، كما أنّ نسبة الأكراد في البلدَين أكثر من تلك الموجودة في سورية.
وتعتبر المصادر ذاتها أنّ الإدارة الذاتية تريد استثمار المواقف الروسية حول إمكانية تحول سورية إلى جمهورية اتحادية من خلال هذا الإعلان، لافتة إلى أن “هذا التحرك هو إجراء داخلي للإدارة الذاتية بعيداً عن مجلس سورية الديمقراطية، الذي تعتبر من أبرز مكوناته”.
وتستبعد المصادر الكردية أن يحظى إعلان مناطق شمال سورية التي تسيطر عليها القوات الكردية وحلفاؤها كمنطقة فيدرالية ذات حكم ذاتي بتأييد إقليمي أو دولي واسع”. وتذكّر المصادر أنّه على الرغم من أنّ أول من طرح إمكانية تحويل سورية إلى دولة فيدرالية هو نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في 29 فبراير/ شباط الماضي، لم تعلن روسيا، حتى الآن، موقفاً صريحاً داعماً لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وحلفائه في مسعاهم هذا.
من جانبها، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن الرئيس الإيراني، حسن روحاني: “أبلغنا جميع الأصدقاء والجيران وروسيا صراحة، أن سيادة بلدان المنطقة على أراضيها، مبدأ يحظى بتأكيدنا، سواء في ما يتعلق بالعراق أو سورية أو أي بلد في المنطقة”. السيادة الوطنية ووحدة التراب أمر مهم بالنسبة لنا”، وفقاً لروحاني.
وينسحب هذا الموقف التركي ـ الإيراني على حلفائهما السوريين، أي النظام والمعارضة. وعلى الرغم من أنّ رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لم يغلق الباب أمام إمكانية بحث الفيدرالية، لمّح في حديث صحافي، إلى رفض بحث هذا الموضوع حالياً.
وقال الأسد في حوار سابق مع وكالة “فرانس برس”، رداً على إمكانية إعطاء الأكراد في شمال سورية منطقة حكم ذاتي، إن “هذا السؤال متعلق مباشرة بالدستور السوري. وهذا الدستور لا يعطى من الحكومة، وإنما تشارك فيه كل الأطياف ويُطرح على الاستفتاء الشعبي. لذلك يجب أن يكون سؤالاً وطنياً، وليس موجهاً لأي مسؤول سوري، سواء كان هذا الموضوع متعلقاً بحكم ذاتي أو فيدرالية، لامركزية أو أي شيء مشابه. هذه الأشياء تكون كلها جزءاً من الحوار السياسي بالمستقبل”، على حدّ تعبير الأسد.
من جهتها، جدّدت المعارضة السورية رفضها جميع المحاولات الرامية لإقامة نظام اتحادي على أساس فيدرالي في البلاد، مؤكدة تمسكها بوحدة سورية، أرضاً وشعباً، معتبرة أن طروحات تحويل سورية إلى دولة فيدرالية اتحادية، ما هي إلّا مقدمة لتقسيمها. ويقول نائب المنسق العام لـ”الهيئة العليا للمفاوضات” المعارضة، يحيى القضماني لـ”العربي الجديد”، إنّ “طرح الفيدرالية في هذه المرحلة خطير، وله مدلولات يجب ألا نغفل عنها”. ويشير إلى أن الكيان الفيدرالي “يولد من مناطق منفصلة، تتوحد بشكل فيدرالي وليس العكس”، موضحاً أن المعارضة السورية “سترفض إدراج المقترح في جدول المفاوضات”.
ويبدو أن غياب مكوّنات الإدارة الذاتية الكردية، وفي مقدمتها حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي عن مفاوضات جنيف3 السورية القائمة، دفعها إلى عقد مؤتمر الرميلان على عجل بهدف إعلان تحويل نظام الإدارة الذاتية إلى إقليم فيدرالي، بهدف فرض أمر واقع على الأطراف الراعية للمفاوضات يجبرها على دعوة “الاتحاد الديمقراطي” لجولاتها المقبلة، بحسب مراقبين.
وتتبع الإدارة الذاتية الكردية شمال سورية، التي تسعى اليوم إلى فرض إقليم فيدرالي في مناطق سيطرتها، سياسياً، لما يُعرف بـ”حركة المجتمع الديمقراطي” التي يشكل حزب الاتحاد الديمقراطي بزعامة، صالح مسلم، أكبر أحزابها. ويضاف إليها خمسة أحزاب وتجمعات سياسية صغيرة أخرى في سورية هي: البارتي الديمقراطي الكردستاني، والسلام الديمقراطي الكردي، والاتحاد الليبرالي الكردستاني، والشيوعي الكردستاني، والتجمع الوطني الديمقراطي الكردي. وتضم الإدارة الذاتية بالإضافة إلى الأحزاب الستة المذكورة نحو أربعين تجمعاً سياسياً ومنظمة اجتماعية منها؛ اتحادات للمرأة والشباب، وتجمعات ثقافية، ولجان حقوقية.
وينفصل عن الإدارة الذاتية الكردية 15 حزباً منضوياً تحت إدارة “المجلس الوطني الكردي”، التابع لـ”الائتلاف السوري المعارض”.ويرجح هؤلاء المراقبون أن يكون هذا المسعى من الإدارة الذاتية وحزب “الاتحاد الديمقراطي” بدعم روسي، إذ أشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، أخيراً، يوم الأربعاء إلى أن حل القضية السورية يجب أن يكون “بضمان مشاركة جميع الأطراف”. وجدد موقف بلاده في “إشراك الأكراد بمحادثات جنيف الحالية، وموقعهم ضمن الخريطة السياسية في سورية مستقبلاً”.
وعلى الرغم من هيمنة “الاتحاد الديمقراطي” فعلياً على قرار الإدارة الذاتية، وعدم تمثيل أحزاب “المجلس الوطني الكردي” فيها، باتت هذه الإدارة تسيطر على مناطق واسعة شمال شرق وشمال سورية، بعد تقدمها على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في ريف الحسكة بغطاء جوي من طيران التحالف الدولي. كما استطاعت القوات الكردية التقدم على حساب المعارضة السورية المسلحة في ريف حلب الشمالي بغطاء جوي روسي.
