الأحد، 4 مايو 2014

التوبة, في زمن الفجور المتلألئ…


التوبة, في زمن الفجور المتلألئ...
 ميلاد عمر المزوغي

مع مطلع العشرية الثانية من القرن الحالي(21), اعلنت الجماهير تمردها على حكم العسكر,ذهبت رأسا الى القصور,أسقطت اصحاب النياشين والأنواط ,قتل من قتل ,هرب اخرون, ومن لم يرغب في المغادرة اودع السجن,قد يكون ذلك من حسن حظه ليكون شاهدا عن قرب على ما يحدث,لا يهم ان كان يشمت بالجمهور الذي اطاح به,او يتحسر ندما على عدم قيامه بخدمة الشعب على الوجه الاكمل.
اقامت الجماهير الافراح المتواصلة بكافة الساحات والميادين بانتصارها الباهر على أنظمة الحكم الديكتاتورية, تنفست الجموع الصعداء مؤمّلة حياة افضل من تلك,لكن الذين امتطوا ظهر الجماهير,المتمثلين في, شذاذ الافاق,المستثمرون في كافة المناحي الاقتصادية,الاسواق المجمعة (المولات), التي تحوي ما لذ وطاب من المشرب والمأكل,بما فيها حبوب الشجاعة, و(الفلاسفة )الذين لم يكونوا قادرين على الاتيان بجملة واحدة ولو لم تكن مفيدة,اصبحوا يديرون وسائل اعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية,يبثون سمومهم في مجتمع بدائي بسيط, وأصحاب العمائم واللحى والسراويل القصيرة يفتون كما يحلوا لهم .
لقد تغيرت الامور, ولكنها نحو الاسوأ,التغيير باهظ الثمن,آلاف القتلى, تشردت آلاف الاسر,انتهكت الاعراض,الالاف من البشر تعج بهم سجون الميليشيات, في البدء كان القتل للثأر,اتبعه القتل على الهوية ,ثم اصبح القتل لأجل المال,وتطورت الامور فأصبح القتل لمجرد القتل.محلات بيع الهوى في بعض البلدان كانت محدودة ومرخص لها,اليوم تكاثرت تلك المحلات,فأصبحت متاحة لمن يريد.التحرش لم يعد في اماكن مغلقة, بل صار في الطريق العام وفي وضح النهار,ترى الناس سكارى وما هم بسكارى,أ ليست هذه احدى ميزات الثورات.انه زمن الفجور المتلألئ, فكل شيء مباح.
بعد ثلاث سنوات من الحريات المطلقة,التي طاولت خصوصيات الاخرين, الامن لم يعد متوفرا, وجدت الجماهير نفسها في موقف جد صعب وخطير,اخلاق المجتمع آخذة في التفسخ, البلدان تتجه نحو التفتت, تتمنى الجماهير لو يعود حكم العسكر,انّى لها ذلك, العسكر النظامي سحق اثناء المعارك ومن تبقّى منهم يعتبر في عداد المعوقين,الحكام الجدد لم يسعوا يوما الى بناء جيش عقائدي وطني بديل ,بل وضعوا فيتو في وجه اقامته,لأنهم يعلمون جيدا انه لو قام الجيش الوطني, فسيكونون اول المضحى بهم,لذلك نرى هؤلاء المتسلطون يقومون بإنشاء ميليشيات تدين لهم بالولاء,لتكون ذراعهم الطولى عند الحاجة,اما رواتبهم وتكلفة تجهيزهم (مختلف انواع الاسلحة) فهي من خزينة المجتمع.نهب الاموال العامة, الأمور اسوأ عما كانت عليه,عمليات النهب تسير بوتيرة متسارعة, اضحى اصحاب رؤوس الاموال اضعاف ما كانوا عليه في السابق. الجماهير وبعد كل ما حصل ويحصل تجد نفسها في حاجة الى الامان الذي كانت تنعم به على مدى حكم العسكر الذي استمر لستة عقود.
الجماهير في حاجة ماسة الى ثورة مضادة لأجل استتباب الامن وحماية البلدان من التمزق وفقا للطوائف او المذاهب او القبلية المسيّسة, لقد قادت الجماهير الثورة على حكم العسكر, انها نادمة على ما يجري بالوطن وإعلان التوبة, فهل تستطيع التضحية ثانية لأجل تصحيح المسار؟.
السؤال الذي تطرحه الجماهير على مشائخها الذين اضلوها او اولئك الذين انتحوا جانبا(الزم بيتك) او ما يعرف في عالم السياسة,النأي بالنفس,قبل إعلان التوبة هو:هل التوبة في زمن الفجور المتلألئ…تقبل؟ , بالتأكيد لن يستطيع اي من المشايخ الاجابة,لأنهم جميعا ساهموا بطريقة او بأخرى في ايصال شعوبهم الى الدرك الاسفل من الحياة. التغيير ليس بالأمر السهل كما انه ليس مستحيلا.

