الاثنين، 8 ديسمبر 2014
حماس تحقق مع أبو زهري في واقعة تحرش جنسي
عائلة الصحفية الفلسطينية التي تعرضت للتحرش الجنسي من قبل أبو زهري، هددت بالقصاص المباشر منه اذا لم تقم حاس بمعاقبته ورد اعتبار ابنتهم
كشفت مصادر مطلعة في قطاع غزة، أن حركة حماس تجري تحقيقا سريا مع الناطق باسمها سامي أبو زهري، على خلفية شكوى تقدمت بها إحدى الصحفيات العاملات في غزة تتهم فيها أبو زهري بالتحرش الجنسي.
وذكرت مصادر صحفية أن عائلة الصحفية الفلسطينية التي تعرضت للتحرش الجنسي من قبل الناطق أبو زهري، هددت بالقصاص المباشر منه اذا لم تقم حاس بمعاقبته ورد اعتبار ابنتهم التي تعرضت لذالك الفعل المشين من قبل شخص يفترض فيه ان يمثل حركة "إسلامية".وأكدت المصادر الفلسطينية أن الصحفية التي تعمل في إحدى الوكالات الأجنبية، اشتكت أبو زهري للناطق الاخر بإسم حماس، فوزي برهوم، والذي قام بدوره برفع أمر إلى قيادة الحركة والتي قررت فتح تحقيق "خاص" مع ابو زهري, وأن أصواتا مؤثرة داخل الحركة باتت تطالب بوقفه عن ممارسة أي دور إعلامي في الوقت الراهن لحين الانتهاء من التحقيق.
وأشارت المصادر، إلى أن أبو زهري، كان قد اعتقل سابقا لدى جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة قبل انقلاب حركة حماس على السلطة الفلسطينية بالقطاع, ولذات السبب حيث كان قد تحرش بإحدى الفتيات أثناء ركوبها إلى جواره في إحدى سيارات الأجرة, حيث قامت الفتاة في حينه برفع شكوى إلى الأمن الوقائي, والذي قام باعتقاله والتحقيق معه, حيث اعترف للمحققين بأنه وضع يده على أعلى ساق الفتاة أثناء جلوسها إلى جواره.
يذكر ان ظاهرة الفساد الأخلاقي والمالي تفشت داخل حركة حماس, وكان اخرها اعتقال وقتل القيادي في الحركة أيمن طه بتهمة العمل لدى أجهزة مخابرات أجنبية وعربية.
الأحد، 7 ديسمبر 2014
الأربعاء، 3 ديسمبر 2014
ليفني لـ نتنياهو: لو كنت شجاعًا لأقلتني وجهًا لوجه
فبعد أن انتهت ليفني من إلقاء كلمتها والخروج من الحفل تلقت مكالمة هاتفية من نتنياهو وأخبرها بإقالتها، ما دفعها للرد عليه قائلة:” أنا حزينة لأنك لم تملك الشجاعة والنزاهة للقيام بذلك وجها إلى وجه. القرار بالذهاب للانتخابات كان قرارك. أنا فخورة للغاية بما فعلته حتى الآن في مواجهة المتطرفين بحكومتك. أتمنى أن تظهر مزيد من الشجاعة إزاء التهديدات التي تواجهها دولة إسرائيل".
وأقال نتنياهو ليفني زعيمة حزب "الحركة" وكذلك وزير المالية يئير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل"، لانتقادهما قراراته التي تزيد من عزلة إسرائيل وتجعلها أكثر تطرفا، لاسيما فيما يتعلق بقانون يهودية الدولة الذي أثير مؤخرا.
وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية في كلمة له حل الكنيست الـ19 وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في الشهور الأولى من 2015، في ظل تهديدات سبعة وزراء من حزبي ليفني ولابيد بالاستقالة.
ويتكون الائتلاف الحاكم في إسرائيل من كتلة"الليكود بيتنا" المتشددة والمكونة من حزب الليكود برئاسة نتنياهو وو"إسرائيل بيتنا" بزعامة وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، إضافة لحزب "الحركة" الذي يشارك في الحكومة بوزيرين هما ليفني ووزير البيئة عامير بيرتس، ولحزب "هناك مستقبل" مقعد بالكنيست ويشارك في الحكومة بـ5 حقائب وزارية هي المالية والتعليم والصحة والرفاة والتكنولوجيا.
حزب "هناك مستقبل" علق على القرار بالقول “فشل رئيس الحكومة في إدارة إسرائيل وفي الاهتمام بمتطلبات الإسرائيليين. القرار المضطرب بإقالة الوزراء هو عمل جبان وإفلاس فكري".