وباتت قوات “سورية الديمقراطية” التي تعتبر قوات “حماية الشعب” الكردية أبرز مكوناتها، تسيطر على معظم ريفَي الحسكة والرقة الشمالي، بشكل شبه كامل، وعلى منطقتَي عين العرب وعفرين في ريف حلب. يضاف إليها مدينة تل رفعت، وبلدة منغ ومطارها العسكري والقرى المحيطة بهذه المناطق، شمال حلب.
العربي الجديد – رامي السويد
======================
الوطن السورية :الخارجية الأميركية: لن نعترف بإدارة ذاتية للأكراد.. وأنقرة: خطوة منفردة باطلة … مؤتمر في رميلان لتبني الفيدرالية شمال سورية
2016-03-17
بدأ أمس مؤتمر في الرميلان بالحسكة بمشاركة ثلاثين حزباً أغلبيتهم كردية ليناقش مسودة «وثيقة النظام الاتحادي الديمقراطي في شمال سورية» التي يرجح إعلان تبنيها اليوم.
وتوصل المجتمعون في «المؤتمر التأسيسي لنظام الإدارة في شمال سورية»، الذي بدأ أمس في صالة نقابة العمال بالرميلان في محافظة الحسكة إلى تشكيل لجنة مؤلفة من 9 أعضاء، مهامهم إجراء التعديلات وإضافة الاقتراحات التي تمت الموافقة عليها أمس من قبل المجتمعين على «مسودة وثيقة النظام الاتحادي الديمقراطي لشمال سورية» للخروج «بمشروع كامل ومستوف لجميع الجوانب».
وتوقعت مواقع إعلامية كردية أن يصدر المجتمعون البيان الختامي لأعمال المؤتمر اليوم، بعد قراءة مسودة الوثيقة المعدلة التي ستتبنى «الفيدرالية على أساس المكونات في منطقة شمال شرق سورية، وليس على الأساس القومي» حسبما زعم مسؤولون في «حركة المجتمع الديمقراطي».
وكان المؤتمر بدأ بمشاركة 200 شخصية يمثلون ثلاثين حزباً من العرب والأكراد والآشوريين والتركمان والسريان والشيشان.
وفي أبرز ردود الفعل على انعقاد المؤتمر أكد بيان للخارجية الأميركية نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية أن واشنطن «لن تعترف بمنطقة الحكم الذاتي للأكراد في سورية»، وأنها تؤيد وحدة الأراضي السورية، على حين اعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، ستيف وارن، أن «إعلان الأكراد إقليما فدرالياً في سورية لن يؤثر على العمليات الأميركية ضد تنظيم داعش الإرهابي».
من جانبها أكدت أنقرة دعمها وحدة سورية، معتبرة أن أي خطوات منفردة مثل إعلان اتحاد من جانب واحد باطلة، وذلك بحسب وكالة «رويترز» التي نقلت عن مسؤول تركي قوله: «إن شكل الحكومة والهيكل الإداري في سورية ستقرره كل قطاعات الشعب السوري في دستور جديد».
وفي تطور ميداني مهم أفرجت قوات الأسايش في مدينة القامشلي عن أكثر من 80 عنصراً من «عناصر الدفاع الوطني وعناصر الأمن السوري» كانت اعتقلتهم أمس بحجة أنهم حاولوا «اعتقال عناصر من قوات الأسايش في محيط المربع الأمني» بحسب ما نقلت المواقع الكردية عن مصدر في «الأسايش».
======================
المصري اليوم :روسيا ترفض إعلان الأكراد «فيدرالية» شمال سوريا
أكد الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، الخميس، أن الشعب السوري وحده صاحب القرار في مسألة نظام الحكم المستقبلي في بلاده، معتبرا أنه لا يحق لأكراد سوريا تقرير مسألة «فدرلة» البلاد بصورة أحادية.
ونقلت قناة (روسيا اليوم) بيسكوف قوله «الذي يعد شكل النظام الداخلي للدولة السورية من الصلاحيات الحصرية للسوريين أنفسهم»، مؤكدا ضرورة اتخاذ القرارات بهذا الشأن في إطار عملية شاملة تشارك فيها كافة المجموعات الطائفية والإثنية التي تسكن في أراضي سوريا، ومنها الأكراد والشيعة والسنة والعلويون والدروز والآخرون».
وأشار إلى أن الجانب الروسي يصر دائما على ضرورة إشراك الأكراد في مفاوضات السلام الجارية بجنيف، مضيفا «يجب على السوريين أنفسهم أن يقرروا نظام الحكم المستقبلي لبلادهم، ويجب عليهم جميعا أن يشاركوا في إعداد مشروع دستور جديد للبلاد».
======================
محيط :بيسكوف: لا يحق للأكراد الشروع في فدرلة سوريا
 محيط  منذ 11 دقيقة  0 تعليق  0  ارسل لصديق  نسخة للطباعة
أكدت موسكو أن الشعب السوري وحده صاحب القرار في مسألة نظام الحكم المستقبلي في بلاده، واعتبرت أنه لا يحق لأكراد سوريا تقرير مسألة فدرلة البلاد بصورة أحادية.
وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي الخميس  “يعد شكل النظام الداخلي للدولة السورية من الصلاحيات الحصرية للسوريين أنفسهم. ويجب اتخاذ القرارات بهذا الشأن في إطار عملية شاملة تشارك فيها كافة المجموعات الطائفية والإثنية التي تسكن في أراضي سوريا، ومنهم الأكراد والشيعة والسنة والعلويون والدروز والآخرون”.
وأعاد إلى الأذهان أن الجانب الروسي يصر دائما على ضرورة إشراك الأكراد في مفاوضات السلام الجارية بجنيف.
وتابع: “يجب على السوريين أنفسهم أن يقرروا نظام الحكم المستقبلي لبلادهم، ويجب عليهم جميعا أن يشاركوا في إعداد مشروع دستور جديد للبلاد
بدوره قال ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريحات لوكالة “نوفوستي” أنه لا يحق للأكراد أن يقرروا بصورة أحادية مسائل فدرلة سوريا، ولاسيما خارج مفاوضات جنيف.
=====================

