ألأخوات و الإخوة لدى المنظمات الجماهيرية في المانيا حفظكم الله و رعاكم
04-02-2014 03:20
تحية القدس و بعد، أرفق لحضراتكم عنوان التواصل الإجتماعي الخاص بسفارة دولة فلسطين في المانيا، الذي يمكن عبره متابعة أخبار البيت الجامع لكل الطيف الفلسطيني و أخبار الإتحادات و الفعاليات الفلسطينية في المانيا. Betreff: facebook https://www.facebook.com/pages/Pal%C...5108869?ref=hl مع أمنياتنا لحضراتكم بالتوفيق و النجاح برلين الموافق 02/04/2014 سفارة دولة فلسطين لدى المانيا Nasser Mansur Stellvertretender Leiter der konsularischen Abteilung |
الجمعة، 4 أبريل 2014
الدكتورة جليلة دحلان " أم فادي " في زيارة بيوت الشهداء القادة أﺑرز ﻗﺎدة اﻟﺟﮭﺎز اﻟﺳري ﻟﺻﻘور اﻟﻔﺗﺢ
04/04/2014 [ 04:05 ]
الإضافة بتاريخ:
الكرامة برس- غزة- تواصلا منها لزيارة أهالي الشهداء وفاءا وتجديدا للعهد ، الدكتورة جليلة دحلان " أم فادي " تزور بيوت الشهداء القادة أﺑرز ﻗﺎدة اﻟﺟﮭﺎز اﻟﺳري ﻟﺻﻘور اﻟﻔﺗﺢ (اﻟﺟﻧﺎح اﻟﻌﺳﻛري ﻟﺣرﻛﺔ ﻓﺗﺢ )الأبطال احمد أبو ابطيحان وأنور المقوسي وجمال عبد النبي وناهض عودة وقد استقبلها أهالي الشهداء استقبال حافل ورحبوا بها وأثنوا علي هذه الزيارة التي جاءت لمسة وفاء وتكريم لهؤلاء القادة الأبطال.
واستمرارا بالوفاء وتكريم الشهداء ستزور الأخت الدكتورة جليلة دحلان بيوت الشهداء الصقور الأبطال عبد الحكيم شمالي ومجدي عبيد ، في حي الشجاعية يوم الأحد القادم الموافق 6/4/2014م .
من الجدير ذكره أن الأخت الدكتورة جليلة قامت بعدة زيارات لأهالي الشهداء والعائلات الفلسطينية ، ولازالت تتواصل مع الجميع في زيارتها القصيرة لغزة ، وقد لاقت الترحيب والثناء علي هذا الجهد والعطاء.
______
أ.و
الخميس، 3 أبريل 2014
الكرامة برس تنشر الوثائق بالكامل
وثائق تفضح حجم الفساد المستشري بين قيادات حركة حماس وفي ركن داخليتها
31/03/2014 [ 19:11 ]
الإضافة بتاريخ:
الكرامة برس- غزة- كشفت صفحة "حماس من الداخل" التي وجهت قبل أسابيع تحذير إلى قيادة حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة وثائق تفضح حجم الفساد المستشري بين قيادات حماس أعده القيادي فيها علاء البطة بعد عودته من سوريا إلى غزة.
وتظهر الوثائق الموجهة من قبل القيادي البطة إلى إسماعيل هنية بالقرائن التجاوزات الكبيرة من قبل مسؤولي حماس وحجم استياء الشارع من حركة حماس .
وقال القائمون على الصفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إنهم أرسلوا تحذيرات إلى قيادة حماس للعودة إلى رشدها والوقوف على حجم الفساد الكبير داخل الحركة, إلا أنهم تلقوا تهديدات بالقتل وخطف أبنائهم وزوجاتهم. حسب ما ذكروه في بيان نشر الأسبوع الماضي على صفحتهم تحت عنوان " النداء الأخير".