خاص بانوراما الشرق الاوسط - نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية



المزيد .. 




المزيد .. 

التوقيع على اتفاق التسوية في حمص القديمة


بحضور ممثل أممي



التوقيع على اتفاق التسوية في حمص القديمة بحضور ممثل أممي
أفادت معلومات خاصة بالميادين أنه تم اليوم السبت التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة حمص القديمة بحضور ممثل عن الأمم المتحدة، وذلك بعد هدنة للتوصل إلى تسوية ينسحب بموجبها المسلحون من أحياء حمص القديمة باتجاه الريف.

وبحسب الاتفاق فإن ممثل الأمم المتحدة في الاتفاق سيكون ضامناً لتطبيقه، بحيث يبدأ العمل به اعتباراً من يوم الاثنين القادم.
وكشفت مراسلة الميادين أن بنود الاتفاق في حمص تقضي بتجميع المسلحين ونقلهم بمواكبة الجيش ومراقبين أمميين، ويتم بالتوازي مع ذلك فتح ممر آمن لبلدتي نبل والزهراء بريف حلب المحاصرتين وإدخال المؤن والأدوية إليهما، لتبدأ بعد ذلك عملية الخروج عبر طريق حماه حمص باتجاه الدار الكبيرة، حيث يحتفظ المسلحون بسلاحهم الفردي للحماية من أي خرق خصوصاً من جهة تلبيسة حيث يتواجد عناصر من داعش.
وشمل الاتفاق أحياء حمص القديمة وجورة الشياح والقرابيص والقصور والحميدية ووادي السايح، كما سيقوم الجيش باستلام المهمات الأمنية في حي الوعر بعد دخوله إلى كل المناطق التي سينسحب منها المسلحون، وتم في إطار الاتفاق تسوية أوضاع 50 مقاتلاً في حي الوعر ممن لا سوابق دمويه لهم.
وذكرت مراسلة الميادين أن 45 عائلة مسيحية ممن لم يسمح لها المسلحون بالخروج من حمص في الصفقة القديمة ستخرج معها عائلات المسلحين.
وكان تم تمديد الاتفاق على الهدنة بين الجيش والمسلحين في حمص القديمة لحين التوصل إلى اتفاقٍ نهائي، كما كشفت معلومات للميادين أن قادة الجماعات المسلحة طرحوا اندماج بعض الكتائب بالدفاع الوطني والدفاع الشعبي، كما طالب المسلحون بأن يكون هناك راعٍ رسميٌ من الأمم المتحدة للمفاوضات الجارية.
وكان محافظ حمص طلال البرازي أكد أن المفاوضات مع المجموعات المسلحة تقترب من اتفاق نهائي حول إخلاء الأحياء التي يتواجدون فيها في حمص القديمة.
وأكد البرازي أنه يجري البحث في استكمال بنود الإتفاق الذي يضمن بالنتيجة استلام الجيش للمدينة خالية من السلاح والمسلحين، واصفاً المفاوضات بالجدية.
ولفت البرازي إلى وجود عوائق لوجستية تتعلق بآلية تنفيذ الإتفاق، نظراً لوجود فصائل متعددة، مشيراً إلى أن 80 في المئة من المسلحين راغبين بتسليم أنفسهم وسط معارضة فقط من جبهة النصرة.



المزيد .. 