الاثنين، 14 مارس 2016


قسَّمْ الإخلاصْ لفلسطينْ و لفتحْ الثورة

أُقسمْ باللهِ العليّْ العظيمْ أقسمْ بشرفيّْ و مُعتقداتيّْ أقسِّمْ أنْ أكون مُخلصاً لفلسطينْ و أنْ أعملْ على تحريرها باذلاً كُل ماأستطيعْ •

تفاقم الأوضاع المعيشية والصحية للأسيرات في "هشارون"
  نادي الأسير: تفاقم الأوضاع المعيشية والصحية للأسيرات في "هشارون"نشر بتاريخ: 2016-03-07
القدس- رام الله - دائرة الاعلام-افاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن الأسيرات في سجن "هشارون" يعانين من تفاقم أوضاعهن المعيشية والصحية، لا سيما مع ارتفاع عددهن.
وذكر محامي نادي الأسير فواز الشلودي عقب زيارته لهنّ، أن أبرز ما يشهده قسمي الأسيرات في "هشارون" و"الدامون" هو ازدياد عدد القاصرات، إذ وصل عددهن إلى (19) أسيرة، أصغرهنّ ديما الواوي (12 عاماً)، والتي أفادت بأنها تعرّضت للضرب المبرّح وإلقاء الشتائم عليها خلال عملية اعتقالها، وهي محرومة من زيارة عائلتها منذ اعتقالها في التاسع من شباط المنصرم.
وأضاف المحامي أن الأسيرات يعانين من جملة من الانتهاكات التي لم يتمّ حلّها منذ سنوات، ومنها مشكلة النقل للمحاكم والمستشفيات عبر عربة "البوسطة"، إذ تستغرق الرحلة من الساعة الثالثة فجراً وحتى الحادية عشرة ليلاً، تقدّم خلالها وجبة طعام واحدة ولا يسمح لهنّ باستخدام المرحاض.
كما وترفض إدارة السّجن السماح بعرض الأسيرات على طبيبة نسائية، وتماطل في علاج الأسيرات المصابات واللّاتي وصل عددهن إلى تسع أسيرات يعانين من إصابات مختلفة، أخطرها حالات الأسيرات ياسمين الزرو، إسراء جعابيص وعبلة العدم.
واشتكت الأسيرات الأمهات من حرمانهنّ من الزيارات المفتوحة واحتضان أبنائهن، ومن حرمان بعضهن من الزيارة وإصدار وتلقّي الرسائل المكتوبة والتضييق في إدخال الملابس والأحذية وسوء الطعام المقدّم لهنّ كمّاً ونوعاً، علاوة على منع إدخال الكتب وبعض الأدوات الدراسية.
يذكر أن (34) أسيرة يقبعن في سجن "هشارون" و(31) يقبعن في سجن "الدامون".
 اليوم ذكرى اغتيال عمالقة الثورة الشهداء صلاح خلف “أبو إياد” وهايل عبد الحميد “أبو الهول” وأبو محمد العمري
  اليوم ذكرى اغتيال عمالقة الثورة الشهداء صلاح خلف “أبو إياد” وهايل عبد الحميد “أبو الهول” وأبو محمد العمرينشر بتاريخ: 2016-01-14
القدس- رام الله - دائرة الاعلام-- عاشت ذكرى استشهاد القائد المعلم صلاح خلف " أبو اياد " وأخويه هايل عبد الحميد أبو الهول وأبو محمد العمري فخري العمري، الذين اغتيلوا في تونس عام 1991. 
في مثل هذا اليوم رحل القائد و الثائر و الانسان و ضمير الثورة الفلسطينية ، هكذا كان و هكذا سيبقى في جبين الدهر غُرّة بما حمل من ملامح و ملاحم شكلت المشهد الفلسطيني المتدفق كالبركان ضد كل اشكال الهيمنة و الطغيان و مرددين سنظل كالشهداء تعمدوا و تجذروا من اجل أن يحيى الوطن ...
اتلوا اليوم أيها الفتحاويون تراتيل النضال و الثورة على مسيرة الخالدين فينا 

ولكي تظل الذكرى خالدة في العقول والقلوب انه لمن الواجب ان نسلط الضوء على حياة القادة العظام .
أنه من الواجب تسليط الضوء على حياة هذا القائد العظيم لما فيها من دروس ومحطات هامة

