الاثنين، 18 أغسطس 2014
الأحد، 17 أغسطس 2014
تحذير للمستوطنين من السير في شوارع الضفة، وللمحلات لاخلائها من البضائع الاسرائيلية
05/08/2014 [ 16:10 ]
الإضافة بتاريخ:
نشر منير الجاغوب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم في فتح واحد المشاركين في التظاهرة التي انطلقت في نابلس أن د.جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ارسل تحذير لاسرائيل أن لا تنسى ان مستوطنيها يسيرون بالشوارع الضفة وهم اهداف سهلة لكتائب الاقصى في الضفة الغربية .
وفي رسالة وجهها لتجار الضفة الغربية قال محيسن: "نمهلكم اسبوعان لاخلاء متاجركم ومحلاتكم من منتجات الاحتلال وبعد ذلك ستتم مهاجمة وتكسير اي محل يحوي بضائع الاحتلال الاسرائيلي".
جاءت تصريحات محيسن هذه ظهر اليوم في مهرجان لحركة فتح في مدينة نابلس دعما لصمود المقاومة والشعب في غزة ورفضا للعدوان والابادة الجماعية من قبل الاحتلال الاسرائيلي في غزة
وفي رسالة وجهها لتجار الضفة الغربية قال محيسن: "نمهلكم اسبوعان لاخلاء متاجركم ومحلاتكم من منتجات الاحتلال وبعد ذلك ستتم مهاجمة وتكسير اي محل يحوي بضائع الاحتلال الاسرائيلي".
جاءت تصريحات محيسن هذه ظهر اليوم في مهرجان لحركة فتح في مدينة نابلس دعما لصمود المقاومة والشعب في غزة ورفضا للعدوان والابادة الجماعية من قبل الاحتلال الاسرائيلي في غزة
مقاطعة المنتجات الصهيونية - سلاح شعبي ضد الاحتلال
16/08/2014 [ 06:15 ]
الإضافة بتاريخ:
جمال ايوب
عقب كل اعتداء يقوم به العدو الصهيوني على الأراضي الفلسطينية ، تتعالى بعض الأصوات منادية بضرورة مقاطعة المنتجات الصهيونية لممارسة نوع من الضغط الاقتصادي وعن جدوى وفعالية سلاح المقاطعة الاقتصادية ، إن هذا السلاح يعد مجدا وفعالا جدا ، حيث أن الواجب كان يحتم أن يقوم العرب والمسلمون بهذا الدور بشكل ممنهج ومدروس ، لا اندفاعي أو عاطفي كما يحدث عقب كل اعتداء على الفلسطينيون ولتحويل هذه المقاطعة إلى عمل مستمر ، يجب العمل بصورة فردية عند شرائه البضائع ، والتحقق عن أصل الشركات التي تبيع المنتجات إن كانت صهيونية أو داعمة للصهيونية تتطلب مواجهتنا للاحتلال وممارساته الإجرامية ضد شعبنا المتمثلة في المجازر البشرية ، وحرب التجويع والحصار والعزل العنصري وتدمير اقتصادنا وإنتاجنا - تتطلب ،
أضعف الإيمان ، الدفاع عن أنفسنا اقتصاديا التي أكثر أشكال المقاومة جذرية وفعالية يتمثل في المقاطعة الشعبية للمنتجات الصهيونية ، عندما نشتري بضائع صهيونية أو أميركية (باعتبار أن الولايات المتحدة الأميركية داعم رئيسي للعدو في تسليحها وتمويلها وعدوانها المتواصل على شعبنا)، فإننا نعمل عمليا على دعم وتقوية اقتصاد الاحتلال الذي سيزيد من وحشيته وجرائمه ضدنا ، وبدلا من أن ندعم اقتصاد الاحتلال ، يجب علينا جميعا أن نعمل كل ما بوسعنا لإضعافه ، وذلك من خلال التوقف عن شراء بضائعه ، وتشجيع اقتصادنا الفلسطيني والعربي وحمايته ، من خلال شرائنا للبضائع الفلسطينية والعربية،
ناهيك عن انسجام هذا التوجه مع اقتصاد الصمود والمقاومة.المقاطعة دعوة فلسطينية مجربة وذات عمق وارتباط متجذر في تاريخ الشعب الفلسطيني وكفاحه ضد الاحتلال والاستيطان والقوة التي تفرض على الفلسطينيين والسياسات العنصرية . وخلال التجربة منذ العشرينيات من القرن الماضي حتى يومنا هذا، تأتي حملات المقاطعة في إطار نشاط كفاحي منظم أو عفوي ولكن بقي وما زال محدودا، جغرافيا وسياسيا ، وفي استمراريتها وتحقيق أهدافها. واليوم نحن الفلسطينيون والعرب ما زلنا نمتلك مبادرات شعبية جماعية وفردية تؤكد الرغبة في المشاركة والإيمان والقناعة بأهمية هذا السلاح الشعبي في الكفاح ضد الاحتلال ، ولكن تتسع وتتفاعل مشاركة الحملة للمقاطعة على المستوى الدولي ، وتتفاعل بأثر متراكم ومتصاعد من أصدقاء العدالة الداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني ،والمناصرين لكفاح شعبنا .
