الأربعاء، 11 مايو 2016

ماذا تعرف عن "سايكس" و "بيكو" ؟

ماذا تعرف عن "سايكس" و "بيكو" ؟
تاريخ النشر : 2016-05-11
 
قبل 100 عام بالتمام والكمال، عمل شخصان بجدٍ ومثابرةٍ وسريةٍ تامةٍ على رسم حدودٍ جديدةٍ لمنطقة الشرق الأوسط، أو ماكان يُعرف سابقاً بمناطق نفوذ الدولة العثمانية.

الأول لإنكليزي يدعى مارك سايكس، والثاني فرنسي يدعى جورج بيكو. 

هذان الشخصان هما عرّابا اتفاقية “سايكس - بيكو” الشهيرة التي غيّرت معالم الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى. توفي أحدهما في عمرٍ مبكر، فيما تجاوز الثاني الـ 80 عند موته.

فيما يلي، نسلط الضوء على أبرز التفاصيل عن حياة الرجلين اللذان رسما خرائط بلادنا العربية:


مارك سايكس 
كان الدبلوماسي والرحالة والعسكري البريطاني الشهير السير مارك سايكس، يعتبر من مالكي الأراضي الأرستقراطيين في مقاطعة يوركشير الإنكليزية.

توفي عن 39 عاماً بعد إصابته بوباء “الانفلونزا الإسبانية” العظيم، والذي ضرب القارة الأوروبية قبيل نهاية الحرب العالمية الأولى، وراح ضحيته نحو 50 مليون شخصاً على نطاق العالم.

أصيب العقيد سايكس بالمرض لدى عودته من سوريا، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وتوفي في فندقٍ بالعاصمة الفرنسية باريس أثناء حضوره مفاوضات السلام التي أعقبت الحرب العالمية الأولى في العام 1919.


عُرف سايكس بإجادته لعددٍ من اللغات، من بينها العربية والتركية والفرنسية، وألف بتلك اللغات عدداً من الكتب أشهرها كتاب “دار الإسلام” و”رحلة في الولايات العثمانية الخمس”. ولقيت مذكراته بعد وفاته رواجاً كبيراً، ولعبت دورها كتحليلٍ سياسيٍ وتاريخيٍ واجتماعيٍ وثقافيٍ لتلك الحقبة من الزمن، في رسم السياسة الخارجية لبريطانيا.

في العام 2007، سمح أحفاده للأطباء بنبش جثته وفتح كفنه لأخذ عينات من بقاياه كونه دُفن بتابوت من الرصاص، إذ يُعتقد أن هذا سيحفظ فيروسات النزلة الإسبانية - الشبيهة بإنفلونزا الطيور - بشكلٍ ملائمٍ للبحث العلمي.


جورج بيكو 
محامٍ ودبلوماسي فرنسي ولد في باريس في العام 1870، وتوفيّ فيها في العام 1951، اشتهر بتوقيعه على اتفاقية “سايكس ـ بيكو”، وكان مسؤولاً عن إلحاق مناطق المشرق العربي للنفوذ الفرنسي والتأسيس للانتداب على سوريا.

حصل بيكو على شهادة البكالوريوس في القانون وأصبح محامياً في محكمة الاستئناف في باريس في العام 1893. وثم انضم للسلك الدبلوماسي في العام 1895، وعُيّن في مديرية السياسات في العام 1896.

توجه الدبلوماسي الفرنسي إلى العاصمة الصينية بكين كقنصلٍ وظلّ هناك لسنوات، قبل تعيينه في منصب القنصل العام لفرنسا في بيروت، وذلك قبل فترة وجيزة من اندلاع الحرب العالمية الأولى.


كان من المتحمسين بشدة للانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان، وهو ماتجسد في اتفاقية “سايكس - بيكو”. تم تعيينه المفوض السامي في فلسطين وسوريا بين عامي 1917 و1919.

ابتعد عن منطقة الشرق الأوسط بعد العام 1919 وتنفيذ اتفاقية “سايكس - بيكو”، ليصبح المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في بلغاريا في العام 1919، ثم تجوّل كدبلوماسي في عددٍ من الدول، وصولاً إلى الأرجنتين، قبل أن يتقاعد ويتوفى في باريس في العام 1951 عن عمرٍ ناهزَ 81 عاماً.
هاف بوست


 
 
 
اخبار ذات صلة



الثلاثاء، 10 مايو 2016


يتنقل مراسلو فرانس24 في مختلف أنحاء العالم ليرصدوا مواضيع ساخنة على الساحة الدولية، ويقدموا لكم رؤية أوضح عما يجري في العالم. الجمعة الساعة 18:40 بتوقيت باريس.
مراسلون
آخر تحديث : 08/05/2016

فلسطين – إسرائيل: انتفاضة السكاكين

    تواجه إسرائيل منذ أشهر موجة عنف غير مسبوقة، هجمات بالسلاح حينا وبالسكاكين أحيانا والرد عليها أعنف. التوتر الدائم يخيم على الخليل حيث يعيش السكان تحت رقابة مشددة من الجيش الإسرائيلي، عمليات فردية ودون تنسيق على ما يبدو فهل تأتي في سياق الانتفاضات السابقة؟                                                                                       إعداد محمد الخضيري , إيريس ماكلير , بيرييك لورن

      ألمانيا: اعتقال ناشطين في "منظمة يمينية إرهابية" كانوا يخططون لاعتداءات ضد مسلمين

      © أ ف ب/ أرشيف
      آخر تحديث : 06/05/2015

      أوقفت الشرطة الألمانية في جنوب غرب البلاد أربعة أشخاص، محسوبين على "منظمة إرهابية من اليمن المتطرف"، كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات ضد شخصيات سلفية ومساجد ومنازل لطالبي اللجوء.

