الخميس، 11 ديسمبر 2014


عباس يصف مقتل الوزير أبو عين بالعمل "البربري" ويعلن الحداد

دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقتل مسؤول ملف الاستيطان لدى السلطة الفلسطينية زياد أبو عين بعدما ضربه جنود إسرائيليون على صدره بأعقاب بنادقهم خلال تظاهرة في قرية بالضفة الغربية، فيما أعلن الحداد ثلاثة أيام.
Ziad Abu Ain Palästina West Bank Minister
وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم (الأربعاء العاشر من ديسمبر/ كانون الأول 2014) حادثة قتل وزير فلسطيني إثر "قمع" الجيش الإسرائيلي تظاهرة في رام الله بالاعتداء الوحشي. وقال عباس في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن "الاعتداء الوحشي الذي أدى إلى استشهاد عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين عمل بربري لا يمكن السكوت عليه أو القبول به". وتوعد عباس باتخاذ "الإجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق في وفاة أبو عين"، منددا ب"استمرار الحكومة الإسرائيلية بالاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني".
وكان قد أعلن عن وفاة أبو عين إثر "قمع" الجيش الإسرائيلي تظاهرة في قرية قضاء رام الله في الضفة الغربية وفق ما أعلنت مصادر فلسطينية. وذكرت المصادر أن أبو عين توفى متأثرا باختناقه جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، وتعرضه للضرب من الجنود لدى مشاركته في تظاهرة في قرية ترمسعيا شمال رام الله. وحسب المصادر ذاتها، تعرض أبو عين لـ "اعتداء من قبل جنود خلال قيامه ونشطاء بزراعة أشجار زيتون إضافة إلى استنشاقه الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى دخوله في حالة غيبوبة قبل أن يعلن عن وفاته لاحقا ".
من جهته قال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في رام الله عبد الله أبو رحمة إن قوات إسرائيلية قمعت فعالية زراعة أشجار زيتون قرب البؤرة الاستيطانية "عادي عاد" بإطلاق القنابل الغازية ما أدى لإصابة عدد من الناشطين بحالات اختناق. وأضاف أبو رحمة أن الجنود اعتدوا على الناشطين حيث أصيب أبو عين بجروح نتيجة التدافع والمواجهات مع الجنود وجرى نقله للمستشفى قبل أن يعلن عن وفاته. وأبو عين هو قيادي في حركة فتح وعضو في مجلسها الثوري وكان تقلد منصب رئيس هيئة شؤون الجدار والاستيطان برتبة وزير قبل ثلاثة شهور.
ح.ز/ ع.ج (د.ب.أ / أ.ف.ب)

رام الله تشيع زياد أبو عين بجنازة عسكرية مهيبة

شيع آلاف الفلسطينيين جثمان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير الفلسطيني زياد أبو عين، الذي قتل الأربعاء أثناء قيادته تظاهرة سلمية قرب رام الله، فيما حمّل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إسرائيل المسؤولية عن مقتله.
ويشارك في مراسم التشييع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وحسب مراسل “سكاي نيوز عربية”، فإن مدينتي رام الله والبيرة تشهدان إضربا شاملا على خلفية وفاة الوزير الفلسطيني.
وحمّل عريقات، الحكومة الإسرائيلية “المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء”، مشيرا إلى أن أبو عين “هو الشهيد رقم 2625 منذ شهر يونيو الماضي ضمن سلسلة جرائم الاحتلال”.
وقال عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين  إن القيادة الفلسطينية ستجتمع الجمعة، من أجل اتخاذ عدة قرارات، حيث :سيطرح مشروع قرار على مجلس الأمن لتثبيت دولة فلسطين بحدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأضاف عريقات: “سيتم التوقيع على ميثاق روما والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، وسنطلب عقد اجتماع هذا الشهر في جنيف لإنفاذ وتطبيق مواثيق جنيف على أراضي فلسطين المحتلة في الضفة والقدس وقطاع غزة”.
كما أوضح: “سنطلب الحماية الدولية من سكرتير عام الأمم المتحدة ضمن نظام خاص، علاوة على تحديد العلاقات مع الجانب الإسرائيلي بما يشمل وقف التنسيق الأمني”.

روايتان متضاربتان عن أسباب "وفاة" الوزير أبوعين

قدمت إسرائيل والجانب الفلسطيني روايتين متضاربتين حول سبب "وفاة" المسؤول الفلسطيني زياد أبوعين، ففيما أكد الفلسطينيون أن نتائج التشريح تبين أن "الوفاة غير طبيعية"، قال طبيب إسرائيلي إن أبوعين يعاني أصلا من مشاكل في القلب.
قدم مسؤولان أحدهما فلسطيني والآخر إسرائيلي روايتين متعارضتين اليوم الخميس (11 ديسمبر/ كانون الأول 2014) لسبب وفاة الوزير الفلسطيني زياد أبوعين الذي توفي بعد أن دفعه شرطي إسرائيلي بقوة وأمسك بعنقه خلال احتجاج بالضفة الغربية أمس الأربعاء. وتأتي الواقعة في وقت تزيد فيه التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في أعقاب شهور من الاضطرابات العنيفة في القدس وتل أبيب والضفة الغربية المحتلة.
وصرح حسين الشيخ، رئيس هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن نتائج تشريح جثة أبوعين "أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك أن سبب وفاته يعود إلى العنف والضرب والخنق والغاز" الذي أطلقته القوات الإسرائيلية لدى محاولة فضها تظاهرة في قرية ترمسعيا قرب رام الله أمس. وبحسب الشيخ ، فإن الطبيب الإسرائيلي الذي شارك في عملية تشريح جثة أبو عين في معهد الطب الشرعي في أبو ديس شرقي القدس بمشاركة أطباء أردنيين وافق على نتائج عملية التشريح لكنه رفض التوقيع عليها.
من جهته قال مدير معهد الطب الجنائي الفلسطيني صابر العالول ، خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الصحة في رام الله، إن نتائج التشريح أثبتت أن وفاة عين "اصابية المنشأ وليست ناجمة عن حالة طبيعية". وأضاف العالول أن "النتائج الأولية التي خرجت عن اللجنة الطبية الشرعية المكلّفة من النائب العام تبين أن أبوعين تعرض لتضيق في الشريان التاجي مصحوبا بنزف للبطانة الداخلية من علامات الضغط التي تصاحب حالات الكرب والشدة". وذكر العالول أن أبو عين تعرض لكسر في الأسنان، وظهرت عليه علامات في اللسان، وكدمات في العنق من الجهتين اليمنى واليسرى، وكدمات في الغضروف الدرقي، وأن النتائج أثبتت وجود آثار للغاز. وخضعت جثة أبوعين للتشريح الليلة الماضية بحضور طبيبين من الأردن وثالث إسرائيلي.
Ziad Abu Ein Ain Demonstration Israelische Soldaten
الفلسطينيون يتهمون الجنود الإسرائيليين بقتل زياد أبوعين
لكن مصدرا طبيا إسرائيليا قال إن الوزير الفلسطيني فارق الحياة نتيجة إصابته بأزمة قلبية ناتجة عن ضغط ناجم عن شجار بدني. وقال تشين كوجل، رئيس المعهد الوطني للطب العدلي، ومقره قرب تل أبيب، إن زياد أبوعين توفي نتيجة "انسداد الشريان الناقل للدم إلى عضلة القلب بسبب نزيف دموي" ، ما يعني أزمة قلبية. وأوضح أن هذا النوع من الأزمات القلبية يحدث عادة نتيجة لضغط ، مشيرا إلى أن أبوعين كان يعاني من مشاكل في القلب أصلا.
وأطلق نحو 30 فردا من الجنود وشرطة الحدود الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه نحو مائة شخص كانوا ينظمون احتجاجا ضد مستوطنة يهودية ويزرعون أشجار الزيتون في قرية ترمسعيا شمالي رام الله أمس الأربعاء. واندلعت اشتباكات دفع خلالها أحد رجال شرطة الحدود أبوعين بشدة وأمسك رقبته بقوة بقبضة واحدة. ولم تظهر تغطية للواقعة وصور التقطتها رويترز أي رد عنيف من جانب أبوعين. وبعد دقائق بدا على الوزير الإعياء وسقط على الأرض ممسكا بصدره وتوفي وهو في طريقه للمستشفى.
من جهتها، حملت الحكومة الفلسطينية اليوم الخميس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن مقتل أبو عين. وقال المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو في مؤتمر صحافي مشترك مع مدير المعهد الطبي العدلي الفلسطيني صابر العالول "بعد الاستماع إلى نتائج التشريح، فإن الحكومة الفلسطينية تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن قتل زياد أبوعين". ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحادث "بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه أو القبول به". وأعلن عباس الحداد الوطني ثلاثة أيام وقال إنه سيتخذ "الإجراءات الضرورية" وسيبحث مع كبار القادة الرد بعد الجنازة العسكرية التي تقام للوزير الفلسطيني اليوم الخميس. ولتجنب أي تصعيد أو تراجع محتمل في التعاون الأمني مع قوات عباس عززت إسرائيل قواتها في الضفة الغربية. وأبدت إسرائيل أسفها، إذوقال وزير الدفاع موشي يعلون في بيان "نأسف لموته".
ش.ع/ ع.ش (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

