الخميس، 14 أغسطس 2014

مسيرة التضامن مع غزة في ستوكهولم

الكومبس - خاص شقت شوارع ستوكهولم الرئيسية مساء اليوم الأربعاء  مسيرة تضامنية لفتت أنظار سكان العاصمة وزورها، خاصة أن عدد المشاركين تجاوزالستة آلاف مشارك، رددوا جميعا شعارات التضامن مع سكان القطاع منددين بالهجوم الاسرائيلي المستمر، كما تضمنت الهتافات التنديد بموقف الحكومة السويدية غير الفعال والمهادن، حسب وصف هذه الشعارات
وتجمع أولا حشد كبير في ساحة سيرغيل توريت وسط العاصمة، حيث ألقت بعض الشخصيات السياسية والحزبية كلمات قصيرة وحماسية، منها كلمة البروفيسور في جامعة اوبسالا ماتيوس غارديل أحد مؤسسي "سفينة غزة" ودرور فيللر من منظمة يهود أوربيون من أجل سلام مع الفلسطينيين
وبعد حوالي نصف ساعة وفي الساعو السادسة مساء انطلقت المسيرة من الساحة الرئيسية وسط العاصمة إلى جوار السفارة الاسرائيلية، طول المسيرة وحجم المشاركة وحسن التنظيم كان من أهم عوامل نجاحها كما صرح بذلك رئيس لجنة القدس أجد المنظمين للفعالية، والذي أكد أن هذا الحشد يدل على مدى الغضب الذي يشعر به الجميع هنا، فيما أكد أشار نائل طوقان رئيس الرابطة الفلسطينية في ستوكهولم إلى أهمية مشاركة عدة جنسيات مختلفة إلى جانب الفلسطينيين والعرب، حيث كانت المشاركة الأممية واضحة زمؤثرة.
وقبل انتهاء الفعالية قامت جهة مجهولة بإلقاء مفرقعات على مكان وقوقف الشرطة، مما أحدث نوع من الفوضى استطاعت الجهات المنظمة مع الشرطة السيطرة بعدها على الموقف
Y77_9805.JPG
Y77_9803.JPG
Y77_9808.JPG
Y77_9810.JPG
Y77_9821.JPG
Y77_9827.JPG
Y77_9858.JPG
Y77_9864.JPG
Y77_9962.JPG
Y77_9953.JPG
Y77_9933.JPG
Y77_9926.JPG
Y77_9910.JPG
Y77_9895.JPG
Y77_9980.JPG
Y77_0054.JPG
Y77_0062.JPG
Y77_0085.JPG
Y77_0088.JPG
Y77_0090.JPG
Y77_0163.JPG
Y77_0133.JPG
Y77_0117.JPG
Y77_0109.JPG
Y77_0106.JPG
Y77_0093.JPG
Y77_0182.JPG
Y77_0197.JPG
Y77_0192.JPG
Y77_0202.JPG
Y77_0229.JPG
photo (1)

