الأحد، 1 مارس 2015


محكمة مصرية تصنف حماس "منظمة إرهابية" والحركة تستنكر

أصدرت محكمة مصرية حكما بتصنيف حركة حماس كـ"منظمة إرهابية"، وذلك بعد قرابة شهر من صدور قرار مماثل بحق جناحها العسكري. والحركة الفلسطينية تستنكر الحكم واصفة إياه بأنه"صادم وخطير " و"محاولة يائسة لتصدير أزمات مصر الداخلية.
Palästina Hamas
قال التلفزيون المصري وصحيفة الأهرام الحكومية إن محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة قضت اليوم السبت (28 شباط/ فبراير 2015) بإدراج حركة حماس كـ"جماعة إرهابية". وكان سمير صبرى المحامى قد أقام دعوى ضد منظمة حماس بطلب الحكم باعتبارها منظمة إرهابية، بتهمة تورطها في القيام بالعديد من الأعمال الإرهابية داخل الأراضي المصرية وكذلك لتورطها في اقتحام سجن وادي النطرون وتهريب أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية والمشاركة في قتل المتظاهرين في ميدان التحرير، حسب الدعوى.
من جانبها استنكرت حركة حماس الحكم، وقالت الحركة في بيان صحفي لها إن قرار المحكمة المصرية "صادم وخطير يستهدف الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة الفلسطينية". وأضافت الحركة أن القرار "محاولة يائسة لتصدير أزمات مصر الداخلية". وأكدت حماس أن قرار المحكمة المصرية "لن يكون له أي تأثير على مكانة الحركة".
ومنذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/ يوليو 2013، تتهم السلطات المصرية الجديدة ناشطين في حركة حماس التي تحكم قطاع غزة المجاور بتقديم "دعم قوي" للجهاديين الذين يشنون هجمات شبه يومية ضد قوات الأمن في شبه جزيرة سيناء.
وفي 31 كانون الثاني/ يناير الفائت، أعلنت المحكمة ذاتها أن الأوراق التي قدمها مقيم الدعوى ضد كتائب القسام "أثبتت ارتكاب الجماعة تفجيرات حصدت الأرواح وأتلفت منشآت واستهدفت" قوات الأمن. وأصدرت حكما اعتبرت بموجبه كتائب عزالدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، "تنظيما إرهابيا".
لكن حماس ردت حينها مؤكدة أن اعتبار كتائب القسام مجموعة "إرهابية" هو قرار "مسيس وخطير لا يخدم إلا الاحتلال" الإسرائيلي.
وفي 4 آذار/ مارس 2014، أصدرت محكمة مصرية حكما بحظر نشاط حماس والتحفظ على مقراتها في مصر، كذلك بوقف التعامل معها. وصدر هذا القرار اثر دعوى طالبت باعتبار حماس "منظمة إرهابية"، مشيرة إلى تورطها في عمليات اقتحام السجون وتفجير خطوط الغاز في شمال سيناء.
ورغم تدهور العلاقات بين حماس والسلطات المصرية الجديدة استمرت القاهرة في لعب دور الوسيط بين حماس وإسرائيل كما حدث خلال الحرب الأخيرة في غزة الصيف الماضي.
وتربط صلات وعلاقات فكرية وتاريخية قديمة بين حماس والإخوان.
ع.خ/ ع.ج.م (ا ف ب ،رويترز)

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

http://www.derwesten.de/staedte/nachrichten-aus-siegen-kreuztal-netphen-hilchenbach-und-freudenberg/deutsche-aerzte-wollen-bruecken-schlagen-page2-id10383553.html

http://www.derwesten.de/staedte/nachrichten-aus-siegen-kreuztal-netphen-hilchenbach-und-freudenberg/deutsche-aerzte-wollen-bruecken-schlagen-page2-id10383553.html