الشهيد صلاح خلف
مولده وحياته
ولد الشهيد القائد صلاح خلف ‘ أبو إياد ‘ في مدينة يافا في العام 1933 ، حيث عاش أول سنين حياته حتى قبل قيام الكيان الصهيوني في العام 1948 بيوم واحد ، حيث اضطر قسرا وعائلته إلى مغادرة مدينة يافا وتوجه إلى غزة عن طريق البحر واستقر فيها مع أسرته ، وأكمل فيها دراسته الإعدادية ثم الثانوية ثم غادرها إلى جمهورية مصر العربية عام 1951 لاستكمال دراسته الجامعية ، حيث انتسب إلى دار العلوم ، ثم حصل بعدها على دبلوم تربية وعلم نفس من جامعة عين شمس.
وأثناء جوده في القاهرة كان نقطة انطلاق لعملية النضال، حيث تعرف على ياسر عرفات الطالب في كلية الهندسة آنذاك، وبدأ ينمو توجه بين عدد من الطلبة – كان هو من بينهم – يدعو إلى ضرورة اعتماد الفلسطينيين على أنفسهم بعد أن فقدوا الثقة بالأنظمة العربية، فقرروا عام 1952م مباشرة هذه الفكرة بتقديم ترشيحهم إلى قيادة اتحاد الطلاب الفلسطينيين، وكان التشكيل الوحيد الذي يمثل قطاعًا ما من الرأي العام الفلسطيني، ونجحت لائحة ‘أنصار الاتحاد الطلابي’، وأثبت ذلك أن الطلاب يتطلعون – وبرغم معتقداتهم الإيديولوجية – إلى عمل وحدوي.
وبدأ التطور في عمل الطلبة الفلسطينيين بعد الغارة الإسرائيلية على غزة في عام 1955م، حيث نظموا المظاهرات والإضرابات عن الطعام، وكان من جملة مطالبهم إلغاء نظام التأشيرات بين غزة ومصر، وإقامة معسكرات تدريب إجبارية تتيح للفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم ضد الهجمات الإسرائيلية، واستجاب الرئيس عبد الناصر لمطالباهم، وبدأت العلاقة تتوطد بين الطلبة والثورة المصرية، ونشط أبو إياد ورفاقه في تجنيد الكوادر وتوطيد هذه العلاقة. بعد أن أنهى أبو إياد دراسته في مصر عاد إلى غزة عام 1957م للتدريس، وبدأ عمله السري في تجنيد مجموعات من المناضلين وتنظيمهم في غزة.
وعلى الطرف الآخر في الكويت كان رفيق دربه: أبو عَمَّار يعمل هناك مهندسًا وينشط في تجنيد المجموعات الفلسطينية. وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959م للعمل مدرسًا ، وكانت فرصة له هو ورفاقه ياسر عرفات وخالد الحسن وسليم الزعنون وفاروق القدومي (أبو اللطف) ومناضلين آخرين في بلدان مختلفة ، كان أبرزهم أبو يوسف النجار وكمال عدوان ومحمود عباس (أبو مازن) المقيمين في قطر، لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ لتعيد الفلسطينيين إلى أرضهم وحقوقهم وعزم مؤسسو ‘فتح’ على التصدي لكل محاولة لإخضاع الحركة الوطنية لإشراف أية حكومة عربية ، لما في ذلك من عقبات قد تثنيهم أو تُبَطِّئ بهم السير نحو هدفهم، وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة ‘فلسطيننا’، وابتكروا جهازين: أحدهما عسكري، والآخر سياسي في الفترة ما بين 1959م –1964م. مكن (المؤسسون) من بناء الحركة التي أصبحت في السنوات اللاحقة اكبر فصيل فلسطيني ورائدة النضال الوطني التحرري الفلسطيني. وكان ابو اياد منذ ذلك الوقت وحتى استشهاده يوصف بأنه الرجل الثاني في فتح، وفي منظمة التحرير الفلسطينية.
عندما ظهرت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الشقيري اكتشفت ‘فتح’ خطورة هذه المنظمة التي تشرف فيها الأنظمة العربية على الحركة الوطنية الفلسطينية، وحاول ياسر عرفات وصلاح خلف الاتصال بالشقيري؛ لإقناعه بالتنسيق السري بين نشاطاته العلنية وبين عمل يخوضونه بصورة سرية وكان موقف الشقيري سلبيًّا، ومع ذلك ارتأى عرفات وصلاح خلف أن المشاركة في هذه المنظمة ستجعلهم فاعلين في الحياة السياسية وسيفيدون من مَقْدراتها وإمكانياتها، فانخرط فدائيو ‘فتح’ في جيش التحرير – تحت إشراف المنظمة -.
أبو إياد والانطلاقة
شهدت أوساط فتح منذ خريف 1964م خلافًا حول حرب العصابات، فمنهم من رأى أن الوقت مبكر وكان الطرف الآخر وعلى رأسهم أبو إياد يرى أن الوضع مناسب لِبَدْء الكفاح المسلح، وأن ‘فتح’ ستتطور إلى حركة جماهيرية بممارسة الكفاح، واستطاع أبو إياد وبحنكته وحكمته من إقناع المتحاورين برأيه.
وجرى توقيت ميعاد أول عملية عسكرية في 31/12/1964م، ومنها كانت انطلاقة البلاغ العسكري الأول باسم ‘العاصفة’. ورغم المضيقات العربية، وضآلة الدعم الخارجي والخلافات داخل ‘فتح’ واصلت ‘فتح’ حرب العصابات، مما زاد من التوتر بين إسرائيل والبلدان العربية.
شكلت هزيمة العرب في حرب عام 1967م نقطة انطلاق جديد لحركة فتح، فأقيمت قواعد على طول نهر الأردن، وآزرهم في ذلك السكان المحليون والقوات الأردنية، وتُوِّج ذلك بانتصار معركة الكرامة التي على إثرها تدفق الآلاف للانتساب لحركة فتح.