ويشغل تحالف الليكود و"إسرائيل بيتنا" 31 مقعدا في الكنيست الحالي من إجمالي 120 مقعدا، في حين يشارك حزب" هناك مستقبل" بـ19 مقعدا و"الحركة" بـ 6 مقاعد فقط، ويقود حزب العمل بزعامة "شيلي يحيموفيتش" المعارضة ويحتل 15 مقعدًا في الكنيست
مقبول:دحلان لن يحضر المؤتمر السابع واسرائيل هددت رسميا بحصار أبو مازن
وقال مقبول "بانورما " ان فتح في الضفه الغربيه هي جاهزة لحضور المؤتمر السابع واقليم نابلس ستجري فيه الانتخابات بتاريخ 18.12.2104ولكن المشكله تكمن في قطاع غزة حيث ان هناك ثمانية اقليم لفتح في قطاع غزة لم تجري فيها الانتخابات حتى اللحظه بسبب الظروف التى يعاني منها قطاع غزة وحول عدد الاشخاص الذين سيحضرون المؤتمر قال مقبول ان اللجنه المركزية والهيئات الحركية الرسمية في فتح اتفقت 1000 شخص من كافة الاقليم والهيئات الحركية والمجلس الثوري والكفاءات المدينة والكفاءات العسكرية حيث انه تم الاتفاق على ان لاتتجاوز نسبة العسكرين داخل المؤتمر نسبة ال20% .
وحول مكان انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح قال مقبول "بانورما ان مكان المؤتمر سيكون على الاغلب في مدينه رام الله مع ان مدينه بيت لحم مرشحه ايضا لتحتضن هذا المؤتمر وهناك اعتبارات كثيرة للاختيار المكان منها توفير الفنادق وغيرها .
واكد مقبول ان محمد دحلان القيادي في حركة فتح لن يحضر المؤتمر لانه تم فصله نهائيا من حركة فتح وهذا الموضوع محسوم ولالبس فيه كما قال مقبول .
وكشف مقبول ان اسرائيل هددت رسميا بفرض حصار على الرئيس محمود عباس والمقاطعه عقب عملية الكنيس اليهودي التى جرت في مدينه القدس قبل ايام واكد مقبول انه بالفعل دخلت عدة دوريات الى مدينه رام الله ومبني المقاطعه لفرض هذا الحصار واكد مقبول ان هذا التهديد الاسرائيلي كان موضوع على جدول اعمال الكابينت الاسرائيلي للاقراره مؤكدا ان هذا يعني اجتياح رام الله وفرض حصار رسمي على الرئيس محمود عباس مثل الحصار الذى فرض على الرئيس الشهيد ياسر عرفات كاشفا ان التهديد نقل رسميا الى السلطة الفلسطينية عبر جهات دولية وليس عبر وزير الخارجية الامريكي جون كيري كما قيل .
وماذا فعلت القياده الفلسطينية عندما تقلت هذا التهديد "بانورما " سالت مقبول فاجاب القياده الفلسطينية لم تعر هذا التهديد اى اهتمام مطلقا والبعض قال ان القيادة ادانت العملية لوقف التهديد قال مقبول هذا الحديث غير صحيح على الاطلاق فنحن ندين كافه انواع القتل مهما كانت من زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات لاننا ملتزمون بكافه الاتفاقيات الدولية التى وقعت .... لذلك اسرائيل هي من هددت ولم تنفذ هذا القرار ....؟
السبت، 29 نوفمبر 2014
فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية إذا فشلت محادثات السلام
(رويترز) – قالت فرنسا يوم الجمعة إنها ستعترف بدولة فلسطينية إذا فشل مسعى دولي في التغلب على حالة الجمود بين الفلسطينيين والإسرائيليين واقترحت إطارا زمنيا مدته عامان لإنهاء الصراع من خلال قرار تدعمه الأمم المتحدة.
وسيجري البرلمان تصويتا رمزيا في الثاني من ديسمبر كانون الأول بشأن إن كان ينبغي على الحكومة الفرنسية الاعتراف بفلسطين كدولة وهو إجراء وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “خطأ جسيم”.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للبرلمان “إذا فشل هذا المسعى الأخير في التوصل إلى حل عن طريق التفاوض فسيكون لزاما على فرنسا أن تقوم بما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية. نحن مستعدون.”
وزاد التصويت البرلماني من الضغط السياسي الداخلي على الحكومة كي تبدي نشاطا أكبر تجاه القضية. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة (إي.أف.أو.بيه) أن 63 في المئة من الفرنسيين يؤيدون قيام دولة فلسطينية.
وقال فابيوس للنواب إنه في حال تأييدهم للاقتراح فإن ذلك لن يغير موقف باريس الدبلوماسي على الفور.