وبعد التهديدات الكبيرة التي تعرض لها أعضاء الصفحة من قبل قيادات حماس لعدم نشر تلك الوثائق أصر أعضاء حماس القائمون على الصفحة بنشرها لوضع النقاط على الحروف.
ونشرت الصفحة العديد من الوثائق على تعلقت في الرتب العسكرية والترقيات وآلية التوظيف والمحسوبية في ركن الداخلية التي تديرها حماس.
وتكشف تلك الوثائق حجم الفساد والمحسوبية داخل حركة حماس وآلية توظيف عناصرها وأنصارها واستياء الشارع من ممارسات حماس وعناصرها بحقهم.
ونوهت الصفحة إلى أنها تعرضت للابتزاز المالي من قبل قيادات في حماس مقابل اغلاقها وتسليم تلك الوثائق وعدم كشفها إلى العامة, مؤكدة أنها ستواصل نشر تلك الوثائق ولن تلتفت إلى تلك التهديدات والاغراءات.
_____________________
ع.م
ألبوم الملفات الصوتية
مفاجأة مدوية من عمر سليمان لجميع المصريين
02/04/2014 [ 23:03 ]
الإضافة بتاريخ:
الكرامة برس- غزة- كمين عمر سليمان للإخوان والخطة البديله يخطئ من يعتقد أن المستندات التى تخص أمن البلاد التى قام بسرقتها الجاسوس العياط وسكرتيرة الخاص أمين الصيرفى هى المستندات والوثائق الحقيقية فالوثائق والمستندات فى أيدى أمينه حورس يعمل فى صمت والعميقة تعمل ولاداعى للهتاف فالخطة البديلة التى وضعها حورس أن يرموا للكلب عضمه ليقوموا بإلهائة بها ويقوم الجاسوس العياط بسرقتها ومعهة أمين الصيرفى وأحمد عبد العاطى تم القبض عليهم قبل حصول الشرطة على تلك المستندات والوثائق لأنها ليست لها أهمية فهى مجرد عضمه وكمين تم وضعه ليقع الجاسوس فى الشرك ويقوم بسرقتها
** إبان وكسة يناير كان الكثيرين من شعب مصر يفضلون أن يكون العياط رئيسا لمصر وكانت الشرطة فى حالة سيئة للغاية وكان الجيش غير مستعدا لحرب الشوارع فإذا ماتم إعلان فوز الفريق شفيق كان الإخوان سيفعلون مايقومون بفعله الآن من حرق البلاد والعباد بطريقه أبشع وأقذر مما تقوم به الآن سيما أن الشرطة والجيش كانا غير مستعدتان لمواجهة إرهاب الإخوان والبلد فى حالة ترهل ومفتوحة من كل الإتجاهات وأنفاق حماس فى تزايد ومفتوحه مصر على مصراعيها
لكل من هب ودب وإذا ماتم إعلان فوز شفيق كان كثيرون من المصريون سيقفون فى خندق واحد مع الإخوان ضد الفريق شفيق ومعهم كفاية و6 إبليس وأولتراس والنكسجية السرسجية
فما كان من حورس إلا تقصير الوقت والإسراع بتمكين الإخوان من الحكم وبداية تنفيذ الخطة البديلة فى حالة وصول الإخوان للحكم لأكثر من سبب
أولا لكى يكتشفهم ويكشفهم الشعب أو كثيرون من الشعب الذين كانوا يفضلون وصول العياط للحكم وعلى رأسهم النخبة عاصرى الليمون وطثيرا من الإعلاميين
ثانيا لكى يثبتوا للشعب أن الإخوان لايصلحون لحكم البلاد فهم لايعرفون أن يعملوا إلا تحت الأرض ولايعرفون شيئا عن الإدارة سيما إدارة دوله كبيرة مثل مصر ومؤسساتها وعدد سكانها
