الجمعة، 13 مايو 2016


تقرير سري حول اعتداءات 11 سبتمبر يهدد بتأزيم العلاقات الأمريكية السعودية

© أ ف ب | الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي باراك أوباما رفقة زوجته
آخر تحديث : 12/05/2016

من المرتقب أن تنشر الولايات المتحدة تقريرا بالغ الحساسية، يمكن أن يزيد من تأزيم العلاقات الأمريكية السعودية. وقد أنجزت لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب التقرير في ديسمبر 2002، إلا أن جورج بوش الابن نزع منه 28 صفحة، وأمر بفرض السرية عليها، إلى أن طالب أحد النواب قبل شهر بكشف مضامينها.

تستعد واشنطن لنشر تقرير سري بالغ الحساسية حول اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، محفوظ في خزنة في الكونغرس منذ 15 عاما، فيما تؤكد الرياض عدم وجود أي عناصر تدينها في هذه الاعتداءات.
وقد تنشر السلطات الأمريكية الصفحات 28 السرية من التقرير في حزيران/يونيو المقبل، في أجواء منالفتور في العلاقات التاريخية التي أرسيت أسسها في 1945 بين الولايات المتحدة والمملكة السعودية النفطية.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2002 وبعد عام على أسوأ اعتداءات وقعت على الأراضي الأمريكية (حوالى ثلاثة آلاف قتيل) تبناها تنظيم القاعدة، وضعت لجنتا الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ تقريرا بعد تحقيق.
لكن الرئيس الأمريكي حينذاك جورج بوش الابن نزع منه 28 صفحة، وأمر بفرض السرية عليها رسميا لحماية أساليب ومصادر الاستخبارات الأمريكية. ومنذ ذلك الحين، وضع التقرير في خزنة في قبو مقر البرلمان، الكابيتول.
نائب يطالب بكشف مضامين الصفحات المفقودة
لكن قبل شهر، طالب النائب السابق لرئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السناتور السابق عن فلوريدا بوب غراهام بكشف هذه الصفحات الغامضة ال28 المفقودة.
لكن الرياض أكدت في الأيام الأخيرة أنها لا تخشى شيئا من هذه الصفحات ال28.
وصرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأسبوع الماضي في جنيف أن "موقفنا منذ صدور هذا التقرير في 2002 هو ‘نشر هذه الصفحات‘".
وقال وزير الخارجية السعودي والسفير السابق في واشنطن "نعرف بفضل مسؤولين أمريكيين كبار أن الاتهامات الواردة في هذه الصفحات ال28 لا تصمد أمام دراسة الوقائع".
لكن الشكوك في تورط سعودي في الاعتداءات أحياها مشروع قانون قدمه أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب، يفترض أن يسمح بإحالة مسؤولين سعوديين على القضاء.
وأكد أوباما في نيسان/أبريل أنه "يعارض" نشر هذا النص.
"ليس هناك أي دليل" ضد الرياض
في المقابل، يرى دبلوماسيون أمريكيون وسعوديون في واشنطن أنه تمت تبرئة المملكة من كل شكوك مع نشر وثيقة رسمية أخرى في تموز/يوليو 2004، هي التقرير النهائي للجنة الوطنية حول الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة.
وخلصت "لجنة 11 أيلول/سبتمبر" إلى أن "ليس هناك أي دليل على أن الحكومة السعودية، كمؤسسة، أو كمسؤولين سعوديين كبار، بشكل فردي، قاموا بتمويل تنظيم" القاعدة لتنفيذ هذه الهجمات.
ماذا تضمن التقرير؟
وتضج الأوساط الدبلوماسية في واشنطن بالشائعات والتسريبات.
ومنها أن الأميرة هيفاء الفيصل، زوجة السفير السعودي حينذاك الأمير بندر بن سلطان، قد تكون متهمة بإيصال أموال عن طريق دبلوماسي سعودي في سان دييغو، إلى أول إرهابيين وصلا إلى الولايات المتحدة في العام 2000 نواف الحازمي وخالد المحضار.
لكن لجنة 11 أيلول/سبتمبر لم تجد "أي دليل على أن الأميرة السعودية هيفاء الفيصل قدمت أموالا بهذا الشأن سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".
وتتهم الصفحات ال28 أيضا المسؤول السعودي في الطيران المدني عمر البيومي، المقيم في كاليفورنيا، بارتباطه بالحازمي والمحضار.
وقد أوقف بعد عشرة أيام على الاعتداءات في إنكلترا، واستجوبته السلطات البريطانية والأمريكية، وأفرج عنه بلا ملاحقات. وقد برأته لجنة 11 أيلول/سبتمبر استنادا إلى تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).
وقال وزير الخارجية السعودي خلال لقائه في جنيف مع نظيره الأمريكي "كل أربع أو خمس سنوات تعود القضية إلى الظهور من جديد. إنها مثل سيف مسلط على أعناقنا. انشروا التقرير".

