الجمعة، 17 أكتوبر 2014


المرصد: "داعش" يستولي على 3 طائرات حربية سورية

في تطور جديد قد يلقي بظلاله على الصراع مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم استولى على ثلاث طائرات حربية سورية. وذكر المرصد أن ضباطا عراقيين يشرفون على تدريب مقاتلي التنظيم.
Syrien MiG-29-Kampfjet Kampfflugzeuge
صورة من الأرشيف لطائرة حربية سورية من نوع ميغ 29
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، المحسوب على المعارضة اليوم الجمعة (17 تشرين الأول/ أكتوبر 2014) نقلا عن مصادر وصفها بـ "الموثوقة" أن تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش" استولى على 3 طائرات حربية سورية قادرة على الطيران والمناورة، ويعتقد أنها من نوع ميغ 21 وميغ 23.
وحسب المرصد فإن تنظيم "داعش" استولى على هذه الطائرات، بعد سيطرته على المطارات العسكرية السورية في محافظتي حلب والرقة. ولم يؤكد المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، ما إذا كان التنظيم يمتلك صواريخ لاستخدامها بشكل هجومي.
وأضاف المرصد أن ضباطا عراقيين من الجيش العراقي المنحل، وهم عناصر من التنظيم يشرفون على تدريب عناصر أخرى على قيادة هذه الطائرات، من خلال دورات تدريبية في مطار الجراح العسكري، أو ما يعرف بمطار كشيش العسكري، الواقع في ريف حلب الشرقي، والذي يعد أهم معسكرات "داعش" في سوريا.
وأبلغ سكان من المناطق المحيطة بالمطار، نشطاء المرصد في حلب، أنهم شاهدوا طائرة على الأقل، تحلق على علوٍ منخفض، في أجواء المنطقة، بعد إقلاعها من مطار الجراح العسكري، وهذه ليست المرة الأولى التي يشاهد فيها السكان تحليق لطائرة تقلع من المطار على علو منخفض.
يذكر أن تنظيم "داعش" يسيطر على مساحات واسعة في كل من سوريا والعراق ويسعى إلى توسيع نطاق نفوذه مما أثار قلق الدول المجاورة. وشكلت الولايات المتحدة تحالفا عربيا ودوليا بقيادتها للتصدي للتنظيم.
أ.ح/ و.ب (د ب أ، رويترز)

الخميس، 16 أكتوبر 2014

عباس: أرفض الكفاح المسلح ضد الاحتلال

PALESTINIAN-ISRAEL-FRANCE-DIPLOMACY
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضه اندلاع أي انتفاضة أو حراك مسلح ضد الاحتلال
مضيفًا بأنه لن يسمح بذلك طالما بقي على رأس السلطة. وقال عباس، خلال لقاء عقد في مدينة رام الله بالضفة المحتلة حضره عشرات الاعلاميين المحليين والدوليين، إنه “لا ضرورة للانتفاضة المسلحة، والأهم في هذه المرحلة المقاومة الشعبية السلمية وتكثيف حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية والمستوطنات”.
وأشار إلى أن “المعركة السياسية التي تخوضها القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية أهم وأجدى للفلسطينيين من إطلاق رصاص في الهواء”.
وفي سياق متعلق، قال عباس إنه تعرض لتهديدات من جهات لم يحددها عشية إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لثنيه عن الإعلان عن التقدم بمشروع قرار يطالب فيه بوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أنه أصر ولا يزال على الاستعداد لتقديم مشروع القرار إلى مجلس الأمن، وقال: “ليس من مصلحتنا أن تتوتر الأجواء مع الإدارة الأمريكية وليس من مصلحتنا كذلك التراجع.
وأضاف: “قد ندفع ثمنا باهظا لخطوتنا السياسية وقد نحصل على تأييد من تسع دول أعضاء في مجلس الأمن، لكننا نعلم أننا قد نواجه الفيتو الامريكي، وعندها سنذهب إلى الانضمام لأكثر من ٥٢٣ منظمة ومؤسسة دولية وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية”.



المزيد .. 

