الجمعة، 31 أكتوبر 2014


القدس تثأر لنفسها


p12_20141031_pic1

 علي حيدر

حوَّلت العملية البطولية التي نفذها أحد مقاومي حركة «الجهاد الإسلامي» في القدس المحتلة، واستهدفت أبرز الناشطين اليمينيين المتطرفين، يهودا غليك، إلى محطة أساسية في نشاط المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، ولا سيما أنها تأتي بعد سلسلة عمليات في المدينة بين كل أسبوع أو اثنين.
هذا «الإنجاز الفلسطيني» في التصدي للاستفراد بالقدس حفر في وعي قادة العدووجمهوره مجموعة من الحقائق، أبرزها أنه مهما اشتدت الظروف على المقاومة وكثفت الإجراءات الأمنية وجرى تصعيد الاستيطان، فإن كل ذلك لن يحول دون مواصلة النضال ضد الاحتلال والإبداع في التكتيكات. وأكثر ما يفاجئ العدو استهداف شخصيات في توقيت ومكان لا يخطران على بال المسؤولين عن الأمن.
بالطبع، لم يكن اختيار المقاوم حجازي هدفه عبثياً، بل إن تاريخ غليك وحاضره كافيان لتبيان كم أن استهدافه كان ملحّاً بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني والقضية، والأمر نفسه ينسحب على ظروف العملية. انطلاقاً من ذلك، خطط الشهيد لعمليته وعرَّض نفسه للمخاطر من أجل الوصول إلى ذلك المتطرف، رغم أنه كان قادراً على استهداف كثيرين غيره في المدينة.

واللافت أنه قبل لحظات من استهداف غليك كان واقفاً على المنصة في مركز «تراث بيغن» في القدس وهو يلقي محاضرة تحمل عنوان «إسرائيل تعود إلى جبل الهيكل» (مادة مفصلة على الموقع)، وليس خفياً أنه صاحب أكبر الدعوات إلى اقتحام الأقصى. أما كيف نجح المقاوم في الاقتراب من غليك واستهدافه، فقد روت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حجازي الذي كان يعمل في المركز نفسه، قاد دراجة نارية وهو مقنّع، وعندما اقترب من الحاخام سأله: «هل أنت غليك؟»، فأجابه الأخير بالإيجاب، ثم أطلق المقاوم النار عليه.
ووفق صحيفة «يديعوت أحرونوت»، خرج حجازي في ساعات الظهيرة من منزله، وتوجه إلى العمل حتى ساعات المساء في المطبخ، وقدّرت أن هناك احتمالاً بأن يكون المسدس الذي استخدمه قد كان بحوزته خلال تلك الساعات. وبعد انتهاء ساعات العمل (21:40) خرج حجازي من المطعم. وبدلاً من العودة إلى منزله، «يبدو أنه بقي في الخارج ينتظر خروج غليك من المبنى»، ثم في تمام الـ22:10 جرت العملية، وتفيد شاهدة عيان بأن حجازي قال لغليك: «أنا متأسف، أنت أغضبتني»، ثم أطلق عليه أربع رصاصات وأصابه بجراح خطيرة.
