الاثنين، 11 مايو 2015

"القرية السويدية" تحت ركام غزة

نشر بتاريخ: 10/05/2015 ( آخر تحديث: 10/05/2015 الساعة: 17:58 )
غزة - تقرير معا - .. "يقولون ان للانسان او المكان حظ من معنى اسمه".. لكن "القرية السويدية" جنوب قطاع غزة لا تحمل من معاني اسمها شيئا .. فموقعها الاستراتيجي على الحدود مع مصر وعلى ساحل المتوسط لم يعطها اية ميزة بل كان نقمة عليها لسنوات طويلة، خاصة في ظل وقوعها تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة حتى الانسحاب الاسرائيلي من القطاع في العام 2005.
معا زارت "القرية السويدية" وسلطت الضوء عليها.. والتي يعيش سكانها تحت الركام وتحت خط الفقر وخدمات تكاد تكون معدومة.
تقع "القرية السويدية" على الحدود المصرية الفلسطينية على ساحل مدينة رفح جنوب قطاع غزة معظم سكانها من اللاجئين الذين هاجروا عام 1948، يعملون بالزراعة والصيد بحكم وقوعها على الشاطئ.
سبب التسمية
وقال المواطن الحاج احمد العبد أن سبب تسمية القرية السويدية بهذا الاسم يعود لعام 1955 حيث تبرّع مسؤول سويدي بمبلغ من المال لبناء القرية.
صور المعاناة
ويروى الحاج احمد لـ معا عن المعاناة التي يعيشها أهل القرية فيقول " أن القرية لم تحظ باهتمام اي من المؤسسات ووكالة الغوث، ويعاني سكانها من الإهمال والتهميش على مدار سنوات طويلة، ولم يحصل أبنائها على ابسط حقوقهم.
واضاف المواطن عبد الرحمن الغول 38 عاما لـ معا أن القرية تفتقر لأدنى وابسط مقومات الحياة الطبيعية فنحن لا نستطيع الخروج بسهولة من القرية نظرا لصعوبة المواصلات بالإضافة إلى شوارع وأزقة تحتاج إلى إعادة تأهيل.
واستطرد:" هناك أكثر من 130 أسرة تعيش حياة مأساوية حيث لا يزالون يستخرجون المياه من الأرض بطرق بدائية نظرا لعدم توفر شبكات مياه وعدم وجود بنية تحتية لإقامة المشاريع، ولا تحتوي القرية على سوق مما يجبر أهلها إلى قطع مسافة طويلة للتسوق.
وأشارت الحاجة سميحة الشاعر 66 عاما لـ معا إلى القرية تعاني من تهميش في قطاع الصحة والتعليم وكافة مناحي الحياة.
ومن الجدير بالذكر، أن القرية السويدية قبل انسحاب جيش الاحتلال من غزة، كانت منطقة معزولة محاصرة بالأسلاك الشائكة لا يحق لأي من سكانها الخروج ولا الدخول إليها إلا بتنسيق وإذن من قوات الاحتلال الموجودة على حواجز القرية لالتصاقها بمستوطنات وتجمعات للمستوطنين.
ومنعت اسرائيل تطوير القرية بشكل كامل خلال احتلالها لغزة ومنعت اية اعمال تطوير فيها وحتى ادخال كيس من الاسمنت كان يحتاج لتنسيق خاص غالبا ينتهي بالرفض.
وبهذا الخصوص قال الحاج احمد العبد احد سكان القرية لـ معا:"أن اهالي القرية كانوا فرحين عندما انسحبت إسرائيل عام 2005 لأملهم في تطوير القرية بمشاريع تفيد أهلها وتغنيهم عن سنوات المعاناة"، واختتم كلامه بجملة واضحة قائلا:" القرية تفتقر لأدنى ضروريات الحياة".
ويوجد في القرية مقبرة صغيرة، ومسجد صغير عبارة عن منزل قديم يعود لأحد سكان القرية تبرع به ليكون مكانا للصلاة.
يتلقى أطفال القرية تعليمهم في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرسة تبعد عن القرية مسافة 2 كيلومتر.
حزمة طلبات
وطالبت الحاجة سميحة الحكومة برئاسة رامي الحمد الله بضرورة التدخل لإنقاذ سكان القرية من الموت البطء بإقامة مشروعات وإعادة هيكلة البنية التحتية.
بينما طالب الغول وكالة الغوث بضرورة تقديم المساعدات المتعلقة بالمواد التموينية وإقامة مراكز للتموين.
وناشد الحاج احمد العبد بلدية رفح بضرورة إعادة هيكلة شبكة صرف المياه وتنفيذ جملة مشروعات تهدف لتطوير القرية، واختتم بمطالبته الجهات المسؤولة بضرورة بناء عدد من المدارس والمراكز الصحية.
الرواية الرسمية
وأكد صبحي رضوان رئيس بلدية رفح عدم وجود خطة إستراتيجية لتطوير القرية نظرا لانحصارها بين الحدود وأراضي المواطنين مما يجعل إقامة تصور خططي أمرا صعبا.
وتابع في حديث لـ معا أن البلدية تقدم ما أمكن من التسهيلات للمواطنين بحيث تعمل على تحسين حياتهم اليومية من خلال الخدمات الحياتية.
واختتم حديثه قائلا:" نحاول تقديم التسهيلات للمواطنين لكن نظرا للظروف وللحصار المفروض على القطاع والذي يسبب ندرة في الموارد المتاحة وصعوبة في تنفيذ المشاريع اصبح تطوير القرية صعب".