      أعلنت النيابة العامة الفدرالية الألمانية في بيان توقيف أربعة أشخاص الأربعاء يشتبه بانتمائهم إلى "منظمة إرهابية من اليمين المتطرف" تخطط لاعتداءات تستهدف المسلمين في هذا البلد.
      ويشتبه بأن الموقوفين الأربعة، وهم ثلاثة رجال وامرأة من الجنسية الألمانية، تتراوح أعمارهم بين 22 و56 عاما خططوا لاعتداءات ضد شخصيات سلفية ومساجد ومنازل لطالبي اللجوء، وفق ما أفاد بيان النيابة العامة الفدرالية في كارلسروهه (جنوب غرب) التي تنظر في قضايا الإرهاب.

      فرانس 24/ أ ف ب

      ألمانيا: قتيل وثلاثة جرحى حصيلة ضحايا الهجوم بسكين في محطة قطارات قرب ميونيخ

      آخر تحديث : 10/05/2016

      أعلنت النيابة العامة في ميونيخ بألمانيا عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين عندما هاجم مسلح بسكين عددا من الركاب في محطة قطارات بمنطقة ميونيخ، ونقلت إذاعة بافارية عن شهود أن المسلح كان يهتف "الله أكبر" أثناء الهجوم.

      أعلن متحدث باسم النيابة العامة في ميونيخ أن قتيلا سقط وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما هاجم مسلح بسكين ركابا بمحطة قطارات "اس بان" للقطارات في مدينة غرافينغ الصغيرة جنوب شرق ميونيخ بجنوب ألمانيا في ساعة مبكرة اليوم الثلاثاء.
      وأفاد المتحدث أنه تم توقيف المهاجم وهو ألماني في الـ27 من العمر و"أدلى بتصريحات في الموقع تشير إلى دافع سياسي، إسلامي مبدئيا".
      وقتل رجل خمسيني متأثرا بجروحه بحسب النيابة. أما الجرحى الثلاثة الآخرون، فأعمارهم 58 و55 و43 عاما.
      وقال متحدث باسم النيابة العامة في ميونيخ عاصمة بافاريا لوكالة فرانس برس إن "المهاجم تلفظ بعبارات في موقع (الهجوم) تشير إلى دافع سياسي، إسلامي على ما يبدو. ويجري التثبت من مضمون هذه العبارات بصورة دقيقة".
      وذكرت إذاعة (بايرشر روندفونك) أن الشرطة تتحرى صحة أقوال شهود ذكروا أن المسلح كان يهتف "الله أكبر" أثناء الهجوم. لكن الشرطة اكتفت بالقول ردا على سؤال لوكالة فرانس برس إنها تدقق في دافع "سياسي".
      وصرح الناطق باسم شرطة بافاريا العليا أن "الدافع السياسي ليس مستبعدا بالتأكيد". وأضاف أن المهاجم "شاب" أوقف و"لا يبدي تعاونا كبيرا".
      وقال الناطق باسم الشرطة إن الرجل "قام بطعن الناس حوله".
      وأفادت النيابة والشرطة أنه تم القبض على المشتبه به في موقع الهجوم في هذه المدينة التي تضم حوالى 13 ألف نسمة، فيما أشارت النيابة العامة إلى أنه لا يتحدر من المنطقة.
      من جهتها أكدت المتحدثة باسم الشرطة ميكايلا غروس لشبكة "ان تي في" التلفزيونية أن "الرجل الذي يشتبه بأنه المهاجم أوقف، ولم يعد هناك أي خطر على السكان"، مضيفة أنه تم إغلاق المحطة للسماح للمحققين بمواصلة عملهم.
      وأشارت وسائل إعلام ألمانية إلى أن الشرطة ألقت القبض على المهاجم وأن الضحايا كلهم رجال. ولم تتعرض ألمانيا -التي تقوم بدور داعم في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية- لهجوم كبير من جانب إسلاميين متشددين على غرار ما وقع في فرنسا وبلجيكا.
      - دعوة إلى شن هجمات بالسكين -
      وفي حال أكد التحقيق الدافع، فسيكون هذا ثالث هجوم من نوعه منذ أيلول/سبتمبر 2015 في ألمانيا، بعد هجومين استهدفا شرطيين.
      وفي نهاية آذار/مارس، قامت فتاة ألمانية-مغربية في الـ15 من العمر بطعن شرطي وإصابته بجروح بالغة في محطة هانوفر للقطارات أثناء عملية روتينية للتثبت من الهوية.
      وفي أيلول/سبتمبر قتلت الشرطة عراقيا في الـ41 من العمر يدعى رفيق يوسف، كان أفرج عنه بشروط بعد قضائه عقوبة بتهمة الانتماء إلى منظمة "ارهابية" والتخطيط لاعتداء ضد رئيس الوزراء العراقي عام 2004، بعدما أصاب شرطية في برلين بجروح طعنا بالسكين.  

      فرانس24 / رويترز / أ ف ب