بني غانتس: سنعيد لبنان 80 عام “إلى الوراء”


hizbollah
شدّد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال بني غانتس على أنّ الأمور في مواجهة حزب الله لا تُدار بالضرورة من خلال الحروب والمواجهات العسكرية، وقال: “مع حزب الله، يجب أن تدار المخاطر بحكمة، رغم أن تهديده من النوع الذي يعني أن نبادر سريعاً، إلى حرب وقائية ضده”.
وقال غانتس في سبع مقابلات هي أشبه بمقابلات وداعية قبل مغادرته منصبه في شباط المقبل: “سنمسك بلبنان ونرميه بما فيه سبعين إلى ثمانين عاماً إلى الوراء، وسنرى حينها ما سيحدث، ولن أكون متفاجئاً إذا تطلب من الأمر القيام باحتلال مناطق من لبنان، فهذه الأمور نتدرب عليها عاماً بعد عام وفصلاً بعد فصل”.
وأشار إلى أنّ “في حوزة حزب الله، وبتزويد من إيران، أعداداً كبيرة جداً من الطائرات غير المأهولة، ومن بينها طائرات هجومية، إلا أنّنا نعرف كيف نسقط هذه الطائرات، ونعرف كيف نجمع المعلومات الاستخبارية، كما نعلم كيف نعمل على الأرض”.
وأضاف: “هنا نحن لا نواجه جيوشاً نظامية، وحربنا المقبلة ليست شبيهة بحروبنا الماضية، وهذا ما تحدثت عنه في مناسبات سابقة، إذ أنّنا نواجه كمية هائلة من الصواريخ ومن الطائرات غير المأهولة، وكنت في السابق قد وصفت هذا السيناريو جيداً، وأنا أتحدّث عنه طوال الوقت أمام المسؤولين السياسيين، وفي أحاديثي لا أقصد أن أبثّ الرعب وسيناريوات الرعب، لكني أتحدّث عن واقع ووقائع”.
ولفت غانتس إلى أنّ “الجبهة الشمالية مع لبنان هي التحدّي الأساسي من ناحية إسرائيل، لكن إذا اندلعت الحرب شمالاً، فستكون طويلة وقاسية وتتطلب جبهة داخلية صلبة وقتالاً وتماسكاً وطنياً، تماماً كما جرى في عملية الجرف الصامد في قطاع غزة”.
ورداً على سؤال عما إذا كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ما زال مردوعاً؟ أجاب غانتس: “نعم، وأيضاً هو مشغول إلى أقصى حدّ ممكن في ساحات أخرى، وهو يدرك جيداً ما سيحصل للبنان إن تحرّش بنا”.
وعمّا إذا كانت إسرائيل جاهزة لمواجهة 1000 صاروخ يطلقه حزب الله، وقال غانتس: “أنا قلق جداً من النقص في الموارد لدى المؤسسة الأمنية، فالفجوات كبيرة جداً، وإذا كان لدينا نقص في كفاءة وجاهزية جنود الاحتياط، فسنواجه أسئلة كثيرة جداً في المستقبل”.



المزيد .. 

قلق فلسطيني من سعي الإحتلال لتجنيد شبّان للقتال في سوريا والعراق

109711_13888918761
شباب فلسطينيون ينضمون للقتال إلى جانب تنظيمات إرهابية في العراق وسوريا مثل “داعش” و”النصرة” تاركين وطنهم وقضيتهم خلفهم. عدد هؤلاء ليس بالكثير، لكنه مع ذلك يقلق الشارع الفلسطينيّ الذي يتهم الإحتلال الإسرائيليّ بفتح الأبواب أمامهم وربما بتجنيدهم بطرق ملتوية.
ثلاثون شاباً فلسطينياً تقريباً، من داخل أراضي الثمانية والأربعين غادروا البلاد خلال العام الأخير، لينضموا بحسب التقديرات إلى تنظيمي “داعش” و جبهة النصرة ، في كل من سوريا والعراق.
أما الأسباب من وراء هذه الحالات الفردية  فيعزوها المراقبون إلى شخصية، وأخرى تتعلق بالبيئة المجتمعية.وقد وجد المحاضر الجامعي المتخصص في علوم الإجتماع والحركات الأصولية د. نهاد علي  أنه هناك نمط إجتماعي لهؤلاء إما كطلاب موجود بالخارج بعيدين عن الأهل ويعانون من قضية الإغتراب، أو أن شخصيتهم غير متبلورة بشكل كامل، فهناك فئات من المجندين يصيدون مثل هؤلاً الشباب ويصورون لهم ما يسميه “البطولة المتخيّلة” وكأنه يحررون الوطن ..
وبسبب إنكسارات في شخصيتهن نتيجة فشل، بالإضافة إلى الأسباب الشخصية هنالك أسباب جماعية ومجتمعية كأقلية فلسطينية في الداخل.
إنضمام بعض الشبان للقتال في خدمة التنظيمات الإرهابية ووصول أنباء عن مقتل عدد منهم خلال المعارك، أثار سخط القيادات السياسية ورفض الشارع الفلسطيني، المنشغل بقضيته الوطنية وهمومه اليومية.واعتبر الشيخ ناصر درواشة إمام مسجد في الناصرة ان ما يحصل  “نوع من الإحباط لشبابنا فهم يخرجون من هنا إلى تركيا فسوريا والعراق من أجل الجهاد أي جهاد هذا!؟”.
وأضاف أن “الجهاد جهاد العلم وان يهتم بأهله ويبر والديه، وهو الكلمة الطيبة والأخلاق والتواضع، والإسلام دين رحمة وسلام ومحبة وقيم وأداب وتواصل، وليس دين الملحمة كما يدعي بعض حاملي الفكر التكفيري كـ”داعش” وهذا التنظيم صناعة غربية”.يحمّل الكثير من الفلسطينيين المسؤولية عن خروج هؤلاء الشبّان الذين لا تتجاوز أعمارهم غالباً العقد الثالث، للإحتلال ، بل ويتهمونه بفتح الطريق أمامهم، إن لم يكن تجنيدهم من خلال خلايا أصولية متعاونة، تعمل على غسل أدمغتهم.
المصدر : الميادين