الأربعاء، 13 أغسطس 2014


تكليف حيدر العبادي لتشكيل الحكومة في العراق

كلف الرئيس العراقي فؤاد المعصوم حيدر العبادي بتشكيل حكومة جديدة بعدما اتفق التحالف الوطني الشيعي على ترشيحه رئيسا للحكومة بدلا عن المالكي، وسط جهود أوروبية بتزويد أكراد العراق بالسلاح لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".
Irak Haider Al Abadi nominiert als Premierminister Archiv 15.07.2014
أعلن مصدر برلماني عراقي اليوم الاثنين (11 آب/ أغسطس2014) توصل التحالف الوطني (الشيعي) إلى اتفاق على ترشيح حيدر العبادي لرئاسة الحكومة لأربع سنوات مقبلة بدلا عن نوري المالكي، وهو ما دفع الرئيس فؤاد المعصوم لتكليفه بتشكيل الحكومة. وقال مصدر من كتلة مستقلون النيابية بزعامة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني لوكالة فرانس برس إن "التحالف الوطني اتفق على ترشيح حيدر العبادي لتولي رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية" لأربع سنوات مقبلة. وجاء ترشيح العبادي بعد توتر داخل التحالف الوطني أثارها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي مطالبا بترشيحه لولاية ثالثة مثيرا بذلك انتقادات حادة تأخذ عليه تسلطه وتهميشه الأقلية السنية. ووفقا للدستور يقوم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بتكليف مرشح الكيان السياسي الأكبر في البرلمان لتولي منصب رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة.
فرنسا وإيطاليا تطالبان بدعم العراق لوقف زحف "الدولة الإسلامية"
في سياق متصل طلبت فرنسا من الاتحاد الأوروبي "حشد إمكاناته" لتلبية طلب التسلح الذي وجهه رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني في رسالة وجهها وزير الخارجية لوران فابيوس إلى نظيرته الاوروبية كاثرين آشتون. وكتب فابيوس في هذه الرسالة التي تحمل تاريخ 11 اب/اغسطس أن بارزاني "شدد على الضرورة الملحة للحصول على أسلحة وذخائر تتيح له مواجهة وهزم تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابية". وأضاف أنه "من الضروري أن يحشد الاتحاد الأوروبي إمكاناته من اليوم لكي يلبي طلب المساعدة هذا" معبرا عن أمله في عقد اجتماع خاص لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وطلبت إيطاليا أيضا عقد لقاء للاتحاد الاوروبي، بينما أعلن مصدر أوروبي أنه تمت الدعوة إلى اجتماع استثنائي لسفراء دول الاتحاد الثلاثاء في بروكسل لدراسة وسائل تطويق تقدم جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق. وكان فابيوس زار آربيل أمس الأحد حيث التقى بارزاني وحضر تسليم شحنة من المساعدات الانسانية الى الفارين من هجوم جهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية". وكتب فابيوس في رسالته "أمام المأساة التي تجري على أبوابها، لا يمكن ان تبقى أوروبا مكتوفة الأيدي. التضامن مع المجموعات المضطهدة ضرورة أخلاقية وهذا ما تتطلبه أيضا المصلحة الاستراتيجية الأوروبية والدفاع عن الحريات".
ش.ع/ ح.ز(د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

سقوط المالكي وسقوط صدام


ربما بسبب أسلوبه في الحكم القريب من أسلوب صدام يمكن أن يكون انتهاء فترة حكم المالكي شبيهة بسقوط صدام عام 2003 ، وطبعاً هذا لا يعني أننا سنرى المالكي مشرّداً هارباً ويتم إلقاء القبض عليه في حفرة أو ما شابه ذلك وذلك لسبب بسيط أن المالكي لم يصل الى صدام في طريقة حكمه ربما لأسباب موضوعية أو لأسباب ذاتية ، فلا الظروف السياسية تشبه ظروف حكم صدام ولا البعد الآيديولوجي للمالكي يناظر مثيله لصدام .
ولكن ظروف العراق في العقد الأخير ظروف مضطربة ولا تسمح ببقاء شخص في الحكم لفترة طويلة وذلك بسبب ضعف ثقافة دولة المؤسسات ، فالحاكم في العراق ليس موظفاً كما في الدول الديمقراطية الأصيلة بل هو القائد الضرورة الأوحد والذي لا شريك له في قدرته على إدارة البلاد ولولاه لما استقر البلد وبدونه سيكون البلد على شفا حفرة من النار إن لم يسقط فيها .
فالمالكي طيلة الثمان السنوات الماضية في الحكم حاول - ونجح في ذلك - أن يربط كل المؤسسات الدولة به بما في ذلك الهيآت والمؤسسات المستقلة الممولة من الدولة مثل شبكة الإعلام العراقي والمفوضية العليا للانتخابات وحتى مجلس القضاء الأعلى ، بل وامتد نفوذ المالكي الى بعض الفصائل المسلحة التي واجهت القوات الأمريكية واستفاد منها في تحقيق بعض الغايات السياسية التي ثبّتت حكمه ، هذا فضلاً عن مد النفوذ الطبيعي والشرعي في مجلس النواب ومجالس المحافظات والدرجات الخاصة من الوزراء والمدراء العامين ووكلائهم .
فبعد هذا النفوذ وغياب ثقافة المؤسسات لدى عامة الناس وخاصتهم فعندما يتغير المالكي ويزاح من منصب رئاسة الوزراء فإن كل من ارتبط به في دوائر الدولة في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو القضائية وفي الهيآت المستقلة سيجد مركزه في خطر لأن من سيأتي من بعد المالكي قد يزيحه حتى يضع آخراً موالياً له ، فإذا تم تعميم هذه العملية على كل من يوالي للمالكي وتولى منصبه جزاءً لولائه للمالكي فإننا سنجد أن هذه المؤسسات ستنهار وستتعرض لإخفاقات خصوصاً في المرحلة الانتقالية لحين استقرار تلك المؤسسات على أشخاص موالين لرئيس الوزراء الجديد ، أما إذا أخذنا فرضية أن المالكي نفسه وحتى أتباعه والمقربين منه بيدأون بعرقلة أي نجاح للحكومة المقبلة حتى يوصلون رسالة للآخرين بأنهم أفضل من غيرهم الجدد ، فإن هذه الفرضية ستزيد الطين بلة ، وهذا مما يجعل تشابه سقوط المالكي وسقوط صدام واضحاً .
وقد يجد بعض أنصار بقاء المالكي لولاية ثالثة هذه النتيجة المأساوية مبرراً لدعم بقائه بحجة الحفاظ على أمن العراق ، ولكن هذا يعني أن المالكي يجب أن يبقى في رئاسة الوزراء لحين وفاته حتى لا يدخل البلاد في أزمات غير متوقعة ! وهذا غير مقبول وقد يجعل ذلك مبرراً لغيره من المتمسكين بالسلطة لبقائه فيها ، وهذه النتيجة وإن كانت غير مبررة للمالكي أو من يفكر بأن يوصل البلد الى هذا المستوى إلا أنه واقع حال ونتيجة متوقعة ، لأجل هذا كان من الضروري على الكتل السياسية أن تختار حلاً حكيماً لإخراج البلد من أزمته من دون الإخلال بالتوازن السياسي المطلوب ، فليس من الحكمة أن يُعزل المالكي عزلاً سياسية تاماً وقد انتخبه أكثر من 700 ألف ناخب وحصلت قائمته على أكثر من ثلث مقاعد البرلمان ، كما أنه ليس من الحكمة أن يبقى لولاية ثالثة لمعارضة كل الخصوم السياسية له ، لذا فعلى التحالف الوطني أن يكون مرناً في اختيار رئيس الوزراء بحيث تحفظ كرامة المالكي وحزبه وائنلافه حفاظاً على مستقبل البلاد السياسي والأمني .