Deutsche Ärzte wollen Brücken schlagen



Kriegsopfer finden Hilfe in Siegen


Details zum Datenschutz



Basel Shuhaibar (2.v.l.) mit seiner Großmutter Jamila Shuhaibar (links) und Hani Sulaiman (2.v.r.) mit seiner Mutter Ramziah Sulaiman (rechts).Foto: Max Kölsch

Osama ShamiaFoto: Privat


Zum ersten Mal hat das Deutsch- Palästinensische Ärzteforum (PalMed Deutschland) Kriegsverletzte aus dem Gazastreifen zur Behandlung nach Siegen geholt. Dabei übernahm es vor allem die Kosten für Reise, Aufenthalt und Betreuung. Die Operationen selbst zahlte die Diakonie.

„Wer für eine Auslandsbehandlung infrage kommt, hängt vom Grad der Verletzung ab“, betont Osama Shamia, Frauenarzt aus Kreuztal und Mitglied des Ärzteforums. „Dabei spielen die Kosten eine wichtige Rolle.“ Das Forum sei auf Spenden und Mitgliedsbeiträge angewiesen. Für die beiden aktuellen Fälle im Jung-Stilling-Krankenhaus liegen die Gesamtkosten zwischen 10 000 und 15 000 Euro, schätzt er. Auf Nachfrage des Forums schlägt das Gesundheitsministerium im Gazastreifen potenzielle Patienten vor. Die Ärzte in Deutschland entscheiden dann, wem geholfen werden kann und wem nicht. Zudem schickt die Organisation Medikamente, aber auch Ärzte in die Region. Shamia selbst war bereits vier Mal dort, um Menschen zu operieren. Er könne sich vorstellen, dass auch in Zukunft Patienten aus dem Gazastreifen nach Siegen zur Behandlung geholt werden.

Gemeinnütziger Verein
Das Deutsch-Palästinensische Ärzteforum ist ein gemeinnütziger Verein und offiziell als Nichtregierungsorganisation (NGO) anerkannt. Seine Ziele sind die Fort-und Ausbildung medizinischer Kräfte palästinensischen Ursprungs in Deutschland sowie die Brückenbildung zu Gaza, dem besetzten Westjordanland und Flüchtlingslagern außerhalb Palästinas. Der Verein möchte das Gesundheitssystem und die medizinische Infrastruktur verbessern und die medizinische Versorgung des palästinensischen Volkes gewährleistet wissen.



Max Kölsch

Kriegsopfer finden Hilfe in Siegen - | WAZ.de - Lesen Sie mehr auf:
http://www.derwesten.de/staedte/nachrichten-aus-siegen-kreuztal-netphen-hilchenbach-und-freudenberg/deutsche-aerzte-wollen-bruecken-schlagen-page2-id10383553.html#plx1909666629