المزيد .. 

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

"الصالحون بين الأمم" - إنقاذ المسلمين لليهود في الحرب العالمية الثانية

منسيون...مسلمون أنقذوا مئات اليهود من الإرهاب النازي

أثناء الحرب العالمية الثانية خاطر العديد من المسلمين، مثل سي قدور بنغبريت وعبد الحسين سرداري، بحياتهم من أجل إنقاذ العديد من اليهود من الترحيل إلى معسكرات الاعتقال النازية. بيد أن عملهم الإنساني البطولي الذي أدوه بكل مهارة ومن دون أي مقابل بات منذ أعوام طويلة نسيا منسيا، مثلما يذكر الصحفي عمران فيروز في بحثه التالي لموقع قنطرة.
غالبًا ما يتم تصوير الصراع في الشرق الأوسط من جانب واحد بصورة "حرب دينية"، وهذا أمر غير صحيح، وذلك لأنَّ اليهود والمسلمين كانوا دائمًا يعيشون سوية بسلام لفترة طولة من الزمن - سواء في الشرق أو في الغرب. ولكن مع ذلك فإنَّ الأمثلة على هذا التعايش السلمي بين اليهود والمسلمين أو حتى الأمثلة التي تظهر تبادلهم المساعدة، ليست معروفة كثيرًا مثل تلك الأمثلة التي من المفترض أنَّها تثبت الصراع الأزلي بين الحضارات.
في فترة تفاقم الجنون العنصري النازي، خاطر بعض المسلمين بحياتهم من أجل إنقاذ حياة غيرهم من اليهود. غير أنَّ عملهم الشجاع هذا بات منذ فترة طويلة نسيًا منسيًا. لقد شهد على سبيل المثال مسجد باريس الكبير واحدة من مثل حالات إنقاذ اليهود هذه. تم افتتاح مسجد باريس الكبير في عام 1926، كما أنَّه يُعدّ من دون ريب من أجمل بيوت الله الإسلامية في أوروبا. وهو يعتبر كذلك دليل شكر وامتنان لأولئك المسلمين، الذين قاتلوا في الحرب العالمية الأولى ضدّ ألمانيا إلى جانب فرنسا ضمن وحدات جنود المشاة المناوشين "Tirailleurs" - أي ضمن القوَّات المساعدة الاستعمارية. وفي تلك الحقبة سقط سبعون ألف محارب مسلم كانوا يحاربون تحت الراية الفرنسية.
وبعد الاجتياح الألماني لفرنسا في عام 1940، بات اليهود هناك مهدّدين بخطر الموت. وفي تلك الأيَّام، كان سي قدور بنغبريت، وهو من أصل جزائري، مدير مسجد باريس الكبير وإمامه الرئيسي. ولذلك فقد كان العديد من اليهود الشرقيين (المزراحيين) الباحثين عن المساعدة يتوجّهون إليه من أجل حمايتهم. ومن بين هؤلاء اليهود كان أيضًا الشاب سالم الهلالي، الذي أصبح في وقت لاحق مطربًا وممثّلاً شعبيًا وقد توفي في عام 2005. لقد استقبل سي قدور بنغبريت العديد من هؤلاء اليهود وأخفاهم في داخل المسجد ونجح في إنقاذهم، وذلك من خلال تزويدهم بهوية إسلامية.
وبما أنَّ اليهود الشرقيين لا يختلفون كثيرًا في مظهرهم الخارجي عن إخوانهم وأخواتهم المسلمين، ويتحدّثون اللغة نفسها ويحملون أسماء مشابه، فلم يكن من الصعب كثيرًا على سي قدور بنغبريت التضليل بالمحتلين الألمان. حيث حصل لكلّ فرد منهم على وثائق مزيفة تثبت أصولهم الإسلامية المفترضة، وقد أنقذهم من خلال ذلك من الترحيل إلى معسكرات الاعتقال النازية. لا يزال من غير المعروف تمامًا كم كان يبلغ عدد اليهود الذين نجح سي قدور بنغبريت في إخفائهم، ولكن من الممكن أن يكون عددهم كان يصل إلى ألفي شخص، ومن المفترض كذلك أنَّ من بينهم كان يوجد الكثيرون من مقاتلي المقاومة الفرنسية والكثير من النساء والأطفال. 
"قاعة الأسماء" في مؤسسة ياد فاشيم. Foto: Mrnrhem Kahana/AFP/Getty Images
يتم في "قاعة الأسماء" عرض صور ليهود قتلوا أثناء حقبة الإرهاب النازي. وفي القاعة الرئيسية ذات الشكل الدائري تم حفظ مجموعات كبيرة من "أوراق المذكرات"، التي تحتوي على ملاحظات موجزة من سير ذاتية لضحايا قتلوا في المحرقة النازية. وحاليًا يوجد على الرفوف مليونان من هذه الأوراق؛ في حين تتّسع القاعة لستة ملايين ورقة.
اعتبار اليهود الإيرانيين من الآريين
كان يوجد رجل آخر خاطر بحياته كثيرًا أثناء الحرب العالمية الثانية في باريس أيضًا، وهو عبد الحسين سرداري، الذي كان يدير في تلك الفترة القنصلية الإيرانية هناك. تمكَّن هو الآخر من إنقاذ نحو ألفي يهودي من اليهود الإيرانيين، الذين كانوا يعيشون في فرنسا، وذلك من خلال خداعه النازيين باستخدامه دعايتهم الخاصة. فبما أنَّ النازيين يعتبرون الإيرانيين من ضمن الآريين، فقد ادَّعى سرداري أنَّ اليهود الإيرانيين هم أيضًا من حيث المبدأ آريون.