ثالثا ليكشفوا لشعب مصر أن الإخوان جواسيس خونه لايعرفون
ولا يعترفون بمعنى كلمة وطن
رابعا أن إتخاذ قرار وصول الإخوان للحكم ومكوثهم فى هذا المكان لايكون أقل أو أكثر من سنه كى لايصلون لأخونة كل مؤسسات الدوله حيث أن القضاء مخترقا والشرطة أيضا مخترقه وقبل أن يستطيعوا أخونة الجيش بدأ حورس بحماية كل المستندات والوثائق التى تخص أمن البلاد ووضع وثائق ليست ذات أهمية ومغايرة للواقع والحقيقه ونصبت الشرك والكمين للإخوان لأنهم كانوا يعلمون يقينا أنهم خونه وسيقومون بسرقة هذة الوثائق كما فعلوا نفس الكمين فى مقرات أمن الدوله بمدينة نصر ولاظوغلى
فتركوا ملفات الخونه المأجورين فقط بمقرات أمن الدوله ملفات أسماء سوكا ومحمد عادل وأحمد ماهر ومصطفى النجار
هل سألت نفسك لماذا لم يجدوا هؤلاء الخونه إلا ملفاتهم ؟
ولماذا لم يجدوا أى قصاصه ورقية تخص علاء وجمال مبارك ؟
فاكرين لما قالوا أن ضباط أمن الدوله قاموا بقص الملفات ؟
ووجهوا إتهام للواء حسن عبد الرحمن بإتلاف ملفات أمن الدوله
فما كان المقصود بأن لاتزيد أو تقل مدة رئاسة الإخوان للدولة ؟ & حتى تستعيد الشرطة عافيتها
& تصدير المشير طنطاوى وتقديمه السيسى إلى مرسى العياط على أنه من محبى الإخوان لذلك قبل العياط تعيين السيسى ليكون وزيرا للدفاع & خلال هذه السنه الذى حكم فيها العياط مصر إستطاع أن يجهز القوات المسلحة لمواجهة إرهاب الإخوان & إستطاع السيسى وأحمد جمال وزير الداخلية السابق أن يكونا يدا واحده وهى الصورة التى أرعبت وأخافت العياط وجماعته & إختيار العياط محمد إبراهيمم لوزارة الداخلية والذى نجح السيسى فى برمجته لكى يتحد معه لمواجهة إرهاب الإخوان القادم آنذ
هل عرفتوا دور المشير طنطاوى الآن ؟
هل عرفتوا قبول شفيق بالهزيمه رغم أنه يعلم يقينا أنه كان الفائز بمنصب الرئاسة ؟
هل عرفتوا أن أوامر صدرت إلى شفيق بمغادرة البلاد آنذاك ؟
هل عرفتوا دور مبارك فى عمل الخطة البديله وتحمله الإهانه والتشكيك فى ذمته المالية وتحمله وقبوله لفكرة أنه يسجن هو وأولاده ؟
هل عرفتوا أن مبارك قال لإبنه جمال الذى كان متواجدا فى لندن إبان وكسة يناير إنزل مصر حالا وإذا لم تنزل سأريل عمر سليمان ليجئ بك بطريقته ؟
هل عرفتوا دور عمر سليمان فى وضع الخطه البديله فى حال وصول الإخوان للحكم ؟
هل عرفتوا قيمة وقامة وأهمية الدولة العميقه ؟
_____
أ.و
الاسلام السياسي ذئب في ثوب حمل
يعتقد الكاتب الألماني المصري حامد عبد الصمد أن الحكم بإعدام 529 من أعضاء الاخوان المسلمين "مذبحة قضائية" لكنها خدمة للإخوان، والمتضرر الحقيقي هو الديمقراطية. في حوار مع DW يوجه عبد الصمد نقدا حادا لحركات الاسلام السياسي.
