الأحد، 28 فبراير 2016

صورة العرب على الشاشة الغربية: أثرياء، وراقصات، ومفجرو قنابل

  • 26 فبراير/ شباط 2016
Image copyrightGetty Images
Image captionأثار فيلم "آلهة مصر" جدلا واسعا لأن أبطالة ذوو بشرة بيضاء مختلفة عن بشرة المصريين
أثار فيلم غربي جديد الكثير من الجدل بعد اختيار ممثلين بيض البشرة لتجسيد شخصيات مصرية. الصحفية أروى حيدر تتناول طريقة تصوير العرب على الشاشة في الدراما الغربية.
عندما بُث الفيلم الدعائي القصير للعمل الملحمي الجديد "غدز أوف إيجبت" (آلهة مصر)، استدعى رد الفعل الغاضب عليه من قبل المشاهدين اعتذارا من قبل الشركة المنتجة "لَيونز غيت"، ومخرجه أليكس بوياس، بعدما أُسندت أدوار الشخصيات المصرية في الفيلم كلها تقريبا وحصريا إلى ممثلين بيض البشرة.
وأصبح هذا العمل أحدث فيلم يثير الجدل بشأن تغيير القائمين عليه الطابع العِرقي لشخصياته، عبر إسنادها لممثلين من أصل عِرقي آخر. وقد جاء ذلك في شهر تواصل فيه اهتمام مختلف وسائل الإعلام بالجدل حول مدى التنوع العِرقي للمرشحين لنيل جوائز الأوسكار.
فبينما يبدو إغفال وجود الممثلين والمخرجين سود البشرة في حفل توزيع الجوائز، التي تقدمها أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية، أمرا مجحفا على نحو لا يصدق، فإن هناك "أقليات" أخرى لا تزال تعاني من التهميش في عالم المشاهير والأضواء.
فمع طغيان الوضع في الشرق الأوسط على الساحة الإخبارية الدولية، بدا أن هناك توجها في الفترة الأخيرة لتناول موضوعات عربية في الأعمال الغربية، سواء كان ذلك عبر أفلام سينمائية حققت نجاحا كبيرا مثل "أمريكان سنَيبر" (قناص أمريكي)، الذي رُشح لنيل العديد من جوائز الأوسكار عام 2015، أو مسلسلات تليفزيونية أمريكية متألقة وجذابة مثل "تايرانت" (الطاغية) الذي يتحدث عن سلالة حاكمة مستبدة في إحدى الدول العربية الخيالية.
(سيعرض الجزء الثالث من هذا العمل العام الجاري، وهو من إنتاج ذات الشركة المنتجة لمسلسل هوملاند، أو 'أرض الوطن').
في واقع الأمر، هذا التوجه ما هو إلا تعلق مرضي بات بالياً: فمنذ الأيام الأولى لـ"هوليوود"، يُصوّر العرب على شاشات السينما والتليفزيون في الغرب على أنهم شخصيات تثير الخوف، أو تحظى بالقداسة على نحو مفرط وغير عقلاني.
وحتى الأفلام الصامتة لا يزال بوسعها أن "تحدثنّا" مطولا عن ذلك، بداية من تلك الجاذبية القاتلة التي اكتست بها شخصية الممثلة ثيودوجا بر غودمان (التي كان اسمها الفني ثيدا بارا الذي يمثل بالأحرف اللاتينية إعادة ترتيب لمفردتي "أراب ديث" (أو الموت العربي)، وصولا إلى رودلف فالنتينو، الذي جسّد خيالات المستشرقين في فيلم "ذى شيخ" (الشيخ) عام 1921.
وأدى ظهور الأفلام الناطقة إلى تثبيت هذه الصورة النمطية إلى الأبد تقريبا. وفي كتاب صدر عام 1984 بعنوان "العرب على شاشة التليفزيون"، يلخص الكاتب جاك شاهين – مؤلف كتاب "العرب الأشرار على شاشة السينما: كيف تشوه هوليود شعبا"- الصورة السائدة للعرب على الشاشات الغربية، بأنها تحصرهم في أدوار "المليارديرات، والراقصات، ومفجري القنابل".
Image copyrightPR
Image captionلعب الممثل الدنماركي نيكولاج كوستر-والدو دورا في فيلم "آلهة مصر"
أما في الأعمال السينمائية والتليفزيونية التي تُعرض في القرن الحادي والعشرين، فلا تزال الشخصيات العربية تعاني من الإقصاء وبقسوة، رغم أنها موجودة بكثافة في هذه الأعمال.