لكنه أضاف أنه بعد اتخاذ خطوات مماثلة في السويد وبريطانيا وأيرلندا وأسبانيا لن يكون بوسع فرنسا أن تتجاهل الصراع “الممتد” الذي يصب في صالح المتطرفين.
وقال فابيوس “هناك حاجة للدعم.. سيقول البعض ضغوط من المجتمع الدولي لمساعدة الجانبين على اتخاذ الخطوة الأخيرة باتجاه السلام.”
وانهارت في أبريل نيسان الماضي أحدث جولة من الجهود الرامية لتنفيذ حل الدولتين. ولا يرى الفلسطينيون فرصة تذكر إلا من خلال الدفع من جانب واحد باتجاه إقامة دولة.
وقال فابيوس إن فرنسا تعمل لاستصدار قرار في مجلس الأمن الدولي يقضي باستئناف المفاوضات واختتامها في غضون عامين.
وكان دبلوماسيون قد قالوا إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تعد نصا يمكن الإسراع فيه إذا تم طرح قرار منفصل صاغه الفلسطينيون ويدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بحلول نوفمبر تشرين الثاني 2016.
وقال الوزير الفرنسي “لابد أن نحدد إطارا زمنيا وإلا فكيف سنقنع أحدا بأنها لن تكون مجرد عملية أخرى؟”
واقترح عقد مؤتمر دولي بالتوازي مع القرار يحضره اللاعبون الإقليميون: الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والقوى الكبرى.
ولم يحدد عند أي مرحلة يمكن أن تقرر فرنسا دعم قيام دولة فلسطينية لكن دبلوماسيا قال إن هذا قد يحدث في أي وقت إذا شعرت فرنسا أن المفاوضات فشلت نهائيا.
وفرنسا لا تصنف فلسطين كدولة لكنها أيدت عضويتها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ووضعها كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
وسيجري البرلمان تصويتا رمزيا في الثاني من ديسمبر كانون الأول بشأن إن كان ينبغي على الحكومة الفرنسية الاعتراف بفلسطين كدولة وهو إجراء وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “خطأ جسيم”.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للبرلمان “إذا فشل هذا المسعى الأخير في التوصل إلى حل عن طريق التفاوض فسيكون لزاما على فرنسا أن تقوم بما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية. نحن مستعدون.”
وزاد التصويت البرلماني من الضغط السياسي الداخلي على الحكومة كي تبدي نشاطا أكبر تجاه القضية. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة (إي.أف.أو.بيه) أن 63 في المئة من الفرنسيين يؤيدون قيام دولة فلسطينية.
وقال فابيوس للنواب إنه في حال تأييدهم للاقتراح فإن ذلك لن يغير موقف باريس الدبلوماسي على الفور.
لكنه أضاف أنه بعد اتخاذ خطوات مماثلة في السويد وبريطانيا وأيرلندا وأسبانيا لن يكون بوسع فرنسا أن تتجاهل الصراع “الممتد” الذي يصب في صالح المتطرفين.
وقال فابيوس “هناك حاجة للدعم.. سيقول البعض ضغوط من المجتمع الدولي لمساعدة الجانبين على اتخاذ الخطوة الأخيرة باتجاه السلام.”
وانهارت في أبريل نيسان الماضي أحدث جولة من الجهود الرامية لتنفيذ حل الدولتين. ولا يرى الفلسطينيون فرصة تذكر إلا من خلال الدفع من جانب واحد باتجاه إقامة دولة.
وقال فابيوس إن فرنسا تعمل لاستصدار قرار في مجلس الأمن الدولي يقضي باستئناف المفاوضات واختتامها في غضون عامين.
وكان دبلوماسيون قد قالوا إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تعد نصا يمكن الإسراع فيه إذا تم طرح قرار منفصل صاغه الفلسطينيون ويدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بحلول نوفمبر تشرين الثاني 2016.
وقال الوزير الفرنسي “لابد أن نحدد إطارا زمنيا وإلا فكيف سنقنع أحدا بأنها لن تكون مجرد عملية أخرى؟”
واقترح عقد مؤتمر دولي بالتوازي مع القرار يحضره اللاعبون الإقليميون: الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والقوى الكبرى.
ولم يحدد عند أي مرحلة يمكن أن تقرر فرنسا دعم قيام دولة فلسطينية لكن دبلوماسيا قال إن هذا قد يحدث في أي وقت إذا شعرت فرنسا أن المفاوضات فشلت نهائيا.
وفرنسا لا تصنف فلسطين كدولة لكنها أيدت عضويتها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ووضعها كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.

الاشتراك في:
الرسائل (Atom)