الظواهري بكلمة لـ”حقن الدماء”: داعش فرع للقاعدة وعلى “النصرة” وقف العدوان

 (CNN)—قال زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، إن على الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ”داعش” التركيز في قتالها داخل العراق في الوقت الذي ناشد فيه زعيم جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني، على وقف أي قتال فيه عدوان على ما وصفهم بـ”اخوانه المجاهدين.”
وقال الظواهري في كلمة مسجلة بثتها مؤسسة السحاب التي تعنى بنشر بيانات القاعدة زعمت إنها للظواهري: “أما الأمرُ فهو للشيخِ الفاتحِ أبي محمدٍ الجولانِي -حفظه اللهُ- وكلِ جنودِ جبهةِ النصرةِ الكرامِ، والمناشدةُ لكلِ طوائفِ وتجمعاتِ المجاهدين في شامِ الرباطِ بأن يتوقفوا فورًا عن أي قتالٍ فيه عدوانٌ على أنفسِ وحرماتِ إخوانِهم المجاهدين وسائرِ المسلمين، وأن يتفرغوا لقتالِ أعداءِ الإسلامِ من البعثيين والنصيريين وحلفائِهم من الروافضِ.”
وتابع الظواهري قائلا: “أكررُ ما طالبتُ به مرارًا من قبلُ أن يتحاكمَ الجميعُ لهيئةٍ شرعيةٍ مستقلةٍ فيما شجر بينهم من خلافٍ..  كما أطالبُ الجميعَ بأن يتوقفوا عن تبادلِ الاتهاماتِ والتنابزِ بالألفاظِ وإشعالِ الفتنةِ بين المجاهدين في الإعلامِ ووسائلِ التواصلِ، وأن يكونوا مفاتيحَ للخيرِ مغاليقَ للشرِ.”
وحول علاقة داعش بالقاعدة، قال الظواهري: “أما الشهادةُ فهي بشأنِ علاقةِ دولةِ العراقِ الإسلاميةِ وأميرِها الشيخِ المكرمِ أبي بكرٍ الحسينيِ البغداديِ -حفظه اللهُ- بجماعةِ قاعدةِ الجهادِ، فأقولُ مستعينًا باللهِ: هذه شهادةٌ مني أُشْهِدُ اللهَ عليها: أن الدولةَ الإسلاميةَ في العراقِ فرعٌ تابعٌ لجماعةِ قاعدةِ الجهادِ.”
وتابع “وأودُ هنا أن أبينَ بعض التفاصيلِ: لما قامت دولةُ العراقِ الإسلاميةِ دون أن تُستأمرَ فيها قيادةُ جماعةِ قاعدةِ الجهادِ، وعلى رأسِها الإمامُ المجددُ الشيخُ أسامةُ بنُ لادنٍ رحمه اللهُ، بل ولم تستشرْ، ولا حتى أُخطرتْ بها، أرسل الشيخُ الشهيدُ-كما نحسبُه- أبو حمزةَ المهاجرُ -رحمه اللهُ- رسالةً للقيادةِ العامةِ يبررُ فيها إنشاءَ الدولةِ، ويؤكدُ فيها على ولاءِ الدولةِ لجماعةِ قاعدةِ الجهادِ، وأن الإخوةَ في الشورى قد أخذوا العهدَ على الشيخِ الشهيدِ -كما نحسبُه- أبي عمرَ البغداديِ بأن أميرَه هو الشيخُ أسامةُ بنُ لادنٍ رحمه اللهُ، وأن الدولةَ تابعةٌ لجماعةِ قاعدةِ الجهادِ، ولكن رأوا أن يُعلموا الإخوةَ بذلك ولا ينشروه، لبعض الاعتباراتِ السياسيةِ التي رأوها في العراقِ حينئذٍ.”
وأضاف: “كان الإخوةُ في القيادةِ العامةِ لجماعةِ قاعدةِ الجهادِ، وفي دولةِ العراقِ الإسلاميةِ يتعاملون على أساسِ هذه القاعدةِ؛ أن دولةَ العراقِ الإسلاميةِ جزءٌ من جماعةِ قاعدةِ الجهادِ،” ضاربا عددا من الأمثلة منها: “الرسالةُ التي نشرها الأمريكانُ من الوثائقِ التي وجدوها في منزلِ الشيخِ أسامةَ بنِ لادنٍ -رحمه اللهُ- وهي رسالةٌ موجهةٌ من الشيخِ عطيةِ للشيخِ مصطفى أبي اليزيدِ رحمهما اللهُ، وفيها يؤكدُ الشيخُ عطيةُ على الشيخِ مصطفى أبي اليزيدِ بوجوبِ كتابةِ رسائلَ توجيهيةٍ حازمةٍ للكرومي (ويقصدُ به أبا حمزةَ المهاجرَ) ولأبي عمرَ وناسِهم لخوفِه عليهم من الأخطاءِ السياسيةِ.”
واختتم الواهري كلمة بقوله: “تذكرةٌ ونصيحةٌ خاصةٌ للشيخِ المكرمِ أبي بكرٍ الحسينيِ البغداديِ ومن معه، أن عودوا للسمعِ والطاعةِ لأميرِكم، عودوا لما اجتهد فيه مشايخُكم وأمراؤكم، ومن سبقوكم على دربِ الجهادِ والهجرة، تفرغوا للعراقِ الجريحِ، الذي يحتاجُ أضعافَ جهودِكم، تفرغوا له حتى وإن رأيتم أنفسَكم مظلومين أو منتقصًا من حقِكم، لتوقفوا هذه المجزرةَ الداميةَ، وتتفرغوا لأعداءِ الإسلامِ والسنةِ في عراقِ الجهادِ والرباطِ، استجيبوا لتذكرتي من أجلِ حقنِ دماءِ المسلمين ووحدةِ صفِهم وانتصارِهم على عدوِهم، حتى وإن اعتبرتم ذلك ضيمًا وهضمًا وظلمًا.. الشيخِ المكرمِ أبي بكرٍ الحسينيِ البغداديِ؛ أن اقتدِ بجدِكَ الحسنِ السبطِ رضي اللهُ عنه، الذي تنازل عن الخلافةِ، وحقن دماءَ المسلمين، فتحققت فيه بِشارةُ جدِه وجدِك سيدِنا رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: “إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ”.