وتابع تقرير «يديعوت» أنه «في ساعات الصباح، قادت الدلائل التي جمعت من المكان والمعلومات الاستخبارية إلى حجازي بسرعة، فوصلت الوحدات الخاصة (يمام) إلى بيته في القدس الشرقية وعثرت في الموقف على الدراجة النارية، وخلال التفتيش عثرت أيضاً على المسدس». لكن الرواية الرسمية أكدت أن حجازي بدأ إطلاق النار على أفراد «يمام» مستخدماً المسدس نفسه، مضيفة أنه قتل أثناء محاولة الوحدة اعتقاله في حي الطور.
مع ذلك، يبقى السؤال: كيف عثرت قوات الاحتلال على المسدس خلال التفتيش؟ فيما الرواية الرسمية تؤكد أن قوات الاحتلال قتلته بعدما أطلق النار عليها بالمسدس نفسه!
يعزز هذا التعارض رواية عائلة الشهيد التي قالت إن قوات الاحتلال دهمت الحي وحاصرت المنزل، ثم أطلقت النار بكثافة إلى أن حوصر الشهيد وجرت تصفيته على سطح المنزل حيث ظل ينزف أكثر من ساعتين.
ولفتت وسائل الإعلام، استناداً إلى تقديرات أجهزة الاستخبارات، إلى أن حجازي أتمّ ثلاث مراحل ناجحة حتى وصل إلى الهدف وأطلق النار عليه؛ الأولى جمع المعلومات عن تحركات الحاخام، واختيار الزمان والمكان المناسبين، ثم تنفيذ العملية، وفي الخطوة الثالثة الانسحاب السريع من المكان.
أمام هذا النجاح الذي حققه المقاوم، لم تستبعد الأجهزة الإسرائيلية أن «يكون حجازي، أو الخلية التي هو جزء منها، تتبعت تحركات الحاخام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنه (غليك) يعلن نشاطه اليومي، وهو سبق أن أعلن صباح ذلك اليوم أنه سيشارك إلى جانب وزراء ونواب كنيست في مؤتمر «إحياء تراث الهيكل» في قاعة «تراث بيغين»».
في ما يتعلق بوضع «غليك»، أوضحت مصادر طبية عبرية أن الأطباء اضطروا إلى قطع جزء من رئته خلال العملية الجراحية، ولا تزال حالته بالغة الخطورة.
أما عن المفاعيل السياسية، فحمَّل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسؤولية التحريض الذي أدى إلى محاولة قتل غليك. ووفق بيان مكتب نتنياهو، فإن «أبو مازن قال إنه يجب منع صعود اليهود إلى الحرم القدسي بكل الوسائل».
كذلك عقد نتنياهو اجتماعاً رفيعاً مع وزير الجيش موشيه يعلون، ووزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش، ورئيس الشاباك والمفتش العام للشرطة وقائد شرطة القدس، كما لم يفته استغلال الحادثة في مواجهة الضغط الدولي، فقال «لم أسمع بعد أي كلمة إدانة من المجتمع الدولي». وأيضاً، استغل الموقف معسكر اليمين المتطرف، الذي ينتمي «غليك» إليه، بالدعوة إلى «استعادة السيادة الإسرائيلية على القدس».

الاخبار


الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

زياد من صيدا لغزة : ولادن ماتوا حتى يبقى عنا ولاد


unnamed (1)

نجوى ضاهر

قال يوما الشاعر : غادرت وطنا لأكسب قبرا في المنفى ، ألف سلامة على قلبك وعقلك الزينة رغم كل الأقاويل والتأويلات وإتهامات الفرز التافهة يا زيادنا ، نعم في روح كل مواطن زياد رفضنا أم وافقنا لا يهم فزياد سموه ما شئتم هو من ينحت يوميا بأسلوبه المتفرد من قهره اليومي ودموعه المختبئة في المحاجر لحنا عبقريا يقول جهرا سرا لا يهم ، نعم أنا لم أهاجر حتى لو قررت السفر ..
زياد الرحباني إسم مشاكس ربما، فنان لا يهدأ ربما ، لا يخاف في الحق لومة لئيم ربما ، لا يفكر قبل أن يقول ربما ، لكنه أبدا لن يكون يوما نكتة ساخرة ولن يحمل صفة المهضوم فقط لأنو العيشة بدها هيك ، زياد أمس واليوم وغدا هو هو لم يغير جلده بل إختار دربه الحقيقي ، حيث عبقريته الأولى في كلماته وموسيقاه .. وقبل كل ذلك إنسانيته ، سأل البعض أمس شو با زياد ليش هيك لابس ليه مبهدل حالو وين طلتو ، وين بدلتو الرسمية ، وين البرستيج ؟
يا عمي فهموا زياد قرفان عم يتوجع باليوم مليون مرة بس مهارتو أنو عم يطوي وجعو ، إقتربنا منه نحن الفلسطينيات وكلنا لهفة لا ننافق فيها لنحظى بصورة (أوف مع زياد والله منا قليلة ، ذكرى وذاكرة ووينتا وهو مسافر آخر الشهر يعني هادا معقول آخر ملتقى لنا معه نحن الممنوعون من السفر حتى لو تركنا المكان ، إيه زياد بنحكيها باللبناني بالفلسطيني لا يهم ، أمامك أنت الفلسطيني الذي لا تراقب لهجتنا ولا تحجر عليها ، إحنا يا زياد اللي كرهنا التصوير طول عمرنا من كتر ما العالم تسلى بصورنا ، وخلاها معرض لسائح يعشق جمع الصور يا درويش شو كنت عميق بكلمتك وصادق ..يمكن هون بتتلاقى مع درويش ، بس زياد خط ثاني ، مبارح كتب زياد وأبدع في لحن أغنية اللقاء لغزة لا الوداع التي غنتها منال سرحان فتاة حمص الأبية في مفاجاة لا تتكرر هي كل الموقف من قرار الهج على روسيا ، زياد فكر كتير بتفاصيل إختيار المكان للوداع المؤقت متل ما قال لما سألتو وين رايح ولمين تاركينا مش قلت إيه في أمل .. متل ما قال قبلك درويش لنربي الأمل فشو كان جواب زياد .. لا أنا راجع ما تقلقوا وضحك على أنحس بإذن الله ورجع عدلها وقال راجع بلا ولا شي .
كيف يا زياد بلا ولا شي شو عن كل هالناس اللي بيحبوك وإجوا من بيروت والشمال والجبل والجنوب وإقليم الخروب والعرقوب، على صيدا اللي قلت عنها مبارح صيدا المدينة اللي رايح التاريخ يذكرا بعد ما ينضف بدو كام سنة وبينضف المي بتنضف حالا .. زياد ما راح نألهك أنت مش خرج هالقصة ولا تركيبتك هيك . بس كلمة حق بدنا نقولا كفلسطينية قبل كل شي ، أنك بأغنيتك لغزة اللي بكت كل العيون بكلماتها الجرح تجار المال هربوا ، وحرس السلطان إنسحبوا وتعبوا جماعة بسطا وطيبين على نياتهم صمدوا وغلبوا ، أصلا ما عاد في شي يخسروه ، جنى عمرهم كل طيارتهم دمروه ، لو ما هالناس ما كان في وطن ولا بلاد، ولادن ماتو حتى يبقى عنا ولاد…». ويا ريت يا زياد وقفت عند هالغنية قبل ما تودعنا أصريت على نشيد يا شعبي نبشتو من الذاكرة بعد 36 سنة كلها وجع, حروب , إنتصارات, إنكسارات ومطالب ضرورية ملحة «شو بعدك ناطر يا شعبي تتوحد شعبك، شو ناطر تتسمع تترجع تاريخك، تاريخك ما بيرجع…
