الأربعاء، 20 أبريل 2016

المؤتمر العالمي للسلام ) اختار رئيس المؤتمر الناشطة والشاعرة والاديبة الفلسطينية ابتسام ابو واصل محاميد مستشارة


كتب – محمد عبد السيد
بحضور شخصيات ومسئولين من عدة دول عربية أختتمت في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن مؤتمر ادبي تحت اسم ( المؤتمر العالمي للسلام ) اختار رئيس المؤتمر الناشطة والشاعرة والاديبة الفلسطينية ابتسام ابو واصل محاميد مستشارة له نظرا لمجهوداتها في كافة المجالات ..
ابتسام : – تألقت في الساحة الشعرية ، نثرت أشعارها بإتجاه الرياح ورسمت البسمة على شفاه الجريح ، لها معجبين كثر سلبت من العقول الأفكار في إبداعاتها بما كتبته، لها بصمة شعرية واضحة بقصائدها.زوجه وام وجده من قرية كفر قرع متزوجه في معاويه بسمه المثلث الشمالي فلسطين الداخل مراحل دراستها حتى الثانويه في مدارس كفر قرع تخرجت من بيت بيرل تربيه لا منهجيه وارشاد. شبيبه. عام 1986ناشطه اجتماعيه. متطوعه لادارة فرع جمعية همسة سماء الثقافه الام في الدنمارك.ومتطوعه بجمعيات خيريه تتذوق الشعر وتكتبه….مديرة جمعية همسة سماء ألثقافه ألدنمارك في فلسطين والعالم حيث اقامت وتبنت العديد من المشاريع الثقافية والانشطة التطوعية.واخرها كان تبني مهرجان الطالب المبدع الذي تنظمه جمعية همسة سماء الثقافة الدنمارك في فلسطين .و الذي أقيم في،العاصمه كوبنهاجن يومي 16 – 17 ابريل الحالي وقد حضره عدد من مسؤولي السفارات العربيه في الدنمارك ومنهم قنصل مصر السيد حازم الشربجي وحيث كان ضيف المهرجان الشاعر المصري الكبير/ هشام الجخ وعدد من الشعراء من الدول العربيه سوريا ؛ لبنان ؛ الجزائر ؛ مصر و فلسطين وغيرها رئيس ومؤسس المؤتمر العالمي للسلام ورئيس الحزب الديمقراطي للعدالة والرخاء في تونس السيد مراد الخميري كلّف الناشطة ابتسام ابو واصل محاميد مستشارة له بالمؤتمر العالمي للسلام على ان تقوم بمهمة سفيرة السلام لعرب الداخل 48.ويعنى هذا المؤتمر باحياء السلام العالمي ومناهضة العنصرية ورفع مكانة الفقراء في العالم تحت شعار كلنا اثرياء كلنا شركاء .بدورها تقدمت السيدة ابتسام ابو واصل محاميد بشكرها الجزيل للسيد رئيس مؤتمر السلام السيد مراد الخميري تونس والسيد بسام هليل سفير السلام في فلسطين لترشيحيها ومنحها هذا اللقب متمنية ان تكون عند حسن ظن الجميع…ابتسام ابوواصل محاميد فلسطينية مقيمة في فلسطين الداخل

الاثنين، 18 أبريل 2016

مروان البرغوثى - فلسطين

البرلمان العربي يعلن تأييده لترشيح الأسير مروان البرغوثي لـ"نوبل للسلام"