ولكن ما يدعو للأسف أنَّ عمل سرداري البطولي هذا أصبح الآن نسيًا منسيًا ليس فقط في أوروبا، بل كذلك في جمهورية إيران الإسلامية. تُذكّرنا قصة سي قدور بنغبريت وكذلك قصة عبد الحسين سرداري بالألماني أوسكار شندلر، الذي أنقذ من خلال عمله البطولي أكثر من ألف يهودي. وحول عمله هذا تم تصوير فيلم رائع حاز على عدة جوائز، وبعد الحرب تم تكريم الألماني أسكار شندلر عن عمله البطولي هذا، وكذلك تم منحه وسام صليب الاستحقاق الألماني الاتّحادي.
وبالإضافة إلى ذلك أُقيمت له ذكرى في داخل نصب "ياد فاشيم" (النصب التذكاري الخاص بشهداء وأبطال دولة إسرائيل إبَّان المحرقة) داخل مدينة القدس. ولكن في المقابل فإنَّ اسمي سي قدور بنغبريت وعبد الحسين سرداري غير معروفين لأي شخص تقريبًا. حيث لا يتم في نصب "ياد فاشيم" التذكاري تكريم هذين الرجلين اللذين أنقذا العديد من الناس مثلما فعل أوسكار شندلر وربما أكثر ممن أنقذهم شندلر، وقد راهنا من خلال ذلك بحياتهما.
بحث "ياد فاشيم" عن شهود عيان معاصرين
في شارع "الصالحين بين الأمم"، حيث يقع النصب التذكاري الذي يُذكّر بالأعمال البطولية في زمن المحرقة، تم تسجيل نحو 24 ألف اسم لأشخاص ساعدوا اليهود. ولكن لا يوجد من بينهم سوى أسماء عدد قليل جدًا من المسلمين. وفي العام الماضي 2013 أضافت مؤسسة "ياد فاشيم" اسم أوّل شخص عربي إلى هذه القائمة. وهذا العربي هو الطبيب المصري محمد حلمي، الذي كان يعيش في الأربعينيات في برلين. وفي هذه الفترة أخفى أصدقاءه اليهود في بيته. وبسبب أصوله "غير الآرية" فقد واجه محمد حلمي العديد من الصعوبات والمشكلات. وجميع اليهود الذين أخفاهم تمكّنوا بفضل جهوده من النجاة والبقاء على قيد الحياة. 
مديرة مؤسسة ياد فاشيم، السيدة إيرينا شتاينفيلد. Foto: picture-alliance/dpa
مديرة مؤسسة ياد فاشيم، السيدة إيرينا شتاينفيلد تعرض ميدالية وشهادة تكريم منحتها للدكتور محمد حلمى بعد وفاته. ومحمد حلمى طبيب مصري كان يعيش إبَّان الحرب العالمية الثانية في ألمانيا وقد ساعد في إخفاء العديد من اليهود وأنقذهم من الترحيل إلى معسكرات الاعتقال النازية.
ولكن الذاكرة التاريخية لا تزال في الواقع تعكس أيضًا الاعتبارات السياسية الراهنة. وهكذا أصبح مع تفاقم الصراع وبعد الثورة الإسلامية في إيران مثل هؤلاء المسلمين منقذي اليهود منسيين تمامًا. ولكن مع ذلك فإنَّ مؤسسة "ياد فاشيم" تنفي حدوث ذلك عن قصد وتشير مرارًا وتكرارًا إلى وجود أسماء نحو ستين مسلمًا ضمن قائمة منقذي اليهود من المحرقة النازية.
وعلى الرغم من ذلك فإنَّ اسم سي قدور بنغبريت لا يزال غير مدرج هناك. بعدما انتهت الحرب، تحدّث بعض الأشخاص الذين وجدوا في تلك الحقبة الحماية في مسجد باريس عن عمليات إنقاذه لهم. أراد هؤلاء الأشخاص جعل الأجيال القادمة تعرف أنَّ العرب أيضًا حافظوا على حياة العديد من اليهود وأنقذوهم من الموت. ومن جانبها حاولت في الماضي مؤسسة ياد فاشيم العثور على ناجين من المحرقة وتتبُّع آثار أبنائهم وأحفادهم؛ وكذلك تم البحث عن وثائق لها صلة وتعود إلى تلك الفترة.
ولكن من المؤسف أنَّ هذا البحث عن شهود أو وثائق لا يزال حتى يومنا هذا من دون نجاح. "وفي حال العثور على مثل هذه الأدلة، سيتم بالتأكيد أخذها بعين الاعتبار، وسيتم إدراج اسم سي قدور بنغبريت في شارع "الصالحين بين الأمم"، بحسب ما ذكرته مؤسسة ياد فاشيم. ينطبق الشيء نفسه أيضًا على الدبلوماسي الإيراني عبد الحسين سرداري.
ولكن مع ذلك يُظهر عمل هذين الرجلين أنَّ المسلمين واليهود من الممكن أن يتشاركوا فيما هو أكثر من مجرّد التفاهم المتبادل. وفي يومنا هذا خاصة، وفي ضوء الصراع المتصاعد باستمرار في الشرق الأوسط، من المهم الحفاظ على مثل هذه الذكريات وإعادة إحيائها.

