السبت، 5 أبريل 2014

أو أمدها بمعلومات
الإعدام أو السجن المؤبد لمن أنشأ أو نظم أو أدار «جماعة إرهابية» أو تولى زعامة فيها..
05/04/2014 [ 10:06 ]
الإضافة بتاريخ:
الإعدام أو السجن المؤبد لمن أنشأ أو نظم أو أدار «جماعة إرهابية» أو تولى زعامة فيها..

الكرامة برس-القاهرة - متابعات::
النص الكامل لمشروع تعديل بعض أحكام قانون العقوبات، الذى أحاله قسم التشريع بمجلس الدولة، برئاسة المستشار مجدى العجاتى، إلى مجلس الوزراء، وأقره الأخير أمس الأول، ويشمل التعديل مواد خاصة بمكافحة الإرهاب وغيرها من المواد.
وجاء فى نص المشروع أنه «بعد الاطلاع على الدستور؛ وعلى قانون العقوبات الصادر برقم 58 لسنة 1937؛ وبعد موافقة مجلس الوزراء، وبناءً على ما ارتآه مجلس الدولة، قــــرر رئيس الجمهورية المؤقت القانون الآتى نصه:
المادة الأولى:
يُستبدل بنصوص المواد (86، 86 مكرر، 86 مكرر «ج»، 86 مكرر «د»، 87، 88، 88 مكرر «هـ»، 89، 95، 96، 98، 98 «ب» مكرر، 98 «د»، 98 «هـ»، 133، 136، 137)، من قانون العقوبات النصوص الآتية:
مادة 86:
يُقصد بالعمل الإرهابى كل استخدام للقوة أو العنف أو التهديد أو الترويع، بهدف الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع أو مصالحه أو أمنه للخطر، أو إيذاء الأفراد أو إلقاء الرعب بينهم أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو حقوقهم أو أمنهم للخطر أو الإضرار بالوحدة الوطنية، أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بالموارد الطبيعية أو بالآثار أو بالأموال أو بالمبانى أو بالأملاك العامة أو الخاصة أو احتلالها أو الاستيلاء عليها، أو منع أو عرقلة السلطات العامة أو الجهات أو الهيئات القضائية أو مصالح الحكومة أو الوحدات المحلية أو دور العبادة أو المستشفيات أو مؤسسات ومعاهد العلم، أو البعثات الدبلوماسية والقنصلية، أو المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية فى مصر من القيام بعملها أو ممارستها لكل أو بعض أوجه نشاطها، أو مقاومتها، أو تعطيل تطبيق أى من أحكام الدستور أو القوانين أو اللوائح.
وكذلك كل سلوك يرتكب بقصد تحقيق أحد الأغراض المبينة بالفقرة السابقة، أو الإعداد لها أو التحريض عليها إذا كان من شأنه الإضرار بالاتصالات أو بالنظم المعلوماتية أو بالنظم المالية أو البنكية، أو بالاقتصاد الوطنى أو بمخزون الطاقة أو بالمخزون الأمنى من السلع والمواد الغذائية والمياه أو بسلامتها أو بالخدمات الطبية فى الكوارث والأزمات.
ويُقصد بتمويل الإرهاب كل إتاحة أو جمع أو تلقى أو حيازة أو إمداد بشكل مباشر أو غير مباشر وبأى وسيلة لأموال أو أماكن أو أسلحة أو ذخائر أو مفرقعات أو مهمات أو آلات أو بيانات أو معلومات أو مواد أو غيرها بقصد استخدامها كلها أو بعضها فى ارتكاب أى جريمة إرهاب من قبل فرد أو من قبل جماعة إرهابية.
مادة (86) مكرر:
يُعاقب بالإعدام أو بالسجن المؤبد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار جماعة إرهابية أو تولى زعامة أو قيادة فيها.
ويعاقب بالسجن المؤبد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار، على خلاف أحكام القانون، جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة، يكون الغرض منها الدعوة بأية وسيلة إلى تعطيل أحكام الدستور أو القوانين أو منع إحدى مؤسسات الدولة أو إحدى السلطات العامة من ممارسة أعمالها، أو الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطن أو غيرها من الحريات والحقوق العامة التى كفلها الدستور والقانون، أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعى.
كما يعاقب بالسجن المشدد كل من تولى زعامة، أو قيادة ما فيها، أو أمدها بمعلومات أو دعمها بأى صورة مع علمه بالغرض الذى تدعو إليه.
ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنين كل من انضم إلى إحدى الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات أو الجماعات أو العصابات المنصوص عليها فى الفقرة السابقة، أو شارك فيها بأية صورة مع علمه بأغراضها، وكذلك كل من تلقى تدريبات عسكرية أو أمنية أو تقنية لدى الجماعة الإرهابية لتحقيق أغراضها أو كان من القوات المسلحة أو الشرطة.
ويعاقب بالعقوبة المنصوص عليها فى الفقرة السابقة كل من روج بالقول أو الكتابة أو بأية طريقة أخرى للأغراض المذكورة فى الفقرة الأولى، وكذلك كل من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات أو تسجيلات، أياً كان نوعها، تتضمن ترويجاً لشىء مما تقدم، إذا كانت معدة للتوزيع أو لاطلاع الغير عليها، وكل من حاز أو أحرز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية، استعملت أو أعدت للاستعمال ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شىء مما ذكر.
مادة (86) مكرر «جـ»:
يُعاقب بالسجن المؤبد كل من سعى لدى دولة أجنبية، أو لدى جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة يكون مقرها خارج مصر، أو لدى أحد ممن يعملون لمصلحة هذه الدولة أو أى من الجهات المذكورة، أو تخابر مع تلك الدولة أو الجهة، للإعداد أو لارتكاب إحدى جرائم الإرهاب داخل مصر أو ضد أى من مواطنيها أو مصالحها أو ممتلكاتها أو مقار ومكاتب بعثاتها الدبلوماسية أو القنصلية أو مؤسساتها أو فروع مؤسساتها فى الخارج أو ضد أى من العاملين فى كل ما تقدم أو ضد أى من المتمتعين بحماية دولية أو الاشتراك فى ارتكاب شىء مما ذكر.
وتكون العقوبة الإعدام إذا وقعت جريمة الإرهاب موضوع السعى أو التخابر أو شُرع فى ارتكابها.
مادة (86) مكرر «د»:
يعاقب بالسجن المشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنين كل مصرى تعاون أو التحق، بغير إذن كتابى من السلطة المختصة، بالقوات المسلحة لدولة أجنبية، وكذلك بأى جماعات مسجلة أو جمعية أو هيئة أو منظمة أو عصابة أياً كانت تسميتها يكون مقرها خارج مصر، وتتخذ من الإرهاب أو التدريب العسكرى أو تعليم الفنون الحربية أو الأساليب القتالية أو التقنية أو الحيل أو المهارات وسائل لتحقيق أغراضها فى الإعداد أو ارتكاب إحدى جرائم الإرهاب، وذلك حتى ولو كانت أعمالها غير موجهة إلى مصر.