المقاطعة اليوم و أكثر من أي وقت مضى مدعومة عربيا ودوليا ، ومن موقع المسؤولية التاريخية لدور الجماهير الفلسطينية والعربية والمجتمع المدني الدولي ، ليتحمل الجميع مسؤولياته السياسية والأخلاقية والقومية في مقاومة العدو الصهيوني وتهدف لإعادة الاعتبار لنضال الشعب الفلسطيني ضد نظام الفصل العنصري ، وتؤسس لحركة تضامن دولي فاعلة وتشكل كحركة ضاغطة فاعلة ومؤثرة ، تبدأ بمقاطعة المنتجات الصهيونية ، والعلاقات السياسية والأكاديمية والعلمية والبحثية وبوقف العلاقات والتبادل التجاري والصناعي ، ووقف كل محاولات التطبيع للبدء بحملة دولية لمقاطعة العدو الصهيوني وملاحقة قياداتها السياسية والعسكرية والأمنية والجمعيات والشركات والشخصيات الداعمة للاستيطان.
في التاريخ الفلسطيني كانت هناك محطات يمكن التذكير بها لأهميتها الرسمية والشعبية وبهدف المساهمة ولاستعادة ثقافة الكفاح في التجربة العربية الفلسطينية في هذا النوع من أشكال المقاومة, عام 1920 في مدينة نابلس عقد مؤتمر الجمعية الإسلامية والمسيحية, دعي فيها وجهاء فلسطين والفلاحين واتحادات المزارعين إلى مقاطعة اليهود مقاطعة تامة اقتصادية وتجارية ، وتحريم بيع الأراضي والعقارات , اتخذت المقاطعة بعدا عربيا لأول مرة عندما قرر مندوبون عرب من سوريا والأردن ولبنان وفلسطين في اجتماع عقد في القدس عام 1927 منع بيع الأراضي لليهود ومقاطعة المصنوعات والمتاجرة اليهودية , ثورة 36 وما شكلته من حاله عصيان مدني ، وتمت المساندة الشعبية من بعض دول الطوق سوريا , الأردن , لبنان , وتنظيم العلاقة مع الفلسطينيين وقيادة العصيان من خلال اللجان القومية التي كانت تقود حركة الإضراب والعصيان المدني آنذاك , مؤتمر بلودان في سوريا 1937 ضم مندوبين من العراق, وسوريا , والأردن , ولبنان , ومصر , وفلسطين لتوسيع حدود المقاطعة للدول الأجنبية التي تدعم مشروع الاستيطان اليهودي في فلسطين , المقاطعة الرسمية سنة 45 حيث قرر مجلس الجامعة العربية 02/12/45 مقاطعة المنتجات اليهودية في فلسطين وتشكيل مكتب دائم ولجان في جميع الدول العربية ,
عام 1954 حددت الجامعة العربية القواعد المنظمة للمقاطعة وطبيعة السلع والأنشطة والعقوبات الواجب اتخاذها للمخالفين وحددت مبدأ مهماً بوقف ومنع جميع أشكال المعاملات الاقتصادية والتجارية والمالية المباشرة وغير المباشرة أو مع شركات تساهم أو تديرها الصهيونية وتشمل المقاطعة الشركات والمؤسسات الأجنبية التي تدعم الاقتصاد الصهيوني التي فيها نفوذ يهودي , تجلت اوسع حملة للمقاطعة والعصيان المدني في الانتفاضة الأولى ، وكانت أوسع حملة شعبية خلال السنوات الثلاث الأولى للانتفاضة الفلسطينية ، وتمت الدعوات للحماية الشعبية للاقتصاد الوطني من خلال الاعتماد على الذات والتنمية الفلسطينية , تجددت الدعوات للحملة في انتفاضة الأقصى , في عام 2004 انطلقت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية في ذكرى قرار لاهاي 2005 وقع أكثر من 170 مؤسسة واتحاد ومنظمة فلسطينية في فلسطين والشتات نداء تاريخيا يدعو إلى مقاومة مدنية شعبية ضد العدو الصهيوني .