السبت، 3 مايو 2014

حمار "قريوت" يزعج إسرائيل














منعت السلطات الإسرائيلية مواطنا فلسطينيا في قرية "قريوت" جنوب نابلس، من ربط حماره في مناطق مصنفة "ج" التي تخضع أمنيا وإداريا إلى السلطة الأمنية الإسرائيلية بشكل كامل، وفقا لاتفاقية أوسلو.

وبحسب وسائل إعلام محلية فلسطينية، تفاجأ المواطن، نافز عبد الغني، باقتحام مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال لمنزله على أطراف القرية، وشرعوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل المنزل، قبل أن يسلموه بلاغا لمراجعة الارتباط الإسرائيلي لسبب لم يتوقعه عبد الغني في يوم من الأيام.

وقال عبد الغني إن بلاغ مراجعة الارتباط، كان لتحديد مكان ربط الحمار في مناطق محدودة ومصنفة "ب"، ومنع الاقتراب من مناطق مصنفة "ج".

ويعتبر الحمار المشهور في القرية، ضحية أخرى لجرائم الاحتلال، وليس كما حاولت وسائل الإعلام الإسرائيلية إظهار الموضوع على أنه يندرج تحت مسمى "الرفق بالحيوان".

ولا يعني اهتمام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بقصة هذا الحمار، شيئا بالنسبة إلى فلسطيني يعاني يوميا بطش الاحتلال الذي يمنعه من التنقل، تماما مثلما حدث مع حمار نافز عبد الغني، ومن يريد من سكان "قريوت" أن يصل إلى مدينة نابلس عليه اجتياز حاجزين عسكريين ثابتين.

ويقتحم جنود الاحتلال بين فترة وأخرى "قريوت" ويروعون نساء وأطفال القرية التي قدمت كثيرا من الشهداء في سبيل الدفاع عن أرضهم.
 