بعد هذه المعركة كان صلاح خلف وراء إصدار بيان عن اللجنة المركزية لفتح يُعْلن تعيين عرفات ناطقًا باسم فتح وبالتالي باسم ‘العاصفة’.
دبلوماسية صلاح خلف وقيادته لأمن الثورة
وفي عام 1969م استطاعت حركة فتح السيطرة على منظمة التحرير، وبالتالي آلت رئاسة المنظمة لعرفات وتم دمج الحركة الفدائية في منظمة التحرير، وبدأت المنظمة بتأمين مرتكزات دولية، وكان ذلك باتجاه إلى الدول الاشتراكية التي دعمت كفاح الشعب الفلسطيني بالمال والتدريب والدورات مثل كوبا وفيتنام.
وبدأ اسم أبو إياد يبرز عضوًا للجنة المركزية لفتح، ثم مفوّض جهاز الأمن في فتح، ثم تولّى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة. ومنذ عام 1970م تعرَّض لأكثر من عملية اغتيال سواء من الإسرائيليين أم بعض الحركات الفلسطينية المُمَوَّلة من الأنظمة العربية.
اعتقال أبو إياد وخروج قوات الثورة من الأردن
وصلت العلاقات بين السلطات الأردنية والمقامة الفلسطينية حد الاشتباك المسلح وذلك في أيلول عام 1970م، واعتُقل صلاح خلف في هذه الأحداث في عمَّان مع عدد من رفاقه، ثم دُعِي إلى القصر الملكي في عَمَّان للقاء الوفد العربي الذي جاء إلى عمان للتوصل إلى وقف المعارك، وتم إخراجه من عمّان على نفس الطائرة التي أقلّت الوفد العربي إلى القاهرة ليشرح للرئيس عبد الناصر الوضع في الأردن، وانتهت المقاومة الفلسطينية في الأردن صيف 1971م، ويُقِرُّ أبو إياد أنه بذلك قُلِبَت صفحة من تاريخنا بصورة نهائية.
أبو إياد وحرب اكتوبر 1973
كان صلاح خلف من القلة التي عرفت بعض الخفايا التي سبقت حرب أكتوبر 1973م ورافقتها وأعقبتها، حيث أسرَ1 الرئيس السادات له ولعدد من المقاومة الفلسطينية بذلك ، طالبًا منهم أكبر عدد ممكن من الفدائيين للاشتراك معه في المعركة، وحضر أبو إياد إدارة غرفة عمليات المعركة مع السادات، وبعد هذه المعركة تبنَّى صلاح خلف مشروع إقامة الدولة على جزء من فلسطين!!، وصولاً إلى إقامة دولة ديموقراطية على كامل فلسطين تضم الفلسطينيين والمسيحيين واليهود!!، وعلى إثر هذا المشروع برزت جبهة الرفض الفلسطينية التي رفضت هذا المشروع.
أبو إياد والحرب الأهلية اللبنانية
كان لأبو إياد دور بارز في لبنان إبَّان الحرب الأهلية؛ فقد كان أحد قادة المقاومة المكلف بعملية المفاوضات المعقدة بين الفصائل اللبنانية من جهة، والفصائل اللبنانية والمقاومة الفلسطينية من جهة أخرى، وشارك في الإعداد لاتفاقية شتورا عام 1977م التي نظمت هذه العلاقة والوطنية.
فلسطيني بلا هوية
أصدر كتاب (فلسطينى بلا هوية) عام ١٩٧٨ على شكل سلسلة من اللقاءات مع الصحفى الفرنسى إريك رولو حيث حاول نفى أى علاقة له بأيلول الأسود، ويعتبر أبو إياد أحد أهم منظري الفكر الثورى لحركة فتح وأحد مؤسسي ركائز جهاز الرصد الثورى، وكان يسمى على النطاقات النخبوية فى حركة فتح بـ«جارنج فلسطين»، نسبة للدبلوماسي السويدي المشهور جونار يارنج Gunnar Yarring، وذلك لقدرته الفائقة على صياغة التوجهات والاستراتيجيات وبناء التحالفات وإدارة التفاوض بشكل فائق الحكمة .
رصاصات الغدر تنهي حياة صلاح خلف
الكويتية قال صلاح خلف في تصريحاته انه دائماً يقف مع الأحداث التي تؤدي في النهاية لتحرير فلسطين المحتلة وتخدم كل مصالح الشعب الفلسطيني الذي يعيش في أرضه المحتلة أو يعيش متفرقاً بين الشعوب العربية المجاورة .. ولكنه لا يؤيد الأحداث الخاصة التي تؤثر على الأسرة العربية الموحدة وتحطم تضامنهم وتزعزع الثقة في أنفسهم . وقد استنكر تماماً ما قام به الرئيس العراقي صدام حسين مع الدول العربية المجاورة وأعلن على الملأ موقفه من تلك القضية .. وقال بكل صراحة : لن نكون يوماً رهن إشارة من الرئيس العراقي صدام حسين ..!
ورغم أن الشهيد صلاح خلف ورفاقه قد سهروا على رعاية وطنهم وخدموا قضيتهم بكل الطرق حتى أصبحوا من أشهر الشخصيات الأمنية البارزة في منظمة التحرير الفلسطينية .. إلا أنهم في النهاية قد تم اغتيالهم بيد عربية على ارض عربية .. فقد كانت تلك اليد العربية هي يد فلسطينية .. وتلك الأرض العربية هي الأرض التونسية ولم تخسر إسرائيل عدوتهم الأولى والأخيرة والتي كانت تتمنى قتلهم مهما كلفها الأمر ، ثمن رصاصة واحدة..! كيف تمت عملية الاغتيال..؟ في أحد أيام شهر يناير عام 1991 اتصل صلاح خلف بصديقه هايل عبد الحميد في تمام الساعة الثانية عشر ليلاً يخبره بأن الرئيس ياسر عرفات سوف يصل على طائرته الخاصة إلى تونس قادماً من العاصمة العراقية بغداد في تمام الساعة الواحدة صباحاً .. و
