الأحد، 18 مايو 2014

 طيماوي قاتل اليهود مع الجيشين السعودي والمصري

بالصور .. طيماوي قاتل اليهود مع الجيشين السعودي والمصري

 بالصور .. طيماوي قاتل اليهود مع الجيشين السعودي والمصري
14-05-2014 04:20 PM
تعديل حجم الخط:
سرايا - رغم مرور 66 عاما على النكبة الفلسطينية بتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه إلى غزة ، إلا أن تلك اللحظات لم تفارق أحدا في بيوم من الأيام ، وتقام مناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية وعرض صورها وتفاصيلها قائما حتى اليوم على لسان من عاش هذه اللحظات من المسنين .

نكبة حلت بالشعب الفلسطيني بعد وعد بلفور بوطن قومي لليهود في فلسطين ، وما زلنا نعانى الأجيال المتعافية ويلات هذا القرار وتبعاته ، رغم وفاة أجدادنا الذين قاموا بالدفاع عن أراضينا المحتلة ، إلا أن مفاتيح المنازل وأوراق الطابو ما زالت بيد الأجداد ويورثونها للآباء والأبناء .

وما زال المسن خليل احمد سلمان ' من مواليد عام 1928 في قرية بيت طيما ، يحتفظ بتفاصيل منزله وأرضه وقريته ولحظات الدفاع عنها وإصابته برصاصة في صدره ، وفقدانه للبصر في عينه اليمنى مرسوما أمام عينه في كل لحظة بكل أحداثها .

سلمان لم يستذكر تاريخ ميلاده بالضبط ، لكنه قام بتقدير سنة ميلاده بناء على مشاهدته لحرق السكة عام 1936 ، حيث كان يعي هذه الحادثة جيدا ويسير على قدميه ، حيث كانت السنوات متعارف عليها قديما بألقاب مثل سنة المطر وسنة الفقر وسنة الجوع ، بناء على الأحداث التي تمر في تلك السنة .

بدأ حياته طفلا بين يدي ' الكتاب المشايخ ' الذين كانوا يدرسون أبناء المنطقة على ألواح بحجم كف اليد لعدم وجود مدارس ، وكانت دراستهم فقط تعتمد على حفظ القران ، وقد أتم سلمان حفظه للقرآن بعد إتمامه لعامه الرابع عشر من عمره ، حيث كان يقدم هدية فريضة للشيخ كل يوم جمعة رغيف خبر وبيضة بدل تعليمه هو وجميع الأطفال .

ويستذكر منزله وقرية بيت طيما قائلا ' كانت منازلنا من طين وأبوابها من خشب ، لكنها أحسن من القصور بالعيشة الهادئة ، ومارست العمل في أرضنا كفلاح بعد حفظي للقرآن ، نزرع ونحرث وندرس القمح والشعير والذرة ، وكنا تحت الحكم البريطاني ، وكان الانجليز يقوم بأعمال دورة دائمة على كل القرى الفلسطينية انطلاقنا من المجدل ، ونهرب حينما نشاهدهم خوفا ورعبا منهم ، ويعتقلوا اى شخص يحمل سكين ومن يحمل مسدس يحكم عليه بالحبس خمس سنوات '

وانضم سلمان للثوار وكل مجموعة تنطلق من منطقتهم داخل القرى دفاعا عن المناطق الأخرى التي تقع فيها الأحداث والمواجهات ، وكان سلاحهم نابوت خشب و ' شبريه ' و ' كريك ' وقليلا منهم يمتلك سلاح .

وفى إحدى المرات هجم الاحتلال الاسرائيلى على قرية كوكبة ، فهم الثوار لنجدة سكانها والدفاع عنهم بأسلحتهم البسيطة مقابل الرشاشات الإسرائيلية ، وحينما وصلوا المنطقة انهال عليهم رصاص الاحتلال وقام بعض الشبان بالرد بإطلاق النار عليهم ، وقتل حينها جنديين إسرائيليين ، وتوقف سلمان عند الجندي القتيل واضعا قدمه على رقبة القتيل برفقة صديقه الذي انهال عليه بالسكين قائلا له ' بدك وطن قومي؟؟ ' ، ومن ثم قاموا بإحراق جيب جديد تابع للاحتلال الاسرائيلى قبل مغادرتهم للمكان .

وتابع ' بدأنا بشراء الأسلحة من أموالنا الخاصة وامتلكت سلاح خاص من والدي ، وقام الكثير منا ببيع أرضه ليشترى قطعة سلاح يدافع فيها عن قريته ، وأصبح في كل قرية ما يقارب 30 مسلح ، وقبل خروج الانجليز قاموا بتوزيع 4 قطع سلاح وخمس رصاصات لكل قرية للدفاع عن أنفسنا ، في حين كانوا يدعموا الاحتلال الاسرائيلى بكل الأسلحة الثقيلة والرشاشات والدبابات والطائرات '

ثم جاء الجيش المصري للاهالى في القرى الفلسطينية مطالبينهم بالانضمام معهم للتدريب على القتال ضد اليهود ، وتصادف عودة سلمان من عمله ليقابل الضابط المصري وهو يتحدث مع والده ن وبعدما شاهده شاب في ريعان شبابه اصطحبه إلى معسكر التدريب ، وتم تدريبهم على القنص والزحف والقتال والاقتحام .

وقال ' قرر الجيش المصري خرق الهدنة مع اليهود بوقف إطلاق النار ، وقررنا مبدئيا بالهجوم على كوكبة وحليقات وبرير ، وطلب منى الضابط المصري باصطحاب مجموعة للرباط على مقربة 100 متر من الموقع الاسرائيلى المتواجد في كوكبة لامتلاكي سلاح انجليزي ، وحينما ذهبنا هناك وشاهدنا الجيش الاسرائيلى قال لنا : لا تطيعوا أوامر المصريين وتعالوا خذوا بطيخ من عنا ، وبالفعل توجهت وجلبت القليل من البطيخ وزعته على المجموعة التي كانت برفقتي '

وشاهد سلمان خلال توجهه لجلب البطيخ مدفع منصوب وسط الموقع ، ليتبين له أن المدفع عبارة عن شكل مدفع خشبي فقط للتمويه والتخويف على انه حقيقي ، وأقام برفقة أصدقائه طوال الليل بالقرب من الموقع ونظرا لصغر سنه قام بالحراسة طوال الليل فيما نام كبار السن من المرابطين معه .

وانسحب اليهود في هذه الليلة من الموقع لداخل البلدة ، وجاء شخص من بعيد منتصف الليل عرف عن نفسه بكلمة سر متعارف عليها بينهم ، ليبلغه انه الجيوش المصرية والسعودية قادمة خلفه مبشرا ببدء تحرير كوكبة وكل القرى التي احتلها الجيش الاسرائيلى ، وأضاف ' جاء بداية الفجر جيش عربي وسعودي ومصري كثير مكون من ثلاث فرق ، يسألوني أين اليهود ؟ ، ثم وكلوني برفقة أربع ثوار للذهاب لبيت طيما لقطع الطريق على اليهود ومقاومتهم بالأسلحة الرشاشة ، وحملت على كتفي صندوق ذخيرة كاملا مسافة طويلة ، ونتيجة التعب لم اعد اعرف أين نحن بالضبط ، فقام الجندي المصري بفتح خريطة أخرجها من جيبه حدد فيها المكان واصطحبني لقريتي '

وتابع 'حينما توجهنا للموقع الاسرائيلى على رأس القرية وجدناه فارغا من اليهود ، فتوجهت فرقة أخرى لدوار عراق سويدان للتحكم في المفترق الرئيسي ، وشعر حينها الاحتلال الاسرائيلى بالتحركات الكبيرة فقاموا بإطلاق النار في كل اتجاه بشكل جنوني ، وبدأنا بالاشتباك معهم طوال النهار والليل وحررنا كوكبة والقرى المجاورة من التواجد الاسرائيلى فيها '

ومن كثرة إطلاق النار على مدار ساعات شعر سلمان بصدى صوت الرصاص بآذانه على مدار أسبوع كامل ، ثم أمرهم الضابط المصري بالهجوم على الموقع الاسرائيلى في قرية حليقات ، وأصيب سلمان برصاصة من رشاش اسرائيلى دخلت في صدره وخرجت من ظهره ، وغرق في دمائه منبها زميله المصري بإصابته ، فرد عليه ' امشي يلاش خوف ' ، واستشهد مقاتل سعودي في نفس المكان حيث قال لحظة استشهاده ' اشهد يأرب عبدك شهيد '

وتابع ' بعدما شاهدو دمائي شعروا بالخوف ، ونادوا على الحكيم السعودي الذي كان يرافق الجيش ، ومن حلاوة الروح انطلقت جريا مسافة طويلة للوصول للإسعاف رغم إطلاق النار المتواصل باتجاهي ، ووضعت طاقيتي على الجرح معتقدا أنها ستوقف خروج الروح من مكان الإصابة ، وحينما وصلت الإسعاف شاهدت ما يقارب 20 مصاب مصري منهم من استشهد في المكان ومنها إصابته خطيرة ، وتم نقلى للمجدل واستشهد بالطريق الكثير ممن كانوا معي وضمدوا جراحي بوضع القطن لوقف نزيف الدم ، وكنت اشعر بعطش شديد حينها لكنهم اعطونى حليب لأروى عطشى '

وأشار أنهم نقلوه بعد ذلك لغزة للمستشفى العربي ' المعمدانى ' ، وتم تخديره وإجراء عملية جراحية أولية له ، ثم نقلوه بالقطار للعريش ثم للقنطرة ، واستقر بعدها في مستشفى القاهرة ، حيث أجريت له عملية جراحية ، وزاره حينها كل القيادات المصرية فرحين بوجود مناضل فلسطيني عندهم ، وزارته أم كلثوم واهدته حذاء خلال تواجده في المستشفى .

وطلب سلمان من إدارة المستشفى العودة لقريته رغم إصرار العديد منهم على بقاءه معهم ، وعاد بعد شهرين من غيابه خارج فلسطين لقريته بيت طيما بالقطار من القاهرة للمجدل برحلة سفر استغرقت يوم تقريبا ، وتابع ' حينما عدت للقرية بملابس جديدة ونظيفة قابلني احد اقاربى وهو يقول لي ' أنت عميل عدت نظيف وبملابس جديدة ' ، فاصطحبته معي داخل القرية ، وحينما شاهدني رفاقي المناضلين قرب منزل استقبلوني فرحا بإطلاق النار في الهواء بعودتي سالما ، فنظرت وقتها إلى قريبي الذي اتهمني بالعمالة وصفعته على وجهه أمام الجميع '

وعاد لعمله مع الجيش المصري بعد عودته لقريته ، وحينها بدأت النكبة الحقيقية والكارثة حسبما أفاد ، حيث تسللت فرق كثيرة من الجيش الاسرائيلى من الشمال منتصف الليل قاطعة الطريق بين العديد من القرى بمساعدة بعض العملاء والجواسيس لتستقر على مفترق طرق مهم يقطع أوصال الثوار والمناضلين بين بيت طيما والمجدل وعراق سويدان وقسموا المنطقة قسمين ، ثم دخلوا على قرية بيت طيما والقرى المجاورة بالدبابات والمدفعية وبإطلاق نار كثيف ، وهرب سلمان وأسرته وقريته للجنوب باتجاه هربيا واستقروا فيها ليلتين .

ثم انسحبت بقية الجيوش العربية من القرى التي احتلها اليهود ، وهاجر كل الفلسطينيين من قراهم باتجاه المجدل ثم غزة ، وقامت الطائرات الإسرائيلية بقصفهم وملاحقتهم لحين وصولهم لغزة ، تاركين خلفهم بيوتهم وأموالهم وأراضيهم هربا من بطش الاحتلال الاسرائيلى ، حيث التقى كل المهاجرين من قراهم بالجيش المصري في بيت حانون وبيت لاهيا .

وتوجه سلمان برفقة أسرته للإقامة عند أنسابهم في دير البلح من عائلة شاهين ، ونام برفقة 30 من أسرته وأقاربه في غرفة واحدة ، ثم انتشر المهاجرين في الاراضى الفارغة في دير البلح .

وأصيب سلمان بعد ذلك خلال مواجهات مع الاحتلال الاسرائيلى بإصابة في قدمه وأصابه في رأسه أدت لفقدان بصره في عينه اليمنى ، ولحظة دخولهم دير البلح يستذكر لحظات جمع الاحتلال لرجال دير البلح على البحر ومطالبتهم بتسليم الأموال التي معهم للضابط ، ثم توجههم للضابط الاسرائيلى للتحقيق معهم في يوم كامل للبحث عن الثوار والمناضلين واعتقالهم .

وتمكن مصطفى حافظ من قيادة الفدائيين بغزة ، والذي اغتيل بعد ذلك بطرد ملغوم في بالسرايا وسط مدينة غزة ، وتبين بعده بتخابر الضابط المصري مع الاحتلال الاسرائيلى وإرسالهم للفدائيين وقتلهم على الحدود مقابل تلقيهم أموال عن ذلك .

وتعتبر قرية بيت طيما من القرى الفلسطينية ، وكان يبلغ عدد سكانها 800 نسمة ، وينتمي لهذه القرية عائلة المبحوح وسلمان والكرد وعيسى .

ويحمل سلمان في طياته ذكرى لكل يوم عاشه في أرضه المحتلة بيت طيما ، وما زال يحلم بالعودة إليها رغم كبر سنه ، ويحتفظ بأوراق أرضهم مع مختار عائلتهم .

وتبقى ذلك شهادة واحدة من ألاف الشهادات التي لم تذكر مع الأبطال الذين عاصروا هذه الأحداث والنكبة الفلسطينية ، والتي تدل على بطش الاحتلال الاسرائيلى وسلبه للاراضى الفلسطينية دون رادع ، بانتظار وقفة جادة من العالم العربي الذي لم يحرك ساكنا منذ النكبة حتى ألان ، رغم استمرار تجريف الاراضى واعتقال المناضلين وقتلهم ، واسر الأطفال والنساء.



روحاني يدعو الى تحصين الأمن القومي الايراني 

كتب (العرب اليوم) بتاريخ 17 - 5 - 2014

روحاني يدعو الى تحصين الأمن القومي الايراني
دعا الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم السبت الى "تحصين " الأمن القومي للبلاد وأسرارها القومية .

ولفت روحاني في كلمة ألقاها اليوم في الحفل الختامي للمهرجان الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الى أهمية الأسرار القومية والأمن القومي لإيران، وقال " ان مصلحة البلاد في المجال السياسي هي في تحصين الأمن القومي والأسرار القومية ولا شيء آخر".

وأضاف ان تحقيق التنمية والاقتصاد المقاوم "أمر غير ممكن من دون امتلاك التكنولوجيا الحديثة".

وقال روحاني" نحن ماضون اليوم نحو الأسرة العالمية التي حلت محل القرية العالمية في عصر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".

السبت، 17 مايو 2014

66عاماً على النكبة.. تحرير الأرض والإنسان
15/05/2014 [ 09:49 ]
الإضافة بتاريخ:
66عاماً على النكبة.. تحرير الأرض والإنسان

كتب رئيس التحرير::
كثيرة هي الأحداث التي عاشتها القضية الفلسطينية على مدى عقود خلت، أنهكت شعباً لا يزال يقبع تحت وطأة أطول احتلال عنصري في تاريخ البشرية، وتمر السنين ولا ساكنٍ يتحرك، نحن بأيدينا من يصنع نكباتنا، فقد انتقلنا نحن الفلسطينيين من واقع الدفاع عن أنبل قضية وطنية في التاريخ المعاصر من خلال حشد المواقف على كافة المستويات الدولية والإقليمية، إلى الانشغال بمحاولات لملمة الجرح الفلسطيني الداخلي من خلال التصالح مع النفس، فكيف لنا إعادة قضيتنا الوطنية لما كانت عليه من اهتمام دولي وعربي إلا من خلال التسريع في توحيد صفوفنا خصوصاً في ظل أوضاع سياسية عربية متشرذمة، فالكل منشغل بالشؤون الداخلية لبلاده.
إن مرور 66 عاماً على نكبة شعبنا وتهجيره من مدنه وقراه يجب أن تكون دافعة للكل الفلسطيني لدعم الجهود المبذولة لتوحيد الصف الوطني والابتعاد عن التشكيك في جدية وصدق النوايا من الكل الفلسطيني، ولا يأتي ذلك إلا من خلال التصالح مع الذات وإعادة الاعتبار لأجيال عانت ولازالت تعاني مرارة النكبة، فكثيرة هي الملفات الهامة التي يتحتم على أولي الأمر وضعها نصب الأعين، فلا يختلف كل ذي عينين أن درجة الكبت والضيق وضنك العيش الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الداخل أو في الشتات على حد سواء وصل إلى مراحل متقدمة من الشعور بالتيه.
إن الذكرى السادسة والستين للنكبة لا بد إلا أن تكون دافع قوي للكل الفلسطيني للملمة الشتات وإعادة الاعتبار للإنسان الفلسطيني الذي يمثل القضية الوطنية الفلسطينية فتحرير الإنسان هي مقدمة تحرير الأرض الفلسطينية.    
_______
أ.و
المنتجات الفلسطينية إلى أين؟