وتكون العقوبة السجن المؤبد؛ إذا تلقى الجانى، أى نوع من أنواع التدريب أو التعليم، أو وجد فى أماكنها، أو شارك فى عملياتها؛ بقصد الإعداد أو ارتكاب جريمة إرهاب.
مادة «87»
يعاقب بالسجن المؤبد أو بالسجن المُشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنين كُل من حاول بالقوة قلب أو تغيير دُستور الدولة أو نظامها الجمهورى أو شكل الحكومة.
فإذا وقعت الجريمة من عصابة مُسلحة أو من جماعة يُعاقب بالإعدام من شكل أو ألف هذه العصابة أو الجماعة، وكذلك كل من تولى زعامتها أو قيادة فيها.
مادة «88»:
يُعاقب بالسجن المشدد مدة لا تقل عن سبع سنين كل من قام بالاستيلاء بالقوة أو بالعنف أو التهديد أو الترويع على وسيلة من وسائل النقل الجوى أو البرى أو المائى أو المنصات الثابتة التى يتم تثبيتها بشكل دائم فى قاع البحر بغرض اكتشاف أو استغلال الموارد أو لأية أغراض اقتصادية أخرى وذلك تحقيقاً لغرض إرهابى.
وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا كانت وسيلة النقل أو المنصة الثابتة تابعة للقوات المسلحة أو الشرطة أو إذا ارتكب الجانى عملاً من أعمال العُنف ضد شخص يوجد فــى أى منها، وكذلك كل من يدمر الوسيلة أو المنصة الثابتة أو يتسبب فى إلحاق أضرار بها يترتب عليها تعطيلها عن العمل.
ويعاقب بذات العقوبة المنصوص عليها فى الفقرة السابقة من يضع فى الوسيلة أو المنصة الثابتة أجهزة أو مواد من شأنها إحداث التدمير أو الإضرار بالنفس أو المال، وكذلك كل من يُدمر أو يُخرب منشآت أو مرافق خدمة وسائل النقل، وكل من قاوم بالقوة أو العنف السلطات العامة أثناء تأدية وظيفتها فى استعادة الوسيلة أو المنصة الثابتة من سيطرته، أو لمنع هذه السلطات من أداء وظيفتها.
وتكون العقوبة الإعدام إذا نشأ عن الفعل موت شخص داخل الوسيلة أو المنصة الثابتة أو خارجها.
مادة (88) مكرر:
يعاقب بالسجن المشدد مدة لا تقل عن عشر سنين كل من قبض على أى شخص أو خطفه، أو احتجزه أو حبسه أو قيد حريته بأى قيد إذا كان الغرض من ارتكاب الفعل إجبار إحدى السلطات أو الجهات بالدولة على القيام بعمل أو الامتناع عنه أو الحصول على مزية أو منفعة من أى نوع.
وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا استخدم الجانى أية وسيلة من وسائل الإرهاب المبينة فى هذا القانون، أو اتخذ صفة كاذبة أو تزيا بدون وجه حق بزى رسمى أو حمل بطاقة أو علامة مميزة لعمل أو وظيفة من غير حق، أو أبرز أمراً مزوراً مدعياً صدوره عن إحدى سلطات الدولة أو أجرى عملاً من مقتضيات إحدى هذه الوظائف، أو إذا نشأ عن الفعل جروح من المنصوص عليها فى المادتين (240)، (241) من هذا القانون، أو إذا قاوم السلطات العامة أثناء تأدية وظيفتها فى إخلاء سبيل المجنى عليه. وتكون العقوبة الإعدام إذا نجم عن الفعل موت شخص.
ويُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنين كل من صنّع أو استورد أو تزيا بزى رسمى مخصص للقوات المسلحة أو الشرطة، أو حمل بطاقات أو علامات أو إشارات عسكرية أو علامات مميزة لعمل وظيفة من غير حق، أو انتحل بأية وسيلة صفة الضبطية القضائية أو الإدارية، بغرض جمع المعلومات لارتكاب إحدى جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها.
وتقضى المحكمة فى جميع الأحوال بمصادرة المضبوطات محل الجريمة.
مادة (88) مكرر «أ»:
مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد منصوص عليها فى هذا القانون أو فى أى قانون آخر، يعاقب بالسجن المُشدد مدة لا تقل عن سبع سنين كل من تعدى على أحد القائمين على تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون، أو قاومه بالقوة أو العنف أو التهديد باستعمالها، وكان ذلك أثناء أو بسبب تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون.
وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا نشأ عن التعدى أو المقاومة عاهة مستديمة، أو كان الجانى يحمل سلاحاً أو قام بخطف أو احتجاز أى من القائمين على تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون. فإذا ترتب على الفعل وفاة شخص كانت العقوبة الإعدام.
ويُعاقب بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنين ولا تجاوز خمس سنين كل من قام بجمع معلومات، دون مقتضى من القانون، عن أحد القائمين على تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون، لاستخدامها فى تهديده أو فى الإعداد لإلحاق الأذى به أو بمصالحه أو التعدى عليه بأية صورة من صور الإيذاء أو التعدى على أى من أصوله أو فروعه.
وتسرى أحكام هذه المادة، إذا كان المجنى عليه زوج أحد القائمين على تنفيذ أو تطبيق أحكام هذا القانون أو أحداً من أصوله أو فروعه.
مادة (88) مكرر «ب»:
للمحكمة فى جميع الأحوال التى تحكم فيها بمصادرة الأموال أو متحصلات الجريمة، أن تقضى بغرامة تعادل قيمة تلك الأموال أو المتحصلات إذا كانت قد تم تحويلها أو إبدالها جزئياً أو كلياً أو اختلطت بممتلكات أخرى اكتسبت من مصادر مشروعة.
ويجوز بقرار من الوزير المختص الذى تتبعه الجهة التى قامت بالضبط تخصيص الأشياء المحكوم قضائياً بمصادرتها لهذه الجهة متى رأى أنها لازمة لمباشرة نشاطها فى مكافحة جرائم الإرهاب والجرائم المرتبطة بها.
مادة (88) مكرر «جـ»:
لا يجوز تطبيق أحكام المادة (17) من هذا القانون عند الحكم بالإدانة فى جريمة من جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها، عدا الجرائم التى يعاقب عليها القانون بعقوبة الإعدام، فيجوز النزول بها إلى السجن المؤبد.
ويعاقب على الشروع فى أى من الجنايات أو الجنح فى جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها، وتكون عقوبة الشروع هى العقوبة المقررة للجريمة التامة.
مادة (88) مكرر «د»:
يجوز للمحكمة أن تقضى فى الحكم الصادر بالإدانة فى جريمة من جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها، فضلاً عن العقوبة المقررة للجريمة بتدبير أو أكثر من التدابير الآتية:
(1) إبعاد الأجنبى عن البلاد.
(2) حظر الإقامة فى مكان مُعين أو فى منطقة مُحددة.
(3) الإلزام بالإقامة فى مكان مُعين.
(4) حظر الاقتراب أو التردد على أماكن أو محال معينة.
(5) الإلزام بالوجود فى أماكن معينة فى أوقات مُعينة.
(6) الإلزام بالاشتراك فى دورات إعادة تأهيل.
وفيما عدا التدبير الأول لا يجوز أن تزيد مدة التدبير على خمس سنوات.
ويُعاقب كل من يخالف التدبير المحكوم به بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر.
مادة (88) مكرر «هـ»:
تقضى المحكمة بالإعفاء من العقوبة لمن بادر من الجناة بإبلاغ السلطات المختصة بالجريمة قبل البدء فى تنفيذها وقبل علم السلطات بها، وذلك من العقوبات الأصلية والتبعية المقررة لها.
ويجوز للمحكمة أن تقضى بهذا الإعفاء إذا حصل الإبلاغ بعد تنفيذ الجريمة وعلم السلطات بها إذا مكن الجانى السلطات من القبض على باقى الجناة، أو على مرتكبى جريمة إرهاب أخرى.
مادة «89»:
يعاقب بالإعدام كل من ألف عصابة هاجمت طائفة من السكان أو مجموعة من الأشخاص أو قاومت بالسلاح رجال السلطة العامة المُكلفة بتنفيذ القوانين. ويعاقب بذات العقوبة كل من تولى زعامة العصابة أو تولى قيادة ما فيها، أو أمدها بالمال أو أعانها على ارتكاب جرائمها بأية وسيلة.
أما من انضم إلى تلك العصابة ولم يشترك فى تأليفها ولم يتقلد فيها قيادة ما، فيُعاقب بالسجن المؤبد وتكون العقوبة السجن المُشدد الذى لا تقل مدته عن سبع سنين لكل من هاجم مجموعة من الأشخاص بقصد ترويعهم أو إرهابهم؛ فإذا نتج عن هذا الهجوم عاهة تكون العقوبة السجن المُشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنين؛ وإذا نتج عنه موت أحد المجنى عليهم تكون العقوبة الإعدام.
مادة «95»:
يُعاقب على التحريض على ارتكاب الجريمة الإرهابية أو الجرائم المرتبطة بها، حتى ولو لم يترتب عليه أثر، بذات العقوبة المقررة للجريمة التامة، سواء كان موجهاً لشخص محدد أو جماعة معينة أو كان تحريضاً عاماً علنيا أو غير علنى، وأياً كانت الوسيلة المستخدمة فيه.
مادة «96»:
يعاقب على الاتفاق المقترن بأعمال مادية لارتكاب جريمة إرهابية أو إحدى الجرائم المرتبطة بها والمساعدة فيها، حتى ولو لم تقع الجريمة بناءً على ذلك الاتفاق أو تلك المساعدة، بذات العقوبة المقررة للجريمة التامة.
مادة «98»:
يُعاقب بالسجن كل من قام بأى عمل من أعمال الإعداد أو التحضير لارتكاب جريمة من جرائم الإرهاب، ولم يتعد عمله هذا الإعداد أو التحضير.
ويُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التى لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من علم بوقوع جريمة من جرائم الإرهاب أو الجرائم المرتبطة بها أو بإعداد أو التحضير لها أو توافرت لديه معلومات أو بيانات تتصل بأحد من مرتكبيها، ولم يقم بإبلاغ السلطات المختصة.
ولا يسرى حكم الفقرة السابقة على الزوج ولا على الأصول أو الفروع.
مادة 98 «ب» مكرر:
يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن سبع سنين كل من روّج أو أعد للترويج بطريق مباشر أو غير مباشر لأى من وسائل الإرهاب أو أهدافه المبينة فى هذا القانون أو لارتكاب أى جريمة من جرائم الإرهاب بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة من وسائل البث أو النشر أو بواسطة الرسائل، أو الوسائط أو المواقع الإلكترونية التى يمكن للغير الاطلاع عليها أو أية وسيلة أخرى من وسائل النشر والعلانية.
ويعد من قبيل الترويج غير المباشر، الترويج للأفكار والمعتقدات الداعية لاستخدام العنف، وذلك بأى من الوسائل المنصوص عليها فى الفقرة السابقة. وتكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن عشر سنين إذا كان الترويج داخل دور العبادة أو بين أفراد القوات المسلحة أو قوات الشرطة أو فى الأماكن الخاصة بهذه القوات.
ويعاقب بذات العقوبة المقررة فى الفقرة الأولى من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز بقصد التوزيع أو النقل أو النشر أو اطلاع الغير محررات أو منشورات أو مطبوعات أو أوراق أو أى محرر أو وسيط أو دعامة إلكترونية لحفظ البيانات والمعلومات أياً كان نوعها تتضمن موضوع الترويج المنصوص عليه فى هذه المادة، وكذلك أية وسيلة من وسائل الطبع أو النسخ أو التسجيل أو البث أو الإرسال العادية أو الإلكترونية.
مادة 98 «د»:
يعاقب بالسجن المؤبد كل من قام بتمويل فرد أو جماعة لارتكاب جريمة إرهابية أو إحدى الجرائم المرتبطة بها، وتحكم المحكمة فى جميع الأحوال بمصادرة الأموال محل التمويل.
ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنين وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه كل من تسلم أو قبل مباشرة أو بالواسطة بأية طريقة أموالاً أو منافع من أى نوع كانت من شخص أو هيئة فى خارج الجمهورية أو فى داخلها، متى كان ذلك فى سبيل ارتكاب إحدى الجرائم الإرهابية أو الجرائم المرتبطة بها.
ويعاقب بالعقوبات ذاتها كل من شجع بطريق المساعدة المالية أو المادية على ارتكاب جريمة من الجرائم الإرهابية دون أن يكون قاصداً الاشتراك مباشرة فى ارتكابها.
مادة 98 «هـ»:
تقضى المحكمة فى جميع الأحوال بحل الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات أو الجماعات أو الفروع وإغلاق أماكنها، ومصادرة الأموال والأمتعة والأدوات والأوراق وغيرها مما يكون قد استعمل فى ارتكاب الجريمة أو أعد لاستعماله فيها أو يكون موجوداً فى الأمكنة المخصصة لاجتماع أعضاء هذه الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات أو الجماعات أو الفروع.
شهوات الخيال الديني
05/04/2014 [ 06:59 ]
الإضافة بتاريخ:
زينب غاصب

بعض علماء الدين من مشايخ، أو متمشيخين، أو من يسمون أنفسهم دعاة ووعاظاً، لديهم من الخيال الخصب ما يجعلهم يتفوقون على مبتكري الخيال العلمي الذين يخلقون عالماً، أو كوناً متخيلاً، ذا طبيعة جديدة بتقنيات أدبية عالية، متضمنة فرضيات ونظريات علمية وفلسفية وفيزيائية وبيولوجية، وحتى في الرسم والأدب كالروايات مثلاً. المهم أن الخيال العلمي هدفه الاكتشاف، فوق الأرض، وتحت الأرض، ورحلات إلى القمر والكواكب، وقد تحققت الكثير من روايات البحث العلمي مثل قصة إدغار آلان بو الذي كتب عن رحلة إلى سطح القمر في القرن الـ19، وجاء هذا الخيال بوصول الإنسان إليه في القرن الـ20.

ومن المسلمين الذين أُغرموا بكتابة هذا الخيال لفهم العالم لوقيان السيمياطي في القرن الـ12 الميلادي، وبعض كتابات ابن النفيس في القرن الـ13 الميلادي.

ما علينا من هؤلاء الذين قدموا نظريات غاية في الأهمية استفاد منها الإنسان الحاضر من العلماء في كثير من أمور، مثل: الطب والفيزياء، والوصول إلى عالم الفضاء. أما مجتمعنا فاستفاد من هذا الخيال في الدين الإسلامي، وتركزت بحوثه على جسد المرأة، والتشكيك في أهليتها، والوصاية عليها، والتأكيد على بلاهتها، ونقصان عقلها، وسوء الظن بسلوكها، وشطح خيال دعاتنا باختلاق القصص التي تدور على فساد المرأة في الاختلاط والابتعاث وممارسة الأعمال كبيع المستلزمات النسائية، والتأثير في حوضها ومبايضها لو قادت السيارة، ونكاح الزوج زوجتَه الميتة، ونكاح الجهاد. بل إن بعضهم شطح به الخيال إلى اختراع سورة التفاح لتحبيب الناس في الدين الإسلامي، وبعضهم فضّل للمرأة الموت في مرضها إن لم يكن لديها محرم يدخل معها لعيادة الطبيب، وكذلك تفخيخ المرأة بالأحزمة الناسفة لخدمة الدين، ولا ضير في الكذب أيضاً وتشويه سمعة النساء ووصمهن بالفجور، ومحارمهم بالدياثة إذا كان هذا الأمر يخدم الدين، ولا مانع من انتهاك جسد المرأة وحرمة النكاح، بتحليل الزيجات الجديدة، من زواجي المسيار والمسفار، وما شابههما من أنواع أخرى من الأنكحة المشبوهة، فالغاية تبرر الوسيلة طالما الهدف تيسير المتعة لـ«سي السيد» الرجل. كيف لا! والفكر لدينا لا يتوقف عن التفكير في الشهوات ومصدرها الأبدي (الأنثى) المعجونة بالإثارة، والمحفزة لغواية الرجل الذي لا يفكّر إلا من خلال فحولته وغرائزه ونزواته الذكورية المستعصية على إدراك العقل.

حتى الرياضة للنساء رُبِطت بأعضائها الأنثوية فحرّموها، وبما أن «ألس في بلاد العجائب» من قصص الخيال العلمي، المحفز للخيال في أدب الأطفال، فكان لزاماً على مجتمعنا أن يرد عليهم بتحريم «ميكي ماوس» وقتله للتخلص من نجاسة الفأرة.

ولن تكون الفتوى التي طالعتنا الأسبوع الماضي (وفيها قذف صريح، ومباشر للمرأة) الأخيرة، فلن يتفتّق خيالنا الديني إلا بإهانتها بعكس الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي قال عنها: «ما أكرمَ النساءَ إلا كريمٌ وما أهانهن إلا لئيم»، فقال أحدهم: إن المرأة لا يجوز لها قيادة السيارة فتصبح مفاتيح القيادة بيديها، ويتسنى لها الذهاب إلى عشيقها متى شاءت، مقدراً أن هذه المرأة لا تملك من أمر نفسها ديناً ولا عقلاً، متناسياً أن المرأة لو أرادت ذلك لجاءت بعشيقها إلى البيت وفي وجود زوجها وأهلها، إن لم يمنعها خوفها من ربها، ومروءتها، وشرفها، وإلا ذهبت على قدميها، أو بسيارة أجرة، أو بسائقها الخاص الذي أجازوا أن يكون محرماً لها، محملين المرأة وزر شهواتهم.
تفسير جنسي للإرهاب الديني
05/04/2014 [ 08:15 ]
الإضافة بتاريخ:
سعد القرش

يوما بعد يوم، يتأكد لأصدقائي صدق مقولة أن عدم التحقق الجنسي يفتح طريقا لارتكاب الجرائم. عدم التحقق يدفع صاحبه لإلقاء الاتهام على الجميع، بداية من الله نفسه. يصور له خياله المريض، نصف الخيال، أن الله ترك الكون يجري لمستقر له، وتفرغ لإحباط مشاريعه الشخصية.
غير المتحقق لا يتصالح مع نفسه ولا يتسامح مع الآخرين. لا يستطيع أن يعلن الحرب على الله، ولا يمكنه أن يكسب هذه الحرب إذا أعلنها، وبدلا من ذلك يوجه الكراهية نحو الانتقام من الناس، في محاولة يائسة للشعور بالتحقق.
كارهو الحياة، أعداء البشر، نفوسهم متصحّرة، غير قادرين على الاستمتاع بنصيبهم من الدنيا، ويعزون أنفسهم بطابور من الحور العين والولدان المخلدين “وأنهار من خمر لذة للشاربين”. يرث الجيل الجديد هذه الكراهية، ويتطرف أكثر بالتقرب إلى رب الدم بمزيد من الدماء، يحارب الجميع بعد أن فشل في الحب. إمّا الحرب وإمّا الحب.
يتشابه القتلة باسم الله. لا تحمل ملامحهم جغرافيا بلادهم، وإنما جينات عدوانية لا تفرق بين مصر وأفغانستان. لم أقرأ رواية “حجر الصبر” للأفغاني عتيق رحيمي، وقد قابلته في الهند والجزائر وأبوظبي، ثم شاهدت فيلمه “حجر الصبر”، بطولة الإيرانية الجميلة “جلشيفته فراهاني”. هنا أفغانستان، اختفى الحب وحضرت حروب الطوائف. يعجز القادة عن الحب فيعتدون على النساء ويعانون الغيبوبة.
وسط مثلث العجز والعدوان والغيبوبة توجد زوجة شابة، لم تحظَ يوما بقبلة من زوجها الواقع في غيبوبة، فلا يموت ولا يحيا، بعد استقرار رصاصة في رقبته، وإصابته بموت سريري، وتخلى عنه رفاقه تاركين جسده المقبل على الموت بين أيدي طفلتين وزوجة تمرّضه بصبر، وتحكي عن عالم يحكمه رجال مدججون بالسلاح والأيديولوجيا، فشلوا في ممارسة الحب فأجادوا صناعة الحروب.
“حجر الصبر” في أسطورة أفغانية هو مستودع أسرار وهذيانات. وقد أصبح الزوج “حجر الصبر” لزوجته، فتعترف له بأسرار عن أسرتها وعن علاقتها به وبغيره من الرجال. إذا سقط أحدهم فهو مباح، يباح عرض زوجته ويباح ماله؛ فالزوج الذي كان مقاتلا يقتحم مسلحون بيته، وينتزعون الخاتم من إصبعه والساعة من يده، وحين تعود الزوجة تفاجأ برجوعهم، ويطلبها “كبيرهم”، فلا تجرؤ على الدفاع عن نفسها بالخنجر، وينقذها قولها إنها بغي: “أبيع جسدي”، فيخاف الإصابة بعدوى المرض، ويهددها بالرجم، إذ كيف تبيع جسدها “والمجاهدون يقتلون؟” المجاهدون يفضلون العذراوات، اغتصاب العذراء “يجعلهم يشعرون بالفخر والثقة بالذات ويزيدهم قوة”.
القتلة باسم أي دين هم ضحايا لفقر الخيال. منذ تأسست جماعة الإخوان عام 1928 لم يخرج منها فنان، أديب، شاعر، مخرج، ناقد أو باحث أصيل. هم يكرهون الفنون، ليس لأنها محرمة في الإسلام، وإنما حقدا على من وهبهم الله خيالا غير محدود. وقبل أن ينتمي إليهم سيد قطب قال: “كلما ولد أديب عظيم ولد معه كون عظيم، لأنه سيترك للإنسانية في أدبه نموذجا من الكون لم يسبق أن رآه إنسان”. (سيد قطب: النقد الأدبي، أصوله ومناهجه).
ولم يكن مصادفة بدء محمد مرسي حملته الانتخابية من مسجد عمرو بن العاص في القاهرة، وإعلانه يوم 30 أبريل 2012: “سوف نعيد فتح مصر”، وهو تصريح يهين المسلمين المصريين، ويقلق موتى رحلوا على غير “دين الإخوان”. لا يختلف هذا كثيرا عما فعله الرجل الأبيض، قبل 500 عام، حين غزا العالم الجديد تحت ظلال الكتاب المقدس، غير مبال بصرخة الأبرياء في (خطبة الهندي الأحمر قبل الأخيرة) بصوت محمود درويش: “ألا تحفظون قليلا من الشعر كي توقفوا المذبحة؟ ألم تولدوا من نساء؟ ألم ترضعوا مثلنا حليب الحنين إلى أمهات؟”
لا يحفظ الإخوان إلا أناشيد حماسية تشجع على القتل وتغيب العقول، فلا مجال لنفس لوامة. يكرهون الفنون.. شعرا وغناء وموسيقى ونساء، وتخلو حياتهم من قصة حب تنير لهم طريق الدنيا إلى الآخرة. الإيغال في الدم هوس يصيب العمي في ضلالتهم، فيظن قتلة ضابط في المنيا (أغسطس 2013) أن جثته صراط مستقيم إلى الجنة، ويرددون: “الله أكبر”، هو نفسه الله الذي حرّم إهانة العدو الأسير والتمثيل بجثته، ولكن أهل اليقين ينطبق عليهم قول ابن سينا: “بلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم”.

روائي مصري

نبوءات دينية تدفع مقاتلين سنة وشيعة إلى الحرب في سوريا حتى آخر الزمان

2

بيروت ـ من مريم قرعوني ـ تريق الحرب الدائرة في سوريا دماء مئات الآلاف وتنشر الاضطراب والفوضى في أرجاء الشرق الأوسط. وتخوض قوات إيرانية معارك ضد مقاتلين مناهضين للمذهب الشيعي في دمشق وتتأهب المنطقة لمواجهة آخر الزمان.

إذا كان أي من هذه الأحداث يبدو مألوفا للعالم الذي يشعر بالقلق وهو يتابع الحرب الأهلية المدمرة في سوريا.. فإنها تلقى صدى أكبر بين المقاتلين السنة والشيعة على خطوط الجبهة الذين يؤمنون بأن هذا كله ورد في نبوءات الأنبياء.

ومنذ البوادر الأولى لتفجر الأزمة في مدينة درعا بجنوب سوريا وانتشار التوقعات بغرق الشرق الأوسط في بحر من الدم وكثير من المقاتلين على جانبي الصراع يقولون إن هذا المسار مهدت له قبل 1400 سنة أحاديث للرسول محمد تناقلها الصحابة والتابعون.

ومن بين آلاف الأحاديث النبوية التي تواترت عبر الأجيال يتحدث بعض الرواة عن مواجهة بين جيشين إسلاميين كبيرين في الشام وعن معركة كبرى قرب دمشق وعن تدخل من شمال البلاد وغربها.

ويؤمن كثير من المقاتلين على طرفي النزاع بهذه النبوءات في دلالة صارخة على أن الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام له جذور أعمق كثيرا وأصعب حلا من كونه مجرد صراع على السلطة بين الرئيس السوري بشار الأسد وخصومه.

وأبلغ أبو عمر وهو أحد المجاهدين السنة الذين يقاتلون في فصيل في حلب من بين الفصائل الإسلامية الكثيرة المناهضة للأسد “إذا كنت تظنين أن كل هؤلاء المجاهدين جاءوا من أنحاء العالم ليقاتلوا الأسد فأنت مخطئة. كلهم هنا كما أخبرنا ووعدنا الرسول. إنها الحرب التي وعد بها .. إنها الملحمة الكبرى.”

وعلى الجانب الآخر اجتذبت الحرب شيعة كثيرين من لبنان والعراق وإيران إيمانا منهم بأنها تمهد لعودة الإمام المهدي الذي انحدر من نسل النبي وغاب عن الأنظار قبل ألف سنة وسيعاود الظهور في زمن حرب ليبسط العدل وقواعد الحكم الرشيد في آخر الزمان.

أزهقت الحرب في سوريا ارواح اكثر من 140 ألف شخص وأخرجت الملايين من ديارهم ودفعت الكثيرين للتقوت على المعونات. وتركزت المساعي الدبلوماسية على الجانب السياسي للصراع لا على شقه الديني ولم تحرز أي تقدم.

ويعتمد الطرفان على عديد من الأحداث كإشارات على صدق النبوءات.

فعند كثير من الشيعة جاءت أولى علامات عودة الامام المهدي مع الثورة الإيرانية التي تفجرت عام 1979 حيث أقامت دولة إسلامية يرى فيها هؤلاء مصدرا للمقاتلين لأي جيش يقوده المهدي للحرب في الشام بعد اكتساحه المنطقة.

ويعتقد كثير من الشيعة وبعض المراجع الشيعية أن المهدي سيظهر من مكة حيث يشكل جيشه ويتجه الى اليمن ثم العراق فيلاقيه الايرانيون ويتجه على راس جيش عظيم الى الشام لاسقاط حاكمها ويدعى السفياني في حينه والذي يحكم الشام تسعة أشهر.

وقال رجل الدين والبرلماني الإيراني روح الله حسينيان العام الماضي “هذه الثورة الإسلامية استنادا للأحاديث المتواترة عن النبي والأئمة تمهد لظهور المهدي.”

واستشهد بأقاويل إمام شيعي عاش في القرن الثامن جاء بها أن من العلامات الأخرى على ظهور المهدي وقوع معركة يقاتل فيها محاربون يرفعون رايات صفراء وهو اللون المرتبط بجماعة حزب الله اللبنانية المساندة للأسد.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن حسينيان قوله “كما قال الإمام الصادق.. عندما يقاتل ذوو الرايات الصفر أعداء الشيعة في دمشق وتنضم إليهم القوات الإيرانية سيكون هذا تمهيدا وعلامة على ظهور (المهدي).”

مجاهدون من بقاع متفرقة

بالنسبة لسامي وهو مقاتل سني بشمال سوريا فان المجاهدين القادمين إلى البلاد لا يساورهم أدنى شك أن الأزمة في سوريا هي ما تحدث عنه الرسول عندما حث على الجهاد من أجل أقامة دولة اسلامية بعد وفاته.

قال سامي “يوجد هنا مجاهدون من روسيا وأمريكا والفلبين والصين وألمانيا وبلجيكا والسودان والهند واليمن وغيرها … هم هنا لأن هذا ما قاله الرسول ووعد به. الملحمة الكبرى بدأت وقائعها.”

ويؤكد الجانبان أن الهدف المنشود هو إقامة دولة إسلامية تحكم العالم قبل أن تعم الفوضى العارمة.

وهناك من رجال الدين السنة والشيعة من يشكك في أحاديثه الخاصة في المسوغات الدينية للحرب لكن قلة قليلة هي التي تعبر عن مثل هذه التحفظات علانية خشية إساءة تفسير موقفهم واعتبارهم متشككين في نبوءات دينية.

قال رجل دين سني بلبنان طلب عدم نشر اسمه “أجل.. هناك من العلامات ما يشبه ما تردد لكن هذه العلامات يمكن أن تنطبق في أي زمان تلى سقوط الدولة الإسلامية” قبل 1000 سنة. وأضاف “ما من سبيل يؤكد أننا نعيش هذا الزمان وعلينا التريث حتى تتضح الأمور.”

ويرى البعض أن النبي محمد تنبأ في بعض أحاديثه بمسار الصراع في سوريا منذ بداياته في مارس آذار 2011 عندما تفجرت الاحتجاجات بعد القاء القبض على مجموعة من الطلاب الذين كتبوا عبارات مناهضة للأسد على سور مدرسة في درعا.

وهناك حديث متواتر جاء به “تكون فتنة بالشام أولها لهو الصبيان ثم لا يستقيم أمر الناس على شيء.”

كما أن هناك أحاديث يرد فيها ذكر الشام على أنها ساحة رئيسية للقتال وتحدد مدنا وبلدات سيراق الدم فيها.

وتنسب إحدى الروايات للرسول قوله “أربع فتن تكون بعدي الأولي: يسفك الدماء. والثانية: يستحل فيها الدماء والأموال. والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج. والرابعة: صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس ملجأ تطوف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس أن يقول مه..مه لا يدفعونها من ناحية إلا أنفقت من ناحية أخرى.”

ومن بين الأحاديث المنسوبة إلى النبي والتي يكثر ذكرها “عليك بالشام فإنها خيرة أرض الله يجتبي إليها خير عباده. فإن أبيتم فعليكم باليمن واسقوا من غُدَرِها فإن الله تكفل لي بالشام وبأهله.”

وفي حديث آخر “فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام.” وتقع الغوطة إلى الشرق من دمشق وهي معقل لمقاتلي المعارضة منذ عامين.

وفي حديث صحيح “ستصالحون الروم صلحا آمنا وستغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب. فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعندئذ يغدر الروم ويأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا.” ويرى البعض أن “مرج ذي تلول” هو مرج دابق بشمال سوريا قرب الحدود التركية.

 

 الربيع العربي يفتح الباب أمام صراع طائفي

خرجت الحرب الأهلية السورية عام 2011 من عباءة ثورات “الربيع العربي” المطالبة بالديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بعد أن شنت قوات الأسد حملة صارمة لقمع الاحتجاجات السلمية.

ولأن الأسد من أبناء الطائفة العلوية المنبثقة عن المذهب الشيعي ولأن معظم معارضيه من السنة سرعان ما اتخذ الصراع طابعا طائفيا طغى في معظم الوقت على القضايا السياسية.

قال مصعب الذي يقاتل بين صفوف جبهة النصرة السنية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة “هذه الأحاديث هي التي تدفع المجاهدين للقدوم إلى سوريا ونحن نقاتل من أجل هذا. ندرك يوما بعد يوم أننا نعيش تلك الأيام التي تحدث عنها الرسول.”

أما على الجانب الشيعي فان مرتضى – وهو شيعي لبناني عمره 27 عاما يتردد على سوريا بانتظام لقتال المعارضين- لا يقاتل من أجل الأسد وإنما من أجل ظهور الإمام المهدي.

وقال في لبنان “حتى لو استشهدت الآن فإنني سأبعث عندما يعاود الظهور للقتال مع جيشه. سأكون أحد جنوده.”

ويترك مرتضى الذي يقاتل في دمشق وقاتل في المعركة الحاسمة التي دارت العام الماضي من أجل السيطرة على بلدة القصير الحدودية زوجته وطفليه عندما يذهب للقتال في سوريا. يقول “ما من شيء أغلى من الإمام ولا حتى أسرتي. هذا واجبنا .”

ومما أجج الحرب في سوريا الصراعات الطائفية في أماكن أخرى وبخاصة في العراق ولبنان مما أدى إلى شعور متنام في المنطقة بأن كل صراعات السلطة في البلدان المختلفة ما هي إلا جزء من معركة كبرى من أجل المستقبل.

وقال المقاتل الشيعي العراقي عباس البالغ من العمر 24 عاما إنه أدرك أنه يعيش في زمن ظهور المهدي عندما غزت الولايات المتحدة وبريطانيا العراق عام 2003.

وأضاف قائلا من بغداد حيث كان يأخذ قسطا من الراحة قبل أن يتوجه إلى سوريا للمرة الرابعة “كانت هذه هي العلامة الأولى ثم تبعها كل ما تبعها.”

وقال “كنت أنتظر اليوم الذي أقاتل فيه في سوريا وأحمد الله أنه اختارني لأكون واحدا من جند الإمام.”

أما أبو حسن الذي يعيش في جنوب لبنان ويبلغ من العمر 65 عاما فقال إنه كان يظن يوما أن النبوءات عن آخر الزمان لن تتحقق قبل قرون.

وأضاف “الزمن يجري بسرعة. لم أتخيل قط أنني سأعاصر ظهور الإمام. أما الآن فإنني أزداد يقينا كل يوم بأنه سيظهر في بضع سنين.” (رويترز)

 