الأحد، 22 فبراير 2015

نعم كلاهما ..العقبة في كل الملفات يا نبيل!
الاحد 22/2/2015م    08:41ص
 
حسن عصفور
نادرا ما يتحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بصراحة تامة، فهو عادة ما يلجأ الى اللغة الديبلوماسية جدا، والخجولة في بعضها عندما يتناول القضايا الأساسية التي تتعرض لها المنطقة عموما وفلسطين خصوصا، وبالتحديد إن أجبر على الكلام فيما  يخض 'الشأن الداخلي' الفلسطيني..
 لكن يبدو أن 'خجله' 'والحياء السياسي' الذي يتسم به، لم يعد له مكانة، وفقد الرجل صبره الطويل لينطق بلا أي ضبابية سياسية أو ارتعاش الرسمي العربي: بـ 'أن الدول المانحة ترفض أن تسلم الأموال لحركة حماس، الخلاف الداخلي وعدم التعاون بين السلطة وحماس عطل إعادة الإعمار، موضحاً أن هناك اتصالات من المانحين مع الجامعة العربية والأمم المتحدة كي يتم دفع الأموال من خلال وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، متوقعاً أن تنجز هذه الآلية قريباً'.
أي كارثة وطنية تلك التي كشفها السيد نبيل العربي، والتي يعرفها غالبية أهلنا في فلسطين، بأن اعادة اعمار قطاع غزة - إقرا اعادة إعمار كل ملفات فلسطين - ، متعطل بسبب خلاف فتح وحماس، وأنهما ولا غيرهما، تخيلوا لا غيرهما، بما فيها دولة الكيان، من يقف حائلا وعائقا أمام اعادة اعمار القطاع، تلك المسألة التي لا يدفع ثمنها قيادات تلك الحركتين، ولا كوادرهما الأساسية، بل غالبية من الأسر التي تعرضت للتشريد والتهجير من بيتوها ومنازلها خلال الحروب المتلاحقة على قطاع غزة، أطفال ونساء وشيوخ وكهلة، دفعوا ثمنا مضاعفا في شتاء العام الجارف، لأن طرفي الانقسام فتح وحماس لا زالا مختلفان..
قبل أيام قال توني بلير كلاما شبيها، وحاول البعض أن يعتبر أقواله لتبرئة دولة الكيان العدواني، وربما في جانب من 'مقصده' كان ذلك، لكنه قال ايضا بعض 'الحقيقة'، الا أن نبيل العربي، والذي يحتفظ بعلاقات ايجابية وخاصة مع طرفي الأزمة الوطنية، لم يترك مجالا للشك في أن جوهر تعطيل اعادة الإعمار تقع مسؤوليتها على حركتي 'فتح' و'حماس'، كلاهما باسمه الرسمي..
هل هناك من ضرورة لانتظار أن يأتي من خارج الصف الذاتي ليرسل تلك الاشارة التحذرية جدا، حول ما يقف عقبة في طريق حركة النهوض السياسي الوطني في فلسطين، وأن قيادة الحركتين باتا يمثلان عائقا جديا للخلاص مما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وأن المشروع الوطني لم يعد أولوية على جدول أعمالهما السياسي، بل كيفية العمل بكل السبل على إدامة سيطرتهما وسلطتهما، على الواقع القائم، باستغلال الواقع في الضفة المحتلة، تحت مسميات عدة، أدى فعليا لخطفها كما قطاع غزة خطف منذ زمن، وبات تحت سيطرة حركة لا حساب لها الا ما يخدم هدفها فقط..
وبدون استعراض لكيفية استغلال الواقع لفرض سيطرة كل منهما على مقاليد السلطة والتسلط في جناحي 'بقايا الوطن'، فما اقدمت عليه مؤخرا حكومة فتح والرئيس عباس على توقيع 'اتفاقية العار - الغاز' مع دولة الكيان لمدة 20 عاما، يكشف حقيقة موقفها من ان الاستقلال الوطني والخلاص من الاحتلال ليس ضمن أولويتها، وفقا لزمن ومدة وطبيعة هذه الاتفاقية، والتي لم تهتز لها أبدان قيادة فتح ولا رئيسها ولا إطرها مطلقا، في حين انشغلت كلها بمحاولة اغتيال لأحد كوادرها من رأس الهرم الفتحاوي الرئيس محمود عباس الى آخر عضو فيها، مع فتح باب اعلامها واعلام السلطة المصادر لها، لتغطية كل ما له صلة بتلك الجريمة المدانة..لكن الجريمة الوطنية الأخطر لم تكن ضمن حساب الفصيل المسيطر على السلطة في الضفة، طبعا بعد سلطة الاحتلال..
فيما تنشغل حماس عن قطاع غزة وأزماته، بالسير في مسار يطيل أمد الحصار بمعاداة مصر ونظامها وثورتها، والإختباء وراء عبارات ولغة لم تعد تطعم أهل القطاع الا مزيدا من المصائب..حماس في القطاع لا تقيم وزنا الا كيف لها أن تواصل الارتباط بدول وقوى لن يأت منها الخير لشعب فلسطين، بل أن حماس وقيادتها تلاحق كل منتقد سياسي من الفصائل ولم تعد تطيق حتى كلمة 'عتاب'، كونها مشغولة في ترتيبات غير التي تلك التي تشغل بال القوى الوطنية الفلسطينية، حتى أنها لم تقف أمام اتفاقية العار الأخيرة، فيما اشنغل اعلامهم المحلي والاقليمي بالرد على هذا وذاك..
وبلا أدنى مواربة فما أطال حالة الاستخفاف وادارة الظهر للقضايا الوطنية، من طرفي الأزمة الوطنية، هو تلك الحالة المستكينة التي تتلبس غالبية القوى، وتبخل أن تظهر اختلافها مع طرفي الأزمة، على حساب الشعب وقضاياه الكبرى، ولو أن القوى تلك عملت ما يجب عمله من هبة سياسة شاملة، ومواقف قاطعة في تحديد المسؤولية، وتراص ووحدة موقف بعيدا عن 'مكتسب' فرعي يتم قذفه في طريق بعض الفصائل، فإن الطرفين سيدركان أن المسألة الوطنية ليست 'لعبة لوقت الفراغ' ..
نعم..يجب أن تكون كلمات نبيل العربي حول العقبة التي تقف في طريق اعادة اعمار القضية الوطنية، وليست قطاع غزة فحسب، بداية جرس إنذار لكل قوى الشعب الوطنية، وأن تبادر الى عقد لقاء طارئ لبحث سبل المواجهة وتصويب المسار..حركة تصحيح وطنية تعيد مشعل القضية التي تواجه خطر الضياع في دهاليز التقاسم والتقسيم..
لا وقت ليتم اضاعته بعد..فهل تبادر فصائل وشخصيات للمبادرة وتبدأ الحراك'..إنها اللحظة التي ينتظرها شعب فلسطين ومن يؤمن بقضيته العادلة كي لا يذهب ريحها بفعل فاعل بات معلوما!
ملاحظة: لماذا بدأت مشاهد 'الفلتان' تعود في الضفة والقطاع..أهو فعل يرمي لحرف المسألة من القضية الجوهرية نحو 'قضايا فرعية' يتم اعتبارها الأساس..هل هي لعبة متفق عليه بـ'المصادفة' بين طرفي الكارثة..مجرد سؤال تحذيري!
تنويه خاص: في مثل هذا اليوم عام 1958 اعنلت الوحدة بين مصر وسوريا في اطار 'الجمهورية العربية المتحدة'..تلك الشوكة التي عملت أميركا وأدواتها في دولة الكيان والرجعية العربية كل سبلها لكسرها..روح الوحدة تطل مجددا..وحدة ما يغلبها غلاب.ياه زمااااااان!

السبت، 21 فبراير 2015

وظلم ذوي القُربى أشد مرارة...
الناشر ورئيس التحرير: جاك خزمو

القادة والزعماء العرب والمسلمون، والأمناء العامون للفصائل، والمسؤولون في مختلف المنظمات والمؤسسات الرسمية والشعبية في العالمين العربي والاسلامي، وكثيرون، يقولون إنَّ "القدس خط أحمر"، ويصدرون بيانات ادانة وشجب للممارسات الاسرائيلية الهادفة الى المزيد من التهويد، وبيانات أخرى تحيي نضالات أبناء القدس في التصدي للاجراءات الاسرائيلية، وفي خوض معركتهم القاسية للحفاظ على عروبة هذه المدينة.
في الأشهر القليلة الماضية شهدت القدس هبّة جماهيرية قادها شبان المدينة عقب محاولات المستوطنين اقتحام الحرم القدسي الشريف، واحتلت أخبارها مقدمة النشرات الاخبارية لمختلف الوسائل الاعلامية العالمية والعربية، ولكن لم يحدث أي رد فعل عربي بدعم هذه الهبة الجماهيرية سوى الحصول على بعض البيانات، وليس أكثر من ذلك.
يقولون أن القدس هي "قرة عين" كل عربي، ولكن هذه مجرد أقوال، ولن تكون يوماً من الأيام ضمن برنامج أفعال، ويطالبون أبناء القدس بمزيد من الصمود. والأنكى من كل ذلك أنهم، ويا ليتهم لا يقدمون الدعم الكلامي فقط، بل انهم يتعاملون مع أبناء القدس بصورة فظة، وكأنهم يشكلون خطراً على أمن الدول في العالم أجمع.
وخير مثال على ذلك أن المواطن المقدسي يحمل جواز سفر أردنياً، ولكنه اذا أراد زيارة أية دولة عربية فيحتاج إلى تأشيرة دخول، وفي معظم الأحيان لا يحصل عليها. وأكدت ما نقوله محاولة مواطن مقدسي زيارة دينية للبنان فلم يفلح في الحصول على "عدم ممانعة" من السلطات اللبنانية لان جواز سفره لا يتضمن رقماً وطنياً.. وهذا المواطن ان اراد السفر الى الدول العربية الأخرى، فانها تطلب منه الحصول على تأشيرة.. وقد يبرر المسؤولون هذه الاجراءات بأنها ضرورية وأمنية، وآخرون قد يقولون أن هذه الاجراءات تأتي من أجل عدم السماح لأبناء القدس بالهجرة للخارج، ولكن لا يعرفون أن المواطن المقدسي يستطيع الحصول على وثيقة سفر مؤقتة اسرائيلية يستطيع من خلالها السفر الى الخارج، الى دول العالم، طبعاً بعد الحصول على التأشيرات اللازمة، ويستطيع ألا يعود اذا أراد أو خطط لذلك.
أبناء القدس يعانون من اجراءات اسرائيلية قمعية، فهل يجوز أيضاً لعالمنا العربي أن يفرض حصاراً من نوع آخر علينا؟ وهل الدعم الكلامي أو الشفوي يكفي لصمودنا والحفاظ على عروبة المدينة؟ وهل البيانات قادرة على فعل أي شيء، وهل تغطية أخبار القدس هي دعم كاف؟
هناك تساؤلات عديدة يطرحها أبناء القدس، فجميع القادة يستخدمون القدس في خطاباتهم وكلماتهم وبياناتهم كي يحصلوا على دعم الجماهير، وهذا استغلال واضح ومرفوض، وفي الوقت ذاته لا نجد دعماً حقيقياً لأبناء القدس.
يقال ويُشاع أنه تقرر اقامة العديد من الصناديق العربية لدعم أبناء القدس، ولكن يبدو أن هذه الصناديق كانت مجرد الضحك على الذقون، أو لامتصاص نقمة الجماهير على التقاعس العربي نحو القدس، أو "للتسلق" على هذه القضية لتحقيق مكاسب ذاتية.
والمؤلم أنه كلما أعلن العرب عن اقامة صندوق "وهمي" أو "خيالي" أو "نظري" لدعم أبناء القدس، نجد أن رد الفعل الاسرائيلي يكون برصد الميزانيات الكبيرة لتعزيز السيطرة على المدينة العربية، من خلال البناء الاستيطاني أو من خلال العديد من المشاريع "التهويدية" للمدينة، أي أن اسرائيل تتعامل مع قضية القدس. بجدية، في حين أن العالم العربي وكذلك الاسلامي يتعاملان مع هذه القضية "كلامياً" ودعائياً فقط، وليس أكثر من ذلك.
إننا في القدس العربية الصامدة في وجه كل المخططات والمشاريع والممارسات والاجراءات الاسرائيلية نطالب الجميع عدم ارسال بيانات دعم ومساندة، ولا نريد أفكاراً وآراء حول طريقة الدعم، لأن ذلك يؤذينا ان لم يتحول الى فعل.. فالافضل اذا أرادوا الدفاع عن القدس، ودعم مواطنيها، أن يضعوا مشاريع وينفذوها من دون ضجة اعلامية، فالعمل أهم جدا من الاعلام.
لقد مللنا من التصريحات حول القدس، وتأذينا منها، لذلك نقول لقادتنا: اذا أردتم دعم أبناء القدس، فليس فقط باصدار بيانات تعاطف وتضامن، بل عبر ممارسات على ارض الواقع، وعبر ازالة الظلم الذي تمارسونه بحق أبناء المدينة عبر المشاركة في حصارهم، وتقييد تحركاتهم في العالم العربي.
ارحمونا، وكفى ضحكا على الذقون، فاذا كنتم حريصين على القدس، فطريقة التعامل مع أبنائها يجب أن تتغير كاملاً، حتى يشعر المقدسي أن هناك تغييراً في أسلوب الدعم والتأييد على أراض الواقع.

إذا أردتم الحفاظ على عروبة القدس، فلا تسمحوا لمؤسساتها بأن تُغلق نتيجة عجزكم و"تواطئكم" وتخاذلكم وبياناتكم الدعائية الفارغة من الفعل الحقيقي! واذا أردتم أن تستخدموا "القدس" للحصول على مكاسب أو امتصاص نقمة، فنقول لكم وبكل جرأة ووضوح: حلّوا عنا واسكتوا، لأن صمتكم أفضل لنا من بياناتكم ودعمكم الوهمي.

الجمعة، 20 فبراير 2015

‎"سها "فلسطينيّة كبيرة مهندسي البرمجيات في امريكا ومسؤولة ارسال الفضاء للمريخ

2/19/2015 5:43:00 PM
 

ليس لأنّها فتاة ناجحة جدًا في المجال الفضائيّ الأمريكيّ، إنمّا، وهذا الأهّم، أنّها من رحم المعاناة الفلسطينيّة، من قطاع غزّة المُحاصر، خرجت لتصل إلى أعلى المناصب في أهّم البرامج الفضائيّة الأمريكيّة. على صفحة (ناسا)، الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (بالإنجليزية: National Aeronautics and Space Administration)، وتختصر ناسا NASA، هي وكالة تابعة لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المسؤولة عن البرنامج الفضائي للولايات المتحدة، على صفحة (ناسا) باللغة العربيّة في موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك) نُشرت قصّة هذه الشابّة من غزّة هاشم وبالبنط العريض. يُشار إلى أنّ الستاتوس عن المهندسة الفلسطينيّة حاز على 320 مشاركة من متصفحي (فيسبوك).

وجاء في النشر: الفتاة الشابّة من غزة في فلسطين تقول: امتلكي دومًا حلمًا، حلمًا كبيرًا، واعملي بشكلٍ قاس من أجل أنْ تجعلي من حلـمك حقــيقة. حلمي أن أُصبح كذلك”، على حدّ تعبيرها. وأوضحت (ناسا) في صفحتها على (فيسبوك) بأنّه بعد تقاعد برنامج المكوك الفضائيّ بسبب انتهائه من المساعدة على بناء محطة الفضاء الدوليّة للعديد من الأسباب، وتمّ إلغاء برامج المكوك الفضائيّ بشكلٍ خاصٍ نتيجة لكارثتي تشالنجر وكولومبيا، بالإضافة إلى الكلفة العالية جدًا لهذا البرنامج والتي كلفت حوالي 209 مليار دولار. كان البديل يتبلور وبشكلٍ واضحٍ في برنامج (أورايون) الذي تحولّ إلى واقعٍ، حيث ستُشكّل تلك الكبسولة الفضائية الجيل التالي من المركبات الفضائية، التي يمكنها إيصال رواد الفضاء إلى أماكن أبعد في الفضاء، وبشكل أكثر أمنًا، ومن ثمَّ العودة بهم إلى الأرض. تُخبرنا سها القيشاوي، وهي تلك الفتاة الشابّة من قطاع غزة عن تجربتها في العمل مع أهم البرامج الفضائية الحالية، وتحدثنا عن تجربتها. تقول سها: أعمل ككبيرة لمهندسي البرمجيات في أورايون، وأنا مسؤولة عن تكامل البرمجيات مع الهاردوير وعن فحصها المستمر من أجل التأكد من أنّ الحاسب على المركبة الفضائية يعمل كما هو متوقّع في الجيل التالي من المركبات الفضائية الأمريكيّة، المعدّة من أجل سبر أعماق الفضاء. وتُضيف الشابّة الفلسطينيّة القادمة إلى بلاد العّم سام من غزّة، تُضيف قائلةً: إنّ العمل مع البتات والبايتات على مدار اليوم هو أمر مريح أكثر مما نعتقد. اعتدت على نمذجة مهمات أورايون، ويحدث ذلك في الغالب يوميًا، تمامًا كما لو أننّا نطير في الفضاء.

وتابعت قائلةً: قمت بتفحص النظام انطلاقًا من الإقلاع، مرورًا بالتحليق والعودة إلى الأرض. إذا ما قمت بإيجاد أي قضايا ومشاكل هنا، أقوم بحلها وإعادة الإقلاع من جديد للتأكد من أن التحليق سلس وآمن من أجل طواقمنا المستقبلية. وشدّدّت في سياق حديثها على أنّها كفتاة شابّة كبرت في مدينة غزة في فلسطين، طالما كان يُذهلني رؤية المكوك الفضائيّ يقلع ويعود إلى الأرض. هذا ما ألهمني لأنْ أصبح جزءً من برنامج الفضاء. وأوضحت قائلةً: قَدمت إلى هيوستن لمتابعة دراستي في الهندسة في جامعة هيوستن في كلير ليك. وبعد التخرج مباشرةً، بدأت العمل في برنامج المكوك الفضائيّ. ولفتت إلى أنّه عندما تقاعد المكوك رأيت في (أورايون) بداية جديدة لبرنامج التحليق الفضائيّ للإنسان، وأردت أن أكون جزءً من هذا الأمر.

وخلُصت الشابّة الفلسطينيّة إلى القول: نصيحتي للفتـيات الشابات حـول العالم: امتلكي دومًا حُلمًا كبيرًا، واعملي بشكلٍ قاسٍ من أجـل أنْ تجعلي من حلمك حقيقة. حلمي أصبح كذلك، على حدّ وصفها. جدير بالذكر أنّ وكالة الفضاء الأمريكيّة ناسا أطلقت أوّل رحلة غير مأهولة للمركبة اورايون في شهر كانون الأوّل (ديسمبر) من العام 2014، في مهمة ترمي إلى اختبار قدرة الولايات المتحدة على إرسال رواد فضاء في رحلات بعيدة للمرة الأولى منذ مهمات ابولو إلى القمر قبل أربعين عامًا. وقال وليام هيل المدير المساعد للوكالة الأمريكيّة إنّ هذه المهمة تُشكّل الخطوة الأولى لرحلتنا المأهولة إلى المريخ، التي تعتزم ناسا إرسالها في العقد المقبل، معتبرًا أنّ هذه المهمة التجريبية هي بدون شك أهّم ما تنفذه الوكالة هذا العام. لكن مركبة اورايون التي يمكنها نقل أربعة رواد إلى القمر وما بعده، لن تنفذ رحلتها المأهولة الأولى قبل العام 2021. وهذه المركبة ذات تصميم يحاكي تصميم مركبة ابولو، وصنعتها مجموعة (لوكهيد مارتن)، وهي المركبة الفضائية المأهولة الأولى التي تنتجها الولايات المتحدة منذ ثلاثين عامًا.

وكانت آخر المركبات الأمريكيّة المأهولة التي نفذّت مهمات فضائية هي المكوكات التي أبصرت النور في العام 1981، وسحبت من الخدمة في صيف العام 2011.


- See more at: http://www.panoramafm.ps/?page=details&newsID=27935&cat=22#sthash.fVkCTlZv.dpuf