عمران فيروز
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: قنطرة 2014

الاثنين، 13 أكتوبر 2014


تنظيمات جهادية مصرية تضخ مقاتلين بالآلاف لـ"داعش"

تتزايد المؤشرات عن التحاق أعداد من الشبان المصريين بمناطق القتال في سوريا والعراق، وتتفاوت تقديرات الخبراء لأعدادهم وطبيعة العلاقة بين التنظيمات الجهادية المصرية وتنظيم "الدولة الإسلامية".
Propagandabild IS-Kämpfer ARCHIV
تتواتر التقارير في مصر عن إعتقال أو ملاحقة عناصر يشتبه في علاقتهم بتنظيمات جهادية، وقيامهم بتجنيد شبان مصريين للإلتحاق بمناطق القتال في سوريا والعراق. فقد أعلنت وزارة الداخلية الأسبوع قبل أيام قليلة، عن إلقاء القبض على 6 متشددين، في محافظة بورسعيد الساحلية، لقيامهم بتجنيد شبان للقتال مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.
وكشف خبراء لـDWعن أن هناك نحو 10 آلاف مصري يقاتلون في سوريا والعراق منهم نحو 1700 انضموا لتنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش)، ورغم عدم اليقين بشأن هذه الأرقام خصوصا في ظل الشكوك بشأن محاولات نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الربط بين العمليات الإرهابية وحربه على جماعة الإخوان المسلمين، الا أن المحللين يرون بأن المؤشرات حول تزايد أعداد الشبان الذين يلتحقون بالقتال في سوريا والعراق تدفع للتساؤل حول حجم الظاهرة في مصر؟ والخلفيات الاجتماعية للشبان المصريين الذين ينضمون إلى "داعش"، وما إذا كانت هناك علاقة بين مجموعات جهادية مصرية وبين "الدولة الإسلامية"؟
ما هي علاقة "أنصار بيت المقدس" بتنظيم "داعش"؟
وواجهت نيابة أمن الدولة العليا المتهم الأول فى قضية خلية "بورسعيد" محمد السيد الشهير بأبورقية، قائد الخلية، خلال التحقيقات بتسجيلات صوتية لثلاث مكالمات أجراها بعدد من أعضاء الخلية، حيث يتحدث فى الأولى عن تسفير مجموعة تكفيرية مكونة من 19 عضوا بالخلية إلى سوريا، وفى المكالمة الثانية يتحدث عن وصول إعانة من قيادات التنظيم فى سوريا، وفى المكالمة الثالثة يتحدث عن إعداد جوازات سفر لعدد من الأعضاء بغية تسفيرهم إلى تركيا.
كما واجهت النيابة المتهم بأوراق تنظيمية تحتوى على 33 اسما لأشخاص، قالت تحريات الأمن المصري إن المتهم الأول تولى تسفيرهم إلى سوريا، وأنه كان بصدد تسفير 19 جهاديا آخرين، وأنه سافر إلى سوريا عن طريق تركيا مرتين للقاء قيادات فى تنظيم"الدولة الإسلامية" هناك، كما أنه استأجر قطعة أرض فى منطقة الجورة بسيناء، استخدمها فى تدريب أعضاء التنظيم على فك وتركيب القنابل ورفع رسوم ومخططات للمنشآت العامة وأعمال القنص والتخفى والهروب من المراقبة والفنون القتالية، وطرق اقتحام المنشآت، مستعينا بخمسة عناصر كانوا أعضاء فى أنصار بيت المقدس.
Bombenanschalg in Kairo 21.9.2014