الاحتلال يعتقل فجر اليوم 11 مقدسيا بينهم سيدة

12/10/2014 8:39:00 AM
 
 واصلت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالاتها في مدينة القدس.
وقالت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم 11 مقدسيا، بينهم سيدة، وتم تحويلهم الى مراكز التحقيق.
وأوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن قوات الاحتلال اعتقلت 11 مقدسيا فجر اليوم وهم: عضو أقليم حركة فتح بالقدس عبير زياد، معتصم غيث، حمزة شويكي، محمد عزيز عويس، مجد عبدالله عويس، محمد حسين عويس، أيوب أبو عصب، لؤي زعاترة، حسين درويش، وأحمد غريب.
كما اعتقلت القوات الشاب محمد زغير.


0
 
 
0
Google +
 
0
 
 
0
 
 
 
0
 

- See more at: http://www.panoramafm.ps/?page=details&newsID=25992&cat=19#sthash.A3LYNP0v.dpuf

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

سعيد عقل مات عنصريا يحتقر العرب ولسانهم و يحلم بابادة الفلسطينيين فعلام تضيروه في مرقده الاخير؟


fasal-jaloul99

فيصل جلول

فطرت بعض النخب العربية على النفاق حتى صار نهجا يهدد ذاكرتنا ويخلط اوراق قيمنا واداة ديماغوجية للتبرير والانتقاء تحيل الحق باطلا والباطل حقا. في مصر دافع ويدافع مثقفون عن حملة بونابرت بتمييز “جانبها العسكري السيء عن جانبها العلمي الجيد”, وذلك رغم انكشاف “اسرار” الحملة واعلان قائدها انه لم يات الى بلاد النيل بحملتين علمية وعسكرية، وانما بحملة واحدة لتاسيس مستعمرة تكون قاعدة لقطع طريق الهند الشرقية على بريطانيا وان الوسائل العلمية في الحملة كانت مكرسة لاخضاع العرب علميا بعد اخضاعهم عسكريا. هذا النفاق الانتقائي ربما أ وحى ل لليمين الفرنسي عام 2005 قانونا لتمجيد الاستعمار وبالتالي الزعم انه حمل فوائد مدنية للمستعمرين “بفتح الميم”، ومن حسن الحظ ان  انتفاضة جزائرية عارمة لوحت بمليون ونصف المليون شهيد قد حملت الفرنسيين على التراجع عن مشروع القانون.