اذ تستوقفنا محطات عربية ودولية داعمة لعدالة قضيتنا وقرارات ومواثيق وحقوق تؤكد على مشروعية الكفاح الوطني بأشكاله المتعددة والمتنوعة والتي تحددها الظروف الذاتية والموضوعية لنجاعة وتأثير هذا الشكل أو ذاك ولكن حملات المقاطعة للمنتوجات الصهيونية ، كمقدمة لانتفاضة دولية ضد احتلال العدو للأراضي الفلسطينية والسياسة المتطرفة التي تم التأكيد عليها بوصف الصهيونية كشكل من اشكال العنصرية ، وكذلك الانجاز التاريخي لعدالة المقاومة الشعبية وما جاء في قرار لاهاي ، إضافة لعدد من القرارات والحقوق في القانون الدولي لأشكال ومشروعية وأحقية الكفاح ضد الاحتلال .. وحتى نبقى في أهمية سلاح المقاومة الشعبية كجزء من حملة المقاطعة للمنتجات والبضائع الصهيونية ، ويأتي هذا الشكل في تعريفه بالمقاومة المشاركة ، الذي يعطي حق المشاركة لكل فئات وأبناء الشعب العربي بغض النظر عن اللون والدين والعرق والعمر ، يمكن للجميع مقاطعة منتوجات الاحتلال حتى دواء المريض ، واحتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة ، وكذلك الأطفال..
فهذا الشكل من المقاومة الذي يتسنى للجميع المشاركة به ، لن يحقق الهدف المرجو بدون اعتباره جزءا من إستراتيجية وطنية جامعة ، توفر الأساس السياسي والتنظيمي لدعم هذا الشكل من المقاومة والكفاح ضد الاحتلال ، وتأتي حملة بادر لمقاطعة البضائع الصهيونية كجزء من الحملات الشعبية الأخرى ولكن الأكثر تنظيما وانتشارا وتقدم رؤية ورسالة تؤسس لتراكم منظم وواع لعملية المقاطعة والتي بهذا الشكل من الحملات يمكن أن تحقق : 1. استعادة ثقافة المقاومة الشعبية الواسعة التي يمكن لكل أبناء الشعب العربي الانخراط بها. 2. تعزيز الحماية الاقتصادية للاقتصاد الوطني بالحملة الشعبية. 3. البدء بتحويل الاحتلال الى مشروع خاسر بعملية تراكمية تصاعدية نستطيع أن تفعل هزه اقتصادية كبرى في الكيان الصهيوني بشكل مباشر على مشاريع وبرامج وتشغيل وتوظيف في كل المجالات التعليمية ، والتشغيليه ، والسكن ، والاقتصاد ، والأمن على وجود الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وهذا ما يعني تكبيد الاحتلال خسائر باهظة ,
ولكن في النهاية المقاطعة للبضائع الصهيونية هي إحدى أشكال المقاومة الشعبية والتي تكبد الاحتلال خسائر اقتصادية فادحة ، تؤسس لحملة دولية للبدء بمقاطعة العدو الاقتصادية والسياسية والأكاديمية ، ولملاحقة قيادتها السياسية والأمنية والمستوطنين أمام محاكم حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ووثيقة جنيف .
___
السبت، 16 أغسطس 2014
'فارس عودة' اسم يتكرر مرة أخرى في حرب غزة
الفتح نيوز-'اسمي فارس عودة. ولدت يوم استشهد عمّي فارس عودة (الطفل الفلسطيني الذي قتله الجيش الإسرائيلي قرب معبر المنطار في قطاع غزة بينما كان يرمي الحجارة خلال انتفاضة الأقصى) فاختار لي والدي اسمه'.
بتلك الكلمات يخبر الطفل المصاب فارس قصة اسمه للطبيب غسان أبو ستة وهو يعاين إصابته أثناء عدوان غزة الأخير.
يدمع ابو ستة، الذي عاد من غزة إلى بيروت الثلاثاء الماضي، حين ينقل تلك الحادثة التي تؤكد على توارث روح المقاومة بين الأجيال. شارك أبو ستة (وهو رئيس قسم الجراحة التجميلية والترميمية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت) في معالجة المصابين أثناء العدوان في «مستشفى الشفاء» الذي يعتبر أكبر مستشفى في غزة.
كان عدد المصابين الذي يصل إلى المستشفى هائلاً. فعلى سبيل المثال، حين تم قصف سوق الشجاعية، وصل إلى المستشفى 240 جريحاً في غضون خمس دقائق.
كانت سيارات الإسعاف تنقل سبعة إلى ثمانية جرحى في السيارة ذاتها، وبعضهم كان يصل بواسطة آلية «التوك توك» أو سيارات الأجرة.
يضم «مستشفى الشفاء» 260 سريراً غير أن الأوضاع الصعبة فرضت وجود أربعة مرضى في الغرفة الواحد، وحتى مريضين على السرير الواحد في بعض الحالات.
شكلت عمليات انقاذ الحياة الأولوية الأساسية للجهاز الطبي، تليها عمليات انقاذ الأطراف ومعالجة الكسور والجروح المفتوحة وغيرها من الإصابات التي طالت معظم أعضاء الجسم من الرأس والأطراف وغيرها.
انخفض عدد الأدوية مثل المضادات الحيوية (Antibiotics)، وأدوية التخدير، والأمصال والضمادات، واهترأت الأدوات الجراحية بسبب كثرة استعمالها من دون وجود القدرة على استبدالها. نفدت كمية المضادات الحيوية للإصابات المعقدة، فتم استبدالها بأنواع أخرى أقل فعالية، والأجهزة المثبتة للكسور فتم استخدام «الجبس» الأقل فعالية. ولم تكف البرادات المتوافرة لحفظ جثث الشهداء فاستخدمت برادات البوظة، في بعض الحالات في رفح، لحفظ جثث الأطفال.
كانت الإصابات، وفق أبو ستة، معقدة تحتاج إلى فريق متعدد الاختصاصات في الترميم، والأعصاب، والأوعية الدموية وغيرها. وكانت الإصابات ملوثة، إذ تبرز الجروح خليطا من التراب وبقايا الشجر والخشب والحديد حتى «إنني عثرت، في إحدى الحالات، على بقايا عظام من جثة في جرح أحد الناجين»، يقول أبو ستة. «تعاني نسبة ثمانين في المئة من الإصابات التي عاينتها إعاقة حركية دائمة، وإصابات في الأطراف أو العيون وتشوهات في الوجه، إذ هدفت اسرائيل إلى تسجيل أكبر عدد من الإعاقات عند المدنيين والأطفال».
عاش محمد بدران (8 سنوات) الحروب الثلاث والحصار. تم قصف بيته، واصيب هو وأخوته الثلاثة واستشهد أبوه. لم تعرف والدته أن محمد ما زال على قيد الحياة إلا بعد مرور ثلاثة أيام. عانى محمد من كسر في اليد، وإصابة في المعدة، وفقد عينه ونظره، وتشوه وجهه. يجسد بدران، وفق أبو ستة، فظاعة تلك الحرب وقسوتها وتشكل تلك الجروح والتشوهات شهودا بيولوجية على رحلة العذاب الفلسطيني «فمن نجا في العام 2008، أصيب في 2014 ، ومن اصيب في حرب 2008 استشهد في الأيام الماضية».
يؤدي قصف القنابل الثقيلة إلى جروح بالغة من دون تسجيل إصابات خفيفة أو متوسطة مع الإشارة إلى أن اسرائيل لم تجرؤ، في الحرب الأخيرة، على استخدام القنابل الفوسفورية التي قصفتها في حرب 2008 بعد تقرير غولدستون وادانة اسرائيل بارتكاب جرائم حرب.