 

الاثنين، 11 أغسطس 2014


نجاح جزئي للدبلوماسية المصرية في غزة، لكن ماذا بعد؟

بعد مفاوضات ماراثونية، نجحت الدبلوماسية المصرية في دفع الفريقين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الموافقة على تهدئة جديدة لمدة 72 ساعة. الخطوة التالية هي العودة لمحادثات القاهرة والبحث عن وقف إطلاق نار دائم، فهل تنجح مصر؟.
Nahostkonflikt Israel Palästina Gazastreifen Feuerpause 10.08.2014
بعد معركة عض الأصابع وحرب التصريحات والتصريحات المضادة التي خاضها الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، صعد الدخان الأبيض من القاهرة، إذ سرب التلفزيون المصري الرسمي خبرا نسبه إلى مصدر فلسطيني. ويقول الخبر كما توقع من تابع المعركة الدبلوماسية: "الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني وافقا على تهدئة جديدة لمدة ثلاثة أيام". قبلها نقلت وكالات الأنباء تصريحات لمصادر فلسطينية تقول إن الفصائل الفلسطينية وافقت على التهدئة والدور الآن على الجانب الإسرائيلي.
الخارجية المصرية دخلت على خط التصريحات بعد جهود دبلوماسية ماراثونية وأصدرت بيانا جاء فيه أن "مصر تدعو الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى الالتزام بوقف إطلاق نار جديد لمدة 72 ساعة اعتبارا من منتصف ليل الأحد/ الاثنين بتوقيت القاهرة". القاهرة دعت الطرفين إلى "استغلال تلك الهدنة في استئناف الجانبين للمفاوضات غير المباشرة بصورة فورية ومتواصلة، والعمل خلالها على التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل ودائم".
حماس وإسرائيل: شروط وشروط مضادة
Nahostkonflikt Israel Palästina Hamas Kämpfer ARCHIVBILD 2008
قالت إسرائيل إنها لن تتفاوض طالما تسقط صواريخ على أراضيها
وكان المفاوضون الفلسطينيون حذروا من أنهم سيغادرون القاهرة ما لم يحضر وفد تفاوضي إسرائيلي إلى العاصمة المصرية الأحد لاستئناف المفاوضات غير المباشرة حول تهدئة في قطاع غزة. بيد أن الجواب الإسرائيلي جاء سريعا، إذ أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية أن "إسرائيل لن تفاوض تحت النار". وأضاف "عملية الجرف الصامد مستمرة (...) وستستمر حتى استكمال تحقيق أهدافها وهي استعادة الهدوء لفترة طويلة".
في الجانب الآخر كرر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل موقف الحركة بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة. ولم يخف مشعل أن التهدئة بالنسبة لحركته ليست سوى تكتيك أو وسيلة "لغرض توفير مجال مناسب لإنجاح المفاوضات آو من أجل تسهيل إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة". وأضاف أن "الهدف الذي نصر عليه هو تلبية المطالب الفلسطينية وأن يعيش قطاع غزة بدون حصار هذا آمر لا تراجع عنه".
قتلى في غزة قبيل التوافق على التهدئة
وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي رفضتا تمديد تهدئة مدتها 72 ساعة انتهت صباح الجمعة الماضي، متهمتين إسرائيل بالمماطلة في المباحثات التي يقول الفلسطينيون إنها لا بد أن تنتهي برفع الحصار عن قطاع غزة المحاصر منذ العام 2006.
Nahostkonflikt Israel Palaestina Gazastreifen 10.08.2014
قبيل الموافقة على التهدئة شنت طائرات إسرائيلية غارات على غزة
وبينما كانت الأنظار تتجه للقاهرة وما سيصدر عنها حول التهدئة الجديدة، كانت الطائرات الإسرائيلية تشن غارات جديدة على قطاع غزة لتوقع ثمانية قتلى اليوم الأحد وليرتفع حصيلة ضحايا العملية الإسرائيلية منذ الثامن من تموز/ يوليو الماضي إلى 1939 قتيلا فلسطينيا، حسب أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة. وفي الجانب الإسرائيلي قتل 64 عسكريا وثلاثة مدنيين طوال مدة الهجوم الإسرائيلي.
وفي قطاع غزة، حيث كان السكان ينتظرون بفارغ الصبر ما ستنتهي إليه مفاوضات القاهرة، بدت الشوارع شبه خالية الأحد من الناس. مواطنة غزية تدعى سمر محمد (27) كانت لديها الجرأة لتقول: "لقد تعبنا. نريد العودة إلى منازلنا لكننا نريد مقابلا لهذا العذاب". سمر اضطرت للخروج كي تتفقد منزلها في شمال القطاع وتخليه.
الآن، وبعد أن اتفق الجانبان على تهدئة جديدة، وبعد أن وافقت إسرائيل على إعادة وفدها للقاهرة، يبقى السؤال: ماذا بعد؟ هل تنتهي هذه الأيام الثلاثة كما انتهت أيام التهدئة الأولى دون تقدم، أم أن الجانبين مضطران لتقديم تنازلات برعاية الدبلوماسية المصرية والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار؟ سؤال نترك الإجابة عنه للأيام الثلاثة المقبلة.
أ.ح/ ع.خ (أ ف ب، رويترز)

مختارات

الخميس، 7 أغسطس 2014

خالد مشعل حاول تعطيل وصول الوفد الفلسطينى إلى القاهرة
07/08/2014 [ 14:47 ]
الإضافة بتاريخ:
مصدر: خالد مشعل حاول تعطيل وصول الوفد الفلسطينى إلى القاهرة