الأحد، 17 ابريل 2016 02:45 م
 

12
وكالات
أعلن رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان تأييد البرلمان العربي لترشيح النائب الأسير والمناضل الفلسطيني مروان البرغوثي لجائزة نوبل للسلام دعما للحرية والسلام لكل أبناء الشعب العربي الفلسطيني، مشددا على دعم البرلمان العربي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال الجروان، في كلمته أمام افتتاح الجلسة الرابعة للبرلمان العربي التي انطلقت أعمالها اليوم بمقر الجامعة العربية بحضور زوجة المناضل مروان البرغوثي السيدة فدوى البرغوثي، إن هذا الاجتماع يصادف يوم الأسير الفلسطيني, مشددا على عدم شرعية كافة الإجراءات والاعتقالات الإسرائيلية والاعتقالات الإدارية لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وحيا الجروان صمود الأسرى الفلسطينين الأبطال وتحديهم سياسة الاعتقال والحبس التعسفي وصمودهم أمام قوانين الاحتلال الظالمة .
كما أعلن الجروان انضمام البرلمان العربي للحملة الدولية من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين خاصة النواب منهم, وفي مقدمتهم النائب مروان البرغوثي الذي مضى على اعتقاله خمسة عشر عاما، معلنا تأييد ترشيحه لجائزة نوبل للسلام دعما للحرية والسلام لكل أبناء الشعب العربي.
وجدد الجروان مطالبته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بتطبيق القوانيين الدولية لحل القضية الفلسطينية، كما دعا برلمانات العالم إلى الضغط لنصرة الحق والاعتراف بالدولة الفلسطينية ومقاطعة السلع والبضائع الإسرائيلية لا سيما المنتجة في المستوطنات.
وعلى صعيد الأزمة اليمنية، أشاد الجروان بالدور البارز للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وعملية إعادة الأمل, الذي تقوده المملكة العربية السعودية, من أجل إعادة الأمن والاستقرار وإعمار اليمن، مش بدور دولة الامارات العربيةالمتحدة ومملكة البحرين في دعم وإغاثة وإعادة إعمار اليمن.
وأدان الجروان أي اختراق لاتفاق الهدنة الذي اتفقت عليه كافة الأطراف خاصة ما حدث في اليومين الاخيرين من انتهاك من قبل مليشيا الحوثي والمخلوع صالح.
وأعلن الجروان دعمه للرعاية الحكيمة لدولة الكويت والرؤية الثاقبة والدبلوماسية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لرعاية دولة الكويت لمسار الحوار اليمني، وعبر عن ثقته بأن استضافة الكويت بما تملكه من حكمة ودبلوماسية رفيعة، لهذا الحوار من شأنه دعم إرادة الشعب اليمني الشقيق وحل الأزمة في اليمن لما فيه خير ومصلحة الشعب اليمني.
وعلى صعيد الأزمة السورية، دعا الجروان إلى الإتزام بوقف اطلاق النار الجاري حاليا في سوريا، حقنا لدماء السوريين،مؤكدا على ضرورة الاستفادة من هذه الهدنة من أجل اغاثة الشعب السوري، الذي عانى الأمرين خلالالخمس سنوات الأخيرة، من تقتيل وتشريد وتجويع.
وطالب رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الأزمة السورية ,وبالأخص أزمة الاجئين السوريين، مطالبا بتطبيق كافة القرارات الدولية الداعمة لحقوق اللاجئين ورعايتهم وخاصة اللاجئين في الدول الاوربية
وأوضح أن البرلمان العربي أطلق، من خلال اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان, مبادرة بهذا الشأن وبدأ العمل مع الإدارات المختصة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
ودعا الجروان برلمانات الدول المعنية بأزمة اللاجئيين للتعاون من أجل تشكيل جبهة برلمانية للضغط على المجتمع الدولي ,لحل القضية السورية ودعم التوصل إلى حل سياسي عاجل للازمة بناء على قرارات مؤتمر جنيف واحد يوقف قوافل اللاجئين ويمنح السوريين الأمل في العودة إلى بلادهم وبناء وطنهم ومستقبلهم بأمن وحرية.
كما طالب المجتمع الدولي برفع الحصار عن تسليح الجيش الليبي حماية للشعب الليبي ولمقاتلة الإرهاب وفرض القانون، لتنعم دولة ليبيا بالأمن والأمان.
كما أكد وقوفه إلى جوار الشعب الليبي في مسعاه للحوار وللمصالحة وحل الأزمة، ودعم البرلمان الليبي المنتخب المعترف به دوليا.
كما أكد وقوف البرلمان العربي مع الشعب العراقي في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها من حرب ضد عصابات “داعش” الإرهابية، والمعاناة من الحصار، خاصة ما يعانيه المدنيين في مدينة الفلوجة، داعيا للعمل من أجل الوقوف وتخفيف معاناة العراقيين في ظل الظروف التي تمر بها جمهورية العراق وما نتج عنها من نزوح العراقيين، معربا عن أمله في أن يفضي الإصلاح السياسي إلى ما يصبو اليه الشعب العراقي.
وأشاد الجروان بحكمة القيادة والشعب السوداني, وتطبيقها للإجراءات الديمقراطية، وذلك بمناسبة الاستفتاء الإداري الجاري حاليا حول دارفور، داعيا بهذه المناسبة إلى أن يظل الشعب السوداني بكل مكوناته وحدة واحدة.
كما أكد دعم البرلمان إجراء هذا الاستفتاء لتفويت الفرصة على المغرضين، وكل من يعمل على تفرقة السودانيين, مطالبا الشعب السوداني بالتمسك بلحمته الوطنية ووحدة أراضيه.
ودعا إلى نبذ الطائفية البغيضة، وما تسفر عنه من تمييز وتصارع ونزاع مؤكدين أن الطائفية دخيلة على وطننا وأمتنا العربية ، داعيا إلى عمل عربي مشترك ضد التطرف والطائفية،يبدأ من خلال الأروقة البرلمانية، ويتسع لحملة عربية شاملة تؤكد مبادئ التسامح والإخاء، بين كافة المكونات الدينية والثقافية والعرقية.
وطالب رئيس البرلمان العربي، النظام الإيراني بالكف عن التدخل في شؤون الدول العربية واحترام مبدأ حسن الجوار، مجددا الدعوة لإيران إلى إنهاء الاحتلال والتجاوب مع مطلب دولة الإمارات العربية المتحدة، في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، بالتفاوض المباشر أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية.