الاثنين، 8 يونيو 2015

اسرائيل مرعوبة وتخفي تقريرا خطيرا يكشف حجم اضرار المقاطعة

نشر بتاريخ: 07/06/2015 ( آخر تحديث: 08/06/2015 الساعة: 06:40 )
150
بيت لحم- معا- مر على كشف وزير المالية السابقة " يائير لبيد" أمر وجود تقرير خاص يتعلق بحجم الأضرار المتوقعة لعمليات المقاطعة الاقتصادية والسيناريوهات المتوقعة حوالي عام ونصف العام تقريبا لكن الحكومة الإسرائيلية لا زالت تعرقل نشر هذا التقرير الذي أعده قسم " الاقتصادي الرئيسي" في وزارة المالية الإسرائيلية بناء على طلب " لبيد " نفسه وأجرى عبره تحليلا اقتصاديا لحجم الأضرار الناجمة عن المقاطعة وأسوأ السيناريوهات التي قد تواجهها إسرائيل وفقا ملحق " كلكلست " الاقتصادي الناطق بالعبرية .
وكانت حكومة اليمين المتشدد قد أقرت ميزانية أولية من 27 مليون دولار لشن حملة مضادة لحملة المقاطعة الدولية.
ولم تعد إسرائيل تخفي أو تستخف بحملة المقاطعة الدولية، وبحثت الحكومة الإسرائيلية الحملة المتصاعدة وتزايد توجهات الاتحاد الأوروبي، بوضع شارة على بضائع المستوطنات لتحذير جمهور المستهلكين الأوروبيين، قبل شرائها.
وقال نتنياهو مع افتتاح جلسة حكومته، نحن الآن في أوج هجوم منظم، لتصعيد حملة"مقاطعة دولة إسرائيل وللمس بحق الجيش الإسرائيلي بالدفاع عن مواطني الدولة.
وتابع نتنياهو قائلا، إنه "إزاء المحاولات للمس بإسرائيل من خلال الأكاذيب والتهم الكاذبة والمقاطعات، علينا أن نقف، أحزاب يمينية ويسارية على حد سواء، صفا واحدا، من أجل التصدي للضغوطات وكشف الأكاذيب وصد المهاجمين". وانضم إلى دعوة نتنياهو بتشكيل حكومة وحدة واسعة، عدد من وزراء الليكود المتطرفين. أما زعيم حزب "العمل" أكبر أحزاب المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتسوغ، فكان رده لوسائل الإعلام مقتضبا، بقوله "إن حكومة كهذه لا تلوح في الأفق".
وقالت "هآرتس"، إن الحكومة الإسرائيلية بدأت تكثف حراكها في أوروبا، وبين أروقة الاتحاد الأوروبي، في أعقاب الجلسة الاخيرة لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 18 أيار (مايو). وبعد الجلسة أن وصلت معلومات لوزارة الخارجية تقول إن وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فريدريكا موغريني أبلغت نظرائها من الدول الـ 28 الاعضاء في الاتحاد، بأن في نيتها الدفع الى الأمام بالدراسة التفصيلية عن وضع علامة على منتجات المستوطنات والنشر قريبا للتعليمات في هذا الموضوع.
وعودة الى التقرير الخيطر, ووفقا لما قاله " لبيد " نفسه حين تطرق لموضوع التقرير فانه وفي حال غياب تسوية سياسية ودخول إسرائيل إلى السيناريو المتوقع " المقاطعة " بل الذهاب إلى أسوأ الذي يبشر بفقدان الاقتصاد الإسرائيلي 20%من حجم الصادرات إلى دول الاتحاد الأوروبي إضافة الى توقف الاستثمارات الأوروبية المباشرة فان الصادرات الإسرائيلية ستخسر حوالي 20 مليار شكل سنويا فيما سيخسر الإنتاج الإسرائيلي 11 مليار شيكل سنويا وسيفقد 9800عامل إسرائيلي أماكن عملهم فورا .
وقدمت منظمة " حرية المعلومات" استنادا إلى كشف " لبيد"أمر وجود التقرير عام 2013 طلبا خاصا الحصول على نسخة منه الأمر الذي رفضته وزارة المالية في البداية بحجة أن الأمر يتعلق بعمل داخلي لم يكتمل بعد لكن هذا التبرير ناقض ما صرح به وزير المالية " لبيد" شخصيا ومع إصرار " حرية المعلومات" غيرت المالية الإسرائيلية تبريرها بالقول بان نشره قد يحلق الضرر بعلاقات إسرائيل الخارجية وحتى بأمنها .
وتوجهت " حرية المعلومات" عام 2014الى المحكمة وطلبت تسليمها التقرير ليتضح خلال النقاشات بان الأمر يتعلق بتقرير مكون من 6 صفحات وليس كما ادعى " لبيد" حين تحدث عن تقرير ضخم من حيث الحجم .
وطلب قاضي المحكمة اللوائية في القدس " يغال مارزل" ان يقرا التقرير بنفسه خلف أبواب مغلقة حتى يكون صورة وانطباعا عنه وفي النهاية قرر بان نشره لا يمس بالدولة ومنحها فترة 45 يوما لنشره مع إمكانية قيامها بتضليل فقرات وأجزاء منه او الاكتفاء بنشر ملخص عنه لكنه حذر من المبالغة في تضليل الفقرات مهددا بتولي المحكمة نفسها مسؤولية تحديد الفقرات المسموح بتضليلها لكن الحكومة عادت في منتصف الشهر الماضي ومع نهاية فترة الـ 45 يوما الى المحكمة وطلبت مهلة إضافية لمدة 30 يوما بحجة أن الحكومة الجديدة أدت اليمين القانوني قريبا وان من حق الوزراء المعنيين الإطلاع على التقرير قبل نشره .
وقالت " الينا فينغورد " السكرتيرة العامة المنتهية ولايتها لحركة " حرية المعلومات " في تصريح نقله الملحق الاقتصادي كلكليست " عاد موضوع المقاطعة الى واجهة الاحداث ليتبين بانها مقاطعة خطيرة وصعبة وهذا ما يوضح ويفسر رفض الحكومة اطلاع الجمهور على التقرير الذي اعدته هي بنفسها وسبق لوزير المالية نفسه ان قال انه سيؤثر على كل عمل في اسرائيل وهنا السؤال ما هي الاخطار التي يتضمنها التقرير حتى تبذل الحكومة كل هذه الجهود لاخفائه ؟
حنظلة الفلسطيني على طابع بريد ألماني
حنظلة الفلسطيني على طابع بريد ألماني
الأحد | 07/06/2015 - 01:23 مساءً
 48  2 Google +0  0
ظهر حنظلة الطفل الفلسطيني الصغير على طابع بريد ألماني صدر بدعم من جمعية ألمانية خيرية تسعى الى تعريف الجمهور الألماني بهذه الشخصية لجمع تبرعات تدعم القطاع الصحي في فلسطين. DW حاورت رئيسة الجمعية.
Arabische Comics - Handala
نجحت جهود جمعية ألمانية خيرية تدعى ميديكال سينتر – بيت ساحور، وتعنى بتطوير القطاع الصحي في فلسطين في إصدار طابع بريدي ألماني يحمل صورة حنظلة، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة البريد الألماني. حنظلة هو من أشهر الشخصيات وحضر في اغلب أعمال الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي الكاريكاتورية ، وظل دائما صبيا في العاشرة من عمره يدير ظهره للقارئ ويعقد يديه خلف ظهره.
رئيسة الجمعية غيرترود نيلز من مدينة هاغن قالت في حوار لها مع موفد DWعربية إن الفكرة تمت ضمن "اتفاقية بين الجمعية الألمانية، ومؤسسة البريد الألماني". حيث قضت هذه الاتفاقية بإصدار مؤسسة البريد لطابع بريدي من فئة الرسالة العادية - وهي من الفئات الأكثر استخداما في ألمانيا- يحمل صورة حنظله وأسم الجمعية. وأوضحت نيلز أن الجمعية قامت بشراء "جميع الطوابع التي تم إصدارها، وسيتم إعادة بيعها لكل من يرغب بالتبرع بمبلغ من المال لصالح الجمعية"، وذلك للمساهمة في مساعدة مستشفى بيت ساحور في فلسطين.
فكرة المشروع
رئيسة الجمعية أوضحت أن الفكرة أتت أثناء زيارتها للمستشفى القريبة من مدينة بيت لحم، حيث رأت "معاناة المرضى في الأرض المقدسة"، وذلك لقدم الأجهزة في المستشفى، ولحاجة المبنى إلى التجديد والتوسيع للتمكن من خدمة مرضاه بصورة لائقة. ولدى تفقدها المبنى مع إدارة المستشفى، لمحت على مدخله شعار حنظلة بالقرب من اسم المستشفى، ولعلمها بأهمية هذا الشعار الذي أصبح رمزا للمعاناة الفلسطينية ومدى انتشاره عربيا، رأت نيلز أن "هذا الشعار هو أفضل ما يمكن استخدامه لإبراز المعاناة الفلسطينية للمواطن الألماني". وبعد مناقشة الموضوع بالجمعية، تم الاتصال بإدارة البريد، وذلك للاتفاق على إصدار الطوابع، حيث طلبت منها مؤسسة البريد التعريف بهذه الشخصية بشكل كتابي مفصل وذلك للمصادقة عليه رسميا.
"الجمهور الألماني تفاجأ في البداية"
وعن رأي الجمهور الألماني بشخصية حنظلة ، أكدت رئيسة الجمعية أنها طرحت الطابع البريدي للبيع، ولجمع التبرعات من خلال بضع مؤسسات وجمعيات ألمانية صديقة، وعن ذلك تقول نيلز إن الناس "فوجئوا في البداية بطبيعة هذه الشخصية غير المعروفة لدى الجمهور الألماني، وسألوها ان كانت طوابع البريد حقيقية وصالحة للاستخدام". إلا أنه وبعد التعريف بطبيعة شخصية حنظله والتعريف بالفكرة والهدف الخيري المرجو من إصدار هذا الطابع البريدي، فان الناس "تهافتت للحصول عليه، وأثنوا على الفكرة الجميلة للجمعية". وترى نيلز أنه نتيجة الإقبال المتزايد على الطابع البريدي وبعد أيام قليلة من إصداره، طرأت على الجمعية فكرة إعادة إصدار الطابع بكميات اكبر وذلك لتغطية الطلب المتزايد.
تطمح نيلز إلى طرح الطابع البريدي أثناء التجمع القادم للجمعيات الكنسية البروتستانتية landeskirchentagوالذي سيعقد في أوائل حزيران / يونيو الجاري. وتقول بأنها "لم تحصل على الموافقة بعد، إلا أنها ستكون فرصة ذهبية لنشر الفكرة على قطاع واسع".
وبالرغم من المساعدة المستمرة التي تقدمها الجمعية لمستشفى بيت ساحور، وللقطاع الصحي في فلسطين، فإن رئيسة جمعية ميديكال سينتر غيرترود نيلز لا ترى بأن الجمعية تقدم مساعدات. حيث أن مبدأ الجمعية يتمثل بمقولة "أن البشر هم عائلة كبيرة تسكن مع بعضها في عالم واحد"، لذلك فأنه من الطبيعي أن يساهم الجميع من أجل هذه العائلة الكبيرة التي ينتمي الجميع إليها" . وتؤكد نيلز أنها سعيدة لأنها تقدم للألمان لمحة عن الفن العربي والفلسطيني، خاصة شخصية حنظلة للفنان العلي، حيث أنها تأثرت بها جدا بعد أن قرأت عنها، وعلمت أنها تجسيد لطفولة الفنان، بعد أن أجبر على مغادرة وطنه وهو صغير السن.
الفنان الفلسطيني ناجي العلي في سطور
والفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي ( 1937 – 1987)، من مواليد قرية الشجرة الواقعة بين مدينتي الناصرة وطبرية، وهو رسام كاريكاتير تميز بالنقد اللاذع، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين الذين عملوا على التعبير السياسي باستخدام الفن. وشخصية حنظلة والتي أصبحت بمثابة توقيع الفنان العلي على رسوماته، تمثل صبيا فلسطينيا في العاشرة من عمره. وقال ناجي العلي أن الصبي يمثل سنه حين أجبر على مغادرة قريته، ولن يزيد عمر الطفل حتى يتمكن من الرجوع، فيما يدير الطفل ظهره عاقدا ذراعيه خلفه في تعبير عن رفضه للضغوط الخارجية، وارتداءه لملابس رثة و قدماه الحافيتان هي رموز لفقره. وبقي حنظلة الشعار حيا حتى بعد أن رحل الفنان الفلسطيني بعد اغتياله في لندن من قبل مجهولين، تاركا وراءه أكثر من أربعين ألف رسم فني ساخر.
- See more at: http://www.palweather.ps/ar/node/22183.html#sthash.xJsM7LjV.dpuf
وقفة احتجاج من مجموعة BDS  لمقاطعة البضائع
والاستثمارات الصهيونية في برلين


برلين السبت في 6 .6 .2015 .
بدعوة من مجموعة المقاطعة للبضائع الصهيونية ( BDS ) تجمع عشرات النشطاء امام المركز التجاري ( Galeria Kaufhof ) الكساندر بلاتس,الذي يبيع منتجات اسرائيلية من خلال شركة ( SodaStream)رافيعين اليافطات والشعارات لمقاطعة الكيان الصهيوني
التعريف : عن حملة مقاطعة إسرائيل BDS إنها أكثر من مجرد مقاطعة اقتصادية .
يتخذ النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني مسارات عديدة, وتتنوع أشكال التضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية في كل مناسبة ممكنة. منها ما هو مدفوع بدوافع إنسانية أو حقوقية أو دينية بحتة. وقد اتخذ البعض المقاطعة كوسيلة للتوعية بالقضية الفلسطينية, وتتجلى هذه الوسيلة في تحرّك دولي فاعل يسمى بحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات, ويُعرف اختصارًا بحملة BDS. فما الذي تعنيه هذه الحملة وما هي أهدافها؟ وهل نجحت في تحقيق هذه الأهداف؟
التعريف بالحملة وأهدافها
الاسم الرسمي للحملة يتألف من اختصار الحروف الأولى من الكلمات الإنجليزية (Boycott,Divestment وSanctions), وتعني (المقاطعة, سحب الاستثمارات، فرض العقوبات) على التوالي.
تم إنشاء هذه الحركة عام 2005 كائتلاف من مجموعة من المنظمات الدولية ومنظمات العمل المدني المتضامنة والداعمة للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والتفرقة العنصرية التي تمارسها إسرائيل في الأراضي المحتلة, بالإضافة للعديد من المتطوعين من الفلسطينيين ومن حول العالم، وقد حظيت الحملة باهتمام كبير وتزايد عدد المتطوعين العاملين فيها بشكل ملحوظ في أعقاب العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008/2009.
وتهدف الحملة للحشد والدعم وممارسة الضغط السياسي والاقتصادي والثقافي على إسرائيل إلى أن يتم تحقيق أهداف محددة, تحصرها الحملة رسميًّا في ثلاثة مطالب أساسية:
1- الالتزام بالقوانين الدولية وتنفيذ ما يطالب به المجتمع الدولي من إنهاء الاحتلال والتخلي عن نظام التفرقة العنصرية التي تمارسها إسرائيل.
2- منح الفلسطينيين من سكان إسرائيل حقوقهم ومساواتهم الكاملة بالسكان اليهود.
3- الإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين انصياعًا لقرار الأمم المتحدة رقم 194.
الجدير بالذكر أن الحملة تتخذ من تجارب المقاطعة التي حدثت في جنوب إفريقيا كنموذج لمناهضة نظام الفصل العنصري بين الأقلية من البيض والأغلبية ذات البشرة السمراء خلال القرن العشرين.
بالرغم من شيوع الاعتقاد بأن حملات المقاطعة لإسرائيل تقوم على أساس المقاطعة الاقتصادية, إلا أن هذا ليس إلا محور واحد من المحاور المتعددة التي تعمل من خلالها حملة BDS؛ حيث تشمل الحملة الحشد والتوعية في كل أشكال المقاطعة الأكاديمية في الجامعات والمؤتمرات العلمية حول العالم, والمقاطعة الثقافية التي تشمل الفعاليات الرياضية والفنية كالحفلات الموسيقية والمعارض.
كاريكاتير يروج ضد إقامة العروض الفنية في إسرائيل. للرسام البرازيلي كارلوس لطوف

أما المقاطعة الاقتصادية فهي لا تحشد فقط لمقاطعة البضائع الإسرائيلية, بل أيضًا لدعوة الشركات متعددة الجنسيات والحكومات حول العالم للتعهد بعدم التعاون اقتصاديًّا مع إسرائيل بشكل عام, أو مع الشركات التي تتخذ من المستوطنات مقرًا ومصانع لها, وهو ما يمكن تعريفه بـ”سحب الاستثمارات” أو الـ Divestment.

بالإضافة للمحور الثالث وهو السعي لفرض العقوبات على إسرائيل عبر الوسائل القانونية.

كما تقوم الحركة بالتصدي إعلاميًّا لكل ما من شأنه أن يحسن من صورة إسرائيل في الأوساط الإعلامية أو الثقافية كلما أمكن ذلك.
إنجازات الحملة

بالرغم من السنوات القليلة في عمر حملة المقاطعة, إلا أنها قد نجحت في تحقيق العديد من الإنجازات نحو أهدافها. وإن كان البعض يعتبر أن هذه الإنجازات لا تزال محدودة التأثير في عمق الاقتصاد أو السياسة الإسرائيلية, إلا أن الحملة تعمل على المدى الطويل في تحقيق ذلك فعلاً. والمتابع لتصريحات المسئولين الإسرائيليين يتمكن من رصد حالة القلق والإحراج الذي تشعر به دولتهم مع تزايد الاهتمام والمشاركة العالمية في الحملة.

وإن أردنا حصر أهم الانجازات التي تحققت لحملة المقاطعة فقد نحصل على قائمة طويلة من الجهات التي استجابت لحملة المقاطعة حول العالم, ومنها:

– إجبار الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسون على الاستقالة من منصبها كسفيرة عالمية في مؤسسة Oxfam الخيرية, بعد قيامها بتصوير إعلان لصالح شركة صودا ستريم الإسرائيلية, والتي تقيم أكبر مصانعها في إحدى المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
صورة مركبة انتشرت للسخرية من إعلان للممثلة سكارليت جوهانسن يروج لشركة إسرائيلية. المصدر: الجزيرة انجليزية

– تراجع العالم الفيزيائي البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ عن المشاركة في مؤتمر علمي كان سيقام في إسرائيل في حزيران 2013, ويقال إنه قد اتخذ قراره بناء على نصائح ونقاشات أجراها معه زملاء له يتضامنون مع القضية الفلسطينية, وإن كان قد أعلن رسميًّا أن انسحابه كان لأسباب شخصية.

– إلغاء الفنان الأمريكي من أصل إفريقي ستيفي واندر مشاركته في حفل كان سيقام في مدينة لوس أنجلوس كان سيخصص ريعه لدعم الجيش الإسرائيلي في نوفمبر 2012.

– إعلان الوريثة المالكة لشركة ديزني انضمامها لحملة المقاطعة عبر سحب أسهم بقيمة 12 مليون دولار يمتلكها أفراد من عائلتها من شركة تجميل إسرائيلية التي تستخدم في منتجاتها مواد مستخرجة من البحر الميت ولديها مصنع مقام في إحدى المستوطنات، وقد جاء في الإعلان أن هذا القرار يأتي للاعتراض على مخالفة إسرائيل للقانون الدولي الذي يحظر استغلال الموارد الطبيعية الكامنة في أراض محتلة.

– تصديق الاتحاد الأوروبي على قانون يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

– سحب أكبر بنكين أوروبيين لاستثماراتهم في عدة بنوك الإسرائيلية تساهم في بناء المستوطنات.

– قيام صندوق التقاعد الحكومي في النرويج (وهو صندوق يقوم بتشغيل واستثمار أموال المعاشات للمتقاعدين هناك, ويعتبر الأضخم في العالم) ببيع أسهمه في شركات وبنوك ممولة لبناء المستوطنات, وهذا يماثل ما فعلته واحدة من أكبر شركات الاستثمار في هولندا.

– مقاطعة شركة المياه الحكومية في هولندا لشركة مياه إسرائيلية وتراجعها عن نية التعاقد معها.

– تصويت غالبية الأعضاء في جمعية الدراسات الأمريكية ASA وجمعية الدراسات الأمريكية الآسيوية AAAS لمقاطعة إسرائيل أكاديميًّا.

– إعلان جامعة الدنمارك المهنية عن وقف تعاونها الأكاديمي مع جامعة إسرائيلية تقع مبانيها داخل إحدى المستوطنات بالضفة الغربية.

– إعلان وزراء الرياضة عن قرار مقاطعة الشركات الراعية لماراثون إسرائيلي أقيم في القدس الشرقية عام 2012, ومن بينها شركة أديداس.
هل ستؤثر هذه الحملة على إسرائيل في المدى البعيد؟

يمكن للبعض أن يجادل على عدم جدوى حملات المقاطعة المختلفة في التأثير على إسرئيل أو تغيير قراراتها بما يتعلق بالقضية الفلسطينية, إلا أن المتأمل في الخطوات الثابتة والنجاحات الصغيرة التي تحققها هذه الحملات قد يكون له قول آخر. خاصة إن تم مقارنتها بالنموذج الجنوب إفريقي, وما كانت تحققه حملات مقاطعة نظام الفصل العنصري في بداياتها.

إن تسليط الضوء والاهتمام الإعلامي الذي حظيت به الحملة مؤخرًا يوجه المزيد من الناس حول للعالم نحو الانتباه للقضية الفلسطينية ويرفع من مستوى الوعي الجماعي بما تقوم به إسرائيل من انتهاكات مستمرة للقانون الدولي في الأراضي المحتلة, وهذا بحد ذاته هدف يستحق أن يسعى المرء لتحقيقه.
 

مع تحيات عبد خطار

السبت، 6 يونيو 2015

المستوطنون يقيمون سراً مستوطنة "استراتيجية" بعلم نتنياهو

08:46 - 22 آيار / مايو 2015
فلسطين اليوم
كشفت وسائل إعلام عبرية أن المستوطنين يعملون على إقامة مستوطنة استيراتيجية جديدة من شأنها أن تخلق واقعا استيطانيا جديدا على الشارع الذي يربط مدينتي القدس والخليل، وذلك تحت نظر ومعرفة حكومة نتنياهو الجديدة.
وتبين، أن الناشط اليميني وعضو بلدية الاحتلال في القدس، أريه كينغ، هو الذي يعمل على إقامة المستوطنة الجديدة  بادعاء أنه قام بشراء أملاك كنسية مهجورة قرب شارع "60" في الضفة الغربية، بين القدس والخليل، ويعمل على ترميمه لإقامة المستوطنة.
والحديث هنا عن مساحة تمتد على 38 دونما، قرب مخيم العروب اللاجئين، ويقع في موقع إستراتيجي بين الخليل وبين "غوش عتسيون"، حيث توجد مستوطنة واحدة اليوم تدعي "كرمي تسور". وبالنتيجة فإن هذه المستوطنة الجديدة، التي أطلق عليها "بيت براخا"، تسمح للمستوطنين بتوسيع مستوطنات "غوش عتسيون" جنوبا، كما يمكن توسيعها شمالا وجنوبا من خلال ما يسمى "أراضي دولة".
وتضم المستوطنة الجديدة 8 مباني، يمكنها أن تستوعب نحو 20 عائلة، بينها مبنى واحد كبير، كان قد أقيم في أربعينيات القرن الماضي من قبل توماس لامبي، وهو مبشر أميركي نشط في أثيوبيا ووصل إلى البلاد عام 1947، وأقام في المنطقة مستشفى لعلاج مرض السل، ودفن في المكان بعد وفاته عام 1954. وأقيم في المكان لاحقا كنيسة، واستغلت باقي المباني للسكن. وقبل نحو 20 عاما جرى التحويل الكنيسة إلى فندق، ولكنه لم ينجح، وتحول إلى خرائب.
وفي تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، اليوم الجمعة، قالت إن كينغ، الموصوف بأنه "متخصص في شراء ممتلكات من العرب"، اشترى الموقع سرا قبل 3 سنوات من الهيئة الكنسية المسؤولة عنه، مع شركاء ناشطين في الاستيطان، بينهم ناشطون في حركة "أمناه"، وهي ذراع "المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية" لبناء بؤر استيطانية غير قانونية، إلى جانب رئيس "المجلس الإقليمي غوش عتسيون"، دافيدي بيرل.
وفي الشهور الأخيرة جرت عملية ترميمات كبيرة في الموقع، تميهدا لدخول مستوطنين إلى المباني في وقت قريب. وفي إطار الترميمات تم بناء جدار جديد يحيط بالموقع، بدون ترخيص، قبل أن يطلب مراقبو ما يسمى "الإدارة المدنية" وقف العمل.
كما جاء أن الموقع ليس تحت حراسة جيش الاحتلال، وإنما توفر له حماية خاصة، كما زرعت في المنطقة كاميرات حراسة تتم متابعتها من غرفة رقابة أقيمت خصيصا لهذا الغرض.
وبحسب الصحيفة فإن فلسطينيا من مخيم العروب لا يزال يعيش في أحد المباني.
وأشار التقرير إلى  وجود ما يسمى "أراضي دولة"، تسيطر عليها إسرائيل، شمال وجنوب الموقع، بما يتيح توسيع المستوطنة مستقبلا، بينها 500 دونم شمال المستوطنة، إضافة إلى منطقة أخرى تستعمل اليوم للمدرسة الزراعية في مخيم العروب.
وتبين أيضا أن هناك مخططا لشق شارع التفافي، يلتف على مخيم العروب، يتوقع أن يبدأ العمل قريبا به، وهو شارع يسهل الوصول إلى المستوطنة الجديدة.

دحلان يكشف تفاصيل محاولات الصلح بينه وبين الرئيس عباس

08:43 - 15 آيار / مايو 2015
القيادي دحلان
القيادي دحلان
فلسطين اليوم - وكالات
رفض النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، تأكيد أو نفى ما نشرته مجلة "نيوزويك"، الأمريكية بشأن الدور الذى قام به فى التوسط بين إثيوبيا ومصر من أجل توقيع اتفاق بشأن الخلافات حول مشروع سد النهضة، وهو التقرير الذى دعمته المجلة بصور لدحلان مع مسئولين مصريين وإثيوبيين، واكتفى بقوله "واجبى أن أسخر قدراتى وعلاقاتى العربية والدولية التى اكتسبتها من الزعيم ياسر عرفات لخدمة مصر"
دحلان الذى تحدث لـموقع"اليوم السابع" المصرى فى ذكرى النكبة الفلسطينية، نفى أن يكون له دور فى الإفراج عن الإثيوبيين الذين تم تحريرهم قبل أسبوعين على يد جهاز المخابرات المصرية، وكشف فى الوقت نفسه تفاصيل محاولات الصلح التى تجرى حاليًا بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، فضلًا عن موقفه من حركة حماس..

وإلى نص الحوار
ما حقيقة ما تردد عن وجود مساعى للصلح بينكم وبين الرئيس أبو مازن؟
 كانت هناك مساع للمصالحة هدفها وحدة حركة فتح التى تعد ضمان لوحدة الشعب الفلسطينى، ومنظمة التحرير التى فككها محمود عباس أبو مازن، ومن ثم تفرقت بين حماس وفتح، وأنا مؤمن بأن الوحدة الوطنية هى نجاح وانتصار لمشروعنا الوطنى التحررى، علينا أن نجمع كل القوى الوطنية فى إطار واحد وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم الاحتكام لصندوق الانتخابات لإعادة ترتيب وتنظيم وتحصين نظامنا السياسى الذى تم تفكيكه خلال العشر سنوات الماضية. وقاد اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام اللبنانى مساع للصلح مع أبو مازن، لتوحيد حركة فتح فى مواجهة المتطرفين وتدخلت شخصيات من منظمة التحرير وأخرى تابعة للحركة، فأنا لازلت مؤمنا بضرورة وحدة حركة فتح على كلمة واحدة، ثم وحدة فصائل منظمة التحرير وحماس والجهاد الإسلامى فى إطار واحد، إيمانى راسخ بفكرة الوحدة على أسس سياسية، فالفرقة تقسمنا ومناهضة لمصالح الشعب الفلسطينى.
 قبل عدة أيام نشرت مجلة تايم الأمريكية تقريرًا عن توسطك بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، ودعمت التقرير بصور، ما هو الدور الذى قمت به فى هذا الأمر؟
 مصر وقفت تاريخيا مع كل الأمة العربية وخاصة معنا كشعب فلسطينى ودوّل أفريقيا، ودعمت حركات تحرر لا حصر لها، واحتضنت الكثير من أحرار العالم، وهى الآن فى مرحلة النهوض للعودة لدورها الطبيعي والريادى، وواجبى أن أسخر قدراتى وعلاقاتى العربية والدولية التى اكتسبتها من الزعيم ياسر عرفات لخدمة مصر. نحن الشعب الفلسطينى لدينا انتماء وولاء لمصر والشعب المصري، لما قدمه تاريخيا لفلسطين، وهذه ليس مجاملة لأحد، بل اعتراف بواجب وحقيقة تاريخية، لذلك نحن عندما نقوم بدور هذا يعتبر جزءا من رد الجميل، أنا جندى فلسطينى أقوم بواجبى تجاه الشعب الفلسطيني، إذا كانت لدينا – هذا تعلمناه من الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات "أبو عمار"- القدرة على درء المخاطر عن مصر، فهذا واجب كل فلسطيني، وكل عربى، وهذا ما أقوم به بقدر استطاعتي الفردية.
هل بالفعل كان لك دور فى تحرير الرهائن الإثيوبيين المختطفين فى ليبيا ؟
 هذا ليس صحيحا، وأنا اصدرت بيانا أوضحت فيه ذلك، وهنالك بعض الغرف المظلمة فى وعى الإخوان وبعض الكتاب المأجورين أمثال صحيفة "العربى الجديد"، التى يديرها عضو الكنيست الإسرائيلى عزمى بشارة وهى التى سربت الخبر، فأنا لست طرفا فى هذه الأمور، مصر نقلت الإثيوبيين من ليبيا بالتحرير أو بالنقل والرئيس السيسى استقبلهم، وهذا ترك أثرا على الحكومة الإثيوبية والشعب الإثيوبى لتعزيز العلاقة بين إثيوبيا.
اليوم تمر الذكرى 67 على النكبة.. كيف يمكن التعاطى مع إيجاد حل القضية الفلسطينية؟ وهل يمكن أن تندلع انتفاضة ثالثة فى ظل الأوضاع الراهنة
ذكرى النكبة مناسبة كانت ولا تزال أليمة على أبناء الشعب الفلسطينى، الذى يعد الوحيد فى التاريخ البشرى كله الذى لا زال يخضع لاحتلال أجنبى، لكن فخر هذا الألم يكمن فى صمود وصبر الشعب الفلسطينى، الذى لم يعط أى إشارة استسلام أو تراجع عن المطالبة بحقوقه الوطنية، فلو اعتقدت إسرائيل أنه بمرور الزمن سينسى الشعب الفلسطينى حقوقه الوطنية فهى مخطئة، سيظل شعبنا جيلا وراء يطالب بحقوقنا الوطنية حتى الحصول عليها.
أما عملية السلام فقد ماتت منذ استشهاد الرئيس ياسر عرفات، فما تم من مفاوضات بعد ذلك مضيعة للوقت، فحكومة نتانياهو المتطرفة تؤكد استمرار إسرائيل فى التنكر لحقوق الشعب الفلسطينى ولعملية السلام، فالبحث عن مفاوضات معه بمثابة البحث عن سراب فى سراب، ليس هناك أمل فى الحكومة الإسرائيلية الحالية، لأنها لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطينى وغير مؤمنين بالسلام وحل الدولتين.
واتخذت ضدي العديد من القرارات غير "القانونية" وغير "الدستورية"، احتكمت للقانون الذي أنصفني مؤخرا، فما اتخذ ضدي كانت إجراءات جائرة هدفها الخلاص منى سياسيا، لن يستطيع أحد النيل منى لأني لست موظف عند أحد ولم استأذن أحد حينما بدأت النضال، لن استأذن أحدا حينما أقدم مساعدة للشعب الفلسطيني، لأن هذا واجبي المقدس تجاه أهلنا في مدينتي غزة والقدس الذين يعانون الأمرين، فغزة تموت موتا بطيئا بسبب فشل حماس في إدارة القطاع، وفشل أبو مازن في إعادة اللحمة الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأضحت مساع المصالحة للأسف شيئا مملا، فهموم الشعب الفلسطيني أكبر من القضايا الصغيرة المفتعلة، قضايا شعبنا أصبحت في تراجع بسبب قيادة أبو مازن في العشر سنوات الأخيرة. أما حماس فهي تعتقد أنها مستقلة في قطاع غزة، وفى حقيقة الأمر هي خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، أما الضفة الغربية قابعة تحت حكم الإدارة المدنية الإسرائيلية، ولا تخضع لحكم السلطة كما يظن الرئيس أبو مازن، وبالتالي فالضفة وغزة تخضعان للاحتلال الإسرائيلي الكامل، ولا وجود فعلى حقيقي من المفهوم السياسي للسلطة الفلسطينية، فإسرائيل أفرغت عملية السلام من مفهومها السياسي والاقتصادي والأمني الشامل وحولتها لحالة أمنية فقط، وعن نفسي متسامح مع كل من اعتدى على، ووحدة حركة فتح بالنسبة لي أقدس من كل القضايا الشخصية الصغيرة.
هل يفكر محمد دحلان في خوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية؟
 لا أتردد في أداء أي واجب وطني فلسطيني، سواء كنت في موقع رسمي أو غير رسمي، لكن الحالة الفلسطينية في الوقت الراهن لا تشكل مكسبا في موقع الخدمة، لأن هناك دمار وركام، أنا لا أبحث على موقع شخصي، لكنني كابن لهذا الشعب سأتواجد في المكان الذي يريده أبناء شعبي، لكنني لا أبحث عن أن أكون رئيسا أو غفيرا، أنا مناضل في أوساط هذا الشعب، وسأستمر في ذلك، وسأقدم المساعدة الممكنة لأبنائنا حسب ظروفي وإمكانياتي وقدراتي، وهذا ليس منة على الشعب الفلسطيني بل رد معروف وواجب للشعب الفلسطيني. وأدعو أبو مازن وحركة حماس وفتح وكل الفصائل أن تعيد النظر في الآليات الفاشلة التى أوصلتنا إلى هذه المرحلة، وإعادة الاعتبار إلى منظمة التحرير ورد الاعتبار للوحدة الوطنية بتنازلنا لبعضنا البعض من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويعد ذلك بمثابة المكافأة لشعبنا الفلسطيني لتعويضه عن الفرقة والنزاع الداخلي الذي أطاح بالقضية الفلسطينية، فمن المستحيل الحصول على حقوقنا وانتزاعها من إسرائيل، لكن إذا توحدنا سنحصل على هذه الحقوق.
ترددت أنباء أن تنظيم داعش ظهر بقطاع غزة..ما رأيك في ذلك؟ وما تأثير ذلك على الوضع الفلسطيني؟
غزة تموت موتا سريعا وليس بطيئا، بفعل الأخطاء المتراكمة من عدم الوحدة الوطنية وأخطاء حماس، فالمنتج الذي أنتجته بيئة حماس في عملية الإقصاء والقتل التى مارستها طيلة الفترات السابقة، إضافة للأحقاد الداخلية التى كانت بعيدة عن ثقافة الشعب الفلسطيني أفرزت هذا المنتج المتطرف.
 الآن ظهر تنظيم داعش ومن قبله تنظيم القاعدة والسلفيين والمتطرفين في قطاع غزة، فهؤلاء استغلتهم حماس فترة ضد حركة فتح، والآن يثورون ضدها، هذا يزيد من ألم الشعب الفلسطيني ويزيد من استباحة دمه، فما استخدمته حماس من قبل ضد فتح يستخدم الآن ضدها من التنظيمات الأكثر تطرفا، فهذا مرض يجب أن يقتلع من ثقافة الشعب الفلسطيني، هذه الثقافة الغريبة علينا كوطنيين فلسطينيين ولكن حماس غرستها وتدفع ثمنها الان، أتمنى أن يعود قطاع غزة لوضعه الطبيعى وهذا لن يحدث ذلك إلا بوحدة وطنية واستيعاب الأخطاء السابقة، ومعالجتها وتطوير الإيجابيات التى يمكن أن نقدمها للشعب الفلسطيني.
 ما رأيك فى الخلاف الدائر بين أروقة فتح ؟ وما هو السبب ؟ وكيف يكون الحل ؟
حركة فتح هى حركة شعبية، حركة الشعب الفلسطيني، وهى وطنية قائمة على التحرير والاستقلال والتسامح، فهى تعد حركة جمعت كل أطياف الشعب الفلسطيني في إطار واحد ورؤية واحدة وهى تحرير فلسطين، كلمات بسيطة وفعل كبير، فلم نعقد أنفسنا بالايديولجيا، كانت حكمة الراحل ياسر عرفات أنه جمع كل أطياف الإبداع الفلسطيني في هذه الحركة لذلك كانت حركة واسعة وعملاقة وعظيمة، وأنجزت في المشروع الوطني، أبو مازن يختزلها في أفراد وموالين ومقربين وبصمجية، أنا لست كذلك أنا لم أتردد أن أكون تابعا على الخطأ، أبو عمار رغم رمزيته وأبويته وتاريخه النضالي كنا نقول كلمة الحق ،أبو مازن ظن أنه يمكن أن يقدم الحركة كي تكون على مقاسه، أنا لا اقبل ذلك، لكن القائد فى فتح لا يكبر إلا بفتح، القائد في فتح لايكبر من خلال القضاء على من يختلف معه أو تشويهه أو إحالة التهم جزافا أو محاولة الإساءة لتاريخه، لا يمكن لأحد أن ينتزع من أحد تاريخه، أنا وكل زملائي لازلنا وسنبقى في فتح فهي لنا وبيتنا، فتح بدأنا فيها حياتنا وسننهى فيها حياتنا، هي وسيلة لتحرير فلسطين، وهذا ليس من أجل تقديس فتح، واجب ابو مازن أن يكون قائدا لفتح وليس لشلة، وان يوحد قوى العمل الوطنى على أسس وطنية وليس على أسس الإقصاء أو التعالي أو حجب المعلومات، فاتخاذ القرار فى فتح واللجنة التنفيذية محزن ومزري ومقلق على مستقبل الشعب الفلسطيني.

سلام عليك يارسول الله


لماذا يحتجز بشار الفلسطيني منذ 30 عاماً في سجون بشار سوريا؟

نشر بتاريخ: 05/06/2015 ( آخر تحديث: 06/06/2015 الساعة: 07:58 )
بيت لحم- خاص معا - حينما قرأنا رواية "القوقعة" التي وصف فيها الكاتب مصطفى خليفة حجم الذل والظلم في السجون السورية، وقفنا لوقت طويل نحلق في خيالنا ونتساءل عن مدى واقعية هذه الرواية، ولكن عندما سردت لنا عائلة فلسطينية قصة إبنها الذي وقع بقبضة المخابرات السورية لمدة 30 عاماً دون أن يعرف تهمته أو مدة محكوميته، حينها فقط سقط الشك أمام نهر جار من أسئلة لم يعثر لها على إجابات.
عملية البحث عن إبن قرية العرقة غرب جنين، انطلقت وجابت العائلة خلالها بلاد الشام بحثاً عن أي معلومة توصلها إلى نجلها بشار شريف علي يحيى، ابن الثانية والعشرين حينها والذي بلغ الثانية والخمسين من عمره اليوم، لم تعرف الأم والأب خلالها إلا السهر والقلق على مصير بشار الذي وطئت قدماه أرض سوريا في العام 1985 ولم تعرفا طريق العودة.
مات الأب بقلبه غصة.. والأم سلاحها الأمل
الحاجة عائشة محمود "أم فتحي" نال منها غياب فلذة كبدها بشار ومل منها السهر وهي لم تمل أو تكل بانتظار عودته إلى دياره، على عكس والده الذي لم يتحمل فراق نجله فوقع قسراً أمام المرض الذي قطع أي أمل بلقاء يجمعه ببشار، رحل تاركاً خلفه صورة معلقة على جدار، وحلماً لم يكتمل برؤية الأحباب.
ثلاثون عاماً مرت وأم فتحي تصلي ليل نهار كي تنكسر اصفاد الاعتقال وتتحطم اقفال السجن ليتمكن بشار من العودة إلى احضانها ومسقط رأسه قرية عرقة.
مشهد الانتظار قاتل، وهو محنة لا يرغبها أحد، لكن عائلة بشار تحاول التعايش معها أملا بلحظة تحين مع عودة إبنها من سجون سورية كبيرة لا يخرج منها إلا من كان ذو حظ عظيم.
بعد 20 سنة من البحث.. بوادر أمل وانفراج
في بداية العقد المنصرم وبعد مرور 20 عاماً على عملية البحث بوادر الانفراج لاحت من أفق بعيد تحمل معها نسيماً يلطف حرارة قلق العائلة حين علمت أن بشار حي يرزق ويقبع في سجن "عدرا" السوري.
تقول أم فتحي لـ معا: " بعد 20 عاماً من البحث عثرنا على بشار حمدنا الله أنه بصحة جيدة، فكانت الاقدار حاضرة حين أخبرتنا عائلة مقدسية كانت تزور ابنها المعتقل في سجن (صيدنايا) لتعلم صدفة أن بشار معتقل بذات السجن، وتنقل لنا البشائر، لتعيد فينا التصميم على استئناف البحث عن طريق توصلنا إليه".
"إبني بشار سافر إلى الأردن باحثاً عن العمل لم نكن نعلم أنه سيتجه لسوريا، وبعدة مرور عدة أشهر علمنا بنبأ اختفائه من خلال أحد أقاربنا في الأردن، ولم يتسنى لنا معرفة ذلك مسبقاً لعدم وجود هواتف نقالة بحوزتنا تلك الفترة، وبعد التقصي عرفنا أنه سافر إلى سوريا لكن لم ندرك السبب ورأء ذلك"، توضح أم فتحي.
وتابعت سرد القصة قائلة: واصلنا مع أكثر من جهة رسمية ومعارف وأقارب حتى نتمكن من دخول الأراضي السورية ونقابل ابننا بشار، الأمر لم يكن سهلاً، عانينا الكثير حتى حصلنا على تصريح من المخابرات السورية لمقابلته".
الأم تلتقي فلذة كبدها وتناشد الرئيس بالتدخل
وصلت أم فتحي للسجن الذي يحتجز فيه بشار وهو الأبن الرابع لها ترتيباً بين أشقاءه الثمانية وشقيقاته الأربع، وكُتب لها أن تلتقي به دون أن تعانقه ويداها تتعلقان بقضبان السجن التي صدأت على ابنها دون أن ترحمه ولو للحظة، عاشت خلالها الوالدة شعور الأصم الفاقد للقدرة على التعبير والكلام تاركة للعيون ودمعها حرية التعبير عن لوعة غارت في أعماق القلب الجريح.
الحاجة أم فتحي
وبحسب نظام الزيارات في السجن، كان لا يسمح للزائر بأكثر من ربع ساعة للقاء السجين، فلم تكن هذه المدة كافية لأم فتحي وبشار حتى يلخصا أحداث أكثر من 30 سنة أو لتتعرف الأم سبب اعتقال ابنها كل هذه السنوات.
وقبل أن تنهي أم فتحي حديثها لـغرفة تـحريـر معا، أبرقت بعبارات ترويها الحسرة وألم الفراق بمناشدة للرئيس محمود عباس للتدخل وكشف مصير بشار والمساعدة بالإفراج عنه، "أريد أن احضن بشار وأزوجه حتى افرح به قبل أن يقبض الله روحي".
لماذا اعتقل بشار؟ وما تهمته؟
حتى الآن لم نعلم، لماذا اعتقل بشار؟ وما تهمته؟ وكم مدة محكوميته؟، معا توجهت بهذه التساؤلات إلى فهد يحيى شقيق المعتقل بشار، والذي التقى به لمرة واحدة منذ ثلاثين عاماً في العام 2010 بعد أن حصل على تصريح من الاستخبارات السورية.
خمسة وعشرون عاماً مضت كفيلة أن تمسح معالم الشباب عن وجه بشار الذي لم يتسنى له أن يلتحق بالتعليم الجامعي، كفيلة بتعاقب ظلمة السجن وغياب النور أن تغير النفوس، فحين التقى الشقيقان لم يعرفا بعضهما البعض فالصور التي طبعت بالذاكرة لم تتطابق مع ملامح الوجوه التي لعبت بتفاصيلها السنين، كما روى فهد.
سجن تدمر
وتابع: سمح لي بلقاء أخي 10 دقائق فقط، تبادلنا خلالها الحديث وحاولت أن احصل على إجابات عن سبب وجوده في السجن لكنه رد بأنه احتجز في سجن تدمر في البداية ونقل إلى سجون أخرى وحتى اليوم لم توجه له أي تهمة ولم يعرض على أي قاض ولم تحدد مدة اعتقاله.
"والدي الذي ذهب لسوريا اكثر من مرة وحاول أن يصل بشار أو يفهم قضيته لكن دون جدوى، أعياه المرض وانتقل إلى الرفيق الأعلى، ولم يكن يعلم شقيقي بشار بهذا الأمر فحين أخبرته أنه انتظره كثيراً قبل أن يفارق الحياة، صدم ولم يستطع أن يتحامل على وجعه فانهار باكيا في سجنه"، قال فهد.
منعطف حاد في القصة.. انقطاع الزيارات
ومع ولوج سوريا في معمعة الاحداث والصراع الداخلي قبل 4 سنوات تحولت قضية السجين بشار إلى منعطف حاد انعكس على عائلته بمزيد من الشؤوم والخوف على مصيره.
ويضيف فهد: إن آخر مرة زارت العائلة خلالها بشار كانت قبل نحو أربع سنوات، ومنذ تلك الفترة لم يعد ممكنا ترتيب أي زيارة له، وبقيت رسائل قليلية ينقلها الصليب الاحمر خيط التواصل الوحيد الذي يؤكد بقاء بشار حيا ويعطي بارقة أمل لأمه بأن يوم الحرية قد يأتي من بين رماد الأيام السوداء.
العائلة قالت لـ معا إنها توجهت إلى العديد من الجهات الرسمية في محاولة منها التدخل لايجاد حل يخرج بشار من سجون سوريا، لكن وعوداً تلقتها دارت في دائرة مفرغة لم تترك أي أثر خلفها على مدار سنين الاعتقال، ولم تؤتِ أكلها حتى اليوم
وقبل نحو أسبوعين أرسل بشار رسالتين إلى العائلة عن طريق الصليب الأحمر ولا نعلم إن كانت هي الأخيرة وهذا ما جاء فيها:
قصة أعدها وكتبها: أحمد تنوح