لم تسمح اسرائيل ومصر بدخول الأطباء الأجانب إلى غزة. فلم يتمكن من الدخول إلى غزة سوى فريق فرنسي من «منظمة أطباء بلا حدود» يضم طبيبين متخصصين في التخدير والجراحة، وفريق من الصليب الأحمر الدولي لا يتجاوز عدده ثمانية اطباء، وتم السماح بدخول ثلاثين طبيبا وممرضا من الضفة الغربية في نهاية الحرب. أظهر الأطباء المقيمون والأطباء الأجانب روحا من التعاون والتكافل بينهما لتلبية حاجة الجرحى ومعالجتهم خصوصا في ظل النقص في الطاقم الطبي.
كان الطبيب يعمل لمدة 48 ساعة ويرتاح لمدة 24 ساعة، بينما يتناوب الممرضون والممرضات كل 24 ساعة. وشارك الأطباء والممرضون الذكور والإناث على حد سواء. عمل الأطباء تحت الضغط النفسي إذ هُدمت بيوت البعض، وفقد البعض أفرادا من عائلته «أثناء إجراء العملية، فقد أحد الأطباء أخاه وعائلته، فغادر المستشفى للبحث عنهم».
كانت الأزمة الصحية وعدد الإصابات، وفق أبو ستة، خلال العدوان الأخير أكبر من الحروب الماضية خصوصا مع قصف «مستشفى «الوفاء في شمال غزة، و«مستشفى شهداء الأقصى» في دير البلح، و«مستشفى أبو يوسف النجار» في رفح، وعدم إمكانية نقل الجرحى إلى مصر، وقرار اسرائيل في أن توقع بين 100 و150 شهيداً في اليوم الواحد.
لجأت بعض العائلات إلى داخل السور المحيط بـ«مستشفى الشفاء»، وأقامت خيما للإيواء ظناً منها أن المستشفى أكثر أمنا من البيوت. لوّح الهواء حبال الغسيل والشراشف الممتدة بين شجرة وأخرى، أو عمود وآخر راسما صورة كل حرب وأزمة: شراشف وحبال غسيل وأطفال يسقطون شهداء.
لا تقتصر ضحايا الحروب على الذين يسقطون خلالها بل هناك مصابون يموتون بعدها متأثرين بجراحهم. إذ يحتاج الكثير من الجرحى، اليوم، إلى اجراء عمليات معقدة. ويزيد اكتظاظ النازحين خطر انتشار الأمراض المعدية مثل الزحار (Dysentery) والالتهابات الجرثومية عند الأطفال والأمراض الجلدية المعدية والجرب وغيرها، ما يوجب مواجهة تلك التحديات، وتأمين احتياجات الأفراد على المدى القصير والبعيد.
يشير أبو ستة إلى وجوب تقويم واقع الحرب وتحديد مكامن الخلل في النظام الصحي استعداداً لحروب مقبلة، ودعم المستشفيات بالأجهزة الطبية وتعزيز الطواقم الطبية وتدريبها، وإعادة إعمار المستشفيات المدمرة.
لم تنجح 'اسرائيل'، وفق أبو ستة، في تحقيق هدفها في انهيار المجتمع في غزة بسبب تكافل العائلات التي 'كانت تستضيف الأفراد من دون حتى أن تعرفهم مسبقا»، وما زال المواطنون في غزة مصرين على خيار القتال: 'حتى في اليوم الأخير الذي أمضيته في غزة، كنت أسمع الأفراد يتحدثون عن إصرارهم على القتال وعدم العودة إلى الحصار، غير أنهم عاتبون على تواطؤ الدول العربية التي لم تنصرهم ولم تدعمهم في أيام الحرب'.
الجمعة، 15 أغسطس 2014
الدولة الإسلامية بالأرقام
1000 عملية اغتيال في العام، 15.000 مقاتل، 8 ملايين دولار: كل الأرقام المتعلقة بتنظيم داعش
يقوم تنظيم " الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، على ما يبدو، منذ العام 2012، بنشر تقارير سنوية عن نشاطاته بالأرقام الدقيقة والمفصّلة - عدد عملياته التفجيرية، عمليات الاغتيال، حواجز الطرق، العمليات الانتحارية، وكل شيء يلزم من أجل التباهي بإنجازاته في مجال الإرهاب.
تبرز من المعطيات الواردة صورة مقلقة: في العام 2013 فقط، أظهر تقرير التنظيم أنهم قاموا بما لا يقل عن 10،000 عملية في العراق ومن بينها 1000 عملية اغتيال، 4000 عبوة ناسفة زُرعت وتم تحرير مئات من السجناء المتطرفين. بالمقابل تم تجنيد مئات "الكفرة" السابقين والذين قاموا بعملية تحول عقائدي. قُتل، بالمناسبة، في العام ذاته 8000 من المدنيين في العراق.مبنى جيش منظم
تشير التقديرات اليوم إلى أن تعداد مقاتلي التنظيم هو 15.000 مقاتل، من بينهم 2000 مقاتل يحملون جوازات السفر الأوروبية ويمكنهم التنقل بسهولة بين الدول. توجد بحوزة التنظيم قائمة منظمة بأسماء المقاتلين والمنتحرين وأيضًا بنك أهداف واضح وهرمي يتضمن تخطيطًا استراتيجيًا طويل الأمد.
يتضح من تحليل مركز الدراسات الحربية في الولايات المتحدة بأن تلك التقارير التي تنشرها داعش جاءت لتُظهر قدرات التنظيم رغبة منه بتجنيد الأموال للصراع الذي يخوضه. تعطي التقارير صورة لتنظيم ليس عبارة عن عصابات إرهابية، كما يُشاع عنه من قبل الحكومة العراقية، بل تشكيل عسكري منظم لديه استراتيجية سياسية واضحة وهو إقامة دولة سنية.
أغنى تنظيم إرهابي في العالم
شهد العام 2014، بالمصطلحات المالية، نجاحًا باهرًا لتنظيم داعش. سرق مقاتلو التنظيم، بعد احتلال الموصل، مئات ملايين الدولارات من البنوك في المدينة ومعدّات عسكرية قيمتها مئات آلاف الدولارات. ابتز تنظيم داعش ضرائب، وفق معطيات الهيئة الأمريكية للعلاقات الدولية، من رجال الأعمال في الموصل قبل أن تسقط المدينة في قبضته حتى وكانت تصل قيمة تلك الضرائب إلى 8 ملايين دولار شهريًا.
حظي التنظيم في السنة الأخيرة أيضًا بسيولة مالية كبيرة من آبار النفط في شرق سوريا، التي سيطر عليها التنظيم في نهاية عام 2012 ويتاجر التنظيم بها. حتى أن بعض ذلك البترول يُعاد بيعه لنظام الأسد. معروف أيضًا بأن التنظيم نهب كل ما يمكن نهبه من مواد خام من سوريا وسرقوا قطع أثرية باهظة الثمن يعود عمر بعضها لأكثر من 8000 عام، من مواقع أثرية، ما يعني أن غالبية ثروتهم حصلوا عليها بقدراتهم الذاتية دون أي دعم خارجي. إلا أنه رغم ذلك يحصل التنظيم على الأموال من شبكات جهادية خاصة في الخليج الفارسي.
اتضح، من خلال معلومات عُثر عليها في كمبيوترات تمت مصادرتها من أعضاء في التنظيم، بأنه قبل السيطرة على الموصل كان بحوزة التنظيم أموال وأملاك بقيمة 875 مليون دولار. وأضيف إلى ثروة التنظيم بعد احتلال الموصل 1.5 مليار دولار.
يُعتبر التنظيم، على ضوء هذا، تنظيم "الدولة إسلامية" الإرهابي الأثرى في العالم.
أقوياء في مواقع التواصل الاجتماعي
تبنى التنظيم أيضًا، علاوة على مسألة نشر التقارير وتجنيد التبرعات والمتطوعين، طرق حديثة للترويج لأفكاره. شكل الاستخدام المتقن لمواقع التواصل الاجتماعية واجهة حملاته الترويجية في العراق وسوريا. باستخدام داعش لمواقع مثل تويتر، فيس بوك، وبالطبع نشر فيديوهات مرعبة على يوتيوب فإنه "على ما يبدو أكثر حنكة من غالبية الشركات في أمريكا"، حسبما قال مختص في أمور الجماعات الجهادية.هذا الاستخدام لوسائل التواصل الاجتماعية هو أحد الأسباب بأن تنظيم داعش هو التنظيم الأشهر بموضوع تجنيد المقاتلين من الدول الأجنبية، وكما سبق وذكرنا،لديه ما لا يقل عن 2000 مقاتل من أوروبا.
اتفاق التهدئة المقترح بين إسرائيل والفلسطينيين
مدد الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني هدنة خففت إلى حد كبير وطأة الحرب، لكن الاتفاق بدأ بداية هشة بسبب تبادل القصف. والمفاوضات مستمرة في القاهرة من أجل التوصل إلى اتفاق دائم، أبرز شروطه رفع الحصار.