المنتجات الفلسطينية إلى أين؟


في لحظة غياب الجهد الرسمي الحكومي لتشجيع المنتجات الفلسطينية ومنحها الأفضلية تلك التي تتمتع بالجودة والسعر المنافس، حتماً تكثر الجهات التي تناقش وتسعى لقول كلمتها في هذا الملف، وهنا يجب أن يكون الجهد الحكومي مركزاً مهنياً مدروساً، كون الحكومة هي الجهة الوحيدة التي تمتلك قاعدة البيانات والقوة القانونية والأدوات التنفيذية لقرار يستوجب تشجيع المنتجات الفلسطينية، وهذا ليس جهداً تطوعياً مزاجياً موسمياً من قبل الجهات الحكومية.
وفي هذا الوضع يظل مطلوباً منا في جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة ومؤسسة الراصد الاقتصادي أن نأخذ قضايا تشجيع المنتجات الفلسطينية بالمفرق، قضية أنابيب بلاستيكية هنا وقضية مشاريع كبرى للمياه والصرف الصحي هناك، ونذهب لنضغط ونؤثر ونقنع، وفي النهاية قد ننجح وقد لا ننجح لأن السند القانوني غائب ولا توجد مرجعية قانونية نحاجج فيها تمنح المنتج الفلسطيني الاولوية، وحتى حصول المنتج الفلسطيني على علامة الجودة من مؤسسة المواصفات والمقاييس لم يمنحها الافضلية في العطاءات والمشتريات.
نستهلك جهداً كبيراً ونحن نتواصل هنا وهناك لنقنع المكتب الهندسي الاستشاري ألا يضع منتجات بالاسم التجاري الذي يقود صوب منتجات ليست فلسطينية، أو الألمنيوم بمقاطع محددة تقود صوب غير الفلسطيني، ومن ثم نذهب صوب ممثل صاحب المشروع ونمضي اياما ونحن نناقش وغالباً نصل إلى "عنزة ولو طارت " الحكومة قررت مقاطعة منتجات المستوطنات وما غيرها مباح .
ويفاجئك أحدهم وهو مدير لمكتب إحدى الوزارات في محافظة من محافظات الوطن أن كل البلديات والمجالس القروية في محافظتي ملتزمون تماماً، ومن ثم يناقض نفسه، طيب ما هم مساكين لا يجدون المنتجات الفلسطينية في بقعتهم الجغرافية، ويناقضه مسؤول وحدة السلامة في المحافظة الذي يشكو من عدم إنفاذ القانون بحق مروجي الأغذية الفاسدة في المحافظة، الأمر الذي يضعفنا أمام من نضبطهم ونحن في محافظة لا يباع فيها المنتج الفلسطيني بل ينفى وجوده.
ولعل تقديم ضيافة من المنتجات غير الفلسطينية بل الإسرائيلية في مناسبات عامة ليس فخاً ينصب لهذا المسؤول أو ذاك، بل هي عملية استسهال شراء المتوفر وعدم البحث عن الفلسطيني وعدم تشكيل رأي عام أننا لا نبتاع إلا الفلسطيني، بالتالي على التجار ان يلتزموا حتى لو أخذوا عبوات مياه زيادة على العصائر الإسرائيلية التي يبتاعونها على حساب المنتجات الفلسطينية، وعلى الشركات الفلسطينية ان تتوجه للمناطق الأكثر رفضا للمنتجات الفلسطينية تحت مبررات اقتصادية ربحية.
لقد قيل الكثير عن جهد حكومي لتشجيع المنتجات الفلسطينية ولكننا نحن المواطنين لا نرى اثرا نوعيا كبيرا لذلك، اذ توجد عشرات المحلات التي لا رقابة على جودة منتجاتها ولا مصادر موادها الخام ولا درجة تركيزها، خصوصاً في المنظفات الكيماوية والعصائر التي يتم اكتشافها ولا يؤخذ الإجراء القانوني، وبالتالي تستمر الأمور بهذا الشكل، وهذه تنافس المنتجات الفلسطينية الخاضعة للرقابة وشروط السلامة ومعايير الجودة والتي لم تعد قادرة على المنافسة غير العادلة.
إن أولى أولويات العمل الحكومي الفلسطيني منح الأفضلية للمنتجات الفلسطينية وعدم الخلط بين الترويج للمناطق الصناعية وبين تشجيع المنتجات الفلسطينية لأنهما موضوعان مختلفان تماماً، ولا يجوز الخلط بين التركيز على صناعة بعينها وكأنها هي فقط الصناعة الفلسطينية على حساب صناعات أخرى لا يوجد لها أب قوي يدافع عنها مثل صناعة الأثاث وملابس الجينز والمنظفات الكيماوية.
توحيد الجهد الفلسطيني لدعم المنتجات الفلسطينية أمر أساسي بعيداً عن الاستراتيجيات والخطط التي تستهلك موازنات كبيرة، وقد لا تجد دعماً مالياً فيحبط المشروع برمته، وليكن هذا الجهد تطوعياً مسنوداً قانونياً يركز على المزيد من التركيز على الجودة لدى الصناعات الفلسطينية، واتخاذ إجراءات غير جمركية عبر المواصفات الفلسطينية لتشكل عنصراً معطلاً لمنافسة غير عادلة للمنتجات الفلسطينية عالية الجودة وذات السعر المنافس، التركيز على حقوق المستهلك ورضاه ليكون العنصر الحاسم لتشجيع المنتجات الفلسطينية، ويجب أن يتم التركيز عبر الرقابة والتدقيق في مشتريات وعطاءات الحكومة وخصوصاً مشاريع المياه والصرف الصحي والكهرباء بحيث تكون الأولوية للمنتجات الفلسطينية، وان لم يوجد فليكن البديل المستورد عبر وكيل فلسطيني مسجل لدى مراقب الشركات ويضخ أموالا في الخزينة الفلسطينية.
التاجر الفلسطيني يجب ألا يفتح بيت عزاء عندما يطلب الزبون دواء فلسطينيا أو منتجاً آخر فلسطينياً ويقول له: يا زلمة حل عنا وخذ من المنتجات المضمونة غير الفلسطينية، ولا يجوز أن يظل ترويج المنتجات الفلسطينية خاضعاً لهامش ربح التاجر الكبير من المنتجات غير الفلسطينية أو لقضايا مزاجية بحتة.
يجب أن تعلن بشفافية إجراءات منح الوكالات وسحبها ووقفها على بعض المنتجات بحيث نعرف رأسنا من أرجلنا، إذ لا يجوز أن تظل الإجراءات المتخذة في مجال الوكالات طي الكتمان.
___
ع..م

الخميس، 15 مايو 2014

بيان في ذكرى النكبة السادسة والستين صادر عن مركز أبحاث الأراضي

رام الله - دنيا الوطن
ست وستون عاماً مرت على النكبة الأولى لفلسطين عندما دفعت فلسطين ثمناً باهظاً من أثمان الحرب الكونية الثانية بتحويل ثلاثة أرباع مساحتها وطناً لغرباء لفظتهم أوروبا فجاءوا يدعون حقاً لا يملكوه ... غير آبهين بآلام 650 ألف فلسطيني تم تهجيرهم بالقوة من مدنهم وقراهم في أكبر عملية تزوير للتاريخ وأكبر عملية إحلال لمحتل غريب مكان صاحب الأرض والهوية.

لقد كانت فلسطين عروساً رائعة الجمال وعريسها الفلسطيني يتنفس من عبق ترابها ورحيق أزهارها ونسيم بحرها ... حتى جاء الاستعمار بأكذوبة العصر بأن فلسطين أرضٌ بلا شعب لشعب بلا أرض .... ونفذت بريطانيا الامبريالية وعدها المشؤوم بإعطاء ما لا تملك لمن لا يستحق سالبة الحق ممن يملك ويستحق.

وعندما قبل الفلسطينيون بدولة في الأراضي المتبقية بعد حرب 1948م والتي لا تتجاوز 22% من مساحة فلسطين ... وقفت دول الاستعمار ضد هذا الطلب ... وعندما جلس الفلسطينيون تحت وطأة الضغوط الأمريكية والعالمية للتفاوض بوعد أمريكي أن تفضي المفاوضات لدولة فلسطينية خلال تسعة أشهر ... نفذت حكومة الاحتلال خلال هذا التفاوض ما يبرهن عدوانية هذا الاحتلال وإمعانه في سلب الأرض وتهجير البشر بعد هدم المنازل وقلع الشجر.

فهدم خلال أشهر المفاوضات التسعة حوالي 567 مسكناً ومنشأة، وصادر أكثر من 14500 دونماً وأعاد تسجيل أراضي مصادرة من أصحابها الفلسطينيين وسجلها بأسماء شركات استيطانية يهودية لحوالي 1350 دونماً.

وقلعت وحرقت وحطمت حوالي 15700 شجرة معظمها أشجار زيتون كل ذلك مترافق مع تضخيم النشاط الاستيطاني في قلب الأراضي الفلسطينية المخصصة للدولة الفلسطينية وقد بلغت نسبة المخططات الاستيطانية في عمق الضفة الغربية والأغوار حوالي 73% من هذه الخطط و27% منها قرب الجدار العنصري.

 

هذا وقد أعلنت حكومة الاحتلال عن 46 مخطط تنظيم تفصيلي وهيكلي للمستعمرات الإسرائيلية.

وأودعت عطاءات لبناء حوالي 13851 وحدة سكنية بواقع 50 وحدة في اليوم و1540 وحدة في الشهر. وهذا ما يشكل حوالي أربعة أضعاف ما كان يعلن ويودع قبل المفاوضات.

وليست الاعتداءات على المسجد الأقصى واحتلاله زمانياً إلا مقدمة لتقسيمه من أجل إنشاء الهيكل المزعوم، وليس انتشار عصابات دفع الثمن على كل أرض فلسطين التاريخية واعتداءاتها على  المقدسات المسيحية والإسلامية  إلا تأكيداً على عنصرية هذا الاحتلال وانتهاكه للقانون الدولي.


وهكذا انهارت المفاوضات ... وهكذا يستثمر الاحتلال الوقت لفرض المزيد من الحقائق على الأرض هدماً وسلباً وتشريداً ...

ناهيك عن تمريرهم لقوانين عدم الإفراج عن الأسرى ومشاريع لضم الأغوار حيناً وضم المناطق (ج) حيناً، وضم كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م أحياناً.

 

هكذا تتنصل دولة الاحتلال من التزاماتها دوماً سعياً خلف تصفية قضية هذا الشعب ... وليس ما حدث من تهجير للفلسطينيين اللاجئين في العراق أو اللاجئين في مخيمات سوريا سوى خطوة على طريق تصفية حق العودة.

 

إن مركز أبحاث الأراضي وهو يرى هذه الحقائق ليؤكد أن هذا الاحتلال لا يبحث عن حل ... لذا فإن شعبنا مطالب اليوم بالصمود على أرضه وبتحدي الاحتلال بإعادة البناء وإعادة الزرع وإن قيادة فلسطين مطالبة ببرنامج نضالي وحدوي حقيقي يؤمن الصمود ويفشل مخططات الأعداء ويحافظ على صدارة قضية فلسطين أمام كافة المحافل الدولية، وان أجيالنا القادمة ستظل متمسكة بحقوقها غير القابلة للتصرف أو التنازل أو التراجع – مهما طال الزمن.