كلنا كنا مع كل كلمة على السمع والحلم وإجت كلمة الزميل إبراهيم الأمين في إفتتاح اللقاء لتقول الكتير وتحط الإيد على الوجع ، عن صيدا وعن غزة وعنك يا زياد ، عن صيدا قال الأمين الحر .. مرات كتيرة بيلتقو صبايا مع بعضن ، أو شباب مع بعضن ، بيصيروا يتخيلوا الشب أو الصبية المثالية ، الشباب بيفكو بشي 50 صبية من العالم وبيجمعوا منن مرا وحدة ، والصبايا نفس الشي ، بس يمكن يفكو شي 300 زلمة حتى يطلع اللي عبالن ، بس بكل الحالات ، لا الشباب ولا الصبايا بيقدروا ينفخوا روح حقيقية بالشخص اللي ركبوه .. ويمكن لهيك ، كل شي ، حجر أو بشر ، إذا ما كانت روحه الحقيقية بقلبو ما ممكن يكون الو معنى ، إجو كتار على صيدا ، من أهلها ، ومن جيرانها ، ومن زوارها ، ومن أمكنة بعيدة كمان ، جربوا يلعبوا فيها ، يفكو ويركبو ويقلبوها طالع نازل ، صاروا يوسعو شارع ، ويعمروا بنايات ، ويرفعوا يافطات وأعلام ، بس بقي كلو بلا معنى .
صيدا معناها بروحها الحقيقية اللي فيها ، هي روح حملها معروف بقلبو وحماها مصطفى بدمو وإن شاء الله بتبقى مع أسامة والشباب ، أما عن غزة فلم يفترق جوهر الحكي عند الأمين ، بعدو البحر هوي الشي الوحيد المشترك الطبيعي بين أهل الأرض ، البحر أكبر من الهوا قريب من الناس ، البحر هوي اللي بيحكي كل اللغات وبيسمع لكل الناس وما بيرد حدا زعلان ، والبحر هو الشي الوحيد اللي ما بيقدر حدا يصادروا ، أو يسرقوا ، يمكن في حدا بيقدر يمنع بعض الناس من أنو يوصلوا على البحر ، بس العمر بيقول ، إنو ما حدا قدر يمنع حدا ، من إنو يوصل على البحر وقت اللي بدو ، وكل الحيطان العالية وكل العواصف ، وكل البشر الواقفين على الحدود ومسكرين الطرقات ، ما رح يقدروا ولو للحظة ، يمنعوا بحر صيدا يكزدر ، وقت اللي بدو ، يروح يطل على غزة ويرجع حامل سلاماتها ، ولما بيصرخ بحر غزة ، من الوجع أو من الفرح ، يمكن هون ، أكتر من أي مطرح تاني بنشوف موج البحر عم يكبر ويصرخ ، ونحنا واجبنا ، لما نسمع صوت غزة العالي أنو على القليلة نرد التحية . وزياد رد التحية .. مش عن واجب عن إيمان بالفكر والمقاومة والقضية .. زياد اللي ختم الأمين وقال عنو ، زياد ما إلو رب أو يمكن هوي اللي الرب متابعو لحالو ، عندو برنامج خاص إلو .
إسمعوني وصدقوني ، إنو زياد رح يضلو هيك . ما في حدا على وج الأرض بيقدر يكمشوا ، أو يحصروا ، أو يحاصروا ، ومسكين اللي بيعتقد إنو ماسكو لزياد … لا بي ولا أم ، ولا خي ولا أخت ، لا مرا ، ولا رفيقة ، ولا حزب ، ولا مؤسسة ، ولا فرقة ، ولا حدا ، هي بس الموسيقى بتعرف تتعامل معو ، بتعرف تمسكو وتثبتو بالأرض ، لأنه متل حدا عندو أجنحة ، بيضلو طاير ، ما عندو حدود ولا عندو سقف .. زياد لازم يلحق الموسيقى ، ونصيحتي ، إتركوه يفل ، الله معو ، اللي بدو يزعل يزعل ، ويدق راسو بالحيط كمان ، من جهتي ، بتمنى كل الخير لزياد بس عندي تناقض بداخلي ، لأني عن جد ما بتمنى أنو يرتاح برا بس لأنو هاي الطريقة الوحيدة ليرجع عنا …
