السبت، 5 أبريل 2014

نبوءات دينية تدفع مقاتلين سنة وشيعة إلى الحرب في سوريا حتى آخر الزمان

2

بيروت ـ من مريم قرعوني ـ تريق الحرب الدائرة في سوريا دماء مئات الآلاف وتنشر الاضطراب والفوضى في أرجاء الشرق الأوسط. وتخوض قوات إيرانية معارك ضد مقاتلين مناهضين للمذهب الشيعي في دمشق وتتأهب المنطقة لمواجهة آخر الزمان.

إذا كان أي من هذه الأحداث يبدو مألوفا للعالم الذي يشعر بالقلق وهو يتابع الحرب الأهلية المدمرة في سوريا.. فإنها تلقى صدى أكبر بين المقاتلين السنة والشيعة على خطوط الجبهة الذين يؤمنون بأن هذا كله ورد في نبوءات الأنبياء.

ومنذ البوادر الأولى لتفجر الأزمة في مدينة درعا بجنوب سوريا وانتشار التوقعات بغرق الشرق الأوسط في بحر من الدم وكثير من المقاتلين على جانبي الصراع يقولون إن هذا المسار مهدت له قبل 1400 سنة أحاديث للرسول محمد تناقلها الصحابة والتابعون.

ومن بين آلاف الأحاديث النبوية التي تواترت عبر الأجيال يتحدث بعض الرواة عن مواجهة بين جيشين إسلاميين كبيرين في الشام وعن معركة كبرى قرب دمشق وعن تدخل من شمال البلاد وغربها.

ويؤمن كثير من المقاتلين على طرفي النزاع بهذه النبوءات في دلالة صارخة على أن الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام له جذور أعمق كثيرا وأصعب حلا من كونه مجرد صراع على السلطة بين الرئيس السوري بشار الأسد وخصومه.

وأبلغ أبو عمر وهو أحد المجاهدين السنة الذين يقاتلون في فصيل في حلب من بين الفصائل الإسلامية الكثيرة المناهضة للأسد “إذا كنت تظنين أن كل هؤلاء المجاهدين جاءوا من أنحاء العالم ليقاتلوا الأسد فأنت مخطئة. كلهم هنا كما أخبرنا ووعدنا الرسول. إنها الحرب التي وعد بها .. إنها الملحمة الكبرى.”

وعلى الجانب الآخر اجتذبت الحرب شيعة كثيرين من لبنان والعراق وإيران إيمانا منهم بأنها تمهد لعودة الإمام المهدي الذي انحدر من نسل النبي وغاب عن الأنظار قبل ألف سنة وسيعاود الظهور في زمن حرب ليبسط العدل وقواعد الحكم الرشيد في آخر الزمان.

أزهقت الحرب في سوريا ارواح اكثر من 140 ألف شخص وأخرجت الملايين من ديارهم ودفعت الكثيرين للتقوت على المعونات. وتركزت المساعي الدبلوماسية على الجانب السياسي للصراع لا على شقه الديني ولم تحرز أي تقدم.

ويعتمد الطرفان على عديد من الأحداث كإشارات على صدق النبوءات.

فعند كثير من الشيعة جاءت أولى علامات عودة الامام المهدي مع الثورة الإيرانية التي تفجرت عام 1979 حيث أقامت دولة إسلامية يرى فيها هؤلاء مصدرا للمقاتلين لأي جيش يقوده المهدي للحرب في الشام بعد اكتساحه المنطقة.

ويعتقد كثير من الشيعة وبعض المراجع الشيعية أن المهدي سيظهر من مكة حيث يشكل جيشه ويتجه الى اليمن ثم العراق فيلاقيه الايرانيون ويتجه على راس جيش عظيم الى الشام لاسقاط حاكمها ويدعى السفياني في حينه والذي يحكم الشام تسعة أشهر.

وقال رجل الدين والبرلماني الإيراني روح الله حسينيان العام الماضي “هذه الثورة الإسلامية استنادا للأحاديث المتواترة عن النبي والأئمة تمهد لظهور المهدي.”

واستشهد بأقاويل إمام شيعي عاش في القرن الثامن جاء بها أن من العلامات الأخرى على ظهور المهدي وقوع معركة يقاتل فيها محاربون يرفعون رايات صفراء وهو اللون المرتبط بجماعة حزب الله اللبنانية المساندة للأسد.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن حسينيان قوله “كما قال الإمام الصادق.. عندما يقاتل ذوو الرايات الصفر أعداء الشيعة في دمشق وتنضم إليهم القوات الإيرانية سيكون هذا تمهيدا وعلامة على ظهور (المهدي).”

مجاهدون من بقاع متفرقة

بالنسبة لسامي وهو مقاتل سني بشمال سوريا فان المجاهدين القادمين إلى البلاد لا يساورهم أدنى شك أن الأزمة في سوريا هي ما تحدث عنه الرسول عندما حث على الجهاد من أجل أقامة دولة اسلامية بعد وفاته.

قال سامي “يوجد هنا مجاهدون من روسيا وأمريكا والفلبين والصين وألمانيا وبلجيكا والسودان والهند واليمن وغيرها … هم هنا لأن هذا ما قاله الرسول ووعد به. الملحمة الكبرى بدأت وقائعها.”

ويؤكد الجانبان أن الهدف المنشود هو إقامة دولة إسلامية تحكم العالم قبل أن تعم الفوضى العارمة.

وهناك من رجال الدين السنة والشيعة من يشكك في أحاديثه الخاصة في المسوغات الدينية للحرب لكن قلة قليلة هي التي تعبر عن مثل هذه التحفظات علانية خشية إساءة تفسير موقفهم واعتبارهم متشككين في نبوءات دينية.

قال رجل دين سني بلبنان طلب عدم نشر اسمه “أجل.. هناك من العلامات ما يشبه ما تردد لكن هذه العلامات يمكن أن تنطبق في أي زمان تلى سقوط الدولة الإسلامية” قبل 1000 سنة. وأضاف “ما من سبيل يؤكد أننا نعيش هذا الزمان وعلينا التريث حتى تتضح الأمور.”

ويرى البعض أن النبي محمد تنبأ في بعض أحاديثه بمسار الصراع في سوريا منذ بداياته في مارس آذار 2011 عندما تفجرت الاحتجاجات بعد القاء القبض على مجموعة من الطلاب الذين كتبوا عبارات مناهضة للأسد على سور مدرسة في درعا.

وهناك حديث متواتر جاء به “تكون فتنة بالشام أولها لهو الصبيان ثم لا يستقيم أمر الناس على شيء.”

كما أن هناك أحاديث يرد فيها ذكر الشام على أنها ساحة رئيسية للقتال وتحدد مدنا وبلدات سيراق الدم فيها.

وتنسب إحدى الروايات للرسول قوله “أربع فتن تكون بعدي الأولي: يسفك الدماء. والثانية: يستحل فيها الدماء والأموال. والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج. والرابعة: صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس ملجأ تطوف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس أن يقول مه..مه لا يدفعونها من ناحية إلا أنفقت من ناحية أخرى.”

ومن بين الأحاديث المنسوبة إلى النبي والتي يكثر ذكرها “عليك بالشام فإنها خيرة أرض الله يجتبي إليها خير عباده. فإن أبيتم فعليكم باليمن واسقوا من غُدَرِها فإن الله تكفل لي بالشام وبأهله.”

وفي حديث آخر “فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام.” وتقع الغوطة إلى الشرق من دمشق وهي معقل لمقاتلي المعارضة منذ عامين.

وفي حديث صحيح “ستصالحون الروم صلحا آمنا وستغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب. فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعندئذ يغدر الروم ويأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا.” ويرى البعض أن “مرج ذي تلول” هو مرج دابق بشمال سوريا قرب الحدود التركية.

 

 الربيع العربي يفتح الباب أمام صراع طائفي

خرجت الحرب الأهلية السورية عام 2011 من عباءة ثورات “الربيع العربي” المطالبة بالديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بعد أن شنت قوات الأسد حملة صارمة لقمع الاحتجاجات السلمية.

ولأن الأسد من أبناء الطائفة العلوية المنبثقة عن المذهب الشيعي ولأن معظم معارضيه من السنة سرعان ما اتخذ الصراع طابعا طائفيا طغى في معظم الوقت على القضايا السياسية.

قال مصعب الذي يقاتل بين صفوف جبهة النصرة السنية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة “هذه الأحاديث هي التي تدفع المجاهدين للقدوم إلى سوريا ونحن نقاتل من أجل هذا. ندرك يوما بعد يوم أننا نعيش تلك الأيام التي تحدث عنها الرسول.”

أما على الجانب الشيعي فان مرتضى – وهو شيعي لبناني عمره 27 عاما يتردد على سوريا بانتظام لقتال المعارضين- لا يقاتل من أجل الأسد وإنما من أجل ظهور الإمام المهدي.

وقال في لبنان “حتى لو استشهدت الآن فإنني سأبعث عندما يعاود الظهور للقتال مع جيشه. سأكون أحد جنوده.”

ويترك مرتضى الذي يقاتل في دمشق وقاتل في المعركة الحاسمة التي دارت العام الماضي من أجل السيطرة على بلدة القصير الحدودية زوجته وطفليه عندما يذهب للقتال في سوريا. يقول “ما من شيء أغلى من الإمام ولا حتى أسرتي. هذا واجبنا .”

ومما أجج الحرب في سوريا الصراعات الطائفية في أماكن أخرى وبخاصة في العراق ولبنان مما أدى إلى شعور متنام في المنطقة بأن كل صراعات السلطة في البلدان المختلفة ما هي إلا جزء من معركة كبرى من أجل المستقبل.

وقال المقاتل الشيعي العراقي عباس البالغ من العمر 24 عاما إنه أدرك أنه يعيش في زمن ظهور المهدي عندما غزت الولايات المتحدة وبريطانيا العراق عام 2003.

وأضاف قائلا من بغداد حيث كان يأخذ قسطا من الراحة قبل أن يتوجه إلى سوريا للمرة الرابعة “كانت هذه هي العلامة الأولى ثم تبعها كل ما تبعها.”

وقال “كنت أنتظر اليوم الذي أقاتل فيه في سوريا وأحمد الله أنه اختارني لأكون واحدا من جند الإمام.”

أما أبو حسن الذي يعيش في جنوب لبنان ويبلغ من العمر 65 عاما فقال إنه كان يظن يوما أن النبوءات عن آخر الزمان لن تتحقق قبل قرون.

وأضاف “الزمن يجري بسرعة. لم أتخيل قط أنني سأعاصر ظهور الإمام. أما الآن فإنني أزداد يقينا كل يوم بأنه سيظهر في بضع سنين.” (رويترز)

 

Email this pageShare

الاستحقاق الرئاسي بين أوهام “جمهورية” معراب 


وسذاجة جمهور الاعتراض



الاستحقاق الرئاسي  بين أوهام جمهورية معراب وسذاجة جمهور الاعتراض
حسن عماشا

منذ ان اعلن عن نية ترشح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، وحتى اليوم موعد الاعلان الرسمي عن ترشحه. استشاط غضبا جمهور عريض من الشعب اللبناني مستذكرا التاريخ الاجرامي لجعجع ومركزا على إحدى أبرز جرائمه وهي اغتيال الرئيس رشيد كرامي.
بداية:لا يبدو ان سمير جعجع يتعلم من التجربة وهو مستمر في رسم خياراته بما تنتجه تخيلاته من تصورات لا تمت للواقع الموضوعي بأي صلة. فسلسلة الهزائم التي مني بها في تاريخه لم تعلمه شيئاً. من حرب الجبل عام 1982 ومن ثم شرق صيدا عام 85 وصولا الى حرب السيطرة على مناطق المسيحيين عامي 88و 89 . فجعجع الذي كان يقرأ الواقع من خلال مناطق سيطرته ونفوذه والذي تقلص الى حدود قصره في معراب لا يبدو انه ينظر الى ابعد من حيث يقف حرسه الخاص على مداخل القصر.
وهو لا يرى ان وصوله لسدة الرئاسة يحتاج لأكثر من “اجتياح إسرائيلي” يسيطر على بيروت ومعظم المناطق اللبنانية، وحلف اطلسي يتموضع في المفاصل الرئيسية والمعابر التي تحكم السيطرة من خلالها على لبنان. وان تكون سوريا وحلفائها في حالة هزيمة يتحسسون رؤوسهم آملين الابقاء عليها.
لسنا مضطرين هنا لأن نستعيد تلك الحقب وحيثياتها والدروس والعبر التي استخلصت منها . نكتفي بالإشارة اليها فقط لنظهر الى اي مدى ينساق هذا الواهم خلف خيالاته.
من جهةاخرى لقد تركزت ردود الفعل الرافضة لترشيحه على تظهير التاريخ الاجرامي لجعجع متجاهلة ان اقران جعجع من رموز الحرب الأهلية في كافة المناطق ومن كافة الطوائف لا تقل عنه افعالا اجرامية وبعضها تربع على عروش الزعامة واحتل مناصب كبيرة في السلطة السياسية ولا زال.
فان كان الاعتراض على هذه الخلفية في ظاهره سذاجة سياسية فهو في باطنه يكشف عن عصبية طائفية – سياسية لدى جمهور المعترضين.
ان الخطورة في ترشح جعجع لرئاسة الجمهورية لا تكمن في التاريخ الاجرامي الذي يشاطره إياه العديد من الزعماء السياسيين. الا ان هؤلاء قد تبدلت أوضاعهم ذلك لانهم حققوا اهدافهم بقدر كبير واصبحوا يتسمون بشيء من العقلانية التي تحفظ الحد الأدنى من الاستقرار في الأمن الاجتماعي. وبدلوا في خياراتهم وادواتهم فضلا عن كونهم لم يكونوا في تاريخهم مغامرين عبثيين .
على عكس المدعو سمير جعجع فهو لم يبدل خياراته ولا طبيعة ارتباطاته وهو حاضر دائما للخوض في مغامرات جديدة لو اتيح له ذلك ولو بإشارة من سفارة. مما يدخل البلاد في اتون حرب اهلية جديدة.
فهو وحده يقرأ بعض التحولات في الخيارات السياسية-الوطنية التي طرأت على بنى سياسية – اجتماعية (المقصود هنا التحول في البنية السياسية للطائفة السنية) تراصفا خلف خياراته الفكرية والسياسية (!!!).
في ظل موازين القوى النيابية ليست حظوظ جعجع كبيرة لنيل الأصوات التي تؤهله لرئاسة الجمهورية . حتى ممن هم حلفاء له في فريق “14 آذار” اذ يرون فيه وبما يمثل مجرد تابع وملحق بهم حاضرون دوما للمساومة عليه لقاء كسب مودة وتقبل من قبل الفريق المناوئ لهم في ظل مسار الأحداث في المنطقة والتي هي تسير على غير ما كانوا يأملون وبدا هذا المسار جليا في تراجعهم عن كل شعاراتهم الاقصائية تجاه حزب الله وحلفائه.
وجعجع الذي يظن انه يحرج حلفائه بإعلانه ترشحه فهو بوهمه هذا اعطاهم الحجة لإحراق ورقته في اول جلسة تفاهم على الاستحقاق الرئاسي.

خاص بانوراما الشرق الاوسط - نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية

صحف مصرية: مقال ناري لباسم يصف اختراع الجيش بـ “الجهل والبجاحة والدجل والعار”.. هل يقف الظواهري وراء استهداف النصارى في ليبيا؟ فاروق حسني: رفضت إغراءات قطر والإمارات

basem yousef

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

فتح اختراع الجيش الطبي لعلاج فيروسي” سي” و”الإيدز″ أبوابا من الجدل العقيم لا يعرف أحد متى تنتهي؟

صحف الثلاثاء واصلت عرضها لوجهات النظر الساخرة منه، والمدافعة عنه.

فإلى التفاصيل :

البداية من مقال ناري للساخر باسم يوسف  بعنوان” علاج الإيدز: ثلاثية الجهل والبجاحة وقلة القيمة “صب فيه جام غضبه على الاكتشاف الذي أعلنت عنه القوات المسلحة، ووصف حديث اللواء عبد العاطي عن فيروسي “الإيدز″ و” سي”  بالجهل الطبي .

ولم يكتف  باسم بذلك، وإنما وصفه بـ “البجاحة “التي عرّفها بقوله “أن تكرر معلومات تنم عن جهل، وتضحك بها على البسطاء، وأن تخرج على الناس وأنت فاتح صدرك، وتدعي أن جهازك يعالج كل الأمراض بدون أن تقدم دليلا علميا واحدا”.

وتابع باسم “البجاحة أن هي أن تقول إن جهاز التشخيص تم عرضه في المجلات العلمية، ثم تعطي لنا رابطا لموقع علمي تنشر فيه أبحاث الدجل والنصب وتابع: “نعم يا سادة فموقع″.

WASET هو موقع يستطيع أي شخص أن ينشر بحثه فيه حتى لو كان تليفون تتصل به بالكائنات الفضائية، والمجلة الأخرى التي يدعون أنهم نشروها فيها وهي مجلة أمراض الكبد الأوروبية، تم النشر بها كملصق (بوستر) وليس كورقة بحث مقبولة”.

وأضاف باسم “وبعد البجاحة تأتي قلة القيمة التي جعلت شعب أم الدنيا لا يختلف عن سكان الكهوف الذين يؤمنون بالخرافات”.

وأنهي باسم مقاله قائلا:

“حين لا يتحقق هذا الوعد، وحين تنكشف أكاذيب هؤلاء الدجالين، وحين تفضح مصر على رءوس الأشهاد، فلا تحدثني عن التشكيك والتقليل من الجيش، فأنتم الذين تسببتم في الفضيحة والعار وقلة القيمة للبلد كله”.

مفاجأة.. حكم قضائي  بحبس اللواء مخترع الكفتة

من  جانبه نشر موقع “الشعب” أن محاميا كشف عن صدور أحكام قضائية بحبس اللواء إبراهيم عبدالعاطي، صاحب الاختراع الذي أعلنه الجيش مؤخرًا لعلاج الإيدز وفيروس “سي”، بتهمة انتحال صفة طبيب، وممارسة عمله دون الحصول على ترخيص من نقابة الأطباء.
وقال المحامي أحمد عبد الرحيم، إنه يمتلك مستندات توثق أحكامًا قضائية ضد عبدالعاطي، وهي:
-محضر ثبوت حالة بتاريخ 2 يونيو 2007، من مأمور ضبط قضائي، بضبط تقارير معملية ممهورة باسم الطبيب المعالج أ. د إبراهيم عبد العاطي، بما يفيد انتحاله صفة طبيب، بالإضافة إلى ضبط إعلانات توحي بممارسة الطب داخل شقة المذكور الكائنة ببرج 4 أبراج المهندسين بالمعادي.
- صدر ضده حكم بالحبس في الجنحة رقم 30238 لسنة 2007 جنح قسم البساتين، بتهمة مزاولة مهنة الطب دون أن يكون مقيدًا بجداول الأطباء، وتم تخفيف الحكم في الاستئناف إلى الحبس شهر، ولا يعرف إن كان تم تنفيذ الحكم.
ـ صدر ضده حكم بالحبس 3 أشهر في الجنحة رقم 610 لسنة 1991 جنح كرموز بالإسكندرية، عن جريمة إصدار شيك بدون رصيد، ولا يعرف إن كان تم تنفيذ الحكم.

عالم مصري يطالب بحماية السر العلمي لجهاز القوات المسلحة

ومن الرأي للرأي الآخر، حيث  قالت “الأخبار “إن عالم النانو تكنولوجي المصري المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية د. محمود الشريف طالب بعدم إفشاء سر التطبيق بالنسبة للاكتشاف العلمي المذهل الذي حققته القوات المسلحة فيما يتعلق بإمكان اكتشاف فيروس “سي “وعلاجه .

وأكد الشريف أن من حق أي مخترع أن يحتفظ بأسرار التطبيق في الجهاز الذي ينفذ به اختراعه، إذا وجد أن هناك متربصين بأهمية هذا الاختراع.

الكنيسة تطالب الأقباط بمغادرة ليبيا

ومن الجدل الطبي العقيم، إلى “الكنيسة” حيث قالت “المصري اليوم” إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية طالبت الأقباط المتواجدين في ليبيا بالعودة إلى الوطن، نظرا للظروف الأمنية السيئة هناك واستهدافهم.

ونقلت الصحيفة قول كريم كمال رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن “إن هناك تراخيا واضحا من الحكومة الليبية في حماية المصريين، وأن هناك استهدافا ممنهجا للأقباط بشكل خاص والمصريين عامة بسبب هويتهم الدينية”.

هل يقف الظواهري وراء استهداف النصارى؟

“الوطن” قالت في صفحتها الأولى إن ليبيا تحولت إلى جحيم للعمالة المصرية بعد حادث مقتل 7 أقباط  في مدينة بنغازي، مشيرة إلى أن مصادر سيادية أكدت أن أجهزة المخابرات المصرية كشفت اندساس بعض  العناصر الارهابية الإخوانية والتكفيرية وسط المصريين الراغبين في العمل بليبيا، موضحة أن استهداف الأقباط في ليبيا جاء بأوامر من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

وطالب مجلس كنائس مصر – حسب الوطن- الحكومة الليبية بحماية الأقباط المصريين .

سفير ليبيا : رجال القذافي وراء قتل الأقباط

وفي ذات السياق أجرت “المصري اليوم” حوارا موسعا مع محمد فايز جبريل سفير ليبيا في القاهرة، وكان مما جاء فيه قوله إن رجال القذافي هم من يقفون وراء قتل الأقباط، مشيرا إلى أن الجريمة سياسية بأدوات إرهابية.

وقال جبريل  إن الحكومة الليبية وضعت القضية تحت إشراف أعلى هيئة قضائية وأمنية، مشيرا إلى أن هدف الجناة هو تدمير علاقة ليبيا بمصر.

وكرر السفير الليبي ما قاله في حوارات سابقة أن أعوان القذافي يبحثون عن ملاذ آمن في القاهرة .

مفاجأة .. مرسي يستطيع الترشح للرئاسة

 ومن حوار السفير الليبي إلى الرئيس مرسي، حيث نقلت “بوابة الوفد “عن المستشار مجدي العجاتي، رئيس لجنة التشريع بمجلس الدولة قوله “إن اللجنة انتهت من مراجعة مشروع قانون الانتخابات الرئاسية خاصةً فيما يتعلق بشروط الترشح للانتخابات الرئاسية، وتحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات.

وأكد رئيس لجنة “التشريع″ بمجلس الدولة، أن اللجنة قامت بمراجعة مشروع القانون، الذي أثار كثيراً من الجدل في مصر، خاصةً فيما يتعلق بشروط الترشح للانتخابات الرئاسية، وكذلك “تحصين” قرارات اللجنة العليا للانتخابات.

وأرسلت رئاسة الجمهورية مشروع قانون الانتخابات الرئاسية إلى مجلس الدولة، في وقت سابق، بهدف مراجعته والتأكد من عدم وجود “أي عوار دستوري”، قد يبطل القانون بعد إصداره وإجراء الانتخابات، الأمر الذي يهدد منصب رئيس الجمهورية، الذي يتم انتخابه وفقاً لهذا القانون.

وبحسب العجاتي، فإن مشروع القانون، الذي من المقرر أن يُعرض على رئيس الجمهورية الثلاثاء، يجيز للمحبوسين احتياطياً على ذمة قضايا، بالترشح للانتخابات، الأمر الذي يرى البعض أنه ربما يسمح للرئيس “المعزول” محمد مرسي، بالترشح للرئاسة.

ثبوت تعاطي نجل مرسي تعاطي الحشيش

ومن الأب إلى الابن، حيث أبرزت “الأهرام “وكل الصحف  تأكيد الدكتور هشام عبد الحميد مساعد كبير الأطباء الشرعيين أن عينتي الدم والبول اللتين تم أخذهما من نجل الرئيس المعزول محمد مرسي أكدتا إيجابية دمائه لمخدر الحشيش مما يؤكد تعاطيه للمخدر.

هموم العامل أحمد

ومن  واقعة ابن الرئيس مرسي التي لا يعرف صحتها إلا الله إلى مقال الأستاذ كارم يحيى في “الأهرام “بعنوان “هموم المواطن العامل أحمد” والذي تعاطف فيه مع  أصحاب المطالب الفئوية، لاسيما  مع هموم أحد المضربين عن العمل ويدعى أحمد محمود أحمد  المحصل في هيئة النقل العام الذي يعاني ضيق ذات اليد جرّاء راتبه الهزيل، وأنهى يحيى مقاله قائلا:

“قد يحق لنا القول فى النهاية إنه إذا أردت هدم الدولة وتخريب مؤسساتها ونفوس مواطنيها ما عليك إلا أن تترك الفساد والظلم يمرح فى أركانها وجنباتها. وما عليك إلا أن تتنكر لحقوق العمال والموظفين وتمكن لانعدام العدالة. وإذا أردت أن تعجل بالانهيار ما عليك إلا أن تصرخ مع الكبار من ناهبى المال العام فى أصحاب الحقوق وتهديدهم «بألا وقت للمطالب الفئوية”.

فاروق حسني: رفضت إغراءات قطر والإمارات

ونختم بحوار مجلة “نصف الدنيا “مع فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق “الجزء الثاني” وكان من أهم ما جاء فيه قوله إنه تلقى عروضا مغرية ليكون مستشارا لدولتي قطر والإمارات، ولكنه رفض بسبب أنه شبع من المسؤولية.

وأذاع حسني  سرا ربما لا يعرفه الكثيرون وهو أنه تزوج  مرتين عرفيا، وليس صحيحا  ما أشيع عنه أنه كان مضربا عن الزواج.

الجمعة، 4 أبريل 2014

شاهد بالصور النادرة: ثاني دفعة مهاجرين يهود الى فلسطين سنة 1904-1914م

شاهد بالصور النادرة: ثاني دفعة مهاجرين يهود الى فلسطين سنة 1904-1914م
تاريخ النشر : 2014-04-04
 
رام الله - دنيا الوطن
مجموعة من الصور النادرة لثاني دفعة مهاجرين يهود الى فلسطين خلال السنوات 1904م/ 1321هـ - 1914م/1332هـ، حيث كان يطلق عليهم اسم "عليا الثانية"، ووصل عددهم الأجمالي الى نحو 50 ألف مهاجر يهودي، غالبيتهم العظمى من الامبراطورية الروسية واليمن، وقد استوطنوا قرب يافا في ما يعرف اليوم بأسم تل ابيب.

أسباب الهجرة: 
كان هناك دافعين رئيسيين لثاني دفعة مهاجرين يهود الى فلسطين، الاول الدافع الاقتصادي والثاني الدافع الديني. وعلى الرغم من ان فلسطين كانت تحت حكم الدولة العثمانية او الدولة التركية خلال زعامة عبد الحميد الثاني، الا انه يبدو ومن خلال حجم أعداد المهاجرين اليهود وتمركزهم قرب مدينة يافا الاستراتيجية المطلة على البحر الابيض المتوسط، بانهم منحوا ترخيص من قبل السلطات العثمانية. ويشير الباحثون الاوروبيون بان كلمة عليا او عالية في العبرية تعني الصعود، وهي كلمة تحوي دلالة مثالية لليهود للعودة للوطن اليهودي القديم حسب معتقداتهم. 

بناء مؤسسات مدنية وأمنية:
تمكنت الدفعة الثانية للمهاجرين اليهود الى فلسطين من إنشاء أول قاموس عبري حديث، وكذلك أستطاعت هذه الدفعة من تأسيس أول مدرسة عالية للغة العبرية في فلسطين العثمانية، وكانت تحمل أسم مدرسة هرتسليا العبرية الثانوية والتي ضمت صالة للالعاب الرياضية. 

بدأ وضع حجر الاساس لبناء هذه المدرسة في الثامن والعشرين من يوليو تموز سنة 1909م/ العاشر من رجب سنة 1327هـ، من قبل المهندس المعماري الروسي جوزيف بارسكي والذي تمكن من الاستيطان في القدس سنة 1907م "توفى في حيفا سنة 1943م". ويقول كتاب إعادة بناء الهيكل من قبل تشارلز تشيبيز وتطبيقاتها في الهندسة المعمارية/ المجلد 4، بان جوزيف بارسكي أستوحى أفكاره في عملية تصميم المدرسة من أوصاف معبد سليمان. تمكنت هذه الدفعة ايضا من إنشاء منظمة هاشومير "منظمة الحارس" والتي أصبحت لاحقا كنواة لمنظمة الهاغاناه السيئة السمعة والصيت:{وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا}، الإسراء:104.


























اقرأ المحتوى الاصلي على دنيا الوطن http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/04/04/517862.html#ixzz2xvJdtzXr

لقاء يجمع عائلة القيادي دحلان وعائلة الشهيد الرئيس عرفات

  • PDF
عائلة دحلان عرفات
شفا -استضاف القيادي الفلسطيني البارز النائب الفتحاوي محمد دحلان و زوجته الدكتورة جليلة دحلان والقيادي في حركة فتح سمير المشهراوي ابنة الشهيد الرئيس ياسر عرفات " زهوة " و زوجة الشهيد عرفات " سهى "في منزل محمد دحلان .
وقال القيادي محمد دحلان ان الشهيد الراحل ياسر عرفات معروف لدى كل العالم بحنكته السياسية والتي من خلالها  قاد ثورة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال وهو الذي أوجد اسم فلسطين على الخريطة .
وقال القيادي سمير المشهراوي لزهوة عرفات إن حذاء والدِك أشرف وأطهر من كل الحثالات الذين يتطاولون عليه، وهو كان ولازال وسيبقى رمز عزتنا ومبعث فخرنا ومصدر قوتنا وعنواناً للشموخ الفلسطيني وأسطورة الصمود والكبرياء في وجه المحتل وقوى البغي والإستعمار ، جائت أقوال المشهراوي بعد تطاول المدعو ابراهيم حمامي المقيم في لندن على الشهيد ابو عمار ووصفه بالخائن ما احدث ردات فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني وطالب نشطاء باغلاق مكتب قناة الجزيرة في رام الله بعدتهجم حمامي عبر برنامج الاتجاه المعاكس على الشهيد الراحل .
مرفق مجموعة من الصور :
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
عائلة دحلان عرفات
د. جليلة دحلان .. رائدة العمل الانساني في فلسطين
بقلم: أحمد العجلة
امرأة فلسطينية تفوح منها رائحة الوطن , تتوشح بكوفية سمراء تُزين رأسها وبثوب فلسطيني يُزين قامتها الوطنية الشامخة ، بهية الطلة , باسمةُ المحيا ، كريمة الاصل , نموذج حي لكل امرأة فلسطينية، امرأة بألف رجل , قلبها الكبير موطن للرأفة والرحمة على كل يتيم ومحروم ومنكوب، نادراً ما تكون قضية إنسانية أو تطوعية ولا تجدها على رأسها ، ليس حباً في الظهور الإعلامي وهو أبعد ما تكون عنه، ولا بحثا عن مجدٍ شخصي – وهو لا ينقصها - بل ترجمة لمبدأ إنساني تنادي به دائماً انطلاقاً من قناعتها ومبادئها الوطنية الاصيلة , تُجوب أصقاع الارض شمالا وجنوبا , شرقا وغربا ، تحمل رسالة خالدة – رسالة الحب والخير للإنسانية جمعاء - وخاصة لأبناء شعبها الصابر ، تطرح رؤيتها الانسانية الخيرة وتُبشر بها أينما ارتحلت وحلت ، لتطوير العمل الخيري والتطوعي لخدمة الفئات المحرومة والمهمشة من أبناء شعبنا ، للنهوض والارتقاء بواقع التنمية تجاه هذه الفئات (الأيتام ، الأطفال ، المرأة ، أصحاب الحاجة والعوز ، ذوي الاحتياجات الخاصة، والشباب)، تتجول في هذا العالم بلا كلل او ملل او تذمر تزور المنظمات والمؤسسات الدولية والعربية ، كي تطلّع على تجاربها وبرامجها وخططها، وتنقل هذه التجارب للوطن من أجل تحقيق الكرامة الإنسانية ، تعشق العمل الانساني والخيري ، وتجد فيه سعادة لا يعرفها آخرون.

انها نهر العطاء والوفاء والجود , سيدة فلسطين الاولى أم الفقراء وملاذهم انها الدكتور الفاضلة جليلة دحلان – أم فادي - رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الانساني ( فتا ) . الذي ينشط في مجال الاغاثة والعمل التطوعي و التي وصلت بحمد الله وسلامته الى ارض الوطن بعد غياب , وبالتحديد الى غزة , غزة التي تعشقها وتتنفس هوائها , غزة التي ما غابت يوم عن عقلها وقلبها , غزة حبيبتها ببساطة اهلها وتواضعهم وبكفاحهم المتواصل على هذه الارض التي تنبت كل يوم مناضلا على طريق الحرية والاستقلال .

وقد استقبلها وفد من أهلها ومحبيها ومتطوعي مركز فتا عند وصولها ارض الوطن بحفاوة بالغة ومحبة صادقة , محبه متدفقة ومشاعر جياشة لا شوائب فيها , إنها لحظات اختلطت فيها دموع الفرح من عيون الاهل و الأحبة مع الشوق والحنين , هذه المشاعر والأحاسيس التي يعجز أي شاعر او كاتب ان يعطيها حقها من الوصف لأنها تفوق أي تصور أو خيال.

انها شخصية لا تعرف السكون، فكل جزء فيها ينبض بالحركة والنشاط فبجهد متواصل وعمل دءوب تتنقل الدكتور جليلة دحلان بين أماكن تواجد أبناء شعبها تستمع الى همومهم، تتحدث معهم وتلتمس عن قرب احتياجاتهم ,تحمل رسالتها السامية من أجل مسح دمعة عن خد يتيم و ادخال فرحةٍ لصدر مكلوم ، ورسم بسمةٍ على شفاه طفل معذب و صاحب حاجة سُدت كل أبواب الأمل في وجهه ، تطرح الافكار النيرة والرؤى والمبادرات الراقية في العناية بالإنسان الفلسطيني بعيدا عن التعصب لانتمائه السياسي ومكان إقامته ومعتقده الديني ، جلّ همها وفكرها الانسان الفلسطيني والارتقاء به، وإيجاد مبادرات اجتماعية واقتصادية وتنموية لمكافحة الفقر والبطالة والعوز وذل الحاجة ، لا يقف بوجهها درب شاق او طويل ولا يوجد في قاموسها كلمة مستحيل ، بل شعارها دائما وأبدا العمل والأمل والإرادة وصناعة النجاح ، والعمل الجاد ، حيث واصلت مسيرة العمل والانتاج والعطاء بكل كفاءة واقتدار، تزور المؤسسات العربية والدولية لحشد الدعم والمساعدات لاجل ابناء شعبها ، من أجل خير الانسان المهموم و الطفل المحروم، و الأسرة المعذبة في مخيم مسكون بالحزن والهم والأسى الطويل، أو في تجمعات سكانية تتخذ من الزينكو البارد شتاء والحار صيفا مسكناً ، يبكي قلبها قبل أن تدمع عينها على حال أبناء شعبها البائس وما وصلوا اليه ، وهي تسعى بكل قوة من أجل التخفيف عن هذه الشرائح الاجتماعية ونقلها الى حياة كريمة طيبة.

وصاحبة الايادي البيضاء دخلت الى كل منزل فلسطيني ، تحمل معها بشائر الخير والعون ، و تأخذ بيد كل يتيم ومسكين ومحتاج ولاجئ ، تحمل هم الحزانى و الثكالى والمعذبين في المخيمات والمدن، يسكن همهم قلبها الكبير، تعيش لهم ومعهم، تقف معهم تساندهم وتدعمهم ما استطاعت الى ذلك سبيلا .

ولعل ابرز ما يميز الدكتورة جليلة دحلان انها تُولي الشباب الفلسطيني اهتماما خاصا، فهم ذخيرة الحاضر وأمل الغد وعماد المستقبل ، وعليهم دور كبير في بناء مجتمعهم ، ومن هنا فهي تدعو الى توفير كافة المستلزمات لهم من تعليم مناسب ، في كافة المراحل المدرسية والجامعية ، وتعمل جاهدة على توفير الأنشطة المختلفة لتطوير مهارتهم و تأهيلهم لخدمة مجتمعهم في ظل أجواء من التفاهم والانفتاح، واحترام الرأي والرأي الآخر، والحوار العقلاني الهادف والجاد، وغرس روح التطوع والعمل الخيري فيهم لبناء المجتمع الفلسطيني وتطوره وازدهاره.

وأخيرا إن اليد التي تبني والتي تحنو على الاخرين والقلب الذي يتلمس اوجاعهم فيعمل بجهد مستمر وعزيمة ترافقه في كل خطوة هو قلب وحياة تستحق منا كل التقدير. فأنتِ في قلوبنا ما حيينا ..

صورة الخبر

جليلة دحلان تصل غزة برفقة أبنتها عبر معبر 'بيت حانون'



وصلت الى قطاع غزة، اليوم الأحد، جليلة دحلان زوجة القيادي محمد دحلان عبر معبر بيت حانون "إيرز".

وأكدت مصادر فلسطينية ان جليلة دحلان دخلت قطاع غزة عبر معبر بيت حانون قادمة من الاردن برفقة ابنتها، كان في استقبال جليلة دحلان وفد من عائلتها.

يذكر ان د . جليلة دحلان ترأس المركز الفلسطيني للتواصل الانساني فتا الذي ينشط ويقدم مساعدات انسانية للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده وقد ازداد نشاط المركز في الفترة الاخيرة بشكل كبير حسب مراقبون .


وتأتي عودتها لأرض الوطن في ظل المطالبات الاهلية والشعبية لعودتها هي و زوجها القيادي الفلسطيني البارز محمد دحلان ، وقد ذاع مؤخراً بين أواسط الفلسطينين لقب اطلق على د .جليلة دحلان بـ إم الفقراء تماشيا مع نشاطها والذي بات رئيسياً لإنقاذ الكثير من الاسر الفلسطينية من الموت المحقق في بعض الاماكن .

 
وكانت تقارير اخبارية مرفقة بفيديو وصور بثتها شبكة فلسطين للأنباء شفا في وقت سابق لعدد كبير من الانشطة الانسانية التي قامت بها د . جليلة دحلان و المركز الفلسطيني للتواصل الانساني فتا والتي أكد وقتها المواطنين في قطاع غزة ان تلك اللفتة الكريمة أنقذت الكثير من الاسر الفلسطينية من الموت المحقق والكارثة فترة المنخفض الجوي العميق الذي ضرب الاراضي الفلسطينية قبل ثلاثة شهور .

















































الرابط السريع :