اقول هذا الكلام على هامش تكريم الشاعر اللبناني سعيد عقل اثر وفاته الاسبوع الماضي والدعوة للفصل بين عنصريته الصريحة وشعره. بكلام اخر يجوز بحسب المكرمين ( بكسر الميم) ان تعذر جمالية الشعر عنصرية الشاعر وحقده وحثه على الابادة الجماعية. ولعل هذه الانتقائية اشبه بان يعفو قاض عن مجرم لانه عازف بيانو جيد او ناظم اشعار جميلة او يرتدي بدلة ارماني انيقة في حين تدان الجريمة نفسها باعدام مرتكبها ان تعذر منافقون يمدونه بالتلفيق المناسب. هذا في بلداننا اما في الغرب وبخاصة في المانيا فمن الصعب على شاعر يمجد النازية ان يبقى خارج السجن ولن يجرؤ احد على امتداح شعره ولن تنشر كبريات الصحف نصوصه ؟ ولن يحظى فاشي ايطالي بالتكريم لمجرد تمجيد ايطاليا وكتابة اشعار جميلة في لغتها وتراكيبها؟ الم يقتل الشاعر الشاب فيديركو غارسيا لوركا في اسبانيا لانه رفض فاشية فرانكو؟

في الغرب يصنفون العنصرية ك “افة” لا يجوز الاقتراب منها ولا يجوز جمعها مع اية قيمة جميلة وغير جديرة بالقياس بمعايير الابداع المختلفة . ذلك ان الشعر ليس كفارة للعنصرية ولا لاية جريمة اخرى وهذا يصح على سعيد عقل وعلى غيره بل يعني الشاعر اللبناني الراحل لتوه اكثر من غيره.

ان سيل افعال التفضيل والمبالغة الجمالية الذي انتشر حول عقل بعيد موته مثير للريبة. فقد قيل عنه في صحف تدعي الدفاع عن المقاومة اللبنانية انه  ” كريستال الصالون… ايقظ اللغة كما يفعل الحبيب الساهر على حلوته النائمة… اناقته لا تضاهى… قطعة الزمرد… لم يلتو له غصن… الانيق المغناج… ترهبن للجمال… ” هذه الصور هي غيض من فيض ما قيل في الشاعر الراحل، وقد وصل القول الى حد اتهام العرب باهماله بحسب طلال حيدر “.. لو كان هناك عالم عربي حقيقي لاعلن الحداد عليه ” اي على سعيد عقل الذي قال عن شعره  باللغة العربية الفصحى “”… شعري العربي الفصيح كرخانة اقفلتها نهائيا” ( جريدة السفير 3  9 1994 ) والمقصود بالكرخانة بيت الدعارة… وفي الصحيفة نفسها يضيف: “…اللغة العربية يجب ان تزول…كلمة ان اللبناني عربي يجب ان تزول… المتنبي  شو هالبضاعة أي المتنبي تافه  “…ويضيق المجال لشتائم سعيد عقل ضد العرب والثقافة والحضارة العربية .. ومع ذلك ثمة من يجرؤ على لوم العرب لانهم لم يعلنوا الحداد عليه اي على من لعنهم ودعا الى دفن لسانهم والذي اختار العداء للغتهم عندما حرر جريدته بالحرف اللاتيني وبالمحكية اللبنانية.

وان كان عداء الشاعر الراحل للغة والحضارة العربية موصوفاً فان عنصريته ضد الفلسطينيين يمكن تصنيفها في خانة الجرائم ضد الانسانية. فقد عبر حقد عرقي على الفلسطينيين في فترة مبكرة وقبل ان  تنطلق مقاومتهم المسلحة ضد اسرائيل من جنوب لبنان في العام 1969 اذ أكد في محاضرة  في دار “الندوة اللبنانية” في  1  اذار عام 1954  “… ان الفلسطينيين يشكلون خطرا صحيا على اللبنانيين … انهم مصدر للتلوث الصحي للبنانيين بسبب امراضهم “. وكان، بالتالي، من الطبيعي ان يمجد قتلهم فيما بعد “… لقد ابدع اولادنا في صبرا وشاتيلا وعليهم ان يكملوا ..” بحسب مانشيت جريدة “لبنان” 17 كانون الاول 1982 . وفي مكان اخر يقول ” .. لبنان يتسع ل 940 الف قبر فلسطيني ” بحسب جريدة “الاحرار” في 5 10 1981 ..ثم يتابع “.. انا مع الشاب الذي يريد ان يقتل فلسطيني… انا بدي اقتل الفلسطيني. بدي العن ابوه … اللي بده يلفظ قضية فلسطين بدي فك رقبته …”. وعن المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي يفصح “”.. سعيد عقل يكون جبانا اذا انخرط مع الجبناء الذين يريدون مقاتلة اسرائيل” بحسب مجلة “الشراع″ في 28 1  1985  وذلك  لان ” الجيش الاسرائيلي عم يخلصنا من هالوسخة الفلسطينية… “. يفيد ما سبق ان الرجل كان فخورا بعنصريته ورفض الاعتذار عنها طيلة حياته بل اعتذر عن شعره العربي الفصيح معتبرا ان ابداعه هو استمرار لمفاهيمه العنصرية بوسيلة ادبية .هذا هو الشاعر الذي كان ” على العالم العربي ان يعلن الحداد عليه “

هذا هو “كريستال الصالون… والانيق المغناج… وقطعة الزمرد… والغصن الذي ما التوى …والاناقة التي لا تضاهى… والذي ايقظ اللغة كحبيب يوقظ حلوته النائمة … والمترهبن للجمال “

في الحدائق العنصرية والفاشية والنازية تروى النباتات بدماء الضحايا والامهم وصراخهم. وفي “حديقة” سعيد عقل، نبتت شقائق النعمان على دم طفل فلسطيني قتله شعار ” ادفع دولارا تقتل فلسطينيا” وعلى دموع امراة لبنانية فقيرة ذبحت ميليشيا الشاعر عائلتها في صبرا وشاتيلا.

تلك هي حديقة سعيد عقل العنصرية المهولة كما ارادها وكان صادقا وفخورا بالدفاع عنها. اما جمل المؤلين والمداحين فهي تعيب اصحابها بل لعلها تضير الغائب في مرقده الاخير .

كاتب لبناني


صاروخ العابد IRAQI satellite launch system 1989 "AlAbid"

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

سعيد عقل مات عنصريا يحتقر العرب ولسانهم و يحلم بابادة الفلسطينيين فعلام تضيروه في مرقده الاخير؟ فيصل جلول



fasal-jaloul99 


فطرت بعض النخب العربية على النفاق حتى صار نهجا يهدد ذاكرتنا ويخلط اوراق قيمنا واداة ديماغوجية للتبرير والانتقاء تحيل الحق باطلا والباطل حقا. في مصر دافع ويدافع مثقفون عن حملة بونابرت بتمييز “جانبها العسكري السيء عن جانبها العلمي الجيد”, وذلك رغم انكشاف “اسرار” الحملة واعلان قائدها انه لم يات الى بلاد النيل بحملتين علمية وعسكرية، وانما بحملة واحدة لتاسيس مستعمرة تكون قاعدة لقطع طريق الهند الشرقية على بريطانيا وان الوسائل العلمية في الحملة كانت مكرسة لاخضاع العرب علميا بعد اخضاعهم عسكريا. هذا النفاق الانتقائي ربما أ وحى ل لليمين الفرنسي عام 2005 قانونا لتمجيد الاستعمار وبالتالي الزعم انه حمل فوائد مدنية للمستعمرين “بفتح الميم”، ومن حسن الحظ ان  انتفاضة جزائرية عارمة لوحت بمليون ونصف المليون شهيد قد حملت الفرنسيين على التراجع عن مشروع القانون.

اقول هذا الكلام على هامش تكريم الشاعر اللبناني سعيد عقل اثر وفاته الاسبوع الماضي والدعوة للفصل بين عنصريته الصريحة وشعره. بكلام اخر يجوز بحسب المكرمين ( بكسر الميم) ان تعذر جمالية الشعر عنصرية الشاعر وحقده وحثه على الابادة الجماعية. ولعل هذه الانتقائية اشبه بان يعفو قاض عن مجرم لانه عازف بيانو جيد او ناظم اشعار جميلة او يرتدي بدلة ارماني انيقة في حين تدان الجريمة نفسها باعدام مرتكبها ان تعذر منافقون يمدونه بالتلفيق المناسب. هذا في بلداننا اما في الغرب وبخاصة في المانيا فمن الصعب على شاعر يمجد النازية ان يبقى خارج السجن ولن يجرؤ احد على امتداح شعره ولن تنشر كبريات الصحف نصوصه ؟ ولن يحظى فاشي ايطالي بالتكريم لمجرد تمجيد ايطاليا وكتابة اشعار جميلة في لغتها وتراكيبها؟ الم يقتل الشاعر الشاب فيديركو غارسيا لوركا في اسبانيا لانه رفض فاشية فرانكو؟