فرانس24/ أ ف ب
نشرت في : 12/05/2016

إقالة قائد البحارة الاميركيين الذين اعتقلتهم ايران مطلع العام

    © اف ب/ارشيف | بحارة ايرانيون خلال عرض عسكري

    واشنطن (أ ف ب) - أعلنت البحرية الاميركية الخميس ان قائد البحارة الاميركيين العشرة الذين اعتقلتهم ايران لفترة وجيزه في كانون الثاني/يناير اثناء قيامهم بدورية في مياه الخليج اقيل من منصبه.
    وقالت البحرية في بيان ان قبطان الفرقاطة اريك راش الذي كان مسؤولا عن وحدة الدوريات الساحلية والنهرية التي ينتمي لها البحارة العشرة "خسر ثقة" البحرية "في قدرته على القيادة".
    واضافت ان الضابط الذي لم يكن مع البحارة العشرة حين القت القبض عليهم السلطات الايرانية نقل موقتا الى وحدة اخرى.
    وبحسب مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية فان عقوبات ادارية صدرت بحق موظفين آخرين في البحرية متورطين في الحادث.
    ورفض المصدر اعطاء مزيد من التفاصيل، مشيرا الى ان التقرير الرسمي للتحقيق الذي اجرته البحرية في الحادث لم ينته بعد.
    وكان البحارة العشرة، وهم تسعة رجال وسيدة، على متن زورقين حربيين سريعين قبالة جزيرة فارسي بشمال الخليج حين اعتقلتهم السلطات الايرانية التي افرجت عنهم بعد اقل من اربع وعشرين ساعة من توقيفهم، مؤكدة انهم دخلوا المياه الاقليمية الايرانية خطأ ومن دون قصد.
    وبحسب البنتاغون فان احد الزورقين "ظهرت عليه مؤشرات لخلل فني في محرك الديزل، فتوقف الزورقان"، مضيفا "ان هذا التوقف حدث في المياه الاقليمية الايرانية، رغم انه من غير الواضح ما اذا كان طاقم الزورقين يعرف الموقع المحدد. وبينما كان الزورقان متوقفين، واثناء محاولة الطاقم تقييم الخلل الفني، اقتربت منهما زوارق ايرانية".
    واوضح البنتاغون ان اربعة زوارق ايرانية حضرت الى الموقع مجهزة بعناصر مسلحة، وبعد محادثة بين الجانبين، صعد جنود ايرانيون على متن الزورقين واقتادوهما الى جزيرة فارسي في شمال الخليج.
    © 2016 AFP

    فنزويلا تعتذر لاسرائيل على تلميحها الى "الحل النهائي"