حامد عبد الصمد كاتب ومؤلف له كتب مثيرة للجدل، يتضمنها نقدا حادا للإسلام. عبد الصمد الذي يبلغ من العمر الآن 42 عاما، غادر مصر منذ مراهقته إلى ألمانيا. صدر له سنة 2010 كتاب "سقوط العالم الإسلامي"، ثم صدر له حديثا كتاب"الفاشية الإسلامية". ومنذ عام تقريبا يتنقل الكاتب الألماني المصري تحت حراسة الشرطة، بسبب صدور فتوى بإهدار دمه من إحدى الجماعات المتطرفة في مصر.
DWعربية حاورته حول الأوضاع التي تجتازها مصر حاليا، ورأيه في الإخوان المسلمين وحركات الإسلام السياسي في تونس وتركيا، وإشكالية علاقة الإسلام بالسياسة.
وفيما يلي نص الحوار:
ما هو رأيك في الحكم بالإعدام على 529 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وتأثير ذلك على تطور الأوضاع في البلاد؟
للأسف هي مذبحة قضائية، ودليل آخر على أن مؤسسات الدولة المصرية غير منفصلة. فعندما تكون مؤسسة مثل القضاء مسيَسة وتحكم بمثل هذا الحكم بدون سماع الدفاع ولا المتهمين فهذا حكم سياسي يضر مصر أكثر مما ينفعها. يمكنني أن أفهم العامل النفسي في الحكم، كونه يحاول أن يردع الإرهابيين ويوقف العمليات الإرهابية، لكن الإخوان المسلمين كانوا ينتظرون مثل هذا الحكم كي يظهروا أنفسهم كضحايا وبأن النظام يضطهدهم.
وفي حقيقة الأمر، فإن المتصارعين على الحكم في مصر وحدهم يستفيدون من هذا الحكم (القضائي)، فالحكومة المصرية تحاول الظهور بمظهر الردع والحسم وأن القضاء ناجز والدولة قائمة على أقدامها، ومن جهتهم الإخوان المسلمين يظنون أنفسهم ضحايا ويظهرون أنفسهم بمظهر المجني عليهم.
من هو الخاسر في هذه الحالة إذن؟
الشعب والتطور الديمقراطي هو الخاسر. مصر منقسمة وهي تدمي اقتصاديا وسياسيا وهناك طرفان يتصارعان على الحكم ويحاولان تبادل الضربات بقوة، ومن يعاني فهو الشعب، لأن السياح والمستثمرون يفرون، وبالتالي تضيع على مصر فرصة جديدة لبناء دولة جديدة. وللأسف الشديد فإن القوى الديمقراطية هي مجرد متفرج على هذا المشهد.
وفي ظل هذا الوضع، هل تعتقد أن ترشح المشير عبد الفتاح السيسي سيحل الأزمة، ولاسيما أن من يرون فيه القائد المنقذ هم كثر في مصر؟
قصة البحث عن المنقذ والملهم في حد ذاتها أزمة، لأن مصر بحاجة إلى مؤسسات وليس هنالك رجل مهما كانت قوته ونيته الحسنة بإمكانه حل مشكلات مصر التي تحتاج إلى مؤسسات قوية وفصل بين السلطات واقتصاد مبني على أسس علمية وتعليم جيد، وليس شخص. وإذا كان الجنرال السيسي محبوب من قبل قطاعات كبيرة من الشعب فهو مكروه جدا من قبل فئات الإسلاميين، ولذلك فهو لن يكون الرئيس الذي سيحقق المصالحة بين المصريين. وهذه مشكلة كبيرة جدا، رغم اعتقادي انه ليس هنالك بديل واضح حتى الآن بإمكانه أن يحكم مصر ويتعامل مع مؤسسات القضاء والجيش والشرطة وسراديب المال في مصر التي يعلمها إلا الله. والسؤال الكبير في مصر، أن الجميع يعرف أنهم لا يريدون عبد الفتاح السياسي ولكن لا أحد يعرف من هو البديل.