في الغرب يصنفون العنصرية ك “افة” لا يجوز الاقتراب منها ولا يجوز جمعها مع اية قيمة جميلة وغير جديرة بالقياس بمعايير الابداع المختلفة . ذلك ان الشعر ليس كفارة للعنصرية ولا لاية جريمة اخرى وهذا يصح على سعيد عقل وعلى غيره بل يعني الشاعر اللبناني الراحل لتوه اكثر من غيره.

ان سيل افعال التفضيل والمبالغة الجمالية الذي انتشر حول عقل بعيد موته مثير للريبة. فقد قيل عنه في صحف تدعي الدفاع عن المقاومة اللبنانية انه  ” كريستال الصالون… ايقظ اللغة كما يفعل الحبيب الساهر على حلوته النائمة… اناقته لا تضاهى… قطعة الزمرد… لم يلتو له غصن… الانيق المغناج… ترهبن للجمال… ” هذه الصور هي غيض من فيض ما قيل في الشاعر الراحل، وقد وصل القول الى حد اتهام العرب باهماله بحسب طلال حيدر “.. لو كان هناك عالم عربي حقيقي لاعلن الحداد عليه ” اي على سعيد عقل الذي قال عن شعره  باللغة العربية الفصحى “”… شعري العربي الفصيح كرخانة اقفلتها نهائيا” ( جريدة السفير 3  9 1994 ) والمقصود بالكرخانة بيت الدعارة… وفي الصحيفة نفسها يضيف: “…اللغة العربية يجب ان تزول…كلمة ان اللبناني عربي يجب ان تزول… المتنبي  شو هالبضاعة أي المتنبي تافه  “…ويضيق المجال لشتائم سعيد عقل ضد العرب والثقافة والحضارة العربية .. ومع ذلك ثمة من يجرؤ على لوم العرب لانهم لم يعلنوا الحداد عليه اي على من لعنهم ودعا الى دفن لسانهم والذي اختار العداء للغتهم عندما حرر جريدته بالحرف اللاتيني وبالمحكية اللبنانية.

وان كان عداء الشاعر الراحل للغة والحضارة العربية موصوفاً فان عنصريته ضد الفلسطينيين يمكن تصنيفها في خانة الجرائم ضد الانسانية. فقد عبر حقد عرقي على الفلسطينيين في فترة مبكرة وقبل ان  تنطلق مقاومتهم المسلحة ضد اسرائيل من جنوب لبنان في العام 1969 اذ أكد في محاضرة  في دار “الندوة اللبنانية” في  1  اذار عام 1954  “… ان الفلسطينيين يشكلون خطرا صحيا على اللبنانيين … انهم مصدر للتلوث الصحي للبنانيين بسبب امراضهم “. وكان، بالتالي، من الطبيعي ان يمجد قتلهم فيما بعد “… لقد ابدع اولادنا في صبرا وشاتيلا وعليهم ان يكملوا ..” بحسب مانشيت جريدة “لبنان” 17 كانون الاول 1982 . وفي مكان اخر يقول ” .. لبنان يتسع ل 940 الف قبر فلسطيني ” بحسب جريدة “الاحرار” في 5 10 1981 ..ثم يتابع “.. انا مع الشاب الذي يريد ان يقتل فلسطيني… انا بدي اقتل الفلسطيني. بدي العن ابوه … اللي بده يلفظ قضية فلسطين بدي فك رقبته …”. وعن المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي يفصح “”.. سعيد عقل يكون جبانا اذا انخرط مع الجبناء الذين يريدون مقاتلة اسرائيل” بحسب مجلة “الشراع″ في 28 1  1985  وذلك  لان ” الجيش الاسرائيلي عم يخلصنا من هالوسخة الفلسطينية… “. يفيد ما سبق ان الرجل كان فخورا بعنصريته ورفض الاعتذار عنها طيلة حياته بل اعتذر عن شعره العربي الفصيح معتبرا ان ابداعه هو استمرار لمفاهيمه العنصرية بوسيلة ادبية .هذا هو الشاعر الذي كان ” على العالم العربي ان يعلن الحداد عليه “