      © اف ب

      الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب) - اعلنت الامم المتحدة الخميس ان السفير الفنزويلي المعتمد لديها قدم اعتذارا الى نظيره الاسرائيلي على تصريحات ادلى بها في مجلس الامن الاسبوع الفائت ولمح فيها الى ان الدولة العبرية تحاول تنفيذ "الحل النهائي" بحق الفلسطينيين كما فعل هتلر بحق اليهود.
      وكان السفير الفنزويلي لدى الامم المتحدة رافاييل راميريز ادلى بهذا التصريح خلال اجتماع غير رسمي عقده مجلس الامن الجمعة الفائت حول سبل حماية الفلسطينيين.
      والخميس قال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك ان راميريز الذي كان يشغل سابقا منصب وزير خارجية بلاده اجتمع الاربعاء مع ادمون موليت، مدير مكتب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، وابلغه بانه اعتذر شخصيا لنظيره الاسرائيلي داني دانون على العبارة التي استخدمها.
      واضاف المتحدث الاممي ان السفير الفنزويلي عبر ايضا للمسؤول الكبير في المنظمة الدولية عن اسفه لاستخدامه هذه "اللغة".
      وبحسب دوجاريك فان راميريز اكد انه "يرفض اي شكل من اشكال معاداة السامية ويكن احتراما عميقا لملايين الضحايا الذين حصدتهم المحرقة".
      وفنزويلا عضو غير دائم في مجلس الامن وهي تعتبر منذ امد بعيد مدافعا شرسا في الامم المتحدة عن حقوق الفلسطينيين.
      © 2016 AFP