كنيسة المهد الشاهد الحي على الابعاد

نشر بتاريخ: 10/05/2015 ( آخر تحديث: 11/05/2015 الساعة: 10:42 )
190
غزة -معا- أحداث كنيسة المهد بكل تفاصليها المؤلمة والقاسية لم تبارح عقول ومخيلة من عاشوها لحظة بلحظة وتقاسموا في لحظاتها المرة قطرات الماء وكسر الخبز وورق الشجر الذي استعانوا به للبقاء على قيد الحياة بعد حصار مشدد لمدة أربعين يوما حاولت إسرائيل خلالها كسر إرادة المقاومين الذين تحصنوا داخل الكنيسة .
تلك لحظات مرت وكأنها دهر بكاملة .. رأى فيها من عايشها دماء رفاقه  التي نزفت حتى الموت .. دون دواء او علاج حيث كانت تنهمر قذائف الموت ورصاص القناصة كالمطر عليهم . ومارست فيها اسرائيل كل اشكال العقاب والاستنزاف فمنعت الطعام والشراب والدواء وحتى الهواء منعته عن المحاصرين .
بداية القصة :
حكاية مبعدي كنيسة المهد بدأت في عام 2002عندما نفذ الاحتلال أوسع عملية عسكرية في ذلك التأريخ من خلال اجتياح مدن الضفة الغربية بالكامل أطلقت عليها إسرائيل عملية السور الواقي لمحاولة وقف الهجمات المسلحة والتفجيرية داخل المدن الإسرائيلية فأدخلت دباباتها وطائرات وألويتها العسكرية لتلك المدن التي هب أبنائها لمواجهتها بما يملكون .
مدينة بيت لحم كانت في مقدمة المدن والأهداف الإسرائيلية ، فحول ارئيل شارون آنذاك المدينة وساحة المهد التي حولها لساحة حرب لا ترحم احد ، خاصة بعد ان لجا اليها العشرات من المقاتلين والمقاومين بعد اشتباكات ضارية مع الجيش الإسرائيلي ، فعمد إلى حرمان من التجأ إليها من الطعام والشراب والكهرباء و حتى الهواء ومارس الاحتلال أبشع الجرائم امام مرأى ومسمع العالم دون يتدخل لوقف تلك الجريمة .
ويقول فهمي كنعان المتحدث باسم المبعدين الى غزة ان عملية اقتحام الكنيسة بدأت بتفجير الباب الجنوبي للمجمع الكنسي الذي يصل كنيسة المهد بالطريق إلى مغارة الحليب، ليسقط أول شهيد داخل الكنيسة وهو سمير سليمان قارع الأجراس، ليتوالى بعد ذلك سقوط الشهداء والجرحى داخل كنيسة المهد وقد ارتفع عدد الشهداء داخل الكنيسة (8) شهداء واصيب 30 اخرون نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل القنّاصة الذين احتلوا كافة البنايات المحيطة بها، حتى جاء قرار الأبعاد .
مفاوضات شاقة:
ويضيف (كنعان ) بمرارة وحسره ، المفاوضات التي قامت بها السلطة و التي استمرت لستة جولات اسفرت في نهاية المطاف الى إبعاد 26 الى غزة و13 اخرين الى الدول الاوربية . وكان الاتفاق ينص على عملية الابعاد لمدة عامين ومن ثم العودة الى مدينة بيت لحم ومنذ ذلك التاريخ ونحن نطالب بتنفيذ الاتفاق التي تهربت منه إسرائيل ،
واكد كنعان انهم يدفعون ثمن خطأ كبير قام به بعض المسئولين، مبينًا أنهم في كل عام يرسلون رسائل للأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان وللرئيس محمود عباس ومنظمة الصليب الأحمر وكل المؤسسات الدولية ولكن دون ان ينظر احد بجدية لتلك النداءات .
لحظات قاسية :
يقول كنعان بمرارة، يوم الابعاد الذي صادف يوم الجمعة العاشر من ايار كان يوم حزينا وكئيبا ليس على المبعدين وحدهم وانما على مدينة السيد المسيح .. كان يوم أسود حينما شاهد العالم وعلى وسائل الاعلام بصورة حية ومباشرة جرائم إسرائيل بحق المحاصرين في كنيسة المهد   حيث بدوا بالخروج دون ان يودعوا أهلهم وأحبائهم، فمنهم من ابعد الى غزة ومنه الى أوروبا ومنهم من تم اعتقاله دون ان يتدخل العالم . لوقف تلك المجزرة الإنسانية .
ويضيف حاتم حمود احد المبعدين وممثلهم في غزة ،كانت لحظات مؤلمة وحزينة، الكثير من الرجال بكوا في ذلك اليوم وهم يغادرون عنوه مسقط راسهم ويفارقون أحبتهم ، المشهد بقدر ما كان حزينا كان ايضا يدلل على تقاعس العالم على جريمة إسرائيل بحقنا وبحق كل من كان محاصر بكنيسة المهد ..
ويستذكر( حمود) تلك المشاهد وكأنها تحدث (للتو ) أمامة أن اول من خرج من الكنيسة كان الشهيد عبدالله داوود، مدير المخابرات العامة في بيت لحم ، وكان يعتمر كوفيه فلسطينية ، ثم بدا المحاصرون بالخروج واحد تلو الاخر ورؤؤسهم عالية في السماء الى حافلة الابعاد .
وقال حمود خرجنا كان الناس والأهالي والأمهات والأخوات يعتلون أسطح البنايات وهم يلوحون بأيدهم وعلامات حزن كبيرة ترتسم على ملامحهم .. كانت لحظات صادمة وحزينة !!
معاناة كبيرة
ويؤكد حاتم حمود ، انهم يواجهون معاناة كبيرة ومتجددة كل عام في الإبعاد، على الصعيد الشخصي ، والنفسي والاجتماعي وحتى متطلبات الحياة اليومية ، فالكثير من المبعدين فقدوا أقاربهم وأحبائهم دون ان يتمكنوا من إلقاء نظرة الوداع عليهم ، كما ترفض إسرائيل السماح لزوجات المبعدين بالعودة لمدينة بيت لحم لزيارة عائلاتهن، وتمنع أهالي وذوي المبعدين من الدخول إلى قطاع غزة وتجبرهم على السفر إلى الأردن ومن ثم لمصر وصولًا إلى القطاع الأمر الذي حرم العديد من ذويهم من اللقاء بهم لكبر سنهم وعدم قدرتهم على تحمل أعباء السفر.
محكمة الجنايات :
ودعا حمود القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لحمل ملفهم وهمومهم لمحكمة الجنايات الدولية خاصة بعد انضمام فلسطين للمحاكم الدولية والتوقيع على اتفاقية روما ، مؤكد ان ما حدث لهم هو خطأ كبير وقع فيه المفاوضين الفلسطينيين في تلك الفترة ، خاصة وان الوثيقة كانت غامضة وغير محددة الملامح .
وأضاف (حمود ) ان الوقت الان مناسب  لطرح قضية مبعدي كنيسة المهد امام المحاكم الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جريمتهم في عملية الإبعاد وتنصلهم منها خاصة وان صفقة الأبعاد رغم جاءت برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وممثل الإتحاد الأوروبي وبمباركة من الفاتيكان .
كما طالب (حمود ) الرئيس محمود عباس، بإعطاء تعليماته لوزارة الشؤون المدنية بالعمل على تامين زيارات لأهالي المبعدين الى غزة، وقيام حكومة التوافق الوطني بتخصيص جهة رسمية للتعامل مع قضايا ومعاناة المبعدين والعمل على التخفيف من حدتها .
ابراهيم فنن
190