عليه إبلاغ أعضاء القيادة الفلسطينية للذهاب إلى المطار من اجل استقبال سيادة الرئيس قبل نزوله من طائرته بعشرين دقيقة على الأقل . وطلب أبو الهول من صلاح خلف أن يأتي إليه في منزله ثم يذهبان إلى المطار لاستقبال الرئيس معاً في سيارة واحدة .. فوافق صلاح خلف وحضر إلى منزل هايل عبد الحميد في تمام الساعة الثانية عشر والربع ليلاً .. واستقبله أبو الهول في صالون منزله الخاص في الوقت الذي كانوا يستعدون للذهاب إلى المطار لتأمين وحراسة موكب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات . وعندما دقت الساعة تمام الواحدة صباحاً .. خرج صلاح خلف وهايل عبد الحميد إلى خارج المنزل واخبرا فخري العمري بسرعة التحرك إلى المطار مع أفراد الحراسة والأمن .. واصدر فخري العمري أوامره بتجهيز السيارات وركوب أطقم الأمن والمخابرات . وكان صلاح خلف وهايل عبد الحميد يقفان بجانب إحدى السيارات التي اتضح أنها سيارة صلاح خلف وكانا يتحدثان بشأن ذهاب كل واحد منهما إلى المطار في سيارته الخاصة .. ولكن قبل انطلاقهما بلحظات قليلة فتحت النيران على صلاح خلف لتخترق الطلقات النارية جسده وتمزق جميع أعضائه .. فصرخ هايل عبد الحميد بأعلى صوته في أفراد الحراسة طالباً منهم محاولة إسعاف صلاح خلف وانضم إليهم فخري العمري مسرعاً ليحاول إسعافه ونقله لأحد المستشفيات ولكن هايل عبد الحميد وفخري العمري تلقيا دفعة طلقات نارية من مدفع رشاش إصابتهما بجروح وإصابات قاتلة .. وعلى الفور تم نقلهم إلى اقرب مستشفى لإنقاذ حياتهم .. ولكنهم ماتوا وهم في الطريق إلى المستشفى .
رحل جسد وبقي فكراً ونهجاً
بعملية الاغتيال الجبانة هذه استطاعت أيدي الغدر أن تذهب جسد الشهيد القائد صلاح خلف بعيداً عنا إلى عالم آخر ، لكنها لم تستطع أن تذهب فكره ونهجه الثوري من عقول أبناء فتح وأبناء فلسطين الأوفياء ، الذين سيستمرون في السير على نهجك وخطاك الثورية يا سيدي القائد أبو إياد .
تمر الذكرى العشرون لرحيلك ونحن بأمس الحاجة لحنكتك السياسية التي طالما استطاعت أن تنزع فتيل أزمة أو شقاق سواء على المستوى الفلسطيني أو العربي ، نستذكرك وساحتنا الفلسطينية منقسمة على نفسها وأنت من جسد ورفاقك الأطهار معاني الوحدة والوفاق ، سيدي كم نحن بحاجة لصبرك وجراءتك ، كم نحن بحاجة لحنكتك العسكرية ، كم نحن بحاجة لدبلوماسيتك الناجحة ، كم نحن بحاجة لعقليتك الأمنية الفريدة .
فلك منا ألف سلام وأنت تخلد في الجنان ، لك منا ألف سلام وروحك الطاهرة تحلق في فضاء الوطن ، لك منا ألف سلام وأنت تعلمنا في موتك الصلابة والتحدي والعنفوان .
الشهيد هايل عبد الحميد أبو الهول
ولد هايل عبد الحميد المعروف بـ ‘أبو الهول’ عام 1937 في مدينة صفد. هُجر مع عائلته في العام 1948 إلى سورية، والتحق بالمدرسة في دمشق ونشط في التظاهرات والتجمعات التي كانت تجري في المناسبات الوطنية. بدأ في شبابه المبكر السعي لتشكيل تجمع تنظيمي للاجئين الفلسطينيين في سورية، وأسّس منظمة ‘عرب فلسطين’ انسجاما مع التوجهات القومية السائدة آنذاك، وكانت التنظيمات السياسية محظورة في ذلك الوقت في سورية. قاد هايل عبد الحميد عام 1957 تحركاً فلسطينياً للمطالبة بمنح اللاجئين الفلسطينيين نفس الحقوق المدنية للمواطنين السوريين، باستثناء الجنسية وجواز السفر، حفاظاً على الهوية الوطنية الفلسطينية وتحقيقاً لكرامتهم. وقد أقر البرلمان السوري برئاسة أكرم الحوراني حينها المطلب الفلسطيني. انضمت ‘منظمة عرب فلسطين’ التي أسّسها في سورية هايل عبد الحميد في عام 1960م إلى الإطار التنظيمي لحركة ‘فتح’، والذي كان يتهيأ للإعلان عن انطلاقته كفصيل مسلح. كان أبو الهول أحد مؤسسي أذرع حركة فتح بألمانيا والنمسا – كما شارك في تأسيس حركة ‘فتح’ بالقاهرة سنة 1964، وشغل موقع أمين سر التنظيم في القاهرة. وفي سنة 1972 أصبح معتمد حركة ‘فتح’ في لبنان. حوصر مع خليل الوزير (أبو جهاد) وقوات الثورة الفلسطينية في خريف 1983 في طرابلس من قبل المنشقين والقوات السورية، ثم انضم لهم ياسر عرفات حتى 19 كانون الأول/ديسمبر 1983 حين غادر طرابلس بحراً برفقة ياسر عرفات والقوات الفلسطينية. تولّى مسؤولية الأمن والمعلومات لحركة ‘فتح’ إلى جانب صلاح خلف ‘أبو إياد’. وعمل مفوضاً لجهاز الأرض المحتلة بعد استشهاد خليل الوزير ‘أبو جهاد’، إضافة إلى مسؤولياته في جهاز الأمن، واستمرّ في ذلك حتى تاريخ استشهاده مع صلاح خلف ‘أبو إياد’، وفخري العمري ‘أبو محمد’، في عملية اغتيال في قرطاج بتونس يوم 14/1/1991م، وحمّلت منظمة التحرير الفلسطينية ‘الموساد ‘ الإسرائيلي مسؤولية اغتيالهم بواسطة جماعة ‘أبو نضال’ المنشقة عن حركة ‘فتح’.