الكرامة برس - قال مصدر مطلع إن رئيس المكتب السياسى للحركة خالد مشعل المتواجد فى الدوحة، حاول تعطيل وصول الوفد الفلسطينى إلى القاهرة، مشيرا إلى أنه كان يرغب أن تكون المفاوضات بدون وقف لإطلاق النار مع الجانب الإسرائيلى.
وأكد المصدر لـ "اليوم السابع" أن قطر طلبت ذلك من مشعل مقابل التزامها بالاتصال بالحكومة الأمريكية، لفتح خط اتصال مباشر معه .
وأشار المصدر إلى أن القيادى فى حركة حماس موسى أبو مرزوق المتواجد بالقاهرة وقيادات الحركة المتواجدة فى قطاع غزة، طالبوا بوقف لإطلاق النار مع الجانب الفلسطينى، والذهاب للقاهرة للتفاوض على قاعدة المبادرة المصرية .
وأوضح المصدر أن خالد مشعل طالب قيادات عز الدين القسام بتصعيد الخطاب الإعلامى ضد إسرائيل والمبادرة المصرية، مشيرا إلى بيان القيادى فى الكتائب محمد الضيف، والذى قال إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل إلا بوقف العدوان الإسرائيلى، ورفع الحصار الإسرائيلى المتواصل منذ ثمانى سنوات على قطاع غزة، مشددًا على أن حماس لن تقبل الحلول المؤقتة.
وأكد المصدر أنه منذ وصول الوفد إلى القاهرة يوم السبت الماضى لبحث التهدئة مع إسرائيل، والوصول إلى حل نهائى لأزمة قطاع غزة، مشيرًا إلى أن قطر وتركيا ورئيس المكتب السياسى لحماس، خرجوا من دائرة الضوء، وأصبحت القاهرة فى بؤرة اهتمام دول العالم، والجميع ينظر إلى المفاوضات التى تتم برعاية المخابرات المصرية.
وأشار المصدر إلى أن الدور القطرى التركى تجاه الأزمة فى قطاع غزة انحسر تماما، موضحا أن إسطنبول تحاول أن تستعيد جزءًا من حضورها عبر البوابة الإنسانية، بعدما فشلت فى لعب أى دور فى أزمة قطاع غزة.
وأوضح أن اتصال أحمد داوود أوغلو وزير الخارجية التركى بالرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، كان تحركا من أجل لعب دور فى أزمة قطاع غزة، حيث طلب أوغلو من أبو مازن المساعدة فى وصول المساعدات التركية إلى قطاع غزة، ونقل الجرحى إلى مستشفيات إسطنبول.
حتى اسم المرأة بات عورة!
07/08/2014 [ 01:44 ]
الإضافة بتاريخ:
عبدالرحمن الخطيب