قد يكون فوز المشير السيسي في الانتخابات أمرا لا يحتاج إلى تكهنات كثيرة، لكن السؤال يطرح حول مستقبل مصر في ظل يديه، فهل ستتطور نحو تحقيق انتقال ديمقراطي أم سيعاد إنتاج نظام مبارك أم أن مصر سيحكمها الجيش أكثر من أي وقت مضى؟
لا اعتقد أن نظام مبارك سيعود كما كان، فالنهر لا يعود إلى الوراء. ولكن لابد من التقاء عدة عوامل كي تبني دولة ديمقراطية حديثة، أولا توفر النية الحسنة لدى القوى السياسية الحاكمة ولدى القوى المعارضة وتعاونهما معا، وان لا ينهار الاقتصاد، لان انهيار الاقتصاد يعني وقوع كارثة واستحالة تحقيق أي عملية ديمقراطية، بالإضافة إلى تحقيق المصالحة. لان بناء الاقتصاد يعتمد على إقناع السياح والمستثمرين بالقدوم إلى البلد، وهذا لا يتحقق في ظل عمليات إرهابية تقوم بها الجماعات الإسلامية كل أسبوع.
حامد عبد الصمد خلال مشاركته في ندوة بمدينة كولونيا، حول الربيع العربي، بمشاركة الناشطة الحقوقية التونسية سهام بن سدرين
فكيف تقنع هذه الجماعات الإسلامية أو على الأقل جزءا منها أن تكون جزءا من العملية السياسية، إنه تحدي كبير ولا أعتقد أن أحدا في مصر يمتلك تصورا لهذه المشكلة، فالكثيرون يعتقدون أنه بمجرد انتخاب السيسي سيحل المشكل، وبالمقابل يعتقد آخرون أن إسقاط السيسي هو الحل. ولكن المشكلة أعقد وأكبر من السيسي بكثير. وأخشى أن تكون المشاكل التي أسقطت مبارك وأسقطت مرسي ستظل قائمة وهي قادرة بأن تسقط السيسي، ونفس الجماهير التي تخرج لتهتف بحياته، ستخرج غدا وتهتف ضده لأنه لم يحسن أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
هل يعيش الثوار المصريون حالة تيه، في حالتي سيطرة الإسلاميين على الحكم أو الجيش؟
ثوار مصر هم أبطال العالم في التظاهر وفي رفض الحاكم. وقد أثبتوا ذلك ضد مبارك ومرسي. ولكنهم ما يزالون في مرحلة مراهقة سياسية ولاسيما عندما تأتي مرحلة بناء أحزاب سياسية وبلورة بديل سياسي جيد. الصراع بين العسكر والإخوان قديم منذ سنة 1954، ومنذ ذلك الوقت لا تقوم القوى اليسارية والديمقراطية سوى بالتفرج وانتظار من سيكسب المعركة ويتولى الحكم، فتقوم بمعارضته. ولكنها (القوى الديمقراطية) لم تتعلم من الطرفين، سواء من الجيش الذي يتمتع بشعبية عريضة لأنه يظهر كمنقذ في فترات الشدة والأزمة، أو من الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية بصفة عامة التي لها شعبية واسعة لأنها تتمدد في الفراغات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدعوية، التي تتركها الدولة. حيث يقدم الإسلاميون عروضا مغرية للناس في المواقع التي تنسحب منها الدولة، ومن هذا المنطلق يكسبون تعاطف الناس ويبنون قواعد شعبية عريضة. أما القوى الديمقراطية فهي تتحدث في فضاء مفتوح وكأنها تخاطب نفسها، حول قضايا الحرية والكرامة الاجتماعية. ولكن حاليا، الشعب لا يريد حرية، فهو يريد خبزا، ولسان حال المصري اليوم يقول إنه لا يستطيع أن يطعم أبناءه حرية ولا حتى شريعة.
