الأحد، 10 أبريل 2016

خالد مشعل ـ رئيس المكتب السياسى لحركة حماس
 

مصادر فلسطينية: إيران تحاول استقطاب حركة حماس نكاية بالسلطة الغاضبة منها

السبت، 9 يناير 2016 11:08 ص
 
5
26
وكالات
أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن إيران تحاول استقطاب حركة حماس إلى جانب حلفائها المركزيين في المنطقة٬ كالنظام السوري وحزب الله اللبناني٬ من أجل دعم مواقفها في مواجهة السعودية.
وقالت المصادر لـ”الشرق الأوسط”: “إن عدة لقاءات عقدت مع مسؤولين إيرانيين ومسؤولين في حماس٬ في الأسبوعين الأخيرين٬ في محاولة للتوصل لتفاهمات تضمن من جهة إيران الحصول على موقف من حماس٬ ومن جهة حماس نفسها استئناف الدعم المادي للحركة بشكل ثابت ودائم”.
وكشفت المصادر عن اجتماع عقد في الرابع من يناير / كانون الثاني بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وممثل حماس في طهران خالد القدومي للبحث في علاقات الجانبين بعد تدهور علاقات إيران مع دول الجوار٬ والقطيعة التي أعلن عنها من السعودية والبحرين وغيرهما من الدول لإيران.
وتقول المصادر إن ظريف عرض على القدومي أن تقوم حماس بإعلان موقف سياسي رسمي ضد السعودية بعد إعلانها قطع كل العلاقات مع طهران٬ مقابل أن تقوم الأخيرة بتلبية مطالب حماس كافة٬ ومنها الدعم المالي الثابت والدائم.
وبحسب المصادر٬ فإن إيران غاضبة جدا من موقف الرئاسة الفلسطينية بإعلان الدعم للسعودية في قراراتها الأخيرة٬ وأن ظريف أبلغ القدومي أن طهران على استعداد للاعتراف بحماس ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني بعيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة السلطة في رام الله. وكانت السلطة أعلنت منذ بداية السعودية وحلفائها حرًبا على الحوثيين دعمها الكامل لهذه الحرب٬ كما انضمت لاحًقا للتحالف الذي أقامته السعودية ضد الإرهاب.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة له الأربعاء الماضي مؤكًدا ضد أي معارضة لموقفه: «نحن ضد التطرف والعنف الإرهاب.. عندما دعا إخواننا السعوديون إلى حرب ضد الإرهاب كنا أول الناس الذين انضموا نحن مع السعودية.. نعم نحن مع السعودية في كل ما قامت به وما فعلته لأننا نرى أنه الصواب» (قالها بتشديد كمن يوصل رسائل داخلية وخارجية).
وأضاف: “نحن مع السعودية”، وجاء الاجتماع في طهران بين لاريجاني والقدومي بعد اجتماع آخر بين علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان٬ مع مسؤولين إيرانيين للغرض نفسه.
وردت مصادر من داخل حماس لـ«الشرق الأوسط» بنفي هذه التفاصيل٬ وأكدت حدوث الاجتماعات٬ وقالت المصادر إن «الاجتماع لم يحتِو على أي عرض بالاعتراف بحماس بديل المنظمة٬ وأن ما جرى كان اجتماًعا دورًيا يعقد كل فترة وأخرى لبحث العديد من القضايا»٬ مبينًة أن ظريف وجه عبر القدومي رسالة إلى رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل يشرح فيها ظروف العلاقة مع السعودية بعد التدهور الحاصل وما يجري في المنطقة وتأثيره على القضية الفلسطينية وضرورة اصطفاف الحركة٬ التي تؤثر في المواقف الفلسطينية الداخلية إلى جانب إيران باعتبارها الدولة الوحيدة التي تقف في وجه إسرائيل.
وأكدت مصادر حماس أن مشعل في الآونة الأخيرة تلقى أكثر من دعوة رسمية لزيارة طهران آخرها كانت منذ أقل من ثلاثة أسابيع لحضور مؤتمر عقد في إيران بحضور الرئيس حسن روحاني وشخصيات إيرانية وعربية وإسلامية موالية لها٬ إلا أن مشعل ومستشاريه فضلوا إرسال علي بركة ممثلاً للحركة٬ لذي اجتمع بدوره على هامش المؤتمر بقيادات إيرانية كبيرة منها مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني. وتريد حماس استئناف الدعم المالي الإيراني٬ لكنها لا تريد خسارة العالم السني الذي تنتمي إليه.
وتسعى حماس منذ وقت طويل لمد الجسور مجدًدا مع طهران بشكل يعيد لها الدعم المادي الكبير دون التطلع إلى أخذ أي مواقف سياسية منها.
ومع الطلب الإيراني من حماس الوقوف إلى جانبها وما فعلته أخيًرا مع «الجهاد الإسلامي» في فلسطين٬ يبدو الاتفاق بعيد المنال. وكانت طهران قلصت الدعم المالي لحركة «الجهاد الإسلامي» بسبب رفض الحركة إصدار بيان يظهر موقًفا سياسًيا موالًيا للحوثيين مع بداية الحرب في اليمن٬ قبل أن تتدهور العلاقة في الأشهر الأخيرة إلى حد توقف الدعم الكامل٬ كما نشرت «الشرق الأوسط» سابًقا.
وشرحت مصادر في حماس لـ”الشرق الأوسط”: “إن إيران كانت تقابل محاولات حماس في البداية بجدية أقل٬ في محاولة للضغط عليها أكثر للقبول بالشروط الإيرانية بإعلان موقف مساند للنظام السوري٬ ولكن الآن ارتفع الثمن الذي تريده طهران. ولم تخِف المصادر وجود تباينات داخل الحركة بشأن كيفية التعاطي مع ملف العلاقة مع طهران٬ وخصوًصا بعدما فعلته بـ«حركة الجهاد الإسلامي» والتخلي عنها”.
وفي حين تسعى قيادة كتائب القسام “الجناح المسلح” لإعادة العلاقة إلى أفضل مما كانت عليه سابقا وتدعم قيادات من غزة أبرزها إسماعيل هنية ومحمود الزهار وخليل الحية هذا الموقف٬ تتحفظ قيادة حماس في الخارج٬ وخصوًصا خالد مشعل وبعض المقربين منه٬ مثل عزت الرشق ومحمد نزال وجمال عبيد من تطبيع العلاقات بشكل كامل مع إيران٬ خشية أن تخسر الحركة العالم السني في المنطقة٬ والكثير من شعبيتها لدى العالم السني٬ خصوًصا أن منتسبي الحركة يظهرون العداء المطلق للتدخل الشيعي في سوريا ومناطق أخرى، ويظهر هذا الخلاف إلى أي حد تضغط الظروف في قطاع غزة على قيادة الحركة هناك من أجل محاولة استرجاع الدعم الإيراني.