الشهيد أبو محمد العمري
فخري علي محمود العمري من مواليد مدينة يافا سنة 1936. من أوائل الذين تفرغوا للعمل في الثورة الفلسطينية. شارك في أول دورة أمنية أوفدتها حركة فتح إلى القاهرة. شارك في تأسيس جهاز الأمن والرصد في الأردن مع الشهيد أبو إياد. عمل في قيادة جهاز الأمن للثورة الفلسطينية. شارك في قيادة عدد من العمليات الخاصة والنوعية وكان رئيس قسم العمليات والاغتيالات بمنظمة أيلول الأسود. شارك بالتخطيط لعملية اغتيال وصفي التل، والتي قتل علي أثرها أبناء عمه زكي ومنصور العمري علي يد المخابرات الأردنية وإلقاء جثتيهما في حي الشميساني. صاحب فكرة عملية ميونخ وكان المسئول المباشر للمجموعة المنفذة باسم حركي (طلال). قاد عملية الرباط في المغرب أثناء انعقاد قمة الرباط 1974، في المغرب واعتقل مع 13 فدائيا، وأفرج عنه مع رفاقه بعد تدخل أبو إياد. تمت محاولة لاغتياله في لبنان سنة 1978 وضعت له سيارة مفخخة وفي داخلها 150 كيلو جرام من مادة تي ن تي وتم اكتشاف السيارة من قبل إحدى المحلات التجارية وتمت محاولة لاغتياله في يوغسلافيا سنة 1979 فقد على أثرها السمع بالأذن اليمنى.
كان مسئولا أمنيا رفيعا والرجل الثاني في جهاز الأمن الموحد الذي يترأسه صلاح خلف (أبو إياد). أستشهد في 14 يناير 1991 في تونس مع صلاح خلف وهايل عبد الحميد بعد أن تلقي حوالي ثلاثين رصاصة وهو يحاول الإمساك بالقاتل حمزة أبو زيد وحماية الشهيد أبو إياد. متزوج وله ثلاثة أبناء.
ولد الشهيد أبو محمد في مدينة يافا عام 1936، ويقع ترتيبه الثالث بين الإخوة الذكور, حيث يكبره أخيه محمود، وربحي، ويليه كل من شوقي، وفوزي، وأحمد بالإضافة إلى أختين هما فتحية، وانشراح. عمل والده الحاج أبو محمود العمري في تجارة الحمضيات، حيث كان يسكن حي العجمي اليافاوى المعروف. ترعرع الشهيد أبو محمد في أسرة مناضلة فوالده كثيرا ما كان يدعم ثورة ال36 وجماعة الشيخ حسن سلامة في منطقة يافا والقرى المحيطة بها، وكثيرا ما كان يشاهد اخواه الأكبر منه محمود، وربحي, هما عائدان إلى المنزل مصابان إثر المواجهات التي كانت تندلع بين العرب واليهود في يافا وتل أبيب وكثيرا ماشاهد بأم عينيه سلال الخضرة التي كان يحملها أخواه إلى المقاتلين محملة بالقنابل والأسلحة أعوام ال46 وال47، وعايش الشهيد أبو محمد، وشاهد بأم عينيه كيف كانت قوات الاحتلال الإنجليزي تقتحم منزلهم لاعتقال أخويه وتخريب محتويات المنزل وبث الرعب في أهله وجيرانهم الأمر الذي ساهم بشكل كبير في بث وزرع روح الوطنية والانتماء فيه منذ نعومة أظافره.
بعد استقرار المقام في مخيم البريج..كان لابد من توفير مصدر رزق للأسرة التي فقدت كل ما تملك في يافا، لهذا عمل الأخوان محمود وربحي لتأمين إعاشة الأسرة وتم إلحاق كل من الشهيد فخري وفوزي وشوقي وأحمد بالمدارس على أن يعمل كل منهم في أي عمل فترة الإجازة الصيفية، ولما كان الشهيد فخري ذو موهبة كبيرة في الرسم والخط العربي فقد عمل فترات الإجازة في تخطيط اليافطات لواجهات المحلات ،وهو ماسا عد الأسرة شيئا ما بالإضافة لعمل إخوته الأمر الذي مكن الأسرة من الانتقال إلى مدينة غزة والسكن في منطقة الصبرة بالقرب من شارع عمر المختار في منزل مستأجر لعائلة الحسيني. في هذه الفترة تشكل الوعي السياسي والنضالي للشهيد فخري حيث تعرف على الشهيد صلاح خلف ،حيث كان يكبره بثلاثة أعوام، وأصبح من أقرب اصدقائه تلك الصداقة التي دامت عشرات السنين ولمفارقات القدر فقد أبى الصديقين أن يفارق أحدهما الآخر حتى موعدهما مع الشهادة!!فقد أثر الشهيد صلاح خلف في الشهيد فخري العمري تأثيرا كبيرا فقد أسهم أبو إياد إسهاما كبيرا في نشر الفكر الوطني تمهيدا لتأسيس حركة فتح، كما عمل على استقطاب الشباب الوطني ليكون نواة التأسيس لحركة وطنية فلسطينية خالصة هي حركة فتح. في هذه الفترة تبلور الفكر الثوري لدى الشهيد فخرىالعمرى الذي كان مولعا أيضا بالرياضة والفتوة الأمر الذي مكنه من تنظيم العديد من الشباب الوطني الباحث عن الحرية، من خلال النوادي الرياضية الذين سيصبحون بعد ذلك نواة الخلايا العسكرية التابعة لفتح في الأراضي المحتلة.