      الخميس، 12 مايو 2016


      “زغردي يا خالتي”!!! أبو الغيط زعيما لجامعة العرب





      يوم آخر من أيام العرب المشهودة، يستحق أن يكتب بماء الذهب وأن يدون في سجلات التاريخ الخالدة، إنه يوم تناسى فيه العرب كل خلافاتهم ووضعوا أوزار حروبهم الداحسية، وتوجوا أحمد أبو الغيط ملكا لجامعة العرب، حامية الحمى والمدافعة الأولى عن شتات العرب وقضايا العرب، ورقعة الأمل التي تبقت وسط خرائب البؤس التي تلفنا من كل مكان!!!!، فهذه الجامعة التي تأسست قبل سبعين عاما، أدت كافة أدوارها وحلت جميع المشاكل وفتحت الحدود، فلا يحتاج المغربي القادم من طنجة إلى تأشيرة دخول إلى أحياء مسقط، وليس المصري المعجون بطيبة “الصعيد”، بحاجة أبدا إلى تأشيرة لزيارة الدوحة…. شكرا لجامعة العرب..!!!!!!!!
      اليوم، تكمل جامعة العرب فرحتها وفرحتنا، وتثبت منظومتنا الرسمية أنها دائما عند حسن الظن، فعندما فكرت وقدرت لم تخرج عن خط الاختيارات المتوقعة، وتجاهلت كل السنوات السابقة وحراكها الشعبي الهادر، واختارت أحمد أبو الغيط لتسلمه مفاتيح بيتنا العربي الكبير، ولتتوجه ملكا على الأحلام والآمال العربية، وكأنها بذلك تريد أن تكافئه على ذلك الموقف التاريخي عام 2008، حينما وقف إلى جنب تسيفي ليفني وزيره خارجيه اسرااائيل وهي تعلن أن حرب غزة قادمة وأن الدم العربي الفلسطيني سيسيل أنهارا، وهو موقف غير يتيم لرجل المواقف ” أبو الغيط”، فهو نفسه صاحب العبارة الشهيرة “سنكسر رجل كل من يعبر الحدود” في إشارة إلى منع الغزاوين المنهكين الجياع من عبور حدود القطاع المحاصر مع مصر، وكأنه لم يكتفي وهو وزير خارجية أرض الكنانة حينها، بما يعانيها أبناء غزة على أيدي سلطات الاحتلال، وإنما كان يريد أن يزيدهم هما فوق هم ويضيف إلى عذاباتهم عذابا فوق عذاب…
      أبو الغيط، ملك الجامعة المتوج، هو الابن الشرعي لنظام مبارك، وهو الذي وقف بكل ما أوتي من رفض وتحدي في وجه ثورة يناير المصرية، ووصف أبنائها بما لايليق ودافع باستماتة لا يحسد عليها عن مشروع نظام مبارك الذي أذاق المصريين سوء العذاب على مدى أكثر من عشرين سنة، وووضع لبنة خراب وضياع هيبة مصر العظيمة، ولهذا ربما تم اختياره الأمين العام لجامعة الدولة العربية خلفا لنبيل العربي الذي يبدو أنه تعب من أداء أدوار لا طائل من ورائها..
      اختيار أبو الغيط والموافقة السريعة التي تمت عليه، رغم التحفظ القطري الشكلي، توحي بأن الحديث عن وجود خلافات بين الأنظمة الرسمية العربية كله “كلام لا أساس له”، وإلا فكيف يمكن تفسير أن الجزائر التي طالما نادت بتدوير المنصب هي أول من وافق على المرشح المصري، وكيف تنازل الخليجيون وخاصة السعودية التي تنظر إلى نفسها الآن بوصفها الدولة العربية القائدة عن المنصب بسهولة؟؟، إنه الاتفاق “غير المعلن” وتبادل الأدوار بين الأنظمة التي قد تختلف على كل التفاصيل ولكنها تتفق دائما على الجوهر، والجوهر هنا هو الدوس على كرامة الإنسان العربي، والقول بصوت عالي للجميع إن قضية فلسطين والانتصار لشعبها مجرد “شعارات للبيع″ لا نعيرها أي اهتمام حينما تدق ساعة الجد ويحين وقت القرار..
      أدمنت جامعتنا العربية “العزيزة” على إمطارنا بالمفاجآت، وأخر هذا “الكرم الحاتمي العربي” هو تعيين السيد أحمد أبو الغيط أمينا عاما للجامعة، مبشرا بعهد عربي جديد، ستقهقه فيه الأنظمة ملىء أشداقها، لتتسلى بمآسي شعوب غارقة في البؤس واليأس حتى حين، وليعيد “أبو الغيط” الجامعة سيرتها الأولى ربيبة للأنظمة عدوة للشعوب، وليحولها إلى مجرد مبنى يتسامر فيه السادة الوزراء والمندوبون، ويهرع إليه النظام الرسمي العربي كلما شعر أنه بحاجة إلى وضع “ختم رسمي” على قرار كارثي جديد…
      زغردي يا خالتي، إنه يوم فرح، وأيام الفرح قلائل في زمننا العربي!!!!!!!