في العيد خرجت مع أسرتي لأتناول طعام العشاء في أحد المطاعم في السعودية. كان المطعم مزدحماً جداً، لذا تعالت الأصوات. لكن أشد ما لفت نظري هناك هو مناداة الرجال لنسائهم بأسماء ما أنزل بها من سلطان. فمنهم من استدعى زوجته بقوله: (يا ولد)، ومنهم من ناداها (بابا). الغريب أيضاً أن إحداهن كانت قد حجزت طاولة باسم رجل، وحين نادوا على اسم الرجل ليجلس على طاولته تبين أن الزبائن كن نساء فقط. ويكأن إعطاء اسم أنثى وهمي لعامل الحجز يعد حراماً أو عيباً.
إن قضية الاستعارة والخجل من ذكر أسماء النساء قضية يظن بعضهم أن لها أصلاً في الدين والشرع. وهذا أمر مجانب للصواب، وفهم سقيم، وأحكام مغلوطة. ومحط الغرابة والاستفهام أن وزارة التربية والتعليم تشارك أيضاً في الحط والانتقاص من قيمة المرأة المسلمة. فهي بدل أن تسمي مدارس البنات الحكومية تيمناً بأسماء الصحابيات، والعالمات، والفقيهات، والفضليات المشهورات، تسميها بأرقام فقط. بل إنه حين ينادي الآباء أو السائقون على الطالبات الصغيرات ليخرجن من المدرسة يعتبرون المناداة بأسمائهن عيباً وعاراً. أما الأزواج فهم حين يأتون على ذكر اسم زوجاتهم، فإن آحادهم غالباً ما يتحرج من ذلك. فيقول: (البيت)، أو (الأهل)، أو (أم الأولاد)، أو (أم المؤمنين)، أو (العيال)، أو (وزارة الداخلية)... الأنكى من ذلك أنه في بعض بطاقات الدعوة لحفلات الزفاف لا يُذكر اسم العروس ويتم الاكتفاء بذكر بعبارة كريمة فلان. الأمر ذاته في بعض حالات العزاء يذكرون أن التي توفيّت هي أم فلان بنت فلان من دون التطرق إلى اسمها، وكأن معرفة الآخرين لاسم الزوجة أو الأم أو البنت أو الأخت يعدّ في نظرهم عاراً ما بعده عار، ودونه خرط القتاد. وهنا يُلاحظ أن العادات الجاهلية والعقدة الدونية حاضرتان وبقوة.
السؤال الذي يجدر أن يثار: هل يظن أحدهم نفسه أنه أغير من رسول الله، صلى الله عليه وسلم؟ فالرسول، عليه الصلاة والسلام، كان ينادي زوجاته وبناته بأسمائهن أمام الملأ، ولم يكن يستحي من ذلك. بل كان ينادي أي امرأة تأتي إليه أو يصادفها باسمها. فعن عبدالله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، أنه قال: «قبرنا مع رسول الله... فقال، صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة من أين جئت؟». بل إن الصحابة كانوا ينادون أمهات المؤمنين وبنات الرسول، صلى الله عليه وسلم، بأسمائهن في الطرقات. وحديث عمر، رضي الله عنه، مشهور معروف، حين قال: «ألا قد عرفناك يا سودة». فهل أنتم أغير من الصحابة أيضاً؟
ثمة أمر آخر يدعو للعجب وهو أن اسم الأم لم يكن يذكر في جوازات السفر قبل عقد من الزمن. وتعرض الكثير من مواطني المملكة إلى التوقيف في بعض المطارات، بسبب الاشتباه في تشابه الأسماء، المدونة على قائمة المطلوبين، حتى اسم الجد؛ بسبب أن بعض القبائل في السعودية اعتادت على تسمية أبنائها الذكور تيمناً بأسماء آبائهم وأجدادهم؛ وهو ما أدى كثيراً إلى تشابه الأسماء والألقاب. فكانت سلطات المطارات الغربية، آنذاك، تطلب من الموقوف قيد الاشتباه إثباتات رسمية تفيد باسم أمه، لإزالة اللبس في تشابه الأسماء. وكان من الصعوبة بمكان تحقيق مثل هذا الأمر على وجه السرعة. وبسبب مثل تلك الحوادث الفردية أضيف، فيما بعد، اسم الأم في جواز السفر، وبقيت البطاقة الشخصية خالية من اسم الأم.