إماطة اللثام

باعتباري فتاة عراقية المولد، نشأت في بريطانيا خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، كنت واعية لذاك التعصب الأعمى الذي يعم الثقافة الشعبية لمن هم حولي، ولكنني لم أكن واثقة من السبيل الأمثل الذي يتعين عليّ اتباعه للتعامل مع ذلك.
ظللت أبحث عن شخصيات تمثلني على الشاشات حتى في الإعلانات التجارية (ذات مرة شعرت بالتماهي الكامل مع شعار إعلاني ظهر في إعلان تليفزيوني عن شوكولاتة تركية تحمل اسم "تركيش ديلايت"، كان يقول إن هذا المنتج "مفعم بالوعد الشرقي"). كنت من عشاق الأفلام التي تحقق إيرادات كبيرة، مثل "باك تو ذي فيوتشر"، (العودة إلى المستقبل)؛ إنتاج عام 1985.
ولكنني شعرت بالارتباك والحيرة لرؤية أن "الليبيين" المجرمين المدججين بالسلاح، الذين أثاروا الذعر في قلب اثنتين من شخصيات العمل، كانوا يصرخون بكلمات غير مفهومة، ويؤدي دورهم ممثلون بيض البشرة، يبدو أنهم حتى من جنوب آسيا، وليسوا من الشرق الأوسط.
ولكن بينما لا يبدو الرجال العرب الذين تُجسد شخصياتهم على الشاشة مقنعين، فإن النساء العربيات غير موجودات هناك من الأصل تقريبا، فهن مخفيات الوجوه وصامتات؛ أي بعيدات كل البعد عن النساء قويات الشكيمة، اللواتي أعرفهن من خلفيتي العائلية.
لذا فلم أجد سوى التماهي مع أي شخصيات "خارجية أو أجنبية" على الشاشة، وهو ما كان يشمل وقتذاك كل الشخصيات غير الأوروبية، حتى ولو لم تكن تلك الشخصيات من خلفيات أجنبية بالفعل.
وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز عام 2015 للممثل والكوميديان الأمريكي عزيز أنصاري تحت عنوان "التمثيل، العِرق، وهوليوود"، استذكر أنصاري مشاهدته لفيلم "شورت سيركِت 2" إنتاج عام 1988، الذي ظهرت من بين شخصياته الرئيسية شخصية رجل هندي (لعالم يُدعى بينامين جارفي)، وذلك في سابقة هي الأولى لفيلم من إنتاج شركة سينمائية كبيرة.
وبالنسبة ليّ، كمشاهدة صغيرة السن، مثلي مثل أنصاري، كنت مفتونة بهذا البطل الهندي، قبل أن أشعر بالحيرة لاحقا، بعدما علمت أن دوره أُسند لممثل أبيض البشرة.

المبالغة في تصوير الشخصيات

في تلك الأثناء، تواصل التصوير المبالغ فيه للعرب أو وضعهم في قوالب نمطية: سواء إظهارهم في شكل شيوخ؛ مهووسين بالجنس، أو أثرياء بسبب النفط، أو إرهابيين حمقى. وظهر ذلك في أفلام مثل "مغامرات إنديانا جونز"، و"الحريم"، و"جوهرة النيل"، و"أكاذيب حقيقية" وكذلك الفيلم الكوميدي الممل قليلا "أبو العروس 2".
Image copyrightPR
Image captionبعض أعضاء فريق المسلسل التليفزيوني الأمريكي "الطاغية"
وفي أعمال لا حصر لها من أفلام هوليوود التي تتناول الحروب، تظهر الشخصيات العربية على أنها هدف سهل لنيران الأسلحة، وهو ما يبرز بشكل خاص في مشهد تضمنه فيلم "قواعد الاشتباك" من إنتاج عام 2000، وظهر فيه حشد من العرب – بينهم نساء وأطفال – يُقتلون برصاص جنود من مشاة البحرية الأمريكية؛ متحمسين على نحو جنوني.
أما مسلسل "الطاغية"، فتدور أحداثه في بلد شرق أوسطي خيالي، أُطلق عليه اسم "أبودين". ورغم أن الشخصيات العربية الرئيسية في العمل أُسندت إلى ممثلين بيض البشرة، فإن فريق العمل يضم ممثلين من خلفيات عربية.
ومن بين هؤلاء؛ الممثل المصري/السوداني وليد القاضي، الذي يعتبر أن مسلسل "الطاغية يحاول تسويق صورة الشرق الأوسط في وسط أمريكا. يمكنك أن تذهب للقول إنه يُبيّض صورة العالم العربي. من المربك والمحير حقيقة أن هناك القليل للغاية من الأدوار التي تُؤدى من جانب ممثلين ذوي أصول عربية. رغم أنه وفي نفس الوقت، فإنه من المؤكد أن العرض الناجح يكون ناتجا دائما عن التنوع في القصص".
ومن بين المشاركين في مسلسل "الطاغية" أيضا، ممثل بريطاني من أصل عربي (سيظهر قريبا على الشاشات في عمل درامي من إنتاج "بي بي سي" يحمل اسم "مدير الليل"). والممثل المقصود يُدعى أمير المصري (25 عاما) ويشير اسم عائلته إلى جذوره المصرية.
ولا يكترث هذا الممثل، الذي بدأ مشواره في مسرح الشباب، كثيرا بمسألة صورة العرب "التي لا يمكن التعرف عليها" على الشاشة، نظرا لكونها تُؤدى بممثلين ليسوا من ذوي الأصول أو الخلفيات الثقافية العربية.
وقد واتته فرصته الكبرى عبر لقاء جمعه بالصدفة مع الممثل المصري الشهير الراحل عمر الشريف. ويقول المصري إن الشريف أخبره بأنه لابد أن يبدأ مسيرته الفنية من مصر إذا ما أراد أن يحظى باحترام الغربيين.
وهكذا حصل الممثل الشاب على دور رئيسي في الفيلم المصري "رمضان مبروك أبو العلمين حموده" الذي أُنتج عام 2008، والذي فاز عنه بجائزة سينمائية مرموقة.
ويقول المصري: "لم أر نفسي قط مختلفا حتى بدأت المشاركة في الجلسات التي يتم فيها اختيار الممثلين المرشحين للمشاركة في عمل ما".
وقد رفض الممثل الشاب مؤخرا دورا في "فيلم كبير" من إنتاج هوليوود. وبحسب روايته، فقد أُبلغ أن الدور المتاح سيكون لشخصية ستظل صامتة – وإن كانت ستظهر طوال الأحداث – قبل أن تفجر نفسها في نهاية المطاف. ويقول المصري: "لم أخض غمار هذا المجال لكسب مال سهل وإنما لأخوض رحلة طويلة".

تحدث كالمصريين

ويتفق وليد القاضي مع الرأي القائل بأن الأدوار المتاحة للممثلين العرب محدودة. وقد تصادف أن يبدأ تدريبه على التمثيل الدرامي بعد أسبوع واحد من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.
Image copyrightPaladin101 Media
Image captionفاز الفيلم الأول للكاتبة والمخرجة المصرية الويلزية سالي الحسيني "أخي الشيطان" بالكثير من الجوائز.
ويروي الممثل المصري/السوداني ما حدث له آنذاك بالقول: "كان هناك رد فعل متهور وغير محسوب على ما يجري في العالم. كانت ملامحي الشكلية على أحدث صيحة. بصراحة؛ لقد جسدت كل أنماط الإرهابيين التي يمكن لك تخيلهم. وكذلك المتصوفة العرب 'شخصية ذاك الرجل الذي ترى الصحراء ماثلة في عينيه'".
المفارقة أن القاضي، الذي يتحدث العربية بطلاقة، وجد من يخبره بأنه لم يبدُ عربيا بما يكفي، أثناء تسجيل الحوار الصوتي لعمل ما، في إحدى الجلسات المخصصة لذلك، والتي تجري عادة بعد انتهاء التصوير.
وفي بعض الأحيان تحدث - وعلى نحو مفاجئ - تحولات خفية وبارعة. فمما يثير الاهتمام، أن إحدى أكثر الصور الإيجابية التي ظهرت حتى الآن على الشاشة، لأسرة عربية أمريكية معاصرة، تجسدت في عمل ينتمي إلى قالب الرسوم المتحركة.
ففي إحدى حلقات مسلسل الرسوم المتحركة الأمريكي "ذى سيمبسونز" (عائلة سيمبسون)، والتي عرضت عام 2008، يصادق بارت، وهو صبي من عائلة سيمبسون في العمل، صبيا أردنيا يُدعى بشير، ويسخر من مخاوف والده هومر بأن "الإرهابيين قد تسللوا إلى الحي".

بين السطور

ويمكن القول إن النجاح الأكبر يمكن تحقيقه عندما تُصوّر الشخصيات العربية على الشاشة، وهي تتعامل مع القضايا التي يمكن للجمهور إدراك طبيعتها دون عناء والشعور بأنها قريبة إلى حياته وتفاصيلها.
ومن بين الأمثلة الممتعة في هذا الشأن، الفيلم الأول للكاتبة والمخرجة المصرية الويلزية سالي الحسيني "أخي الشيطان" الذي أُنتج عام 2013، وفاز بالكثير من الجوائز، بعضها من مهرجانات برلين، وصندانس و(بي إف آي لندن).
والشخصيتان الرئيسيتان في العمل هما "مو" و"رشيد"؛ شابان لندنيان من أصل مصري، اللذان تتضمن القضايا التي يواجهانها بعد وصولهما إلى سن البلوغ والمراهقة، مسائل مرتبطة بالعصابات، والهوية الذكورية، وكذلك المثلية الجنسية.
وتوضح الحسيني اختيارها في هذا الشأن بالقول إنها سَئِمت من التصوير السطحي الكاريكاتوري والنمطي للعرب. وأضافت قائلة: "أحد دوافعي لتقديم فيلم 'أخي الشيطان' تمثل في تقديم العرب كأناسٍ ذوي شخصيات معقدة ومتناقضة وذات أبعاد متعددة".
وعلى أي حال، فإن مثل هذه الرغبة في إحداث تغيير إبداعي وإتاحة الفرصة لتمثيل أكبر للشخصيات العربية على الشاشة، تُذكى سواء ممن هم وراء الكاميرا أو من هم أمامها؛ أي من قبل المخرجين والكتاب أو من جانب الممثلين أنفسهم.
ربما ستكون هذه عملية تدريجية، ولكن حتى شركات الإنتاج السينمائي الكبرى قد تُقِرُ في نهاية المطاف، بأن من شأن تكريسها للصور النمطية الكسولة، إثارة نفور أقليات ذات حجم لا يستهان به بين مشاهديها.
ويقول المصري إنه "واثق ولكن دون إثارة كثير من الصخب" من أن مزيدا من الشخصيات الدرامية الرئيسية التي تُصوّر عربا، ستظهر في أعمال تُبث في أوقات الذروة. ويضيف قائلا: " يظهر الكثير من الممثلين والمخرجين الموهوبين، ممن يتصادف أن لهم خلفية ثقافية عربية".
ويخلص المصري للقول إن الكل يقول إنه يتعين على المرء التصرف كما هو مألوف ومتوقع ومطلوب من قبل القائمين على صناعة السينما، ولكنه يضيف أن على المرء الثقة بأن "لديه خيارات أخرى أيضا".
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Culture.

"تصريح وزيارة" كادت تُطيح بالعلاقات مع السعودية : أموال إيران تُثير أزمة فلسطينية داخلية

"تصريح وزيارة" كادت تُطيح بالعلاقات مع السعودية : أموال إيران تُثير أزمة فلسطينية داخلية
تاريخ النشر : 2016-02-28
 
خاص دنيا الوطن

أثار اعلان السفير الإيراني في لبنان محمد فتحعلي خلال مؤتمر صحافي عقده في بيروت، الأربعاء الماضي عن تقديم دعم مالي لعوائل شهداء وأصحاب البيوت المهدمة خلال انتفاضة القدس المندلعة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشباب الفلسطيني منذ 150 يوم، أزمة فلسطينية داخلية.

 فبعد ذلك الإعلان شهدت الساحة الفلسطينية جدلاً كبيرًا وواسعًا، حيث خرجت عدة تصريحات عن الفصائل الفلسطينية وعدد من الشخصيات الوازنة والاعتبارية، حول تلك الموضوع تُثير الجدل.

الأكثر تبايناً كانت تصريحات عباس زكي التي أحرجت القيادة الفلسطينية التي تؤكد دوماً وفي كل شاردة وواردة دعمها للاجراءات السعودية الأخيرة وانضمامها الى التحالف الاسلامي الذي اعلنته الاخيرة مؤخراً فبعد زيارة عباس زكي الى ايران والهجوم الذي حظيت به الزيارة من قبل الصحافة السعودية واعتذار الرئاسة الفلسطينية عن ذلك في اتصالات على مستوى عال خرج عباس زكي المعروف بقربه من المحور السوري الايراني ليشكر الجمهورية الاسلامية على تبرعها لاسر الشهداء ويؤكد ان ايران تشاورت معهم في ذلك .

التصريحات والزيارة الاخيرة لعباس زكي وصفها بعض المراقبون بأنها كادت تطيح بالعلاقات مع السعودية لذلك كان بيان الرئاسة الفلسطينية الغاضب .