Email this pageShare

الاستحقاق الرئاسي بين أوهام “جمهورية” معراب 


وسذاجة جمهور الاعتراض



الاستحقاق الرئاسي  بين أوهام جمهورية معراب وسذاجة جمهور الاعتراض
حسن عماشا

منذ ان اعلن عن نية ترشح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، وحتى اليوم موعد الاعلان الرسمي عن ترشحه. استشاط غضبا جمهور عريض من الشعب اللبناني مستذكرا التاريخ الاجرامي لجعجع ومركزا على إحدى أبرز جرائمه وهي اغتيال الرئيس رشيد كرامي.
بداية:لا يبدو ان سمير جعجع يتعلم من التجربة وهو مستمر في رسم خياراته بما تنتجه تخيلاته من تصورات لا تمت للواقع الموضوعي بأي صلة. فسلسلة الهزائم التي مني بها في تاريخه لم تعلمه شيئاً. من حرب الجبل عام 1982 ومن ثم شرق صيدا عام 85 وصولا الى حرب السيطرة على مناطق المسيحيين عامي 88و 89 . فجعجع الذي كان يقرأ الواقع من خلال مناطق سيطرته ونفوذه والذي تقلص الى حدود قصره في معراب لا يبدو انه ينظر الى ابعد من حيث يقف حرسه الخاص على مداخل القصر.
وهو لا يرى ان وصوله لسدة الرئاسة يحتاج لأكثر من “اجتياح إسرائيلي” يسيطر على بيروت ومعظم المناطق اللبنانية، وحلف اطلسي يتموضع في المفاصل الرئيسية والمعابر التي تحكم السيطرة من خلالها على لبنان. وان تكون سوريا وحلفائها في حالة هزيمة يتحسسون رؤوسهم آملين الابقاء عليها.
لسنا مضطرين هنا لأن نستعيد تلك الحقب وحيثياتها والدروس والعبر التي استخلصت منها . نكتفي بالإشارة اليها فقط لنظهر الى اي مدى ينساق هذا الواهم خلف خيالاته.
من جهةاخرى لقد تركزت ردود الفعل الرافضة لترشيحه على تظهير التاريخ الاجرامي لجعجع متجاهلة ان اقران جعجع من رموز الحرب الأهلية في كافة المناطق ومن كافة الطوائف لا تقل عنه افعالا اجرامية وبعضها تربع على عروش الزعامة واحتل مناصب كبيرة في السلطة السياسية ولا زال.
فان كان الاعتراض على هذه الخلفية في ظاهره سذاجة سياسية فهو في باطنه يكشف عن عصبية طائفية – سياسية لدى جمهور المعترضين.
ان الخطورة في ترشح جعجع لرئاسة الجمهورية لا تكمن في التاريخ الاجرامي الذي يشاطره إياه العديد من الزعماء السياسيين. الا ان هؤلاء قد تبدلت أوضاعهم ذلك لانهم حققوا اهدافهم بقدر كبير واصبحوا يتسمون بشيء من العقلانية التي تحفظ الحد الأدنى من الاستقرار في الأمن الاجتماعي. وبدلوا في خياراتهم وادواتهم فضلا عن كونهم لم يكونوا في تاريخهم مغامرين عبثيين .
على عكس المدعو سمير جعجع فهو لم يبدل خياراته ولا طبيعة ارتباطاته وهو حاضر دائما للخوض في مغامرات جديدة لو اتيح له ذلك ولو بإشارة من سفارة. مما يدخل البلاد في اتون حرب اهلية جديدة.
فهو وحده يقرأ بعض التحولات في الخيارات السياسية-الوطنية التي طرأت على بنى سياسية – اجتماعية (المقصود هنا التحول في البنية السياسية للطائفة السنية) تراصفا خلف خياراته الفكرية والسياسية (!!!).
في ظل موازين القوى النيابية ليست حظوظ جعجع كبيرة لنيل الأصوات التي تؤهله لرئاسة الجمهورية . حتى ممن هم حلفاء له في فريق “14 آذار” اذ يرون فيه وبما يمثل مجرد تابع وملحق بهم حاضرون دوما للمساومة عليه لقاء كسب مودة وتقبل من قبل الفريق المناوئ لهم في ظل مسار الأحداث في المنطقة والتي هي تسير على غير ما كانوا يأملون وبدا هذا المسار جليا في تراجعهم عن كل شعاراتهم الاقصائية تجاه حزب الله وحلفائه.
وجعجع الذي يظن انه يحرج حلفائه بإعلانه ترشحه فهو بوهمه هذا اعطاهم الحجة لإحراق ورقته في اول جلسة تفاهم على الاستحقاق الرئاسي.

خاص بانوراما الشرق الاوسط - نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية

صحف مصرية: مقال ناري لباسم يصف اختراع الجيش بـ “الجهل والبجاحة والدجل والعار”.. هل يقف الظواهري وراء استهداف النصارى في ليبيا؟ فاروق حسني: رفضت إغراءات قطر والإمارات

basem yousef

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

فتح اختراع الجيش الطبي لعلاج فيروسي” سي” و”الإيدز″ أبوابا من الجدل العقيم لا يعرف أحد متى تنتهي؟

صحف الثلاثاء واصلت عرضها لوجهات النظر الساخرة منه، والمدافعة عنه.

فإلى التفاصيل :

البداية من مقال ناري للساخر باسم يوسف  بعنوان” علاج الإيدز: ثلاثية الجهل والبجاحة وقلة القيمة “صب فيه جام غضبه على الاكتشاف الذي أعلنت عنه القوات المسلحة، ووصف حديث اللواء عبد العاطي عن فيروسي “الإيدز″ و” سي”  بالجهل الطبي .

ولم يكتف  باسم بذلك، وإنما وصفه بـ “البجاحة “التي عرّفها بقوله “أن تكرر معلومات تنم عن جهل، وتضحك بها على البسطاء، وأن تخرج على الناس وأنت فاتح صدرك، وتدعي أن جهازك يعالج كل الأمراض بدون أن تقدم دليلا علميا واحدا”.

وتابع باسم “البجاحة أن هي أن تقول إن جهاز التشخيص تم عرضه في المجلات العلمية، ثم تعطي لنا رابطا لموقع علمي تنشر فيه أبحاث الدجل والنصب وتابع: “نعم يا سادة فموقع″.

WASET هو موقع يستطيع أي شخص أن ينشر بحثه فيه حتى لو كان تليفون تتصل به بالكائنات الفضائية، والمجلة الأخرى التي يدعون أنهم نشروها فيها وهي مجلة أمراض الكبد الأوروبية، تم النشر بها كملصق (بوستر) وليس كورقة بحث مقبولة”.

وأضاف باسم “وبعد البجاحة تأتي قلة القيمة التي جعلت شعب أم الدنيا لا يختلف عن سكان الكهوف الذين يؤمنون بالخرافات”.

وأنهي باسم مقاله قائلا:

“حين لا يتحقق هذا الوعد، وحين تنكشف أكاذيب هؤلاء الدجالين، وحين تفضح مصر على رءوس الأشهاد، فلا تحدثني عن التشكيك والتقليل من الجيش، فأنتم الذين تسببتم في الفضيحة والعار وقلة القيمة للبلد كله”.

مفاجأة.. حكم قضائي  بحبس اللواء مخترع الكفتة

من  جانبه نشر موقع “الشعب” أن محاميا كشف عن صدور أحكام قضائية بحبس اللواء إبراهيم عبدالعاطي، صاحب الاختراع الذي أعلنه الجيش مؤخرًا لعلاج الإيدز وفيروس “سي”، بتهمة انتحال صفة طبيب، وممارسة عمله دون الحصول على ترخيص من نقابة الأطباء.
وقال المحامي أحمد عبد الرحيم، إنه يمتلك مستندات توثق أحكامًا قضائية ضد عبدالعاطي، وهي:
-محضر ثبوت حالة بتاريخ 2 يونيو 2007، من مأمور ضبط قضائي، بضبط تقارير معملية ممهورة باسم الطبيب المعالج أ. د إبراهيم عبد العاطي، بما يفيد انتحاله صفة طبيب، بالإضافة إلى ضبط إعلانات توحي بممارسة الطب داخل شقة المذكور الكائنة ببرج 4 أبراج المهندسين بالمعادي.
- صدر ضده حكم بالحبس في الجنحة رقم 30238 لسنة 2007 جنح قسم البساتين، بتهمة مزاولة مهنة الطب دون أن يكون مقيدًا بجداول الأطباء، وتم تخفيف الحكم في الاستئناف إلى الحبس شهر، ولا يعرف إن كان تم تنفيذ الحكم.
ـ صدر ضده حكم بالحبس 3 أشهر في الجنحة رقم 610 لسنة 1991 جنح كرموز بالإسكندرية، عن جريمة إصدار شيك بدون رصيد، ولا يعرف إن كان تم تنفيذ الحكم.