إن التشريع الإسلامي لا يحتوي في نصوصه ما يحرّم ذكر اسم المرأة، ولا يحرم وضع اسم الأم بجانب اسم الأب. وإن وضع اسم الأم بجانب اسم الأب لا يعدّ انتساباً لها بقدر ما يعدّ براً بها. فالإسلام فضّل البر بالأم على البر بالأب أضعافاً مضاعفة. فعندما جاء أحد الصحابة إلى الرسول، صلى الله عليه وسلم، وسأله: من أحق الناس بصحبتي؟ أجابه الرسول، صلى الله عليه وسلم،: «أمك، وكررها ثلاثاً، ثم قال: أبوك».
إذا أردنا الحديث عمن اشتهروا بأسماء أمهاتهم في العصور الإسلامية السالفة فهم كثيرون، أشهرهم: ابن أم مكتوم صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومؤذن المدينة، حيث كان الرسول، صلى الله عليه وسلم، يستخلفه على المدينة المنورة ويصلي بالمسلمين، وقاتل في معركة القادسية وهو ضرير، ومعه راية سوداء. وشيخ الإسلام ابن تيمية؛ وتيمية هي أم جدّه الرابع. وآل ظهيرة القرشيون مؤرخو مكة، يعود انتسابهم لجدتهم ظهيرة.
كما روت كتب السير والتاريخ عن الكثير ممن عُرف واشتهر بنسبته إلى أمه، ولم يعرف باسمه الحقيقي، مثال ذلك: عمرو بن كلثوم، وعمرو بن هند، وابن حُنينة، وابن حِنزابة، وابن سهية، وابن العنقاء، وابن ميناس. ومنهم من عرف بنسبته إلى أمه كما عرف باسمه الحقيقي، مثال ذلك: ابن أم بلال، وابن دومة، وابن زبيبة، وابن العجلى، وابن سمية. ومنهم من نسب إلى كنية أمه كابن أم أصرم، وابن أم بُرثن، وابن أم الحكم، وابن أم دينار. ومنهم من نسب إلى لقب أمه كابن آكلة الأكباد، وابن البيضاء، وابن الطلاية، وابن القعواء. ومنهم من نسب إلى قومية أمه أو عرقها أو قبيلتها كابن الجَرمية، وابن الحُداية، وابن الحنفية، وابن الكردية. ومنهم من نسب إلى نسبة أمه كابن بنت الأعز، وابن بنت السكري، وابن بنت العراقي. ومنهم من نسب إلى صفات أمه الخُلقية أو الخَلقية كابن الزاهدة، وابن البرصاء، وابن السوداء.
كان معاوية بن أبي سفيان يقول، وهو يفتخر بنسبه لأمه: «أنا ابن هند، أطلقت عقال الحرب، فأكلت السنام، وشربت العنفوان المكرع». وعبد الملك بن مروان الذي قال ابن قيس الرقيات في فضل أمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة:
«أنت ابن عائشة التي فضَلَتْ أَرُوم نسائها».
ومن الذين انتسبوا إلى أمهاتهم أيضاً ابن غانية، القائد المتغلب المتملك، وابن عائشة العالم الشاعر، وبنو سوط النساء القادة الأبطال الذين ذكرهم ابن خلدون في (تاريخه) وسمّى أمهم بـ«شمس». وكان ابن ذئبة يفتخر بنسبه إلى أمه قائلاً:
إني لمن أنكرني ابن الذيبة كريمة عفيفة منسوبة
إن عدم ذكر اسم المرأة وعدّه عيباً عند الكثير من رجال بعض القبائل في الجزيرة العربية، بل وعدم ذكر اسم أي امرأة، سواء أكانت أماً أم زوجة يعدّ انتقاصاً من شأنها. بل إن بعضهم، حين يود ذكر اسم المرأة، يقول للمخاطب: (أكرمك الله)، وكأنهم يجنبون المخاطب قولاً فاحشاً.
أقول: اتقوا الله في أنفسكم، فلولا ذكر أسماء النساء لما كنا عرفنا عائشة وحفصة وفاطمة... رضي الله عنهن. وكان الملك عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، يفاخر بقوله: «أنا أخو نورة». ومعظم الأميرات في المملكة يفاخرن بأسمائهن. يقول المتنبي:
فما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال.
مصر : اسرائيل وافقت على كافة مطالب الفلسطينيين ما عدا الميناء والمطار
07/08/2014 [ 14:20 ]
الإضافة بتاريخ:
مصر : اسرائيل وافقت على كافة مطالب الفلسطينيين ما عدا الميناء والمطار