وقررت دول الخليج طرد العاملين اللبنانيين من دولها ممن يؤيدون حزب الله ومواقفه , وهو ما تخشى القيادة الفلسطينية تكراره مع الجاليات الفلسطينية هناك .

في التقرير التالي نرصد أهم التفاعلات مع الأموال الايرانية التي لم يُحدد موعد لوصولها أصلاً !!!

 الرئاسة الفلسطينية

تعقيباً على ما ورد على لسان مساعد رئيس مجلس الشورى الايراني، حول الأموال، والتي تقوم ايران بإرسالها عبر طرق غير مشروعة، حيث كشف حسين شيخ الإسلام أن طهران ستدخل الأموال عبر طرقها الخاصة، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه إنه كان من الأجدى أن ترسل إيران الأموال بشكل رسمي إلى مؤسسة الشهداء والأسرى والتي تقوم بواجباتها نحو أبطال فلسطين وعائلاتهم بدل اللجوء إلى طرق ملتوية ووسائل غير مشروعة.

ووصف الناطق الرسمي تصريحات المسؤول الإيراني بأنها غير مقبولة ومرفوضة وهي ليست تجاوزاً للشرعية الفلسطينية فقط، بل تعتبر خرقا لكل القوانين بما فيها القانون الدولي الذي ينظم العلاقات بين الدول، كما أنها تعتبر تدخلاً مرفوضاً في الشؤون الداخلية الفلسطينية والعربية.

 وأضاف أن هذه التصريحات لا تخدم النضال الفلسطيني في معركته ضد الاحتلال، وفي نضاله نحو الحفاظ على القدس والمقدسات.

 حركة فتح

أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اليوم (السبت)، على ترحيب حركته بالدعم المالي الذي ستقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأسر الشهداء الذين سقطوا خلال "انتفاضة القدس".

وقال زكي في تصريحات إعلامية: "أبلغونا (إيران) خلال زيارتنا الأخيرة إلى طهران بأنه تم التكفل بأسر شهداء انتفاضة القدس و إعمار البيوت التي دمرتها إسرائيل"، مشيراً إلى أنه خلال الزيارة جرى الاتفاق على أن تحدد آلية توزيع الأموال فيما بعد.
وأضاف "بعد ذلك التقت القيادة الإيرانية بكافة الفصائل الفلسطينية في لبنان وهي (الجبهة الديمقراطية، الشعبية، القيادة العامة، حماس، والجهاد الإسلامي ...)، مشيراً إلى أن حركة فتح لم تكن حاضرة خلال هذا الاجتماع.

وتابع زكي "نحن تفاجأنا بوضع هذه الآلية مع الفصائل بدون علمنا (...) لم نطلع على الآلية ولم نشارك في اجتماع بيروت الذي تم فيه وضع تلك الآلية لتوزيع هذه المبالغ للشهداء".

لكن سرعان ما خرجت الرئاسة الفلسطينية بصريح صحفي، مغاير لما قاله عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حيث قالت إن :"عباس زكي لا يمثل إلا نفسه، ولا يمثل منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الوطنية فيما يتعلق بتصريحاته حول دعم إيران لأسر شهداء انتفاضة القدس."

يرد عباس زكي قائلاً :":"  إن الشعب الفلسطيني بحاجة الى من يدعمه، مشددًا على أهمية الوصول الى تحقيق وحدة بين جميع القوى والفصائل الفلسطينية لخدمة الناس"

وقال : "يشرفني أن أمثل نفسي لخدمة أبناء شعبي، وتقديم يد العون لهم".

حركة حماس

بدوره، ثمن القيادي البارز وأحد مؤسسي حركة حماس وعضو مكتبها السياسي الدكتور محمود الزهار، دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية المقدم إلى أسر شهداء انتفاضة القدس والعوائل التي دمر الاحتلال منازلها.

وأكد أن هذا العمل سوف يدعم انتفاضة القدس ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويخفف من ألام الشعب الفلسطيني بحجم الاعتداءات الصهيونية المتكررة منذ عام 2006 إلى الآن ".

 وقال الزهار في تصريح صحفي :"إن هذا الدعم مقدر ومحترم ونشجع على تنفيذه، بعدل وإنصاف دون التمییز بین فصیل وفصیل آخر.

وحول رسالة حماس إلى باقي الدول لدعم صمود الشعب الفلسطيني، قال :" للأسف الشدید معظم الدول العربیة لا تقدم شیء ، لکن شعوب الأمة تقدم ما تستطیع ان تقدمة".