اعتقالات في القدس والضفة

نشر بتاريخ: 11/05/2015 ( آخر تحديث: 11/05/2015 الساعة: 09:03 )
370
القدس- معا -اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الإثنين سبعة شبان في الضفة الغربية والقدس .
واوضح محمد محمود محامي مؤسسة الضمير أن شرطة الاحتلال اعتقلت الفتى مفيد اسعيد 15 عاماً، وحذيفة شريتح 20 عاماً، وفهد الشلبي 22 عاماً بعد مداهمة منازلهم في القدس.
وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال شابين على حواجز عسكرية طيارة شمال الضفة الغربية.
وقرب حاجز الحمرا اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عدنان مصطفى ابو حطب (25) عاما من سكان قرية عين شبلي شمال نابلس .
اما على مدخل أريحا اعتقلت القوة طالبا من جامعة الاستقلال وهو ميلاد احمد حسن عبادي سكان بلدة طوره -جنين .
وفي ذات السياق قالت مصادر امنية فلسطينية ان عددا من الدوريات العسكرية الاسرائيلية اقتحمت قرية اوصرين جنوب مدينه نابلس ولم يبلغ عن اعتقالات .
ومن جهة أخرى أبعدت شرطة الاحتلال السيدة فاتنة حسين وسناء الرجبي عن المسجد الاقصى لمدة 15 يوما.
370