الكرامة برس - اكد مصدر دبلوماسي مصري ان القاهرة ستعمل خلال الساعات المقبلة على تمديد وقف النار المؤقت الذي سينتهي في الثامنة من صباح غد الجمعة بثلاثة ايام اضافية او تحويله الى وقف دائم على اساس استجابة اسرائيل للشروط الفلسطينية.
وقال المصدر المصري لصحيفة القدس العربي اللندنية ان الجانب الاسرائيلي وافق مبدئيا على عدد من المطالب التي قدمها الوفد الفلسطيني.
واوضح ان اسرائيل وافقت على وقف شامل لكافة الاعمال العدائية ورفع كامل للحصار عن قطاع غزة ودخول كافة المساعدات الاغاثية والانسانية دون تأخير من كافة المعابر وكذلك المطالب المتعلقة بإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من صفقة شاليط والدفعة الرابعة من المعتقلين على ان يتم بحث التنفيذ لاحقا .
كما وافقت اسرائيل على زيادة نطاق الصيد البحري في غزة الى اثني عشر ميلا بحريا .
واضاف المصدر المصري ان اسرائيل رفضت مطالبة الفلسطينيين باعادة فتح مطار غزة وبناء ميناء بحري واعادة فتح الطريق البري بين غزة والضفة الغربية.
واشار المصدر الى ان القاهرة تتبنى بالكامل مطالب الوفد الفلسطيني وستواصل الضغط على اسرائيل للاستجابة لها .
وبالنسبة الى حديث اسرائيل عن ربط التهدئة بنزع سلاح التنظيات الفلسطينينة في القطاع قال المصدر المصري ان هذا الكلام للاستهلاك المحلي فقط وانه لم يكن مطروحا اصلا على مائدة المفاوضات وبالتالي لم يناقشه أحد.
وبدوره قال مصدر فلسطيني مطلّع لموقع "الرسالة نت"فجر اليوم إن مصر أبلغت الفصائل الفلسطينية استثناءها لقضية معبر رفح من المفاوضات الجارية كونها قضية فلسطينية - مصرية بحتة.
واضاف المصدر أن القاهرة اعتبرت الحديث عن الميناء والمطار بمنزلة شروط "معاهدة سلام" وليست شروط وقف إطلاق نار.
وخلافا لتقارير اخرى اكد المصدر الفلسطيني ان إسرائيل رفضت الحديث عن إطلاق سراح النواب الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قبل حوالي شهرين قرب مدينة الخليل.
وأشار إلى أن حماس ما زالت تواجه ضغوطًا جمة من عدة أطراف وفي مقدمتها القاهرة.