وأضاف الزهار "الحصار المفروض على قطاع غزة یمنع وصول المساعدات، وحماس تعمل عبر جهات عدة لتفعیل قوافل الدعم لتخفیف الحصار ورفعه عن الشعب الفلسطینی" قائلاً "إن قطاع غزة منکوب بفعل الحصار والحروب المتکررة."

الجهاد الإسلامي

من جانبه، شكر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي الجمهورية الاسلامية الايرانية على دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني وقضيته على المستويات كافة.

 وبين في تصريحات صحفية أن هذه المساعدات تقدمها ايران في وقت ترك العالم وعلى رأسهم العرب الشعب الفلسطيني لمصيره مع الاحتلال في حين يجب ايلاء القضية الفلسطينية اولوية من قبل كل الدول العربية. 

الجبهة الشعبية

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول ثمّن المساعدات الايرانية ما يشكل سندا حقيقيا للشعب الفلسطيني واسر الشهداء، معتبراً أن رسالة إيران اليوم نقيضة لبعض السياسات العربية التي تسعى للتطبيع مع اسرائيل وتحاول الغاء القضية الفلسطينية. 

حركة الصابرين

بدورها، حركة الصابرين الفلسطينية أشادت بدور الجمهورية الإسلامية المتواصل في دعم صمود الشعب الفلسطيني، واعتبرت أن الدعم المالي لعوائل شهداء انتفاضة القدس يأتي انسجاماً مع مسيرة احتضان إيران للقضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الإسلامية.

تفاصيل الأموال الإعلامية :

يذكر أن فتحعلي السفير الإيراني في لبنان أكد أن إيران ستقدم مساهمة مالية لكل عائلة شهيد من شهداء الانتفاضة في القدس تقدر بسبعة آلاف دولار، و30 ألف دولار لكل أسرة هدم الاحتلال منزلها في انتفاضة القدس. 

وأوضح أن تنفيذ إعلان طهران لدعم انتفاضة القدس، مع تصاعد وتيرة انتفاضة الشعب الفلسطيني في القدس الشريف وارتكاب الاحتلال الجرائم بحقه، مجددا "الدعوة الى الأمة الاسلامية والعربية للتوحد حول قضية الأمة العربية والمركزية فلسطين".