الخميس، 31 مارس 2016

واشنطن ستعزز وجودها العسكري في أوروبا الشرقية

  • 30 مارس/ آذار 2016
Image copyrightAP
Image captionزيادة القوات يسمح للجيش الأمريكي بإجراء مناورات في أوروبا
أفاد الجيش الأمريكي بنشر المزيد من قواته في أوروبا الشرقية، ردا على ما وصفه بتصرف روسيا "العدواني".
وسيتم بدءا من العام المقبل نشر ثلاث فرق أمريكية قتالية في أوروبا الشرقية.
ويقول محرر الشؤون الدبلوماسية في بي بي سي إنه أهم تعزيز أمريكي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ اندلاع التوتر بشأن تحرك روسيا في أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع (البنتاغون) الشهر الماضي مضاعفة ميزانيتها للدفاع في أوروبا أربع مرات في 2017.
وسترفع التعزيزات من قدرات القوات الأمريكية على القيام بمناورات في المنطقة.
ويقول قائد القوات الأمريكية في أوروبا، فيليب بريدلاف، إن الخطة دليل على "نهجنا القوي والمتوازن في طمأنة حلفائنا وشركائنا في الناتو، أمام تصرف روسيا العدواني في أوروبا الشرقية وغيرها".
وأضاف: "سيرى حفلاؤنا وشركاؤنا المزيد من القدرات. سيرون في بلدانهم حضورا متزايدا لفرقنا المدرعة بتجهيزات أكثر تطورا".
وستتنقل كل فرقة بين دول المنطقة مدة 9 أشهر قبل أن تستبدل.
وتضم الفرقة 4500 جندي يجلبون معهم عربات عسكرية وتجهيزات أخرى.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن نائب وزير الدفاع، روبرت ويرك قوله إن القوات الأمريكية ستستدعي وحدة عسكرية كاملة إذا حدث ما يستوجب ذلك".
وتوترت العلاقات بين روسيا والغرب منذ ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في مارس/ آذار 2014.
وانتشرت مخاوف من أن روسيا تعتزم التمدد إلى دول الجوار الأخرى.
وقال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، في تصريح لوكالة رويترز إن الوضع في أوكرانيا "ازداد تدهورا في الأشهر القليلة الأخيرة، بالمزيد من خرق الهدنة".
وتتهم روسيا الناتو باتخاذ الوضع في أوكرانيا ذريعة للاقتراب من حدودها.
ونفى نائب وزير الدفاع الروسي، أناتولي أونتونوف، نية بلاده في إرسال دبابات إلى دول البلطيق.
ويرى محللون أن الجيش الأمريكي يحضر لعهد ما بعد أوباما.
وقد انتقد المرشح المحتمل للرئاسة، دونالد ترامب، التكلفة الاقتصادية للسياسة الخارجية الأمريكية