عالم مصري يطالب بحماية السر العلمي لجهاز القوات المسلحة

ومن الرأي للرأي الآخر، حيث  قالت “الأخبار “إن عالم النانو تكنولوجي المصري المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية د. محمود الشريف طالب بعدم إفشاء سر التطبيق بالنسبة للاكتشاف العلمي المذهل الذي حققته القوات المسلحة فيما يتعلق بإمكان اكتشاف فيروس “سي “وعلاجه .

وأكد الشريف أن من حق أي مخترع أن يحتفظ بأسرار التطبيق في الجهاز الذي ينفذ به اختراعه، إذا وجد أن هناك متربصين بأهمية هذا الاختراع.

الكنيسة تطالب الأقباط بمغادرة ليبيا

ومن الجدل الطبي العقيم، إلى “الكنيسة” حيث قالت “المصري اليوم” إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية طالبت الأقباط المتواجدين في ليبيا بالعودة إلى الوطن، نظرا للظروف الأمنية السيئة هناك واستهدافهم.

ونقلت الصحيفة قول كريم كمال رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن “إن هناك تراخيا واضحا من الحكومة الليبية في حماية المصريين، وأن هناك استهدافا ممنهجا للأقباط بشكل خاص والمصريين عامة بسبب هويتهم الدينية”.

هل يقف الظواهري وراء استهداف النصارى؟

“الوطن” قالت في صفحتها الأولى إن ليبيا تحولت إلى جحيم للعمالة المصرية بعد حادث مقتل 7 أقباط  في مدينة بنغازي، مشيرة إلى أن مصادر سيادية أكدت أن أجهزة المخابرات المصرية كشفت اندساس بعض  العناصر الارهابية الإخوانية والتكفيرية وسط المصريين الراغبين في العمل بليبيا، موضحة أن استهداف الأقباط في ليبيا جاء بأوامر من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

وطالب مجلس كنائس مصر – حسب الوطن- الحكومة الليبية بحماية الأقباط المصريين .

سفير ليبيا : رجال القذافي وراء قتل الأقباط

وفي ذات السياق أجرت “المصري اليوم” حوارا موسعا مع محمد فايز جبريل سفير ليبيا في القاهرة، وكان مما جاء فيه قوله إن رجال القذافي هم من يقفون وراء قتل الأقباط، مشيرا إلى أن الجريمة سياسية بأدوات إرهابية.

وقال جبريل  إن الحكومة الليبية وضعت القضية تحت إشراف أعلى هيئة قضائية وأمنية، مشيرا إلى أن هدف الجناة هو تدمير علاقة ليبيا بمصر.

وكرر السفير الليبي ما قاله في حوارات سابقة أن أعوان القذافي يبحثون عن ملاذ آمن في القاهرة .

مفاجأة .. مرسي يستطيع الترشح للرئاسة

 ومن حوار السفير الليبي إلى الرئيس مرسي، حيث نقلت “بوابة الوفد “عن المستشار مجدي العجاتي، رئيس لجنة التشريع بمجلس الدولة قوله “إن اللجنة انتهت من مراجعة مشروع قانون الانتخابات الرئاسية خاصةً فيما يتعلق بشروط الترشح للانتخابات الرئاسية، وتحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات.

وأكد رئيس لجنة “التشريع″ بمجلس الدولة، أن اللجنة قامت بمراجعة مشروع القانون، الذي أثار كثيراً من الجدل في مصر، خاصةً فيما يتعلق بشروط الترشح للانتخابات الرئاسية، وكذلك “تحصين” قرارات اللجنة العليا للانتخابات.

وأرسلت رئاسة الجمهورية مشروع قانون الانتخابات الرئاسية إلى مجلس الدولة، في وقت سابق، بهدف مراجعته والتأكد من عدم وجود “أي عوار دستوري”، قد يبطل القانون بعد إصداره وإجراء الانتخابات، الأمر الذي يهدد منصب رئيس الجمهورية، الذي يتم انتخابه وفقاً لهذا القانون.

وبحسب العجاتي، فإن مشروع القانون، الذي من المقرر أن يُعرض على رئيس الجمهورية الثلاثاء، يجيز للمحبوسين احتياطياً على ذمة قضايا، بالترشح للانتخابات، الأمر الذي يرى البعض أنه ربما يسمح للرئيس “المعزول” محمد مرسي، بالترشح للرئاسة.

ثبوت تعاطي نجل مرسي تعاطي الحشيش

ومن الأب إلى الابن، حيث أبرزت “الأهرام “وكل الصحف  تأكيد الدكتور هشام عبد الحميد مساعد كبير الأطباء الشرعيين أن عينتي الدم والبول اللتين تم أخذهما من نجل الرئيس المعزول محمد مرسي أكدتا إيجابية دمائه لمخدر الحشيش مما يؤكد تعاطيه للمخدر.

هموم العامل أحمد

ومن  واقعة ابن الرئيس مرسي التي لا يعرف صحتها إلا الله إلى مقال الأستاذ كارم يحيى في “الأهرام “بعنوان “هموم المواطن العامل أحمد” والذي تعاطف فيه مع  أصحاب المطالب الفئوية، لاسيما  مع هموم أحد المضربين عن العمل ويدعى أحمد محمود أحمد  المحصل في هيئة النقل العام الذي يعاني ضيق ذات اليد جرّاء راتبه الهزيل، وأنهى يحيى مقاله قائلا:

“قد يحق لنا القول فى النهاية إنه إذا أردت هدم الدولة وتخريب مؤسساتها ونفوس مواطنيها ما عليك إلا أن تترك الفساد والظلم يمرح فى أركانها وجنباتها. وما عليك إلا أن تتنكر لحقوق العمال والموظفين وتمكن لانعدام العدالة. وإذا أردت أن تعجل بالانهيار ما عليك إلا أن تصرخ مع الكبار من ناهبى المال العام فى أصحاب الحقوق وتهديدهم «بألا وقت للمطالب الفئوية”.

فاروق حسني: رفضت إغراءات قطر والإمارات

ونختم بحوار مجلة “نصف الدنيا “مع فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق “الجزء الثاني” وكان من أهم ما جاء فيه قوله إنه تلقى عروضا مغرية ليكون مستشارا لدولتي قطر والإمارات، ولكنه رفض بسبب أنه شبع من المسؤولية.

وأذاع حسني  سرا ربما لا يعرفه الكثيرون وهو أنه تزوج  مرتين عرفيا، وليس صحيحا  ما أشيع عنه أنه كان مضربا عن الزواج.