ماذا بقي إذن من ثورة يناير؟
ما بقي من ثورة يناير هو حلم وطاقة موجودة في عقول ووجدان شبان وشابات كثيرين. وما بقي أيضا هو ظهور صوت نسوي قوي يرفض التحكم والديكتاتورية، ولكنها مجرد أفكار وأحلام وطاقات لم تستثمر بعد في قوى ضغط سياسية واقتصادية واجتماعية، وبدون وجود هذه القوى الضاغطة لا يمكن أن تكون مؤثرا في السياسة في مصر، ولن يعتبرك أحد شريكا ولن يقيم لك أحد أي اعتبار. وستظل متفرجا وتنتظر من يحكم لترفضه وتتظاهر ضده، ولكنك لن تخلق بديلا.
لحد الآن أسفر الربيع العربي عن إخفاقات أكثر من نجاحات، لكن في تونس حدث توافق سياسي وأقر دستور حداثي، وقد شارك إسلاميو حزب النهضة في صنع هذا التوافق، وفي تركيا يحقق حزب العدالة والتنمية نجاحات، وهنالك من ينطلق من هاتين الحالتين للقول بان أحزاب الإسلام السياسي ليست كلها نمطا واحدا وان الديمقراطية والإسلام يتعايشان، فما رأيك؟
ما نراه في تركيا الآن، هو أكبر دليل على إخفاق الإسلام السياسي بكل طوائفه. وفي تونس، ماذا حقق حزب النهضة لتونس؟ فقط حاول السيطرة على الحكم بكل قواه حتى أجبرتها القوى الأخرى على التخلي عن بعض القوة. لكنه لم يتخلى طوعا بل أُجبر على ذلك.
قد يُظهر الإسلام السياسي نفسه في البداية من الوجه الحسن لأنه يرغب في الحصول على الدعم. وعندما يتمكن فهو يظهر وجهه الحقيقي، وهذا ما حدث في تركيا. فقد كان أردوغان في بدايته رجلا علمانيا ومصلحا مثل الملاك، حتى تمكن من التخلص من جنرالات الجيش والقوى المعارضة، والآن فهو يظهر وجهه الحقيقي. فهو في حقيقة الأمر ذئب في ثوب الحمل، ويحاول أن يخدع أوروبا، وقد خدع أوروبا بنجاح، كما خدع القوى العلمانية بمحاولته القول أنه رئيس لكل الأتراك.
ولكن قناع أردوغان وأقنعة الإسلام السياسي تسقط عندما يقع الامتحان الديمقراطي الحقيقي. ليس هنالك مجال للتوفيق بين الإسلام السياسي والديمقراطية، لأن الإسلام السياسي لديه هدف من الوصل للسلطة، وهو أسلمة المجتمع وخنقه في إطار أخلاقي إسلامي ويريد نشر الإسلام وسيطرته على قطاعات كثيرة خارج البلاد نفسها. وهذا يتعارض مع الديمقراطية، فالإسلام السياسي يرى أن الله هو المشرع وليس الشعب، وان السيادة لله وحده وليست للشعب. إن أفكار الإسلام السياسي تصب في نهاية المطاف في الدكتاتورية وليس الديمقراطية.