هذا هو “كريستال الصالون… والانيق المغناج… وقطعة الزمرد… والغصن الذي ما التوى …والاناقة التي لا تضاهى… والذي ايقظ اللغة كحبيب يوقظ حلوته النائمة … والمترهبن للجمال “

في الحدائق العنصرية والفاشية والنازية تروى النباتات بدماء الضحايا والامهم وصراخهم. وفي “حديقة” سعيد عقل، نبتت شقائق النعمان على دم طفل فلسطيني قتله شعار ” ادفع دولارا تقتل فلسطينيا” وعلى دموع امراة لبنانية فقيرة ذبحت ميليشيا الشاعر عائلتها في صبرا وشاتيلا.

تلك هي حديقة سعيد عقل العنصرية المهولة كما ارادها وكان صادقا وفخورا بالدفاع عنها. اما جمل المؤلين والمداحين فهي تعيب اصحابها بل لعلها تضير الغائب في مرقده الاخير .

كاتب لبناني

حماس تحقق مع أبو زهري في واقعة تحرش جنسي

عائلة الصحفية الفلسطينية التي تعرضت للتحرش الجنسي من قبل أبو زهري، هددت بالقصاص المباشر منه اذا لم تقم حاس بمعاقبته ورد اعتبار ابنتهم

7 ديسمبر 2014, 10:132
الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري (AFP)
الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري (AFP)
كشفت مصادر مطلعة في قطاع غزة، أن حركة حماس تجري تحقيقا سريا مع الناطق باسمها سامي أبو زهري، على خلفية شكوى تقدمت بها إحدى الصحفيات العاملات في غزة تتهم فيها أبو زهري بالتحرش الجنسي.

وذكرت مصادر صحفية أن عائلة الصحفية الفلسطينية التي تعرضت للتحرش الجنسي من قبل الناطق أبو زهري، هددت بالقصاص المباشر منه اذا لم تقم حاس بمعاقبته ورد اعتبار ابنتهم التي تعرضت لذالك الفعل المشين من قبل شخص يفترض فيه ان يمثل حركة "إسلامية".
وأكدت المصادر الفلسطينية أن الصحفية التي تعمل في إحدى الوكالات الأجنبية، اشتكت أبو زهري للناطق الاخر بإسم حماس، فوزي برهوم، والذي قام بدوره برفع أمر إلى قيادة الحركة والتي قررت فتح تحقيق "خاص" مع ابو زهري, وأن أصواتا مؤثرة داخل الحركة باتت تطالب بوقفه عن ممارسة أي دور إعلامي في الوقت الراهن لحين الانتهاء من التحقيق.
وأشارت المصادر، إلى أن أبو زهري، كان قد اعتقل سابقا لدى جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة قبل انقلاب حركة حماس على السلطة الفلسطينية بالقطاع, ولذات السبب حيث كان قد تحرش بإحدى الفتيات أثناء ركوبها إلى جواره في إحدى سيارات الأجرة, حيث قامت الفتاة في حينه برفع شكوى إلى الأمن الوقائي, والذي قام باعتقاله والتحقيق معه, حيث اعترف للمحققين بأنه وضع يده على أعلى ساق الفتاة أثناء جلوسها إلى جواره.
يذكر ان ظاهرة الفساد الأخلاقي والمالي تفشت داخل حركة حماس, وكان اخرها اعتقال وقتل القيادي في الحركة أيمن طه بتهمة العمل لدى أجهزة مخابرات أجنبية وعربية.