وهون سكتت كلمة الأمين وبقيت الغصة ورجعنا على الحسرة والحب البلا ولا شي مع منطقة زياد الأجمل ( الموسيقى ) ووعي الحضور وغنى بعد الكلمة المؤثرة ( من شو هالأيام الي وصلنالا إنو غني عم يعطي فقير كأنو المصاري قشطت لحالا … عا هيدا نتفة وهيدا كتير ..إلى أغنيات الخلود مع رفيق الدرب جوزيف صقر وحاجز الدركي التي تفاعل معها الحضور كما أغنيات فيروزتنا التي لا تكبر والتي لا نشيد ولا علم ولا حرية للبنان بدون صوتها اللي جاي من عيون المظلومين ،وإيدين الفقرا ، وشباك الصيادين ، وشهدا الأرض محل ما جاي النصر والحرية ..ومحل ما راح نبقى سوا يا زياد متل ما قال الحاضر جوزيف حرب اللي ما نسيت تهديه “حبيتك تنسيت النوم” تحية إلى ابن المعمرية الجنوبية ووفاء ربما لوصيته خليك بالبيت حماية لك من أنو البكي راح يطلعلك بصقيع روسيا ويوعيك على قرار قلت عنو لما سألناك وين رايح وتاركنا إنك راجع حتى لو على أنحس ويكفينا ثقة أنك لست ممن يذهبون وإن ضبوا الشناتي لأنو كلمات نهاية اللقى مع وفد شباب غزة ومنهم الرفيقان أحمد الطناني ومحمد الغول من غزة اللذين بصرخة هواهما الجنوبي من صيدا إلى غزة أشعلا القاعة تصفيقا وحماسا خاصة بعد تحية زياد إلى البطل الصامد خلف القضبان عمر بأكمله أحمد سعدات الذي قال عنه زياد بوشاحه الجبهاوي الشعبي أنه وحده من يستحق الآن المطالبة بحريته فعلا هامسا في حديث خاص إنو شو يعني معقولة أمين عام ومناضل يضل بالسجن كل هالسنين تحت حكم الظلم وما في حدن يحرروا إلا بالشعارات .. يا ناس سعدات بطل متل ما جورج بطل وكل أسير بطل فهموها بقى .. وهيدول الأولى القضية مش حماس ولا فتح ولا زيارات وفود القضية هيدول اللي عم يتعذبوا المقهورين وما حدن حاسس لا بالمخيمات ولا بالسجون .. أف هلقد المشكلة عويصة ما عم نفهما ؟ فكان الرد من أبطال غزة بأجمل التحيات ومن ينسى مساء الخير للبنان مساء الخير لبيروت ، مساء الخير لزياد ، مساء الخير لصيدا ، مساء الخير للعيون التي لا تخون ، مساء الخير للمقاومة مساء الخير لغزة مساء الخير للقدس ، جينا من غزة لصيدا المقاومة ، الإنتصار ، الحب ، شايفين النصر بعيونكم ، شايفينو بالفن الملتزم ، شايفينو بالمقاومة اللبنانية والفلسطينية فالنصر آت هذه هي المعادلة وغزة رغم كل ما يحدث لن تنكسر ما دام فيها أحرارا يدافعون عنها بالدم وحبر الكلمة جئنا لنقول لا تنكسروا يوما ، فكل أم في فلسطين تعلمنا والعالم كله المتخاذل معنى أن تحيا كإنسان لا أن تعيش ذليلا فنحن كما بيروت وصيدا وغزة وكل المدن العصية سنبقى معا وجه البحار القديم المعتق الذي ولد من رحم ثورة الشعب عرقه خبز وياسمين ولن يصير يوما طعم البلاد من نار ودخان.
unnamed (5)
unnamed (7)
unnamed (6)
unnamed (2)
unnamed (4)
unnamed (3)
خاص بانوراما الشرق الاوسط - نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية



المزيد .. 

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

البرغوثي: العنصرية الاسرائيلية وصلت ذروتها والمقاطعة تتصاعد

البرغوثي: العنصرية الاسرائيلية وصلت ذروتها والمقاطعة تتصاعد
تاريخ النشر : 2014-10-28
 
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ، أن قرار وزير الجيش الاسرائيلي
بمنع العمال الفلسطينين من ركوب الحافلات العمومية أثناء عودتهم من مكان عملهم في اسرائيل الى الضفة الغربية يعبر عن مدى العنصرية التي وصلت اليها اسرائيل.

واعتبر الدكتور مصطفى البرغوثي، أن هذا القرار الذي أصدره وزير الجيش الاسرائيلي بحجة أنهم يشكلون خطرا امنيا على
المستوطنين ما هو الا محاولة لتبرير العنصرية الاسرائيلية اتجاه الشعب الفلسطيني.

وأضاف الدكتور مصطفى البرغوثي، أن اسرائيل تكرس
نظام فصل وتمييز عنصري أسوء مما كان في جنوب افريقيا ، معتبرا ان عنصرية اسرائيل وصلت ذروتها.

وطالب الدكتور مصطفى البرغوثي، الشعوب الحرة
في هذا العالم للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ، ورفض الممارسات العنصرية الاسرائيلية ، مشيرا الى أنه في الوقت الذي تسعى شعوب العالم والمنطقة الى ترسيخ قيم العدالة والديمقراطية والحرية وحقوق الانسان تتجه اسرائيل الى فرض نظام تمييز
عنصري هو الاسوء عبر التاريخ وتحاول اعادة احياء قيم ومفاهيم تجاوزها العالم منذ قرون.

وأكد الدكتور مصطفى البرغوثي، على ضرورة الوقوف في وجه الممارسات الاسرائيلية بفرض مقاطعة وعقوبات على اسرائيل كما جرى مع نظام الفصل النعصري في جنوب افريقيا.

وأشار الدكتور مصطفى البرغوثي، الى تصاعد حركة المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل بما فيها القرار الايطالي برفض
مشاركة الجيش الاسرائيلي في المناورات العسكرية ، وقرار الكويت مقاطعة الشركات المتعاونة مع اسرائيل، ونجاح أنصار المقاطعة الولايات المتحدة من منع سفن اسرائيلية من تفريغ بضائعها في ميناء اوكلاند بعد ان فعلوا ذلك في فلوريدا.
 
 



الاثنين، 27 أكتوبر 2014

الحكم على رشيد أبو شباك بالحبس 15عاماً وغرامة 930 ألف دولار بتهمة الاختلاس

الحكم على رشيد أبو شباك بالحبس 15عاماً وغرامة 930 ألف دولار بتهمة الاختلاس
تاريخ النشر : 2013-12-29
 
رام الله - دنيا الوطن
حكمت محكمة جرائم الفساد في رام الله، اليوم الأحد، على المتهم رشيد علي رشيد أبو شباك، مدير عام الأمن الداخلي الفلسطيني سابقاً في غزة، ورئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة سابقا أيضاً، بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة 15 عاما.

وحكم على أبو شباك بغرامة مالية قدرها 930496 دولارا أميركيا وهي قيمة المبالغ المختلسة، وذلك بعد إدانته بجرم الفساد المتمثل بالاختلاس الجنائي، والكسب غير المشروع.

وقال المركز الإعلامي القضائي، إن حكم المحكمة صدر غيابيا بحق المتهم أبو شباك المقيم حاليا في جمهورية مصر العربية، والذي كان يعمل مديرا عاما للأمن الداخلي في غزة حتى تاريخ إقالته في حزيران عام 2007، ورئيسا لجهاز الأمن الوقائي في غزة من العام 2002 وحتى العام 2006.

وحكمت المحكمة على المتهم أبو شباك بوضعه بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة 15 عاما، عملا بأحكام المادة 174/ 2، من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960، وتغريمه مبلغ 930496 دولارا أميركيا وهي قيمة المبالغ المختلسة، خلافا لأحكام المادة 25/1 من قانون مكافحة الفساد المعدل رقم (1) لسنة 2005.

ووجهت النيابة العامة إلى أبو شباك التهم المتمثلة بجرم الفساد خلافا للمادتين (1، 25) من قانون مكافحة الفساد المعدل رقم (1) لسنة 2005، المتمثل بالاختلاس الجنائي خلافا للمادة 174/2 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960، والكسب غير المشروع خلافا للمادة (1) بدلالة المادة 25 من قانون مكافحة الفساد المعدل رقم (1) لسنة 2005.

يذكر أن الحكم صدر غيابيا وقابلا للاستئناف، من قبل هيئة محكمة جرائم الفساد برئاسة القاضي إياد تيم، وعضوية القاضيين محمود الجبشة، وبلال أبو هنطش، ومثل النيابة العامة علاء عواد.