 

مركز أبحاث الأراضي

جمعية الدراسات العربية

فلسطين – القدس

15 أيار 2014



تطبيق للهواتف الذكية يؤرخ للقرى الفلسطينية

ابتكرت منظمة إسرائيلية غير حكومية تطبيقا جديدا للهواتف الذكية يعرف الفلسطينيين من خلال خرائط بمجموعة من القرى التي كان يسكنها أجدادهم قبل أن تضمها إسرائيل. وذلك من أجل لفت أنظار الرأي العام بمطالب عودة المهجرين لديارهم.
يصطحب تطبيق جديد للهواتف الذكية الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم عام 1948 وذريتهم في رحلة على طريق الذكريات.
التطبيق الجديد ابتكرته منظمة (ذاكرة) الإسرائيلية غير الحكومية التي تضم في عضويتها مجموعة من عرب إسرائيل واليهود اليساريين. ويرسم التطبيق الجديد، الذي يمكن الحصول عليه بدون مقابل، خريطة لما يقرب من 500 قرية فلسطينية أصبحت الآن في إسرائيل.
ويهدف التطبيق إلى توجيه أنظار المجتمع الإسرائيلي إلى مطالب الفلسطينيين بالعودة إلى الأراضي التي اضطروا إلى الرحيل منها قبل قيام إسرائيل الذي يطلق عليه وصف النكبة. وقد أطلق تطبيق الهواتف الذكية، الذي تمت تسميته (آي نكبة)، عشية احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها.
وقال عبد الكريم البرغوثي أحد أفراد المجموعة التي طورت التطبيق الجديد "الإمكانيات الأساسية التي بهذا التطبيق كانت عرض كل القرى المهجرة على الجوجل مابس (خرائط جوجل). والحصول على معلومات عنها. وأضاف البرغوثي أن التطبيق يتيح للمستخدم الحصول على معلومات مستفيضة عن القرى الفلسطينية التي طُرد منها أهلها.
وفي مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم بالضفة الغربية ذكرت فلسطينية شابة تدعى كفاح عجارمة أنها استطاعت للمرة الأولى أن تزور قرية أجدادها في جولة افتراضية من خلال التطبيق الجديد.
ويحتاج الفلسطينيون في الضفة الغربية إلى تصاريح خاصة من السلطات الإسرائيلية لزيارة مواقع قرى الآباء والأجداد التي أصبحت الآن داخل إسرائيل.
هـ د/س.ك ( رويترز)