نفت حركة حماس إطلاق أي صواريخ على إسرائيل، التي سبق وأن قالت إن ثمانية صواريخ أطلقت مع انتهاء هدنة سابقة أمس الأربعاء. واتهمت حماس إسرائيل بخرق الهدنة الجديدة بشن غارات جوية. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في أي من الواقعتين اللتين عكرتا صفو اتفاق توسطت فيه مصر بتمديد هدنة بدأت يوم الاثنين لمدة خمسة أيام أخرى حتى 19 أغسطس/ آب. ولم تعلق إسرائيل بعد على اتفاق الهدنة الجديد الذي أعلنه الفلسطينيون في القاهرة.
وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القوات الإسرائيلية بالرد على ما وصفه بخرق حماس للهدنة. ونفى عزت الرشق، المسؤول بحركة حماس، خرق الفلسطينيين للهدنة وندد بالغارات الجوية الإسرائيلية ووصفها بأنها خرق للتهدئة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن غاراته الجوية "تستهدف المواقع الإرهابية في أنحاء قطاع غزة" وإن هذه الهجمات أعقبها إطلاق صاروخين آخرين على إسرائيل من غزة.
وكان عزام الأحمد، رئيس الوفد الفلسطيني الذي يتفاوض في القاهرة، أعلن مساء الأربعاء عن تمديد الهدنة. وقال الأحمد إنه تم الاتفاق على تمديد الهدنة لمدة خمسة أيام. ويهدف التمديد إلى منح الجانبين المزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق طويل الأجل بعد فشلهما في التغلب على خلافات حول اقتراح مصري لتهدئة دائمة تلبي مطلبا أساسيا للفلسطينيين برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
ولم يتضح كيف عالج الاقتراح المصري الجديد المخاوف الأمنية لدى إسرائيل ومصر تجاه حماس أو مدى توافقه مع مطلب إسرائيل بنزع سلاح غزة.
وقال إسماعيل هنية، القيادي البارز بحماس لقناة الأقصى التابعة لحماس أمس الأربعاء، إن الحركة تصر على رفع الحصار عن غزة وتخفيف القيود المفروضة على حركة المواطنين في القطاع كشرط لتهدئة دائمة.
تفاصيل المبادرة المعدلة
وذكرت مصادر مصرية وفلسطينية إن إسرائيل وافقت مؤقتا على السماح بدخول بعض الإمدادات إلى قطاع غزة وتخفيف القيود على حركة الأفراد والبضائع عبر الحدود مع مراعاة شروط معينة.
والمطلب الفلسطيني بميناء بحري في غزة وإعادة إنشاء مطار دمر في الصراعات السابقة مع إسرائيل، يمثل حجر عثرة حيث ترفض إسرائيل تشغيلهما بسبب مخاوف أمنية. لكن مسؤولا فلسطينيا قال إن مصر اقترحت تأجيل مناقشة هذا الموضوع لمدة شهر إلى أن يصمد اتفاق طويل الأجل لوقف إطلاق النار. وتتضمن مسودة الاقتراح المصري أن تسمح إسرائيل بتوسيع منطقة صيد الأسماك التي تفرضها على صيادي غزة إلى ستة أميال (عشرة كيلومترات) من المنطقة البحرية المعتادة التي تبلغ ثلاثة أميال. وقال المسؤول "ستزداد منطقة صيد الأسماك تدريجيا إلى مسافة لا تقل عن 12 ميلا بالتنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل"، مشيرا إلى الدور الموسع المرجح في شؤون غزة لحكومة الرئيس محمود عباس المدعومة من الغرب. وبالإضافة إلى ذلك قال المسؤول إن الخطة المصرية تدعو إلى تقليص حجم المنطقة التي يحظر على الفلسطينيين دخولها من جانب حدود غزة من 300 متر إلى 100 متر، حتى يمكن للمزارعين المحليين استعادة مساحات أراض فقدوها بسبب الإجراءات الأمنية الصارمة.
وذكر مسؤول فلسطيني أن الوفد الفلسطيني وافق على أن تتولى حكومة الوفاق المؤلفة من خبراء ملف إعادة الإعمار في غزة. وتشكلت حكومة الوفاق في يونيو/ حزيران بين حماس وحركة فتح.