      الأربعاء، 11 مايو 2016

      البرازيل: روسيف تتعهد بالبقاء في منصبها عشية التصويت على مساءلتها لعزلها

      • قبل 6 ساعة
      Image copyright
      Image captionأقام مؤيدو روسيف حواجز مشتعلة وقطعوا الطرق في المدن في شتى أرجاء البرازيل
      تعهدت رئيسة البرازيل ديلما روسيف بالبقاء في منصبها حتى إتمام فترتها الرئاسية، عشية بدء مساءلتها في البرلمان بهدف عزلها.
      وقالت روسيف في منتدى للمرأة في برازيليا "أود أن أطمئنكم أنه بالنسبة لي آخر يوم في فترتي الرئاسية هو 31 ديسمبر / كانون الأول 2018. سأقاتل (المساءلة) بكل قوتي، بستخدام كافة الوسائل المتاحة لي".
      وفي الوقت ذاته، أقام مؤيدو روسيف حواجز مشتعلة وقطعوا الطرق في المدن في شتى أرجاء البرازيل احتجاجا على محاولات مساءلتها بهدف العزل.
      ومن المزمع أن يصوت مجلس الشيوخ البرازيلي على مساءلة روسيف تمهيدا لعزلها يوم الأربعاء.
      وإذا صوتت أغلبية بسيطة من أعضاء مجلس الشيوخ لصالح محاكمة روسيف بهدف عزلها، ستوقف عن عملها نحو 180 يوما.
      Image captionقال مؤيدو الحكومة إنهم سيستمرون في الاحتجاجات
      Image captionاحتجاجات في برازيليا تأييدا لروسيف
      وقطع المتظاهرون الطرق الرئيسية المؤدية إلى ساو باولو، أكبر مدن البرازيل، متسببين في اختناقات مرورية ضخمة خلال الصباح.
      وامتدت الاحتجاجات إلى مدن وبلدات في شتى مناطق البلاد.
      وقالت الشرطة إن المتظاهرين أقاموا حواجز على 14 طريقا رئيسيا في ولايات البرازيل التي يبلغ عددها 26 ولاية وفي المنطقة الفيدرالية، حيث تقع العاصمة برازيليا.
      وفي ريو دي جانيرو، التي ستستضيف الألعاب الأولمبية في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول، اقام المتظاهرون حواجز في طريق رئيسي يربط المدينة بولاية ساو باولو.
      ونظمت المظاهرات المعارضة لعزل روسيف منظمة تندرج تحتها جماعات يسارية تعرف باسم الجبهة الشعبية البرازيلية، التي تعهدت باستمرار انشطتها واجراءاتها.
      وقالت الجبهة في رسالة على فيسبوك "سنقاتل في كل مكان للدفاع عن الديمقراطية. البرازيل تقول لا للانقلاب.
      وإذا صوت مجلس الشيوخ لصالح محاكمة روسيف، سيحل محلها محلها نائبها مشيل تيمير طوال استمرار المحاكمة.
      وتقول روسيف إن تيمير خائن يشن انقلابا ضد حكومتها المنتخبة ديمقراطيا.

      19.01.2016 11:22


      Offener Brief der Botschafterin Palästinas an Journalisten und Pressevertreter

      In einem offenen Brief wendet sich Botschafterin Dr. Daibes an Journalisten und Pressevertreter in Deutschland. Sie finden den Brief nachfolgend in deutscher und englischer Sprache.