من خلال كتابك "سقوط العالم الإسلامي"الذي صدر منذ أعوام وكتابك الجديد"الفاشية الإسلامية"، وجهت نقدا حادَا لفكر وتجارب الإسلام السياسي، فهل يذهب نقدك إلى حد استبعاد إمكانية تحقيق تطور في الفكر الإسلامي من داخله على غرار ما حدث في الفكر المسيحي وبلورة نظرية الفصل بين الدين والسياسة؟
من الممكن أن يتم الإصلاح من الداخل. ولكن ليس من داخل المنظومة الدينية نفسها، لأن رجال الدين والمؤسسات الدينية لن تصلح نفسها. ولكنني أؤمن بإصلاح فكر المسلمين، وهنالك مسلمون مستنيرون كثيرون جدا ويفكرون بشكل عقلاني. بينما لا يمكن إصلاح كلام الله ولا رسالة الرسل، لأن هذا الكلام عند الناس مقدس ولا مجال للحديث فيه. ولكن يمكن إصلاح علاقة الناس بهذا المقدس ورؤيتهم له، فهل هو شيء صالح لكل العصور وهل يتعين تطبيقه حتى على من يرفضونه؟
هذه أمور تحدث الآن، ومن الآثار الجانبية الطيبة للربيع العربي، أن كل الأفكار أصبحت متاحة وهنالك ثقافة حوار جديدة وهنالك نقد للدين. ولا يمكن إصلاح الفكر إلا إذا كسرنا التابوهات والمحرمات، لأن الخطوط الحمراء تعيق تطور الفكر والاجتهاد. ولابد أن يكون مسموحا أن ننتقد الدين والقرآن نفسه دون أن تقوم الدنيا وأن نهدد بالقتل ودون أن نجعل منها قضية عاطفية. نحن في القرن الحادي والعشرين، فلنعد لقاعدة من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
منذ صدور فتوى بإهدار دمك، كيف أثر ذلك على حياتك، وهل أثر على طريقة تفكيرك؟
طبعا، لقد تغير إيقاع حياتي، فقد كنت أتنقل بحرية وأركب القطار أو المترو بدون خوف، وحاليا لا استطيع أن أمشي خطوة دون حراسة الشرطة وهذه مشكلة. وعندما أحاضر يلتقي بي بعض الشباب المسلمين ويقولون لي أن كلامك عن الإسلام يضر بنا. فأجيبهم قائلا، من منا أكثر تضررا، أنت تمشي بحرية في أي مكان بينما أمشي أنا تحت حراسة الشرطة لأنني أقول رأيي. ولذلك أبحث عن المشكلة الحقيقية، فهي ليست فيما أقوم به من نقد للإسلام. لأن المشكلة تكمن فيما يفعله المسلمون وما يتغاضون عنه.
أنتم تتغاضون عن المشاكل الحقيقية وتركزون فقط على صورة الإسلام عند الغرب. المشكلة ليست صورة الإسلام بل ما يحدث داخل الإسلام وما يفعله المسلمون ببعضهم، فمعظم الجرائم الإرهابية ارتكبها مسلمون ضد مسلمين، فلماذا تتهم من ينتقد هذه الظاهرة بتشويه صورة الإسلام. أليسوا هم من يشوه هذه الصورة وأنتم بصمتكم تشوهون هذه الصورة.
أما بالنسبة لكتاباتي فهي لم تتأثر بالتهديدات بقتلي، وقد قررت الفصل بينهما تماما. وبعد صدور التهديدات أصدرت كتابا جديدا بعنوان"الفاشية الإسلامية"، وسينشر في ألمانيا وفي مصر كما سينشر بالفارسية والكردية والتركية. ولن أتوقف، لأنني لن أسمح بأن أكون عبدا لمنطق المتطرفين الذين يقولون لابد أن نخوفه كي يصمت. لا أبدا، إذا حاولوا تخويفي فسأتكلم بوضوح أكبر وبحدة أكبر.
DW.DE
- تاريخ 02.04.2014
- الكاتب حاوره في كولونيا، منصف السليمي
- المحرر ع.ش
- مواضيع المهاجرون في ألمانيا, عبد الفتاح السيسي, محمد مرسي, غوته, السينما الألمانية, بي ام دبليو, النازية, الحزب المسيحي الديمقراطي , مصر,كأس ألمانيا
- كلمات مفتاحية مصر, حامد عبد الصمد, الاخوان المسلمون, السيسي, ألمانيا, فتوى, قتل, السلام السياسي
- شارك إرسال فيسبوك تويتر جوجل + مزيد
- تعليقك على الموضوع: تعليقك على الموضوع
- طباعة طباعة هذه الصفحة
- الرابط http://dw.de/p/1BZp1
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