الأحد، 21 فبراير 2016


تجمع شباب ضد الاستيطان يزورون العاصمة برلين
يوم الاربعاء 17/2/2016  - برلين - عبد خطار
استضافت سفارة فلسطين في المانيا في مقرها بالعاصمة برلين مساء امس الاربعاء 17 فبراير محاضرة نظمها تجمع شباب ضد الاستيطان والذين قدموا من مدينة الخليل الفلسطينية.
وقد نظمت سفارة فلسطين هذه الامسية بالتعاون مع وفد من تجمع شباب ضد الاستيطان ضم الاخوة مراد عمرو الناشط في مجال حقوق اهالي الخليل والاخ جواد ابو عيشة العضو الفعال في حملة صامدون والاخت تيمنا بونتيه الناشطة الالمانية مع تجمع شباب ضد الاستيطان والمقيمة في مدينة الخليل.
وشهدت هذه الامسية حضور عدد من ابناء الجالية الفلسطينية في برلين اضافة الى شخصيات المانية من مؤيدي القضية الفلسطينية الى جانب عدد من طلبة الجامعات الالمان والعرب وبحضور طاقم السفارة.
وتأتي هذه الفعالية في اطار الجولة التي يقوم بها اعضاء من التجمع في المانيا، والتي تمتد من 13فبراير الجاري وحتى 1مارس القادم حيث يقوم اعضاء التجمع بزيارة وزارة الخارجية الالمانية ومقر البرلمان والعديد من المؤسسات بهدف تعريفهم بقضية الخليل والوضع القائم فيها من اغلاق دائم وما يعانيه ابنائها من عمليات قتل وتهجير قسري على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنيين.
بدأت الندوة بترحيب الاخ مستشار اول عبد الهادي ابو شرخ بممثلي التجمع والضيوف نيابة عن سفيرة فلسطين د.خلود دعيبس، حيث وضح ان الوضع في مدينة الخليل ومعاناة اهاليها ماهو الا نموذج لما يتعرض له ابناء الشعب الفلسطيني في عموم المدن الفلسطينية من امتداد الاستيطان والجدار ونقاط التفتيش وما الى ذلك من وسائل يستخدمها الاحتلال لتنغيص حياتهم بصورة دائمة في محاولة منهم لتهجير الفلسطيينيين ودفعهم لترك اراضيهم ومدنهم.
اثر هذا بدأ الاخ مراد حديثه مرحبا بالضيوف ومعربا عن سعادته بوجوده في سفارة فلسطين وما كان لرؤيته للعلم الفلسطيني مرفرفا على مدخل السفارة من اثر عظيم في نفسه. ومن ثم بدأ بشرح مفصل للوضع الديموغرافي الذي تحاول سلطات الاحتلال فرضه على مدينة الخليل من خلال تقسيمها من خلال بروتكول الخليل الى منطقة (H1 وH2 ) والاغلاق الدائم لاهم مراكزها وشوارعها الحيوية وما يترتب عليه من شلل كامل للحياة اليومية لسكان المدينة. كما تحدث عن اهم معالم المدينة التاريخية والدينية والمهددة بالهدم الكلي او الجزئي على ايدي المستوطنين.
اما الاخ جواد فقد وضح بالارقام والاحصاءات عدد المستوطنات ومساحاتها وعدد سكانها من المستوطنيين حيث شرح انه ورغم قلة عددهم الا انهم يتمتعون بحراسة مشددة من قبل جيش الاحتلال كما انهم يسيطرون على مساحات واسعة من اراضي المدينة ومبانيها والتي كانت جميعا تخص الفلسطينيين من سكان الخليل الاصليين كما تحدث عن تجاربهم من خلال التجمع لصد الاعتداءات التي يتعرض لها الاهالي في الخليل من قبل المستوطنيين والتي لا تميز بين طفل او شيخ او امرأة.
كما شرح الاخوة من تجمع شباب ضد الاستيطان نشاطاتهم ومحاولاتهم في وجه الممارسات الاسرائيلية والتي يتركز اغلبها في دعم صمود المواطنيين الفلسطينيين في المنطقة المحاصرة من قبل البؤر الاستيطانية وسط مدينة الخليل اضافة الى نشاطهم خارج فلسطين وعلى مختلف الساحات الدولية من خلال تنظيم رحلات تتضمن زيارات ولقاءات يجرونها على مستويات مختلفة للتعريف بقضية الخليل وحشد الدعم املا في فك الحصار عن المدينه. وقد ترافق الشرح مع عرض العديد من الصور التي شرحت ىصورة حية واقع المدينة المحاصرة منذ عام 2000 ومحاولات اهاليها للتصدي والاستمرار بالصمود.
وعقب المحاضرة تم فتح باب النقاش ليبدأ الحضور بطرح اسئلتهم والتي نمت عن اهتمام ورغبة في معرفة المزيد حول المدينة ومعاناة اهاليها حيث وضح لهم الضيوف تفاصيل كثيرة هامة. واستمرت النقاشات وتبادل الافكار في قاعات السفارة التي دعت الحاضرين الى تناول العشاء ختاما لهذه الامسية.
 











 مع تحيات عبد خطار


مجلس اليهود يطالب بإدراج رفض معاداة السامية ضمن الاندماج

شدد المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا على ضرور أن تتضمن إجراءات اندماج اللاجئين على أسس رفض معاداة السامية، والاعتراف بوجود دولة إسرائيل، منتقدا في الوقت نفسه ما سماه "انجراف" المجتمع نحو اليمين.
Deutschland, Einweihung der neuen Synagoge in Cottbus
الجالية اليهودية أثناء افتتاح كنيس في مدينة كوتبوس شرق ألمانيا.
شدد رئيس المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا جوزيف شوستر على ضرورة أن تذكر الإجراءات الداعمة لاندماج اللاجئين بوضوح برفض "معاداة السامية" والتشديد على أنه سلوك غير مقبول في ألمانيا. وتابع شوستر في حوار مع صحيفة "نوير أوسنابروكه تسايتونغ" الألمانية في عددها الصادر اليوم السبت (20 فبراير/ شباط 2016)، أن قضايا المساواة بين المرأة والرجل ذات أهمية قصوى كذلك، ويجب إيصالها للوافدين الجدد.
وشدد شوستر على أن "رفض الأفكار المعادية للسامية والاعتراف بدولة إسرائيل، من النقاط الأساسية التي من الضروري أن تشملها برامج دعم الاندماج".
وأثنى شوستر على المستشارة الألمانية على خلفية تصريحاتها بأن "لا أحدا يشكك في حق وجود الجاليات اليهودية (في ألمانيا)". وشدد رئيس المجلس الأعلى لليهود أنه ونظرا لوجود أعداد كبيرة بين اللاجئين من أصول عربية كبروا في بلدان تنتشر فيها أحكام نمطية ضد اليهود وإسرائيل"، فمن الضروري التصدي لتلك الأحكام لأن المعنيين "لن يتركوها فور دخولهم إلى ألمانيا".
في ذات الوقت، بدا جوزيف شوستر منزعجا مما أسماه "انجراف المناخ السياسي في مجتمعنا نحو اليمين". ليتابع أنه لهذا السبب فإن الطوائف اليهودية تجري بقلق نقاشا حول المكان الذي سيتقلده اليهود في ألمانيا مستقبلا.
ونفى شوستر وجود موجة هجرة حالية وشيكة لليهود إلى خارج ألمانيا، لكنه أشار إلى أن أفكارا حول هذه الخطوة أصبحت أكثر تواجدا بصورة واضحة بين الجالية اليهودية.
وأضاف شوستر أنه كان قد صرح منذ عام في أعقاب الهجوم على مقر مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية أنه على قناعة تامة بأن الهجرة إلى الخارج ليست مطروحة بين الطوائف اليهودية في ألمانيا، لكنني لم أعد قادرا على قول ذلك اليوم بمثل هذه الصيغة".
و.ب/ع.خ (DW، د ب أ)