      Verehrte Journalisten, Medienschaffende und Vertreter der Presse in Deutschland,

      Zunächst möchte ich Ihnen für die im letzten Jahr geleistete Arbeit danken. Mit Ihrer Tätigkeit sensibilisieren Sie die Menschen in Deutschland für Palästina und tragen zur öffentlichen Meinungsbildung bei. Ihre Wortmeldungen und Beiträge zeigen uns immer wieder die Verbundenheit mit Palästina und dafür danke ich Ihnen sehr. 
      Mit Blick auf die jüngsten Berichte und TV-Sendungen möchte ich mit diesen Zeilen einige Themen ansprechen. Das Hervorheben von ein oder zwei Themen soll sicherstellen, dass diese stärker Beachtung finden. Weder soll jemand irregeführt werden noch sich schlecht oder falsch informiert fühlen. Damit kann die Professionalität und Integrität in der deutschen Medienberichterstattung, wie vom Pressekodex vorgesehen, aufrechterhalten werden.
      1. Wenn es um das Thema Palästina-Israel geht, gibt es natürlich Elemente, die unter den Beteiligten umstritten sind. Wir haben dafür Verständnis. Es gibt jedoch auch anerkannte Fakten, von denen ich einige Wichtige beispielhaft nenne: Die Stadt Bethlehem ist in Palästina (Sie entscheiden ob „Palästina“ oder „in den besetzten palästinensischen Gebieten“.) Die Stadt Hebron befindet sich in Palästina. Ost-Jerusalem befindet sich ebenfalls in Palästina. Die Besatzung ist Realität. Die Siedlungen sind illegal.
      Das sind Fragen des Völkerrechts, die mit Ausnahme des Staates Israel von allen Ländern der Welt akzeptiert werden. Und als solche sollten sie eindeutig als Tatsachen dargestellt werden. Die Aussage, dass die israelische Regierung diese Fakten bestreitet, ist nicht falsch. Wenn man jedoch impliziert, dass es zwei gleichgewichtige Meinungen zu diesen Fragen gibt, dann ist das irreführend.
      2. In unserer Situation ist der Kontext von großer Bedeutung. Besonders spiegelt sich dies im deutlichen Ungleichgewicht der Machtverhältnisse beider Parteien wieder: auf der einen Seite Israels als Militärmacht und auf der anderen Seite Palästina, das weder souverän noch unabhängig ist und wenig bis gar keine Kontrolle über sein Hoheitsgebiet und seine Bevölkerung hat. Diese Realität ist eine Tatsache.
      Wird der Kontext ignoriert, ist es kaum möglich, logische Schlussfolgerungen zu ziehen. Erst mit dem Verständnis vom Kontext können wir überhaupt eine faire und gerechte Lösung für Palästinenser und Israelis erreichen.
      3. Beim Umgang mit Tötungen gilt die Unschuldsvermutung auch für die Presse (Ziff. 12 Pressekodex). In den letzten Monaten gab es viele Palästinenser, die nach angeblichen Angriffen auf Israels erschossen wurden. In einigen Fällen haben Ermittlungen bis heute keinen eindeutigen Beweis ergeben, abgesehen vom Hörensagen. Auch die Tatumstände sind umstritten. In solchen Fällen ist es unerlässlich, dass ein vermeintlicher Angreifer als solcher durch geeignete Wortwahl, wie „mutmaßlich“ oder „vermeintlich“ zu bezeichnen ist. Alle Fälle, in denen ein angeblicher Angreifer anstatt ihn zu Ermittlungs- und Aufklärungszwecken festzunehmen, getötet wurde, sind als „außergerichtliche Tötungen“ auch korrekt zu benennen.
      4. Obwohl die meisten Medien beide, palästinensische und israelische Quellen, berücksichtigen, sind die ausgewählten Quellen nicht immer gleichwertig. Häufig wird dem Zitat eines israelischen Regierungsbeamten die Äußerung eines Vertreters einer politischen Partei gegenübergestellt. Das schafft eine falsche Äquivalenz und unverdientermaßen ein höhere Bedeutung mancher Stimmen und Perspektiven. 
      5. Mit dem Ziel der objektiven Berichterstattung und frei von persönlichen Interessen und sachfremden Beweggründen ist ein wesentlicher Aspekt des Journalismus berührt (Präambel Pressekodex). Doch in einigen Fällen, so scheint es, wird Objektivität mit Neutralität verwechselt. Eine sorgfältige Untersuchung der Fakten und Tatsachen kann zeigen, dass die Wahrheit auf der einen Seite der Argumentation oder auf der anderen liegt. Im Gegensatz dazu kann die neutrale Haltung, die Mitte zweiter Argumentationen, unabhängig von den Fakten schädlich sein. Denn sie schafft eine falsche Balance und gibt ein verzerrtes Bild der Wirklichkeit wieder. Wir sind der festen Überzeugung, dass objektiv dargestellte Tatsachen für sich selbst sprechen. Um nicht mehr, aber auch nichts, weniger regen wir an.
      Ich freue mich auf die Zusammenarbeit mit vielen von Ihnen, ob auf festen Fundamenten oder auch auf neuen Pfaden, zweifellos mit interessanten und fruchtbaren Diskussionen.
      Im Namen Palästinas und seiner Menschen erlaube ich mir, Ihnen allen ein glückliches und erfolgreiches neues Jahr zu wünschen.
      Mit den besten Grüßen

      Dr. Khouloud Daibes
      Botschafterin