أحذية الدعاة الثوريين ؟
بقلم عبده خال
هل نعيش في زمن (ردح) بعض الدعاة والوعاظ.؟
السؤال ليس صادما، فهذا واقعنا المعاش حاليا للأسف الشديد، وعندما أقول واقعنا، أي ما يصل إلينا عبر قنوات التواصل الاجتماعي من البلدان المجاورة
ولم أجد مفردة يمكن أن تجسد ذلك الواقع إلا مفردة (ردح)، وهي كلمة عامية وسوقية جسدتها الأفلام العربية حين تستهدف إظهار سوء الأخلاق وترديها، والردح لفظة تدل على إخراج (الرادح) لكل بذاءاته من غير حياء أو تحرز
وقد التصق الردح بطبقة السوقة والمنفلتين من عقال التهذيب والمروءة كان هذا التعريف والتحديد صالحا إلى وقت قريب قبل أن ينفجر الكون بأدوات التواصل الاجتماعي التي أظهرت ما يسوءنا، فالحرية التي منحتنا إياها أدوات التواصل عري الأخلاق وفحش القول، وكان هذا الفحش مقبولا ممن تحسبه سادرا في غيه، لكن بجولة سريعة في اليوتيوب سترى وتسمع ما لا يقال، إذ أن بعض الدعاة والوعاظ الذين يظهرون من خلال ما يسمى بالإعلام الإسلامي يصيبون المرء بصدمة عنيفة حين يستمع إلى أقوالهم وشتائمهم
هل تتصور أن تشاهد شيخا، وفي برنامج جماهيري، يتحاور مع أحد المخالفين له فيهدد مخالفه بضربه بالحذاء، ولا يكتفي بهذا التهديد، بل يضع حذاءه فوق الطاولة
أو أن داعية (يقول عن نفسه شيخ) يخوض في أعراض مخالفيه بالاسم
أو أن شيخا آخر يشتم ويصرخ: دي أمك اللي
أو أن شيخا يتهم جملة نساء بالزانيات
أو أن شيخا يهدد مواطنيه بالقتل والشرب من دمائهم
مثل هؤلاء ماذا أبقوا للسفلة والمنحطين من سوء خلق وفحش في القول؟
والصدمة تأتيك حين يعرف الواحد منهم نفسه بأنه دكتور وأستاذ وداعية، وكلها ألقاب يترفع صاحبها عن أي فحش، فكيف إذا كان المتحدث يتحدث باسم الإسلام.. ألا يتقون الله فيما يفعلون؟
أولا يخشون الله في أنهم يصدون عن دينه أو أنهم ينفرون الناس حينما تبث تلك المقاطع ذات الصراخ والحدة والغلظة والمتعدية على سمت العلماء ووقارهم ؟
ولأن هؤلاء ليسوا دعاة ولا مشايخ ولا وعاظا، بل تجار قول اتخذوا من الدين سلعة لهم راق لهم ما يفعلونه ويقولونه، والداعية الحق يهتدى بهدي الرسول ــ عليه الصلاة والسلام ــ والذي لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولو كانوا دعاة حقا لعرفوا أن القرآن والأحاديث النبوية تحول بينهم وبين ما يسلكونه في برامجهم المبتذلة، وليس من المعقول أنهم لم يقرؤوا أو يسمعوا قول الله ــ عز وجل: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) ــ سورة النحل
فإن لم يقرؤوا هذه الآية ــ وهناك آيات كثر تحث على حسن القول ــ فلا شك أنهم سمعوا هذه الآية ــ تحديدا ــ مئات المرات في نهاية خطبة الجمعة
الكارثة أن هؤلاء يشرعنون الشتم والبذاءات واللعن ويدللون على جوازه وعلى سلامة نهجهم.. تصوروا؟
هذه الظاهرة يجب محاربتها بكل الوسائل، ويأتي في مقدمة من يجب عليه إيقاف مثل هذا العبث خروج العلماء الحقيقيين ناهرين هؤلاء الدعاة، ومبينين للناس أن الإسلام يرفض مثل هذه الأقوال والتصرفات ولا يجيزها ولا يقرها، أما أن يتركوا على حالهم، فهم يشوهون دين الله وينفرون خلقه



“داعش” يصلب في الرقة ويقطع الايدي مجددا في حلب!



داعش يصلب في الرقة ويقطع الايدي مجددا في حلب!
عماد رسلان

علمت وكالة انباء آسيا ان تنظيم داعش بتنفيذ بتنفيذ حد السرقة على اربعة من مواطني إحدى بلدات ريف حلب، بعد مرور ايام قليلة على قيام التنظيم بصلب عدد من الاشخاص في مدينة الرقة.
وبحسب المعلومات، فإن عناصر داعش قاموا بقطع يد اربعة اشخاص من مدينة منبج في ريف حلب، إتهمهم التنظيم بالقيام بعمليات سرقة.
وقد نفذ الحكم على الأشخاص الأربعة اليوم الجمعة، دون ان يتسنى لوكالة آسيا الحصول على أسمائهم.
تجدر الإشارة إلى ان تنظيم داعش سبق له وان أقدم على قطع يد مواطن سوري في مسكنة بريف حلب ايضا.

تعليقات




المزيد ..