الاحتلال يعتقل 14 فلسطينياً من الضفة والقدس

الاحتلال يعتقل 14 فلسطينياً من الضفة والقدس
تاريخ النشر : 2014-10-27
رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين، أربعة شبان من مخيم عايدة وبلدة الدوحة في محافظة بيت لحم بالضفة المحتلة.

وقال مصدر أمني: إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة شمال بيت لحم وداهمت عدة منازل وفتشتها واعتقلت كلا من احمد عادل حجاجره (٢٣ عاما)، وصلاح محمد درويش (٢٣ عاما)، وابراهيم جوده المساعيد (٣٧ عاما).

وفي بلدة الدوحة غرب بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن نبيل طالب مسالمه (٤٢عاما) بعد دهم منزله وتفتيشه.

فيما ذكرت مصادر "إسرائيلية"، أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية 6 شبان فلسطينيين في الضفة المحتلة من بينهم أربعة في بيت لحم، فيما جرى اعتقال 8 آخرين من مدينة القدس، من بينهم أربعة صبية بتهمة إلقاء الحجارة نحو قوات الاحتلال بعد انتهاء جنازة الشهيد الشلودي.



الأحد، 26 أكتوبر 2014

أحمد صدقي الدجاني

أحمد صدقي الدجاني


كثيرون يعرفون الدكتور أحمد صدقي الدجاني المفكر الإسلامي والقومي اللامع، ونهلوا من عطائه الفكري الغزير عبر أكثر من أربعين كتاباً من مؤلفاته التي أثرت المكتبة العربية، والأكثر يعرفونه مناضلاً سياسياً شغل عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واعتلى كل منابر السياسة والفكر مدافعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، ومواجهاً لعنصرية إسرائيل وجرائمها. وأكثر من هؤلاء وهؤلاء عرفوه علماً من أعلام الحركة العربية لحقوق الإنسان، انشغل بمعضلاتها الفكرية وسجالاتها، وعزف عن مسئولياتها التنظيمية حتى دفعه زملاؤه دفعاً لتولي مسئولية نائب رئيس مجلس أمناء المنظمة.
          لكن قليلين الذين كانوا يعرفون أحمد صدقي الدجاني الإنسان، فخلف بريقه الذي كان يدفع به دائماً إلى مقدمة الصفوف، كان يكمن إنسان مرهف الحس، شديد التواضع يتمثل كل ما يؤمن به. فطالما كان “مجمعياً” كان يتحدث الفصحى في حياته اليومية، وطالما عروبياً كان يتمثل تاريخ أمته، وفى جولاته المكوكية بين منابرها الفكرية من الخليج إلى المحيط كان يختلط على سامعيه أنه عاش كل عصور أمته بانكساراتها وانتصاراتها.
          وكان يؤمن بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، ولم يصرفه انشغاله بكفاح شعبه الفلسطيني من أجل نيل حقوقه عن مناصرة قضايا حقوق الإنسان على مختلف الساحات العربية، وكثيراً ما كان يوظف علاقاته الواسعة على امتداد الوطن العربي في مساع للإفراج عن سجناء الضمير، أو السجناء السياسيين، أو توجيه الانتباه لما ينبغي أن يتم تصويبه من إجراءات. ولم يكن يتردد في أن ينفق أمسيات بكاملها للرد على الاستفسارات والمظالم التي تصله على بريده الشخصي.
          وكان فوق ذلك ذا بصيرة ثاقبة، يؤمن أن النصر ابن التصميم والإرادة، وأنه آت. وكان من ذلك الطراز من الرجال القادرين على نقل هذا الشعور إلى سامعيهم، ورغم تلك السنوات التي طالت منذ رحيله، لا زلت أشعر كلما مررت بسكنه بصوت جبران خليل جبران “ما هي إلا برهة… لحظة أخلد فيها إلى السكينة… ثم تحمل بي امرأة أخرى”.
*  *   *