تنظيمات جهادية تنفذ عمليات إرهابية منذ الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي
وانطلقت جماعة أنصار بيت المقدس من شمال سيناء التي تنشط فيها بقوة- ونفذت عددا كبيرا من العمليات ضد الشرطة والجيش في مصر أدت إلى مقتل المئات، كان من أبرزها محاولة اغتيال وزير الداخلية، وتفجير مديريتي أمن القاهرة والمنصورة.
وقال الباحث في الحركات الإسلامية الدكتور ناجح ابراهيم إن جماعة أنصار بيت المقدس هي أقرب الجماعات لفكر وأسلوب "داعش"، كما أنهم متماثلين في الفكر والطريقة ونفس الأهداف، فالتنظيمان يكفران الجيش و"الأحزاب وكذلك الإخوان وكل حركة إسلامية لها حزب سياسي لأنها تكفر بالديمقراطية وتكفر كل من يؤمن بها".
وأضاف براهيم، الذي كان قياديا سابقا في الجماعة الإسلامية التي تبنت نهج العنف ضد الدولة في الثمانينيات والتسعينيات قبل أن تجري مراجعاتها وتنبذ العنف، في تصريحات لـDW أنه "لولا الضربات الأمنية والتشديد الأمني المكثف لكانت تواصلت الجماعة مع داعش، وأعلنت عن انها فرع لها في مصر".
وكانت جماعة أنصار بيت المقدس قد أصدرت الأسبوع الماضي فيديو يظهر ملثمين وهم يقطعون رؤوس 3مصريين بعد اعترافهم بالتجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية، وذلك كتقليد لتنظيم "الدولة الإسلامية".
ونشرت الصفحة الرسمية للجماعة على تويتر الفيديو، يظهر فيها الرجال الثلاثة وهم "يعترفون" بتعاونهم مع إسرائيل، وبعد قتلهم من قبل رجال ملثمين، وضعت رؤوسهم على ظهورهم، كما ظهر رجل رابع "يعترف" بأنه مخبر للجيش المصري ثم يتم إرداؤه قتيلا، فيما قال متحدث باسم الجماعة في الفيديو "هاهم أبناؤكم مستمرون في حصد جواسيس اليهود."
ويبدو أن جماعة "أنصار بيت المقدس" التي نشأت وتنشط في سيناء، تزداد تأثرا بتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مساحة كبيرة من العراق وسوريا، حيث تتضمن الفيديو كلمة لمتحدث باسم "الدولة الإسلامية"، وفي عيد الفطر الماضي دعا أبو أسامة المصري أحد قيادات الجماعة في خطبة العيد التي ألقاها في صحراء سيناء لتنظيم "الدولة الإسلامية".
ويؤكدالخبير الأمني العقيد خالد عكاشة أنه لا توجد علاقة تنظيمية بين جماعة أنصار بيت المقدس وتنظيم "داعش" لكن مبايعات الجماعات المختلفة لداعش هي مجرد دعم معنوي من باب الاتفاق الفكري.
Ägyptischer Militärhubschrauber
قوات الأمن المصرية تلاحق آلاف المشتبهين بأعمال إرهابية وتجنيد شبان للإلتحاق بالقتال في العراق وسوريا
10 آلاف مصري يقاتلون في الخارج
ويوضح عكاشةلـDWأن "المصريين يعتبرون قواما أساسيا وغالبا في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" حيث تقدر الأجهزة الأمنية أعداد المصرييين الذين يقاتلون في سوريا والعراق، ما بين 8 إلى 10 آلاف، وذلك بمتابعة الآلاف من الجهاديين القدامى والجدد الذين سافروا إلى تركيا، واتخذ بعضهم مسارات تمويهية كالذهاب إلى أوروبا ثم تركيا ثم سوريا".