الأحد، 10 مايو 2015

"انجاز فلسطين" تنظم مسابقة كيف اكون قياديا بجنين

نشر بتاريخ: 10/05/2015 ( آخر تحديث: 10/05/2015 الساعة: 09:19 )
00
جنين- معا- فازت مدرستا بنات برهان الدين العبوشي وبنات الإبراهيميين الاساسية ، بجائزة مسابقة " كيف اكون قياديا "، التي نظمتها مؤسسة "انجاز فلسطين في قاعة جمعية التكافل في جنين ، بحضور المدارس المشاركة في البرنامج من محافظتي جنين وطوباس ، واشراف لجنة التحكيم التي ضمت كل من :عضو مجلس ادارة اتحاد رجال الاعمال الفلسطينيين راغب الحاج حسن ،مدير إدارة الشباب في مركز الشهيد صلاح خلف، عبد الله برهم، المهندس موسى احمد شوقي والمحامي موسى قدورة موسى، وبمشاركة ممثلين عن مديرية التربية والتعليم وعدة مؤسسات وفعاليات وادارة المدارس والهيئات التدريسية من المحافظتين .
وبعد النشيد الوطني اوضحت مسؤولة مكتب عمليات انجاز في محافظة جنين ، مروة زايد ، ان المسابقة تأتي ضمن برنامج كيف اكون قيادياً الذي تنفذه مؤسسة إنجاز بالتعاون مع اليونيسيف ،والتي تهدف الى تعزيز روح المبادرة والقيادة عند الطلاب والطالبات والمساهمة في احداث تغيير ايجابي في المجتمع.
واضافت "تتطلب المشاركة في البرنامج تنفيذ مشروعين قيادين عمليين في قضية تهم المجتمع والطلاب ، وهي تنقسم لمبادرة داخلية داخل المدرسة ،ومبادرة خارجية خارج المدرسة تهم المجتمع المحيط، وهذا كله بعد اجتياز الطلاب مادة كيف اكون قياديا كمادة نظرية" .
وخلال العام الدراسي الحالي نفذت المسابقة في عدة مدارس على مستوى محافظتي جنبن وطوباس ، وبعد اجراء المسابقات بين المشاريع التي نفذها الطالبة ، جرت المسابقة النهائية بين 4 مدارس مشاركة من المحافظتين وفق عدة معايير اعتمدتها لجنة التحكيم .
وفي كلمتها ، عبرت مروة عن سعادة المؤسسة بالإنجازات التي حققتها بالعمل مع أغلب جامعات ومدارس المحافظة ، واضافت " أن مؤسسة انجاز فلسطين تحرص دائما على تقديم البرامج للطلاب في المدارس و الجامعات التي تعمل بشكل كبير على تغير شخصية الطالب وقدراته ومهاراته ، و من هذه البرامج كيف اكون قياديا الذي يهدف الى تعزيز روح المبادرة و القيادة عند الطلاب و الطالبات ".
وتابعت " هذا ما قامت به المدارس المشاركة من خلال طلبة الصف العاشر انطلاقاُ من تجسيد فكرة المسؤولية المجتمعية والتفكير القيادي عند الطالب في مرحلة مبكرة لخدمة المجتمع" .
وخلال الحفل القيت عدة كلمات ، شكرت مؤسسة انجاز على ما تقدمه من برامج ومشاريع وخطط هادفة تساهم في بناء الطلبة واكتشافهم مواهبهم وتعزيز قدراتهم ، ورفدهم بالمزيد من الامكانيات وتسلحيهم بالخبرة والمعرفة التي تؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة مدارسهم ومجتمعهم وانفسهم ، وعبروا عن تقديرهم للدور الرائد والبناء لمؤسسة انجاز في دعم العملية التعليمية والتربوية والنهوض بها وتطويرها .
وفي نهاية الحفل اعلنت لجنة التحكيم عن فوز مدرستي برهان الدين العبوشي و بنات الإبراهيميين الاساسية في المسابقة، وشكرت مسؤولة انجاز في جنين جميع الطلاب على انجازاتهم ، وثمن جهود ودور لجنة التحكيم والقطاع العام والخاص ومديرية التربية والتعليم ومحافظة جنين وادارة جمعية التكافل في دعم البرنامج وانجاح الحفل .