مصر … ثالث هحوم إرهابي في سيناء والخامس في مصر خلال أسبوع واحد …. المنظمة تدين الهجمات الإرهابية في مصر .. وتطالب السلطات بملاحقة الجناة وضمان محاسبتهم .. الأمين العام: التعاون الدولي ضرورة لاجتثاث الإرهاب

لوجة-المنظمة-النهائي4تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن بالغ إدانتها للهجمات الإرهابية التي تتواصل في مصر للشهر الخامس عشر على التوالي منذ انطلاق ثورة الثلاثين من يونيو/حزيران 2013، والتي بلغت ذروتها هذا الأسبوع بخمس جرائم كبرى، كان آخرها اليوم في شمال سيناء، حيث استشهد 26 وجرح 28 آخرين، غالبيتهم من الجنود عند إحدى تقاط التفتيش الأمنية القريبة من مدينة العريش.
وكانت شبه جزيرة سشيناء قد شهدت تفجيرين سابقين في غضون الأيام الستة الماضية، استهدف فيها عربات مصفحة تقل جنوداً نظاميين خلال تحركاتهم الميدانية، واستشهد خلالها سبعة من الجنود، كما أصيب حوالي عشرة آخرين.
كما شهدت الأيام الثمانية الماضية تفحيرين إرهابيين وسط حشود من المدنيين والمارة في وسط القاهرة بمنطقة الإسعاف وفي مدينة طنطا خلال احتشاد المتصوفين لاحتفالات دينية بمحيط مقام الشيخ السيد البدوي، وبما أوقع 25 مصاباً في التفجيرين.
وتتراف قمع هذه الجرائم سلسلة من عمليات التحريض المتزايد التي تقوم على تكفير الدولة والمجتمع معاً من النواحي العقائدية، وتحض على الكراهية والتعصب، وتقنن العنف وتضعه في إطار من المشروعية الدينية وفق تفسيرات مشوهة للعقائد الروحية.
وتجدد المنظمة التأكيد على أن الإرهاب يشكل أحد أشد الانتهاكات جسامة لحقوق الإنسان، حيث لا ينال فقط من الحق في الحياة، وبصورة تغلب عليها العشوائية في الاستهداف، وكلن أيضاً لما يمثله بنتائج واقعية في المنطقة العربية من خطر داهم على بنية الدولة والاستقرار والسلم الاجتماعي، وبالتالي خطر محدق على الأوطان والأمم من ناحية، ويؤدي بالتبعية إلى تقويض فرص نمو وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
وتطالب المنظمة السلطات لتكثيف جهودها لمكافحة الجرائم الإرهابية وضبط مرتكبيها وضمان محاسبتهم ومنع إفلاتهم من العقاب، وتدعو كذلك مختلف الأطراف الدولية والإقليمية لتقديم العون والمساعدة لمصر والدول العربية للتغلب على الإرهابيين.
وفي تصريحات صحفية مساء اليوم، قال الأستاذ “علاء شلبي” الأمين العام للمنظمة أن مكافحة الإرهاب تشكل أولوية رئيسية في عمل السلطات في كل دولة تتعرض لأخطار الإرهاب، منوهاً إلى أن اجتثاث الإرهاب لا يتأتى دون تضافر الجهود العالمية لمكافحته عبر صوره العابرة للحدود، وداعياً إلى نبذ الخلافات السياسية بين القوى الدولية والإقليمية والتي تُوفر حاضنة رئيسية لنمو الجرائم الإرهابية، لا سيما وأن الإرهاب لطالما ارتد على من دعموه وفق تجارب السنوات الــ16 الماضية.
وأضاف “شلبي” إلى أن أولوية مكافحة الجرائم الإرهابية التي باتت تشكل أبرز المخاطر في المنطقة العربية لا تعني الإسراف في التدابير على نحو ينال من ضمانات حقوق الإنسان ذاتها، ذلك أن الإمعان في انتهاك حقوق الإنسان قد وفر بذاته بيئة صديقة للإرهاب والإرهابيين وفق تجارب الــ30 عاماً الماضية في العالم والمنطقة العربية.