وأشار إلى أن معظم الذين سافروا كانوا في بدايات الأزمة السورية وكانوا في شكل مجموعات، حيث كان هناك اعتقاد بأن هذه المجموعات تستطيع محاربة الجيش السوري في فترة زمنية محددة لكن الموضوع طال فبدأت الدولة المصرية على غرار دول عربية أخرى، تمنع منذ عام التوجه لسوريا أو استقبال أي فرد عائد من القتال في سوريا".
أما ناجح إبراهيم فقال إن"أكثر الأعداد التي سافرت للقتال في سوريا ضد نظام بشار الأسد كان قبل انتخاب مرسي وفي عهد مرسي ازداد الأمر، بعدما قال "لبيك سوريا"، وكان هذا تحت عين وبصر الدولة وكانت الإعلانات في الشوارع، وكان الأمر لا يكلف الراغب في ذلك أكثر من 300 جنيها مصريا "32 يورو" والباقي يتحملها آخرون ويسافرون إلى سوريا عبر تركيا .. وكان هنالك أشخاص يدفعون، لكن بعد 30 يوليو أصبحت الأعداد قليلة جدا، مشيرا إلى أن أعداد المصريين الذين يقاتلون في تنظيم داعش يقدر بنحو 1700 شخص".
وأضاف أن الحرب ضد تنظيم "داعش" هو نفس مسلسل الحرب على تنظيم القاعدة بعد حرب أمريكا مع الاتحاد السوفيتي، حيث أن تشجيع المصريين وغير المصريين للقتال في سوريا في بداية الأمر كان بإشراف من تركيا وأمريكا، لأنهم سيقاتلون نظام بشار وإيران وحزب الله بالوكالة عن هذه الدول.
"الخلافة الإسلامية" حلم يراود البعض
وحول خلفيات الذين يسافرون للإلتحاق بمناطق القتال، يرى ناجح ابراهيم أن "معظمهم من مجموعات "حازمون"– أنصار القيادي والمحامي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل الذي كان يريد الترشح لرئاسة الجمهورية- ، فضلا عن الحملة التي أطلقتها الدعوة السلفية "أمة واحدة" لعدد من الشبان، وخاصة أعضاء الدعوة السلفية بالقاهرة، فضلا عن مجموعات كان يرسلها عاصم عبد الماجد –القيادي بالجماعة الإسلامية".
وكان أبو إسماعيل قد استقطب عددا كبيرا من الشباب المتحمس للدفاع عن الدين ومقاومة "الحاكم الظالم"، من مستويات اجتماعية مختلفة بمصر، وضمنهم عدد من أعضاء رابطة مشجعي نادي الزمالك "وايت نايتس" الذين أسسوا بعد ذلك حركة أحرار.
ويقول ناجح ابراهيم "الذين انضموا لداعش من المصريين من كافة المستويات حتى المستويات الراقية، كما جذب حلم "الخلافة الإسلامية" عددا من الشباب، ومنهم الأطباء والمهندسين، خاصة أنه بعد ثورة 25 يناير ازدادت حماسة الشباب لجهاد الحكام أكثر من جهاد العدو، وهناك يلتحقون بدورات تدريبية يدرسون فيها فكر التكفير والتفجير والعنف، مشيرا أن قلة ممن التحق بداعش من جماعة الإخوان لأن الجماعة لا تحبذ أن تغامر بشبابها".
ويتفق معه عكاشة قائلا "الذين التحقوا بداعش من كل المستويات الاجتماعية يجمعهم فقط الإيمان بالهدف .. لكن يمكننا أن نحدد أن المرحلة العمرية التي تلتحق بداعش من المصريين من 25 سنة إلى 40 سنة".