مختارات

السبت، 20 فبراير 2016


الدكتور صائب عريقات يلقي محاضرة سياسية في برلين
بدعوة من حركة فتح - لجنة الإقليم في المانيا ولجنة منطقة برلين
يوم الجمعة19/2/2016  - برلين - عبد خطار
استضافت سفارة فلسطين في المانيا في مقرها بالعاصمة برلين مساء يوم الجمعة 19 فبراير الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية ل.م.ت.ف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس دائرة المفاوضات في م.ت.ف بدعوة من حركة فتح - لجنة الإقليم في المانيا ولجنة منطقة برلين لمحاضرة سياسية حول الأوضاع الراهنة في فلسطين والمنطقة العربية،  قدم عريقات في محاضرته شرحا شاملا عن مجمل الجرائم التى ترتكبها سلطة الاحتلال ، وبما يشمل الاعدامات الميدانية وهدم البيوت ومصادرة الاراضي ، واستمرار فرض الحصار على قطاع غزة ، واحتجاز جثامين الشهداء ودعا ألمانيا الى المساعدة فى الإفراج عن الصحفي الأسير محمد القيق .
وتاتي دعوة رسمية لعريقات لزيارة ألمانيا بدعوة رسمية من وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ستستغرق ثلاثة أيام سيلتقي إلى جانب شتاينماير، مستشار الأمن القومي الألماني كريستوف هويزجن وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني وأعضاء البرلمان من الأحزاب المختلفة. ترافقه سفيرة فلسطين فى ألمانيا الدكتورة خلود دعيبس والدكتورة سارة الحسيني
وسيلقي عريقات كلمة أمام المجلس الألماني للعلاقات الخارجية والأمنية .











 مع تحيات عبد خطار
 

الجمعة، 22 يناير 2016


لمن يجهل الشهيدة دلال المغربي الفلسطينية

27072008

 لمن يجهل الشهيدة دلال المغربي الفلسطينية

مُساهمة من طرف كوثر


دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 و هي الابنة الثانية في اسرة من سبعة ابناء
تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت . التحقت دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني 
كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان

وضع خطة العملية أبو جهاد .... وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست كانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال 
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين

في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الانتحارية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو 
نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب 
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين 
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم 

تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ..... ويبدو أن عرفات لم يقرأ الوصية بدليل انه كان ولا يزال يتمازح مع باراك قاتل دلال .... وقاتل رفاقه كمال عدوان وكمال ناصر والنجار


وصية دلال :
تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ، وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه :" إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الارض المحتلة , على طريق طولة 95 كم فى الخط الرئيسى فى فلسطين .,,

عودة جثمان الشهيدة دلال المغربي الى لبنا بعد33 سنة:
بيروت: بعد ثلاثة وثلاثين عاما على وصيتها التي طلبت فيها ان "تدفن في فلسطين"، يعود الى لبنان الاربعاء جثمان دلال المغربي التي تعتبر في نظر الفلسطينيين رمزا لنضالهم، وذلك في اطار عملية تبادل اسرى بين اسرائيل وحزب الله.


اتمنى ان اكون قد وفقت في جمع بعض المعلومات عن الشهيدة دلال المغربي والتي تمثل رمزا وفخرا لي المرأة المقاومة والمناضلة