"فتح": فوز المعلمة الحروب انتصار لفلسطين الحضارية

 "فتح": فوز المعلمة الحروب انتصار لفلسطين الحضارية
  "فتح": فوز المعلمة الحروب انتصار لفلسطين الحضاريةنشر بتاريخ: اليوم
القدس- رام الله - دائرة الاعلام-اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فوز المعلمة حنان الحروب بجائزة أفضل معلم في العالم، انتصارا لفلسطين والقيم الحضارية المعرفية والتربوية الناظمة لحياة وتطلعات وآمال الشعب الفلسطيني.
وحيت الحركة، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، مساء اليوم الأحد، المربية المعلمة حنان الحروب التي أثبتت للعالم جدارة وكفاءة الفلسطيني في تنشئة الأجيال على قيم الأخلاق والمعرفة والعلم، وبناء المجتمع الإنساني القادر على المشاركة الفعلية في تجسيم الخارطة الحضارية للإنسانية.
وأثنت "فتح" على جهود المربية الحروب في الوصول إلى هذا المستوى العالمي، لأنها بهذا الفوز أصبحت نموذجا ورمزا وطنيا، نظرا لمكانة التربية والتعليم في حياة الفرد والمجتمع الفلسطيني.
كما حيت الحركة المعلمين الفلسطينيين ووزارة التربية والتعليم العالي، معتبرة أن فوز المربية الفلسطينية فوزا لقضية فلسطين في هذا المحفل الدولي العالمي، وانتصارا للشخصية الفلسطينية المبدعة.



فلسطينية تفوز بجائزة التعليم الدولية وقدرها مليون دولار


Image copyrightAP
Image captionالفائزة المدرسة الفلسطينية حنان الحرب التي تعلم أطفال المخيمات

فازت المدرسة الفلسطينية حنان الحروب بجائزة أفضل مدرس في العالم وقيمتها مليون دولار (707 ألف جنيه إسترليني) – وقد أعلن بابا الفاتيكان فرانسيس الجائزة في رسالة بالفيديو.
وقد ترعرعت حنان الحروب في مخيم للاجئين الفسطينيين، وهي حاليا تعمل مدرسة في مخيم للاجئين.
وهي متخصصة في تقديم الدعم للأطفال الذين يصابون بالذعر والهلع جراء العنف.
وتم إعلان الفائز في مراسم لتوزيع الجوائز أقيمت في دبي، تزامنت مع رسالة تهنئة بالفيديو أرسلها الأمير البريطاني وليام.
وبعث البابا فرانسيس رسالة قال فيها إن المدرسين هم "بناة السلام والوحدة."
ومن جانبها، قالت حنان الحروب للجمهور "إن المدرسين يمكنهم تغيير العالم".
ونشأت حنان في مخيم للاجئين قرب بيت لحم. وهي تعمل حاليا مع تلاميذ المخيمات، مستخدمة اللعب كمدخل يستهدف تسوية العنف والتوتر.
وقالت بعد استلامها الجائزة:" أنا فخورة أن أكون مدرسة فلسطينية تقف أمامكم على المسرح."
وأضافت قائلة إنها ستنفق مال الجائزة في دعم طلابها.
وتحدث الأمير وليام عن "مسؤولية لا تصدق" من قبل المدرسين الذين بوسعهم :" التأثير، والإلهام وتشكيل حياة الصغار نحو مستقبل أفضل."
وكان هناك مدرس بريطاني وصل للتصفية النهائية، هو كولن هيجارتي، وهو مدرس رياضيات من لندن أطلق موقعا تفاعليا لدروس الرياضيات أونلاين.
ووصل إلى النهائيات مدرسون من الهند وكينيا وفنلندا والولايات المتحدة.
وقد أطلقت الجائزة مؤسسة فاركي، وهي الذراع الخيري لمؤسسة GEMS الدولية التربوية.
وجمهور الحدث يتضمن نجوما من هوليوود مثل سلمى حايك ووجوها سياسية مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ونائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

Image copyrightPA
Image captionمدرس الرياضيات البريطاني كولن هيجارتي وصل للتصفية النهائية

ودعا عالم الفيزياء ستيفن هوكينج في رسالة بالفيدو العشرة الذين وصلوا للنهائي إلى اعتلاء المسرح، وقد هنأهم في رسالة بالفيديو كل من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وقال سوني فاركي، مؤسس مؤسسة فاركي التي أطلقت الجائزة، إنه يأمل أن تلهم قصة حنان الحروب "أولئك الذين يتطلعون لدخول مهنة التدريس."

العشرة الذين وصلوا للنهائي:

- ماريت روسي من فنلندا ، والتي طورت طريقتها الخاصة لتعلم الرياضيات. وتسجل فنلندا بعضا من أفضل النتائج في الرياضيات بالمعايير الدولية، ولكن نتائج فصول روسي أعلى من المعايير الفنلندية ذاتها.
- عقيلة آصفي التي ذهبت إلى باكستان لاجئة من أفغانستان، وتعلم أطفال المخيمات في مدرسة أقامتها هي نفسها.
- أيوب محمد ، وهو مدرس تجارة من كينيا، ووصل للنهائيات بمشروع للتصدي للعنف الناجم عن التطرف والتشدد.
- روبن شوراسيا، من مومباي في الهند، والذي أسس منظمة لتعليم ودعم المراهقين من حي البغاء في المدينة.
- ريتشارد جونسون، مدرس علوم من برث في أستراليا، والذي أقام معملا لأطفال مدرسة ابتدائية.
- مايكل سوسكيل، من بنسلفانيا في الولايات المتحدة، وهو فائز سابق بالجائزة الرئاسية للامتياز في تدريس الرياضيات والعلوم، وقد خلق حوافز لطلبته بربطهم بمشروعات حول العالم.
- كازويا تاكاهاشي، من اليابان، والذي طور طرقا مبتكرة لتعليم العلوم وتشجيع المواطنة العالمية.
- جو فاثري، من إلينوي بالولايات المتحدة، ويعد رائدا في تعليم المشروعات باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد، وتكنولوجيا الطائرة بدون طيار، وألعاب الأونلاين مثل ماينكرافت.
وقال سوني فاركي، مؤسس مؤسسة فاركي، للمؤتمر الدولي للتعليم إن الجائزة تستهدف الحصول على اعتراف جماهيري أكبر بأهمية التعليم.