السبت، 11 أكتوبر 2014

خفايا العلاقة
حقائق واضحة للعلاقة السرية بين عباس وقيادات حماس وبينها "شعب غزة"
16/09/2014 [ 13:03 ]
الإضافة بتاريخ:
حقائق واضحة للعلاقة السرية بين عباس وقيادات حماس وبينها "شعب غزة"


بعد إنتهاء الحرب الأخيرة على غزة ، وتكشف حجم المآسي والدمار الذي خلفته إسرائيل ضد كل نواحي الحياة في القطاع ، خرج الرئيس عباس قيادات حماس من بين الركام ، بدلا من السعي الجاد والحثيث لإنهاء معاناة السكان ، لبدء فصل جديد من المطارحة والإنقسام ، الذي تسبب بتدمير القطاع قبل أن تدمره إسرائيل بعدوانها.
ولاشك أن هناك مؤامرة تدار في الخفاء ، وأن خيوطها بدأت تتضح للعيان ، فحماس التي كانت تعاني وتحتضر في غزة ، اتخذت قرار الحرب ليكون لها شيء بعده لمساعدتها في لملة أشلائها، لتحاول الكسب من وراء هذا الشعب المكلوم والمغلوب على أمره.
وعباس الذي بات رئيسا لحكومته وسلطته في رام الله ، أصبح يطلق الإتهامات هنا وهناك ، لم يسعى ولم يرد بإنهاء حصار هذا الشعب ، وأكمل حلقات هذا المسلسل بالتعاون مع قيادة حماس .
وخلال الأيام الماضية بدأت حرب إعلامية منظمة ومخطط لها من قبل عباس على حماس بدأها عباس بالحديث عن حكومة ظل في غزة، ثم العودة بالزمن إلى الوراء متهما حماس "بالانقلاب" على السلطة ومحاولة حفر نفق يؤدي إلى منزله في غزة لاغتياله قبل أكثر من ثماني سنوات.
أبو مرزوق فجّر بالأمس مفاجأة من العيار الثقيل باتهام عباس صراحة بأنه رفض مبدأ رفع الحصار عن غزة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار بالقاهرة.
قيادات حماس وعباس ومن خلال هذه التصريحات والمناورات الإعلامية يريدون إيصال رسالة واضحة وصريحة ، بأنهم وراء كل مايمنع من فتح المعابر وإنهاء الحصار، يريدون تقاسم المغانم وأموال الإعمار ليس إلا.
مصدر مطلع داخل المجلس الثوري لحركة فتح قال لمراسنا اليوم،:" إن الأجواء بين عباس وحماس تنذر بانهيار المصالحة الفلسطينية، وقال إنه يقرأ من نقد عباس العنيف لحركة حماس أنه متجه نحو الصدام.
أياً يكن من أمر، فلسنا اليوم، وبالذات بعد حرب الـ 51 يوماً على غزة، بصدد التلاوم وتبادل الاتهامات في قضايا باتت وراء ظهورنا، ولقد رأينا العلاقة بين الرئيس وقادة حماس، تتحسن على نحو لافت للانتباه، برغم أحداث 2007 والإنقلاب الدموي الذي نفذته حماس في غزة.
خفايا العلاقة
منذ أيام كشفت وسائل إعلام تونسية طلبا رسميا تقدم به عباس لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي يدعوه فيها للتوسط بينه وبين حماس لإنهاء الخلاف.
مصدر مطلع كشف أن الرئيس عباس أرسل عضو مركزية فتح جبريل الرجوب حاملا رسالة للغنوشي أكد فيها تنازل الرئيس واستعداه للتضحية بكل شيء للمضي بالمصالحة مع حماس .
مايمكن أن تدلل عليه هذه الرسالة وبهذا التوقيت ، فالرئيس يهاجم جماس على كل وسائل الإعلام وفي كل منبر ، وفي الخفاء يرسل رسائل التطمين ويحاول أن ينهي الخلافات.
حماس من جهتها تحاول خلط الأوراق ، لم ترد بشكل رسمي على هجوم الرئيس لها ، واكتفت باصدار بيانات تطالبه بالإجتماع لإنهاء الخلافات ، ويبدو أن ماخفي أعظم.
حقائق مخيفة
لو أننا استنطقنا الدم الفلسطيني المسفوح بغير حق ، لقال بأنه ليس مثل إسرائيل إيغالا فيه ، وإذا استثنينا أحداث أيلول الأسود ، وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا ، فان مذبحة الانقلاب الأسود وما تلاها من مذابح ، لشاهدة على قادة حماس وجنودها ، بأنهم نافسوا كل من سبقوهم إلى تأكيد السيادة والسيطرة ، بإباحة سفك الدم الفلسطيني المكابر بعنفوانه وبحقه في حريته.
فكم قتلت حماس من أبناء فلسطين ، وكم شوهت ، وكم نساء رملت ، وكم أطفالا يتمت ، وكم من الدموع سكبت بنات فلسطين ، وكم مساحات القبور التي تركتها حماس في أرض فلسطين ..أسئلة مفجوعة ، تنطق بالفاجعة .
وعن عباس ايضا الذي ترك قطاع غزة طيلة هذه السنوات ، وهو المتسبب الحقيقي بما حدث اثناء الإنقلاب ، وماتبعه من حلقات من قطع للرواتب ، وتدمير حركة فتح ، وترك ملفات كثيرة عالقة حتى الان لاهالي قطاع غزة .
هذه بعض السطور عن العلاقة الخفية بين عباس وقيادات حماس ، وبين هذه السطور تتجسد معاناة الشعب ، لسنوات طالت ولاتزال هذه القيادات موجودة لتكمل وتوغل في زيادة هذه المعاناة.
___________