ولا يجتمع المسؤولون الإسرائيليون وجها لوجه مع الوفد الفلسطيني لأنه يضم حركة حماس التي تعتبرها إسرائيل منظمة إرهابية. وقال مسؤول إسرائيلي لرويترز، طلب ألا يذكر اسمه، إنه لم يتم إحراز أي تقدم. وسحبت إسرائيل قواتها البرية من غزة الأسبوع الماضي بعد أن قالت إن الجيش أتم مهمته الرئيسية بتدمير أكثر من 30 نفقا حفرها نشطاء لشن هجمات عبر الحدود. وتريد إسرائيل الآن أن تضمن أن حماس لن تستخدم أي مواد بناء ترسل للقطاع لإعادة بناء هذه الأنفاق.
ف.ي/ ح.ز (رويترز، د ب ا)
الخميس، 14 أغسطس 2014
مسيرة التضامن مع غزة في ستوكهولم
الكومبس - خاص شقت شوارع ستوكهولم الرئيسية مساء اليوم الأربعاء مسيرة تضامنية لفتت أنظار سكان العاصمة وزورها، خاصة أن عدد المشاركين تجاوزالستة آلاف مشارك، رددوا جميعا شعارات التضامن مع سكان القطاع منددين بالهجوم الاسرائيلي المستمر، كما تضمنت الهتافات التنديد بموقف الحكومة السويدية غير الفعال والمهادن، حسب وصف هذه الشعارات
وتجمع أولا حشد كبير في ساحة سيرغيل توريت وسط العاصمة، حيث ألقت بعض الشخصيات السياسية والحزبية كلمات قصيرة وحماسية، منها كلمة البروفيسور في جامعة اوبسالا ماتيوس غارديل أحد مؤسسي "سفينة غزة" ودرور فيللر من منظمة يهود أوربيون من أجل سلام مع الفلسطينيين
وبعد حوالي نصف ساعة وفي الساعو السادسة مساء انطلقت المسيرة من الساحة الرئيسية وسط العاصمة إلى جوار السفارة الاسرائيلية، طول المسيرة وحجم المشاركة وحسن التنظيم كان من أهم عوامل نجاحها كما صرح بذلك رئيس لجنة القدس أجد المنظمين للفعالية، والذي أكد أن هذا الحشد يدل على مدى الغضب الذي يشعر به الجميع هنا، فيما أكد أشار نائل طوقان رئيس الرابطة الفلسطينية في ستوكهولم إلى أهمية مشاركة عدة جنسيات مختلفة إلى جانب الفلسطينيين والعرب، حيث كانت المشاركة الأممية واضحة زمؤثرة.
وقبل انتهاء الفعالية قامت جهة مجهولة بإلقاء مفرقعات على مكان وقوقف الشرطة، مما أحدث نوع من الفوضى استطاعت الجهات المنظمة مع الشرطة السيطرة بعدها على الموقف
وتجمع أولا حشد كبير في ساحة سيرغيل توريت وسط العاصمة، حيث ألقت بعض الشخصيات السياسية والحزبية كلمات قصيرة وحماسية، منها كلمة البروفيسور في جامعة اوبسالا ماتيوس غارديل أحد مؤسسي "سفينة غزة" ودرور فيللر من منظمة يهود أوربيون من أجل سلام مع الفلسطينيين
وبعد حوالي نصف ساعة وفي الساعو السادسة مساء انطلقت المسيرة من الساحة الرئيسية وسط العاصمة إلى جوار السفارة الاسرائيلية، طول المسيرة وحجم المشاركة وحسن التنظيم كان من أهم عوامل نجاحها كما صرح بذلك رئيس لجنة القدس أجد المنظمين للفعالية، والذي أكد أن هذا الحشد يدل على مدى الغضب الذي يشعر به الجميع هنا، فيما أكد أشار نائل طوقان رئيس الرابطة الفلسطينية في ستوكهولم إلى أهمية مشاركة عدة جنسيات مختلفة إلى جانب الفلسطينيين والعرب، حيث كانت المشاركة الأممية واضحة زمؤثرة.
وقبل انتهاء الفعالية قامت جهة مجهولة بإلقاء مفرقعات على مكان وقوقف الشرطة، مما أحدث نوع من الفوضى استطاعت الجهات المنظمة مع الشرطة السيطرة بعدها على الموقف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)