DW.DE

الثلاثاء، 13 مايو 2014

بوح وطني على أعتاب ذكرى النكبة

بوح وطني على أعتاب ذكرى النكبة
نضال حمد

فلسطين حية وحاضرة وبقوة في قلب اوسلو
هذا خبر التظاهرة التي جرت في اوسلو يوم امس الاثنين 12-5-2014 ضد زيارة المجرم بيريس رئيس كيان الاحتلال الصهيوني للنرويج، واحياءا لذكرى النكبة وتضامنا مع نضال شعب فلسطين وأسراه في السجون الصهيونية. تمت تغطيته بشكل كبير من الاعلام النرويجي المقروء والمسموع والمرئي. هذا وشاركت عشرات المؤسسات النرويجية في التظاهرة، التي شهدت مشاركة مئات النرويجيين والفلسطينيين والعرب. وتحدث فيها عدد كبير من السياسيين والمثقفين والشخصيات الروحية والبرلمانية والحزبية النرويجية.
في الصور المرفقة التي نشرتها وسائل الاعلام النرويجية تبدو أجزاء من التظاهرة التي غطت ساحة البرلمان النرويجي في اوسلو. شكرا لكل الذين شاركوا فيها وبخاصة النرويجيين الذين حضروا بالمئات وهذا يدل على حجم التضامن النرويجي مع شعبنا وعلى موقف النرويجيين من الكيان الغاصب. شكرا للفلسطينيين والعرب الذي ساهموا مساهمة جيدة في التظاهرة. لعلها تكون بداية جديدة تعيد الامجاد والسنوات السابقة التي كانت تشهد حضورا فلسطينيا وعربيا افضل من هذه الايام.
الجالية الفلسطينية في النرويج على لسان رئيسها وهيئتها الادارية حيوا بالذات ابناء وبنات الجالية الفلسطينية في جنوب النرويج على نشاطهم الكبير في سبيل دعم قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني. ووجهوا تحية خاصة للأخ منذر صالح رئيس الجالية في جنوب النرويج ولاخوته واخواته على النشاط المميز الذي قاموا به لاجل الاسرى يوم امس وفي السنوات السابقة. وخاطبتهم بالقول: نعتز بكم.
وزير الخارجية النرويجية الاسبق ستوره وهو احد اهم قادة حزب العمال المعارض اكبر حزب في البرلمان النرويجي، على هامش زيارة بيريس، وفي تصريح للاعلام النرويجي هاجم سياسة الكيان الصهيوني الاستيطانية وقال انها تدمر عملية السلام واي امكانية لقيام دولة فلسطينية.
المتحدثون في التظاهرة اجمعوا على ادانة الكيان الصهيوني والاحتلال وعلى رفض زيارة بيرس ودعوته الى النرويج.
المناضلة الفلسطينية الناشطة والاسيرة المحررة ميسر عيتاني في رام الله المحتلة، على صفحتها في فيسبوك اعادت نشر الخبر والصور من التظاهرة وكتبت تعليقا على هذا النشاط جاء فيه:
” بصراحه وقفت خجله امام ما بثه الرفق نضال من اوسلو رغم حقدي على كلمة اوسلو بما تضمنته من اتفاقية الشؤوم ولكني خدلت امام المتضامنين وابناء الجاليه الفلسطينية بالاغتراب فأنتم افضل منا انتم لا زلتم قابضون على جمر حرق قلوبكم بالغربه ونحن هنا بفلسطين للاسف لا نجد هذا المد الجماهيري امام 20 يوما لاسرانا بلا طعام بلا دواء بلا رعايه طبيه صامدون بمعركتهم ضد السجن والسجان وهنا لا يزال التفاعل خجولا امام هاماتهم. شكرا شكرا لكم اهلنا بالاغتراب وشكرا لكل المتضامنين من ابناء النرويج ولكل عربي شارككم”.
وكتبت معلقا عند الزميلة ميسر :
” مع احترامي لمشارعك وكلماتك الراقية لكننا يا رفيقة ميسر.. هنا ايضا نعاني .. يوجد آلاف الفلسطينيين في النرويج ولا يحضر النشاطات سوى 2 او 3% منهم ومنهن. الحضور النرويجي دائما هو الطاغي وهذا برايي مهم جدا. مؤلم واقع حالنا في كل مكان. شعب مشتت ومنقسم وللاسف بعضه بائس ويائس وغير مبالي. نحن في اسوأ مراحلنا تاريخيا. كله بسبب اوسلو ومشتقاتها في فلسطين.”.
وتعقيبا على التعليقات الكثيرة التي نشرت على صفحتي بالفيسبوك تمجيدا بالتظاهرة التي اقامتها منظمات ومؤسسات نرويجية بمشاركتنا وبالتنسيق معنا، قلت في تعليقي تحت عنوان بوح وطني على اعتاب ذكرى النكبة :
لا نفشي سراً ان قلنا ان اوضاع جالياتنا ومؤسساتنا الفلسطينية في الشتات وفي اوروبا بالذات مثلها مثل اوضاعنا الفلسطينية بشكل عام. فالخلافات وانعدام المودة والتنسيق والتفاهم ولوعلى الأمور البديهة مثل احياء ذكرى النكبة ويوم الارض وقضية الاسرى وحق العودة…الخ، بشكل جماعي، والاتفاق على اقامة اطار جامع للجميع في كل بلد او في اوروبا بشكل عام.. كل هذه الامور ذات الاهمية الكبيرة غائبة ومغيبة. بينما كل واحد يغني على ليلاه.
في السابق وقبل عشر سنوات أو اقل كان هناك نوع اكبر من التفاهم بيننا نحن الفلسطينيين في اوروبا، الآن لم يعد هذا الشيء قائما لاسباب عديدة اهمها الخلافات السياسية والتوجهات التنظيمية والحزبية الانتهازية.
فهناك البعض منا عمل وشق ماكان جامعا نوعا ما وقائما على الحد الأدنى.

يجب ان نعترف ان هناك فجوة كبيرة بين الفلسطينيين ومؤسساتهم في الشتات. ولكن المسؤولية لا تقع فقط على عاتق العاملين في المؤسسات والجاليات بل ايضا وبشكل كبير على عاتق الفلسطينيين انفسهم الذين اختاروا ادارة الظهر والاستراحة والراحة بدلا من العمل على تحقيق الوحدة والتفاهم على الحد الأدنى.
هناك للاسف فئة كبيرة يائسة وبائسة وغير مبالية لا تعمل ولا تشارك ولا تريد لا العمل ولا المشاركة. ومعلوم ان الذي يعمل هو الذي يخطأ لكن من لا يعمل لا يخطأ. إذ ليست بطولة ولا هو ذكاء ان اجلس في البيت ولا أعمل ومن ثم انتقد الذين يعملون. البطولة والذكاء ان اشارك واعمل وانتقد نفسي اولا.
مطلوب ان نجد الحلول لهذه المأساة وان نكثف جهودنا الجماعية للخروج من هذه المصيبة. شعبنا وقضيتنا ونضالنا الوطني وأسرانا ينتظرون منا الوحدة والعمل والنشاط كي نكون عونا لهم، وكي نكون نواة لوحدة وطنية عامة تقوم على التمسك بحقوقنا وبقضيتنا وبنضالنا الوطني لاجل التحرير والعودة والاستقلال.
كلمات ليست موجهة لفئة معينة بقدر ما هي موجهة للفلسطينيين جميعا في الشتات وفي اوروبا خاصة وفي النرويج بالذات.
اوسلو 13-05-2014
بوح وطني على أعتاب ذكرى النكبة
خاص بانوراما الشرق الاوسط - نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية