الاثنين، 7 أبريل 2014

حكومة نتنياهو تبحث عقوبات على السلطة لا تمس بالتنسيق الامني معها
07/04/2014 [ 09:37 ]
الإضافة بتاريخ:
حكومة نتنياهو تبحث عقوبات على السلطة لا تمس بالتنسيق الامني معها

الكرامة برس / القدس المحتلة:
ألمحت وسائل إعلام عبرية صباح اليوم الاثنين ، الى أن الحكومة الاسرائيلية مرتبكة بشأن فرض عقوبات قاسية على السلطة الفلسطينية خشية أن تؤدي الى وقف التنسيق الامني الذي سينعكس سلباً على أمن (إسرائيل).
وفرضت (إسرائيل) سلسلة من العقوبات المبدئية ضد السلطة رداً على توقيعها 15 معاهدة للانضمام الى هيئات دولية بسبب رفض (إسرائيل) الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى وفق تفاهمات استمرار المفاوضات ، وكان من بينها تجميد تنفيذ مشاريع اقتصادية في الضفة الغربية وتجميد الاتصالات الدبلوماسية.
وقالت مصادر عبرية إنه بالرغم من العقوبات التي فرضتها (إسرائيل) على السلطة فإن حكومة نتنياهو غير معنية بإلحاق أضرار فادحة بالاقتصاد الفلسطيني خشية أن تؤدي إلى إلحاق اضرار أمنية (بإسرائيل).
وعقد المبعوث الامريكي للسلام في الشرق الاوسط "مارتين إنديك"، مساء أمس، الأحد، اجتماعا آخر بين وفدي المفاوضات الفلسطيني والإسرائيلي، وسط تشاؤم من إمكانية التوصل إلى اتفاق يتيح تمديد المفاوضات.
وقالت مصادر فلسطينية إن اللقاء الذي عُقد في القدس الليلة الماضية لم يسفر عن إحراز أي تقدم بسبب تشبث (إسرائيل) برفضها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين.
وقال مسؤول فلسطيني شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الجانب الإسرائيلي وجه تهديدات مستمرة إلى الفلسطينيين طيلة الاجتماع ، وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال أمس إن أي خطوات فلسطينية أحادية الجانب ستقابَل بالمثل .
وفي السياق ذاته نقل الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرونوت عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله انه يبدو الآن ان العملية التفاوضية التي كانت جارية حتى ما قبل عدة أسابيع لم تعُد واقعية .
وتخشى (إسرائيل) من وقف التنسيق الأمني من جانب السلطة الفلسطينية لما ينطوي عليه ذلك من تحديات أمنية ، ولذلك فهي تسعى لفرض ضغوط محسوبة على السلطة لا تؤدي إلى انهيار تام لمنظومة العلاقة القائمة والتي يقف التنسيق الأمني في مركزها.
وقال موقع "والا" العبري إن حكومة نتنياهو مرتبكة بأن الرد على توجه الفلسطينيين لمؤسسات الامم المتحدة، ولم تحدد هل ستطلب في إطار محادثات تمديد المفاوضات بسحب طلبات الانضمام للمعاهدات الدولية، أم تكتفي بتعهد فلسطيني بعدم التقدم بطلبات جديدة.
ونقل الموقع عن مصدر إسرائيلي أن الطلبات التي تقدمت بها السلطة للأمم المتحدة ليست على قدر كبير من الأهمية، مقدراً أن السلطة الفلسطينية لن توافق على سحبها ، مشيراً إلى أن التحدي الماثل أمام (إسرائيل) هو إيجاد طريقة لتمديد المفاوضات بالرغم من كل ذلك.
وكانت قد قالت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني مساء الأحد ان (اسرائيل) سوف تحاصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس حتى يخضع لشروطها ويعترف (بيهودية الدولة الاسرائيلية).
وأضافت ليفني في تصريحات للقناة العاشرة الاسرائيلية :" لن نفرج عن اسرى فلسطينيين (ايديهم ملطخة بدماء) مواطنين إسرائيليين".
وزعمت ليفني ان الدول العربية قدمت التزام (لإسرائيل) بعدم دفع الأموال للرئيس عباس موضحه انها قامت بزيارة دول عربية 11 مرة خلال 50 يوما.
وقالت ان مدينة القدس هي عاصمة (دولة اسرائيل) والدول العربية والإسلامية لم تعترض ، مشيرة الى ان (اسرائيل) حينما اعترضت على دفع العرب مليار دولار لمدينة القدس التزموا ولم يدفعوا فلساً واحداً وهذا جيد.
وفي سياق متصل قال رئيس المعارضة الاسرائيلية ورئيس حزب العمل "يتسحاق هرتسوغ" ان ما قاله وزير الخارجية افيغدور ليبرمان من انه يفضل اجراء انتخابات جديدة على اطلاق سراح المزيد من الاسرى الفلسطينيين لا يشكل تهديدا وانما يبعث على الأمل.
وأضاف هريتسوغ: ان ليبرمان ازال القناع عن وجهه وعاد يتصرف مثل ما كان عليه في الماضي ولذا يتوجب على الوزير يائير لابيد والوزيرة تسيبي ليفني التوصل الى الاستنتاجات اللازمة والانسحاب من الحكومة.
وقال ليبرمان حيث يتواجد في زيارة الى الولايات المتحدة الامريكية ، أنه يفضل الذهاب الى انتخابات جديدة أو تشكيل ائتلاف حكومي جديد على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
وحث عضو الكنيست عومير بار ليف من حزب العمل ليبرمان على المبادرة الى اجراء انتخابات جديدة ليقول الجمهور كلمته قبل ان تنهار العملية السلمية.
واعربت رئيسة حزب ميرتس "زهافا غلؤون" عن اعتقادها بان تقديم موعد الانتخابات هو الخيار الافضل كما يبدو ليتم التخلص من هذه الحكومة السيئة كما قالت.
أبو مازن سيدعو لانتخابات في الضفة حال فشل وفد المصالحة في غزة
07/04/2014 [ 09:33 ]
الإضافة بتاريخ:
أبو مازن سيدعو لانتخابات في الضفة حال فشل وفد المصالحة في غزة

الكرامة برس / رام الله:
اكدت مصادر فلسطينية مطلعة صباح اليوم ان زيارة وفد المصالحة الى قطاع غزة ستشكل مرحلة مفصلية وحاسمة في مسيرة العلاقة ين الضفة وغزة وانه سيتم بناءا على نتائجها اتخاذ خطوات حاسمة من قبل الرئيس الفلسطيني لمنع استمرار الانقسام واستمرار الوضع القائم حاليا الى ما لانهاية.

وحسب المصادر فان الرئيس في حال فشل الوفد في تحقيق مهمته سيدعو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الى الانعقاد وتقرير اجراء انتخابات رئاسية ونيابية ونقابية في الضفة الغربية فقط وما يترتب على ذلك من اجراءات ضد القطاع على المستويات الفلسطينية والاقليمية.
واشارت المصادر الى ان السلطة اجرت دراسة قانونية للوضع الفلسطيني العام واستحالة استمراره بهذه الطريقة فيما يتجه الرئيس عباس الى الحسم في كافة القضايا مع اسرائيل وحماس وسيلغ الدول العربية بكافة قراراته المصيرية خلال زيارته الحالية للقاهرة .

الأحد، 6 أبريل 2014

عار  عار   عار     

عار    عليكم انتم يامن تدعون انكم اولى الأمر

غزة:أم لطفلين خرجت للعمل كخادمة فتعرضت للابتزاز و وقعت "بالزنا"

غزة:أم لطفلين خرجت للعمل كخادمة فتعرضت للابتزاز و وقعت "بالزنا"
ارشيفية
تاريخ النشر : 2014-04-06
 
رام الله - دنيا الوطن
دموع منهمرة , بكاء متواصل , ندم وحسرة , حرقة وألم , ترقب وخوف , هكذا بدا حال ام احمد في العشرينات من عمرها متزوجة وام لولد وبنت  خلال حديثها  في برنامج " حسرة سجين" الذى يذاع عبر اذاعة "القدس" وذلك في حلقته الجديدة التي عرضت بالأمس السبت, أجراه كالعادة مقدم البرنامج الإعلامي عماد نور من داخل احد سجون غزة ,

"ام احمد" مطأطأة رأسها وعيناها  الى الأسفل وهي تتحدث مع مقدم البرنامج الإعلامي عماد نور من داخل احد سجون غزة , بتهمة اقترافها فاحشة " الزنا ", وتقول على استحياء وجدت نفسي أعيش ظروفا معيشية قاسية نتيجة الفقر والحرمان بسبب مرض زوجي وقلة حيلته في العمل فاضطررت ان اعمل " خادمة " في البيوت فعرضني هذا الامر للاهانة الكبيرة والاذلال وكنت احاول التحلي بالصبر , لكن فى ظل هذا الواقع المأساوي وجدت نفسى فريسة يحاول الكثير ان ينهشها , فكنت اتعرض باستمرار للابتزاز من اناس يعدونني بالمساعدة وتامين بيت لى لاولادى حيث لا يوجد وعمل آمن لزوجي مقابل تسليم نفسى لهم بالحرام .

بكاء أم احمد لم يتوقف احمد وصوتها يرتجف ويعلو حدته بالحديث... حيث تابعت " ضعفت واستسلمت لكل هذه الوعودات الكاذبة , صحيح كنت اسلم نفسى بإرادتي لكن من داخلي كأن السكاكين تقطع قلبي  على أمل ان يتحقق شي او ان اعود بشي لأولادي ليأكلوه .

صمتت قليلاً ....و"كل ما أخشاه ان يعرف بذلك أولادي ويشير لهم الناس امك كانت كذا وكذا انا ندمانة والله هذا الامر لن يتكرر ثانية حتى لو اكلنا التراب انا وأولادي , وادعو كل الفتيات والنساء ان لا يقعن فيما وقعت فيه وان يحافظن على انفسهن وان لا يفرطن في شرفهن مهما كانت الظروف" .

الدكتور حازم السراج الداعية الاسلامى المعروف قال : ان من يبتزون ويهتكون اعراض المسلمات بهذا الشكل هم ذئاب بشرية يستوجب معاقبتهم اشد العقاب .

كما حذر السراج النساء والازواج ايضا من الخروج المستمر للمرأة للبحث عن الارزاق والتنقل بين الجمعيات والمؤسسات المختلفة , مؤكدا ان هذه مهمة الرجل بالدرجة الاساسية حتى لا يقعن الزوجات فريسة لذئاب بشرية لا تخشى الله.

كما وجه الدكتور السراج النصيحة لكل من تسول له نفسه من امرأة او رجل الوقوع فى فاحشة الزنا لما لها من عواقب وخيمة فى الدنيا والاخرة وما تحمل من مخاطر كاختلاط للأنساب كما يحدث فى بعض البلدان التى  تتساهل مع هذه الفاحشة التى حرم الله سبحانه وتعالى الاقتراب منها .

من جانبه قال عماد نور مقدم البرنامج : تعتبر هذه الحلقة من اصعب حلقات برنامج " حسرة سجين " التى مررت بها حتى هذه اللحظة لما لها من حساسية فى مجتمعنا وترددنا كثيرا قبل عرضها لكن كان لابد من تسليط الضوء على هذه القضية وتحذير الناس من الوقوع فيها خاصة فى ظل تنامى خروج المراة المستمر للبحث عن رزق لدى الجمعيات والمؤسسات المختلفة وذلك فى ظل الظروف الصعبة التى نعانى منها واشتداد الحصار والاهم فى ظل عجز الاب عن القيام بدوره فى توفير احتياجات ومستلزمات البيت .

كما استغرب نور جراة بعض الوحوش البشرية فى التجرا على الله اولا والتجرا على اعراض النساء واستغلالهن بهذا الشكل المشين والغريب عن اخلاقنا وعاداتنا كمجتمع مسلم مترابط يسوده التكافل الاجتماعي , متسائلا ايقبلون ذلك على زوجاتهم واخواتهم وبناتهم وامهاتهم , فليسالوا انفسهم قبل ان يسالهم الله .

*فلسطين اليوم



اقرأ المحتوى الاصلي على دنيا الوطن http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/04/06/518591.html#ixzz2y6Svfcom

السبت، 5 أبريل 2014

هل ستؤيد حماس جعجعا رئيسا للبنان كي لاتغضب محورها في أزمة سوريا..كل شيء ممكن خاصة ان صبرا وشاتيلا ليست جزءا من ذاكرة الجماعة الإخوانية!
03/04/2014 [ 23:27 ]
تاريخ اضافة الخبر:
تكريسا لـ"خطف غزة"..كتلة حماس تنفرد بإقرار قانون جديد للتجارة في غزة
تكريسا لـ"خطف غزة"..كتلة حماس تنفرد بإقرار قانون جديد للتجارة في غزة
أمد / غزة : أقرت كتلة حركة حماس البرلمانية اليوم قانونا جديدا للتجارة في قطاع غزة وذلك بالقراءة الثانية تمهيدا لما ذكرته الكتلة لنشره في الصحيفة الرسمية.
وذكرت الكتلة في بيانها أن الإقرار يأتي في إطار ضبط العمليات التجارية والاستثمارية والتعرف على مفهوم العمل التجاري ووضع الأحكام الخاصة بتنظيم عمل التاجر من أجل ضبط الاقتصاد الفلسطيني وتشجيع المستثمرين للاستثمار في فلسطين.
وبين رئيس اللجنة الاقتصادية النائب عاطف عدوان أنه من أهم الأحكام التي جاءت في القانون تؤكد على مفهوم العمل التجاري ومفهوم التاجر والدفاتر التجارية والسجل التجاري والمتجر والاسم التجاري وسوق الأوراق المالية.
وذكر أن كتلته أقر قانون التجارة بالقراءة الثانية والذي تبلغ عدد مواده 844 مادة.
وأثارت قوانين حماس التي تقرها داخل كتلتها البرلمانية وتقول أنها قوانين عامة أقرها المجلس التشريعي استياءا واسعا بين صفوف الأحزاب الفلسطينية ومؤسسات حقوق الانسان حتى بلغ الأمر إلى انتقاد موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة والمقيم في القاهرة لمثل هذه القوانين مطالبا حكومة حركته بغزة بحل مشاكل الناس بدلا من اقرار القوانين.
05/04/2014 [ 05:12 ]
تاريخ اضافة الخبر:
عريقات: "حماس" حركة فلسطينية لم ولن تكون حركة إرهابية
د. صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين
أمد/ رام الله: طالب د. صائب عريقات عضو مركزي حركة فتح، والمفاوض الفلسطيني، امس الجمعة، حركة "حماس" بتنفيذ اتفاق القاهرة والدوحة للعودة الى إرادة الشعب وتحقيق المصالحة الوطنية مؤكدا على أنها "حركة فلسطينية لم ولن تكون حركة إرهابية".

جاء ذلك فى كلمة له ألقاها خلال جلسة "واقع المفاوضات وآفاقها" أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر السنوى الثالث للمركز الفلسطينى لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية 'مسارات'، بعنوان "إستراتيجيات المقاومة" والذى نظم اليوم برام الله بالتزامن مع تنظيمه فى غزة.

وأوضح عريقات أن رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو يسعى الى تكريس إستراتيجية تقوم على عدة ركائز منها أن يبقى قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطينى، مؤكدا أن هذه النقطة ستكون ناقصة دائما ما لم تحقق المصالحة الفلسطينية.

وقال عريقات "نطالب حركة "حماس" اليوم وأكثر من أى وقت مضى أن تبدأ بتنفيذ اتفاق القاهرة والدوحة للعودة إلى إرادة الشعب...فعندما تختلف حركات سياسية فلسطينية يجب أن تلجأ الى صناديق الاقتراع وليس إلى صناديق الرصاص".

وأكد "أعلن للجميع وباسم الرئيس أبو مازن وباسم اللجنة التنفيذية أن حركة حماس هى حركة فلسطينية لم ولن تكون حركة إرهابية".

وأضاف "نتفق أو نختلف معهم لكن الأساس الآن هذه الخطوة خطوة مصالحة...لا دولة فلسطينية داخل قطاع غزة ولا دولة فلسطينية بدون قطاع غزة وإن لم نساعد أنفسنا فى هذا المجال لن يساعدنا أحد".

كما أكد عريقات أن إستراتيجية نتنياهو والتى وضعها منذ ثلاث سنوات ترتكز أيضا على ترسيخ فكرة سلطة فلسطينية بدون سلطة، موضحا أن عمليا على الأرض لا توجد سلطة فعلية، كذلك على تنفيذ فكرة احتلال بدون تكليف، فهى سلطة الاحتلال ومسئولة مسؤولية كاملة لكن الان لا تقوم بدفع رواتب أو معاشات.

عزام الاحمد: "عليّ الطلاق" لم أسمع عن الإتهامات التي شهدني عليها عباس
01/04/2014 [ 17:20 ]
الإضافة بتاريخ:
عزام الاحمد: "عليّ الطلاق" لم أسمع عن الإتهامات التي شهدني عليها عباس

الكرامة برس-رام الله- بعد جُملة الإتهامات الأخيرة التي وجهها الرئيس "محمود عباس" لعدد من قادة"فتح" مستندا على شهادة "عزام الأحمد" كدليل على صحة إتهاماته ، أقسم "الأحمد" بـ"الطلاق" أنه لا يعرف شيئا عن الاتهامات التي وجهها الرئيس محمود عباس لبعض أبناء الحركة في خطابه الأخير.
وخلال إجتماع مع أعضاء في المجلس الثوري بعد الخطاب الشهير لعباس قبل نحو أسبوعين قال الأحمد حرفيا: بالطلاق لا أعرف عن ماذا يتحدث الرئيس عباس ، حسب ما أكده عضو في المجلس الثوري لـ"العرب اليوم" كان هذا اليمين على هامش تساؤلات عاصفة ثارت بعد الخطاب الأخير لعباس في المجلس الثوري، وهو الخطاب الذي ضغط الوزيران زياد أبو عمرو ومحمود الهباش وكلاهما من قطاع غزة باتجاه بثه للجمهور ما أثار عاصفة من الجدل في أوساط حركة فتح.
الأحمد الذي ينتظر الآن السماح له بلقاء شخصيات مهمة في بيروت إلتقى أمس الأول نحو 25 عضوا في حركة فتح على الساحة الأردنية، في لقاء خاص تخلله التأكيد للمرة الثانية أنه لا يعرف شيئا عن الشهادة التي ربطها به الرئيس عباس، الذي كان قد إعتبر الأحمد شاهدا على بعض الأحداث.
وشدد "الأحمد" على أن الخطاب الأخير للرئيس عباس نتج عنه الكثير من الفوضى في السلطة ومؤسسات حركة فتح، وبعض الأشياء إرتقت إلى مستوى الفضيحة للشعب الفلسطيني، خصوصا بعد التراشق بالإتهامات عبر الإعلام العربي وتحديدا المصري.
ونقلت مصادر مقربة من الأحمد إعتباره أن الهرم المسؤول عن ضياع قطاع غزة وسيطرة حماس عليه، يبدأ من عند الرئيس عباس، ويتبعه بالمسؤولية نصر يوسف وزير الداخلية الأسبق ثم اللجنة المركزية لحركة فتح، وأخيرا محمد دحلان وآخرون، مشددا على أن الأخير لا يوجد ما يدينه فعلا بكل الاتهامات التي كالها له الرئيس علنا. ويبدو أن حديث الأحمد له علاقة مباشرة برغبة بعض أقطاب حركة فتح باحتواء الإنقسام الحاد الذي حصل في داخل الحركة، بعد تبادل الاتهامات علنا بين عباس ودحلان، حيث وجهت إتهامات للرجلين من قبل فعاليات حركية وشعبية بالتسبب بأزمة وتعزيز الانقسام الفتحاوي
 _
ع.م
أو أمدها بمعلومات
الإعدام أو السجن المؤبد لمن أنشأ أو نظم أو أدار «جماعة إرهابية» أو تولى زعامة فيها..
05/04/2014 [ 10:06 ]
الإضافة بتاريخ:
الإعدام أو السجن المؤبد لمن أنشأ أو نظم أو أدار «جماعة إرهابية» أو تولى زعامة فيها..

الكرامة برس-القاهرة - متابعات::
النص الكامل لمشروع تعديل بعض أحكام قانون العقوبات، الذى أحاله قسم التشريع بمجلس الدولة، برئاسة المستشار مجدى العجاتى، إلى مجلس الوزراء، وأقره الأخير أمس الأول، ويشمل التعديل مواد خاصة بمكافحة الإرهاب وغيرها من المواد.
وجاء فى نص المشروع أنه «بعد الاطلاع على الدستور؛ وعلى قانون العقوبات الصادر برقم 58 لسنة 1937؛ وبعد موافقة مجلس الوزراء، وبناءً على ما ارتآه مجلس الدولة، قــــرر رئيس الجمهورية المؤقت القانون الآتى نصه:
المادة الأولى:
يُستبدل بنصوص المواد (86، 86 مكرر، 86 مكرر «ج»، 86 مكرر «د»، 87، 88، 88 مكرر «هـ»، 89، 95، 96، 98، 98 «ب» مكرر، 98 «د»، 98 «هـ»، 133، 136، 137)، من قانون العقوبات النصوص الآتية:
مادة 86:
يُقصد بالعمل الإرهابى كل استخدام للقوة أو العنف أو التهديد أو الترويع، بهدف الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع أو مصالحه أو أمنه للخطر، أو إيذاء الأفراد أو إلقاء الرعب بينهم أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو حقوقهم أو أمنهم للخطر أو الإضرار بالوحدة الوطنية، أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بالموارد الطبيعية أو بالآثار أو بالأموال أو بالمبانى أو بالأملاك العامة أو الخاصة أو احتلالها أو الاستيلاء عليها، أو منع أو عرقلة السلطات العامة أو الجهات أو الهيئات القضائية أو مصالح الحكومة أو الوحدات المحلية أو دور العبادة أو المستشفيات أو مؤسسات ومعاهد العلم، أو البعثات الدبلوماسية والقنصلية، أو المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية فى مصر من القيام بعملها أو ممارستها لكل أو بعض أوجه نشاطها، أو مقاومتها، أو تعطيل تطبيق أى من أحكام الدستور أو القوانين أو اللوائح.
وكذلك كل سلوك يرتكب بقصد تحقيق أحد الأغراض المبينة بالفقرة السابقة، أو الإعداد لها أو التحريض عليها إذا كان من شأنه الإضرار بالاتصالات أو بالنظم المعلوماتية أو بالنظم المالية أو البنكية، أو بالاقتصاد الوطنى أو بمخزون الطاقة أو بالمخزون الأمنى من السلع والمواد الغذائية والمياه أو بسلامتها أو بالخدمات الطبية فى الكوارث والأزمات.
ويُقصد بتمويل الإرهاب كل إتاحة أو جمع أو تلقى أو حيازة أو إمداد بشكل مباشر أو غير مباشر وبأى وسيلة لأموال أو أماكن أو أسلحة أو ذخائر أو مفرقعات أو مهمات أو آلات أو بيانات أو معلومات أو مواد أو غيرها بقصد استخدامها كلها أو بعضها فى ارتكاب أى جريمة إرهاب من قبل فرد أو من قبل جماعة إرهابية.
مادة (86) مكرر:
يُعاقب بالإعدام أو بالسجن المؤبد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار جماعة إرهابية أو تولى زعامة أو قيادة فيها.
ويعاقب بالسجن المؤبد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار، على خلاف أحكام القانون، جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة، يكون الغرض منها الدعوة بأية وسيلة إلى تعطيل أحكام الدستور أو القوانين أو منع إحدى مؤسسات الدولة أو إحدى السلطات العامة من ممارسة أعمالها، أو الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطن أو غيرها من الحريات والحقوق العامة التى كفلها الدستور والقانون، أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعى.
كما يعاقب بالسجن المشدد كل من تولى زعامة، أو قيادة ما فيها، أو أمدها بمعلومات أو دعمها بأى صورة مع علمه بالغرض الذى تدعو إليه.
ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنين كل من انضم إلى إحدى الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات أو الجماعات أو العصابات المنصوص عليها فى الفقرة السابقة، أو شارك فيها بأية صورة مع علمه بأغراضها، وكذلك كل من تلقى تدريبات عسكرية أو أمنية أو تقنية لدى الجماعة الإرهابية لتحقيق أغراضها أو كان من القوات المسلحة أو الشرطة.
ويعاقب بالعقوبة المنصوص عليها فى الفقرة السابقة كل من روج بالقول أو الكتابة أو بأية طريقة أخرى للأغراض المذكورة فى الفقرة الأولى، وكذلك كل من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات أو تسجيلات، أياً كان نوعها، تتضمن ترويجاً لشىء مما تقدم، إذا كانت معدة للتوزيع أو لاطلاع الغير عليها، وكل من حاز أو أحرز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية، استعملت أو أعدت للاستعمال ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شىء مما ذكر.
مادة (86) مكرر «جـ»:
يُعاقب بالسجن المؤبد كل من سعى لدى دولة أجنبية، أو لدى جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة يكون مقرها خارج مصر، أو لدى أحد ممن يعملون لمصلحة هذه الدولة أو أى من الجهات المذكورة، أو تخابر مع تلك الدولة أو الجهة، للإعداد أو لارتكاب إحدى جرائم الإرهاب داخل مصر أو ضد أى من مواطنيها أو مصالحها أو ممتلكاتها أو مقار ومكاتب بعثاتها الدبلوماسية أو القنصلية أو مؤسساتها أو فروع مؤسساتها فى الخارج أو ضد أى من العاملين فى كل ما تقدم أو ضد أى من المتمتعين بحماية دولية أو الاشتراك فى ارتكاب شىء مما ذكر.
وتكون العقوبة الإعدام إذا وقعت جريمة الإرهاب موضوع السعى أو التخابر أو شُرع فى ارتكابها.
مادة (86) مكرر «د»:
يعاقب بالسجن المشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنين كل مصرى تعاون أو التحق، بغير إذن كتابى من السلطة المختصة، بالقوات المسلحة لدولة أجنبية، وكذلك بأى جماعات مسجلة أو جمعية أو هيئة أو منظمة أو عصابة أياً كانت تسميتها يكون مقرها خارج مصر، وتتخذ من الإرهاب أو التدريب العسكرى أو تعليم الفنون الحربية أو الأساليب القتالية أو التقنية أو الحيل أو المهارات وسائل لتحقيق أغراضها فى الإعداد أو ارتكاب إحدى جرائم الإرهاب، وذلك حتى ولو كانت أعمالها غير موجهة إلى مصر.
وتكون العقوبة السجن المؤبد؛ إذا تلقى الجانى، أى نوع من أنواع التدريب أو التعليم، أو وجد فى أماكنها، أو شارك فى عملياتها؛ بقصد الإعداد أو ارتكاب جريمة إرهاب.
مادة «87»
يعاقب بالسجن المؤبد أو بالسجن المُشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنين كُل من حاول بالقوة قلب أو تغيير دُستور الدولة أو نظامها الجمهورى أو شكل الحكومة.
فإذا وقعت الجريمة من عصابة مُسلحة أو من جماعة يُعاقب بالإعدام من شكل أو ألف هذه العصابة أو الجماعة، وكذلك كل من تولى زعامتها أو قيادة فيها.
مادة «88»:
يُعاقب بالسجن المشدد مدة لا تقل عن سبع سنين كل من قام بالاستيلاء بالقوة أو بالعنف أو التهديد أو الترويع على وسيلة من وسائل النقل الجوى أو البرى أو المائى أو المنصات الثابتة التى يتم تثبيتها بشكل دائم فى قاع البحر بغرض اكتشاف أو استغلال الموارد أو لأية أغراض اقتصادية أخرى وذلك تحقيقاً لغرض إرهابى.
وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا كانت وسيلة النقل أو المنصة الثابتة تابعة للقوات المسلحة أو الشرطة أو إذا ارتكب الجانى عملاً من أعمال العُنف ضد شخص يوجد فــى أى منها، وكذلك كل من يدمر الوسيلة أو المنصة الثابتة أو يتسبب فى إلحاق أضرار بها يترتب عليها تعطيلها عن العمل.
ويعاقب بذات العقوبة المنصوص عليها فى الفقرة السابقة من يضع فى الوسيلة أو المنصة الثابتة أجهزة أو مواد من شأنها إحداث التدمير أو الإضرار بالنفس أو المال، وكذلك كل من يُدمر أو يُخرب منشآت أو مرافق خدمة وسائل النقل، وكل من قاوم بالقوة أو العنف السلطات العامة أثناء تأدية وظيفتها فى استعادة الوسيلة أو المنصة الثابتة من سيطرته، أو لمنع هذه السلطات من أداء وظيفتها.
وتكون العقوبة الإعدام إذا نشأ عن الفعل موت شخص داخل الوسيلة أو المنصة الثابتة أو خارجها.
مادة (88) مكرر:
يعاقب بالسجن المشدد مدة لا تقل عن عشر سنين كل من قبض على أى شخص أو خطفه، أو احتجزه أو حبسه أو قيد حريته بأى قيد إذا كان الغرض من ارتكاب الفعل إجبار إحدى السلطات أو الجهات بالدولة على القيام بعمل أو الامتناع عنه أو الحصول على مزية أو منفعة من أى نوع.
وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا استخدم الجانى أية وسيلة من وسائل الإرهاب المبينة فى هذا القانون، أو اتخذ صفة كاذبة أو تزيا بدون وجه حق بزى رسمى أو حمل بطاقة أو علامة مميزة لعمل أو وظيفة من غير حق، أو أبرز أمراً مزوراً مدعياً صدوره عن إحدى سلطات الدولة أو أجرى عملاً من مقتضيات إحدى هذه الوظائف، أو إذا نشأ عن الفعل جروح من المنصوص عليها فى المادتين (240)، (241) من هذا القانون، أو إذا قاوم السلطات العامة أثناء تأدية وظيفتها فى إخلاء سبيل المجنى عليه. وتكون العقوبة الإعدام إذا نجم عن الفعل موت شخص.
ويُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنين كل من صنّع أو استورد أو تزيا بزى رسمى مخصص للقوات المسلحة أو الشرطة، أو حمل بطاقات أو علامات أو إشارات عسكرية أو علامات مميزة لعمل وظيفة من غير حق، أو انتحل بأية وسيلة صفة الضبطية القضائية أو الإدارية، بغرض جمع المعلومات لارتكاب إحدى جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها.
وتقضى المحكمة فى جميع الأحوال بمصادرة المضبوطات محل الجريمة.
مادة (88) مكرر «أ»:
مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد منصوص عليها فى هذا القانون أو فى أى قانون آخر، يعاقب بالسجن المُشدد مدة لا تقل عن سبع سنين كل من تعدى على أحد القائمين على تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون، أو قاومه بالقوة أو العنف أو التهديد باستعمالها، وكان ذلك أثناء أو بسبب تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون.
وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا نشأ عن التعدى أو المقاومة عاهة مستديمة، أو كان الجانى يحمل سلاحاً أو قام بخطف أو احتجاز أى من القائمين على تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون. فإذا ترتب على الفعل وفاة شخص كانت العقوبة الإعدام.
ويُعاقب بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنين ولا تجاوز خمس سنين كل من قام بجمع معلومات، دون مقتضى من القانون، عن أحد القائمين على تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون، لاستخدامها فى تهديده أو فى الإعداد لإلحاق الأذى به أو بمصالحه أو التعدى عليه بأية صورة من صور الإيذاء أو التعدى على أى من أصوله أو فروعه.
وتسرى أحكام هذه المادة، إذا كان المجنى عليه زوج أحد القائمين على تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون أو أحداً من أصوله أو فروعه.
مادة (88) مكرر «ب»:
للمحكمة فى جميع الأحوال التى تحكم فيها بمصادرة الأموال أو متحصلات الجريمة، أن تقضى بغرامة تعادل قيمة تلك الأموال أو المتحصلات إذا كانت قد تم تحويلها أو إبدالها جزئياً أو كلياً أو اختلطت بممتلكات أخرى اكتسبت من مصادر مشروعة.
ويجوز بقرار من الوزير المختص الذى تتبعه الجهة التى قامت بالضبط تخصيص الأشياء المحكوم قضائياً بمصادرتها لهذه الجهة متى رأى أنها لازمة لمباشرة نشاطها فى مكافحة جرائم الإرهاب والجرائم المرتبطة بها.
مادة (88) مكرر «جـ»:
لا يجوز تطبيق أحكام المادة (17) من هذا القانون عند الحكم بالإدانة فى جريمة من جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها، عدا الجرائم التى يعاقب عليها القانون بعقوبة الإعدام، فيجوز النزول بها إلى السجن المؤبد.
ويعاقب على الشروع فى أى من الجنايات أو الجنح فى جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها، وتكون عقوبة الشروع هى العقوبة المقررة للجريمة التامة.
مادة (88) مكرر «د»:
يجوز للمحكمة أن تقضى فى الحكم الصادر بالإدانة فى جريمة من جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها، فضلاً عن العقوبة المقررة للجريمة بتدبير أو أكثر من التدابير الآتية:
(1) إبعاد الأجنبى عن البلاد.
(2) حظر الإقامة فى مكان مُعين أو فى منطقة مُحددة.
(3) الإلزام بالإقامة فى مكان مُعين.
(4) حظر الاقتراب أو التردد على أماكن أو محال معينة.
(5) الإلزام بالوجود فى أماكن معينة فى أوقات مُعينة.
(6) الإلزام بالاشتراك فى دورات إعادة تأهيل.
وفيما عدا التدبير الأول لا يجوز أن تزيد مدة التدبير على خمس سنوات.
ويُعاقب كل من يخالف التدبير المحكوم به بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر.
مادة (88) مكرر «هـ»:
تقضى المحكمة بالإعفاء من العقوبة لمن بادر من الجناة بإبلاغ السلطات المختصة بالجريمة قبل البدء فى تنفيذها وقبل علم السلطات بها، وذلك من العقوبات الأصلية والتبعية المقررة لها.
ويجوز للمحكمة أن تقضى بهذا الإعفاء إذا حصل الإبلاغ بعد تنفيذ الجريمة وعلم السلطات بها إذا مكن الجانى السلطات من القبض على باقى الجناة، أو على مرتكبى جريمة إرهاب أخرى.
مادة «89»:
يعاقب بالإعدام كل من ألف عصابة هاجمت طائفة من السكان أو مجموعة من الأشخاص أو قاومت بالسلاح رجال السلطة العامة المُكلفة بتنفيذ القوانين. ويعاقب بذات العقوبة كل من تولى زعامة العصابة أو تولى قيادة ما فيها، أو أمدها بالمال أو أعانها على ارتكاب جرائمها بأية وسيلة.
أما من انضم إلى تلك العصابة ولم يشترك فى تأليفها ولم يتقلد فيها قيادة ما، فيُعاقب بالسجن المؤبد وتكون العقوبة السجن المُشدد الذى لا تقل مدته عن سبع سنين لكل من هاجم مجموعة من الأشخاص بقصد ترويعهم أو إرهابهم؛ فإذا نتج عن هذا الهجوم عاهة تكون العقوبة السجن المُشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنين؛ وإذا نتج عنه موت أحد المجنى عليهم تكون العقوبة الإعدام.
مادة «95»:
يُعاقب على التحريض على ارتكاب الجريمة الإرهابية أو الجرائم المرتبطة بها، حتى ولو لم يترتب عليه أثر، بذات العقوبة المقررة للجريمة التامة، سواء كان موجهاً لشخص محدد أو جماعة معينة أو كان تحريضاً عاماً علنيا أو غير علنى، وأياً كانت الوسيلة المستخدمة فيه.
مادة «96»:
يعاقب على الاتفاق المقترن بأعمال مادية لارتكاب جريمة إرهابية أو إحدى الجرائم المرتبطة بها والمساعدة فيها، حتى ولو لم تقع الجريمة بناءً على ذلك الاتفاق أو تلك المساعدة، بذات العقوبة المقررة للجريمة التامة.
مادة «98»:
يُعاقب بالسجن كل من قام بأى عمل من أعمال الإعداد أو التحضير لارتكاب جريمة من جرائم الإرهاب، ولم يتعد عمله هذا الإعداد أو التحضير.
ويُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التى لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من علم بوقوع جريمة من جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها أو بإعداد أو التحضير لها أو توافرت لديه معلومات أو بيانات تتصل بأحد من مرتكبيها، ولم يقم بإبلاغ السلطات المختصة.
ولا يسرى حكم الفقرة السابقة على الزوج ولا على الأصول أو الفروع.
مادة 98 «ب» مكرر:
يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن سبع سنين كل من روّج أو أعد للترويج بطريق مباشر أو غير مباشر لأى من وسائل الإرهاب أو أهدافه المبينة فى هذا القانون أو لارتكاب أى جريمة من جرائم الإرهاب بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة من وسائل البث أو النشر أو بواسطة الرسائل، أو الوسائط أو المواقع الإلكترونية التى يمكن للغير الاطلاع عليها أو أية وسيلة أخرى من وسائل النشر والعلانية.
ويعد من قبيل الترويج غير المباشر، الترويج للأفكار والمعتقدات الداعية لاستخدام العنف، وذلك بأى من الوسائل المنصوص عليها فى الفقرة السابقة. وتكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن عشر سنين إذا كان الترويج داخل دور العبادة أو بين أفراد القوات المسلحة أو قوات الشرطة أو فى الأماكن الخاصة بهذه القوات.
ويعاقب بذات العقوبة المقررة فى الفقرة الأولى من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز بقصد التوزيع أو النقل أو النشر أو اطلاع الغير محررات أو منشورات أو مطبوعات أو أوراق أو أى محرر أو وسيط أو دعامة إلكترونية لحفظ البيانات والمعلومات أياً كان نوعها تتضمن موضوع الترويج المنصوص عليه فى هذه المادة، وكذلك أية وسيلة من وسائل الطبع أو النسخ أو التسجيل أو البث أو الإرسال العادية أو الإلكترونية.
مادة 98 «د»:
يعاقب بالسجن المؤبد كل من قام بتمويل فرد أو جماعة لارتكاب جريمة إرهابية أو إحدى الجرائم المرتبطة بها، وتحكم المحكمة فى جميع الأحوال بمصادرة الأموال محل التمويل.
ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنين وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه كل من تسلم أو قبل مباشرة أو بالواسطة بأية طريقة أموالاً أو منافع من أى نوع كانت من شخص أو هيئة فى خارج الجمهورية أو فى داخلها، متى كان ذلك فى سبيل ارتكاب إحدى الجرائم الإرهابية أو الجرائم المرتبطة بها.
ويعاقب بالعقوبات ذاتها كل من شجع بطريق المساعدة المالية أو المادية على ارتكاب جريمة من الجرائم الإرهابية دون أن يكون قاصداً الاشتراك مباشرة فى ارتكابها.
مادة 98 «هـ»:
تقضى المحكمة فى جميع الأحوال بحل الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات أو الجماعات أو الفروع وإغلاق أماكنها، ومصادرة الأموال والأمتعة والأدوات والأوراق وغيرها مما يكون قد استعمل فى ارتكاب الجريمة أو أعد لاستعماله فيها أو يكون موجوداً فى الأمكنة المخصصة لاجتماع أعضاء هذه الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات أو الجماعات أو الفروع.